إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حساسية عمربن الخطاب وشدة عداوته من مصادر اهل السنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حساسية عمربن الخطاب وشدة عداوته من مصادر اهل السنة

    حساسيته وشدة عداوته • مخابرات عمر قوية وحساسيته أقوى !! » سنن الدارمي / ج: 1 ص: 90 : ( أخبرنا ) بشر بن الحكم ثنا عبدالعزيز بن عبدالصمد العمى ثنا أبو عمران الجوني عن هرم بن حيان أنه قال إياكم والعالم الفاسق فبلغ عمر بن الخطاب فكتب إليه وأشفق منها ما العالم الفاسق قال فكتب اليه هرم يا أمير المؤمنين والله ما أردت به إلا الخير بكون إمام يتكلم بالعلم ويعمل بالفسق فيشبه على الناس فيضلون . » كنز العمال / ج: 10 ص: 269 : 29407 ـ عن أبي عمران الجوني عن هرم بن حيان أنه قال : إياكم والعالم الفاسق فبلغ عمر بن الخطاب فأشفق منها ما العالم الفاسق فكتب إليه هرم بن حيان : والله يا أمير المؤمنين ما أردت إلا الخير يكون إمام يتكلم بالعلم ويعمل بالفسق فيشبه على الناس فيضلوا ( ابن سعد والمروزي في العلم ) . ● بغضه لخالد بن الوليد وقسوته عليه !! • قرابة عمر مع خالد بن الوليد وأبي جهل » أسد الغابة / ج: 1 ص: 53 : ( أحمد ) بن حفص بن المغيرة بن عبدالله بن عمر ابن مخزوم أبو عمرو المخزومي وهو ابن عم خالد بن الوليد وأبي جهل بن هشام وخيثمة بنت هشام بن المغيرة أم عمر بن الخطاب . » البداية والنهاية / ج: 7 ص: 131 : وقد قال الأصمعي عن سلمة عن بلال عن مجالد عن الشعبي قال : اصطرع عمر وخالد وهما غلامان وكان خالد ابن خال عمر فكسر خالد ساق عمر ، فعولجت وجبرت ، وكان ذلك سبب العداوة بينهما . • فكسر خالد ساق عمر .. فكان ذلك سبب العداوة لا مثيل لها !! » كنز العمال / ج: 13 ص: 369 : 37020 ـ عن الشعبي قال : اصطرع عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وهما غلامان وكان خالد ابن خال عمر فكسر خالد ساق عمر فعرجت وجبرت ، فكان ذلك سبب العداوة بينهما ( كر ) . • وجاء وقت انتقام عمر عندما قتل خالد ابن نويرة وتزوج امرأته ! » تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 502 : ( قال أبوجعفر ) فيما كتب به إلى السري ابن يحيى يذكر عن شعيب بن إبراهيم أنه حدثه عن سيف بن عمر عن خزيمة بن شجرة العقفاني عن عثمان بن سويد عن سويد بن المثعية الرياحي قال قدم خالد ابن الوليد البطاح فلم يجد عليه أحداً ووجد مالكاً قد فرقهم في أموالهم ونهاهم عن الإجتماع حين تردد عليه أمره وقال يا بني يربوع إنا قد كنا عصينا أمراءنا إذ دعونا إلى هذا الدين وبطأنا الناس عنه فلم نفلح ولم ننجح وإني قد نظرت في هذا الأمر فوجدت الأمر يتأتى لهم بغير سياسة وإذا الأمر لا يسوسه الناس فإياكم ومناوأة قوم صنع لهم فتفرقوا إلى دياركم وادخلوا في هذا الأمر فتفرقوا على ذلك إلى أموالهم وخرج مالك حتى رجع إلى منزله . ولما قدم خالد البطاح بث السرايا وأمرهم بداعية الإسلام وأن يأتوه بكل من لم يجب وإن امتنع أن يقتلوه . وكان مما أوصى به أبو بكر إذا نزلتم منزلاً فأذنوا وأقيموا فإن أذن القوم وأقاموا فكفوا عنهم وإن لم يفعلوا فلا شئ إلا الغارة ثم تقتلوا كل قتلة الحرق فما سواه ! وإن أجابوكم إلى داعية الإسلام فسائلوهم فإن أقروا بالزكاة فاقبلوا منهم وإن أبوها فلا شئ إلا الغارة ولا كلمة! فجاءته الخيل بمالك بن نويرة في نفر معه من بني ثعلبة بن يربوع من عاصم وعبيد وعرين وجعفر فاختلفت السرية فيهم وفيهم أبوقتادة فكان فيمن شهد أنهم قد أذنوا وأقاموا وصلوا فلما اختلفوا فيهم أمر بهم فحبسوا في ليلة باردة لايقوم لها شئ وجعلت تزداد برداً فأمر خالد منادياً فنادى أدفئوا أسراكم وكانت في لغة كنانة إذا قالوا دثروا الرجل فأدفئوه دفأه قتله وفي لغة غيرهم أدفه فاقتله فظن القوم وهي في لغتهم القتل أنه أراد القتل فقتلوهم فقتل ضرار بن الأزور مالكاً وسمع خالد الواعية فخرج وقد فرغوا منهم فقال إذا أراد الله أمراً أصابه !! وقد اختلف القوم فيهم فقال أبوقتادة هذا عملك فزبره خالد فغضب ومضى حتى أتى أبا بكر فغضب أبوبكر حتى كلمه عمر فيه فلم يرض إلا أن يرجع إليه فرجع إليه حتى قدم معه المدينة وتزوج خالد أم تميم ابنة المنهال وتركها لينقضي طهرها وكانت العرب تكره النساء في الحرب وتعايره . وقال عمر لأبي بكر إن في سيف خالد رهقاً فإن لم يكن هذا حقاً حق عليه أن تقيده وأكثر عليه في ذلك ، وكان أبوبكر لا يقيد من عماله ولا وزعته !! فقال هيه يا عمر تأول فأخطأ ، فارفع لسانك عن خالد وودى مالكاً وكتب إلى خالد أن يقدم عليه ففعل فأخبره خبره فعذره وقبل منه وعنفه في التزويج الذي كانت تعيب عليه العرب من ذلك ... فلما بلغ قتلهم عمر بن الخطاب تكلم فيه عند أبي بكر فأكثر وقال عدو الله عدا على امرئ مسلم فقتله ثم نزا على امرأته وأقبل خالد بن الوليد قافلاً حتى دخل المسجد وعليه قباء له عليه صدأ الحديد معتجراً بعمامة له قد غرز في عمامته أسهماً فلما أن دخل المسجد قام اليه عمر فانتزع الأسهم من رأسه فحطمها ثم قال أرئاء قتلت امرءاً مسلماً ثم نزوت على امرأته والله لأرجمنك بأحجارك ولا يكلمه خالد بن الوليد ولا يظن إلا أن رأي أبي بكر على مثل رأي عمر فيه حتى دخل على أبي بكر . • وانتصر خالد على عمر وعيره بأمه التي ينسبونها إلى عشيرة خالد وأبي جهل ! فلما أن دخل عليه أخبره الخبر واعتذر اليه فعذره أبوبكر وتجاوز عنه ما كان في حربه تلك قال فخرج خالد حين رضي عنه أبوبكر وعمر جالس في المسجد فقال هلم إلي يا ابن أم شملة . قال فعرف عمر أن أبا بكر قد رضي عنه فلم يكلمه ودخل بيته وكان الذي قتل مالك بن نويرة عبد بن الأزور الأسدي وقال ابن الكلبي الذي قتل مالك بن نويرة ضرار بن الأزور . • حالة نادرة ... غلب فيها أبو بكر عمر !! » أسد الغابة / ج: 4 ص: 295 : ( مالك ) بن نويرة بن حمزة ابن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع التميمي اليربوعي أخو متمم بن نويرة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض صدقات بني تميم فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب وظهرت سجاح وادعت النبوة صالحها إلا أنه لم تظهر عنه ردة وأقام بالبطاح فلما فرغ خالد من بني أسد وغطفان سار إلى مالك وقدم البطاح فلم يجد به أحد كان مالك قد فرقهم ونهاهم عن الإجتماع فلما قدم خالد البطاح بث سراياه فأتي بمالك بن نويرة ونفر من قومه فاختلفت السرية فيهم وكان فيهم أبوقتادة وكان فيمن شهد أنهم أذنوا وأقاموا وصلوا فحبسهم في ليلة باردة وأمر خالد فنادى ادفئوا أسراكم وهي في لغة كنانة القتل فقتلوهم فسمع خالد الواعية فخرج وقد قتلوا فتزوج خالد امرأته فقال عمر لأبي بكر سيف خالد فيه رهق وأكثر عليه فقال أبوبكر تأول فأخطأ ولا أشيم سيفاً سله الله على المشركين وودي مالكاً وقدم خالد على أبي بكر فقال له عمر يا عدو الله قتلت امرءاً مسلماً ثم تزوجت على امرأته لأرجمنك وقيل إن المسلمين لما غشوا مالكاً وأصحابه ليلاً أخذوا السلاح فقالوا نحن المسلمون فقال أصحاب مالك ونحن المسلمون فقالوا لهم ضعوا السلاح وصلوا وكان خالد يعتذر في قتله أن مالكاً قال ما أخال صاحبكم إلا قال كذا فقال أو ما تعده لك صاحباً فقتله فقدم متمم على أبي بكر يطلب بدم أخيه وأن يرد عليهم سبيتهم فأمر أبوبكر برد السبي وودى مالكاً من بيت المال فهذا جميعه ذكره الطبري وغيره من الأئمة ويدل على أنه لم يرتد وقد ذكروا في الصحابة أبعد من هذا فتركهم هذا عجب وقد اختلف في ردته وعمر يقول لخالد قتلت امرءاً مسلماً وأبوقتادة يشهد أنهم أذنوا وصلوا وأبوبكر يرد السبي ويعطي دية مالك من بيت المال فهذا جميعه يدل على أنه مسلم . » تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص: 132 : فقال عمر بن الخطاب لأبي بكر : يا خليفة رسول الله ! إن خالداً قتل رجلاً مسلماً ، وتزوج امرأته من يومها فكتب أبوبكر إلى خالد فأشخصه فقال : يا خليفة رسول الله إني تأولت وأصبت وأخطأت . وكان متمم بن نويرة شاعراً فرثى أخاه بمراث كثيرة ولحق بالمدينة إلى أبي بكر فصلى خلف أبي بكر صلاة الصبح فلما فرغ أبوبكر من صلاته قام متمم فاتكأ على قوسه ، ثم قال : نعم القتيل إذا الرياح تناوحت خلف البيوت قتلت يا ابن الأزور أدعــوتــه بالله ثـــم غــدرتـه لــو هـــو دعـــاك بذمة لم يغدر فقال : ما دعوته ولا غدرت به !. » الأنساب / ج: 2 ص: 86 : مالك ومتمم ابنا نويرة بن جمرة اليربوعي الجمري ومتمم هو الذي تمثلت عائشة رضي الله عنها بقوله : وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلمـا تفرقنــا كأني ومالكاً لطول اجتماع لم نبت ليلة معـا ومالك بن نويرة هو الذي قتله خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه على الردة وتزوج امرأته . وعتب عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ذلك واشتكاه إلى أبي بكر رضي الله عنه ، ومالك بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على صدقة بني يربوع وكان قد أسلم هو وأخوه متمم . » سير أعلام النبلاء / ج: 1 ص: 380 : .... وقدم خالد المدينة بالسبي ومعه سبعة عشر من وفد بني حنيفة ، فدخل المسجد وعليه قباء عليه صدأ الحديد ، متقلداً السيف ، في عمامته أسهم فمر بعمر ، فلم يكلمه ، ودخل على أبي بكر فرأى منه كل ما يحب ، وعلم عمر فأمسك . وإنما وجد عمر عليه لقتله مالك بن نويرة ، وتزوجه بامرأته جويرية بن أسماء ... • وكان عمر حاول الإنتقام من خالد في عهد أبي بكر !! » سير أعلام النبلاء / ج: 1 ص: 372 : هشام بن عروة : عن أبيه قال : كان في بني سليم ردة ، فبعث أبوبكر إليهم خالد بن الوليد فجمع رجالاً منهم في الحظائر ثم أحرقهم ، فقال عمر لأبي بكر : أتدع رجلاً يعذب بعذاب الله ؟ قال : والله لا أشيم سيفاً سله الله على عدوه . • محاولة ثالثة للإنتقام من خالد في عهد أبي بكر !! » البداية والنهاية / ج: 7 ص: 130 : وقد حكى مالك عن عمر بن الخطاب أنه قال لأبي بكر : اكتب إلى خالد أن لا يعطي شاة ولا بعيراً إلا بأمرك . فكتب أبوبكر إلى خالد بذلك ، فكتب إليه خالد : إما أن تدعني وعملي ، وإلا فشأنك بعملك فأشار عليه عمر بعزله ، فقال أبو بكر : فمن يجزي عني جزاء خالد ؟ قال عمر أنا قال فأنت . فتجهز عمر حتى أنيخ الظهر في الدار ، ثم جاء الصحابة فأشاروا على الصديق بإبقاء عمر بالمدينة وإبقاء خالد بالشام . فلما ولي عمر كتب إلى خالد بذلك فكتب إليه خالد بمثل ذلك فعزله ، وقال : ما كان الله ليراني آمر أبا بكر بشئ لا أنفذه أنا !! • محاولة رابعة للإنتقام من خالد في عهد أبي بكر .. وجعلوها في عهد عمر!! » سير أعلام النبلاء / ج: 1 ص: 378 : ومن كتاب سيف عن رجاله قال : كان عمر لا يخفى عليه شئ من عمله وإن خالداً أجاز الأشعث بعشرة آلاف فدعا البريد وكتب إلى أبي عبيدة أن تقيم خالداً وتعقله بعمامته وتنزع قلنسوته حتى يعلمكم من أين أجاز الأشعث ؟ أمن مال الله أم من ماله ؟ فإن زعم أنه من إصابة أصابها فقد أقر بخيانة ، وإن زعم أنها من ماله فقد أسرف ، واعزله على كل حال واضمم إليك عمله . ففعل ذلك ، فقدم خالد على عمر فشكاه وقال : لقد شكوتك إلى المسلمين ، وبالله يا عمر إنك في أمري غير مجمل ، فقال عمر : من أين هذا الثراء ؟ قال : من الأنفال والسهمان ، ما زاد على الستين ألفاً فلك تقوم عروضه ، قال : فخرجت عليه عشرون ألفاً ، فأدخلها بيت المال . ثم قال : يا خالد والله إنك لكريم علي وإنك لحبيب إلي ، ولن تعاتبني بعد اليوم على شئ . • عمر في أول يوم من خلافته : الآن وقت الإنتقام من خالد !! » تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 622 : حدثنا عمر قال حدثني علي عن عيسى بن يزيد عن صالح بن كيسان قال كان أول كتاب كتبه عمر حين ولي إلى أبي عبيدة يوليه على جند خالد أوصيك بتقوى الله الذى يبقى ويفنى ما سواه الذي هدانا من الضلالة وأخرجنا من الظلمات إلى النور وقد استعملتك على جند خالد بن الوليد فقم بأمرهم الذى يحق عليك لاتقدم المسلمين إلى هلكة رجاء غنيمة ولا تنزلهم منزلاً قبل أن تستريده لهم وتعلم كيف ما أتاه ولا تبعث سرية إلا في كثف من الناس وإياك والقاء المسلمين في الهلكة وقد أبلاك الله بي وأبلاني بك فغمض بصرك عن الدنيا وأله قلبك عنها وإياك أن تهلكك كما أهلكت من كان قبلك فقد رأيت مصارعهم !! حدثني عمر عن علي بن محمد بإسناده عن النفر الذين ذكرت روايتهم عنهم في أول ذكري أمر أبي بكر أنهم قالوا قدم بوفاة أبي بكر إلى الشام شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري ومحمية بن جزء ويرفأ فكتموا الخبر الناس حتى ظفر المسلمون وكانوا بالياقوصة يقاتلون عدوهم من الروم وذلك في رجب فأخبروا أبا عبيدة بوفاة أبي بكر وولايته حرب الشام وضم عمر إليه الأمراء وعزل خالد بن الوليد . وأما ابن إسحاق فإنه قال أمر خالد وعزل عمر إياه ما حدثنا محمد بن حميد قال حد ثنا سلمة عنه قال إنما نزع عمر خالداً في كلام كان خالد تكلم به فيما يزعمون ولم يزل عمر عليه ساخطاً ولأمره كارهاً في زمان أبي بكر كله لوقعته بابن نوير وما كان يعمل به في حربه فلما استخلف عمر كان أول ما تكلم به عزله فقال لا يلي لي عملاً أبداً فكتب عمر إلى أبي عبيدة إن خالد أكذب نفسه فهو أمير على ماهو عليه وإن هو لم يكذب نفسه فأنت الأمير على ماهو عليه ثم انزع عمامته عن رأسه وقاسمه ماله نصفين فلما ذكر أبوعبيدة ذلك لخالد قال أنظرني أستشر أختي في أمري ففعل أبوعبيدة فدخل خالد على أخته فاطمة بنت الوليد وكانت عند الحارث بن هشام فذكر لها ذلك فقالت والله لا يحبك عمر أبداً وما يريد إلا أن تكذب نفسك ثم ينزعك فقبل رأسها وقال صدقت والله فتم على أمره وأبى أن يكذب نفسه فقام بلال مولى أبي بكر إلى أبي عبيدة فقال ما أمرت به في خالد قال أمرت أن أنزع عمامته وأقاسمه ماله فقاسمه ماله حتى بقيت نعلاه فقال أبوعبيدة إن هذا لا يصلح إلا بهذا فقال خالد أجل ما أنا بالذي أعصي أمير المؤمنين فاصنع ما بدا لك فأخذ نعلاً وأعطاه نعلاً ثم قدم خالد على عمر المدينة حين عزله !! حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمر بن عطاء عن سليمان بن يسار قال كان عمر كلما مر بخالد قال يا خالد أخرج مال الله من تحت إستك فيقول والله ما عندي من مال فلما أكثر عليه عمر قال له خالد يا أمير المؤمنين ما قيمة ما أصبت في سلطانكم أربعين ألف درهم فقال عمر قد أخذت ذلك منك بأربعين ألف درهم قال هو لك قال قد أخذته ولم يكن لخالد مال إلا عدة ورقيق فحسب ذلك فبلغت قيمته ثمانين ألف درهم فناصفه عمر ذلك فأعطاه أربعين ألف درهم وأخذ المال فقيل له يا أمير المؤمنين لو رددت على خالد ماله فقال إنما أنا تاجر للمسلمين والله لا أرده عليه أبداً فكان عمر يرى أنه قد اشتفى من خالد حين صنع به ذلك . • إذا لم يعتذر لي خالد ... فانزع عمامته عن رأسه وقاسمه ماله نصفين ! » البداية والنهاية / ج: 7 ص: 23 : فقام بالأمر من بعده أتم القيام الفاروق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وهو أول من سمي بأمير المؤمنين . وكان أول من حياه بها المغيرة بن شعبة ، وقيل غيره كما بسطنا ذلك في ترجمة عمر بن الخطاب وسيرته التي أفردناها في مجلد ، ومسنده والآثار المروية مرتباً على الأبواب في مجلد آخر ولله الحمد . وقد كتب بوفاة الصديق إلى أمراء الشام مع شداد بن أوس ، ومحمد بن جريح ، فوصلا والناس مصافون جيوش الروم يوم اليرموك كما قدمنا . وقد أمر عمر على الجيوش أبا عبيدة حين ولاه وعزل خالد بن الوليد . وذكر سلمة عن محمد بن إسحاق أن عمر إنما عزل خالداً لكلام بلغه عنه ، ولما كان من أمر مالك بن نويرة ، وما كان يعتمده في حربه . فلما ولي عمر كان أول ما تكلم به أن عزل خالداً ، وقال : لا يلي لي عملاً أبداً . وكتب عمر إلى أبي عبيدة إن أكذب خالد نفسه فهو أمير على ما كان عليه ، وإن لم يكذب نفسه فهو معزول فانزع عمامته عن رأسه وقاسمه ماله نصفين !! فلما قال أبو عبيدة ذلك لخالد قال له خالد أمهلني حتى أستشير أختي ، فذهب إلى أخته فاطمة وكانت تحت الحارث بن هشام فاستشارها في ذلك ، فقالت له : إن عمر لا يحبك أبداً ، وإنه سيعزلك وإن كذبت نفسك . فقال لها صدقت والله فقاسمه أبو عبيدة حتى أخذ إحدى ( ... ) نعليه وترك له الأخرى ، وخالد يقول سمعاً وطاعة لأمير المؤمنين . » تاريخ خليفة بن خياط / ص: 81 : وفيها بويع عمر بن الخطاب فعزل خالد بن الوليد عن الشام . والمثنى بن حارثة عن ناحية السواد سواد الكوفة ، وقد كان يغير بتلك الناحية . معاذ عن ابن عون عن محمد قال : لما ولي عمر قال : لأعزلن خالداً حتى يعلم أن الله إنما ينصر دينه . علي وموسى عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال : لما استخلف عمر كتب إلى أبي عبيدة : إني قد استعملتك وعزلت خالداً . • خمسة أسباب معلنة لعزل خالد ... وكلها بعيدة عن الواقع !! » أسد الغابة / ج: 1 ص: 53 : قال سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد إني أمرته أن يحبس هذا المال على المهاجرين فأعطاه ذا البأس وذا الشرف وذا اللسان فنزعته وأثبت أبا عبيدة بن الجراح فقام أبوعمرو بن حفص فقال والله ما عدلت يا عمر لقد نزعت عاملاً استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم وغمدت سيفاً سله رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضعت لواء نصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد قطعت الرحم وحسدت ابن العم فقال عمر إنك قريب القرابة حديث السن مغضب في ابن عمك . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم وهذا أبو حفص هو زوج فاطمة بنت قيس ويرد ذكره أيضاً . • ميزان خالد في العطاء ... نفس مقياسك يا عمر !! » البداية والنهاية / ج: 7 ص: 130 : وقد روى البخاري في التاريخ وغيره من طريق علي بن رباح عن ياسر بن سمي البرني ، قال : سمعت عمر يعتذر إلى الناس بالجابية من عزل خالد ، فقال : أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين فأعطاه ذا البأس ، وذا الشرف واللسان ، فأمرت أبا عبيدة . فقال أبوعمرو بن حفص بن المغيرة : ما اعتذرت يا عمر ، لقد نزعت عاملاً استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ووضعت لواء رفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأغمدت سيفاً سله الله ، ولقد قطعت الرحم ، وحسدت ابن العم . فقال عمر : إنك قريب القرابة ، حديث السن مغضب في ابن عمك . قال الواقدي رحمه الله ، ومحمدبن سعيد وغير واحد : مات سنة إحدى وعشرين بقرية على ميل من حمص ، وأوصى إلى عمر بن الخطاب . وقال دحيم وغيره : مات بالمدينة . والصحيح الأول . وقدمنا فيما سلف تعزير عمر له حين أعطى الأشعث بن قيس عشرة آلاف ، وأخذه من ماله عشرين ألفاً أيضاً . وقدمنا عتبه عليه لدخوله الحمام وتدلكه بعد النورة بدقيق عصفر معجون بخمر ، واعتذار خالد إليه بأنه صار غسولاً . وروينا عن خالد أنه طلق امرأة من نسائه وقال : إني لم أطلقها عن ريبة ، ولكنها لم تمرض عندي ولم يصبها شئ في بدنها ولا رأسها ولا في شئ من جسدها ... • الحرير حلال على عبد الرحمن بن عوف حلال وعلى خالد ... حرام !! وقال الأصمعي عن ابن عون عن محمد بن سيرين قال : دخل خالد على عمر وعليه قميص حرير فقال عمر : ما هذا ياخالد ؟ فقال : وما بأس يا أمير المؤمنين ، أليس قد لبسه عبد الرحمن بن عوف ؟ فقال : وأنت مثل ابن عوف ؟ ولك مثل ما لابن عوف ؟ عزمت على من بالبيت إلا أخذ كل واحد منهم بطائفة مما يليه . قال : فمزقوه حتى لم يبق منه شئ !! ... • السبب الحقيقي قال خالد قولاً سيئاً في أم عمر فأراد عمر منه سحب كلامه !! » تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص: 139 : أيام عمر بن الخطاب ثم استخلف عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزى بن رياح بن عبدالله ابن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب ، وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم ، يوم الثلاثاء لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة ، وقيل لسبع بقين منه سنة 13 ، وكان ذلك من شهور العجم في آب ، وكانت الشمس يومئذ في الأسد ست عشرة درجة ، والقمر في العقرب أربعاً وعشرين درجة وعشر دقائق ، وزحل في القوس ثلاثين درجة راجعاً ، والمشتري في الحوت تسع درج وثلاثين دقيقة راجعاً ، والمريخ في الثور إحدى وعشرين درجة وخمسين دقيقة ، والزهرة في الحوت تسع درجات ، وعطارد في السنبلة عشر درجات وثلاثين دقيقة ، والرأس في القوس اثنتي عشرة درجة وخمساً وثلاثين دقيقة ، فصعد المنبر ، فجلس دون مجلس أبي بكر بمرقاة ، وخطب الناس ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي ، وذكر أبا بكر ، وفضله ، وترحم عليه . ثم قال : ما أنا إلا رجل منكم ، ولولا أني كرهت أن أرد أمر خليفة رسول الله لما تقلدت أمركم . فأثنى الناس عليه خيراً . وكان أول ما عمل به عمر أن رد سبايا أهل الردة إلى عشائرهم ، وقال : إني كرهت أن يصير السبي سنة على العرب ، وكتب عمر إلى أبي عبيدة بن الجراح يخبره بوفاة أبي بكر مع يرفأ مولاه ، وكتب بعقده وولايته الشام مكان خالد بن الوليد مع شداد بن أوس ، وصير خالداً موضع أبي عبيدة ، وكان عمر سئ الرأي في خالد ، على أنه ابن خاله ، لقول