بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
((الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر))
من أعظم الواجبات التي ورد الحث عليها في الشريعة الإسلامية وتعدد الحديث عنها سواء في القران الكريم أم في النصوص المعصومين فريضة الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر أذ يجد المراجع للآيات القرآنية تعدد ذكره سبحانه وتعالى لهذه الفريضة وقد ذكرت بأساليب وبصور مختلفة أشير إلى بعض الآيات التي ذكرت في المقام
قوله تعالى :(وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ غڑ وَأُولَظ°ئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) ا ل عمران 104
وقال سبحانه وتعالى (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ) آل عمران110
وقال عز وجل : (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ..) التوبة 71.
لو تأملنا وجدنا دلالة الآية الأولى على الوجوب وان دلالتها على ذلك من الواضحات لان الآية الأولى قوله تعالى (والتكن منكم امة ..) هذا الآية استخدمت صيغة الآمر فعبر سبحانه وتعالى فقال (والتكن) أمر صادر من الباري (سبحانه وتعالى) للمكلفين يساعد على هذا المعنى ملاحظ ذيل الآية التي تضمنته الآية احصر الفلاح في خصوص القيام في فريضة الآمر بالمعروف فقال سبحانه يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك يعني الذين يمارسون هذا العمل ويقومون بهذا الفعل أولئك هم المفلحون فان الآية القرآنية تدل دلالة واضحة على حصر المفلحين في خصوص الذين يقومون بفريضة الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكذلك لو تأملنا في الآية الثالثة..
قوله تعالى : والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعضاً ..الآية سوف نجد أن الباري (سبحانه وتعالى) قد جعل فريضة الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مصاف كبرى الفرائض الإسلامية فأن الله سبحانه قد جعل في صف فريضة طاعة الله سبحانه وطاعة الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله) وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ولا ريب أن جعل الفريضة الآمر بالمعروف في مصاف ما ذكرت من الفرائض الإسلام يشير إلى منزلته هذه الفريضة بين فرائض الإسلام إذا أنها لو لم تكن من الأهمية أو لو لم تكن محط عناية و مطلوبية من قبل الشارع المقدس ما كان أن يجعلها في مصادف هذه الفرائض العظمى بل نجد أيضا في الآية القرآنية أخرى أن الله (عز وجل) يجعل ميزان الذي يفرق به بين المؤمن والمنافق ممارسة فريضة الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحيث أن المنافق الذي لا يقوم بالفريضة والمؤمن هو الذي يقوم بها إلى هذا المعنى ..
يشير قوله سبحانه وتعالى : (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ غڑ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ غڑ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ غ— .. )التوبة 67.
هذه الآية تشير إلى واحدة من الأمور المميزة للمؤمن من المنافق قيام المؤمن بفريضة وعدم قيام المنافق أذن هذا جانب يشير إلى التميز ،كذلك نجد القران الكريم قدم فريضة الآمر بالمعروف على مجموعة من الفرائض الأخرى التي عدت من أساسيات الدين ومن أركانه القويمة ولها المكانة العظمى نجد في مجموعة من الآيات أن الباري (عز وجل) يقدم فريضة الآمر بالمعروف على أقامة الصلاة أو إيتاء الزكاة أو أطاعة الله و أطاعة رسوله (صلى الله عليه واله) وهذا يؤكد من أهمية فريضة عند الشارع الشريف ولو لم تكن هذه الفريضة بهذه المنزلة والاهتمام لما جعلت مرة في مصاف تلك الفرائض العظمى ولما جعلت مرة أخرى مقدمة عليها فضلا جعلها للتميز بين المؤمن وبين المنافق ...
للحديث تتمة.
لو تأملنا وجدنا دلالة الآية الأولى على الوجوب وان دلالتها على ذلك من الواضحات لان الآية الأولى قوله تعالى (والتكن منكم امة ..) هذا الآية استخدمت صيغة الآمر فعبر سبحانه وتعالى فقال (والتكن) أمر صادر من الباري (سبحانه وتعالى) للمكلفين يساعد على هذا المعنى ملاحظ ذيل الآية التي تضمنته الآية احصر الفلاح في خصوص القيام في فريضة الآمر بالمعروف فقال سبحانه يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك يعني الذين يمارسون هذا العمل ويقومون بهذا الفعل أولئك هم المفلحون فان الآية القرآنية تدل دلالة واضحة على حصر المفلحين في خصوص الذين يقومون بفريضة الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكذلك لو تأملنا في الآية الثالثة..
قوله تعالى : والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعضاً ..الآية سوف نجد أن الباري (سبحانه وتعالى) قد جعل فريضة الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مصاف كبرى الفرائض الإسلامية فأن الله سبحانه قد جعل في صف فريضة طاعة الله سبحانه وطاعة الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله) وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ولا ريب أن جعل الفريضة الآمر بالمعروف في مصاف ما ذكرت من الفرائض الإسلام يشير إلى منزلته هذه الفريضة بين فرائض الإسلام إذا أنها لو لم تكن من الأهمية أو لو لم تكن محط عناية و مطلوبية من قبل الشارع المقدس ما كان أن يجعلها في مصادف هذه الفرائض العظمى بل نجد أيضا في الآية القرآنية أخرى أن الله (عز وجل) يجعل ميزان الذي يفرق به بين المؤمن والمنافق ممارسة فريضة الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحيث أن المنافق الذي لا يقوم بالفريضة والمؤمن هو الذي يقوم بها إلى هذا المعنى ..
يشير قوله سبحانه وتعالى : (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ غڑ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ غڑ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ غ— .. )التوبة 67.
هذه الآية تشير إلى واحدة من الأمور المميزة للمؤمن من المنافق قيام المؤمن بفريضة وعدم قيام المنافق أذن هذا جانب يشير إلى التميز ،كذلك نجد القران الكريم قدم فريضة الآمر بالمعروف على مجموعة من الفرائض الأخرى التي عدت من أساسيات الدين ومن أركانه القويمة ولها المكانة العظمى نجد في مجموعة من الآيات أن الباري (عز وجل) يقدم فريضة الآمر بالمعروف على أقامة الصلاة أو إيتاء الزكاة أو أطاعة الله و أطاعة رسوله (صلى الله عليه واله) وهذا يؤكد من أهمية فريضة عند الشارع الشريف ولو لم تكن هذه الفريضة بهذه المنزلة والاهتمام لما جعلت مرة في مصاف تلك الفرائض العظمى ولما جعلت مرة أخرى مقدمة عليها فضلا جعلها للتميز بين المؤمن وبين المنافق ...
للحديث تتمة.
تعليق