إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عمربن الخطاب يتعاطف مع بني قريظة من مصادر اهل السنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عمربن الخطاب يتعاطف مع بني قريظة من مصادر اهل السنة

    عمر يتعاطف مع بني قريظة
    • عمر يهون من خطر بني قريظة بعد الخندق !! » كنز العمال / ج: 10 ص : 459 : 30116 ـ عن ابن شهاب قال : أرسلت بنو قريظة إلى أبي سفيان وإلى من معه من الأحزاب يوم الخندق ، أن اثبتوا فإنا سنغير على بيضة المسلمين من ورائهم ، فسمع ذلك نعيم بن مسعود الأشجعي وهو موادع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان عند عيينة بن حصن حين أرسلت بذلك بنو قريظة إلى الأحزاب ، فأقبل نعيم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره خبر ما أرسلت به بنو قريظة إلى الأحزاب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلعلنا نحن أمرناهم بذلك ، فقام نعيم بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحدث بها غطفان ، وكان نعيم رجلاً لا يملك الحديث ، فلما ولى نعيم ذاهباً إلى غطفان ، قال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هذا الذي قلت إما هو من عند الله فأمضه ، وإما هو رأي رأيته فإن شأن بني قريظة هو أيسر من ذلك أن تقول شيئا يؤثر عليك فيه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا رأي رأيته إن الحرب خدعة ، ثم أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثر نعيم فدعاه ، فقال له أرأيتك الذي سمعتني أذكر آنفا أسكت عنه فلا تذكره لأحد : فانصرف نعيم من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاء عيينة بن حصن ومن معه من غطفان فقال لهم : هل علمتم أن محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) قال شيئاً قط إلا حقا ؟ قالوا لا قال : فإنه قد قال لي فيما أرسلت به إليكم بنو قريظة ، فلعلنا نحن أمرناهم بذلك ، فإنه قد نهاني أن أذكره لكم فانطلق عيينة حتى لقي أبا سفيان بن حرب ، فأخبره بما أخبره نعيم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما أنتم في مكر من بني قريظة ، قال أبوسفيان : فنرسل إليهم نسألهم الرهن فإن دفعوا إلينا رهنا منهم فصدقوا و إن أبوا فنحن منهم في مكر فجاءهم رسول أبي سفيان يسألهم الرهن فقال : إنكم أرسلتم إلينا تأمروننا بالمكث وتزعمون أنكم ستخالفون محمداً ومن معه ، فإن كنتم صادقين ، فأرهنونا بذلك من أبنائكم وصبحوهم غداً ، قالت بنو قريظة : قد دخلت علينا ليل السبت ، فأمهلوا حتى يذهب السبت ، رجع الرسول إلى أبي سفيان بذلك ، فقال أبو سفيان ورؤس الأحزاب معه : هذا مكر من بني قريظة فارتحلوا ، فبعث الله تعالى عليهم الريح حتى ما كاد رجل منهم يهتدي إلى رحله فكانت تلك هزيمتهم ، فبذلك يرخص الناس الخديعة في الحرب ( ابن جرير ) . • والله تعالى يأمر نبيه بقتالهم !! » مسند أحمد / ج: 6 ص : 141 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا يزيد قال : أنا محمد بن عمرو ، عن أبيه عن جده علقمة بن وقاص قال : أخبرتني عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس ، قالت : فسمعت وئيد الأرض ورائي يعني حس الأرض قالت : فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحرث بن أوس يحمل مجنه قالت : فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع من حديد قد خرجت منها أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد قالت : وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم قالت : فمر وهو يرتجز ويقول ليت قليلاً يدرك الهيجا جل ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت : فقمت فاقتحمت حديقة ، فإذا فيها نفر من المسلمين وإذا فيهم عمر بن الخطاب ، وفيهم رجل عليه سبغة له يعني مغفراً فقال عمر : ما جاء بك لعمري والله إنك لجرئية وما يؤمنك أن يكون بلاء أو يكون تحوز ! قالت : فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض انشقت لي ساعتئذ فدخلت فيها قالت : فرفع الرجل السبغة عن وجهه فإذا طلحة بن عبيدالله فقال : يا عمر ويحك إنك قد أكثرت منذ اليوم وأين التحوز أو الفرار إلا إلى الله عزوجل ! قالت ويرمي سعدا رجل من المشركين من قريش يقال له ابن العرقة بسهم له فقال له : خذها وأنا ابن العرقة ، فأصاب أكحله فقطعه ، فدعا الله عزوجل سعد فقال : اللهم لا تمتني حتى تقر عيني من قريظة ؟ قالت : وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهلية قال : فرقى كلمه وبعث الله عزوجل الريح على المشركين فكفى الله عزوجل المؤمنين القتال ، وكان الله قوياً عزيراً فلحق أبوسفيان ومن معه بتهامة ، ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد ، ورجعت بنو قريظة فتحصنوا في صياصيهم ، ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، فوضع السلاح وأمر بقبة من أدم فضربت على سعد في المسجد قالت فجاءه جبريل عليه السلام وإن على ثناياه لنقع الغبار فقال : أقد وضعت السلاح ! والله ما وضعت الملائكة بعد السلاح أخرج إلى بني قريظة فقاتلهم . قالت : فلبس رسول الله صلى الله عليه وسلم لامته وأذن في الناس بالرحيل أن يخرجوا ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر على بني غنم وهم جيران المسجد حوله فقال : من مر بكم ؟ فقالوا : مر بنا دحية الكلبي وكان دحية الكلبي تشبه لحيتة وسنه ووجهه جبريل عليه السلام ، فقالت : فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحاصرهم خمسا وعشرين ليلة ، فلما اشتد حصرهم واشتد البلاء قيل لهم انزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاستشاروا أبا لبابة بن عبدالمنذر فأشار إليهم أنه الذبح ، قالوا ننزل على حكم سعد بن معاذ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انزلوا على حكم سعد بن معاذ ، فنزلوا وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ فأتى به على حمار عليه أكاف من ليف قد حمل عليه وحف به قومه فقالوا : يا أبا عمرو حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن قد علمت . قالت : وانى لا يرجع إليهم شيئاً ولا يلتفت إليهم ، حتى إذا دنا من دورهم ، التفت إلى قومه فقال : قد آن لي أن لا أبالي في الله لومة لائم ، قال قال أبوسعيد : فلما طلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قوموا إلى سيدكم فأنزلوه فقال عمر سيدنا الله عز وجل قال أنزلوه فأنزلوه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احكم فيهم ، قال سعد فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم وتقسم أموالهم . وقال يزيد ببغداد ويقسم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد حكمت فيهم بحكم الله عزوجل وحكم رسوله ، قالت ثم دعا سعد قال اللهم إن كنت أبقيت على نبيك صلى الله عليه وسلم من حرب قريش شيأ فأبقني لها وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم فاقبضني إليك ؟ قالت فانفجر كلمه وكان قد برئ حتى ما يرى منه إلا مثل الخرص ورجع إلى قبته التي ضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم . قالت عائشة فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوبكر وعمر قالت فوالذي نفس محمد بيده أني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر وأنا في حجرتي وكانوا كما قال الله عز وجل رحماء بينهم ، قال علقمة قلت أي أمه فكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ؟ قالت كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته . وكنز العمال / ج: 10 ص : 459 وكنز العمال / ج: 13 ص : 406 • شر بني قريظة الذين هون عمر من خطرهم !! » تهذيب الكمال / ج: 14 ص : 109 : قال محمد بن سعد ( 1 ) : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني أبوبكر بن عبدالله بن أبي سبرة ، عن موسى بن عقبة ، قال : قال عباد بن تميم : أنا يوم الخندق ابن خمس سنين ، أذكر أشياء وأعيها ، وكنا مع النساء في الآطام ، وما كان أهل الآطام ينامون إلا عقبا ، خوفا من بني قريظة أن يغيروا عليهم . وقال محمد بن إسحاق ، والنسائي : ثقة . » البداية والنهاية / ج: 2 ص : 327 : وقال أبونعيم : حدثنا عمر بن محمد حدثنا ابراهيم بن السندي حدثنا النضر بن سلمة حدثنا إسماعيل بن قيس بن سليمان بن زيد بن ثابت عن أم سعد بنت سعد بن الربيع سمعت زيد بن ثابت يقول : كان أحبار يهود بني قريظة والنضير يذكرون صفة النبي صلى الله عليه وسلم فلما طلع الكوكب الأحمر أخبروا أنه نبي وأنه لا نبي بعده . واسمه أحمد ومهاجره إلى يثرب فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أنكروا وحسدوا وكفروا . وقد أورد هذه القصة الحافظ أبونعيم في كتابه من طرق أخرى ولله الحمد . • لم يستطع عمر أن يخلص بني قريظة من النبي .. فأرسل لهم برقية لم يفهموها !! • قال لهم قولوا سيدنا الله ولا تقبلوا حكم حليفكم سعد .. فلم يفهموا !! » كنز العمال / ج: 13 ص : 407 : وبعث الله الريح على المشركين وكفى الله المؤمنين القتال ، فلحق أبوسفيان بتهامة ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد ، ورجعت بنو قريظة فتصحنوا في صياصيهم ، ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فأمر بقبة فضربت على سعد في المسجد ووضع السلاح ، فأتاه جبريل فقال : أقد وضعت السلاح ؟ والله ما وضعت الملائكة السلاح ! فاخرج إلى بني قريظة فقاتلهم ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرحيل ولبس لامته ، فخرج فمر علي بني غنم وكانوا جيران المسجد فقال : من مر بكم ؟ قالوا : مر بنا دحية الكلبي وكان دحية يشبه لحيته وسنة وجهه بجبريل فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحاصرهم خمسة وعشرين يوما ، فلما اشتد حصرهم واشتد البلاء عنهم قيل لهم : انزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاستشاروا أبا لبابة ، فأشار إليهم بيده أنه الذبح ، فقالوا : انزل على حكم سعد بن معاذ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انزلوا على حكم سعد بن معاذ ، فنزلوا ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد فحمل على حمار له أكاف من ليف ، وخف به قومه فجعلوا يقولون : يا أبا عمرو ! حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن قد علمت لايرجع إليه شيئا ، حتى إذا دنا من دارهم التفت إلى قومه : قد آن لسعد أن لا يخاف في الله لومة لائم ، فلما طلع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قوموا إلى سيدكم فأنزلوه ، قال عمر : سيدنا الله ، قال : أنزلوه ، فأنزلوه ، فقال : يارسول ! أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبي ذراريهم وتقسم أموالهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد حكمت فيهم بحكم الله وحكم رسوله ، ثم دعا سعد فقال : اللهم ! إن كنت أبقيت على نبيك من حرب قريش شيئا فأبقني لها ، وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم فاقبضني إليك ! فانفجر كلمه وكان قد برأ حتى ما بقي منه إلا مثل الخرص ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجع سعد إلى قبته التي كان ضرب عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ... • أرادوا إثبات منقبة لعمر فانكشف كذبها !! • جبرئيل أمر النبي بلبس لامة حربه.. والشيخان قالا إلبس جبة سعد فلبسها !! » كنز العمال / ج: 13 ص : 19 : 36137 ـ عن عبدالرحمن بن غنم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى بني قريظة قال له أبوبكر وعمر : يا رسول الله ! إن الناس يزيدهم حرصا على الإسلام أن يروا عليك زيا حسنا من الدنيا فانظر إلى الحلة التي أهداها لك سعد بن عبادة فالبسها فلير المشركون اليوم عليك زيا حسنا ، قال : أفعل وأيم الله ! لو أنكما تتفقان لي على أمر واحد ما عصيتكما في مشورة أبدا ، ولقد ضرب لي ربي عز وجل لكما مثلاً لقد ضرب مثلكما في الملائكة كمثل جبرائيل وميكائيل ، فأما ابن الخطاب فمثله في الملائكة كمثل جبريل ، إن الله لم يدمر أمة قط إلا بجبريل ، ومثله في الأنبياء كمثل نوح إذ قال ( رب لاتذر على الأرض من الكافرين ديارا ) ومثل ابن أبي قحافة في الملائكة كمثل ميكائيل إذ يستغفر لمن في الأرض ، ومثله في الأنبياء كمثل إبراهيم إذ قال ( فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ) ولو أنكما تتفقان لي على أمر واحد ما عصيتكما في مشورة ولكن شأنكما في المشورة شتى كمثل جبريل وميكائيل ونوح وإبراهيم ( كر ) . • وكان عمر جار بني قريظة وساعدهم لكي يعترف النبي بالتوراة ... فلم يتوفق !! » مسند أحمد / ج: 3 ص : 470 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا عبدالرزاق قال أنبأنا سفيان عن جابر عن الشعبي عن عبد الله بن ثابت قال جاء عمر بن الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة إلا أعرضها عليك ؟ قال فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبدالله فقلت له : ألا ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال عمر : رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ صلى الله صلى الله عليه وسلم رسولاً ، قال فسري عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم إنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين .
يعمل...
X