عمر قائداً في غزوة خيبر
• هزم اليهود عمر وأصحابه فجاؤوا يجبنونه ويجبنهم !! » مستدرك الحاكم / ج: 3 ص : 37 : ( أخبرنا ) أبوالعباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبدالله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي عن علي رضي الله عنه قال : سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها ( بعث عمر رضي الله تعالى عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاؤا يجبنونه ويجبنهم ، فسار النبي صلى الله عليه وسلم الحديث . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ( حدثنا ) أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ثنا محمد بن عبدالله بن سليمان ثنا القاسم بن أبي شيبة ثنا يحيى بن يعلى ثنا معقل بن عبيدالله عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع الراية يوم خيبر إلى عمر رضي الله عنه فانطلق فرجع يجبن أصحابه ويجنونه . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . • فلما كان الغد أخذه عمر فرجع ولم يفتح له ! » أسد الغابة / ج: 4 ص : 333 : محمود بن مسلمة الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أخيه محمد شهد محمود أحداً والخندق وخيبر وقتل بخيبر أخبرنا أبوجعفر بن السمين بإسناده إلى يونس عن ابن اسحاق قال : كان أول ما فتح من حصون خيبر حصن ناعم وعنده قتل محمود بن مسلمة ألقيت عليه رحا منه فقتلته قال وأخبرنا يونس بن بكير عن الحسين بن واقد المروزي عن عبدالله بن بريدة قال أخبرني أبي قال لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبوبكر فرجع ولم يفتح له فلما كان الغد أخذه عمر فرجع ولم يفتح له . • فانكشف عمر وأصحابه... فرجعوا !! » تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 300 : حدثنا ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبدالله أن عبدالله بن بريدة حدث عن بريدة الأسلمي قال لما كان حين نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصن أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر بن الخطاب ونهض من نهض معه من الناس فلقوا أهل خيبر فانكشف عمر وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجبنه أصحابه ويجبنهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين اللواء غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . فلما كان من الغد تطاول لها أبوبكر وعمر فدعاً عليا عليه السلام وهو أرمد فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ونهض معه من الناس من نهض ، قال فلقي أهل خيبر فإذا مرحب يرتجز ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب أطعــن أحيانا وحينا أضرب إذا الليـوث أقبلـت تلهــب فاختلف هو وعلي ضربتين فضربه علي على هامته حتى عض السيف منها بأضراسه وسمع أهل العسكر صوت ضربته فما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح الله له ولهم . • فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه... قبل الاشتباك ؟!! » كنز العمال / ج: 10 ص : 462 : 30119 ـ عن علي قال : سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فلما أتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم وإلى قصرهم قاتلوهم ، فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاء يجبنهم ويجبنونه فساء ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لأبعثن عليه رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له ليس بفرار . فتطاول الناس لها ، ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال ، فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة فقال : أين علي ؟ فقالوا : هو أرمد قال : أدعوه لي فلما أتيته فتح عيني ، ثم تفل فيها ، ثم أعطاني اللواء فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها حدثا أو فيَّ حتى أتيتهم فقاتلتهم فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا ، فقتله الله بيدي ، وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله ( ش والبزار ، وسنده حسن ) . 30120 ـ ( من مسند بريدة بن الخصيب الأسلمي ) عن بريدة قال : لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبوبكر ، فرجع ولم يفتح له ، فلما كان من الغد أخذ عمر ولم يفتح له ، وقتل ابن مسلمة ، ورجع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأدفعن لوائي هذا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لن يرجع حتى يفتح عليه ، فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الغداة ، ثم دعا باللواء وقام قائماً فما منا من رجل له منزلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو يرجو أن يكون ذلك الرجل حتى تطاولت أنا لها ورفعت رأسي لمنزلة كانت لي منه ، فدعا علي بن أبي طالب وهو يشتكي عينيه فمسحها ثم دفع إليه اللواء ففتح له ( ابن جرير ) . 30121 ـ عن بريدة قال : لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة خيبر فزع أهل خيبر فقالوا : جاء محمد في أهل يثرب ، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب بالناس ، فلقي أهل خيبر فردوه وكشفوه هو وأصحابه ، فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأعطين اللواء غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فلما كان الغد تطاول لها أبو بكر وعمر فدعا علياً وهو يومئذ أرمد فتفل في عينه وأعطاه اللواء فانطلق بالناس فلقي أهل خيبر ولقي مرحباً الخيبري فإذا هو يرتجز ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الليــوث أقبلــت تلهـب أطعـن أحيانا وحينا أضرب فالتقى هو وعلي فضربه علي ضربة على هلته بالسيف عض السيف منها بالأضراس وسمع صوت ضربته أهل العسكر ، فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم ( ش ) . ومجمع الزوائد / ج: 9 ص : 165 • أخذ اللواء عمر ولم يفتح له .. والظاهر أنه هرب قبل الاشتباك !! » كنز