إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عمر بن الخطاب في معارك الإسلام من مصادر اهل السنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عمر بن الخطاب في معارك الإسلام من مصادر اهل السنة

    عمر في معارك الإسلام عمر في معركة بدر • شاور النبي أصحابه في بدر فأشار عليه عمر ... فأعرض عنه النبي ! » مسند أحمد / ج: 3 ص : 219 : حدثنا عبدالله ، حدثني أبي ، ثنا عبدالصمد ، ثنا حماد عن ثابت عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور الناس يوم بدر فتكلم أبوبكر فأعرض عنه ، ثم تكلم عمر فأعرض عنه ، فقالت الأنصار : يا رسول الله إيانا تريد ؟ فقال المقداد ابن الأسود : يا رسول الله والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر إلاخضناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد فعلنا فشأنك يا رسول الله فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه فانطلق حتى نزل بدراً وجاءت روايا قريش . » مسند أحمد / ج: 3 ص : 220 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد عن ثابت عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث بلغه إقبال أبي سفيان قال فتكلم أبوبكر فأعرض عنه ، ثم تكلم عمر فأعرض ، فقال سعد بن عبادة : إيانا تريد يا رسول الله ؟ والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحار لأخضناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد . قال : فذكر عفان نحو حديث عبدالصمد إلى قوله فما أماط أحدهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ودلائل النبوة / ج: 3 ص : 47 • لم يبرز عمر أبداً ولم يضرب بسيف .. وقالو قتل يوم بدر .. أسيراً ! » السير الكبير / ج: 3 ص : 1025 : ودليلنا على جواز القتل بعد الاسر قصة بني قريضة . فقد قتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الأسر ، وبعد ما وضعت الحرب أوزارها . وقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث بالأثيل وكان من أسارى بدر . وقتل عمر ين الخطاب رضي الله عنه معبد بن وهب وقد كان أسره أبو بردة بن نيار يوم بدر فسمعه يقول : يا عمر أتحسبون أنكم غلبتم كلا واللات والعزى . فقال أتقول هذا وأنت أسير في أيدينا . ثم أخذه من أبي بردة وضرب عنقه . • وقتل عمر بن الخطاب ... أسيراً يقال إنه خاله !! » أسد الغابة / ج: 5 ص : 64 : هشام بن العاص ابن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى وأمه ابنة عمه عاتكة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد وهو ابن أخي أبي جهل بن هشام ، قتل أبوه العاص يوم بدر كافراً كان مع أخيه أبي جهل . قتله عمر بن الخطاب وهو خال عمر في قول . • حرض عمر سعيد بن العاص على علي بن أبي طالب ... وادعى أنه قتل خاله!! » سيرة ابن هشام / ج: 2 ص : 464 : قال ابن هشام : وحدثني أبوعبيدة وغيره من أهل العلم بالمغازي ، أن عمر بن الخطاب قال لسعيد بن العاص ومر به : إني أراك كأن في نفسك شيئاً أراك تظن أني قتلت أباك ؟! إني لو قتلته لم أعتذر إليك من قتله ، ولكني قتلت خالي العاص بن هشام بن المغيرة ، فأما أبوك فإني مررت به وهو يبحث بحث الثور بروقه فحدت عنه ، وقصد له ابن عمه علي فقتله . وسيرة ابن كثير / ج: 2 ص : 446 والبداية والنهاية / ج: 3 ص : 354 • وأجابه سعيد جواباً أسكته ! » أسد الغابة / ج: 2 ص : 309 : سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص ابن امية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي وجده هو المعروف بأبي أحيحة وكان أشرف قريش وأم سعيد أم كلثوم بنت عمرو بن عبدالله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حر بن عامر ابن لؤي العامرية ولد عام الهجرة وقيل بل ولد سنة إحدى وقتل أبوه العاص يوم بدر كافرا قتله علي بن أبي طالب ، قال عمر بن الخطاب : رأيت العاص بن سعيد يوم بدرٍ يبحث التراب عنه كالأسد فصمد له علي فقتله . وقال عمر يوماً لسعيد بن العاص : لم أقتل أباك وإنما قتلت خالي العاص بن هاشم وما أعتذر من قتل مشرك ، فقال له سعيد بن العاص : ولو قتلته لكنت على الحق وكان على الباطل . فتعجب عمر من قوله . وكان جده أبو أحيحة إذا اعتم بمكة لا يعتم أحد بلون عمامته إعظاما له وكان يقال له ذو التاج وكان هذا سعيد من أشراف قريش وأجوادهم وفصحائهم وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان بن عفان ، واستعمله عثمان على الكوفة بعد الوليد بن عقبة بن أبي معيط . • وخاله الذي قال إنه قتله... هو الذي أجاره في مكة !! » كنز العمال / ج: 12 ص : 547 : 35740 ـ عن أسلم قال قال عمر : أتحبون أن أعلمكم كيف كان بدء إسلامي ؟ قلنا : نعم.... قال الرجل : أتحب أن يعلم بإسلامك ؟ قلت : نعم ، قال : إذا اجلس في الحجر فائت فلاناً فقل له فيما بينك وبينه ، أشعرت أني قد صبوت ، فانه قلما يكتم الشئ ، فجئت إليه وقد اجتمع الناس في الحجر فقلت له فيما بيني وبينه : أشعرت أني قد صبوت ؟ قال : أفعلت : قلت : نعم ، فنادى بأعلى صوته : ألا ! إن عمر قد صبا ، فثار إلى أولئك الناس فما زالوا يضربوني وأضربهم حتى أتى خالي ، فقيل له : إن عمر قد صبا ، فقام على الحجر فنادى بأعلى صوته : ألا! إني قد أجرت ابن أختي فلا يمسه أحد . فانكشفوا عني ! وأسد الغابة / ج: 4 ص : 52 ومجمع الزوائد / ج: 9 ص : 62 ودلائل النبوة / ج: 3 ص : 137 • كان عمر ليناً مع قريش فقال للنبي : ما أرى أى تكون لك أسرى !! » مجمع الزوائد / ج: 6 ص : 73 : وعن أبي أيوب الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالمدينة : إني أخبرت ونحن بالمدينة عن عير أبي سفيان أنها مقبلة فهل لكم أن نخرج قبل هذا العير لعل الله يغنمناها ؟ قلنا نعم فخرج وخرجنا معه فلما سرنا يوم أويومين قال لنا ما ترون في القوم فإنهم أخبروا بمخرجكم ؟ فقلنا لا والله ما لنا طاقة بقتال العدو ولكن أردنا العير ، ثم قال ما ترون في القوم ؟ فقلنا مثل ذلك ، فقال المقداد بن عمرو : إذاً لا نقول لك يا رسول الله كما قال قوم موسى لموسى إذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون . قال : فتمنينا معشر الأنصار أنا قلنا كما قال المقداد أحب إلينا من أن يكون لنا مال عظيم فأنزل الله عزوجل على رسوله صلى الله عليه وسلم ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون ) ثم أنزل الله عزوجل ( إني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ) وقال ( وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ) والشوكة القوم وغير ذات الشوكة العير فلما وعد الله إحدى الطائفتين إما القوم وإما العير طابت أنفسنا ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ينظر ما قبل القوم فقال رأيت سواداً ولا أدري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هم هم هلموا أن نتعاد فإذا نحن ثلثمائة وثلاثة عشر رجلاً فأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدتنا فسره ذلك وقال عدة أصحاب طالوت ، ثم إنا اجتمعنا مع القوم فصففنا فبدرت منا بادرة أمام الصف فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال : معي معي ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم إني أنشدك وعدك فقال ابن رواحة يا رسول الله إنى أريد أن أشير عليك ورسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم من أن نشير عليه والله أعظم من أن ننشده وعده فقال : يا ابن رواحة لانشدن الله وعده فإن الله لا يخلف الميعاد ، فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجوه القوم فانهزموا فأنزل الله عزوجل ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) فقتلنا وأسرنا فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ما أرى أى تكون لك أسرى فإنما نحن داعون مؤلفون ، فقلنا معشر الأنصار : إنما يحمل عمر على ما قال حسده لنا . فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ فقال : أدعوا لي عمر ، فدعي له فقال : إن الله عزوجل قد أنزل علي ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم ) . رواه الطبراني وإسناده حسن . • أراد عمر إطلاق أسرى بدر وقال : يارسول الله إنما نحن داعون مؤلفون !! » الدر المنثور / ج: 3 ص : 163 : قوله تعالى ( كما أخرجك ربك ) الآيتين . أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبي مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي الأنصاري قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالمدينة وبلغه أن عير أبي سفيان قد أقبلت فقال : ما ترون فيها لعل الله يغنمناها ويسلمنا فخرجنا فلما سرنا يوماً أو يومين أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتعاد ففعلنا فإذا نحن ثلثمائة وثلاثة عشر رجلاً فأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بعدتنا ، فسر بذلك وحمد الله وقال : عدة أصحاب طالوت ، فقال : ما ترون في القوم فإنهم قد أخبروا بمخرجكم ؟ فقلنا : يا رسول الله لا والله مالنا طاقة بقتال القوم إنما خرجنا للعير ، ثم قال : ما ترون في قتال القوم ؟ فقلنا مثل ذلك فقال المقداد : لا تقولوا كما قال أصحاب موسى لموسى اذهب انت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون فأنزل الله ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون ) إلى قوله ( وإذ يعدكم الله إحدى الطائفين أنها لكم ) فلما وعدنا الله إحدى الطائفتين إما القوم وإما العير طلبت أنفسنا ثم انا اجتمعنا مع القوم فصففنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إني أنشدك وعدك فقال ابن رواحة يا رسول الله إني أريد أن أشير عليك ورسول الله أفضل من أن نشير عليه ، إن الله أجل واعظم من أن تنشده وعده ، فقال يا ابن رواحة لأنشدن الله وعده فإن الله لايخلف الميعاد ، فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجوه القوم فانهزموا ، فأنزل الله ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) فقتلنا وأسرنا فقال عمر : ( يا رسول الله ما أرى أن تكون لك أسرى فإنما نحن داعون مؤلفون ) فقلنا معشر الأنصار إنما يحمل عمر على ما قال حسد لنا . فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ ثم قال أدعوا لي عمر فدعى له فقال له : إن الله قد أنزل علي : ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى .. ) الآية . ( يعني أخذ الأسرى حق لأن النبي أثخن في الأرض ). • ثم ادعى عمر أن رأيه كان قتل الاسرى وعدم أخذ الدية !! » مسند أحمد / ج: 1 ص : 30 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا أبونوح قراد أنبأنا عكرمة بن عمار ثنا سماك الحنفي أبوزميل حدثني ابن عباس حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : لما كان يوم بدر قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلثمائة ونيف ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبي صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه وعليه رداؤه وازاره ثم قال : اللهم أين ما وعدتني اللهم أنجز ما وعدتني اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبداً ، قال : فما زال يستغيث ربه عز وجل ويدعوه حتى سقط رداؤه فأتاه أبوبكر رضي الله عنه فأخذ رداءه فرداه ثم التزمه من ورائه ثم قال : يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك وأنزل الله عزوجل ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدُّكم بألف من الملائكة مردفين ) فلما كان يومئذ والتقوا فهزم الله عزوجل المشركين فقتل منهم سبعون رجلاً وأسر منهم سبعون رجلاً فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكرٍ وعلياً وعمر رضي الله عنهم ، فقال أبوبكر رضي الله عنه : يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والاخوان فإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذنا منهم قوةً على الكفار ، وعسى الله أن يهديهم فيكونون لنا عضدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ترى يا ابن الخطاب ؟ قال : قلت : والله ما أرى ما رأى أبوبكر رضي الله عنه ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريبا لعمر فاضرب عنقه وتمكن علياً رضي الله عنه من عقيلٍ فيضرب عنقه وتمكن حمزةَ من فلان أخيه فيضرب عنقه حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا هوادةٌ للمشركين ، هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم ، فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبوبكر رضي الله عنه ولم يهو ما قلت فأخذ منهم الفداء فلما أن كان من الغد قال عمر رضي الله عنه : غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد وأبوبكر رضي الله عنه وإذا هما يبكيان فقلت : يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك ؟ فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الذي عرض علي أصحابك من الفداء لقد عرض على عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة وأنزل الله عزوجل ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن ؟ في الأرض ) إلى قوله ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم ) من الفداء ثم أحل لهم الغنائم فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدرٍ من أخذهم الفداء ، فقتل منهم سبعون وفرَّ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه وأنزل الله تعالى ( أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها ) الآية بأخذكم الفداء . ومسلم / ج: 3 ص : 158 و170 ومجمع الزوائد / ج: 6 ص : 113 و115 و118 • ثم ادعى أن النبي أخطأ بأخذ الاسرى والفدية فعاقبه الله في أحد !! » مسند أحمد / ج: 1 ص : 32 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا أبو نوح قراد حدثنا عكرمة ابن عمار ثنا سماك الحنفي أبوزميل حدثني ابن عباس حدثني عمر قال : لما كان يوم بدر نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلثمائة ونيف ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبي صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مدَّ يده وعليه رداؤه وإزاره ثم قال اللهم أين ما وعدتني اللهم أنجز ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبداً ؟ قال فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه فأتاه أبوبكر فأخذ رداءه وأنزل الله تعالى ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ) فلما كان يومئذ والتقوا فهزم الله المشركين فقتل منهم سبعون رجلاً وأسر منهم سبعون رجلاً فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبابكر وعلياً وعمر ، فقال أبوبكر : يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان فأنا أرى ان تأخذ منهم الفداء فيكون ما أخذنا منهم قوةً لنا على الكفار وعسى الله عزوجل أن يهديهم فيكونون لنا عضداً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ترى يا ابن الخطاب ؟ فقال : قلت : والله ما أرى ما رأى أبوبكر ولكني أرى ان تمكنني من فلان قريب لعمر فأضرب عنقه وتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه ، وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه حتى يعلم الله أنه ليس في قلوبنا هوادة للمشركين ، هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم . فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبوبكر ولم يهو ما قلت فأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد قال عمر رضي الله عنه : غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد وأبوبكر وإذا هما يبكيان فقلت يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك ؟ فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : الذي على أصحابك من الفداء ولقد عرض على عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة وأنزل الله تعالى ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) إلى قوله ( لمسكم فيما أخذتم ) من الفداء ثم أحل لهم الغنائم . فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون ، وفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه فأنزل الله ( أو لما أصابتكم مصيبة ) إلى قوله ( إن الله على كل شئ قدير ) باخذكم الفداء . • كيف وافق الله عمر في آية الفداء ؟! وكان رأيه عدم أخذ الأسرى أو قتلهم ؟!! » مسلم / ج: 7 ص : 116 : ( حدثنا ) عقبة بن مكرم العمي حدثنا سعيد بن عامر قال جويرية بن أسماء أخبرنا عن نافع عن ابن عمر قال : قال : عمر وافقت ربي في ثلاث في مقام ابراهيم وفي الحجاب وفي أسارى بدر . • أي إثخان يريد ابن الخطاب أكثر من السفر إلى بدر والقتال ؟! » مسند أحمد / ج: 1 ص : 383 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا أبومعاوية ثنا الاعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبدالله قال لما كان يوم بدر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما تقولون في هؤلاء الأسرى ؟ قال : فقال أبوبكر : يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم واستان بهم لعل الله أن يتوب عليهم ، قال : وقال عمر : يا رسول الله أخرجوك وكذبوك قربهم فاضرب أعناقهم قال وقال عبدالله بن رواحة يا رسول الله انظر وادياً كثير الحطب فأدخلهم فيه ثم أضرم عليهم ناراً ، قال : فقال العباس : قطعت رحمك ، قال فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرد عليهم شيئاً قال : فقال ناس : يأخذ بقول أبي بكر ، وقال ناس : يأخذ بقول عمر ، وقال ناس : يأخذ بقول عبدالله بن رواحة قال : فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله ليلين قلوب رجالٍ فيه حتى تكون ألين من اللبن ، وإن الله ليشد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد من الحجارة وإن مثلك يا أبا بكر كمثل ابراهيم عليه السلام قال : من تبعني فانه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ومثلك يا أبا بكر كمثل عيسى قال إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم وإن مثلك يا عمر كمثل نوح قال ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ) وإن مثلك يا عمر كمثل موسى ( قال رب اشدد على قلوبهم فلايؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ) أنتم عالة فلا ينفلتن منهم أحد إلا بفداء أو ضربة عنق قال عبدالله فقلت يا رسول الله إلا سهيل بن بيضاء فإني قد سمعته يذكر الإسلام قال فسكت قال فما رأيتني في يوم أخوف أن تقع علي حجارة من السماء في ذلك اليوم حتى قال إلا سهيل بن بيضاء قال فأنزل الله عزوجل ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ) إلى قوله ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم). • في مقابل شهادة أبي أيوب : عمر وحده يشهد أن النبي أخطأ وأصاب هو !! » مسند أحمد / ج: 3 ص : 243 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا علي بن عاصم عن حميد عن أنس وذكر رجلا ؟ عن الحسن قال استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس في الاسارى يوم بدر فقال إن الله عزوجل قد أمكنكم منهم ، قال : فقام عمربن الخطاب فقال يارسول الله اضرب أعناقهم . قال فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ياأيها الناس إن الله قد أمكنكم منهم وإنما هم إخوانكم بالأمس ؟ قال فقام عمر فقال : يا رسول الله اضرب أعناقهم فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال : ثم عاد النبي صلى الله عليه وسلم فقال للناس مثل ذلك فقام أبوبكر فقال : يا رسول الله إن ترى أن تعفو عنهم وتقبل منهم الفداء . قال : فذهب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ماكان فيه الغم قال فعفا عنهم وقبل منهم الفداء وأنزل الله عز وجل ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيماأخذتم إلى آخر الآية ) . » سنن البيهقي / ج: 6 ص : 320 : ( أخبرنا ) محمدبن عبدالله الحافظ انا أبوعبدالله محمد بن عبدالله الصفار ثنا أحمد بن يونس الضبي ( ح قال وحدثنا ) اسمعيل ابن أحمد الجرجانى ثنا أبويعلى قالا ثنا زهير بن حرب ثنا عمر بن يونس الحنفي ثنا عكرمة بن عمار قال حدثني أبو رميل هو سماك الحنفي ـ قال حدثني عبدالله بن عباس قال حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لما كان يوم بدر ـ فذكر القصة قال أبو زميل قال ابن عباس فلما أسروا الأسارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبابكر وعلي وعمر ما ترون في هؤلاء الأسارى ؟ فقال أبوبكر : يا نبي الله هم بنو العم والعشيرة أرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله ان يهديهم للاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماترى يا بن الخطاب قلت لاوالله يارسول الله ما أرى الذي رأى أبوبكر ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم فتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه وتمكنني من فلان نسيب لعمر فأضرب عنقه فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها . فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبوبكر ولم يهو ما قلت ، فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله صلى الله عليهوسلم وأبوبكر قاعدين يبكيان قلت : يا رسول الله أخبرني من أي شئٍ تبكي أنت وصاحبك ؟ فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت ببكائكما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبكى للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة ، شجرة قريبة من نبى الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله عزوجل ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) إلى قوله ( فكلوا مما غنمتم حلالاً طيبا ) فأحل لله الغنيمة لهم . رواه مسلم في الصحيح عن زهير بن حرب . » سنن البيهقي / ج: 9 ص : 67 : ( وأما المفاداة ) بالمال ( ففيما أخبرنا ) أبوالقاسم عبدالرحمن بن عبيد الله بن عبدالله الحرفى ببغداد ثنا حمزة بن محمد بن العباس ثنا محمد بن غالب ثنا موسى بن مسعود ثنا عكرمة بن عمار عن أبي زميل عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ماترون في هؤلاء الأسارى فقال أبوبكر رضي الله عنه : يا نبي الله بنو العم والعشيرة والإخوان غير أنا نأخذ منهم الفداء ليكون لنا قوة على المشركين وعسى الله عز وجل أن يهديهم إلى الإسلام ويكونوا لنا عضدا ، قال : فماذا ترى يا ابن الخطاب قلت : يا نبي الله ما أرى الذي رأى أبوبكر ولكن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدهم فقربهم واضرب أعناقهم قال فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبوبكر ولم يهو ما قلت أنا فأخذ منهم الفداء ، فلما أصبحت غدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا هو وأبو بكر قاعدان يبكيان فقلت : يا نبي الله أخبرني من أي شئ تبكي أنت وصاحبك ؟ فإن وجدت بكاء بكيت وإلا تباكيت لبكائكما قال : الذي عرض علي أصحابك لقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة ، وشجرة قريبة حينئذٍ فأنزل الله عز وجل ( ماكان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة ) الآية ـ أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر عن عكرمة بن عمار زاد إلى قوله ( فكلوا مما غنمتم حلالاً طيبا ) فأحل الله الغنيمة لهم . » مجمع الزوائد / ج: 6 ص : 87 : وفي رواية عند الطبراني فقال أبوبكر إن قتلتهم دخلوا النار وإن أخذت منهم الفداء كانوا لنا عضداً ، وقال عمر : أرى أن تعرضهم ثم تضرب أعناقهم فهؤلاء أئمة الكفر وقادة الكفر والله ما رضوا أن أخرجونا حتى كانوا أول العرب عرابا ، وهي متصلة وفيها موسى بن مطير وهو ضعيف . وعن أنس والحسن قال : استشار النبي صلى الله عليه وسلم الناس في الأسارى يوم بدر فقال إن الله قد أمكنكم منهم ، قال : فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله اضرب أعناقهم فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أيها الناس إن الله قد أمكنكم منهم وإنماهم إخوانكم الأمس قال : فقام عمر فقال : يا رسول الله اضرب أعناقهم ، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للناس مثل ذلك فقام أبوبكر الصديق عليه السلام فقال يا رسول الله ترى أن تعفو عنهم وأن تقبل منهم الفداء قال وأنزل الله ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم ) الآية . رواه أحمد عن شيخه علي بن عاصم بن صهيب وهو كثير الغلط والخطأ لايرجع إذاقيل له الصواب ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح . • نزل عقاب الله على النبي وأصحابه في أحد... ونجا ابن الخطاب وحده !! » تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 169 : حدثنا أحمد بن منصور قال حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثنا أبوزميل قال حدثني عبدالله بن عباس قال حدثني عمر بن الخطاب قال : لما كان يوم بدر التقوا فهزم الله المشركين فقتل منهم سبعون رجلاً وأسر سبعون رجلاً فلما كان يومئذ شاور رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعلياً وعمر فقال أبوبكر يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان فإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذنا منهم قوة وعسى الله أن يهديهم فيكونوا لنا عضدا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب قال قلت لا والله ما أرى الذي رأى أبوبكر ولكني أرى أن تمكننى من فلان فأضرب عنقه وتمكن حمزة من أخ له فيضرب عنقه ، وتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه ، حتى يعلم الله ان ليس في قلوبنا هوادة للكفار هؤلاء صناديدهم وقادتهم وأئمتهم . قال فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبوبكر ولم يهو ما قلت أنا ، فأخذ منهم الفداء فلما كان الغد قال عمر : غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو قاعد وأبوبكر وإذا هما يبكيان ، قال : قلت : يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك ؟ فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد تباكيت لبكائكما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : للذي عرض علي أصحابك من الفداء لقد عرض على عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة وأنزل الله عزوجل ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) ـ إلى قوله ـ ( فيما أخذتم عذاب عظيم ) ثم أحل لهم من الغنائم فلما كان من العام القابل في أحد عوقبوا بما صنعوا ، قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعون وأسر سبعون ، وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه ، وفرَّ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وصعدوا الجبل فأنزل الله عزوجل هذه الآية ( أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا ) ـ إلى قوله ـ ( إن الله على كل شئ قدير ) ونزلت هذه الآية الأخرى ( إذ تصعدون ولاتلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم ) ـ إلى قوله ـ ( من بعد الغم أمنة ) حدثني سلم بن جنادة قال حدثنا أبومعاوية قال حدثنا الاعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبدالله قال : لما كان يوم بدر وجئ بالأسرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقولون في هؤلاء الأسرى فقال أبوبكر : يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم واستأنهم لعل الله أن يتوب عليهم ، وقال عمر : يا رسول الله كذبوك وأخرجوك قدمهم فاضرب أعناقهم ، وقال عبد الله بن رواحة : يا رسول الله أنظر وادياً كثير الحطب فأدخلهم فيه ثم أضرمه عليهم ناراً ، قال : فقال له العباس : قطعتك رحمك ، قال : فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبهم ثم دخل فقال ناس يأخذ بقول أبي بكر وقال ناس يأخذ بقول عمر وقال ناس يأخذ بقول عبدالله بن رواحة ثم خرج عليهم رسول الله فقال : إن الله عزوجل ليلين قلوب رجالٍ فيه حتى تكون ألين من اللبن وإن الله ليشدد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد من الحجارة وإن مثلك يا أبا بكر مثل ابراهيم قال ( من تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ) ومثلك يا أبا بكر مثل عيسى قال ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) ومثلك يا عمر مثل نوح قال ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ) ومثلك كمثل موسى قال ( ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلايؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم اليوم عالة فلايفلتن منهم أحد إلا بفداء أو ضرب عنق قال عبدالله ابن مسعود إلا سهيل بن بيضاء ، فإني سمعته يذكر الإسلام ، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيتني في يوم أخوف أن تقع علي الحجارة من السماء مني من ذلك اليوم حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إلا سهيل بن بيضاء ، قال فأنزل الله عزوجل ( ما كان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) إلى آخر الآيات الثلاث . • هذا هو أصل أكذوبة لو نزل العذاب مانجا منه إلا ابن الخطاب !! » سيرة ابن كثير / ج: 2 ص : 457 : وقد روى الإمام أحمد ، واللفظ له ، ومسلم وأبوداود والترمذي وصححه وكذا علي ابن المديني وصححه ، من حديث عكرمة بن عمار ، حدثنا سماك الحنفى أبوزميل ، حدثني ابن عباس ، حدثني عمر بن الخطاب قال : نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه يوم بدر وهم ثلاثمة ونيف ، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة . فذكر الحديث كما تقدم إلى قوله : فقتل منهم سبعون رجلاً ، وأسر منهم سبعون رجلاً . واستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعلياً وعمر ، فقال أبوبكر : يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان ، وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية ، فيكون ما أخذناه قوة لنا على الكفار ، وعسى أن يهديهم الله فيكونوا لنا عضدا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما ترى يا بن الخطاب ؟ " قال : قلت : والله ما أرى ما رأى أبوبكر ، ولكن أرى أن تمكنني من فلان ، قريب لعمر ، فأضرب عنقه ، وتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه ، وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه ، حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا هوداة للمشركين ، وهؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم . فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبوبكر ولم يهو ما قلت وأخذ منهم الفداء . فلما كان من الغد قال عمر : فغدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وهما يبكيان فقلت : يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك ، فإن وجدت بكاء بكيت ، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء ، قد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة . لشجرة قريبة . وأنزل الله تعالى : ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ، تريدون عرض الدينا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم . لو لاكتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم ) من الفداء ، ثم أحل لهم الغنائم . وذكر تمام الحديث . • النبي يقول : التوبة من مخالفتك ياعمر ! » الدر المنثور / ج: 3 ص: 202 : وأخرج أبونعيم في الحلية من طريق مجاهد رضي الله عنه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أشار أبوبكر رضي الله عنه فقال : قومك وعشيرتك فحل سبيلهم فاستشار عمر رضي الله عنه فقال : اقتلهم ففاداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ( ما كان لنبي أن تكون له أسرى ) الآية فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه فقال كاد أن يصيبنا في خلافك شر ! ... • لو نزل العذاب لشمل كل المسلمين ونبيهم .. ولم يشمل عمر !! وأخرج ابن المنذر وأبوالشيخ وابن مردويه من طريق نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : اختلف الناس في أسارى بدر فاستشار النبي صلى الله عليه وسلم أبابكر وعمر رضي الله عنهما فقال أبو بكر رضي الله عنه : فادهم ، وقال عمر رضي الله عنه : اقتلهم ، قال قائل أرادوا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهدم الإسلام ويأمره أبو بكر بالفداء ؟! وقال قائل لو كان فيهم أبو عمر أو أخوه ما أمره بقتلهم ! فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول أبي بكر ففاداهم فأنزل الله ( لولا كتاب من الله سبق لمسك فيما أخذتم عذاب عظيم ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كاد ليمسنا في خلاف ابن الخطاب عذاب عظيم ولو نزل العذاب ما أفلت إلا عمر ! • عمر يدعي أن الآية نزلت مؤيدة له.. فخالفها النبي وأصر على أخذ الفدية ؟!! » مستدرك الحاكم / ج: 3 ص : 21 : ( أخبرنا ) ابوزكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا محمد بن عبدالسلام ثنا اسحاق بن ابراهيم انبأ جرير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبدالله عن أبيه قال : لما كان يوم بدر قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقولون في هؤلاء الأسارى فقال عبدالله بن رواحة إيت في واد كثير الحطب فأضرم ناراً ثم ألقهم فيها ، فقال العباس رضي الله عنه : قطع الله رحمك ، فقال عمر رضي الله عنه : قادتهم ورؤساؤهم قاتلوك وكذبوك فاضرب أعناقهم بعد ، فقال أبوبكر رضي الله عنه : عشيرتك وقومك ، ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض حاجته فقالت طائفة القول ما قال عمر فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما تقولون في هؤلاء ؟ ان مثل هؤلاء كمثل إخوة لهم كانوا من قبلهم قال نوح ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً ) وقال موسى ( ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم ) الآية وقال إبراهيم ( فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ) وقال عيسى ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك انت العزيز الحكيم ) . وأنتم قوم فيكم غيلة فلا ينقلبن أحد منكم إلا بفداء أو بضرب عنق قال عبدالله فقلت إلا سهيل بن بيضاء فانه لا يقتل ، وقد سمعته يتكلم بالإسلام ، فسكت فما كان يوم أخوف عندي أن يلقى علي حجارة من السماء من يومي ذلك حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا سهيل بن بيضاء . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . • بل نزلت الآية مؤيدة لموقف النبي ... فقالوا مؤيدة لعمر ضد النبي !! » الدر المنثور / ج: 3 ص : 201 : وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وحسنه وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : لما كان يوم بدر جئ بالأسارى فقال أبوبكر رضي الله عنه يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم لعل الله ان يتوب عليهم ، وقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله كذبوك وأخرجوك وقاتلوك قدمهم فاضرب أعناقهم وقال عبدالله بن رواحة رضي الله عنه : أنظروا وادياً كثير الحطب فأضرمه عليهم ناراً ، فقال العباس رضي الله عنه : وهو يسمع ما يقول قطعت رحمك ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد عليهم شيئاً فقال أناس يأخذ بقول أبي بكر رضي الله عنه ، وقال أناس يأخذ بقول عمر رضي الله عنه فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله ليلين قلوب رجالٍ حتى تكون ألين من اللبن وإن الله ليشدد قلوب رجالٍ فيه حتى تكون أشد من الحجارة ، مثلك يا أبا بكر مثل إبراهيم عليه السلام ( قال من تبعني فانه مني ومن عصاني فإنك غفورٌ رحيم ) ومثلك يا أبا بكر مثل عيسى عليه السلام قال ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) ومثلك يا عمر كمثل نوح عليه السلام إذ قال ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ) ومثلك يا عمر كمثل موسى عليه السلام إذ قال ( ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ) أنتم عالة فلا ينفلتن منهم أحد إلا بفداء أو ضرب عنق ، فقال عبدالله رضي الله عنه يا رسول الله إلا سهيل بن بيضاء فإني سمعته يذكر الإسلام ، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيتني في يوم أخوف من أن تقع علي الحجارة مني في ذلك اليوم ، حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إلا سهيل بن بيضاء ، فأنزل الله تعالى ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) إلى آخر الآيتين • يخطؤون نبيهم ويهينوه ... من أجل إثبات فضيلة وهمية لعمرهم !! » تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 861 : موافقته في أسرى بدر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : لما كان يوم بدر جئ بالأسرى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما تقولون في هؤلاء ؟ ) فقال أبوبكر : يا رسول الله ، قومك وأهلك ، استبقهم واستأن بهم لعل الله أن يتوب عليهم ، وخذ منهم فدية تكون لنا قوة على الكفار . وقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله كذبوك وأخرجوك ، قدمهم نضرب أعناقهم ، مكِّن علياً من عقيل يضرب عنقه ، ومكِّني من فلان ـ نسيب لعمر ـ فأضرب عنقه ، فإن هولاء أئمة الكفر وقال عبدالله بن رواحة : يا رسول الله انظر وادياً كثير الحطب فأدخلوهم فيه ثم أضرم عليهم نارا . فقال له العباس : قطعت رحمك . فسكت رسول الله صلى لله عليه وسلم فلم يجبهم ، ثم دخل ، فقال ناس : يأخذ بقول أبي بكر ، وقال ناس : يأخذ بقول عمر ، وقال ناس يأخذ بقول عبدالله بن رواحة . ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " إن الله ليلين قلوب رجال حتى تكون ألين من اللبن ويشدد قلوب رجال حتى تكون أشد من الحجارة ، وإن مثلك يا أبا بكر مثل إبراهيم قال : ( فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ) ومثلك يا أبا بكر مثل عيسى قال : ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) . وإن مثلك يا عمر مثل نوح قال ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ) . ومثلك مثل موسى قال ( ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم ... ) الآية . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنتم اليوم عالة فلايفلتن منهم أحد إلابفداء أو ضرب عنق ، قال عبد الله ابن مسعود : إلا سهيل بن بيضاء فإني سمعته يذكر الإسلام ، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيتني في يوم أخوف من أن تقع علي الحجارة من السماء من ذلك اليوم حتى قال رسول الله صلى عليه وسلم : إلا سهيل بن بيضاء قال ابن عباس ، قال عمر بن الخطاب : فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت . فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوبكر قاعدان يبكيان. قلت : يا رسول الله أخبرني من أي شئ تبكي أنت وصاحبك ، فإن وجدت بكاء بكيت ، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء ، لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة ـ لشجرة قريبة من رسول الله ـ وأنزل الله تعالى : ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) ـ إلى قوله ـ ( فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا ) . • المائدة آخر سورة نزلت ... وقد قدموا نزولها بضع سنين من أجل عمر !! » البداية والنهاية / ج: 3 ص : 361 : فصل وقد اختلف الصحابة في الأسارى أيقتلون أو يفادون على قولين ، كما قال الإمام أحمد : حدثنا علي بن عاصم عن حميد عن أنس وذكر رجل عن الحسن . قال استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس في الأسارى يوم بدر فقال : " إن الله قد أمكنكم منهم " قال فقام عمر فقال يا رسول الله اضرب أعناقهم ، قال فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم عاد النبي فقال للناس مثل ذلك ، فقام أبوبكر الصديق فقال يا رسول نرى أن تعفو عنهم وأن نقبل منهم الفداء . قال فذهب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان فبه من الغم فعفا عنهم وقبل منهم الفداء . قال وأنزل الله تعالى : لولا كتاب من الله سبق لمسكم ..الآية ، انفرد به أحمد . وقد روى الإمام أحمد واللفظ له ومسلم وأبوداود والترمذي وصححه وكذا علي بن المديني وصححه من حديث عكرمة بن عمار حدثنا سماك الحنفي أبوزميل حدثني ابن عباس حدثني عمر بن الخطاب قال : نظر رسول الله صلىالله عليه وسلم إلى أصحابه يوم بدر وهم ثلاثمائة ونيف ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فذكر الحديث كما تقدم إلى قوله : فقتل منهم سبعون رجلاً ، وأسر منهم سبعون رجلاً ، واستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعلياً وعمر ، فقال أبوبكر يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذناه قوة لنا على الكفار ، وعسى أن يهديهم الله فيكونوا لنا عضدا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ترى يا ابن الخطاب ؟ قال : قلت والله ما أرى ما رأى أبو بكر ولكن أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فأضرب عنقه ( من هو؟ ) وتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه ، وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه ، حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا هوادة للمشركين ، وهؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم . فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبوبكر ولم يهو ما قلت وأخذ منهم الفداء . فلما كان من الغد قال عمر : فغدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وهما يبكيان فقلت : يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء قد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة ، لشجرة قريبة وأنزل الله تعالى : ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لولاكتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم ) الأنفال 67 من الفدا ء ، ثم أحل لهم الغنائم وذكر تمام الحديث . وقال الإمام أحمد : حدثنا أبومعاوية ، حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة عن عبدالله قال : لما كان يوم بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما تقولون في هؤلاء الأسرى ؟ قال فقال أبو بكر : يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم واستأن بهم لعل الله أن يتوب عليهم . قال : وقال عمر : يا رسول الله أخرجوك وكذبوك قربهم فاضرب أعنقاهم . قال : وقال عبدالله بن رواحة : يا رسول الله أنظر وادياً كثير الحطب فأدخلهم فيه ثم أضرمه عليهم ناراً . قال فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرد عليهم شيئاً . فقال ناس يأخذ بقول أبي بكر ،وقال ناس يأخذ بقول عمر ، وقال ناس يأخذ بقول عبدالله بن رواحة . فخرج عليهم فقال : إن الله ليلين قلوب رجال فيه ، حتى تكون ألين من اللبن ، وإن الله ليشد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد من الحجارة ، وإن مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم قال ( فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ) ومثلك يا أبا بكر كمثل عيسى قال ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) ( المائدة ـ 118 التي نزلت قريب وفاة النبي !!) وإن مثلك يا عمر كمثل نوح قال : ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ) . نوح ـ 26 وإن مثلك يا عمر كمثل موسى قال : ( ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ) يونس ـ 88 أنتم عالة فلا يبقين أحد إلا بفداء أو ضربة عنق قال عبدالله : فقلت يا رسول الله إلا سهيل بن بيضاء فإني قد سمعته يذكر الإسلام قال فسكت ، قال : فما رأيتني في يوم أخوف أن تقع علي حجارة من السماء من ذلك اليوم حتى قال : إلا سهيل بن بيضاء . قال فأنزل الله : ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لولاكتاب من الله سبق لمسكم ) إلى آخر الآيتين . وهكذا رواه الترمذي والحاكم من حديث أبي معاوية . وقال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ورواه ابن مردويه من طريق عبدالله بن عمر وأبي هريرة بنحو ذلك . وقد روى عن أبي أيوب الأنصاري بنحوه . وقد روى ابن مردويه والحاكم في المستدرك من حديث عبيدالله بن موسى حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عمر قال : لما أسر الأسارى يوم بدر أسر العباس فيمن أسر ، أسره رجل من الأنصار قال : وقد أوعدته الأنصار أن يقتلوه . فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني لم أنم الليلة من أجل عمي العباس ، وقد زعمت الأنصار أنهم قاتلوه " قال عمر أفآتيهم ؟ قال : نعم فأتى عمر الأنصار فقال لهم : أرسلوا العباس ، فقالوا لا والله لا نرسله ، فقال لهم عمر : فإن كان لرسول الله رضى ؟ قالوا : فإن كان له رضى فخذه ، فأخذه عمر فلما صار في يده قال له عمر : يا عباس أسلم فوالله لئن تسلم أحب إلي من أن يسلم الخطاب وما ذاك إلا لما رأيت رسول الله يعجبه إسلامك . قال واستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقال أبو بكر : عشيرتك فأرسلهم ، واستشار عمر فقال : اقتلهم ،ففاداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض .. الآية . ثم قال الحاكم في صحيحه هذا حديث صحيح !! • إذا اجتمع رأي أبي بكر وعمر فهو واجب الإطاعة على النبي !! • وقد اجتمع رأيهما على منع النبي من كتابة وصيته .. لكنه أخطأ وطردهما ؟! » مجمع الزوائد / ج: 9 ص : 68 : ... واستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر في الأسارى فقال أبوبكر : يا رسول الله استحيى قومك وخذ منهم الفداء فاستعن به ، وقال عمر : اقتلهم فقال لو اجتمعتما ما عصيناكما فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول أبي بكر فأنزل الله عزوجل ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة ) قال ونزلت ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ) . إلى آخر الآية فقال عمر تبارك الله أحسن الخالقين فأنزلت ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) . رواه الطبراني في الكبير والأوسط وقال لو اجتمعتما ما عصيتكما ، وفيه أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض وهو لين ، وبقية رجاله ثقات . • اختلف الشيخان وتصايحا في عام الوفود ... ففضحتهما سورة الحجرات !! » مسند أحمد / ج: 4 ص : 227 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا عبدالحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن ابن غنم الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما ! • ثم حرفوا المنقصة وفصارت منقبة !! » كنز العمال / ج: 11 ص : 566 : 32680 ـ لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما ـ قاله لأبي بكر وعمر . ( حم ـ عن عبد الرحمن بن غنم ) . • وتحير الفقهاء في حكم الأسرى .. وخالف الأحناف عمر !! » المبسوط / ج: 10 ص : 24 : وعن الحكم أن أبابكر رضي الله عنهما كتب إليه في أسيرين من الروم : أن لا تفادوهما وإن أعطيتم بهما مدين من الذهب ولكن اقتلوهما أو يسلما . ففيه دليل أنه لايجوز مفاداة الأسير بالمال كما هو المذهب عندنا بخلاف مايقوله الشافعي رحمه الله ، وقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم فادى الأسرى يوم بدر وكان الفداء أربعة آلاف ، إلا أنه انتسخ ذلك بنزول قوله تعالى ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى ) إلى قوله ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ) وقد كان أبوبكر رضي الله عنه قد أشار عليه بالفداء وعمر رضي الله عنه كان يشير بالقتل ، فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رأي أبي بكر رضي الله عنه لحاجة الصحابة رضي الله عنهم إلى المال في ذلك الوقت وإليه أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله لو نزل من السماء عذاب مانجى من ذلك إلا عمر فلهذا بالغ أبوبكر رضي عنه في النهي عن المفاداة بقوله ( ولو أعطيتم بهما مدين من ذهب ) ففيه دليل على أن الاسير يقتل ... • وبقي عمر كل حياته يقول مفتخراً : وافقني ربي في ثلاث !! » سنن البيهقي / ج: 7 ص : 87 : ( أخبرنا ) أبومحمد عبدالله بن يوسف الاصبهاني ثنا أبومحمد عبدالرحمن بن يحيى الزهري بمكة نا محمد بن اسماعيل الصائغ ثنا عبدالله بن بكر السهمي ثنا حميد الطويل ( ح وأخبرنا ) أبوطاهر الفقيه ثنا أبوالفضل عبدوس بن الحسين بن منصور النيسابوري ثنا أبو حاتم الرازي ثنا الأنصاري حدثني حميد الطويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه : وافقني ربي في ثلاث قلت لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى ؟ فأنزل الله عز وجل : ( واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى ) . وقلت يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو حجبت أمهات المؤمنين ؟ فأنزل الله عز وجل آية الحجاب !! قال وبلغني شئ كان بين أمهات المؤمنين وبين النبي صلى الله عليه وسلم فاستقريتهن أقول : لتكفن عن صلى الله عليه وسلم او ليبدلنه الله أزواجاً خيراً منكن ، حتى أتيت على آخر أمهات المؤمنين فقالت أم سلمة : يا عمر أما في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ نساءه حتى تعظهن ! فأمسكت فأنزل الله عزوجل ( عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن ) الآية ـ أخرجه البخاري في الصحيح من وجه آخر عن حميد وأخرجه مسلم من حديث ابن عمر ( عن عمر ) مختصراً إلا أنه قال بدل الثالثة أسارى بدر . والمبسوط / ج: 4 ص : 12 ومجمع الزوائد / ج: 6 ص : 316 وتاريخ المدينة / ج: 3 ص : 75 وكنز العمال / ج: 12 ص : 545 وسنن الترمذي / ج: 4 ص : 274 وكنز العمال / ج: 2 ص : 355 ومسند أحمد / ج: 1 ص : 23 • خفف البخاري ( وافقني ربي ) فصارت .. وافقت ربي !! » البخاري / ج: 1 ص : 105 : حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا هشيم عن حميد عن أنس قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلي ؟ فنزلت ( واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى ) وآية الحجاب قلت يا رسول الله لو أمرت نساءك أن يحتجبن فإنه يكلمهن البر والفاجر ؟ فنزلت آية الحجاب واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت لهن عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن فنزلت هذه الآية . • ثم رواها وافقني ربي على أنها نسخة ثانية !! » البخاري / ج: 5 ص : 149 : باب واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى مثابة يثوبون يرجعون حدثنا مسدد عن يحيى بن سعيد عن حميد عن أنس قال : قال عمر رضي الله عنه : وافقت الله في ثلاث أو وافقني ربي في ثلاث ، قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى ، وقلت يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب ؟ فأنزل الله آية الحجاب قال وبلغني معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم بعض نسائه فدخلت عليهن قلت إن انتهيتن أو ليبدلن الله رسوله صلى الله عليه وسلم خيراً منكن حتى أتيت إحدى نسائه ، قالت : يا عمر أما في رسول الله صلى الله عليه وسلم مايعظ نساءه حتى تعظهن أنت ! فأنزل الله ( عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات ) الآية وقال ابن أبي مريم أخبرنا يحيى بن أيوب حدثني حميد سمعت أنساً عن عمر قوله تعالى ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسمعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ) القواعد أساسة واحدتها قاعدة والقواعد من النساء واحدها قاعد . • وبعضهم رواها بالوجهين وجعل الموافقة من الطرفين !! » مسند أحمد / ج: 1 ص : 36 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا يحيى ثنا حميد عن أنس قال : قال عمر رضي الله عنه : وافقت ربي في ثلاث ووافقني ربي في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى ؟ فأنزل الله ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) قلت يا رسول الله إنه يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب ؟ فأنزل الله آية الحجاب ، وبلغني معاتبة النبي عليه السلام بعض نسائه قال : فاستقريت أمهات المؤمنين فدخلت عليهن فجعلت استقريهن واحدة واحدة والله لئن انتهيتن وإلا ليبدلن الله رسوله خيراً منكن ، قال : فأتيت على بعض نسائه قالت : يا عمر أما في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ نساءه حتى تكون أنت تعظهن ! فأنزل الله عزوجل ( عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن ) . • وافقني ربي في أربع !! » الدر المنثور / ج: 5 ص : 7 : وأخرج الطيالسي وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن أنس قال : قال عمر : وافقت ربي في أربع قلت يا رسول الله لو صليت خلف المقام ، فأنزل الله ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) وقلت : يا رسول الله لو اتخذت على نسائك حجاباً فإنه يدخل عليك البر والفاجر ، فأنزل الله ( وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ) وقلت لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم لتنتهن أو ليبدلنه الله أزواجاً خيراً منكن ، فأنزلت ( عسى ربه إن طلقكن ) الآية ونزلت ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ) الآية إلى قوله ( ثم أنشاناه خلقاً آخر ) فقلت أنا فتبارك الله أحسن الخالقين فنزلت ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) . » كنز العمال / ج: 12 ص : 554 : 35747 ـ عن عمر قال : وافقت ربي في أربع قلت : يارسول الله لو صلينا خلف المقام ! فأنزل الله ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) . وقلت : يا رسول الله لو ضربت على نسائك الحجاب فانه يدخل عليهن البر والفاجر ، فأنزل الله ( وإذا سألتموهن متاعاً فسئلوهن من وراء حجاب ) . ونزلت هذه الآية ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين إلى قوله : ثم انشأناه خلقا آخر ) فلما نزلت قلت أنا : تبارك الله أحسن الخالقين ، فنزلت ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) ، ودخلت على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لهن : لتنتهين أو ليبدلنه الله أزواجاً خيراً منكن ، فنزلت هذه الآية ( عسى ربه إن طلقكن ) ( ط وابن أبي حاتم وابن مردويه ، كر ، وهو صحيح ) . • وقالوا فضل الله عمر بهذه الموافقات ولم يوافق الله علياً ولامرة !! » مسند أحمد / ج: 1 ص : 456 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا هاشم بن القاسم ثنا المسعودي عن أبي نهشل عن أبي وائل قال : قال عبدالله : فضل الناس عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه بأربع بذكر الأسرى يوم بدر أمر بقتلهم فأنزل الله عزوجل ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ) وبذكره الحجاب أمر نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن يحتجبن ، فقالت له زينب : وانك علينا يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا فأنزل الله عزوجل ( وإذا سألتموه متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ) وبدعوة النبي صلى الله عليه وسلم له اللهم أيد الإسلام بعمر وبرأيه في أبي بكر كان أول الناس تابعه . • وقالوا وافق الله عمر دائماً.. وكان ينتظر رأيه حتى ينزل القرآن موافقاً له !! » تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 859 : ( موافقاته رضي الله عنه ) قال ابن عمر رضي الله عنه : مانزل الله أمراً قط فقالوا فيه وقال فيه عمر إلا نزل القرآن على نحو ما قال عمر .

