عمر في فتح مكة
• خان حاطب بن بلتعة .. وعفى عنه النبي .. فاستغلها عمر وادعى أن أهل
• بدر مغفور لهم مهما عملوا !!
» البخاري / ج: 4 ص : 18 :
باب الجاسوس التجسس التبحث وقول الله تعال ( فلا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ) حدثنا علي بن عبدالله حدثنا سفيان حدثنا عمروبن دينار سمعته منه مرتين قال أخبرني حسن بن محمد أخبرني عبيدالله بن أبي رافع قال سمعت علياً رضي الله عنه يقول : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد قال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة ومعها كتاب فخذوه منها ، فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى انتهينا إلى الروضة ، فإذا نحن بالظعينة فقلنا أخرجي الكتاب ، فقالت ما معي من كتاب فقلنا لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب فأخرجته من عقاصها ، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين من أهل مكة ، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حاطب ما هذا ؟! قال يا رسول الله لا تعجل علي إني كنت امرءاً ملصقاً في قريش ولم أكن من أنفسها ، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون بها أهليهم وأموالهم ، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يداً يحمون بها قرابتي وما فعلت كفراً ولا ارتداداً ولا رضاً بالكفر بعد الإسلام !! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد صدقكم . فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق . قال إنه شهد بدراً وما يدريك لعل الله أن يكون قد اطلع على أهل بدرٍ فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ؟ قال سفيان وأي إسناد هذا .
• إعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ... كلام لا يقبله العقل ولا الشرع !!
• كلام لا وجود له في دين إلهي ... إلا عند اليهود !!
» البخاري / ج: 5 ص : 9 و89 :
حدثني إسحق بن إبراهيم أخبرنا عبدالله بن إدريس قال سمعت حصين بن عبدالرحمن عن سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مرثد والزبير وكلنا فارس ، قال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها امرأة من المشركين معها كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين ، فأدركناها تسير على بعيرٍ لها حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا الكتاب ؟ فقالت ما معنا كتاب فأنخناها فالتمسنا فلم نر كتاباً ، فقلنا ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم لتخرجن الكتاب أو لنجردنك فلما رأت الجد أهوت إلى حجزتها وهي محتجزة بكساء فأخرجته ، فانطلقنا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال عمر يا رسول الله قد خان الله ورسوله والمؤمنين فدعني فلأضرب عنقه ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما حملك على ما صنعت ؟ قال حاطب والله مابي أن لا أكون مؤمناً بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، أردت أن تكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي وليس أحد من أصحابك إلا له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله . فقال صدق ولا تقولوا له إلا خيراً فقال عمر إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين فدعني فلأضرب عنقه فقال أليس من أهل بدرٍ فقال لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة أو فقد غفرت لكم . فدمعت عينا عمر وقال الله ورسوله أعلم .
والبخاري / ج: 4 ص: 38
والبخاري / ج: 6 ص: 60
والبخاري / ج: 8 ص: 52
ومسلم / ج: 7 ص: 167
وسنن الترمذي / ج: 5 ص: 82
وسنن أبي داود / ج: 1 ص: 597
ومستدرك الحاكم / ج: 4 ص: 77
ومسند أحمد / ج: 1 ص: 79
ومسند أحمد / ج: 1 ص: 105
ومسند أحمد / ج: 2 ص: 109
ومسند أحمد / ج: 3 ص: 350
وتاريخ الطبري / ج: 2 ص: 327
ومجمع الزوائد / ج: 9 ص: 303
وكنز العمال / ج: 14 ص: 68
وسير أعلام النبلاء / ج: 2 ص: 44
• إعملوا ما شئتم ... فعملوا ماشاؤوا وعصوا في حياته وبعد موته ... نبيهم وقتل بعضهم بعضاً !!