العمال / ج: 10 ص : 463 : 30120 ـ ( من مسند بريدة بن الخصيب الأسلمي ) عن بريدة قال : لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبوبكر ، فرجع ولم يفتح له ، فلماكان من الغد أخذه عمر ولم يفتح له ، وقتل ابن مسلمة ، ورجع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأدفعن لوائي هذا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لن يرجع حتى يفتح عليه ، فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غداً فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الغداة ، ثم دعا باللواء وقام قائما فما منا من رجل له منزلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو يرجو أن يكون ذلك الرجل حتى تطاولت أنالها ورفعت رأسي لمنزلة كانت لي منه فدعا علي بن أبي طالب وهو يشتكي عينيه فمسحها ثم دفع إليه اللواء ففتح له ( ابن جرير ) . 30121 ـ عن بريدة قال : لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة خيبر فزع أهل خيبر فقالوا : جاء محمد في أهل يثرب ، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب بالناس ، فلقي أهل خيبر فردوه وكشفوه هو وأصحابه ، فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجبن أصحابه ويجبِّنه أصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأعطين اللواء غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فلما كان الغد تطاول لها أبو بكر وعمر فدعا علياً وهو يومئذ أرمد فتفل في عينه وأعطاه اللواء فانطلق بالناس فلقي أهل خيبر ولقي مرحباً الخيبري فإذا هو يرتجز ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الليــوث أقبلــت تلهب أطعـن أحيانا وحينا أضرب فالتقى هو وعلي فضربه علي ضربة على هلته بالسيف عض السيف منها بالأضراس ، وسمع صوت ضربته أهل العسكر ، فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم ( ش ) . » كنز العمال / ج: 10 ص : 467 : ... قال سلمة : ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إلى علي فقال : لأعطين الراية اليوم رجلاً يحب الله ورسوله أو يحبه الله ورسوله ، فجئت به أقوده أرمد فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ثم أعطاه الراية فخرج مرحب يخطر بسيفه فقال : قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب فقال علي بن أبي طالب : أنا الذي سمتني أمي حيدره كليث غابات كريه المنظره أوفيهم بالصاع كيل السندره ففلق رأس مرحب بالسيف وكان الفتح على يديه . 30127 ـ عن أبي طلحة قال : كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر فلما انتهينا وقد خرجوا بالمساحي ، فلما رأونا قالوا : محمد والله محمد والخميس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أكبر ( إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ) ( ش ) . 30128 ـ عن أبي طلحة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم لما صبح خيبر تلا هذه الآية ( إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ) ( كر ) . 30129 ـ ( مسند أبي ليلى ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر : أما إني سأبعث إليهم رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله عليه فقال : ادعوا لي عليا فجئ به يقاد أرمد لا يبصر شيئا ، فتفل في عينيه ودعا له بالشفاء وأعطاه الراية وقال : امض بسم الله فما لحق به آخر أصحابه حتى فتح على أولهم ( أبو نعيم في المعرفة ورجاله ثقات ) . 30130 ـ عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر : لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ، قال عمر : فما أحببت الإمارة قط إلا يومئذ فتشوقت لها رجاء أن أدعى لها فدعا علياً فبعثه وأعطاه الراية وقال : اذهب قاتل حتى يفتح الله على يديك ولا تلتفت ، فسار علي بالناس ثم وقف ولم يلتفت فقال : يا رسول الله على ما أقاتل الناس ؟ قال قاتلهم حتى يشهدوا أن لاإله إلاالله وأن محمداً رسول الله ، فإذا قالوا ذلك منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله عز وجل ( ابن جرير ) • قال عمر : ما أحببت الإمارة إلا يومئذ ... واليوم كان أميراً وانهزم !! » مسلم / ج: 7 ص : 121 : ( حدثنا ) قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب ( يعني ابن عبدالرحمن القاري ) عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطين هذه الراية رجلاً يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ، قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الإمارة إلا يومئذ قال فتساورت لها رجاء أن أدعى لها قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها وقال امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك قال فسار علي شيئاً ثم وقف ولم يلتفت فصرخ يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله . • النبي يشهد بأن عمر فرار ... فقد قال بعد هزيمته : • لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كراراً غير فرار !!! » كنز العمال / ج: 13 ص : 122 : 36392 ـ ( مسند عمر ) عن ابن عباس قال : قال عمر بن الخطاب : كفوا عن ذكر علي بن أبي طالب فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : في علي ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، كنت أنا وأبوبكر وأبو عبيدة ابن الجراح ونفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم متكئ على علي بن أبي طالب حتى ضرب بيده على منكبه ثم قال : ( أنت يا علي ! أول المؤمنين إيماناً وأولهم إسلاماً ! ) ثم قال : ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، وكذب علي من زعم أنه يحبني ويبغضك ) ( الحسن بن بدر فيما رواه الخلفاء والحاكم في الكنى والشيرازي في الألقاب وابن النجار ) . 36393 ـ عن ضمرة بن ربيعة عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار ، يفتح الله عليه ، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فبات الناس متشوقين فلما أصبح قال : أين علي ؟ قالوا : يا رسول الله ! ما يبصر قال : ائتوني به ، فلما أتي به فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ادن مني ، فدنا منه فتفل في عينيه ومسحها بيده ، فقام علي من بين يديه كأنه لم يرمد ( قط ، خط في رواة مالك ، كر). 36394 ـ عن عروة أن رجلاً وقع في علي بمحضر من عمر قال عمر : تعرف صاحب هذا القبر محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب وعلي بن أبي طالب بن عبدالمطلب ؟ لا تذكر علياً إلا بخير فإنك إن آذيته آذيت هذا في قبره ( كر ) . 36395 ـ عن عمر قال : لن تنالوا علياً فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ثلاثة لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلى مما طلعت عليه الشمس ، كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبوبكر وأبوعبيدة ابن الجراح وجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فضرب بيده على منكب علي فقال : أنت أول الناس إسلاماً وأول الناس إيماناً وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ( ابن النجار ) . » مجمع الزوائد / ج: 6 ص : 150 : وعن بريدة الأسلمي قال لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر بن الخطاب ونهض من نهض من المسلمين فلقوا أهل خيبر . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . فلما كان الغد دعا علياً وهو أرمد فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ونهض الناس معه فلقوا أهل خيبر وكان مرحب يرتجز بين أيديهم ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب شاكى السلاح بطل مجرب أطعــن أحيانا وحينا أضرب إذا الليــوث أقبلت تلهــب قال فاختلفا ضربتين فضربه علي على هامته حتى عض السيف منها أضراسه ، وسمع أهل العسكر صوت ضربته وما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح له ولهم . رواه أحمد والبزار وفيه ميمون أبو عبد الله وثقه ابن حبان وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات . وعن بريدة قال : حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبوبكر فانصرف ولم يفتح له ، ثم أخذه من الغد عمر فخرج فرجع ولم يفتح له وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني دافع اللواء غداً إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله لايرجع حتى يفتح له . وبتنا طيبة أنفسنا ان الفتح غداً فلما أن أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الغداة ثم قام قائماً فدعا باللواء والناس على مصافهم ، فدعا علياً وهو أرمد فتفل في عينيه ودفع إليه اللواء وفتح له ، قال بريدة وأنا فيمن تطاول لها . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . وعن علي عليه السلام قال أتينا خيبر فلما أتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر ومعه الناس فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه . فقال : لأبعثن إليهم رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له . قال فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم قال فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة فقال أين علي ؟ فقالوا هو أرمد قال أدعوه لي فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيها ثم أعطاني اللواء قال فانطلقت حتى أتيتهم فإذا فيهم مرحب يرتجز حتى التقينا فهزمه الله وانهزم أصحابه وتحصنوا وأغلق الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله . رواهالبزار وفيه نعيم بن حكيم وثقه ابن حبان وغيره وفيه لين . ومجمع الزوائد / ج:6 ص : 214 و220 ودلائل النبوة / ج: 4 ص : 205 • ولإبعاد الهزيمة عن عمر قالوا الذي أخذ اللواء محمد بن مسلمة !! » أسد الغابة / ج: 4 ص : 21 : أنبأنا أبوالبركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي انبأنا أبوالعشائر محمد بن الخليل القيسي انبأنا أبوالقاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي انبأنا أبومحمد عبدالرحمن بن عثمان بن القاسم انبأنا أبوإسحاق إبراهيم ابن محمد بن أبي ثابت حدثنا يحيى بن أبي طالب انبأنا زيد بن الحباب حدثنا الحسين ابن واقد عن عبدالله بن بريدة عن أبيه قال لما كان يوم خيبر أخذ أبوبكر اللواء فلما كان من الغداة أخذه عمر وقيل محمد بن مسلمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأدفعن لوائي إلى رجل لم يرجع حتى يفتح الله عليه . فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة ثم دعا باللواء فدعا عليا وهو يشتكي عينيه فمسحها ثم دفع إليه اللواء ففتح قال فسمعت عبدالله بن بريدة يقول حدثني أبي أنه كان صاحب مرحب يعني علياً . • هزيمة اليهود الموعودة إنما هي على يد علي بن أبي طالب !! » سيرة ابن كثير / ج: 3 ص : 353 : يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق : حدثني بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي ، عن أبيه ، عن سلمة بن عمرو بن الأكوع رضي الله عنه قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبابكر رضي الله عنه إلى بعض حصون خيبر ، فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح وقد جهد . ثم بعث عمر رضي الله عنه فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ، وليس بفرار . قال سلمة : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وهو يومئذ أرمد ، فتفل في عيينة ثم قال : خذ الراية وامض بها حتى يفتح الله عليك . فخرج بها والله يأنح يهرول هرولة ، وإنا لخلفه نتبع أثره ، حتى ركز رايته في رضم من حجارة تحت الحصن ، فاطلع يهودي من رأس الحصن فقال : من أنت ؟ قال : أنا علي بن أبي طالب . فقال اليهودي : غلبتم وما أنزل على موسى . فما رجع حتى فتح الله على يديه . » كنز العمال / ج: 13 ص : 116 : 36376 ـ عن علي قال : قال عمر بن الخطاب : لقد أعطي علي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون في خصلة منها أحب إلي من أن أعطي حمر النعم ، قيل : وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : تزوج فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسكناه المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل له فيه ما يحل له ، والراية يوم خيبر ( ش ) . 36377 ـ عن أبي هريرة قال : قال عمر : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لأدفعن اللواء غداً إلى رجل يحب الله ورسوله يفتح الله به ، قال عمر : ما تمنيت الأمرة إلا يومئذ ، فلما كان الغد تطاولت لها ، فقال : يا علي ! قم اذهب فقاتل ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك ، فلما قفى كره أن يلتفت فقال : يا رسول الله ! علام أقاتلهم ؟ قال : حتى يقولوا : لاإله إلا الله ، فإذا قالوها حرمت دماؤهم وأموالهم إلا بحقها ( ابن منده في تاريخ أصبهان ) . • الذي يروي فضائل علي كذاب ... حتى لو قالها عمر في ساعة خير ! 36378 ـ أنا أسلم بن الفضل بن سهل ثنا الحسين بن عبيد الله الأبزاري البغدادي نا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثني أمير المؤمنين المأمون حدثني الرشيد حدثني المهدي حدثني المنصور حدثني أبي حدثني عبدالله ابن عباس قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : كفوا عن ذكر علي ابن أبي طالب فقد رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه خصالاً لأن تكون لي واحدة منهن في آل الخطاب أحب إلى مما طلعت عليه الشمس ، كنت أنا وأبوبكر وأبوعبيدة في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهيت إلى باب أم سلمة وعلي قائم على الباب فقلنا : أردنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يخرج إليكم ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فسرنا إليه فاتكأ على علي بن أبي طالب ثم ضرب بيده منكبه ثم قال : إنك مخاصم تخاصم ، أنت أول المؤمنين إيمانا ، وأعلمهم بأيام الله ، وأوفاهم بعهده ، وأقسمهم بالسوية ، وأرأفهم بالرعية وأعظمهم رزية ، وأنت عاضدي ، وغاسلي ، ودافني ، والمتقدم إلى كل شديدة وكريهة ، ولن ترجع بعدي كافراً وأنت تتقدمني بلواء الحمد وتذود عن حوضي ، ثم قال ابن عباس من نفسه : ولقد فاز علي بصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسطة في العشيرة وبذلاً للماعون وعلماً بالتنزيل وفقهاً للتأويل ونيلاً للأقران ( الأبزاري كذاب ) . » كنز العمال / ج: 13 ص : 120 : 36388 ـ عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال : كان علي يخرج في الشتاء في إزار ورداء ثوبين خفيفين ، وفي الصيف في القباء المحشو والثوب الثقيل ، فقال الناس لعبد الرحمن : لو قلت لأبيك فإنه يسمر معه ، فسألت أبي فقلت : إن الناس قد رأوا من أمير المؤمنين شيئاً استنكروه ، قال : وما ذاك ؟ قال : يخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل ولا يبالي ذلك ، ويخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين والملاءتين لا يبالي ذلك ولايتقي برداً ، فهل سمعت في ذلك شيئاً ؟ فقد أمروني أن أسألك أن تسأله إذا سمرت عنده ، فسمر عنده فقال : يا أمير المؤمنين ! إن الناس قد تفقدوا منك شيئاً ، قال : وما هو ؟ قال : تخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل وتخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وفي الملاءتين لا تبالي ذلك ولاتتقي برداً ، قال : أو ما كنت معنا يا أبا ليلى بخيبر ؟ قلت : بلى والله قد كنت معكم ، قال : فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ، ليس بفرار ، فأرسل إلي فدعاني ، فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا ، فتفل في عيني وقال : اللهم اكفه الحر والبرد ! فما آذاني بعده حر ولا برد ( ش ، حم ، هو ، البزار وابن جرير وصححه ، طس ك ، ق في الدلائل ، ض ) • تعويضاً عن هزيمته في خيبر قال عمر ... انتصرت حكمتي على سذاجة النبي !! » السير الكبير / ج: 1 ص : 55 : 40 ـ ثم قال : ثم انتهى رسول الله عليه السلام إلى الطائف ، فأمر بكرومهم أن تقطع . وفي ذلك قصة قد ذكرت في المغازي أنهم عجبوا من ذلك وقالوا : النخلة لا تثمر إلابعد عشر سنين ، وكيف العيش بعد قطعها ؟ ثم أظهر بعضهم الجلادة ، فنادوا من فوق الحصن : لنا في الماء والتراب والشمس خلف مما تقطعون . فقال بعضهم : هذا إن لو تمكنت من الخروج جحرك . وأمر رسول الله عليه السلام بقطع نخيل خيبر . حتى مر عمر رضي الله عنه بالذين يقطعون ، فهم أن يمنعهم ، فقالوا : أمر به رسول الله عليه السلام . فأتاه عمر رضي الله عنه فقال : أنت أمرت بقطع النخيل ؟ قال نعم . قال أليس وعدك الله خيبر ؟ قال : بلى . فقال عمر : إذا تقطع نخيلك ونخيل أصحابك ، فأمر مناديا ينادي فيهم بالنهي عن قطع النخيل . قال الراوي : فأخبرني رجال رأوا السيوف في نخيل النطاة وقيل لهم : هذا مما قطع رسول الله عليه السلام ! والنطاة إسم حصن من حصون خيبر . وقد كانت لهم ستة حصون : الشق ، والنطاة ، والقموص ، والكتيبة والسلالم والوطيحة . • وقال عابدوا عمر : ثم كرر النبي نفس الخطأ ولم يستفد من توجيهات عمر !! » دلائل النبوة / ج: 5 ص : 157 : ذكر في باب مسير النبي إلى الطائف .. عن عروة قال وأمر رسول الله المسلمين حين حاصروا ثقيفا أن يقطع كل رجل من المسلمين خمس نخلات أو حبلات من كرومهم .. فقال عمر ....!!! • أما أبو بكر فهو أعقل وأحكم من النبي لأنه ... كان يطيع عمر !! » سنن البيهقي / ج: 9 ص : 90 : ( وأخبرنا ) أبوعبدالله الحافظ ثنا أبوالعباس ثنا أحمد بن عبدالجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن اسحاق حدثني صالح بن كيسان قال لما بعث أبوبكر رضي الله عنه يزيد بن أبي سفيان إلى الشام على ربع من الأرباع خرج أبوبكر رضي الله عنه معه يوصيه ... فقال ... ولا تقتلوا كبيراً هرماً ولا امرأة ولا وليداً ولا تخربوا عمراناً ولا تقطعوا شجرةً إلا لنفع ولا تعقرن بهيمةً إلا لنفع ولا تحرقن نخلاً ولا تغرقنه ولا تغدر ولا تمثل ولا تجبن ولا تغلل .
