اعترف عمر بعيد الغدير !
رووا عن أبي هريرة حديثاً قاصعاً ما زالوا ولا يزالون متحيرين فيه ! لأنه سند ه صحيح متفق على صحته! قال أبو هريرة: «لما أخذ رسول الله بيد علي بن أبي طالب فقال: ألست أولى بالمؤمنين؟قالوا:نعم يا رسول الله ! قال فأخذ بيد علي بن أبي طالب فقال:من كنت مولاه فعلي مولاه .فقال له عمر بن الخطاب: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم قال: فأنزل الله عز وجل: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتيى وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً. قال أبو هريرة: وهو يوم غدير خم، من صامه يعني ثمانية عشر من ذي الحجة، كتب الله له صيام ستين شهراً». (تاريخ دمشق:42/221، و233، وتاريخ بغداد:8/284، والغدير:3/358).
ثم رووا اعتراف عمر بعيد الغدير عندما قال له كعب الأحباركما في صحيح البخاري:1/16: « يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً ! قال: أيَّةُ آية ؟ قال : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً.قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي(ص)وهو قائم بعرفة يوم جمعة » . ونحوه :5/127، و:8/137
وفي رواية النسائي:5/251: «قال يهودي لعمر: لو علينا نزلت هذه الآية لاتخذناه عيداً: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ.وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتيي!.قال عمر: قد علمت اليوم الذي أنزلت فيه والليلة التي أنزلت، ليلة الجمعة ونحن مع رسول الله بعرفات »! انتهى.
فمعنى جوابه أني أوافقك بأن يوم نزول آية إكمال الدين يستحق أن يكون عيداً، ولكن آيته نزلت يوم عيد أو ليلة عيد، فاصطدم العيدان وأدغما ! راجع ما كتبناه في آيات الغدير/242.
أسئلة:
س1: ألا ترون أن جواب عمر لا يقنع اليهودي ولا المسلم ! لأن اليهودي يقول له: هل كان ربكم لايعلم أن ذلك اليوم عيد فأنزلها سهواً ؟! أم أراد أن يخرب عليكم هذا العيد، فأنزله في يوم عيد، فأكله العيد الأول ؟!
وإن قصد أن يوم عرفة مناصفة بين عيد عرفة وعيد إكمال الدين، فعرفة ليست عيداً ثم أين هذا العيد الذي لا يوجد له أثر عندكم، إلا عند الشيعة ؟!
س2: ما بال الأمة الإسلامية لم تعرف بحادثة اصطدام الأعياد الربانية في عرفات، حتى جاء هذا اليهودي في خلافة عمر ونبههم، فأخبره عمر بأنه يوافقه على ما يقوله وأخبره بقصة تصادم الأعياد الإلهية في عرفات، وأن الحكم الشرعي في هذا التصادم هو الإدغام لمصلحة العيد السابق !
س3: اعترف (خليفة المسلمين بأن يوم نزول الآية يوم عظيم، أكمل الله فيه تنزيل الإسلام وأتم فيه النعمة على أمته، فهو يستحق أن يكون عيداً شرعياً للأمة مثل أعيادها الثلاث : الفطر والأضحى والجمعة ! وبذلك صارعيد إكمال الدين في مذاهبكم عيداً شرعياً سنوياً ! فلماذا لاتعترفون به ؟!
س4: ألا ترون أن الحقيقة أن عمر تورط في ( آية علي بن أبي طالب ) فقد ناقض نفسه في آخر ما نزل من القرآن، وفتح على نفسه المطالبة بعيد الآية إلى يوم القيامة ! فما بلنا لانجد لهذا العيد عندكم عيناً ولا أثراً ؟
س5: حجتنا في جعل يوم الغدير عيداً، أن ا روينا عن النبي(ص) أن يوم الآية أي يوم الغدير عيد شرعي، وأن جبرئيل أخبره بأن الأنبياء(عليهم السلام) كانوا يأمرون أممهم أن تتخذ يوم نصب الوصي عيداً، وأمر نبيه(ص) أن يتخذه عيداً .
فما هي حجة عمر في تأييد كلام اليهودي بأن ذلك اليوم يستحق أن يكون عيداً شرعياً للأمة الإسلامية ! فإن كان أفتى من عنده بذلك، فهو تشريع وبدعة، وإن كان سمعه من النبي(ص) فلماذا كتمه قولاً وعملاً ولم يذكره لأحد حتى أحرجه اليهودي ؟!