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة الشيخ عباس محمد ; الساعة 22-02-2016, 10:49 PM. سبب آخر:

  • #2
    عمر في معركة أحد • ادعى عمر أن هزيمة أحد كانت عقوبة للنبي والمسلمين !! » سنن أبي داود / ج: 1 ص : 608 : ( 131 ) باب في فداء الأسير بالمال 2690 ـ حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل ، قال : ثنا أبو نوح ، قال : أخبرنا عكرمة ابن عمار ، قال : ثنا سماك الحنفي ، قال : ثنا ابن عباس ، قال : حدثني عمر بن الخطاب ، قال : لما كان يوم بدر يعني النبي صلى الله عليه وسلم الفداء أنزل الله عز وجل ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) إلى قوله ( لمسكم فيما أخذتم ) من الفداء ، ثم أحل لهم الله الغنائم . » مجمع الزوائد / ج: 6 ص : 115 : وعن عمر بن الخطاب قال : فلما كان عام أحد من العام المقبل ، عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء ، فقتل منهم سبعون وفر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه وأنزل الله عز وجل ( أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شئٍ قدير ) بأخذكم الفداء . رواه الطبراني في آخر حديث عمر الذي في الصحيح في مسنده الكبير . • إصراره على أن الله عاقب النبي في أحد ... يشبه كلام اليهود عن أنبيائهم !! » مسند أحمد / ج: 1 ص : 32 : حدثنا عبدالله ، حدثني أبي ، ثنا أبو نوح قراد ، حدثنا عكرمة ابن عمار ، ثنا سماك الحنفى أبوزميل ، حدثني ابن عباس ، حدثني عمر قال : لما كان يوم بدر نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلثمائة ونيف ، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبي صلى الله عليه وسلم القبلة ، ثم مد يده وعليه رداؤه وإزاره ثم قال : اللهم أين ما وعدتني اللهم أنجز ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبداً قال : فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه ، فأتاه أبوبكر فأخذ رداءه وأنزل الله تعالى ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ) فلما كان يومئذ والتقوا فهزم الله المشركين فقتل منهم سبعون رجلاً وأسر منهم سبعون رجلاً فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبابكر وعلياً وعمر ، فقال أبوبكر : يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان ، فأنا أرى أن تأخذ منهم الفداء ، فيكون ما أخذنا منهم قوة لنا على الكفار وعسى الله عز وجل أن يهديهم فيكونون لنا عضداً . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ترى يا ابن الخطاب ؟ فقال : قلت : والله ما أرى ما رأى أبوبكر ولكني أرى أن تمكنني من فلان ـ قريب لعمر ـ فأضرب عنقه ، وتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه ، وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه ، حتى يعلم الله أنه ليس في قلوبنا هوادة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم . فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبوبكر ولم يهو ما قلت ، فأخذ منهم الفداء ، فلما كان من الغد قال عمر رضي الله عنه : غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد وأبوبكر وإذا هما يبكيان ، فقلت : يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك ، فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما . قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : الذي على أصحابك من الفداء ولقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة ، وأنزل الله تعالى ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) إلى قوله ( لمسكم فيما أخذتم ) من الفداء ثم أحل لهم الغنائم . فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء ، فقتل منهم سبعون وفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه ، فأنزل الله ( أو لما أصابتكم مصيبة ) إلى قوله ( إن الله على كل شئ قدير ) بأخذكم الفداء . » الدر المنثور / ج: 5 ص : 214 : وأخرج ابن مردويه ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : فضل الناس عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأربع ، بذكره الأسارى يوم بدر أمر بقتلهم فأنزل الله ( لولا كتاب من الله سبق ) الآية ، وبذكره الحجاب أمر نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن يحتجبن فقالت له زينب رضي الله عنها : وإنك لتغار علينا يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا ! فأنزل الله ( وإذا سألتموهن متاعاً ) الآية ، وبدعوة النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أيد الإسلام بعمر ، وبرأيته في أبي بكر كان أول الناس بايعه . • اعترف أنه هرب قفزاً كالأروى ... ثم ادعى أنه كان يهدد الفارين بالقتل ! » الدر المنثور / ج: 2 ص : 80 : قوله تعالى ( وما محمد إلا رسول ) أخرج ابن المنذر عن كليب قال خطبنا عمر فكان يقرأ على المنبر آل عمران ويقول انها أحدية ثم قال : تفرقنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، فصعدت الجبل ، فسمعت يهودياً يقول : قتل محمد . فقلت : لا أسمع أحداً يقول قتل محمد إلا ضربت عنقه ، فنظرت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يتراجعون إليه ، فنزلت هذه الآية ( وما محمد إلارسول قد خلت من قبله الرسل ) . » الدر المنثور / ج: 2 ص : 88 : قوله تعالى : إن الذين تولوا منكم ..الآية. أخرج ابن جرير ، عن كليب قال : خطب عمر يوم الجمعة فقرأ آل عمران وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها ، فلما انتهى إلى قوله ( إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ) قال لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى والناس يقولون قتل محمد ، فقلت لا أجد أحداً يقول قتل محمد إلا قتلته ، حتى اجتمعنا على الجبل فنزلت ( إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان .. ) الآية كلها . » كنز العمال / ج: 2 ص : 376 : 4291 ـ عن كليب قال خطب عمر يوم الجمعة ، فقرأ آل عمران فلما انتهى إلى قوله : ( إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ) قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل ، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى ، والناس يقولون قتل محمد صلى الله عليه وسلم ، فقلت لا أجد أحداً يقول قتل محمد صلى الله عليه وسلم إلا قتلته ، حتى اجتمعنا على الجبل ، فنزلت : ( إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ) . ( ابن جرير ) . • بل كان مع الذين فروا وانهارت معنوياتهم فهم يفكرون بأخذ العفو من قريش !! » الدر المنثور / ج: 2 ص : 81 : وأخرج ابن جرير ، عن القاسم بن عبدالرحمن بن رافع أخي بني عدى بن النجار قال : انتهى أنس بن النضر عم أنس بن مالك إلى عمر وطلحة بن عبيد الله في رجالٍ من المهاجرين والأنصار ، وقد ألقوا بأيديهم فقال : ما يجلسكم قالوا قتل محمد رسول الله قال : فما تصنعون بالحياة بعده ! قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله واستقبل القوم فقاتل حتى قتل . ودلائل البيهقي / ج: 3 ص : 245 • متى رجع عمر والذين صعدوا الى الجبل لايلوون على شئ ؟!! » تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 205 : وحدثنا ابن وكيع قال : حدثني أبي ، عن إسرائيل قال : حدثنا أبوإسحاق ، عن البراء قال : ثم إن أبا سفيان أشرف علينا ، فقال : أفي القوم محمد ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تجيبوه ، مرتين ، ثم قال : أفي القوم ابن أبي قحافة ثلاثاً ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تجيبوه ، ثم قال : أفي القوم عمر ابن الخطاب ؟ ثلاثاً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تجيبوه ، ثم التفت إلى أصحابه فقال أما هؤلاء فقد قتلوا لو كانوا في الأحياء لأجابوا ، فلم يملك عمر بن الخطاب نفسه أن قال : كذبت يا عدو الله قد أبقى الله لك ما يخزيك . فقال : أعل هبل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أجيبوه ، قالوا : ما نقول ؟ قال : قولوا الله أعلى وأجل . قال أبوسفيان : ألا لنا العزى ولا عزى لكم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أجيبوه ، قالوا : ما نقول ؟ قال قولوا : الله مولانا ولا مولى لكم . قال أبوسفيان : يوم بيوم ببدر والحرب سجال أما إنكم ستجدون في القوم مثلاً لم آمر بها ولم تسؤني . حدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة ، عن ابن اسحاق قال : في حديثه لما أجاب عمر أبا سفيان ، قال له أبوسفيان : هلم يا عمر ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إيته فانظر ما شأنه ، فقال له أبوسفيان : أنشدك الله يا عمر أقتلنا محمداً ؟ فقال عمر : والله لا وإنه ليسمع كلامك الآن !! فقال أنت أصدق عندي من ابن قميئة وأبر ، لقول ابن قميئة لهم إني قتلت محمداً ، ثم نادى أبوسفيان فقال : إنه قد كان في قتلاكم مثل والله ما رضيت ولا سخطت ولا نهيت ولا أمرت . • الجاحظ يقول : فرار عمر يوم أحد جر تهمة الفرار على أبي بكر ! » العثمانية / ص : 169 : ولما كان الناس كثيراً ما يرون عمر يجري مع أبي بكر غلطوا في ذلك في مواضع كثيرة ، حتى جر ذلك على أبي بكر فرار عمر يوم أحد ، فقال من لا علم له : وفر يوم أحد أبو بكر وعمر . وموقف أبي بكر والنفر من المهاجرين في يوم أحد أشهر من أن يطمس عليه جاحد . ومن ذلك أن عمر كان في جيش ذات السلاسل ، فألحقوا به أبا بكر . • أبو سفيان نادى الألين مع قريش فصار ذلك دليلاً على الأفضل بعد النبي !! • وسرق الجاحظ كلام النبي ونسبه الى عمر !! » العثمانية / ص : 71 : فأول خلق الله سمى أبوبكر ثم عمر ، ثم فلان ثم فلان ، فهذا هذا . ثم لما تحاجز الناس يوم أحد وأراد أبوسفيان الإنصراف أقبل يسير على فرس له أنثى ، قد أشرف على أصحاب النبي صلى الله عليه في عرض الجبل ، ينادي بأعلى صوته : أين ابن أبي كبشة ؟ يعني النبي صلى الله عليه وسلم . أين ابن أبي قحافة ؟ أين ابن الخطاب ؟ يوم بيوم بدر . ألا إن الأيام دول والحرب سجال . وحنظلة بحنظلة !! قال عمر ألا أجيبه يا رسول الله ؟ قال بلى . قال أبو سفيان : أعل هبل ! قال عمر الله أعلى وأجل . قال أبو سفيان : لنا عزى ولاعزى لكم ! قال عمر : الله مولانا ولا مولى لكم . فلو لم يكن أبوبكر أفضل من شهد أحداً وأنبه ، أو أغيظ لأبي سفيان والمشركين ، ما جعله أبوسفيان ـ وهو رئيس القوم ـ ثانياً ، والذي يتلو النبي صلى الله عليه في النداء والمخاطبة ، حين يقول : أين ابن أبي كبشة ؟ ثم يقول : أين ابن أبي قحافة . فهذا هذا . • وشهدوا أن عمر فر يوم .. عينين ! » معجم البلدان / ج: 4 ص : 173 : عينان : تثنية العين ، ويذكر اشتقاقه في العين بعد : وهو هضبة جبل أحد بالمدينة ويقال : جبلان عند أحد ، ويقال ليوم أحد يوم عينين ، وفي حديث عمر لما جاءه رجل يخاصمه في عثمان قال : وإنه فر يوم عينين ، الحديث . • وفي أثناء فراره لحقه أحد قادة الأحزاب ... فعفا عنه ولم يقتله ؟!! » سيرة ابن هشام / ج: 2 ص : 281 : فلما قام عمر بن الخطاب أتته أم جميل ، وهي ترى أنه أخوه ، فلما انتسبت له عرف القصة فقال : إني لست بأخيه إلا في الإسلام ، وهو غاز ، وقد عرفت منتك عليه ، فأعطاها على أنها ابنة سبيل . قال الراوي قال ابن هشام : وكان ضرار لحق عمر بن الخطاب يوم أحد ، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول انج يابن الخطاب لا أقتلك !! فكان عمر يعرفها له بعد إسلامه ! » البداية والنهاية / ج: 3 ص : 133 : قال ابن هشام : وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول أنج يا بن الخطاب لا أقتلك ؟! فكان عمر يعرفها له بعد الإسلام رضي الله عنهما ؟!! . • لماذا لم يقتله ضرار وربت على ظهره برمحه ؟! ... الله أعلم ! » سيرة ابن كثير / ج: 2 ص : 89 : قال ابن هشام : فلما كانت أيام عمر بن الخطاب ، أتته أم غيلان وهي ترى أن ضراراً أخوه ، فقال لها عمر : لست بأخيه إلا في الإسلام ، وقد عرفت منتك عليه . فأعطاها على أنها بنت سبيل . قال ابن هشام : وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد ، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : انج يا بن الخطاب لا أقتلك . فكان عمر يعرفها له بعد الإسلام . رضي الله عنهما . • لابد أن أبا سفيان أصدر الأمر بعدم قتل عمر وكان يعرف ذلك ضرار ؟! » أسد الغابة / ج: 3 ص : 40 : ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشي الفهري كان أبوه الخطاب رئيس بني فهر في زمانه ، وكان يأخذ المرباع لقومه وكان ضرار يوم الفجار على بني محارب بن فهر ، وكان من فرسان قريش وشجعانهم وشعرائهم المطبوعين المجودين . وهو أحد الأربعة الذين وثبوا الخندق . قال الزبير بن بكار : لم يكن في قريش أشعر منه ومن ابن الزبعرى وكان من مسلمة الفتح ... وقال ضرار يوما لأبي بكر : نحن كنا لقريش خيراً منكم ، أدخلناهم الجنة وأوردتموهم النار ، يعني أنه قتل المسلمين فدخلوا الجنة ، وأن المسلمين قتلوا الكفار فأدخلوهم النار ، واختلف الأوس والخرزج فيمن كان أشجع يوم أحد فمر بهم ضرار بن الخطاب ، فقالوا هذا شهدها وهو عالم بها فسألوه عن ذلك ، فقال : لا أدري ما أوسكم من خزرجكم لكني زوجت منكم أحد عشر رجلاً من الحور العين !! هذا كلام أبي عمرو ، أما ابن منده فقال : ضرار ابن الخطاب له ذكر وليس له حديث روى عنه عمر بن الخطاب !! • وشخصية ضرار وتاريخه يدلان على أن عفوه عن عمر ليس صدفة !! » سيرة ابن هشام / ج: 2 ص : 548 : وقال ضرار بن الخطاب الفهرى ، يرثى أبا جهل بن هشام : ألا مَــنْ لعينٍ باتــت الليــل لم تنـم تراقب نجمـا في ســواد مـن الظلــم كـــأن قــذى فيها وليس بها قـذى سوى عبرة من جائل الدمع تنسجم فبلــغ قريشـــاً أن خيـــر نديــهــا وأكرم من يمشــي بســاق على قدم ثوى يوم بدر رهن خوصاء رهنهـا كريم المساعـي غير وغــد ولا بــرم فآليـــت لا تنهــل عينـــي بعبــرة على هالك بعــد الرئيس أبي الحكم على هالك أشجى لؤي بن غالـب أتته المنــايـــا يـــوم بدرٍ فلــم يــرم » سيرة ابن هشام / ج: 3 ص : 663 : قال ابن إسحاق : وقال ضرار بن الخطاب في يوم أحد : ما بال عينك قد أزرى بهـا السهــد كأنمــا جـــال في أجفانهـــا الرمـد أمــن فـــراق حبيــب كنــت تألفه قد حــال مـن دونه الأعداء والبعد أم ذاك من شغب قوم لا جداء بهم إذا الحـروب تلظــت نارهــا تقــد ما ينتهون عـن الغــي الذي ركبـوا وما لهم مــن لــؤى ويحهم عضــد وقــد نشــدنـاهــم بـالله قــاطبــة فمــا تــردهــم الأرحـــام والنشـد حتـــى إذا مــا أبـــوا إلا محاربـــة واستحصدت بيننا الأضغان والحقد ســرنا إليهـــم بجـيــش في جوانبه قوانــس البيــض والمحبوكـة السـرد والجــرد ترفــل بالابطــال شـازبة كأنـهــا حـــدأ في سيـرهــا تـــؤد جيش يقــودهم صخـــر ويرأسهم كأنــه ليــث غــاب هاصـــر حرد فأبــرز الحين قـومــاً مـن منازلهــم فكــان منــا ومنهــم ملتقـى أحــد فغــودرت منهــم قتلــى مجــدلـــة كالمعــز أصــرده بالصــردح البــرد

    يتبع

    تعليق


    • #3
      عمر في معركة الخندق ( الأحزاب ) • أراد عمر من النبي المتفاوض مع الأحزاب .. وكان مطلبهم الجزية ثمار المدينة !! » سيرة ابن هشام / ج: 4 ص : 891 : قال ابن إسحاق : ولما سمع بهم نبي الله صلى الله عليه وسلم ، بعث إليهم عبدالله ابن أبي حدرد الأسلمي ، وأمره أن يدخل في الناس ، فيقيم فيهم حتى يعلم علمهم ، ثم يأتيه بخبرهم فانطلق ابن أبي حدرد ، فدخل فيهم ، فأقام فيهم ، حتى سمع وعلم ماقد أجمعوا له من حرب الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسمع من مالك وأمر هوازن ما هم عليه ، ثم أقبل حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره الخبر ، [ فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب ، فأخبره الخبر فقال عمر : كذب ابن أبي حدرد ، فقال ابن أبي حدرد : إن كذبتني فربما كذبت بالحق ياعمر ، فقد كذبت من هو خير مني ، فقال عمر : يا رسول الله ، ألا تسمع ما يقول ابن أبي حدرد ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد كنت ضالاً فهداك الله يا عمر . » تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 346 : حدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة ، عن ابن اسحاق ، عن أمية بن عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان أنه حدث : أن مالك ابن عوف بعث عيوناً من رجاله لينظروا له ويأتوه بخبر الناس ، فرجعوا إليه وقد تفرقت أوصالهم ، فقال : ويلكم ما شأنكم ؟ قالوا : رأينا رجالاً بيضاً على خيل بلقٍ فوالله ما تمسكنا أن أصابنا ما ترى ، فلم ينهه ذلك عن وجهه أن مضى على ما يريد ( قال ابن إسحاق ) ولما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إليهم عبدالله ابن أبي حدرد الأسلمي ، وأمره أن يدخل في الناس فيقيم فيهم حتى يأتيه بخبر منهم ويعلم من علمهم ، فانطلق ابن أبي حدرد فدخل فيهم ، فأقام معهم حتى سمع وعلم ما قد أجمعوا له من حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلم أمر مالك وأمر هوازن وما هم عليه ، ثم أتى رسول الله فأخبره الخبر ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب فأخبره خبر ابن أبي حدرد ، فقال عمر : كذب ، فقال ابن أبي حدرد : إن تكذبني فطال ما كذبت بالحق يا عمر ، فقال عمر : ألا تسمع يا رسول الله إلى ما يقول ابن أبي حدرد ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد كنت ضالاً فهداك الله يا عمر . • كذب عمر مبعوث النبي فقال له: لقد كذبت من هو خير مني يا عمر !! » سيرة ابن هشام / ج: 4 ص : 891 : قال ابن إسحاق : ولما سمع بهم نبي الله صلى الله عليه وسلم بعث إليهم عبدالله ابن أبي حدرد الأسلمي ، وأمره أن يدخل في الناس ، فيقيم فيهم حتى يعلم علمهم ، ثم يأتيه بخبرهم فانطلق ابن أبي حدرد ، فدخل فيهم ، فأقام فيهم ، حتى سمع وعلم ماقد أجمعوا له من حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسمع من مالك وأمر هوازن ما هم عليه ، ثم أقبل حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره الخبر ، [ فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب ، فأخبره الخبر فقال عمر : كذب ابن أبي حدرد ، فقال ابن أبي حدرد : إن كذبتني فربما كذبت بالحق يا عمر ، فقد كذبت من هو خير مني ، فقال عمر يا رسول الله ، ألا تسمع ما يقول ابن أبي حدرد ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد كنت ضالا فهداك الله يا عمر (...) • وعصى عمر النبي ... وامتنع من الذهاب بمأمورية في الخندق ! » الدر المنثور / ج: 5 ص : 185 : وأخرج الفريابي وابن عساكر ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه قال : قال رجل : لو أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحلمته ولفعلت . فقال حذيفة : لقد رأيتني ليلة الأحزاب ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل في ليلة باردة ما قبله ولا بعده برد كان أشد منه ، فحانت مني التفانة ، فقال : ألا رجل يذهب إلى هؤلاء فيأتينا بخبرهم جعله الله معي يوم القيامة ؟ قال : فما قام منا إنسان ، قال : فسكتوا ثم عاد فسكتوا ثم قال : أبابكر ؟ ثم قال : أستغفر الله ورسوله !! ثم قال إن شئت ذهبت ؟ فقال يا عمر ؟ فقال أستغفر الله ورسوله !! ثم قال يا حذيفة ؟ فقلت : لبيك ، فقمت حتى أتيت وإن جنبي ليضربان من البرد فمسح رأسي ووجهي ثم قال : ائت هؤلاء القوم حتى تأتينا بخبرهم ولا تحدث حدثاً حتى ترجع ، ثم قال : اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته حتى يرجع ... • كما عصى الله وامتنع من الذهاب بمأمورية في الحديبية !! » الدر المنثور / ج: 6 ص : 74 : وأخرج البيهقي ، عن عروة رضي الله عنه قال : لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية ، فزعت قريش لنزوله عليهم ، فأحبَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليهم رجلاً من أصحابه ، فدعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليبعثه إليهم ، فقال : يا رسول الله إني لا آمن وليس بمكة أحد من بني كعب يغضب لي إن أوذيت ، فأرسل عثمان بن عفان فإن عشيرته بها وإنه يبلغ لك ما أردت . فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان رضي الله عنه فأرسله إلى قريش ، وقال : أخبرهم أنَّا لم نأت لقتال وإنما جئنا عماراً وادعهم إلى الإسلام وأمرٍ دان يأتي رجالاً بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات فيدخل عليهم ويبشرهم بالفتح ويخبرهم أن الله وشيك أن يظهر دينه بمكه حتى لا يستخفى فيها بالإيمان ، فانطلق عثمان رضي الله عنه إلى قريش فأخبرهم ، فارتهنه المشركون ، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره بالبيعة فاخرجوا على اسم الله فبايعوه ، فثار المسلمون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت الشجرة ، فبايعوه على أن لا يفروا أبداً ، فرعبهم الله فأرسلوا من كانوا ارتهنوا من المسلمين ودعوا إلى الموادعة والصلح . • وعندما حميت حرب الخندق ...