من الفلكلور الشعبي
( المسحرجي)
من العادات المتوارثة جيلا بعد جيل هي قيام (المسحرجي) والذي يعد من ابرز الشخصيات الرمضانية التي تمتلك حضورا في الذاكرة المحلية ويتميز بصوته الجهوري الذي يوقظ النائمين يوميا قبل ما يقارب ساعة من موعد الامساك ..(المسحرجي) او (ابو الدمام) او (ابو طبيلة) او (المطبلجي) هذه التسميات المتعددة وفقا للمناطق العراقية واللهجات ويبقى المعنى واحدا والغاية هي ايقاظ النائمين من اجل التسحر والتهيؤ ليوم جديد من شهر رمضان المبارك الفضيل ... وضرب (المسحرجي) على طبلة تدوي في سكون الليل مناديا (اكعدوا يا نايمين ... اكعدوا تسحروا) متزامنا مع تمجيد الله والذي يصدح من ماذن المساجد وقراءة بعض الادعية الخاصة باسحار شهر رمضان وتلاوة القران باطوار مختلفة واصوات مؤثرة وخاشعة داعيا ومذكرا ومحرضا على السحور ... ان مشهد (المسحرجي ) تراث قديم وجميل في حينه .. لكن البدائل اليوم موجودة ، جرس النقال (الموبايل) ، جرس الساعة ، ماذن المساجد ونرى ونسمع كثيرا من الناس ينزعجون من هذه العادة ويتاذون ... ( المسحرجي)
بقلم / وليد محمد الطائي

تعليق