كان قاله في عمر ، وقد كان خالد بن الوليد ومن معه من المسلمين فتحوا مرج الصفر من أرض دمشق ، وحاصروا مدينة دمشق ، قبل وفاة أبي بكر ، بأربعة أيام ، فستر أبوعبيدة الخبر عن خالد ، حتى ورد كتاب ثان من عمر على أبي عبيدة يأمره أن يتوجه إلى حمص ونواحي الشام ، فعلم بذلك خالدا ، فقال : رحم الله أبا بكر ! لو كان حياً ما عزلني . وكتب عمر إلى أبي عبيدة إن كذب خالد نفسه فيما كان قاله فله عمله ، وإلا فانزع عمامته وشاطره ماله . فشاور خالد أخته ، فقالت : والله ما أراد ابن حنتمة إلا أن تكذب نفسك ، ثم ينزعك من عملك ، فلا تفعلن . فلم يكذب نفسه ، فقام بلال فنزع عمامته وشاطره أبوعبيدة ماله ، حتى نعله فأفرد واحدة عن الأخرى ... • وأبو سفيان اتهم خالداً في نسبه ! » كنز العمال / ج: 10 ص: 509 : فقال العباس : يا رسول الله إنك قد عرفت أبا سفيان وحبه الشرف والفخر اجعل له شيئاً قال : نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن أغلق داره فهو آمن ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بعدما خرج : إحبسه بمضيق الوادي إلى خطم الجبل حتى تمر به جنود الله فيراها ، قال العباس : فعدلت به في مضيق الوادي إلى خطم الجبل ، فلما حبست أبا سفيان قال : غدراً يا بني هاشم فقال العباس ـ : إن أهل النبوة لا يغدرون ولكن لي إليك حاجة فقال أبوسفيان : فهلا بدأت بها أولا فقلت : إن لي إليك حاجة فكان أفرغ لروعي ، قال العباس : لم أكن أراك تذهب هذا المذهب وعبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه ومرت القبائل على قادتها والكتائب على راياتها ، فكان أول من قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في بني سليم وهم ألف فيهم لواء يحمله العباس بن مرداس ولواء يحمله خفاف بن ندبة ، وراية يحملها الحجاج بن علاط ، قال أبوسفيان : من هؤلاء ؟ قال العباس : خالد بن الوليد قال الغلام ؟ قال نعم . فلما حاذى خالد العباس وإلى جنبه أبو سفيان كبروا ثلاثاً ... • الإستحمام بالخمر لمعاوية المدلل حلال .. ولخالد حرام !! » كنز العمال / ج: 9 ص: 523 : 27259 ـ عن سليمان بن موسى قال : لما افتتح خالد بن الوليد الشام نزل آمد فأعد له من بها من الأعاجم الحمام ودلو كاعجن بالخمر ، وكان لعمر عيوناً من جيوشه يكتبون إليه بالأخبار ، فكتبوا إليه بذلك فكتب إليه عمر إن الله حرم الخمر على بطونكم وأشعاركم وأبشاركم . 27260 ـ عن عمر أنه بلغه أن خالد بن الوليد دخل الحمام فتدلك بعد النورة بخبز عصفر معجون بخمر ، فكتب إليه عمر : إنه بلغني أنك تدلكت بخمر ، فإن الله قد حرم ظاهر الخمر وباطنها ، وحرم ظاهر الإثم وباطنه وقد حرم مس الخمر إلا أن الغسل حرام كما حرم شربها فلا تمسوها أجسادكم ، فإنها نجس وإن فعلتم فلا تعودوا فكتب إليه خالد : إنا قد قتلناها فعادت غسولاً غير خمر فكتب إليه عمر أني لأظن آل المغيرة قد ابتلوا بالجفاء فلا أماتكم الله عليه فانتهى لذلك ( سيف ، كر ) • عزل عمر خالداً لأسباب شخصية ... وانتقده خالد بأسباب مادية !! » معجم البلدان / ج: 1 ص: 338 : وفي حديث خالد بن الوليد أنه خطب فقال : إن عمر استعملني على الشام وهو له مهم ، فلما ألقى الشام بوانيه وصار بثينة وعسلاً عزلني واستعمل غيري . • لو اعترض كل المسلمين على عزل خالد .. لم يتراجع عمر عن انتقامه !! » كنز العمال / ج: 13 ص: 616 : 37575 ـ عن ناشرة بنسمي اليزني قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب الناس : إني أعتذر إليكم من خالد بن وليد ! إني أمرته أن يحبس هذا المال على المهاجرين ، فأعطاه ذا البس وذا الشرف وذا اللسان فنزعته ، وأثبت أبا عبيدة بن الجراح فقال أبوعمرو بن حفص بن المغيرة : والله ! ما عدلت يا عمر ! لقد نزعت عاملاً استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وغمدت سيفاً سله الله ، ووضعت لواء نسبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولقد قطعت الرحم وحسدت ابن العم ، فقال عمر : إنك قريب القرابة ، حديث السن مغضب في ابن عمك ( أبونعيم في المعرفة وقال : ذكر النسائي عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أنه سأل أبا هشام المخزومي وكان علامة بأنساب بني مخزوم عن اسم أبي عمرو بن حفص بن المغيرة فقال : أحمد ، كر ) . • أقوى اعتراض على عمر اعتراض علي بن أبي طالب !! » كنز العمال / ج: 13 ص: 367 : 37016 ـ عن ثعلبة بن أبي مالك قال : رأيت عمر بن الخطاب بقباء يوم السبت ومعه نفر من المهاجرين والأنصار فإذا أناس من أهل الشام يصلون في مسجد قباء حجاجاً فقال : من القوم ؟ قالوا : من حمص ، قال : هل كان من مغربة خير ؟ قالوا : موت خالد بن الوليد يوم رحلنا من حمص ، فاسترجع عمر مراراً ونكس وأكثر الترحم عليه وقال : كان والله سداداً لنحور العدو وميمون النقيبة ! فقال له علي بن أبي طالب : فلم عزلته ؟ قال : عزلته لبذله المال لأهل الشرف وذوي اللسان ، قال علي : فكنت تعزله عن التبذير في المال وتتركه على جنده ! قال : لم يكن يرضى . قال : فهلا بلوته ( ابن سعد ، كر ) . وراجع للموضوع : أسد الغابة / ج: 1 ص: 66 وج: 3 ص: 420 وج: 5 ص: 52 والروض الأنف / ج: 4 ص: 121 والجواهر الحسان / ج: 3 ص: 176 وادعى رشيد رضا في تفسير المنار / ج: 4 ص: 36 : عمر صرح بخطأه ورجع عن رأيه غير مرة .. واعتذر لخالد بن الوليد بعد عزله وقال : خفت أن يعبدك أهل الشام !! • هل أعطى عمر امتيازاً لخالد ... ؟ أم أراد أن يعذبه ببكاء أهله عليه ؟! فلما توفي خرج عمر على جنازته فذكر قوله : ما على آل نساء الوليد يسفحن على خالد من دموعهن مالم يكن نقعاً أو لقلقة . قال ابن المختار : النقع التراب على الرأس ، واللقلقة الصوت . وقد علق البخاري في صحيحه بعض هذا فقال : وقال عمر : دعهن يبكين على أبي سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة . وقال محمد بن سعد ثنا وكيع وأبومعاوية وعبدالله بن نمير قالوا : حدثنا الأعمش عن شقيق بن سلمة قال : لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بني المغيرة في دار خالد يبكين عليه فقيل لعمر : إنهن قد اجتمعن في دار خالد يبكين عليه ، وهن خلقاء أن يسمعنك بعض ما تكره . فأرسل إليهن فانههن . فقال عمر : وما عليهن أن ينزفن من دموعهن على أبي سليمان ، مالم يكن نقعاً أو لقلقة . ورواه البخاري في التاريخ من حديث الأعمش بنحوه . وقال إسحق بن بشر وقال محمد : مات خالد بن الوليد بالمدينة فخرج عمر في جنازته وإذا أمه تندبه وتقول : أنت خير من ألف ألف من القو م إذا ما كبت وجوه الرجال فقال : صدقت والله إن كان لكذلك ... وروى الواقدي : أن عمر رأى حجاجاً يصلون بمسجد قباء فقال : أين نزلتم بالشام ؟ قالوا : بحمص ، قال : فهل من معرفة خبر ؟ قالوا : نعم مات خالد بن الوليد . قال : فاسترجع عمر وقال : كان والله سداداً لنحور العدو ، ميمون النقيبة . فقال له علي : فلم عزلته ؟ قال : لبذله المال لذوي الشرف واللسان . وفي رواية أن عمر قال لعلي : ندمت على ما كان مني . » كنز العمال / ج: 13 ص: 366 : 37015 ـ عن يزيد بن الأصم قال : لما توفي خالد بن الوليد بكت عليه أم خالد فقال عمر : يا أم خالد ! أخالداً وأجره ترزئين جميعاً ؟ عزمت عليك أن لا تبيتي حتى تسود يداك من الخضاب ( ابن سعد ) . 37017 ـ عن شيخ من بني غفار قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول وذكر خالداً وموته فقال : قد ثلم في الإسلام ثلمة لا ترتق قال : يا أمير المؤمنين ! لم يكن رأيك فيه في حياته على هذا ، قال : قدمت على ما كان مني إليه ( ابن سعد ) . 37019 ـ عن عدى بن سهل قال : كتب عمر في الأمصار : إني لم أعزل خالداً عن سخطة ولا خيانه ولكن الناس فتنوا به فخشيت أن يوكلوا إليه ويبتلوا فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع وأن لا يكونوا بعرض فتنة ( سيف ، كر ) . • وقالوا لم يستثنى عمر النائحات على خالد ! » كنز العمال / ج: 15 ص: 730 : 42905 ـ عن عمرو بن دينار قال : لما مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين ، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة ، فقال : يا عبدالله ! ادخل على أم المؤمنين فأمرها فتحتجب وأخرجهن علي فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة ، فسقط خمار امرأة منهن ، فقالوا : يا أمير المؤمنين خمارها ! فقال : دعوها ، فلا حرمة لا ، وكان يعجب من قوله : لا حرمة لها ( عب ) . 42906 ـ عن نضر بن أبي عاصم أن عمر سمع نواحة بالمدينة ليلاً فأتاها فدخل عليه ، ففرق النساء ، فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة ، فوقع خمارها فقالوا : شعرها يا أمير المؤمنين ! فقال : أجل ، فلاحرمة لها ( عب ) . • وحتى النائحات على أبي بكر نزل فيهن ضرباً ! » تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 614 : ... وأقامت عليه عائشة النوح ـ حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب قال لما توفي أبوبكر رحمه الله أقامت عليه عائشة النوح فأقبل عمر بن الخطاب حتى قام ببابها فنهاهن عن البكاء على أبي بكر فأبين أن ينتهين فقال عمر لهشام بن الوليد ادخل فأخرج إلي ابنة أبي قحافة أخت أبي بكر فقالت عائشة لهشام حين سمعت ذلك من عمر إني أحرج عليك بيتي فقال عمر لهشام ادخل فقد أذنت لك فدخل هشام فأخرج أم فروة أخت أبي بكر إلى عمر فعلاها الدرة فضربها ضربات فتفرق النوح حين سمعوا ذلك . وتاريخ ابن الأثير / ج: 2 ص: 75 والبخاري / ج: 4 ص: 127 • لعل عمر استثنى النائحات على خالد بعد أن ضربهن ؟! » كنز العمال / ج: 15 ص: 730 : 42907 ـ عن سفيان بن سلمة قال : لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بني المغيرة في دار خالد يبكين عليه ، فقيل لعمر : إنهن قد اجتمعن في دار خالد وهن خلقاء أن يسمعنك بعض ما تكره فأرسل إليهن فانههن ، فقال عمر : وما عليهن أن يرقن من دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقعاً أو لقلقة ( ابن سعد ، وأبوعبيد في الغريب ، والحاكم في الكني ، ويعقوب بن سفيان ، ق ، وأبو نعيم ، كر ) . 42908 ـ عن عبدالله بن عكرمة قال : عجباً لقول الناس إن عمر بن الخطاب نهى عن النوح ! لقد بكى على خالد بن الوليد بمكة والمدينة نساء بني المغيرة سبعاً يشققن الجيوب ويضربن الوجوه وأطعموا الطعام تلك الأيام حتى مضت ما ينهاهن عمر ( ابن سعد ) . 42909 ـ عن سعيد بن المسيب قال : لما توفي أبوبكر أقامت عائشة عليه النوح ، فبلغ عمر فنهاها عن النوح على أبي بكر ، فأبين أن ينتهين ، فقال لهشام بن الوليد : أخرج إلي ابنة أبي قحافة ! فعلاها بالدرة ضربات ، فتفرق النوائح حين سمعن ذلك ، فقال : تردن أن يعذب أبوبكر ببكائكن ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه ( ابن سعد ) . 42910 ـ عن عائشة قالت : توفي أبوبكر بين المغرب والعشاء فأصبحنا ، فاجتمع نساء المهاجرين والأنصار وأقاموا النوح ، وأبوبكر يغسل ويكفن ، فأمر عمر بن الخطاب بالنوح ففرقن فوالله على ذلك إنكن تفرقن وتجتمعن ( ابن سعد ) . 42911 ـ عن سعيد بن المسيب قال : لما مات أبوبكر بكي عليه فقال عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الميت يعذب ببكاء الحي ، فأبوا إلا أن يبكوا ، فقال عمر لهشام بن الوليد : قم فأخرج النساء ! فقالت عائشة : أخرجك ، فقال عمر : ادخل فقد أذنت لك ! فدخل ، فقالت عائشة . أمخرجي أنت يا بني ! فقال : أما لك ، فقد أذنت لك ، فجعل يخرجهن امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة حتى خرجت أم فروة وفرق بينهن ( ابن راهويه وهو صحيح ) . 42912 ـ عن عائشة قالت : لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وعبدالله بن رواحة جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الحزن ، وأنا أطلع من شق الباب ، فأتاه رجل فقال : يا رسول الله ! إن نساء جعفر فذكر من بكائهن ، قال : فارجع إليهن فأسكتهن ، فان أبين فاحث في وجوههن التراب ( ش ) . » تاريخ المدينة / ج: 3 ص: 796 : حدثنا أبوداود قال ، حدثنا شعبة ، عن الأعمش قال ، سمعت أبا وائل يقول : لما توفي خالد بن الوليد رضي الله عنه بكاه نساء من نساء بني المغيرة ، فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فقال : وما عليهن أن يبكين أبا سليمان وهن جلوس في غير نقع ولا لقلقة . حدثنا حبان بن بشر قال ، حدثنا جرير ، عن المغيرة ، عن إبراهيم قال : لما جاء نعي خالد بن الوليد رضي الله عنه دخل رجل على عمر رضي الله عنه فقال يبكون خالداً ويقولون كذا وكذا ، كأنه أراد عمر رضي الله عنه بذلك . فقال عمر رضي الله عنه : ويحك وما عليك أن تبكي نساء قريش أبا سليمان ما لم يكن نقع ولا لقلقة . قال : والنقع شق الجيوب واللقلقة الجلبة . حدثنا عبدالله بن نافع بن ثابت الزبيدي في إسناد ذكره قال لما قال عمر رضي الله عنه هذه المقالة تمثل طلحة ابن عبد الله : لا ألفينــك بعــد المــوت تنـدبني وفي حياتي ما زودتني زادي فعل الجليل أضاع الحق من كثب وصار يندب ميتاً فوق أعواد • وقال عبد الرزاق : سمح عمر لهن بالبكاء شوطا أو شوطين فقط !! » مصنف عبد الزراق / ج: 3 ص: 558 .. فقال دعهن يهرقن من دموعهن سجلا أو سجلين . عداوته لخالد بن سعيد بن العاص ! • وأما عمر فاضطغنها عليه !!! » تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 586 : ( قال أبوجعفر ) وكان سبب عزل أبي بكر خالد بن سعيد فيما ذكر ما حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر أن خالداً بن سعيد حين قدم من اليمن بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم تربص ببيعته شهرين يقول قد أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لم يعزلني حتى قبضه الله وقد لقى علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان فقال يا بني عبد مناف لقد طبتم نفساً عن أمركم يليه غيركم فأما أبوبكر فلما يحفلها عليه وأما عمر فاضطغنها عليه ثم بعث أبوبكر الجنود إلى الشام وكان أول من استعمل على ربع منها خالد بن سعيد فأخذ عمر يقول أتؤمره وقد صنع ما صنع وقال ما قال فلم يزل بأبي بكر حتى عزله وأمر يزيد بن أبي سفيان ... » تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص: 124 : ... وتخلف عن بيعة أبي بكر قوم من المهاجرين والأنصار ، ومالوا مع علي بن أبي طالب ، منهم : العباس بن عبدالمطلب والفضل بن العباس والزبير بن العوام بن العاص ، وخالد بن سعيد والمقداد بن عمرو وسلمان الفارسي وأبوذر الغفاري ، وعمار بن ياسر والبراء بن عازب وأبي بن كعب ، فأرسل أبو بكر إلى عمر بن الخطاب وأبي عبيدة بن الجراح والمغيرة بن شعبة ، فقال : ما الرأي ؟ قالوا : الرأي أن تلقى العباس بن عبد المطلب ، فتجعل له في هذا الأمر نصيباً يكون له ولعقبه من بعده ، فتقطعون به ناحية علي بن أبي طالب حجة لكم على علي ، إذا مال معكم ، فانطلق أبو بكر وعمر وأبوعبيدة بن الجراح والمغيرة حتى دخلوا على العباس ليلاً ، فحمد أبوبكر الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن الله بعث محمداً نبياً وللمؤمنين ولياً ، فمن عليهم بكونه بين أظهرهم ، حتى اختار له ما عنده ، فخلى على الناس أموراً ليختاروا لأنفسهم في مصلحتهم مشفقين ، فاختاروني عليهم والياً ولأمورهم راعياً ، فوليت ذلك ، وما أخاف بعون الله وتشديده وهناً ، ولا حيرة ، ولا جبناً ، وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت ، وإليه أنيب ، وما أنفك يبلغني عن طاعن يقول الخلاف على عامة المسلمين ، يتخذكم لجأ ، فتكون حصنه المنيع وخطبه البديع . فإما دخلتم مع الناس فيما اجتمعوا عليه ، وإما صرفتموهم عما مالوا إليه ، ولقد جئناك ونحن نريد أن لك في هذا الأمر نصيباً يكون لك ، ويكون لمن بعدك من عقبك إذ كنت عم رسول الله ، وإن كان الناس قد رأوا مكانك ومكان صاحبك . عنكم ، وعلى رسلكم بني هاشم ، فإن رسول الله منا ومنكم . فقال عمر بن الخطاب : إي والله وأخرى ، إنا لم نأتكم لحاجة إليكم ولكن كرهاً أن يكون الطعن فيما اجتمع عليه المسلمون منكم ، فيتفاقم الخطب بكم وبهم ، فانظروا لأنفسكم . فحمد العباس الله وأثنى عليه وقال : إن الله بعث محمداً كما وصفت نبياً وللمؤمنين ولياً ، فمن على أمته به ، حتى قبضه الله إليه ، واختار له ما عنده ، فخلى على المسلمين أمورهم ليختاروا لأنفسهم مصيبين الحق ، لا مائلين بزيع الهوى ، فإن كنت برسول الله فحقاً أخذت ، وإن كنت بالمؤمنين فنحن منهم ، فما تقدمنا في أمرك فرضاً ، ولا حللنا وسطاً ، ولا برحنا سخطاً ، وإن كان هذا الأمر إنما وجب لك بالمؤمنين ، فما وجب إذ كنا كارهين . ما أبعد قولك من أنهم طعنوا عليك من قولك إنهم اختاروك ومالوا إليك ، وما أبعد تسميتك بخليفة رسول الله من قولك خلى على الناس أمورهم ليختاروا فاختاروك ، فأما ما قلت إنك تجعله لي ، فإن كان حقاً للمؤمنين ، فليس لك أن تحكم فيه ، وإن كان لنا فلم نرض ببعضه دون بعض ، وعلى رسلك ، فإن رسول الله من شجرة نحن أغصانها وأنتم جيرانها . فخرجوا من عنده . وكان فيمن تخلف عن بيعة أبي بكر أبوسفيان بن حرب ، وقال : أرضيتم يا بني عبد مناف أن يلي هذا الأمر عليكم غيركم ؟ وقال لعلي بن أبي طالب : امدد يدك أبايعك وعلي معه قصي ، وقال : بني هاشم لا تطمعوا الناس فيكم ولا سيمــا تيــم بن مـــرة أو عـدي فمــا الأمــر إلا فيكــم وإليكــم وليــــس لها إلا أبـو حســـن علـــي أبا حسن فاشدد بها كف حازم فإنــك بالأمــر الذي يرتجــى ملـــي وإن امــرأ يرمــي قصـــي وراءه عزيز الحمى والناس من غالب قصي وكان خالد بن سعيد غائباً ، فقدم فأتى علياً فقال هلم أبايعك ، فوالله ما في الناس أحد أولى بمقام محمد منك ، واجتمع جماعة إلى علي بن أبي طالب يدعونه إلى البيعة له ، فقال لهم : اغدوا على هذا محلقين الروؤس . فلم يغد عليه إلا ثلاثة نفر . وبلغ أبا بكر وعمر أن جماعة من المهاجرين والأنصار قد اجتمعوا مع علي بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول الله ، فأتوا في جماعة حتى هجموا الدار ، وخرج علي ومعه السيف ، فلقيه عمر ، فصارعه عمر فصرعه ، وكسر سيفه . ودخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت : والله لتخرجن أو لأكشفن شعري ولأعجن إلى الله ! فخرجوا وخرج من كان في الدار وأقام القوم أياماً . ثم جعل الواحد بعد الواحد يبايع ، ولم يبايع علي إلا بعد ستة أشهر وقيل أربعين يوماً . • وكان أبوه سعيد بن العاص أحد كتاب مصحف عثمان » البخاري / ج: 6 ص: 97 : باب نزل القرآن بلسان قريش والعرب ، قرآناً عربياً ، بلسان عربي مبين حدثنا أبواليمان أخبرنا شعيب عن الزهرى وأخبرني أنس بن مالك قال فأمر عثمان زيد بن ثابت وسعيد ابن العاص وعبدالله بن الزبير وعبدالرحمن بن الحرث بن هشام أن ينسخوها في المصاحف وقال لهم إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في عربية من عربيةالقرآن فأكتبوها بلسان قريش فإن القرآن أنزل بلسانهم. ففعلوا. عقدة عمر من البكاء على الميت • بكى النساء على ميتهن ... فجعل عمر يضربهن بسوطه ! $ » مسند أحمد / ج: 1 ص: 335 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا عبدالصمد وحسن بن موسى قالا ثنا حماد عن علي بن زيد قال أبي حدثناه عفان ثنا ابن سلمة أنا علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال لما مات عثمان ابن مظعون قالت امرأته هنيأً لك يا ابن مظعون بالجنة قال فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرة غضب فقال لها ما يدريك فوالله إني لرسول الله وما أدري ما يفعل بي قال عفان ولابه قالت يا رسول الله فارسك وصاحبك فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال ذلك لعثمان وكان من خيارهم حتى ماتت رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الحقى بسلفنا الخير عثمان بن مظعون قال وبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر دعهن يبكين وإياكن ونعيق الشيطان ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهما يكون من القلب والعين فمن الله والرحمة ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان ... وج: 1 ص: 238 ومجمع الزوائد / ج: 3 ص: 17 : وقال : رواه أحمد وفيه علي بن زيد وفيه كلام وهو موثق ، وزاد في رواية وقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شفير القبر وفاطمة إلى جنب تبكي فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عن فاطمة بثوب رحمة لها . • يا عمر دعهن فإن العين دامعة والنفس مصابة ..!! » مستدرك الحاكم / ج: 1 ص: 381 : ( حدثنا ) أبوبكر أحمد بن إبراهيم الفقيه الإسمعيلي ثنا أبوجعفر محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا هارون بن إسحاق الهمداني ثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي هريرة قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم على جنازة ومعه عمر بن الخطاب فسمع نساء يبكين فزبرهن عمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر دعهن فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . • القساوة العمرية ... والرقة النبوية ! » ميزان الإعتدال / ج: 3 ص: 128 : أحمد في مسنده ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، حدثنا على بن زيد ، عن يوسف ابن مهران ، عن ابن عباس ، قال : ماتت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون . قال : وبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه ، فقال : دعهن يا عمر ، وإياكن ونعيق الشيطان مهما يكن من العين والقلب فمن الله الرحمة . ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان . وقعد على القبر وفاطمة إلى جنبه تبكي ، فجعل يمسح عين فاطمة بثوبه . » مجمع الزوائد / ج: 3 ص: 17 : فلما ماتت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقى بسلفنا الخير عثمان بن مظعون فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال مهلاً يا عمر ثم قال ابكين وإياكن ونعيق الشيطان ثم قال إنه مهما كان من القلب والعين فمن الله عز وجل ومن الرحمة وما كان من يد ومن اللسان فمن الشيطان . رواه أحمد وفيه على بن زيد وفيه كلام وهو موثق ، وزاد في رواية وقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شفير القبر وفاطمة إلى جنبه تبكي فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عين فاطمة بثوبه رحمة لها . » تاريخ المدينة / ج: 1 ص: 102 : حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما ماتت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون . قال : و بكى النساء ، فجعل عمر رضي الله عنه يضربهن بسوطه ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده وقال : ( دعهن يا عمر ) . وقال : ( وإياكن ونعيق الشيطان ، فإنه مهما يكن من العين والقلب فمن الله ومن الرحمة ، ومهما يكن من اللسان و من اليد فمن الشيطان ) . ونيل الأوطار / ج: 4 ص: 98 .. واستدل بأن رسول الله أقر أبا بكر وعمر على البكاء وعندما توفي سعد بن معاذ !! • قساوة عمر على امرأة تبكي ولدها ! » السير الكبير / ج: 1 ص: 109 : وعن عمر رضي الله عنه أنه سمع امرأة وهي تبكي على ولدها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعها يا عمر فإن القلب حزين ، والنفس مصابة ، والعهد قريب . ولكن مع هذا الصبر أفضل على ما قال الله تعالى ( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ) . • كلام النبي لم يؤثر فيه ولا حته .. ولا استثنى النائحات على خالد ! » كنز العمال / ج: 15 ص: 730 : 42905 ـ عن عمرو بن دينار قال : لما مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين ، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة ، فقال : يا عبدالله ! ادخل على أم المؤمنين فأمرها فتحتجب وأخرجهن علي فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة ، فسقط خمار امرأة منهن ، فقالوا : يا أمير المؤمنين خمارها ! فقال : دعوها ، فلا حرمة لها ، وكان يعجب من قوله : لا حرمة لها ( عب ) . 42906 ـ عن نضر بن أبي عاصم أن عمر سمع نواحة بالمدينة ليلاً فأتاها فدخل عليها ، ففرق النساء ، فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة ، فوقع خمارها فقالوا : شعرها يا أمير المؤمنين ! فقال : أجل ، فلا حرمة لها ( عب ) . • وحتى النائحات على أبي بكر نزل فيهن ضرباً ! » تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 614 : ... حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب قال لما توفي أبوبكر رحمه الله أقامت عليه عائشة النوح فأقبل عمر بن الخطاب حتى قام ببابها فنهاهن عن البكاء على أبي بكر فأبين أن ينتهين فقال عمر لهشام بن الوليد ادخل فأخرج إلي ابنة أبي قحافة أخت أبي بكر فقالت عائشة لهشام حين سمعت ذلك من عمر إني أحرج عليك بيتي فقال عمر لهشام ادخل فقد أذنت لك فدخل هشام فأخرج أم فروة أخت أبي بكر إلى عمر فعلاها الدرة فضربها ضربات فتفرق النوح حين سمعوا ذلك . وتاريخ ابن الأثير / ج: 2 ص: 75 والبخاري / ج: 4 ص: 127 • بل كان وهو خليفة يهجم على النساء في العزاء بشرطته ويضربهن !! » تاريخ المدينة / ج: 3 ص: 799 : حدثنا الحكم بن موسى قال ، حدثنا معشر بن إسماعيل ، عن الأوزاعي قال : بلغني أن عمر رضي الله عنه سمع صوت بكاء في بيت ، فدخل معه غيره ، فأمال عليهم ضرباً حتى بلغ النائحة فضربها حتى سقط خمارها فعدل الرجل فقال : اضرب فإنها نائحة ولا حرمة لها ، إنها لا تبكي بشجوكم إنها تهريق دموعها على أخذ دراهمكم ، إنها تؤذي أمواتكم في قبورهم وتؤذي أحياءكم في دورهم ، إنها تنهى عن الصبر ، وقد أمر الله به ، وتأمر بالجزع وقد نهى الله عنه . • هل استثنى النائحات على خالد بعد ضربهن ؟! » كنز العمال / ج: 15 ص: 730 : 42907 ـ عن سفيان بن سلمة قال : لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بني المغيرة في دار خالد يبكين عليه ، فقيل لعمر : إنهن قد اجتمعن في دار خالد وهن خلقاء أن يسمعنك بعض ما تكره فأرسل إليهن فانههن ، فقال عمر : وما عليهن أن يرقن من دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقعاً أو لقلقة ( ابن سعد ، وأبوعبيد في الغريب ، والحاكم في الكني ، ويعقوب بن سفيان ، ق ، وأبو نعيم ، كر ) . 42908 ـ عن عبدالله بن عكرمة قال : عجباً لقول الناس إن عمر بن الخطاب نهى عن النوح! لقد بكى على خالد بن الوليد بمكة والمدينة نساء بني المغيرة سبعاً يشققن الجيوب ويضربن الوجوه وأطعموا الطعام تلك الأيام حتى مضت ما ينهاهن عمر ( ابن سعد ) . 42909 ـ عن سعيد بن المسيب قال : لما توفي أبوبكر أقامت عائشة عليه النوح ، فبلغ عمر فنهاها عن النوح على أبي بكر ، فأبين أن ينتهين ، فقال لهشام بن الوليد : أخرج إلي ابنة أبي قحافة ! فعلاها بالدرة ضربات ، فتفرق النوائح حين سمعن ذلك ، فقال : تردن أن يعذب أبوبكر ببكائكن ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه ( ابن سعد ) . 42910 ـ عن عائشة قالت : توفي أبوبكر بين المغرب والعشاء فأصبحنا ، فاجتمع نساء المهاجرين والأنصار وأقاموا النوح ، وأبوبكر يغسل ويكفن ، فأمر عمر بن الخطاب بالنوح ففرقن فوالله على ذلك إنكن تفرقن وتجتمعن ( ابن سعد ) . 42911 ـ عن سعيد بن المسيب قال : لما مات أبوبكر بكي عليه فقال عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الميت يعذب ببكاء الحي ، فأبوا إلا أن يبكوا ، فقال عمر لهشام بن الوليد : قم فأخرج النساء ! فقالت عائشة : أخرجك ، فقال عمر : ادخل فقد أذنت لك ! فدخل ، فقالت عائشة . أمخرجي أنت يا بني ! فقال : أما لك ، فقد أذنت لك ، فجعل يخرجهن امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة حتى خرجت أم فروة وفرق بينهن ( ابن راهويه وهو صحيح ) . 42912 ـ عن عائشة قالت : لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وعبدالله بن رواحة جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الحزن ، وأنا أطلع من شق الباب ، فأتاه رجل فقال : يا رسول الله ! إن نساء جعفر فذكر من بكائهن ، قال : فارجع إليهن فأسكتهن ، فإن أبين فاحث في وجوههن التراب ( ش ) • هل صار البكاء على الميت حلالاً !! » تاريخ المدينة / ج: 3 ص: 796 : حدثنا أبوداود قال ، حدثنا شعبة ، عن الأعمش قال ، سمعت أبا وائل يقول : لما توفي خالد بن الوليد رضي الله عنه بكاه نساء من نساء بني المغيرة ، فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فقال : وما عليهن أن يبكين أبا سليمان وهن جلوس في غير نقع ولا لقلقة . حدثنا حبان بن بشر قال ، حدثنا جرير ، عن المغيرة ، عن إبراهيم قال : لما جاء نعي خالد بن الوليد رضي الله عنه دخل رجل على عمر رضي الله عنه فقال يبكون خالداً ويقولون كذا وكذا ، كأنه أراد عمر رضي الله عنه بذلك . فقال عمر رضي الله عنه : ويحك وما عليك أن تبكي نساء قريش أبا سليمان ما لم يكن نقع ولا لقلقة . قال : والنقع شق الجيوب واللقلقة الجلبة . حدثنا عبدالله بن نافع بن ثابت الزبيدي في إسناد ذكره قال لما قال عمر رضي الله عنه هذه المقالة تمثل طلحة ابن عبد الله : لا ألفينــك بعــد الـموت تنـدبني وفي حيـاتي ما زودتني زادي فعل الجليل أضاع الحق من كثب وصار يندب ميتاً فوق أعواد • أثر كلام النبي في عمر فجعل عقدة البكاء حديثا نسبه إلى النبي !! » البخاري / ج: 2 ص: 80 : حدثنا عبدان حدثنا عبدالله أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عبدالله بن عبيد الله بن أبي مليكة قال توفيت ابنة لعثمان رضي الله عنه بمكة وجئنا لنشهدها وحضرها ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما وإني لجالس بينهما أو قال جلست إلى أحدهما ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي فقال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما لعمرو بن عثمان ألا تنهى عن البكاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه فقال ابن عباس رضي الله عنهما قد كان عمر رضي الله عنه يقول بعض ذلك ثم حدث فقال صدرت مع عمر رضي الله عنه من مكة حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو بركب تحت ظل سمرة فقال اذهب فانظر من هؤلاء الركب قال فنظرت فإذا صهيب فأخبرته فقال ادعه لي فرجعت إلى صهيب فقلت ارتحل فالحق بأمير المؤمنين فلما أصيب عمر دخل صهيب يبكي يقول وا أخاه وا صاحباه فقال عمر رضي الله عنه يا صهيب أتبكي علي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه قال ابن عباس رضي الله عنهما فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها فقالت يرحم الله عمر والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله ليزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه وقالت حسبكم القرآن ولا تزر وازرة وزر أخرى قال ابن عباس رضي الله عنهما عند ذلك والله هو أضحك وأبكى قال ابن أبي مليكة والله ما قال ابن عمر رضي الله عنهما شيئاً . حدثنا عبدالله بن يوسف أخبرنا مالك عن عبدالله بن أبي بكر عن أبيه عن عمرة بنت عبدالرحمن أنها أخبرته أنهاسمعت عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية يبكي عليها أهلها فقال إنهم يبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها حدثنا إسمعيل بن خليل حدثنا علي بن مسهر حدثنا أبوإسحق وهو الشيباني عن أبي بردة عن أبيه قال لما أصيب عمر رضي الله عنه جعل صهيب يقول وا أخاه فقال عمر أما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الميت ليعذب ببكاء الحي . باب ما يكره من النياحة على الميت وقال عمر رضي الله عنه دعهن يبكين على أبي سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة والنقع التراب على الرأس واللقلقة الصوت .