• هزم اليهود عمر وأصحابه فجاؤوا يجبنونه ويجبنهم !! » مستدرك الحاكم / ج: 3 ص : 37 : ( أخبرنا ) أبوالعباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبدالله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي عن علي رضي الله عنه قال : سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها ( بعث عمر رضي الله تعالى عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاؤا يجبنونه ويجبنهم ، فسار النبي صلى الله عليه وسلم الحديث . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ( حدثنا ) أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ثنا محمد بن عبدالله بن سليمان ثنا القاسم بن أبي شيبة ثنا يحيى بن يعلى ثنا معقل بن عبيدالله عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع الراية يوم خيبر إلى عمر رضي الله عنه فانطلق فرجع يجبن أصحابه ويجنونه . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . • فلما كان الغد أخذه عمر فرجع ولم يفتح له ! » أسد الغابة / ج: 4 ص : 333 : محمود بن مسلمة الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أخيه محمد شهد محمود أحداً والخندق وخيبر وقتل بخيبر أخبرنا أبوجعفر بن السمين بإسناده إلى يونس عن ابن اسحاق قال : كان أول ما فتح من حصون خيبر حصن ناعم وعنده قتل محمود بن مسلمة ألقيت عليه رحا منه فقتلته قال وأخبرنا يونس بن بكير عن الحسين بن واقد المروزي عن عبدالله بن بريدة قال أخبرني أبي قال لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبوبكر فرجع ولم يفتح له فلما كان الغد أخذه عمر فرجع ولم يفتح له . • فانكشف عمر وأصحابه... فرجعوا !! » تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 300 : حدثنا ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبدالله أن عبدالله بن بريدة حدث عن بريدة الأسلمي قال لما كان حين نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصن أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر بن الخطاب ونهض من نهض معه من الناس فلقوا أهل خيبر فانكشف عمر وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجبنه أصحابه ويجبنهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين اللواء غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . فلما كان من الغد تطاول لها أبوبكر وعمر فدعاً عليا عليه السلام وهو أرمد فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ونهض معه من الناس من نهض ، قال فلقي أهل خيبر فإذا مرحب يرتجز ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب أطعــن أحيانا وحينا أضرب إذا الليـوث أقبلـت تلهــب فاختلف هو وعلي ضربتين فضربه علي على هامته حتى عض السيف منها بأضراسه وسمع أهل العسكر صوت ضربته فما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح الله له ولهم . • فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه... قبل الاشتباك ؟!! » كنز العمال / ج: 10 ص : 462 : 30119 ـ عن علي قال : سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فلما أتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم وإلى قصرهم قاتلوهم ، فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاء يجبنهم ويجبنونه فساء ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لأبعثن عليه رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له ليس بفرار . فتطاول الناس لها ، ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال ، فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة فقال : أين علي ؟ فقالوا : هو أرمد قال : أدعوه لي فلما أتيته فتح عيني ، ثم تفل فيها ، ثم أعطاني اللواء فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها حدثا أو فيَّ حتى أتيتهم فقاتلتهم فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا ، فقتله الله بيدي ، وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله ( ش والبزار ، وسنده حسن ) . 30120 ـ ( من مسند بريدة بن الخصيب الأسلمي ) عن بريدة قال : لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبوبكر ، فرجع ولم يفتح له ، فلما كان من الغد أخذ عمر ولم يفتح له ، وقتل ابن مسلمة ، ورجع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأدفعن لوائي هذا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لن يرجع حتى يفتح عليه ، فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الغداة ، ثم دعا باللواء وقام قائماً فما منا من رجل له منزلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو يرجو أن يكون ذلك الرجل حتى تطاولت أنا لها ورفعت رأسي لمنزلة كانت لي منه ، فدعا علي بن أبي طالب وهو يشتكي عينيه فمسحها ثم دفع إليه اللواء ففتح له ( ابن جرير ) . 30121 ـ عن بريدة قال : لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة خيبر فزع أهل خيبر فقالوا : جاء محمد في أهل يثرب ، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب بالناس ، فلقي أهل خيبر فردوه وكشفوه هو وأصحابه ، فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأعطين اللواء غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فلما كان الغد تطاول لها أبو بكر وعمر فدعا علياً وهو يومئذ أرمد فتفل في عينه وأعطاه اللواء فانطلق بالناس فلقي أهل خيبر ولقي مرحباً الخيبري فإذا هو يرتجز ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الليــوث أقبلــت تلهـب أطعـن أحيانا وحينا أضرب فالتقى هو وعلي فضربه علي ضربة على هلته بالسيف عض السيف منها بالأضراس وسمع صوت ضربته أهل العسكر ، فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم ( ش ) . ومجمع الزوائد / ج: 9 ص : 165 • أخذ اللواء عمر ولم يفتح له .. والظاهر أنه هرب قبل الاشتباك !! » كنز العمال / ج: 10 ص : 463 : 30120 ـ ( من مسند بريدة بن الخصيب الأسلمي ) عن بريدة قال : لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبوبكر ، فرجع ولم يفتح له ، فلماكان من الغد أخذه عمر ولم يفتح له ، وقتل ابن مسلمة ، ورجع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأدفعن لوائي هذا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لن يرجع حتى يفتح عليه ، فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غداً فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الغداة ، ثم دعا باللواء وقام قائما فما منا من رجل له منزلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو يرجو أن يكون ذلك الرجل حتى تطاولت أنالها ورفعت رأسي لمنزلة كانت لي منه فدعا علي بن أبي طالب وهو يشتكي عينيه فمسحها ثم دفع إليه اللواء ففتح له ( ابن جرير ) . 