إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

روائع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • روائع

    من روائع القران الكريم انه يهتم بالوالدين على حد سواء ، صحيح ان هنالك اهتمام من قبل الروايات الواردة عن اهل البيت (عليهم السلام) لكن من ناحية التقديس والاحترام هم سواء ، وبيان فضل بعضهم على بعض قد تكون لمبررات تختلف من شخص لاخر ، والا فالاهتمام بها على حد سواء.
    (فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا)
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    ان كان للام عيداً وضعياً فهي لا تريده لها بل مع زوجها ، ويصبح عيد الوالدين وهو اجمل واكثر معنى ، ولا احد يفهم ان ذلك تقليل من مكانة الام.

  • #2







    أحسنتم شيخنا الفاضل على هذه الرائعة القرآنية البليغة

    فإنه تعالى لطاما وصى بأحترام وتقديس وتعظيم منزلة الوالدين معاً دون أستثناء دون تفريق بينهما فقال في سورة الإسراء الآيتان 23 و 24
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23)
    وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)






    فيالأيتان يذكر ضمير التثنية ولم يخص واحدا دون الأخر فهما شريكان في عناء التربية والمداراة والسهر على راحة أبناءهما




    والآية الأخرى في سورة الكهف الآية 80 قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم





    وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80)





    وهذه الآية الكريمة أيضا دليلاً على أن الأبوان شريكان في الأهتمام والأحترام من ناحية التقديس بأمر من الله تعالى من قبل الأبناء

    ولم يقصد فقط هنا الأم والأب الوالدين للأبن بل حتى الذي ربى كما حدث مع نبي الله يوسف عليه السلام وكيف أنه تربى يتمياً لكنه كان يعامل أمه التي ربته وهي خالته وغيرها من الشواهد الكريمة





    ألا في مورد واحد أنه تعالى خص الأحترام والتقديس للأم فقط دون الأب وكان ذلك من ناحية الأعاز لنبيه عيسى على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام حيث قال




    وبراً بوالدتي

    إنما هذا التفريق الذي شاع بإسم عيد الأم وعيد الأب له مأرب أخرى من قبل أصحاب ضائعي النسب الذين لايعرف أبائهم من أعمامهم وأمهاتهم من أخواتهم ولايسعنا إلا أن ندعوا بتعجيل ظهور وخروج محيي معالم الدين وأهله ومجتث أصول الظالمين الذين ضيعوا الدين وحدوده وأحكامه وتعاليمه




    تقبلوا مروري وأضافتي


    وأخيراً وليس أخراً

    أقول لكم




    التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 23-06-2016, 08:29 AM. سبب آخر:















    تعليق

    يعمل...
    X