    يتبع

  • #2
    • ما تقولون في شخص نهاه النبي عن شئ فأصر على رأيه ونسبه إلى النبي ؟!! » مسلم / ج: 3 ص: 41 : ( حدثنا ) أبوبكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبدالله بن نمير جميعاً عن ابن بشر قال أبوبكر حدثنا محمد بن بشر العبدي عن عبيد الله بن عمر قال حدثنا نافع عن عبدالله أن حفصة بكت على عمر فقال مهلاً يا بنية ألم تعلمى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه ( حدثنا ) محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب في قبره بما نيح عليه ( وحدثناه ) محمد بن المثنى حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب في قبره بما نيح عليه ( وحدثني ) علي بن حجر السعدي حدثنا علي بن مسهر عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن عمر قال لما طعن عمر أغمى عليه فصيح عليه فلما أفاق قال أما علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت ليعذب ببكاء الحي ( حدثني ) علي بن حجر حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن أبي بردة عن أبيه قال لما أصيب عمر جعل صهيب يقول وا أخاه فقال له عمر يا صهيب أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت ليعذب ببكاء الحي ( وحدثني ) علي بن حجر أخبرنا شعيب بن صفوان أبو يحيى عن عبدالملك بن عمير عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبي موسى قال لما أصيب عمر أقبل صهيب من منزله حتى دخل على عمر فقام بحياله يبكي فقال عمر علام تبكي أعلي تبكي قال إي والله لعليك أبكي يا أمير المؤمنين قال والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يبكي عليه يعذب قال فذكرت ذلك لموسى بن طلحة فقال كانت عائشة تقول إنما كان أولئك اليهود ( وحدثني ) عمرو الناقد حدثنا عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن عمر بن الخطاب لما طعن عولت عليه حفصة فقال ياحفصة أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المعول عليه يعذب وعول عليه صهيب فقال عمر ياصهيب أما علمت أن المعول عليه يعذب ( حدثنا ) داود بن رشيد حدثنا إسماعيل بن علية حدثنا أيوب عن عبدالله بن أبي مليكة قال كنت جالساً إلى جنب ابن عمر ونحن ننتظر جنازة أم أبان بنت عثمان وعنده عمرو بن عثمان فجاء ابن عباس يقوده قائد فأراه أخبره بمكان ابن عمر فجاء حتى جلس إلى جنبي فكنت بينهما فإذا صوت من الدار فقال ابن عمر ( كأنه يعرض على عمرو أن يقوم فينهاهم ) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الميت ليعذب ببكاء أهله قال فأرسلها عبدالله مرسلة فقال ابن عباس كنا مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو برجل نازل في ظل شجرة فقال لي اذهب فاعلم لي من ذاك الرجل فذهبت فإذا هو صهيب فرجعت اليه فقلت إنك أمرتني أن أعلم لك من ذاك وإنه صهيب قال مره فليلحق بنا ، فقلت إن معه أهله قال وإن كان معه أهله وربما قال أيوب مره فليلحق بنا فلما قدمنا لم يلبث أمير المؤمنين أن أصيب فجاء صهيب يقول وا أخاه وا صاحباه فقال عمر ألم تعلم أو لم تسمع قال أيوب أو قال أو لم تعلم أو لم تسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله قال فأما عبدالله فأرسلها مرسلة وأما عمر فقال ببعض فقمت فدخلت على عائشة فحدثتها بما قال ابن عمر فقالت لاوالله ماقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم قط إن الميت يعذب ببكاء أحد ولكنه قال إن الكافر يزيده الله ببكاء أهله عذاباً وإن الله لهو أضحك وأبكى ولا تزر وازرة وزر أخرى قال أيوب قال ابن أبي مليكة حدثني القاسم بن محمد قال لما بلغ عائشة قول عمر وابن عمر قالت إنكم لتحدثوني عن غير كاذبين ولا مكذبين ولكن السمع يخطئ ( حدثنا ) محمد بن رافع وعبد بن حميد قال ابن رافع حدثنا عبدالرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني عبدالله بن أبي مليكة قال توفيت ابنة لعثمان بن عفان بمكة قال فجئنا لنشهدها قال فحضرها ابن عمرو ابن عباس قال وإني لجالس بينهما قال جلست إلى أحدهما ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي فقال عبدالله بن عمر لعمرو بن عثمان وهو مواجهه ألا تنهى عن البكاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه فقال ابن عباس قد كان عمر يقول بعض ذلك ثم حدث فقال صدرت مع عمر من مكة حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو بركب تحت ظل شجرة فقال اذهب فانظر من هؤلاء الركب فنظرت فاذا هو صهيب قال فأخبرته فقال ادعه لي قال فرجعت إلى صهيب فقلت ارتحل فالحق أمير المؤمنين فلما أن أصيب عمر دخل صهيب يبكي يقول وا أخاه وا صاحباه فقال عمر يا صهيب أتبكي علي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه فقال ابن عباس فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة فقالت يرحم الله عمر لا والله ماحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يعذب المؤمن ببكاء أحد ولكن قال إن الله يزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه قال وقالت عائشة حسبكم القرآن ولا تزر وازرة وزر أخرى قال وقال ابن عباس عند ذلك والله أضحك وأبكى قال ابن أبي مليكة فوالله ما قال ابن عمر من شئ ( وحدثنا ) عبدالرحمن بن بشر حدثنا سفيان قال عمرو عن ابن أبي مليكة كنا في جنازة أم أبان بنت عثمان وساق الحديث ولم ينص رفع الحديث عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم كما نصه أيوب وابن جريج وحديثهما أتم من حديث عمرو . » سنن النسائي / ج: 4 ص: 15 : أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب ببكاء أهله عليه ... أخبرنا سليمان بن سيف قال حدثنا يعقوب ابن إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال قال سالم سمعت عبدالله بن عمر يقول قال عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب الميت ببكاء أهله عليه ... أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الميت يعذب في قبره بالنياحة عليه . مخالفة عائشة وغيرها لعمر في مسألة البكاء على الميت • عائشة تكذب عمر تكذيباً ناعماً كالحرير !! » سنن النسائي / ج: 4 ص: 18 : أخبرنا سليمان بن منصور البلخي قال حدثنا عبدالجبار بن الورد سمعت بن أبي مليكة يقول لما هلكت أم أبان حضرت مع الناس فجلست بين عبدالله بن عمر وابن عباس فبكين النساء فقال ابن عمر ألا تنهى هؤلاء عن البكاء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه فقال ابن عباس قد كان عمر يقول بعض ذلك خرجت مع عمر حتى إذا كنا بالبيداء رأى ركباً تحت شجرة فقال انظر من الركب فذهبت فإذا صهيب وأهله فرجعت إليه فقلت يا أمير المؤمنين هذا صهيب وأهله فقال علي بصهيب فلما دخلنا المدينة أصيب عمر فجلس صهيب يبكي عنده يقول وا أخياه وا أخياه فقال عمر يا صهيب لا تبك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه قال فذكرت ذلك لعائشة فقالت أما والله ما تحدثون هذا الحديث عن كاذبين مكذبين ولكن السمع يخطئ وإن لكم في القرآن لما يشفيكم ألا تزر وازرة وزر أخرى ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله ليزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه . باب الرخصة في البكاء على الميت أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا إسماعيل هو ابن جعفر عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء أن سلمة بن الأرزق قال سمعت أبا هريرة قال مات ميت من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمع النساء يبكين عليه فقام عمر ينهاهن ويطردهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهن يا عمر فإن العين دامعة والقلب مصاب والعهد قريب دعوى الجاهلية . • يروون نهي النبي لعمر .. ويعترفون بإصرار عمر ونسبة رأيه إلى النبي !! » سنن ابن ماجة / ج: 1 ص: 505 : ( 53 ) باب ما جاء في البكاء على الميت . 1587 ـ حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة ، وعلي بن محمد . قالا: ثنا وكيع ، عن هشام بن عروة ، عن وهب بن كيسان ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في جنازة . فرأى عمر امرأة فصاح بها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " دعها يا عمر . فإن العين دامعة ، والنفس مصابة ، والعهد قريب . حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة . ثنا عفان ، عن حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن وهب بن كيسان ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن سلمة بن الأزرق ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بنحوه . قال السندي : قال في الفتح : رجاله ثقات . » سنن ابن ماجة / ج: 1 ص: 508 : ( 54 ) باب ما جاء في الميت يعذب بما نيح عليه 1593 ـ حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة . ثنا شاذان . ح وحدثنا محمد بن بشار ، ومحمد بن الوليد . قالا: ثنا محمد بن جعفر . ح وحدثنا نصر بن علي . ثنا عبدالصمد ووهب بن جرير . قالوا : ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عمر ، عن عمر بن الخطاب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب بما نيح عليه . • الترمذي يصدق قول عمر .. وينقل محاولة ابن المبارك تخليص الميت !! » سنن الترمذي / ج: 2 ص: 235 : باب ما جاء في كراهية البكاء على الميت . 1007 ـ حدثنا عبدالله بن أبي زياد أخبرنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعيد أخبرنا أبي عن صالح بن كيسان عن الزهري عن سالم بن عبدالله عن أبيه قال قال عمر بن الخطاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الميت يعذب ببكاء أهله عليه ) . وفي الباب عن ابن عمرو عمران بن حصين . قال أبو عيسى : حديث عمر حديث حسن صحيح . وقد كره قوم من أهل العلم البكاء على الميت وقالوا : الميت يعذب ببكاء أهله عليه وذهبوا إلى هذا الحديث وقال ابن المبارك: أرجو إن كان ينهاهم في حياته أن لا يكون عليه من ذلك شئ. • تفرد أبو بكر بحديث : لانورث ... وتفرد عمر بحديث النهي عن بكاء الميت !! » مسند أحمد / ج: 1 ص: 26 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا يحيى ثنا شعبة ثنا قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب في قبره بالنياحة عليه . » مسند أحمد / ج: 1 ص: 36 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا يحيى ثنا شعبة ثنا قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب في قبره بالنياحة عليه حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يعذب الميت ببكاء أهله عليه ... حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا عفان ثنا همام عن قتادة عن قزعة قال قلت لابن عمر رضي الله عنه يعذب الله هذا الميت ببكاء هذا الحي فقال حدثني عمر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كذبت على عمر ولا كذب عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ... » مسند أحمد / ج: 1 ص: 39 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة ثنا ثابت عن أنس أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما عولت عليه حفصة فقال يا حفصة أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول المعول عليه يعذب قال وعول صهيب فقال عمر رضي الله عنه يا صهيب أما علمت أن المعول عليه يعذب . » مسند أحمد / ج: 1 ص: 41 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا إسمعيل حدثنا أيوب عن عبدالله بن أبي مليكة قال كنت عند عبدالله بن عمرو نحن ننتظر جنازة أم أبان ابنة عثمان بن عفان وعنده عمرو بن عثمان فجاء ابن عباس يقوده قائد قال فأراه أخبره بمكان ابن عمر فجاء حتى جلس إلى جنبي وكنت بينهما فإذا صوت من الدار فقال ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه فأرسلها عبدالله مرسلة قال ابن عباس كنا مع أمير المؤمنين عمر حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو برجل نازل في ظل شجرة فقال لي انطلق فأعلم من ذاك فانطلقت فإذا هو صهيب فرجعت إليه فقلت إنك أمرتني أن أعلم لك من ذاك وأنه صهيب فقال مره فليلحق بنا فقلت إن معه أهله قال وإن كان معه أهله وربما قال أيوب مره فليلحق بنا فما بلغنا المدينة لم يلبث أمير المؤمنين أن أصيب فجاء صهيب فقال وا أخاه وا صاحباه فقال عمر ألم تعلم أو لم تسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه فأما عبدالله فأرسلها مرسلة وأما عمر فقال ببعض بكاء فأتيت عائشة رضي الله عنها فذكرت لها قول عمر فقالت لا والله ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الميت يعذب ببكاء أحد ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الكافر ليزيده الله عزوجل ببكاء أهله عذاباً وإن الله لهو أضحك وأبكى ولا تزر وازرة وزر أخرى قال أيوب وقال ابن أبي مليكة حدثني القاسم قال لما بلغ عائشة رضي الله عنها قول عمر وابن عمر قالت إنكم لتحدثوني عن غير كاذبين ولا مكذبين ولكن السمع يخطئ . » مسند أحمد / ج: 1 ص: 45 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا عثمان بن عمر أخبرنا يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن عمر رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه . » مسند أحمد / ج: 1 ص: 47 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب قال لما مات أبوبكر رضي الله عنه بكي عليه فقال عمر رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت يعذب ببكاء الحي ... » مسند أحمد / ج: 1 ص: 50 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة وحجاج قال حدثني شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب في قبره بما نيح عليه وقال حجاج بالنياحة عليه . حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب في قبره بما نيح عليه . » مسند أحمد / ج: 2 ص: 110 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سليمان بن داود أنا إسمعيل أخبرني محمد ابن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء بن علقمة أنه كان جالساً مع ابن عمر بالسوق ومعه سلمة بن الأزرق إلى جنبه فمر بجنازة يتبعها بكاء فقال عبدالله بن عمر لو ترك أهل هذا الميت البكاء لكان خيراً لميتهم فقال سلمة بن الأزرق تقول ذلك يا أبا عبدالرحمن قال نعم أقوله قال إني سمعت أبا هريرة ومات ميت من أهل مروان فاجتمع النساء يبكين عليه فقال مروان قم يا عبدالملك فانهن أن يبكين فقال أبوهريرة دعهن فإنه مات ميت من آل النبي صلى الله عليه وسلم فاجتمع النساء يبكين عليه فقام عمر بن الخطاب ينهاهن ويطردهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهن يا ابن الخطاب فإن العين دامعة والفؤاد مصاب وإن العهد حديث فقال ابن عمر أنت سمعت هذا من أبي هريرة قال نعم قال يأثره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم قال فالله ورسوله أعلم . » كنز العمال / ج: 15 ص: 728 : 42899 ـ عن أبي هريرة قال : أبصر عمر امرأة تبكي على قبر فزبرها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعها يا أبا حفص ! فإن العين باكية والنفس والعهد حديث ( ابن جرير ) . » السير الكبير / ج: 1 ص: 109 : وعن عمر رضي الله عنه أنه سمع امرأة وهي تبكي على ولدها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعها يا عمر فإن القلب حزين ، والنفس مصابة ، والعهد قريب . ولكن مع هذا الصبر أفضل على ما قال الله تعالى ( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ) . • البيهقي كغيره يضطر إلى تكذيب عمر ... ولكن يحاول أن لا يمس منه شعرة !! » سنن البيهقي / ج: 4 ص: 70 : ( أخبرنا ) أبومحمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري ببغداد أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبدالرزاق أنبأ معمر عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان أن محمد بن عمرو أخبره أن سلمة بن الأزرق كان جالساً عند ابن عمر بالسوق فمر بجنازة يبكى عليها قال فعاب ذلك ابن عمر وانتهرهن قال فقال سلمة لاتقل ذلك يا أبا عبدالرحمن فاشهد على أبي هريرة لسمعته يقول مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة وأنا معه ومعه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ونساء يبكين عليها فزبرهن عمر وانتهرهن فقال له النبي صلى الله عليه وسلم دعهن يا عمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد حديث قالوا أنت سمعته يقول هذا قال نعم قال ابن عمر فالله ورسوله اعلم مرتين . ( أخبرنا ) أبوبكر بن فورك أنبأ عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس الإصبهاني ثنا أبوبشر يونس بن حبيب ثنا أبوداود الطيالسي ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال بكت النساء على رقية رضي الله عنها فجعل عمر رضي الله عنه ينهاهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه يا عمر قال ثم قال إياكن ونعيق الشيطان فإنه مهما يكن من العين والقلب فمن الرحمة وما يكون من اللسان واليد فمن الشيطان قال وجعلت فاطمة رضي الله عنها تبكي على شفير قبر رقية فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح الدموع عن وجهها باليد أو قال بالثوب وهذا وإن كان غير قوي فقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الثابت عنه إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم ـ يدل على معناه ويشهد له بالصحة وبالله التوفيق ( أخبرنا ) أبومحمد عبدالله بن يوسف الإصبهاني رحمه الله أنبأ أبوسعيد ابن الأعرابي أنبأ سعدان بن نصر ثنا أبومعاوية عن الأعمش عن شقيق قال لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بني المغيرة يبكين عليه فقيل لعمر رضي الله عنه أرسل اليهن فإنهن لا يبلغك عنهن شئ تكره فقال عمر ما عليهن أن يهرقن دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقعاً أو لقلقة ... ( أخبرنا ) محمد بن عبدالله الحافظ ثنا أبوسعيد أحمد بن يعقوب الثقفي ثنا الحسن بن المثنى العنبري ثنا عفان بن مسلم ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما طعن عولت عليه حفصة فقال يا حفصة أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المعول عليه يعذب وعول عليه صهيب فقال عمر يا صهيب أما علمت أن المعول عليه يعذب ـ رواه مسلم في الصحيح عن عمرو بن محمد الناقد عن عفان ... ( أخبرنا ) أبومحمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري ببغداد أنبأ إسمعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبدالرزاق أنبأ ابن جريج ( ح وأخبرنا ) أبوعبدالله الحافظ أنبأ أبومحمد الحسن بن حليم بن محمد بن حليم بن إبراهيم بن ميمون الصائغ بمرو ثنا أبوالموجه أنبأ عبدان أنبأ عبدالله أنبأ ابن جريج أخبرني عبدالله بن عبيد الله بن أبي مليكة قال توفيت ابنة لعثمان رضي الله عنه بمكة وجئنا لنشهدها قال وحضرها ابن عمر وابن عباس وإني لجالس بينهما أو قال جلست إلى أحدهما ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي فقال عبدالله بن عمر لعمرو بن عثمان ألا تنهى النساء عن البكاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه فقال ابن عباس قد كان عمر رضي الله عنه يقول بعض ذلك ثم حدث قال صدرت مع عمر من مكة حتى كنا بالبيداء إذا هو بركب تحت ظل سمرة فقال اذهب وانظر إلى هؤلاء الركب قال فنظرت فإذا هو صهيب فأخبرته قال ادعه لي فرجعت إلى صهيب فقلت ارتحل فالحق أمير المؤمنين فلما أصيب عمر دخل صهيب رضي الله عنهما يبكي يقول وا أخاه وا صاحباه فقال عمر رضي الله عنه يا صهيب أتبكي علي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الميت ليعاب ببعض بكاء أهله عليه قال ابن عباس فلما مات عمر رضي الله عنه ذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها فقالت رحم الله عمر والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ولكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه قال وقالت عائشة حسبكم القرآن ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) قال وقال ابن عباس عند ذلك والله أضحك وأبكى قال ابن أبي مليكة فوالله ما قال ابن عمر شيئاً ـ لفظ حديث عبدالله بن مبارك وحديث عبدالرزاق بمعناه ـ رواه البخاري في الصحيح عن عبدان ورواه مسلم عن محمد بن رافع عن عبدالرزاق . ( أخبرنا ) محمد بن عبدالله الحافظ أخبرني أبوالوليد ثنا مسدد بن قطن ثنا داود بن رشيد ثنا إسماعيل بن علية ثنا أيوب عن عبدالله بن أبي مليكة قال كنت جالساً إلى جنب ابن عمر ونحن ننتظر جنازة أخت أبان بنت عثمان فذكر الحديث بمعنى حديث ابن جريج يخالفه في بعض الألفاظ قال أيوب قال ابن أبي مليكة حدثني القاسم بن محمد لما بلغ عائشة رضي الله عنها قول عمر وابن عمر قالت إنكم لتحدثون عن غير كاذبين ولا مكذبين ولكن السمع يخطئ . رواه مسلم في الصحيح عن داود بن رشيد . • المزني وجد وجهاً للدفاع على عمر فجعل الحرام الوصية بالبكاء !! » مختصر المزني للشافعي / ص: 39 : باب البكاء على الميت ( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى وأرخص في البكاء بلا ندب ولا نياحة لما في النوح من تجديد الحزن ومنع الصبر وعظيم الإثم و روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الميت ليعذب ببكاء أهله ) عليه ، وذكر ذلك ابن عباس لعائشة فقالت رحم الله عمر والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله ليعذب الميت ببكاء أهله عليه ) ولكن قال ( إن الله يزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه ) ( قال ) وقالت عائشة حسبكم القرآن ( لا تزر وازرة وزر أخرى ) وقال ابن عباس عند ذلك الله أضحك وأبكى ( قال الشافعي ) ما روت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه بدلالة الكتاب والسنة قال الله عزوجل ( لا تزر وازرة وزر أخرى ) وقال ( لتجزى كل نفس بما تسعى ) وقال عليه السلام لرجل في ابنه إنه لا يجني عليك ولا تجنى عليه وما زيد في عذاب الكافر فباستيجابه له لا بذنب غيره . ( قال المزني ) بلغني أنهم كانوا يوصون بالبكاء عليه وبالنياحة أو بهما وهي معصية ومن أمر بها فعملت بعده كانت له ذنباً فيجوز أن يزاد بذنبه عذاباً كما قال الشافعي لا بذنب غيره . • الشافعي يؤيد استدلال عائشة ويكذب عمر !! » اختلاف الحديث / ص: 537 : أخبرنا الشافعي قال أخبرنا عبدالمجيد عن ابن جريج قال أخبرني ابن أبي مليكة قال توفيت ابنة لعثمان بمكة فجئنا نشهدها وحضرها ابن عباس وابن عمر فقال إني لجالس بينهما جلست إلي أحدهما ثم جاء الآخر فجلس إلى فقال ابن عمر لعمرو بن عثمان ألا تنهى عن البكاء فإن رسول الله قال ( إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه ؟ ) فقال ابن عباس قد كان عمر يقول بعض ذلك ثم حدث ابن عباس فقال : صدرت مع عمر بن الخطاب من مكة حتى إذا كنا بالبيداء إذا بركب تحت ظل شجرة قال اذهب فانظر من هؤلاء الركب ؟ فذهبت فإذا صهيب قال ادعه فرجعت إلى صهيب فقلت ارتحل فالحق بأمير المؤمنين فلما أصيب عمر سمعت صهيباً يبكي ويقول : وا أخياه وا صاحباه فقال عمر يا صهيب تبكي علي وقد قال رسول لله " إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه " ؟ قال فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة فقالت يرحم الله عمر لا والله ما حدث رسول الله أن الله يعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ولكن رسول الله قال " إن الله يزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه " وقالت عائشة حسبكم القرآن " ولا تزر وازرة وزر أخرى " قال ابن عباس عند ذلك " والله أضحك وأبكى " وقال ابن أبي مليكة فوالله ما قال ابن عمر من شئ . ( قال الشافعي ) وما روت عائشة عن رسول الله أشبه أن يكون محفوظاً عنه صلى الله عليه وسلم بدلالة الكتاب ثم السنة . فإن قيل فأين دلالة الكتاب ؟ قيل في قوله عز وجل ولا تزر وازرة وزر أخرى . وأن ليس للانسان إلا ما سعى . وقوله فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره . ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره . وقوله لتجزى كل نفس بما تسعى . » كتاب المسند / ص: 69 : أخبرنا مالك بن أنس عن عبدالله أبي بكر عن أبيه عن عمرة أنها سمعت عائشة رضي الله عنها وذكر لها أن عبدالله بن عمر يقول إن الميت ليعذب ببكاء الحي فقالت عائشة أما إنه لم يكذب ولكنه أخطأ أو نسي إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية وهي يبكى عليها أهلها فقال ( إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها ) » المجموع / ج: 5 ص: 308 : عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال الميت يعذب في قبره بما نيح عليه . رواه البخاري ومسلم . وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلي الله عليه وسلم " قال إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه . قال وعن ابن عباس قال رسول الله صلي الله عليه وسلم إن الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه . قال ابن عباس فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة فقالت رحم الله عمر والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ولكن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال إن الله ليزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله وقالت حسبكم القرآن ولاتزر وازرة وزر أخرى فما قال ابن عمر شيئاً . رواه البخاري ومسلم . » تاريخ المدينة / ج: 3 ص: 905 : حدثنا حماد بن مسعدة عن ابن عون عن محمد قال : لما أصيب عمر رضي الله عنه دخل صهيب فقال : وا أخاه فقال : ويلك يا صهيب أما تعلم أنه من يعول عليه يعذب ؟ حدثنا أبوعاصم عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن : أن صهيب دخل على عمر رضي الله عنه فقال : وا أخاه وا عمراه ، فقال : أما علمت أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه ؟ » تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 676 : حدثنا عثمان بن عمر قال ، أنبأنا يونس يعني ابن زيد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب : أن أبا بكر رضي الله عنه لما توفي أقامت عليه عائشة رضي الله عنها النوح ، فأقبل عمر رضي الله عنه حتى قام ببابها فنهاها ( ومن معها عن البكاء على أبي بكر ، فأبين أن ينتهين . فقال عمر لهشام بن الوليد : ادخل فأخرج إلي ابنة أبي قحافة أخت أبي بكر ، فقالت عائشة لهشام حين سمعت ذلك من عمر : إني أحرج عليك بيتي ، فقال عمر لهشام : ادخل فقد أذنت لك ، فدخل فأخرج أم فروة بنت أبي قحافة إلى عمر رضي الله عنه . فعلاها بالدرة . فضربها ضربات ، فتفرق النوائح لما سمعن ذلك فقال عمر رضي الله عنه : أترون أن يعذب أبوبكر رضي الله عنه ببكائكن ؟! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الميت ليعذب ببكاء أهله ! » تاريخ المدينة / ج: 3 ص: 910 : حدثنا عبدالله بن رجاء ، ومحمد بن الزبير قالا ، حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال : شهدت عمر رضي الله عنه يوم طعن ، أدخل فقال ادعو إلي الطبيب ، فقال أي الشراب أحب إليك ؟ قال : النبيذ . قال فسقي نبيذاً فخرج من بعض طعناته ، فقال الناس من حوله : هذا صديد فاسقوه لبناً ، فسقي لبناً فخرج فقال الطبيب : فما كنت فاعلاً فافعل . حدثنا القعنبي قال ، حدثنا عبدالعزيز بن محمد ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب قال : دعي لعمر رضي الله عنه الطبيب فسقاه نبيذاً فخرج من جروحه مختلطاً بدم فدعي بلبن فسقاه فخرج أبيض ، فقال له الطبيب : اعهد يا أمير المؤمنين .... فبكى عليه القوم حين سمعوا ذلك ، فقال عمر رضي عنه : لا تبكوا علينا ، من كان باكياً فليخرج ، ألم تسمعوا ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ! قال : يعذب الميت ببكاء أهله .حدثنا سالم بن نوح قال ، حدثنا عبدالله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن عمر رضي الله عنه لما طعن دخلت عليه حفصة ، وإنه يغشى عليه ، فصرخت ، فقال : اسكتي يا بنية ، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الميت يعذب ببكاء الحي ؟ قال ابن المبارك في حديثه : لما طعن عمر رضي الله عنه وأدخل البيت جاءت حفصة تقول : أبي أبي ، أخرج ؟ فقالوا : الناس . فقالت : لتخرجن عني أو لأخرجن ؟ فقال عمر رضي الله عنه : أمكم تستأذن ، فخرج الناس ، فلما نظرت إليه ـ ضعفت بدنه ـ فقال : يا بنية إنما يبكى الكافر أو يبكى الكافر . حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد بن سلمة ثابت عن أنس رضي الله عنه : أن عمر رضي الله عنه لما طعن أعولت حفصة رضي الله عنها ، فقال عمر رضي الله عنه : يا حفصة ، أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن المعول عليه يعذب ؟ » تاريخ المدينة / ج: 3 ص: 907 : حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس رضي الله عنه قال : أعول عليه صهيب ، فقال عمر رضي الله عنه : يا صهيب إن المعول عليه يعذب . حدثنا أحمد بن موسى قال ، حدثنا زهير ـ يعني ابن معاوية ـ عن سليمان التيمي قال انتهيت إلى محمد بن موسى وهو يقول : والله لا نبالي من قال فيه بعد قول عمر رضي الله عنه ، قال صهيب : واعمراه ، قال عمر رضي الله عنه مهلاً يا صهيب ، إن المعول عليه يعذب . قيل لسليمان : أحين طعن عمر رضي الله عنه ؟ قال : نعم . حدثنا عبدالواحد بن غياث قال ، حدثنا سالم بن أبي راشد قال ، حدثنا ابن أبي عامر ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جلست بالباب فإذا صهيب رضي الله عنه قد دخل وهو يهتف وا حبيباه وا خليلاه وا عمراه . فقال عمر رضي الله عنه : مهلاً يا أخي ، أما بلغك أن المعول عليه يتعذب ( ببعض ) بكاء أهله ؟ » المغني / ج: 2 ص: 412 : وروى النعمان بن بشير قال : أغمي على عبدالله بن رواحة فجعلت أخته تبكي وتقول : واجبلاه واكذا واكذا تعدد عليه . فقال حين أفاق : ما قلت لي شيئاً إلا قيل لي أنت كذلك ؟ فلما مات لم تبك عليه أخرجه البخاري . وأنكرت عائشة رضي الله عنها حملها على ظاهرها ووافقها ابن عباس ، قال ابن عباس : ذكرت ذلك لعائشة فقالت يرحم الله عمر ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ) ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله ليزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه ) وقالت : حسبكم القرآن ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ). » سير أعلام النبلاء / ج: 1 ص: 367 : د ـ وروى ابن سعد، عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن يزيد بن الأصم : " لما توفي خالد ابن الوليد بكت عليه أمه فقال عمر : يا أم خالد أخالدا وأجره ترزثين ؟ عزمت عليك إلاتثبت حتى تسود يدك من الخضاب " وهذا سند صحيح . » تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 614 : حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب قال لما توفي أبوبكر رحمه الله أقامت عليه عائشة النوح فأقبل عمر بن الخطاب حتى قام ببابها فنهاهن عن البكاء على أبي بكر فأبين أن ينتهين فقال عمر لهشام بن الوليد ادخل فأخرج إلى ابنة أبي قحافة أخت أبي بكر فقالت عائشة لهشام حين سمعت ذلك من عمر إني أحرج عليك بيتي فقال عمر لهشام ادخل فقد أذنت لك فدخل هشام فأخرج أم فروة أخت أبي بكر إلى عمر فعلاها الدرة فضربها ضربات فتفرق النوح حين سمعوا ذلك . » مجمع الزوائد / ج: 1 ص: 9 وص : 149 : وأما مسند أبي يعلى فأخبرني به الشيخ زين الدين محمد بن محمد بن إبراهيم البلبيسي سماعاً عليه بجميع الكتاب خلاالجزء الثاني والثالث من تجزئة شيخة محمد بن علي الجياني وأولهما ثنا أبوخيثمة ثنا يحيى بن سعيد القطان ثنا عبيد الله حدثني نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الميت يعذب ببكاء أهله عليه ) . » تلخيص الحبير / ج: 5 ص: 272 : ( حديث ) عائشة رحم الله عمر والله ما كذب ولكنه أخطأ أو نسي إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية وهم يبكون عليها فقال إنهم يبكون عليها وإنها تعذب في قبرها انتهى وهذا اللفظ الذي أورده إنما قالته عائشة في الرد على ابن عمر . وأما الرد على عمر فقالت يرحم الله عمر والله ماحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله يعذب المؤمنين ببكاء أحد ولكن قال إن الله يزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه . وقد أنكر النووي على الرافعي ما أورده وقال إنه تبع فيه الغزالي وهو غلط . وقد روى عبد المحسن البغدادي من طريق حبيب بن أبي حبيب عن عبدالرحمن بن القاسم عن عائشة بلغها أن أبي عمر يحدث عن أبيه أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه فقالت يرحم الله عمر وابن عمر والله ما هما بكاذبين ولكنهما وهما ولمسلم من طريق ابن أبي ملكية لما بلغها قول ابن عمر إنكم لتحدثون عن غير كاذبين ولا مكذبين ولكن السمع يخطئ . وراجع مصنف عبد الرزاق / ج: 3 ص: 554 ـ 560 وفردوس الأخبار / ج: 1 ص: 751 ادعاء عائشة أن عمر أرق قلباً من النبي ! • عائشة تخطئ عمر في الحديث .. لكن تدعي أن عمر أرق قلباً من النبي !! » مسند أحمد / ج: 6 ص: 141 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا يزيد قال أنا محمد بن عمرو عن أبيه عن جده علقمة بن وقاص قال أخبرتني عائشة قالت خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس قالت فسمعت وئيد الأرض ورائي يعني حس الأرض قالت فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحرث بن أوس يحمل مجنه ... فلحق أبوسفيان ومن معه بتهامة ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد ورجعت بنو قريظة فتحصنوا في صياصيهم ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فوضع السلاح وأمر بقبة من أدم فضربت على سعد في المسجد قالت فجاءه جبريل عليه السلام وأن على ثناياه لنقع الغبار فقال أقد وضعت السلاح والله ما وضعت الملائكة بعد السلاح أخرج إلى بني قريظة فقاتلهم قالت فلبس رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته وأذن في الناس بالرحيل أن يخرجوا فخرج رسول الله ... فحاصرهم خمساً وعشرين ليلة فلما اشتد حصرهم واشتد البلاء قيل لهم انزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستشاروا أبا لبابة بن عبدالمنذر فأشار إليهم أنه الذبح قالوا ننزل على حكم سعد بن معاذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انزلوا على حكم سعد بن معاذ فنزلوا وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ فأتي به على حمار عليه أكاف من ليف قد حمل عليه وحف به قومه فقالوا يا أبا عمرو حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن قد علمت قالت وإني لا يرجع إليهم شيئاً ولا يلتفت اليهم حتى إذا دنا من دورهم التفت إلى قومه فقال قد أنالي أن لا أبالي في الله لومة لائم قال قال أبوسعيد فلما طلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قوموا إلى سيدكم فانزلوه فقال عمر سيدنا الله عز وجل قال أنزلوه فأنزلوه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احكم فيهم قال سعد فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم وتقسم أموالهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد حكمت فيهم بحكم الله عزوجل وحكم رسوله قالت ثم دعا سعد قال اللهم إن كنت أبقيت على نبيك صلى الله عليه وسلم من حرب قريش شيئاً فابقني لها وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم فاقبضني إليك قالت فانفجر كلمه وكان قد برئ حتى ما يرى منه إلا مثل الخرص ورجع إلى قبته التي ضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت عائشة فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوبكر وعمر قالت فوالذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر وأنا في حجرتي وكانوا كما قال الله عزوجل رحماء بينهم قال علقمة قلت أي أمه فكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قالت كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته . » مجمع الزوائد / ج: 6 ص: 138 : حجرتي وكانوا كما قال الله عزوجل ( رحماء بينهم ) قال علقمة فقلت أي أمه فكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته ( قلت في الصحيح بعضه رواه أحمد وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله ثقات . » كنز العمال / ج: 13 ص: 409 : ... قال علقمة : فقلت : أي أمه ! كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ؟ قالت : كان عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخر بلحيته . • ابن ماجة يكذب تهمة عائشة للنبي • ويقول بكى النبي على ولده ... واعترض عليه عمر !! » سنن ابن ماجة / ج: 1 ص: 506 : 1589 ـ حدثنا سويد بن سعيد ثنا يحيى بن سليم ، عن ابن خيثم ، عن شهر ابن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ، قالت : لما توفي ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إبراهيم ، بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال له المعزى إما أبوبكر وإما عمر : أنت أحق من عظم الله حقه ؟! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تدمع العين ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب . ولولا أنه وعد صادق وموعود جامع ، وأن الآخر تابع الأول لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل مما وجدنا . وإنا بك لمحزونون . في الزوائد : إسناده حسن . رواه البخاري ومسلم وأبوداود ، من حديث أنس . • والبخاري يكذب تهمة عائشة... ويجعل المعترض على النبي غير عمر!! » البخاري / ج: 2 ص: 84 : باب قول النبي صلى الله عليه وسلم إنا بك لمحزونون ... حدثنا الحسن بن عبدالعزيز حدثنا يحيى بن حسان حدثنا قريش هو ابن حيان عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين وكان ظئراً لإبراهيم فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عيناً رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان فقال له عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه وأنت يا رسول الله فقال يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال صلى الله عليه وسلم إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون رواه موسى عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم . • ومسلم وغيره يكذبون تهمة عائشة .. ويحذفون اسم المعترض على النبي !! » مسلم / ج: 7 ص: 76 : فقال انس لقد رأيته وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدمعت عيناً رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضى ربنا والله يا إبراهيم انا بك لمحزونون !! » سنن أبى داود / ج: 2 ص: 64 : 3126 ـ حدثنا شيبان بن فروخ ، ثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم ) فذكر الحديث ، قال أنس : لقد رأيته يكيد بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدمعت عيناً رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال ( تدمع العين ويحزن القلب ، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا ، إنا بك يا إبراهيم لمحزونون ) . » كنز العمال / ج: 15 ص: 609 : 42420 ـ إنما أنا بشر ، تدمع العين ويخشع القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب ، والله يا إبراهيم ! إنا بك لمحزونون ( ابن سعد ـ عن محمد بن لبيد ) . » كنز العمال / ج: 15 ص: 615 : 42449 ـ إني لم أنه عن البكاء ، إنما نهيت عن النوح عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان ، وصوت عند مصيبة خمش وجوه ، شق جيوب ورنة شيطان ، إنما هذه رحمة ، ومن لا يرحم لا يرحم ، يا إبراهيم ! لولا أنه أمر حق ووعد صدق وأنها سبيل مأتية وأن أخرانا ستلحق أولانا لحزنا عليك حزناً هو أشد من هذا ! وإنا بك لمحزونون ، تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب ( ابن سعد ، ق ـ عن جابر ، وروى ت عنه بعضه وحسنه ـ عن عبد الرحمن بن عوف ) . » كنز العمال / ج: 15 ص: 621 : 42478 ـ تدمع العين ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب ، ولولا أنه وعد صادق وموعود جامع وأن الآخر منا يتبع الأول لوجدنا عليك يا إبراهيم وجدا أشد مما وجدنا ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ( ه‍ ـ عن أسماء بنت يزيد ) . 42479 ـ تدمع العين ، ويحزن القلب ، ولا نقول إلا ما يرضى الرب ، والله ! إنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ( حم ، م ، د عن أنس ) . » كنز العمال / ج: 15 ص: 727 : 42898 ـ عن عمران بن حصين قال : لما توفى ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم دمعت عيناه فقالوا : يا رسول الله تبكي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون (كر). » مسند أحمد / ج: 3 ص: 194 : فامسك قال فجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بالصبي فضمه إليه قال أنس فلقد رأيته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكيد بنفسه قال فدمعت عيناً رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضى ربنا عز وجل رالله انا بك يا إبراهيم لمحزونون .

    تعليق

    يعمل...
    X