30121 ـ عن بريدة قال : لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة خيبر فزع أهل خيبر فقالوا : جاء محمد في أهل يثرب ، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب بالناس ، فلقي أهل خيبر فردوه وكشفوه هو وأصحابه ، فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجبن أصحابه ويجبِّنه أصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأعطين اللواء غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فلما كان الغد تطاول لها أبو بكر وعمر فدعا علياً وهو يومئذ أرمد فتفل في عينه وأعطاه اللواء فانطلق بالناس فلقي أهل خيبر ولقي مرحباً الخيبري فإذا هو يرتجز ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الليــوث أقبلــت تلهب أطعـن أحيانا وحينا أضرب فالتقى هو وعلي فضربه علي ضربة على هلته بالسيف عض السيف منها بالأضراس ، وسمع صوت ضربته أهل العسكر ، فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم ( ش ) . » كنز العمال / ج: 10 ص : 467 : ... قال سلمة : ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إلى علي فقال : لأعطين الراية اليوم رجلاً يحب الله ورسوله أو يحبه الله ورسوله ، فجئت به أقوده أرمد فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ثم أعطاه الراية فخرج مرحب يخطر بسيفه فقال : قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب فقال علي بن أبي طالب : أنا الذي سمتني أمي حيدره كليث غابات كريه المنظره أوفيهم بالصاع كيل السندره ففلق رأس مرحب بالسيف وكان الفتح على يديه . 30127 ـ عن أبي طلحة قال : كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر فلما انتهينا وقد خرجوا بالمساحي ، فلما رأونا قالوا : محمد والله محمد والخميس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أكبر ( إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ) ( ش ) . 30128 ـ عن أبي طلحة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم لما صبح خيبر تلا هذه الآية ( إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ) ( كر ) . 30129 ـ ( مسند أبي ليلى ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر : أما إني سأبعث إليهم رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله عليه فقال : ادعوا لي عليا فجئ به يقاد أرمد لا يبصر شيئا ، فتفل في عينيه ودعا له بالشفاء وأعطاه الراية وقال : امض بسم الله فما لحق به آخر أصحابه حتى فتح على أولهم ( أبو نعيم في المعرفة ورجاله ثقات ) . 30130 ـ عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر : لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ، قال عمر : فما أحببت الإمارة قط إلا يومئذ فتشوقت لها رجاء أن أدعى لها فدعا علياً فبعثه وأعطاه الراية وقال : اذهب قاتل حتى يفتح الله على يديك ولا تلتفت ، فسار علي بالناس ثم وقف ولم يلتفت فقال : يا رسول الله على ما أقاتل الناس ؟ قال قاتلهم حتى يشهدوا أن لاإله إلاالله وأن محمداً رسول الله ، فإذا قالوا ذلك منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله عز وجل ( ابن جرير ) • قال عمر : ما أحببت الإمارة إلا يومئذ ... واليوم كان أميراً وانهزم !! » مسلم / ج: 7 ص : 121 : ( حدثنا ) قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب ( يعني ابن عبدالرحمن القاري ) عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطين هذه الراية رجلاً يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ، قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الإمارة إلا يومئذ قال فتساورت لها رجاء أن أدعى لها قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها وقال امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك قال فسار علي شيئاً ثم وقف ولم يلتفت فصرخ يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله . • النبي يشهد بأن عمر فرار ... فقد قال بعد هزيمته : • لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كراراً غير فرار !!! » كنز العمال / ج: 13 ص : 122 : 36392 ـ ( مسند عمر ) عن ابن عباس قال : قال عمر بن الخطاب : كفوا عن ذكر علي بن أبي طالب فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : في علي ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، كنت أنا وأبوبكر وأبو عبيدة ابن الجراح ونفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم متكئ على علي بن أبي طالب حتى ضرب بيده على منكبه ثم قال : ( أنت يا علي ! أول المؤمنين إيماناً وأولهم إسلاماً ! ) ثم قال : ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، وكذب علي من زعم أنه يحبني ويبغضك ) ( الحسن بن بدر فيما رواه الخلفاء والحاكم في الكنى والشيرازي في الألقاب وابن النجار ) . 36393 ـ عن ضمرة بن ربيعة عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار ، يفتح الله عليه ، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فبات الناس متشوقين فلما أصبح قال : أين علي ؟ قالوا : يا رسول الله ! ما يبصر قال : ائتوني به ، فلما أتي به فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ادن مني ، فدنا منه فتفل في عينيه ومسحها بيده ، فقام علي من بين يديه كأنه لم يرمد ( قط ، خط في رواة مالك ، كر). 36394 ـ عن عروة أن رجلاً وقع في علي بمحضر من عمر قال عمر : تعرف صاحب هذا القبر محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب وعلي بن أبي طالب بن عبدالمطلب ؟ لا تذكر علياً إلا بخير فإنك إن آذيته آذيت هذا في قبره ( كر ) . 36395 ـ عن عمر قال : لن تنالوا علياً فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ثلاثة لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلى مما طلعت عليه الشمس ، كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبوبكر وأبوعبيدة ابن الجراح وجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فضرب بيده على منكب علي فقال : أنت أول الناس إسلاماً وأول الناس إيماناً وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ( ابن النجار ) . » مجمع الزوائد / ج: 6 ص : 150 : وعن بريدة الأسلمي قال لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر بن الخطاب ونهض من نهض من المسلمين فلقوا أهل خيبر . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . فلما كان الغد دعا علياً وهو أرمد فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ونهض الناس معه فلقوا أهل خيبر وكان مرحب يرتجز بين أيديهم ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب شاكى السلاح بطل مجرب أطعــن أحيانا وحينا أضرب إذا الليــوث أقبلت تلهــب قال فاختلفا ضربتين فضربه علي على هامته حتى عض السيف منها أضراسه ، وسمع أهل العسكر صوت ضربته وما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح له ولهم . رواه أحمد والبزار وفيه ميمون أبو عبد الله وثقه ابن حبان وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات . وعن بريدة قال : حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبوبكر فانصرف ولم يفتح له ، ثم أخذه من الغد عمر فخرج فرجع ولم يفتح له وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني دافع اللواء غداً إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله لايرجع حتى يفتح له . وبتنا طيبة أنفسنا ان الفتح غداً فلما أن أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الغداة ثم قام قائماً فدعا باللواء والناس على مصافهم ، فدعا علياً وهو أرمد فتفل في عينيه ودفع إليه اللواء وفتح له ، قال بريدة وأنا فيمن تطاول لها . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . وعن علي عليه السلام قال أتينا خيبر فلما أتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر ومعه الناس فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه . فقال : لأبعثن إليهم رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له . قال فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم قال فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة فقال أين علي ؟ فقالوا هو أرمد قال أدعوه لي فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيها ثم أعطاني اللواء قال فانطلقت حتى أتيتهم فإذا فيهم مرحب يرتجز حتى التقينا فهزمه الله وانهزم أصحابه وتحصنوا وأغلق الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله . رواهالبزار وفيه نعيم بن حكيم وثقه ابن حبان وغيره وفيه لين . ومجمع الزوائد / ج:6 ص : 214 و220 ودلائل النبوة / ج: 4 ص : 205 • ولإبعاد الهزيمة عن عمر قالوا الذي أخذ اللواء محمد بن مسلمة !! » أسد الغابة / ج: 4 ص : 21 : أنبأنا أبوالبركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي انبأنا أبوالعشائر محمد بن الخليل القيسي انبأنا أبوالقاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي انبأنا أبومحمد عبدالرحمن بن عثمان بن القاسم انبأنا أبوإسحاق إبراهيم ابن محمد بن أبي ثابت حدثنا يحيى بن أبي طالب انبأنا زيد بن الحباب حدثنا الحسين ابن واقد عن عبدالله بن بريدة عن أبيه قال لما كان يوم خيبر أخذ أبوبكر اللواء فلما كان من الغداة أخذه عمر وقيل محمد بن مسلمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأدفعن لوائي إلى رجل لم يرجع حتى يفتح الله عليه . فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة ثم دعا باللواء فدعا عليا وهو يشتكي عينيه فمسحها ثم دفع إليه اللواء ففتح قال فسمعت عبدالله بن بريدة يقول حدثني أبي أنه كان صاحب مرحب يعني علياً . • هزيمة اليهود الموعودة إنما هي على يد علي بن أبي طالب !! » سيرة ابن كثير / ج: 3 ص : 353 : يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق : حدثني بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي ، عن أبيه ، عن سلمة بن عمرو بن الأكوع رضي الله عنه قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبابكر رضي الله عنه إلى بعض حصون خيبر ، فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح وقد جهد . ثم بعث عمر رضي الله عنه فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ، وليس بفرار . قال سلمة : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وهو يومئذ أرمد ، فتفل في عيينة ثم قال : خذ الراية وامض بها حتى يفتح الله عليك . فخرج بها والله يأنح يهرول هرولة ، وإنا لخلفه نتبع أثره ، حتى ركز رايته في رضم من حجارة تحت الحصن ، فاطلع يهودي من رأس الحصن فقال : من أنت ؟ قال : أنا علي بن أبي طالب . فقال اليهودي : غلبتم وما أنزل على موسى . فما رجع حتى فتح الله على يديه . » كنز العمال / ج: 13 ص : 116 : 36376 ـ عن علي قال : قال عمر بن الخطاب : لقد أعطي علي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون في خصلة منها أحب إلي من أن أعطي حمر النعم ، قيل : وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : تزوج فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسكناه المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل له فيه ما يحل له ، والراية يوم خيبر ( ش ) . 