اختبأ عمر مع المختبئين في حديقة !! » مسند أحمد / ج: 6 ص : 141 : حدثنا عبدالله ، حدثني أبي ، ثنا يزيد قال : أنا محمد بن عمرو ، عن أبيه ، عن جده علقمة بن وقاص قال : أخبرتني عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس قالت فسمعت وئيد الأرض ورائي يعني حس الأرض ، قالت : فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحرث بن أوس يحمل مجنه ، قالت : فجلست إلى الأرض ، فمر سعد وعليه درع من حديد قد خرجت منها أطرافه فأنا أتخوف على أطراف سعد ، قالت : وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم ، قالت : فمر وهو يرتجز ويقول : ليت قليلاً يدرك الهيجا جل ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت : فقمت فاقتحمت حديقةً فإذا فيها نفر من المسلمين ، وإذا فيهم عمر بن الخطاب ، وفيهم رجل عليه سبغة له ، يعني مغفرا ، فقال عمر : ما جاء بك لعمري والله إنك لجرئية وما يؤمنك أن يكون بلاء أو يكون تحوز ؟! قالت فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض انشقت لي ساعتئذ فدخلت فيها قالت : فرفع الرجل السبغة عن وجهه ، فإذا طلحة بن عبيدالله فقال : يا عمر ويحك إنك قد أكثرت منذ اليوم وأين التحوز أو الفرار إلا إلى الله عز وجل ... • عائشة المخلصة لعمر تبقى تيمية ... وطلحة التيمي مقدم على عمر العدوي !! » مجمع الزوائد / ج: 6 ص : 136 : وعن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفوا آثار الناس ، فسمعت وئيد الأرض من ورائي يعني حس الأرض ، قالت : فإذا أنا بسعد من معاذ ومعه ابن أخيه الحرث بن أوس يحمل مجنه قالت : فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع من حديد قد خرجت منها أطرافه فأنا أتخوف على أطراف سعد قالت : وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم ، قالت : فمر وهو يرتجز ويقول : ليت قليلاً يدرك الهيجا حمل ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت : فاقتحمت حديقةً فإذا فيها نفر من المسلمين وإذا فيهم عمر بن الخطاب ، وفيهم رجل عليه تسبغة له يعني المغفر فقال عمر : بما جاء بك لعمري إنك لجريئة وما يؤمنك أن لا يكون تحوز ؟! قالت : فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض انشقت لي ساعتئذ فدخلت فيها ، قالت : فرفع الرجل التسبغة عن وجهه فإذا طلحة بن عبيدالله فقال : ويحك يا عمر ، إنك قد أكثرت منذ اليوم وأين التحوز والفرار إلا إلى الله تعالى . » كنز العمال / ج: 10 ص : 442 : 30077 ـ ( مسند عمر ) عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفوا آثار الناس ، فمشيت حتى اقتحمت حديقةً فيها نفر من المسلمين فيهم عمر بن الخطاب ، وفيهم طلحة ، فقال عمر : إنك لجريئة وما يدريك لعله يكون بلاء أو تحوز ؟! فوالله ما زال يلومني حتى لوددت أن الأرض تنشق فأدخل فيها ، فقال طلحة : قد أكثرت أين التحوز أين الفرار ( كر ) . وكنز العمال / ج: 13 ص : 406 وسيرة ابن كثير / ج: 3 ص : 236 » ميزان الإعتدال / ج: 4 ص : 318 : محمد بن بكار ، حدثنا هياج بن بسطام ، حدثنا داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد : خطبنا عمر وقال : إني لعلي أنهاكم عن أشياء تصلح لكم وآمركم بأشياء لا تصلح لكم . محمدبن الصباح الدولابي ، حدثنا هياج ، عن محمدبن عمرو ، عن أبيه ، عن جده ، عن عائشة ، قالت : خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس ، فمشيت حتى اقتحمت حديقة فيها نفر من المسلمين ، فيهم عمر ، فيهم رجل عليه نسيعة لايرى إلا عيناه ، فقال عمر : إنك لجرية ما يدريك لعله يكون بلاء ؟! فوالله ما زال يلومني حتى وددت أن الأرض تنشق فأدخل فيها ، فكشف الرجل عن وجهه النسيعة فإذا هو طلحة ، فقال : إنك قد أكثرت . • انهار الشجاعين عمر وأبو بكر ... لمجرد جرح سعد بن معاذ بسهم !! » كنز العمال / ج: 15 ص : 746 : 42962 ـ عن عائشة عن عمرو بن شرحبيل قال : لما أصيب سعد بن معاذ بالرمية يوم الخندق جعل دمه يسيل على النبي صلى الله عليه وسلم : فجاء أبو بكر فجعل يقول وانقطاع ظهراه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مه يا أبا بكر ! فجاء عمر فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ( ش ) • وبعد أن كفى الله المؤمنين القتال بالرياح وعلي ... انتقد عمر علياً ! » سنن البيهقي / ج: 6 ص : 308 : ( أخبرنا ) أبوعبدالله الحافظ ، ثنا أبوالعباس محمدبن يعقوب ، نا أحمدبن عبدالجبار ، ثنا يونس بن بكير ، ثنا ابن اسحاق ، حدثني يزيد بن رومان ، عن عروة بن الزبير ، وقال : وحدثني يزيد بن زياد ، عن محمد بن كعب القرظي وعثمان بن يهوذا ، عن رجالٍ من قومه قالوا : فذكر قصة الخندق ، وقتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عمرو بن عبد ود ، ثم أقبل علي رضي الله عنه نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ووجهه يتهلل فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه هلا استلبت درعه فإنه ليس لعرب درع خير منها ؟! فقال ضربته فاتقاني بسواده فاستحييت ابن عمي أن أستلبه . • ويبقى ذهاب عمر إلى الأحزاب بعد هزيمتهم وبدء رحيلهم لغزاً ؟!! • قالوا أخذ يسبهم ... ويسبهم ... إلى مابعد المغرب حتى فاتته الصلاة !! » البخاري / ج: 1 ص : 147 : حدثنا معاذ بن فضالة قال : حدثنا هشام ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن جابر بن عبدالله ، أن عمر بن الخطاب جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس ، فجعل يسب كفار قريش ، قال : يا رسول الله ما كدت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : والله ما صليتها ، فقمنا إلى بطحان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلى العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب .... باب قضاء الصلوات الأولى فالأولى : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا يحيى ، عن هشام قال : حدثنا يحيى هو ابن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن جابر قال : جعل عمر يوم الخندق يسب كفارهم وقال : يا رسول الله ما كدت أصلي العصر حتى غربت ، قال : فنزلنا بطحان فصلى بعدما غربت الشمس ثم صلى المغرب فدعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم . • واتهموا النبي أنه فاتته الصلاة حتى يصير مثل عمر ! » البخاري / ج: 1 ص : 157 : باب قول الرجل ما صلينا : حدثنا أبونعيم قال : حدثنا شيبان ، عن يحيى قال : سمعت أبا سلمة يقول : أخبرنا جابر بن عبدالله : أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه عمر بن الخطاب يوم الخندق ، فقال : يا رسول الله والله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس تغرب وذلك بعد ما أفطر الصائم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : والله ما صليتها فنزل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بطحان وأنا معه فتوضأ ثم صلى العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب . وج: 3 ص: 48 ونيل الأوطار / ج: 2 ص: 29 • الهزيمة كانت بعد الزوال ... وسبهم عمر إلى ... المغرب ! » البخاري / ج: 1 ص : 227 : باب الصلاة عند مناهضة الحصون ولقاء العدو .... حدثنا يحيى قال : حدثنا وكيع ، عن علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن جابر بن عبدالله قال : جاء عمر يوم الخندق ، فجعل يسب كفار قريش ويقول : يا رسول الله ما صليت العصر حتى كادت الشمس أن تغيب ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وأنا والله ما صليتها بعد ، قال : فنزل إلى بطحان فتوضأ وصلى العصر بعد ما غابت الشمس ثم صلى المغرب بعدها . • لابد أنه عبر الخندق ودخل في معسكرهم حتى يسمعوا .. سبه وشتمه ! » البخاري / ج: 5 ص : 48 : حدثنا المكي بن إبراهيم ، حدثنا هشام ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن جابر بن عبدالله : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس ، جعل يسب كفار قريش وقال : يا رسول الله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس أن تغرب ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : والله ما صليتها ، فنزلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بطحان ، فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها ، فصلى العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب . • وكان عمر في هذه العملية الفدائية وحده ولم يرموه بسهم كمعاذ !! » مسلم / ج: 2 ص : 113 : حدثني أبي ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثنا أبوسلمة بن عبدالرحمن ، عن جابر ابن عبدالله : أن عمر بن الخطاب يوم الخندق جعل يسب كفار قريش وقال : يا رسول الله والله ما كدت أن أصلي العصر حتى كادت أن تغرب الشمس ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فوالله إن صليتها ، فنزلنا إلى بطحان فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوضأنا ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب . • واختلفت الروايات في مدة سبه للمشركين كم ساعة طالت !! » سنن النسائي / ج: 3 ص : 84 : باب إذا قيل للرجل هل صليت هل يقول لا . أخبرنا إسماعيل بن مسعود ومحمد بن عبدالأعلى قالا : حدثنا خالد وهو ابن الحرث ، عن هشام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن ، عن جابر بن عبدالله : أن عمر ابن الخطاب يوم الخندق بعد ما غربت الشمس جعل يسب كفار قريش وقال : يا رسول الله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس تغرب ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله ما صليتها ، فنزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بطحان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها ، فصلى العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب . » سنن الترمذي / ج: 1 ص : 116 : 180 ـ وحدثنا محمد بن بشار بندار ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن يحيى ابن أبي كثير ، حدثنا أبوسلمة بن عبدالرحمن ، عن جابر بن عبدالله : ( أن عمر بن الخطاب قال يوم الخندق ، وجعل يسب كفار قريش ، قال : يا رسول الله ! ماكدت أصلي العصر حتى تغرب الشمس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله إن صليتها قال : فنزلنا بطحان ، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوضأنا ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب ) . قال أبوعيسى : هذا حديث حسن صحيح . » سنن البيهقي / ج: 2 ص : 219 : ( باب قضاء الصلوات الأولى فالأولى ) ( أخبرنا ) أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي ، أنبأ حاجب بن أحمد الطوسي ، ثنا عبدالله بن هاشم ، ثنا وكيع ، ثنا علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن جابر بن عبدالله قال : جاء عمر رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ، فجعل يسب كفار قريش ويقول : يا رسول الله ما صليت صلوة العصر حتى كادت أن تغيب الشمس ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : وأنا والله ما صليتها بعد ، قال : فنزل إلى بطحان فتوضأ وصلى العصر بعد ما غابت الشمس ، ثم صلى المغرب بعدها . » البداية والنهاية / ج: 4 ص : 125 : ثم قال البخاري : حدثنا المكي بن إبراهيم ، حدثنا هشام ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن جابر بن عبدالله : أن عمر بن الخطاب جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش وقال : يا رسول الله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس أن تغرب ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : والله ما صليتها . فنزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بطحان ، فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها ، فصلى العصر بعد ما غربت الشمس ، ثم صلى بعدها المغرب . وقد رواه البخاري أيضا ومسلم والترمذي والنسائي ) . وسيرة ابن كثير / ج: 3 ص : 210 وكنز العمال / ج: 8 ص : 44 • وأفتوا بجواز ترك الصلاة إذا انشغل عنها بالسب لا بالقتال كما فعل عمر ! » المغني / ج: 2 ص : 260 : وروي أن عمر قال ما صليت العصر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( والله ما صليتها ) أو كما جاء ، ويدل على صحة هذا أنه لم يكن ثم قتال يمنعه من الصلاة فدل على ما ذكرناه . • وتحدث عمر عن ترك النبي للصلاة ... ولم يذكر صلاته !! » كنز العمال / ج: 10 ص : 443 : 30078 ـ ( أيضا ) عن عمر قال : ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق الظهر والعصر حتى غابت الشمس ( المخلص في حديثه ) . • وقالوا كان عمر دائماً حريصاً على الصلاة ... مع أن النبي قد ينام عنها فتفوته !! » البخاري / ج: 1 ص : 88 : ( باب الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه عن الماء ) وقال الحسن : ويجزئه التيمم ما لم يحدث وأم ابن عباس وهو متيمم . وقال يحيى بن سعيد : لا بأس بالصلاة على السبخة والتميم بها . حدثنا مسدد قال : حدثني يحيى بن سعيد قال : حدثنا عوف قال : حدثنا أبورجاء ، عن عمران قال : كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم وإنا أسرينا حتى إذا كنا في آخر الليل ، وقعنا وقعة ولا وقعة أحلى عند المسافر منها ، فما أيقظنا إلا حر الشمس وكان أول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان يسميهم أبورجاء فنسي عوف ، ثم عمر بن الخطاب الرابع ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ ، لأنا لا ندري ما يحدث له في نومه فلما استيقظ عمر ، ورأى ما أصاب الناس ، وكان رجلاً جليداً فكبر ورفع صوته بالتكبير ، فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ بصوته النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم قال : لا ضير أو لا يضير ارتحلوا ، فارتحل فسار غير بعيد ، ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ ، ونودي بالصلاة فصلى بالناس ، فلما انفتل من صلاته ، إذا هو برجلٍ معتزلٍ لم يصل مع القوم ، قال : ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم ؟ قال : أصابتني جنابة ولا ماء ، قال : عليك بالصعيد فإنه يكفيك ... » مسلم / ج: 2 ص : 138 : وحدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة ، حدثنا ثابت ، عن عبدالله بن رباح ، عن أبي قتادة قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم ، وتأتون الماء ان شاء الله غداً ، فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد .... » مسلم / ج: 2 ص: 140 : وحدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي ، حدثنا عبيد الله بن عبدالمجيد ، حدثنا سلم ابن زرير العطاردي قال : سمعت أبا رجاء العطاردي عن عمران بن حصين قال : كنت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ له فأدلجنا ليلتنا ، حتى إذا كان في وجه الصبح عرَّسنا ، فغلبتنا أعيننا حتى بزغت الشمس ، قال : فكان أول من استيقظ منا أبوبكر ، وكنا لا نوقظ نبي الله صلى الله عليه وسلم من منامه إذا نام حتى يستيقظ ، ثم استيقظ عمر فقام عند نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل يكبر ويرفع صوته ، حتى استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رفع رأسه ورأى الشمس قد بزغت ، قال : ارتحلوا فسار بنا حتى إذا ابيضت الشمس نزل فصلى بنا الغداة ... حدثنا اسحق بن إبراهيم الحنظلي ، أخبرنا النضر بن شميل ، حدثنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي ، عن أبي رجاء العطاردي ، عن عمران بن الحصين قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسرينا ليلة ، حتى إذا كان من آخر الليل قبيل الصبح ، وقعنا تلك الوقعة التي لاوقعة عند المسافر أحلى منها فما أيقظنا إلا حر الشمس ، وساق الحديث بنحو حديث سلم بن زرير وزاد ونقص ، وقال في الحديث فلما استيقظ عمر بن الخطاب ورأى ما أصاب الناس ، وكان أجوف جليداً فكبر ورفع صوته بالتكبير ، حتى استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم لشدة صوته بالتكبير ، فلما استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شكوا إليه الذي أصابهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ضير ارتحلوا . واقتص الحديث . والبخاري / ج: 2 ص : 168 • وذات يوم أخر النبي صلاة العشاء فناداه عمر من وراء الحجرات أخرت الصلاة !! » البخاري / ج: 1 ص: 141 : باب فضل العشا حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة أن عائشة أخبرته قالت اعتم رسـول اللـه صلى الله عليـه وسلم ليلـة بالعشاء وذلك قبل أن يفشوا الإسلام فلم يخـرج حتى قال عمر نام النساء والصبيان فخرج فقال لأهل المسجد ما ينظرها أحد من أهل الأرض غيركم . • ناداه عمر من وراء الحجرات ... والحق على النبي ... والحق دائماً مع عمر !! » البخاري / ج: 1 ص : 210 : حدثنا أبواليمان قال : أخبرنا شعيب ، عن الزهري قال : أخبرني عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعتمة ، حتى ناداه عمر : نام النساء والصبيان ، فحرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما ينتظرها أحد غيركم من أهل الأرض ، ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة ، وكانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول . » البخاري / ج: 1 ص: 142 : باب النوم قبل العشاء لمن غلب حدثنا أيوب بن سليمان قال حدثني أبوبكر عن سليمان قال صالح بن كيسان أخبرني ابن شهاب عن عروة أن عائشة قالت اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء حتى ناداه عمر الصلاة نام النساء والصبيان فخرج فقال ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم قال ولا تصلى يومئذ إلا بالمدينة قال وكانوا يصلون العشاء فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول . • أخرها النبي عمداً ليبين حكمها فاتهموه ... وجعلوا وقاحة عمر فضيلة فمدحوه !! حدثنا محمود قال أخبرنا عبدالرزاق قال أخبرني ابن جريج قال أخبرني نافع قال حدثنا عبدالله بن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ليس أحد من أهل الأرض ينتظر الصلاة غيركم ... فقال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هكذا ! » البخاري / ج: 8 ص : 131 : وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : أخر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة ، فجاء عمر فقال : يا رسول الله رقد النساء والولدان ، فخرج وهو يمسح الماء على شقه يقول : إنه للوقت لولا أن أشق على أمتي . • وذاك حين صاح عمر بن الخطاب من وراء الحجرات !! » مسلم / ج: 2 ص : 115 : وحدثنا عمرو بن سواد العامرى وحرملة بن يحيى قالا : أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، أن ابن شهاب أخبره قال : أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي بصلاة العشاء ، وهي التي تدعى العتمة ، فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال عمر بن الخطاب : نام النساء والصبيان ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأهل المسجد حين خرج عليهم : ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم وذلك قبل أن يفشو الإسلام في الناس . زاد حرملة في روايته قال ابن شهاب : وذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وما كان لكم أن تنزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة وذاك حين صاح عمر بن الخطاب !! وحدثني عبدالملك بن شعيب بن الليث حدثني أبي عن جدي عن عقيل عن ابن شهاب بهذا الإسناد مثله ولم يذكر قول الزهري وذكر لي وما بعده . » التاريخ البخاري / ج: 7 ص: 129 : 582 ـ فرات بن أبي الفرات عن الفضيل بن طلحة روى عنه أبومعاوية وهلال بن فياض قال مسلم نا فرات بن أبي الفرات سمع عطاء عن جابر قال أخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء فنادى عمر الصلاة ، وقال عمرو بن دينار وأيوب وقيس عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم . ومسلم / ج: 2 ص: 117 وسنن النسائي / ج: 1 ص: 239 وسنن النسائي / ج: 1 ص: 265 ومسند احمد / ج: 1 ص: 366 وسنن الدارمي / ج: 1 ص: 276 وسنن البيهقي / ج: 1 ص: 374 وسنن البيهقي / ج: 1 ص: 449 • قال البخاري : قال عمر .. نادى .. ولم يذكر جواب النبي لعمر ..!! • وقال مسلم : صاح عمر .. وذكر جزء جواب النبي له ...!! » مسلم / ج: 2 ص : 115 : وحدثنا عمرو بن سواد العامرى وحرملة بن يحيى قالا : أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، أن ابن شهاب أخبره قال : أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي بصلاة العشاء ، وهي التي تدعى العتمة ، فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال عمر بن الخطاب : نام النساء والصبيان ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأهل المسجد حين خرج عليهم : ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم وذلك قبل أن يفشو الإسلام في الناس . زاد حرملة في روايته قال ابن شهاب : وذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وما كان لكم أن تنزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة وذاك حين صاح عمر بن الخطاب !! • لكن الشافعي شهد أن صلاة الصبح فاتت عمر وهو مستيقظ حتى طلعت الشمس !! » كتاب الأم / ج: 1 ص : 53 : ( قال الشافعي ) أخبرنا مالك بن أنس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن زبيد ( 2 ) بن الصلت أنه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه إلى الجرف ، فنظر فإذا هو قد احتلم وصلى ولم يغتسل فقال : والله ما اراني إلا قد احتلمت وما شعرت وصليت وما اغتسلت ، قال فاغتسل وغسل ما رأى في ثوبه ونضح ما لم ير ، وأذن وأقام الصلاة ثم صلى بعد ارتفاع الضحى متمكنا. • وشهد بذلك مالك أيضاً ! » معجم ما استعجم / ج: 2 ص : 378 : وروى مالك عن طريق سليمان بن يسار : أنه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب رحمه الله إلى أرضه بالجرف ، فرأى في ثوبه احتلاماً ، فقال : إني بليت بالإحتلام منذ وليت أمر الناس ، فاغتسل ، وغسل ما في ثوبه من الإحتلام ، ثم صلى بعد أن طلعت الشمس . • وكان عمر من حرصه على الصلاة... إذا لم يجد ماء لا يتيمم ولا يصلي أبداً !! » البخاري / ج: 1 ص : 87 : ( باب المتيمم هل ينفخ فيها ) حدثنا آدم قال : حدثنا شعبة قال : حدثنا الحكم ، عن ذر ، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى ، عن أبيه قال : جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال : إني أجنبت فلم أصب الماء ؟ فقال عمار بن ياسر لعمر بن الخطاب : أما تذكر أنَّا كنا في سفر أنا وأنت فأما أنت فلم تصل ، وأما أنا فتمعكت فصليت ، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما كان يكفيك هكذا فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بكفيه الأرض ونفخ فيهما ثم مسح بهما وجهه وكفيه . • اجتهد عمر في مقابل آية التيمم فقال : فإن لم تجدوا ماء..فلا تصلوا أبداً !! » البخاري / ج: 1 ص : 90 : ( باب التيمم ضربة ) حدثنا محمد قال : أخبرنا أبومعاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق قال : كنت جالساً مع عبدالله وأبي موسى الأشعري فقال له أبو موسى : لو أن رجلاً أجنب فلم يجد الماء شهراً أما كان يتيمَّم ويصلي فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة ( فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً ) فقال عبدالله : لو رخص لهم في هذا لأوشكوا إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا الصعيد . قلت : وإنما كرهتم هذا لذا قال نعم !!

      تعليق

      يعمل...
      X