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 327 :
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير وغيره من علمائنا قالوا : لما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم المسير إلى مكة ، كتب حاطب بن أبي بلتعة كتاباً إلى قريش يخبرهم بالذي أجمع رسول الله من الأمر في السير إليهم ، ثم أعطاه امرأة يزعم محمد بن جعفر أنها من مزينة وزعم غيره أنها سارة مولاة لبعض بني عبدالمطلب وجعل لها جعلاً على أن تبلغه قريشاً ، فجعلته في رأسها ثم فتلت عليه قرونها ثم خرجت به ، وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر من السماء بما صنع حاطب فبعث علي بن أبي طالب والزبير بن العوام فقال أدركا امرأة قد كتب معها حاطب بكتاب إلى قريش يحذرهم ما قد أجمعنا له في أمرهم ، فخرجا حتى أدركاها بالحليفة حليفة ابن أبي أحمد فاستنزلاها فالتمسا في رحلها فلم يجدا شيئاً فقال لها علي ابن أبي طالب إني أحلف ما كذب رسول الله ولا كذبنا ولتخرجن إلي هذا الكتاب أو لنكشفنك ؟ فلما رأت الجد منه قالت أعرض عني فأعرض عنها فحلت قرون رأسها فاستخرجت الكتاب منه فدفعته إليه ، فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا رسول الله حاطباً فقال يا حاطب ما حملك على هذا ؟ فقال يا رسول الله أما والله إني لمؤمن بالله ورسوله ما غيرت ولا بدلت ولكني كنت امرءاً ليس لي في القوم أصل ولا عشيرة وكان لي بين أظهرهم أهل وولد فصانعتهم عليهم . فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله دعني فلأضرب عنقه فإن الرجل قد نافق ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريك يا عمر لعل الله قد اطلع إلى أصحاب بدر يوم بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم . فأنزل الله عزوجل في حاطب ( يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ـ إلى قوله ـ ( وإليك أنبنا ) إلى آخر القصة .
• وقال عمر لا يدخل النار أحد من أهل بدر ولو خان وقتل ... وكفر وفجر !!
» الدر المنثور / ج: 6 ص : 204 :
وأخرج عبد بن حميد ومسلم والترمذي والنسائي عن جابر أن عبداً لحاطب بن أبي بلعتة جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشتكي حاطباً فقال يا رسول الله ليدخلن حاطب النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبت لا يدخلها فإنه قد شهد بدراً والحديبية .
» مستدرك الحاكم / ج: 4 ص : 77 :
حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن سنان القزاز ثنا عمر بن يونس بن القاسم اليمامي ثنا عكرمة ابن عمار ثنا أبوزميل قال قال ابن عباس قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : كتب حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة فاطلع الله تعالى عليه نبيه صلى الله عليه وسلم ، فبعث علياً والزبير في أثر الكتاب فأدركا امرأة على بعير فاستخرجاه من قرن من قرونها فأتيا به نبي الله صلى الله عليه وسلم فقرئ عليه ، فأرسل إلى حاطب فقال يا حاطب إنك كتبت هذا الكتاب ؟ قال نعم يا رسول الله . قال : فما حملك على ذلك ؟ قال يا رسول الله إني والله لناصح لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، ولكني كنت غريباً في أهل مكة وكان أهلي بين ظهرانيهم فخشيت عليهم فكتبت كتاباً لا يضر الله ورسوله شيئاً وعسى أن يكون فيه منفعة لأهلي ، قال عمر فاخترطت سيفي وقلت يا رسول الله أمكني منه فإنه قد كفر فأضرب عنقه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل هذه العصابة من أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فإني قد غفرت لكم . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه هكذا إنما اتفقا على حديث عبدالله بن أبي رافع رضي الله عنه عن علي : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مرثد والزبير إلى روضة خاخ بغير هذا اللفظ .
• وقالوا تكفير عمر لحاطب لا بأس به .. ولا يوجب كفر عمر ..
• لكن الذي يمس شعرة من عمر فهو كافر !!
» سنن البيهقي / ج: 10 ص : 208 :
( وروينا ) في قصة حاطب بن أبي بلتعة حيث كتب إلى قريش بمسير النبي صلى الله عليه وسلم إليهم عام الفتح ، أن عمر رضي الله عنه قال يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه قد شهد بدراً ولم ينكر على عمر رضي الله عنه تسميته بذلك إذ كان ما فعل علامة ظاهرة على النفاق ـ وإنما يكفر من كفَّر مسلماً بغير تأويل .
• البخاري يطعن في علي ويقول جرأه على الدماء أنه ... من البدريين !!
» البخاري / ج: 4 ص : 38 :
( باب إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة والمؤمنات إذا عصين الله وتجريدهن ) حدثنا محمد بن عبدالله بن حوشب الطائفي حدثنا هشيم أخبرنا حصين عن سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن وكان عثمانياً فقال لابن عطية وكان علوياً : إني لأعلم ما الذي جرأ صاحبك على الدماء ، سمعته يقول : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم والزبير ، فقال ائتوا روضة كذا وتجدون بها امرأة أعطاها حاطب كتابا فأ تينا الروضة فقلنا الكتاب ؟ قالت لم يعطني فقلنا لتخرجن أو لأجردنك فأخرجت من حجزتها ، فأرسل إلى حاطب فقال لا تعجل والله ما كفرت ولا ازددت للإسلام إلا حباً ولم يكن أحد من أصحابك إلا وله بمكة من يدفع الله به عن أهله وماله ولم يكن لي أحد فأحببت أن أتخذ عندهم يدا ، فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم ، قال عمر دعني أضرب عنقه فإنه قد نافق ؟ فقال وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم ، فهذا الذي جرأه .
