بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبا الزهراء محمد وعلى آله الغر الميامين المعصومين وعلى من وآلاهم وأحبهم إلى يوم الدين وبعد:
الامام علي (ع ) يرفض المبايعة على سيرة الشيخين :-
اتفق مؤرخو الاسلام قاطبة على ان امير المؤمنين عليا ((عليه السلام)) رفض قبول البيعة بعد مقتل ( عمر بن الخطاب ) , حـيـنما طلب منه عبد الرحمن بن عوف ان يبايع على كتاب اللّه وسنة نبيه ((صلى الله عليه وآله )) وسيرة الشيخين , وهذا هو السبب الاساسي في عدم قبوله تولي الخلافة واعطائها إلى عثمان لقبوله بهذا الشرط الثالث, سيرة الشيخين ، فـأصـر أمـيـر الـمؤمنين علي ((عليه السلام)) على حذف الشق الثالث من الشروط , وأبى إلا أن يبايع على كتاب اللّه وسنة رسوله ((صلى الله عليه وآله )) , لانه يرى ان سيرة الشيخين لا تمثل مصدرا من مصادر التشريع الاسلامي المقدس .
جاء في تاريخ ( الطبري ) وبقية تواريخ الاسلام :
(( فـقال عبد الرحمن : اني قد نظرت وشاورت , فلا تجعلن أيها الرهط على أنفسكم سبيلا , ودعا عليا فقال : عليك عهد اللّه وميثاقه لتعملن بكتاب اللّه وسنة رسولهوسيرة الخليفتينمن بعده , قال :
ارجو ان افعل واعمل بمبلغ علمي وطاقتي , ودعا عثمان فقال له مثل ما قال لعلي , قال : نعم , فبايعه فقال علي : صبوته صبو دهر , ليس هذا أول يوم تظاهرتم فيه علينا , فصبر جميل , واللّه المستعان على ما تصفون , واللّه ما وليت عثمان الا ليرد الامر اليك )).
ونـتـيـجـة لهذا الاصرار المتناهي من قبل امير المؤمنين علي ((عليه السلام)) على رفض البيعة بشرط قبوله بالعمل على سيرة الشيخين , والموقف الحازم الذي لم يتزعزع امام المُلك والخلافة , حدث انعطاف كبير في تاريخ الامة الاسلامية بتولية ( عثمان بن عفان ) , وانتهاء امر خلافته الى ما سجله التاريخ من مس وكوارث ومحن واشجان ، ورجعت الأُمة بعد ذلك الى الوصي والخليفة الشرعي أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ولكن بعد التي والتيا حيث كثرت الفتن والزندقة في الأُمة الاسلامية أنذاك وما إن بويع الامام (عليه السلام) حتى نكثت فرقة ومرقت أُخرى وفسقت ثالثة وتفشى مرض الطبقية وأصحاب المناصب العليا والقومية بمصطلحنا اليوم بين المسلمين من أن هذا أعجمي وذاك عربي وقد صنع ذلك كله من تولى إمور المسلمين من قبله ظلماً وغصبا لحقه وثوبٍ ألبسه الله تعالى له ولم تنفع مواقف الرسول (صلى الله عليه وآله ) بالتذكير بخلافته وولايته من بعده كما فعل بغدير خم وغيره من المواقف التي وقفها رسول الله (صلى الله عليه وآله ) الى غير ذلك.والحمد لله ربِّ العالمين {{ فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللهِ ءَامنَّا بِاللهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53) وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54) }}من سورةآل عمران
والحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبا الزهراء محمد وعلى آله الغر الميامين المعصومين وعلى من وآلاهم وأحبهم إلى يوم الدين وبعد:
الامام علي (ع ) يرفض المبايعة على سيرة الشيخين :-
اتفق مؤرخو الاسلام قاطبة على ان امير المؤمنين عليا ((عليه السلام)) رفض قبول البيعة بعد مقتل ( عمر بن الخطاب ) , حـيـنما طلب منه عبد الرحمن بن عوف ان يبايع على كتاب اللّه وسنة نبيه ((صلى الله عليه وآله )) وسيرة الشيخين , وهذا هو السبب الاساسي في عدم قبوله تولي الخلافة واعطائها إلى عثمان لقبوله بهذا الشرط الثالث, سيرة الشيخين ، فـأصـر أمـيـر الـمؤمنين علي ((عليه السلام)) على حذف الشق الثالث من الشروط , وأبى إلا أن يبايع على كتاب اللّه وسنة رسوله ((صلى الله عليه وآله )) , لانه يرى ان سيرة الشيخين لا تمثل مصدرا من مصادر التشريع الاسلامي المقدس .
جاء في تاريخ ( الطبري ) وبقية تواريخ الاسلام :
(( فـقال عبد الرحمن : اني قد نظرت وشاورت , فلا تجعلن أيها الرهط على أنفسكم سبيلا , ودعا عليا فقال : عليك عهد اللّه وميثاقه لتعملن بكتاب اللّه وسنة رسولهوسيرة الخليفتينمن بعده , قال :
ارجو ان افعل واعمل بمبلغ علمي وطاقتي , ودعا عثمان فقال له مثل ما قال لعلي , قال : نعم , فبايعه فقال علي : صبوته صبو دهر , ليس هذا أول يوم تظاهرتم فيه علينا , فصبر جميل , واللّه المستعان على ما تصفون , واللّه ما وليت عثمان الا ليرد الامر اليك )).
ونـتـيـجـة لهذا الاصرار المتناهي من قبل امير المؤمنين علي ((عليه السلام)) على رفض البيعة بشرط قبوله بالعمل على سيرة الشيخين , والموقف الحازم الذي لم يتزعزع امام المُلك والخلافة , حدث انعطاف كبير في تاريخ الامة الاسلامية بتولية ( عثمان بن عفان ) , وانتهاء امر خلافته الى ما سجله التاريخ من مس وكوارث ومحن واشجان ، ورجعت الأُمة بعد ذلك الى الوصي والخليفة الشرعي أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ولكن بعد التي والتيا حيث كثرت الفتن والزندقة في الأُمة الاسلامية أنذاك وما إن بويع الامام (عليه السلام) حتى نكثت فرقة ومرقت أُخرى وفسقت ثالثة وتفشى مرض الطبقية وأصحاب المناصب العليا والقومية بمصطلحنا اليوم بين المسلمين من أن هذا أعجمي وذاك عربي وقد صنع ذلك كله من تولى إمور المسلمين من قبله ظلماً وغصبا لحقه وثوبٍ ألبسه الله تعالى له ولم تنفع مواقف الرسول (صلى الله عليه وآله ) بالتذكير بخلافته وولايته من بعده كما فعل بغدير خم وغيره من المواقف التي وقفها رسول الله (صلى الله عليه وآله ) الى غير ذلك.والحمد لله ربِّ العالمين {{ فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللهِ ءَامنَّا بِاللهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53) وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54) }}من سورةآل عمران
تعليق