قصيدتي بمناسبة ذكرى وفاة السيدة خديجة الكبرى (ع) أرفعها إلى المقام السامي لمولانا صاحب الزمان (عج) باسمي ونيابة عن كل من صلى وسلَّمَ على محمد وآل محمد وعليها (ع)
آجرنا الله وإياكم
وأسألكم الدعاء بالخصوص هذا اليوم لأولادي مع من تكرمونهم بالدعاء :
يا أحرفَ الشعرِ الشجيِّ تجمّلي ..
نظماً بشأنِ خديجةَ الغراءِ
وتناسقي يا أحرفي كي تنضُدي ..
عِقداً جُمانياً لخير نساءِ
فلئن عجزتُ عن القريضِ بمدحها ..
فلربما أحظى ببعضِ رثاءِ
أكرِمْ بها نَسباً شريفاً شامخاً
أعظِمْ بها حَسباً بدونِ مِراءِ
سبقت إلى الإسلامِ كلَّ نسائِها ..
فتجلببت من نوره بسناءِ
فلها القداسةُ والمهابةُ حلةٌ ..
وتوشحَّت مِن عِزَّةِ وَبهاءِ
رَفَعَتْ معَ المختارِ كُلَّ عقيدةٍ
فَعَلا بها للدّينِ كلُّ بِناءِ
حَظِيَت بفخرِ زواجها بالمصطفى ..
وهو الحظيُّ بِنجمةِ العَلياءِ
فتشاركا حُلوَ الحياةِ ومُرِّها ..
وحوادثَ الضّرّاءِ وَالسرّاءِ
غذّتهُ في السّراءِِ شهدَ مودةٍ ..
وبرحمةٍ واستهُ في الضّرّاءِ
كانت له عوناً بكلِّ شَديدةٍ ..
وبكلِّ ضائقةِ وكلِّ بلاءِ
مُدَّثراً مُزَّملاً مُذ جاءها ..
بحنانِها فاضت ودفءِ دُعاءِ
وتشاطرت معهُ الهُمومَ بأسرِها ..
بمعينِ تَحنانٍ وَنَبعِ وفاءِ
بنضالِها وجهادِها وبصبرِها ..
وبمالِها بذلت أعزَّ فِداءِ
حتى تفانت في العطاءِ حياتُها ..
وَبدت علائمُ عِلةٍ وَعناءِ
فغدت بعلتِّها تجودُ بنفسِها ..
توصي النّبيَّ بِرقّةٍ وَحياءِ
فبكتها إذ حانت منيَّتُها الدُّنى ..
والمصطفى باكٍ مع الزّهراءِ
وبكت ملائكةُ السماءِ لفقدِها ..
وَالحورُ والولدانُ أيَّ بُكاءِ
فأتى من اللهِ السلامُ وكسوةٌ ..
كفنُ الجنانِ لبذلها بِسخاءِ
وبمرطِ وحيِ اللهِ عندَ نزولِه ..
وَمِنَ الرَّسولِ تكفّنت بِرداءِ
كفنانِ من لَدُنِ الإلهِ وأحمدٍ
بِهما تنامُ براحةٍ وهناءِ
فتقرَّ عيناً لا تخافُ حُزونةً
في هدأةٍ وَسَكينةٍ وَصفاءِ
لِِتُزَفَّ روحُ خديجةَ الكُبرى إلى
مثوى التُّقاةِ وزُمرةِ النُّجباءِ
ما أبدلَ اللهُ النبيَّ بغيرِها ..
خيراً ولا رزقاً منَ الأبناءِ
كلّا ولا جاءَ الأمينُ لغيرِها ..
بتحيةٍ أو مِدحةٍ وثناءِ
سادت نساءَ العالمينَ جلالةً ..
ولها بيوم الحشرِ طيبَ لقاءِ
سبعونَ ألفاً قد روى خيرُ الورى ..
تأتي بأعظمِ مشهدٍ وجزاءِ
لِورودها راياتُهم قد زُيِّنت ..
فَ(اللهُ أكبرُ) فوقَ كلِّ لِواءِِ
فعليكِ يا خيرَ النّساءِ سلامُنا ..
ثم الصلاةُ تزينُ صِدقَ ولاءِ
ولنا بكِ عند الورودِ شفاعةٌ ..
