👈[هل تعرف الوهاب؟] _১⚘.
💕الوهاب .
🔺وهو اسم تكرر في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع،
🔻قال الله تعالى :
🔺{ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً
إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }،
🔻و قال الله تعالى :
🔺{ أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ}،
🔻وقال تعالى في ذكر دعاء نبي الله سليمان –عليه السلام-قال :
🔺{ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }.
🔻والوهاب:
هو كثير الهبة والمنة والعطية ،
🔺و (فعّال )في كلام العرب للمبالغة ،
🔻فالله جل وعلا وهاب ،
🔺يهب لعباده من فضله العظيم ،
🔻ويوالي عليهم النعم ،
🔺و يوسع لهم في العطاء ،
🔻و يجزل لهم في النوال ،
🔺فجاءت الصفة على (فعّال)
لكثرة ذلك وتواليه وتنوعه وسعته ،
🔻وهو سبحانه بيده خزائن كل شيء
🔺وملكوت السماء والأرض ومقاليد الأمور،
🔻يتصرف في ملكه كيف شاء.
🔺وقد ذكر الله عز و جل في القرآن الكريم أنواعًا من هباته ،
🔻وذكر توجه أنبياءه والصالحين
من عباده إليه في طلبها ونيلها .
🔺وهذه الهبات المتنوعة
بيده سبحانه ،
🔻فهو المالك لهذا الكون ،
المتصرف فيه سبحانه
كما شاء ،قال تعالى :
🔺{ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ }
🔻فاللهم لك الحمد شكرًا ،
ولك المنّ فضلًا.
💕الوهاب .
🔺وهو اسم تكرر في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع،
🔻قال الله تعالى :
🔺{ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً
إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }،
🔻و قال الله تعالى :
🔺{ أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ}،
🔻وقال تعالى في ذكر دعاء نبي الله سليمان –عليه السلام-قال :
🔺{ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }.
🔻والوهاب:
هو كثير الهبة والمنة والعطية ،
🔺و (فعّال )في كلام العرب للمبالغة ،
🔻فالله جل وعلا وهاب ،
🔺يهب لعباده من فضله العظيم ،
🔻ويوالي عليهم النعم ،
🔺و يوسع لهم في العطاء ،
🔻و يجزل لهم في النوال ،
🔺فجاءت الصفة على (فعّال)
لكثرة ذلك وتواليه وتنوعه وسعته ،
🔻وهو سبحانه بيده خزائن كل شيء
🔺وملكوت السماء والأرض ومقاليد الأمور،
🔻يتصرف في ملكه كيف شاء.
🔺وقد ذكر الله عز و جل في القرآن الكريم أنواعًا من هباته ،
🔻وذكر توجه أنبياءه والصالحين
من عباده إليه في طلبها ونيلها .
🔺وهذه الهبات المتنوعة
بيده سبحانه ،
🔻فهو المالك لهذا الكون ،
المتصرف فيه سبحانه
كما شاء ،قال تعالى :
🔺{ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ }
🔻فاللهم لك الحمد شكرًا ،
ولك المنّ فضلًا.