رووا عن أبي هريرة حديثاً قاصعاً ما زالوا ولا يزالون متحيرين فيه ! لأنه سند ه صحيح متفق على صحته! قال أبو هريرة: «لما أخذ رسول الله بيد علي بن أبي طالب فقال: ألست أولى بالمؤمنين؟قالوا:نعم يا رسول الله ! قال فأخذ بيد علي بن أبي طالب فقال:من كنت مولاه فعلي مولاه .فقال له عمر بن الخطاب: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم قال: فأنزل الله عز وجل: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتيى وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً. قال أبو هريرة: وهو يوم غدير خم، من صامه يعني ثمانية عشر من ذي الحجة، كتب الله له صيام ستين شهراً». (تاريخ دمشق:42/221، و233، وتاريخ بغداد:8/284، والغدير:3/358).
ثم رووا اعتراف عمر بعيد الغدير عندما قال له كعب الأحباركما في صحيح البخاري:1/16: « يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً ! قال: أيَّةُ آية ؟ قال : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً.قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي(ص)وهو قائم بعرفة يوم جمعة » . ونحوه :5/127، و:8/137
وفي رواية النسائي:5/251: «قال يهودي لعمر: لو علينا نزلت هذه الآية لاتخذناه عيداً: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ.وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتيي!.قال عمر: قد علمت اليوم الذي أنزلت فيه والليلة التي أنزلت، ليلة الجمعة ونحن مع رسول الله بعرفات »! انتهى.
فمعنى جوابه أني أوافقك بأن يوم نزول آية إكمال الدين يستحق أن يكون عيداً، ولكن آيته نزلت يوم عيد أو ليلة عيد، فاصطدم العيدان وأدغما ! راجع ما كتبناه في آيات الغدير/242.
أسئلة:
س1: ألا ترون أن جواب عمر لا يقنع اليهودي ولا المسلم ! لأن اليهودي يقول له: هل كان ربكم لايعلم أن ذلك اليوم عيد فأنزلها سهواً ؟! أم أراد أن يخرب عليكم هذا العيد، فأنزله في يوم عيد، فأكله العيد الأول ؟!
وإن قصد أن يوم عرفة مناصفة بين عيد عرفة وعيد إكمال الدين، فعرفة ليست عيداً ثم أين هذا العيد الذي لا يوجد له أثر عندكم، إلا عند الشيعة ؟!
س2: ما بال الأمة الإسلامية لم تعرف بحادثة اصطدام الأعياد الربانية في عرفات، حتى جاء هذا اليهودي في خلافة عمر ونبههم، فأخبره عمر بأنه يوافقه على ما يقوله وأخبره بقصة تصادم الأعياد الإلهية في عرفات، وأن الحكم الشرعي في هذا التصادم هو الإدغام لمصلحة العيد السابق !
س3: اعترف (خليفة المسلمين بأن يوم نزول الآية يوم عظيم، أكمل الله فيه تنزيل الإسلام وأتم فيه النعمة على أمته، فهو يستحق أن يكون عيداً شرعياً للأمة مثل أعيادها الثلاث : الفطر والأضحى والجمعة ! وبذلك صارعيد إكمال الدين في مذاهبكم عيداً شرعياً سنوياً ! فلماذا لاتعترفون به ؟!
س4: ألا ترون أن الحقيقة أن عمر تورط في ( آية علي بن أبي طالب ) فقد ناقض نفسه في آخر ما نزل من القرآن، وفتح على نفسه المطالبة بعيد الآية إلى يوم القيامة ! فما بلنا لانجد لهذا العيد عندكم عيناً ولا أثراً ؟
س5: حجتنا في جعل يوم الغدير عيداً، أن ا روينا عن النبي(ص) أن يوم الآية أي يوم الغدير عيد شرعي، وأن جبرئيل أخبره بأن الأنبياء(عليهم السلام) كانوا يأمرون أممهم أن تتخذ يوم نصب الوصي عيداً، وأمر نبيه(ص) أن يتخذه عيداً .
فما هي حجة عمر في تأييد كلام اليهودي بأن ذلك اليوم يستحق أن يكون عيداً شرعياً للأمة الإسلامية ! فإن كان أفتى من عنده بذلك، فهو تشريع وبدعة، وإن كان سمعه من النبي(ص) فلماذا كتمه قولاً وعملاً ولم يذكره لأحد حتى أحرجه اليهودي ؟!