يا نَبعةَ الأطهارِ والشفعاءِ
عظم الله أجوركم وجعلكم من العتقاء¨
آجرنا الله وإياكم
وأسألكم الدعاء بالخصوص هذا اليوم لأولادي مع من تكرمونهم بالدعاء :
يا أحرفَ الشعرِ الشجيِّ تجمّلي ..
نظماً بشأنِ خديجةَ الغراءِ
وتناسقي يا أحرفي كي تنضُدي ..
عِقداً جُمانياً لخير نساءِ
فلئن عجزتُ عن القريضِ بمدحها ..
فلربما أحظى ببعضِ رثاءِ
أكرِمْ بها نَسباً شريفاً شامخاً
أعظِمْ بها حَسباً بدونِ مِراءِ
سبقت إلى الإسلامِ كلَّ نسائِها ..
فتجلببت من نوره بسناءِ
فلها القداسةُ والمهابةُ حلةٌ ..
وتوشحَّت مِن عِزَّةِ وَبهاءِ
رَفَعَتْ معَ المختارِ كُلَّ عقيدةٍ
فَعَلا بها للدّينِ كلُّ بِناءِ
حَظِيَت بفخرِ زواجها بالمصطفى ..
وهو الحظيُّ بِنجمةِ العَلياءِ
فتشاركا حُلوَ الحياةِ ومُرِّها ..
وحوادثَ الضّرّاءِ وَالسرّاءِ
غذّتهُ في السّراءِِ شهدَ مودةٍ ..
وبرحمةٍ واستهُ في الضّرّاءِ
كانت له عوناً بكلِّ شَديدةٍ ..
وبكلِّ ضائقةِ وكلِّ بلاءِ
مُدَّثراً مُزَّملاً مُذ جاءها ..
بحنانِها فاضت ودفءِ دُعاءِ
وتشاطرت معهُ الهُمومَ بأسرِها ..
بمعينِ تَحنانٍ وَنَبعِ وفاءِ
بنضالِها وجهادِها وبصبرِها ..
وبمالِها بذلت أعزَّ فِداءِ
حتى تفانت في العطاءِ حياتُها ..
وَبدت علائمُ عِلةٍ وَعناءِ
فغدت بعلتِّها تجودُ بنفسِها ..
توصي النّبيَّ بِرقّةٍ وَحياءِ
فبكتها إذ حانت منيَّتُها الدُّنى ..
والمصطفى باكٍ مع الزّهراءِ
وبكت ملائكةُ السماءِ لفقدِها ..
وَالحورُ والولدانُ أيَّ بُكاءِ
فأتى من اللهِ السلامُ وكسوةٌ ..
كفنُ الجنانِ لبذلها بِسخاءِ
وبمرطِ وحيِ اللهِ عندَ نزولِه ..
وَمِنَ الرَّسولِ تكفّنت بِرداءِ
كفنانِ من لَدُنِ الإلهِ وأحمدٍ
بِهما تنامُ براحةٍ وهناءِ
فتقرَّ عيناً لا تخافُ حُزونةً
في هدأةٍ وَسَكينةٍ وَصفاءِ
لِِتُزَفَّ روحُ خديجةَ الكُبرى إلى
مثوى التُّقاةِ وزُمرةِ النُّجباءِ
ما أبدلَ اللهُ النبيَّ بغيرِها ..
خيراً ولا رزقاً منَ الأبناءِ
كلّا ولا جاءَ الأمينُ لغيرِها ..
بتحيةٍ أو مِدحةٍ وثناءِ
سادت نساءَ العالمينَ جلالةً ..
ولها بيوم الحشرِ طيبَ لقاءِ
سبعونَ ألفاً قد روى خيرُ الورى ..
تأتي بأعظمِ مشهدٍ وجزاءِ
لِورودها راياتُهم قد زُيِّنت ..
فَ(اللهُ أكبرُ) فوقَ كلِّ لِواءِِ
فعليكِ يا خيرَ النّساءِ سلامُنا ..
ثم الصلاةُ تزينُ صِدقَ ولاءِ
ولنا بكِ عند الورودِ شفاعةٌ ..
يا نَبعةَ الأطهارِ والشفعاءِ
عظم الله أجوركم وجعلكم من العتقاء¨
تعليق