السلام على النبي وآله(عليهم الصلاة والسلام)...............خالد غانم الطائي
يُنكر علينا النواصب سلامنا على النبي محمد وأهل بيته الكرام(عليهم افضل الصلاة وأزكى السلام) بالذات عند قبر النبي مع رفع اليد للايماء بالسلام فاذا عمد الحاج او المعتمر الى السلام على النبي قال له النواصب: لاتشرك ياحاج، او لاتشرك وان النبي مات ولاسبيل حتى يسمع السلام ويردّه، ونحن المسلمين اجمالاً عندما نُصلى صلاتنا فأننا لانختمها الا بالسلام على النبي بقولنا: السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته..السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ونجد تقدم النبي في السلام على غيره ولاخلاف ولافرق في ذلك اطلاقا بين المذاهب الاسلامية...فهل يُعد السلام على النبي ضرباً من العبث..وأركان الصلاة ومنها التسليم امور توقيفية من الله تعالى فلا يمكن حذفها او الغائها فأن قال النواصب انه عبث فلماذا لايحذفون السلام على النبي من صلاتهم وان لم يكن عبثاً( وهو كذلك) فان النبي الاقدس الانور(صلى الله عليه وآله وسلم) يسمع سلام من سلم عليه ويردّ عليه السلام وقد وردت الأخبار الكثيرة في فضل الصلاة على النبي وآله(أي القول: اللهم صل على محمد..)وكذلك نقرأ قوله-تبارك اسمه-ولاتحسبن اللذين قتلوا في سبيل امواتاً بل احياء عند ربهم يُرزقون) سورة ال عمران الآية169..واذا اعترض علينا النواصب بالآية الكريمة(..وما انت بُمسمع من في القبور)سورة فاطر الآية 22..فنقول قد أوّلوا هذه الآية تأويلاً ظاهرياً غير صحيح فلآية السابقة تخص قبر البدن حيث ان هنالك ثلاث أنواع من القبور:
1/القبر الاول: القبر المادي او الفقهي وهو تلك الحفرة التي يُدفن ويوارى فيها الجسد.
2/القبر الثاني: القبر المعنوي او الكلامي..فالذي يموت حرقاً ولم يبقى منه الا الرماد وقد يُذر الرماد على جبل او في نهر(كفعل السيخ في الهند) او كالذي يموت بانفجار تتلاشى وتتناثر فيه أوصال بدنه او كالذي يأكله حيوان مفترس فيكون قبره معنوياً..وهذان النوعان يتحولان اما الى روضة من رياض الجنة او الى حفرة من حفر النار..وكل إنسان بحسب عمله في الدنيا قال تعالى(وان سعيه سوف يُرى ثم يُجزاه الجزاء الأوفى) سورة النجم الآيتان 40و41
3/ النوع الثالث قبر البدن: ومعناه ان الانسان يقبر نفسه في بدنه اذا انشغل وانهمك وغرق بنزواته وشهواته وأعرض عن ذكر الله وترك عبادته فيوصف بأنه ميت وهو حي(بالقياس المادي) ومما يعضد هذه الآية (..وما انت بِمُسمع من في القبور) سورة فاطر الآية 22 قوله تعالى في سورة يس الآية 70(لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين) ومن البداهة العقلية ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لايذهب الى المقبرة ليدعو الاموات لعبادة الله بل المقصود بالحي وهو حي القلب الذي تكمن فيه بذرة من الممكن ان تنبت منها شرة الايمان بالله-تبارك اسمه- وفيه الفطرة السليمة التي توصل صاحبها الى خالقه جل وعلا،(ويحق القول على الكافرين) أي تقام الحجة عليهم بالتبليغ السماوي ولا علاقة اطلاقاً ل(القبور الظاهرية المادية المُشيدة في المقابر) بالآية المباركة(وما انت بِمُسمِعٍ من في القبور)..
يُنكر علينا النواصب سلامنا على النبي محمد وأهل بيته الكرام(عليهم افضل الصلاة وأزكى السلام) بالذات عند قبر النبي مع رفع اليد للايماء بالسلام فاذا عمد الحاج او المعتمر الى السلام على النبي قال له النواصب: لاتشرك ياحاج، او لاتشرك وان النبي مات ولاسبيل حتى يسمع السلام ويردّه، ونحن المسلمين اجمالاً عندما نُصلى صلاتنا فأننا لانختمها الا بالسلام على النبي بقولنا: السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته..السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ونجد تقدم النبي في السلام على غيره ولاخلاف ولافرق في ذلك اطلاقا بين المذاهب الاسلامية...فهل يُعد السلام على النبي ضرباً من العبث..وأركان الصلاة ومنها التسليم امور توقيفية من الله تعالى فلا يمكن حذفها او الغائها فأن قال النواصب انه عبث فلماذا لايحذفون السلام على النبي من صلاتهم وان لم يكن عبثاً( وهو كذلك) فان النبي الاقدس الانور(صلى الله عليه وآله وسلم) يسمع سلام من سلم عليه ويردّ عليه السلام وقد وردت الأخبار الكثيرة في فضل الصلاة على النبي وآله(أي القول: اللهم صل على محمد..)وكذلك نقرأ قوله-تبارك اسمه-ولاتحسبن اللذين قتلوا في سبيل امواتاً بل احياء عند ربهم يُرزقون) سورة ال عمران الآية169..واذا اعترض علينا النواصب بالآية الكريمة(..وما انت بُمسمع من في القبور)سورة فاطر الآية 22..فنقول قد أوّلوا هذه الآية تأويلاً ظاهرياً غير صحيح فلآية السابقة تخص قبر البدن حيث ان هنالك ثلاث أنواع من القبور:
1/القبر الاول: القبر المادي او الفقهي وهو تلك الحفرة التي يُدفن ويوارى فيها الجسد.
2/القبر الثاني: القبر المعنوي او الكلامي..فالذي يموت حرقاً ولم يبقى منه الا الرماد وقد يُذر الرماد على جبل او في نهر(كفعل السيخ في الهند) او كالذي يموت بانفجار تتلاشى وتتناثر فيه أوصال بدنه او كالذي يأكله حيوان مفترس فيكون قبره معنوياً..وهذان النوعان يتحولان اما الى روضة من رياض الجنة او الى حفرة من حفر النار..وكل إنسان بحسب عمله في الدنيا قال تعالى(وان سعيه سوف يُرى ثم يُجزاه الجزاء الأوفى) سورة النجم الآيتان 40و41
3/ النوع الثالث قبر البدن: ومعناه ان الانسان يقبر نفسه في بدنه اذا انشغل وانهمك وغرق بنزواته وشهواته وأعرض عن ذكر الله وترك عبادته فيوصف بأنه ميت وهو حي(بالقياس المادي) ومما يعضد هذه الآية (..وما انت بِمُسمع من في القبور) سورة فاطر الآية 22 قوله تعالى في سورة يس الآية 70(لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين) ومن البداهة العقلية ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لايذهب الى المقبرة ليدعو الاموات لعبادة الله بل المقصود بالحي وهو حي القلب الذي تكمن فيه بذرة من الممكن ان تنبت منها شرة الايمان بالله-تبارك اسمه- وفيه الفطرة السليمة التي توصل صاحبها الى خالقه جل وعلا،(ويحق القول على الكافرين) أي تقام الحجة عليهم بالتبليغ السماوي ولا علاقة اطلاقاً ل(القبور الظاهرية المادية المُشيدة في المقابر) بالآية المباركة(وما انت بِمُسمِعٍ من في القبور)..
تعليق