إن ثورة اﻹمام الحسين هي منعطف في التاريخ اﻹسلامي يسترعي الانتباه
كالكوكب المتﻷلئ ، ويفتح فصلا جديدا في حياة البشرية ، فهي الثورة التي
كانت اﻷساس للثورات التالية ، والحركة الفريدة التي أدت إلى تحرك أغلب
الحركات ، والنهضة المتميزة التي سببت يقظة الجماهير وظهور اﻷفكار الجديدة
المطالبة بالتحرر الذي يتخلص في العبودية لله ، والذي أيقظ من خلال شعار :
الموت أولى من ركوب العار والعار أولى من دخول النار
و(( إن لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون يوم المعاد ، فكونوا أحرارا في
دنياكم )) : أيقظ روح الحمية والرجولة في الغافلين ، وأوضح طريق العبودية
بالرضا والتسليم لله عندما قال بلوعة :
(( إللهي رضا بقضائك وتسليما ﻷ مرك ، لا معبود لي غيرك )) .
ودل على طريق الحب الحقيقي بمناجاته :
تركت الخلق طرا في هواكا وأيتمت العيال لكي أراكا
لئن قطعتني في الحب إربا لما حن الفؤاد إلى سولكا
كالكوكب المتﻷلئ ، ويفتح فصلا جديدا في حياة البشرية ، فهي الثورة التي
كانت اﻷساس للثورات التالية ، والحركة الفريدة التي أدت إلى تحرك أغلب
الحركات ، والنهضة المتميزة التي سببت يقظة الجماهير وظهور اﻷفكار الجديدة
المطالبة بالتحرر الذي يتخلص في العبودية لله ، والذي أيقظ من خلال شعار :
الموت أولى من ركوب العار والعار أولى من دخول النار
و(( إن لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون يوم المعاد ، فكونوا أحرارا في
دنياكم )) : أيقظ روح الحمية والرجولة في الغافلين ، وأوضح طريق العبودية
بالرضا والتسليم لله عندما قال بلوعة :
(( إللهي رضا بقضائك وتسليما ﻷ مرك ، لا معبود لي غيرك )) .
ودل على طريق الحب الحقيقي بمناجاته :
تركت الخلق طرا في هواكا وأيتمت العيال لكي أراكا
لئن قطعتني في الحب إربا لما حن الفؤاد إلى سولكا
تعليق