36377 ـ عن أبي هريرة قال : قال عمر : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لأدفعن اللواء غداً إلى رجل يحب الله ورسوله يفتح الله به ، قال عمر : ما تمنيت الأمرة إلا يومئذ ، فلما كان الغد تطاولت لها ، فقال : يا علي ! قم اذهب فقاتل ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك ، فلما قفى كره أن يلتفت فقال : يا رسول الله ! علام أقاتلهم ؟ قال : حتى يقولوا : لاإله إلا الله ، فإذا قالوها حرمت دماؤهم وأموالهم إلا بحقها ( ابن منده في تاريخ أصبهان ) . • الذي يروي فضائل علي كذاب ... حتى لو قالها عمر في ساعة خير ! 36378 ـ أنا أسلم بن الفضل بن سهل ثنا الحسين بن عبيد الله الأبزاري البغدادي نا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثني أمير المؤمنين المأمون حدثني الرشيد حدثني المهدي حدثني المنصور حدثني أبي حدثني عبدالله ابن عباس قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : كفوا عن ذكر علي ابن أبي طالب فقد رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه خصالاً لأن تكون لي واحدة منهن في آل الخطاب أحب إلى مما طلعت عليه الشمس ، كنت أنا وأبوبكر وأبوعبيدة في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهيت إلى باب أم سلمة وعلي قائم على الباب فقلنا : أردنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يخرج إليكم ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فسرنا إليه فاتكأ على علي بن أبي طالب ثم ضرب بيده منكبه ثم قال : إنك مخاصم تخاصم ، أنت أول المؤمنين إيمانا ، وأعلمهم بأيام الله ، وأوفاهم بعهده ، وأقسمهم بالسوية ، وأرأفهم بالرعية وأعظمهم رزية ، وأنت عاضدي ، وغاسلي ، ودافني ، والمتقدم إلى كل شديدة وكريهة ، ولن ترجع بعدي كافراً وأنت تتقدمني بلواء الحمد وتذود عن حوضي ، ثم قال ابن عباس من نفسه : ولقد فاز علي بصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسطة في العشيرة وبذلاً للماعون وعلماً بالتنزيل وفقهاً للتأويل ونيلاً للأقران ( الأبزاري كذاب ) . » كنز العمال / ج: 13 ص : 120 : 36388 ـ عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال : كان علي يخرج في الشتاء في إزار ورداء ثوبين خفيفين ، وفي الصيف في القباء المحشو والثوب الثقيل ، فقال الناس لعبد الرحمن : لو قلت لأبيك فإنه يسمر معه ، فسألت أبي فقلت : إن الناس قد رأوا من أمير المؤمنين شيئاً استنكروه ، قال : وما ذاك ؟ قال : يخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل ولا يبالي ذلك ، ويخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين والملاءتين لا يبالي ذلك ولايتقي برداً ، فهل سمعت في ذلك شيئاً ؟ فقد أمروني أن أسألك أن تسأله إذا سمرت عنده ، فسمر عنده فقال : يا أمير المؤمنين ! إن الناس قد تفقدوا منك شيئاً ، قال : وما هو ؟ قال : تخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل وتخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وفي الملاءتين لا تبالي ذلك ولاتتقي برداً ، قال : أو ما كنت معنا يا أبا ليلى بخيبر ؟ قلت : بلى والله قد كنت معكم ، قال : فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ، ليس بفرار ، فأرسل إلي فدعاني ، فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا ، فتفل في عيني وقال : اللهم اكفه الحر والبرد ! فما آذاني بعده حر ولا برد ( ش ، حم ، هو ، البزار وابن جرير وصححه ، طس ك ، ق في الدلائل ، ض ) • تعويضاً عن هزيمته في خيبر قال عمر ... انتصرت حكمتي على سذاجة النبي !! » السير الكبير / ج: 1 ص : 55 : 40 ـ ثم قال : ثم انتهى رسول الله عليه السلام إلى الطائف ، فأمر بكرومهم أن تقطع . وفي ذلك قصة قد ذكرت في المغازي أنهم عجبوا من ذلك وقالوا : النخلة لا تثمر إلابعد عشر سنين ، وكيف العيش بعد قطعها ؟ ثم أظهر بعضهم الجلادة ، فنادوا من فوق الحصن : لنا في الماء والتراب والشمس خلف مما تقطعون . فقال بعضهم : هذا إن لو تمكنت من الخروج جحرك . وأمر رسول الله عليه السلام بقطع نخيل خيبر . حتى مر عمر رضي الله عنه بالذين يقطعون ، فهم أن يمنعهم ، فقالوا : أمر به رسول الله عليه السلام . فأتاه عمر رضي الله عنه فقال : أنت أمرت بقطع النخيل ؟ قال نعم . قال أليس وعدك الله خيبر ؟ قال : بلى . فقال عمر : إذا تقطع نخيلك ونخيل أصحابك ، فأمر مناديا ينادي فيهم بالنهي عن قطع النخيل . قال الراوي : فأخبرني رجال رأوا السيوف في نخيل النطاة وقيل لهم : هذا مما قطع رسول الله عليه السلام ! والنطاة إسم حصن من حصون خيبر . وقد كانت لهم ستة حصون : الشق ، والنطاة ، والقموص ، والكتيبة والسلالم والوطيحة . • وقال عابدوا عمر : ثم كرر النبي نفس الخطأ ولم يستفد من توجيهات عمر !! » دلائل النبوة / ج: 5 ص : 157 : ذكر في باب مسير النبي إلى الطائف .. عن عروة قال وأمر رسول الله المسلمين حين حاصروا ثقيفا أن يقطع كل رجل من المسلمين خمس نخلات أو حبلات من كرومهم .. فقال عمر ....!!! • أما أبو بكر فهو أعقل وأحكم من النبي لأنه ... كان يطيع عمر !! » سنن البيهقي / ج: 9 ص : 90 : ( وأخبرنا ) أبوعبدالله الحافظ ثنا أبوالعباس ثنا أحمد بن عبدالجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن اسحاق حدثني صالح بن كيسان قال لما بعث أبوبكر رضي الله عنه يزيد بن أبي سفيان إلى الشام على ربع من الأرباع خرج أبوبكر رضي الله عنه معه يوصيه ... فقال ... ولا تقتلوا كبيراً هرماً ولا امرأة ولا وليداً ولا تخربوا عمراناً ولا تقطعوا شجرةً إلا لنفع ولا تعقرن بهيمةً إلا لنفع ولا تحرقن نخلاً ولا تغرقنه ولا تغدر ولا تمثل ولا تجبن ولا تغلل .