• أراد عمر في فتح مكة أن يقتل أبا سفيان ويتخلص من زعامته .. فرده العباس ..؟!!
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 330 :
فحدثنا أبوكريب قال أخبرنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحق قال حدثني حسين بن عبدالله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قال : لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران ، قال العباس بن عبدالمطلب وقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة : يا صباح قريش والله لئن بغتها رسول الله في بلادها فدخل مكة عنوة إنه لهلاك قريش آخر الدهر ، فجلس على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء ، وقال أخرج إلى الاراك لعلي أرى حطابا أو صاحب لبن أو داخلاً يدخل مكة فيخبرهم بمكان رسول الله فيأتونه فيستأمنونه ، فخرجت فوالله إني لأطوف في الأراك ألتمس ما خرجت له ، إذ سمعت صوت أبي سفيان بن حرب بن حزام وبديل بن ورقاء وقد خرجوا يتحسسون الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسمعت أبا سفيان وهو يقول والله ما رأيت كاليوم قط نيرانا ! فقال بديل هذه والله نيران خزاعة حمشتها الحرب ، فقال أبوسفيان خزاعة ألئم من ذلك وأذل ، فعرفت صوته فقلت يا أبا حنظلة فقال أبوالفضل فقلت نعم فقال لبيك فداك أبي وأمي فما وراءك ؟ فقلت هذا رسول الله ورائي قد دلف إليكم بما لا قبل لكم به بعشرة آلاف من المسلمين قال فما تأمرني ؟ فقلت تركب عجز هذه البغلة فأستأمن لك رسول الله فوالله لئن ظفر بك ليضربن عنقك ، فردفني فخرجت به أركض بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكلما مررت بنار من نيران المسلمين ونظروا إلي قالوا عم رسول الله على بغلة رسول الله ، حتى مررت بنار عمر بن الخطاب فقال أبوسفيان الحمد لله الذي أمكن منك بغير عقد ولا عهد ثم اشتد نحو النبي صلى الله عليه وسلم وركضت البغلة وقد أردفت أبا سفيان حتى اقتحمت على باب القبة ، وسبقت عمر بما تسبق به الدابة البطيئة الرجل البطيء ، فدخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هذا أبوسفيان عدو الله قد أمكن الله منه بغير عقدٍ ولا عهد فدعني أضرب عنقه ؟ فقلت يا رسول الله إني قد أجرته ، ثم جلست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت برأسه فقلت والله لا يناجيه اليوم أحد دوني فلما أكثر فيه عمر قلت مهلا يا عمر فوالله ماتصنع هذا إلا أنه رجل من بني عبد مناف ولو كان من بني عدي بن كعب ما قلت هذا .
» مجمع الزوائد / ج: 6 ص : 164 و 237 و241 و 247 :
وعن ابن عباس قال : ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمل على المدينة أبا رهم كلثوم بن الحصين الغفاري ، وخرج لعشر مضين من رمضان... وقد كان العباس بن عبدالمطلب تلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الطريق ...
... فلما أكثر عمر في شأنه قلت مهلاً يا عمر أما والله ان لوكان من رجال بني عدى بن كعب ماقلت هذا ولكنك عرفت أنه من رجال بني عبد مناف .... فلما أصبح غدوت به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تشهد أن لا إله إلا الله ؟ قال بأبي أنت وأمي ما أكرمك وأحلمك وأوصلك لقد ظننت أن لو كان مع الله غيره لقد أغنى عني شيئاً ! قال ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ...
• قال أبو سفيان : لقد أَمَرَ أَمْرُ بني عدي بعد قلة وذلة !!
