بسم الله الرحمن الرحيم
من سعادة الطفل أن ينشأ في عائلة ملتزمة دينياً ومحافظة أخلاقياً ,فالطفل الرضيع يفتح عينيه
فيجد أمه تقرأ له القرآن كي تجعله ينام ,ويكبر ويخطو خطواته الأولى فيرى أباه يصلي فيقف قربه
ويقلده, ويقول كلماته الأولى فيعلمه أخوته ألأناشيد الولائية, ثم يدخل المدرسة ويصل سن التكليف
وهنا يأتي دور العائلة في أقناع أولادهم لأداء الفرائض اليومية وحتى المستحبات:
أولا :تعويد الطفل على أداء الصلاة من الصغر
ثانيا :مكافئته أذا أدى فرضاً كان رافضا او معاندا لأدائه لكن تكون المكافئة متناسبة مع العمل المؤدى
ثالثا: التحدث مع الطفل بلين والابتعاد عن ألخطاب الحاد وأستخدام أسلوب الترغيب (كأن نأتي
بالآيات وألأحاديث التي تبشر بالجنة ونعيمها لمن يطيع الله تعالى ويؤدي الواجبات التي عليه)
رابعاً :أختيار شخص مؤثر للطفل كأن يكون معلمه في المدرسة أو أي شخص يحبه الطفل ويسمع
له (في حال عدم سماع الطفل لوالديه )
خامسا : أختيار القنوات الفضائية الدينية وحث الطفل على مشاهدتها والجلوس معه وشرح مايلزم
شرحه لان الطفل يفرح كثيراعندما يشاركه أهله (في دراسته ومشاهدته للتلفاز وأستماعهم
لأحاديثه)
سادسا:أرشاد الطفل وتنبيهه لأختيار أصدقاء من عوائل ملتزمة ,ومتابعة الطفل قدر ألأمكان في علاقاته
سابعا : تعليم الطفل على قراءة الأذكار وألاوراد (كالطلب منه أن يسبح تسبيح فاطمة الزهراء عليها
السلام بعد الصلاة )والقول له بأن الزهراء عليها السلام تفرح لذلك ,وكذلك الأكثار من الصلاة
على محمد وال محمد
ثامناً : أصطحاب ألأطفال الى مراقد ألأئمة ألأطهار(عليهم السلام) لتعريف ألآطفال بهم وبالمنزلة التي
وصلوا أليها لأطاعتهم الله تعالى والطلب منهم السير على نهجهم .
من سعادة الطفل أن ينشأ في عائلة ملتزمة دينياً ومحافظة أخلاقياً ,فالطفل الرضيع يفتح عينيه
فيجد أمه تقرأ له القرآن كي تجعله ينام ,ويكبر ويخطو خطواته الأولى فيرى أباه يصلي فيقف قربه
ويقلده, ويقول كلماته الأولى فيعلمه أخوته ألأناشيد الولائية, ثم يدخل المدرسة ويصل سن التكليف
وهنا يأتي دور العائلة في أقناع أولادهم لأداء الفرائض اليومية وحتى المستحبات:
أولا :تعويد الطفل على أداء الصلاة من الصغر
ثانيا :مكافئته أذا أدى فرضاً كان رافضا او معاندا لأدائه لكن تكون المكافئة متناسبة مع العمل المؤدى
ثالثا: التحدث مع الطفل بلين والابتعاد عن ألخطاب الحاد وأستخدام أسلوب الترغيب (كأن نأتي
بالآيات وألأحاديث التي تبشر بالجنة ونعيمها لمن يطيع الله تعالى ويؤدي الواجبات التي عليه)
رابعاً :أختيار شخص مؤثر للطفل كأن يكون معلمه في المدرسة أو أي شخص يحبه الطفل ويسمع
له (في حال عدم سماع الطفل لوالديه )
خامسا : أختيار القنوات الفضائية الدينية وحث الطفل على مشاهدتها والجلوس معه وشرح مايلزم
شرحه لان الطفل يفرح كثيراعندما يشاركه أهله (في دراسته ومشاهدته للتلفاز وأستماعهم
لأحاديثه)
سادسا:أرشاد الطفل وتنبيهه لأختيار أصدقاء من عوائل ملتزمة ,ومتابعة الطفل قدر ألأمكان في علاقاته
سابعا : تعليم الطفل على قراءة الأذكار وألاوراد (كالطلب منه أن يسبح تسبيح فاطمة الزهراء عليها
السلام بعد الصلاة )والقول له بأن الزهراء عليها السلام تفرح لذلك ,وكذلك الأكثار من الصلاة
على محمد وال محمد
ثامناً : أصطحاب ألأطفال الى مراقد ألأئمة ألأطهار(عليهم السلام) لتعريف ألآطفال بهم وبالمنزلة التي
وصلوا أليها لأطاعتهم الله تعالى والطلب منهم السير على نهجهم .
تعليق