بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين
قال الإمام الحسين عليه السلام : ( من قبل عطاءك فقد اعانك على الكرم )
إن الكرم والجود هي من ابرز صفات الأنبياء والأوصياء عليهم السلام وهو من الإيمان ، ومن الإيمان أيضا بر الأخوان والسعي في حوائجهم ، ومن أنواع البر قبول الهدية لا بعنوان الرشوة فهذه حالة قد نهى عنها الشارع المقدس لأنها من الآفات التي تهدم المجتمع ، وإنما الذي شجع عليه الإمام الحسين عليه السلام هو قبول الهدية الخالصة من جانب المنعم والمنعم عليه أما الثاني فقد امر الخالق برعايته ، والأول لزيادة الألطاف الإلهية عليه ويخلفه الله في ما أنفق ويضاعف له في آخرته ، وكل ذلك وغيره لدوام استمرار بقاء النوع الإنساني .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين
قال الإمام الحسين عليه السلام : ( من قبل عطاءك فقد اعانك على الكرم )
إن الكرم والجود هي من ابرز صفات الأنبياء والأوصياء عليهم السلام وهو من الإيمان ، ومن الإيمان أيضا بر الأخوان والسعي في حوائجهم ، ومن أنواع البر قبول الهدية لا بعنوان الرشوة فهذه حالة قد نهى عنها الشارع المقدس لأنها من الآفات التي تهدم المجتمع ، وإنما الذي شجع عليه الإمام الحسين عليه السلام هو قبول الهدية الخالصة من جانب المنعم والمنعم عليه أما الثاني فقد امر الخالق برعايته ، والأول لزيادة الألطاف الإلهية عليه ويخلفه الله في ما أنفق ويضاعف له في آخرته ، وكل ذلك وغيره لدوام استمرار بقاء النوع الإنساني .