» كنز العمال / ج: 10 ص : 508 :
... فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اذهب به فقد أجرته لك فليبت عندك ، حتى تغدو به علينا ، فلما أصبحت غدوت به فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ويحك أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله ؟ قال : بأبي أنت ما أحلمك وأكرمك وأعظم عفوك قد كان يقع في نفسي أن لو كان مع الله إله آخر لقد أغنى شيئاً بعد قال : يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ؟ قال : بأبي أنت وأمي ما أحلمك وأكرمك وأعظم عفوك ، أما هذه فو الله إن في النفس منها لشيئا بعد ! فقال العباس فقلت ويحك إشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله قبل ، والله ، أن تقتل ! قال : فتشهد شهادة الحق فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله . فقال العباس : يارسول الله إنك قد عرفت أبا سفيان وحبه الشرف والفخر اجعل له شيئاً ؟ قال : نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن أغلق داره فهو آمن ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بعدما خرج : إحبسه بمضيق الوادي إلى خطم الجبل حتى تمر به جنود الله فيراها ، قال العباس : فعدلت به في مضيق الوادي إلى خطم الجبل ، فلما حبست أبا سفيان قال : غدراً يا بني هاشم فقال العباس : إن أهل النبوة لايغدرون ولكن لي إليك حاجة فقال أبوسفيان : فهلا بدأت بها أولاً فقلت : إن لي إليك حاجة فكان أفرغ لروعي ، قال العباس : لم أكن أراك تذهب هذا المذهب وعبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه ومرت القبائل على قادتها والكتائب على راياتها ، فكان أول من قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في بني سليم وهم ألف فيهم لواء يحمله العباس بن مرداس ولواء يحمله خفاف بن ندبة ، ورواية يحملها الحجاج بن علاط ، قال أبوسفيان : من هؤلاء ؟ قال العباس : خالد بن الوليد ، قال الغلام ؟ قال نعم فلما حاذى خالد العباس وإلى جنبه أبو سفيان كبروا ثلاثا ، ثم مضوا ، ثم مر على أثره الزبير ابن العوام في خمسمائة منهم مهاجرون وأفناء الناس ومعه راية سوداء ، فلما حاذى أبا سفيان كبر ثلاثا وكبر أصحابه فقال : من هذا ؟ قال الزبير بن العوام قال ابن أختك ؟ قال : نعم ، ومرت نفر من غفار في ثلاثمائة يحمل رايتهم أبوذر الغفاري ويقال ايماء بن رخصة ، فلما حاذوه كبروا ثلاثاً قال : يا أبا الفضل من هؤلاء ؟ قال بنو غفار قال : مالي ولبني غفار ، ثم مضت أسلم في أربعمائة فيها لواءان يحمل أحدهما بريدة بن الخصيب والآخر ناجية بن الأعجم ، فلما حاذوه كبروا ثلاثاً فقال : من هؤلاء ؟ قال أسلم ، قال : يا أبا الفضل مالي ولأسلم ما كان بيننا وبينها ترة قط ! قال العباس : هم قوم مسلمون دخلوا في الإسلام ، ثم مرت بنو كعب بن عمرو في خمسمائة يحمل رايتهم بشر بن شيبان قال : من هؤلاء قال : بنو كعب بن عمرو ، قال : نعم هؤلاء حلفاء محمد ، فلما حاذوه كبروا ثلاثاً ، ثم مرت مزينة في ألف فيها ثلاثة ألوية وفيها مائة فرس يحمل ألويتها النعمان بن مقرن وبلال بن الحارث وعبدالله بن عمرو ، فلما حاذوه كبروا فقال : من هؤلاء ؟ قال مزينة قال : يا أبا الفضل مالي ولمزينة قد جاءتني تقعقع من شواهقها ، ثم مرت جهينة في ثمانمائة مع قادتها فيها أربعة ألوية لواء مع أبي زرعة معبد بن خالد ، ولواء مع سويد بن صخر ، ولواء مع رافع بن مكيث ، ولواء مع عبد الله بن بدر ، فلما حاذوه كبروا ثلاثاً ، ثم مرت كنانة بنو ليث وضمرة سعد بن بكر في مائتين يحمل لواءهم أبو واقد الليثي فلما حاذوه كبروا ثلاثاً ، فقال : من هؤلاء ؟ قال : بنو بكر قال : نعم أهل شؤم والله هؤلاء الذين غزانا محمد بسببهم ، أما والله ما شوورت فيه ولا علمته ولقد كنت له كارها حيث بلغني . قال العباس : قد خار الله لك في غزو محمد صلى الله عليه وسلم لكم ودخلتم في الإسلام كافة ، قال الواقدي : حدثني عبدالله بن عامر عن أبي عمرو بن حماس قال : مرت بنو ليث وحدها وهم مائتان وخمسون يحمل لواءها الصعب بن جثامة ، فلما مر كبروا ثلاثاً فقال : من هؤلاء ؟ قال بنو ليث ثم مرت أشجع وهم آخر من مر وهم في ثلاثمائة معهم لواء يحمله معقل بن سنان ولواء مع نعيم بن مسعود فقال أبوسفيان : هؤلاء كانوا أشد العرب على محمد صلى الله عليه وسلم ، فقال العباس : أدخل الله الإسلام قلوبهم ، فهذا من فضل الله فسكت ثم قال : ما مضى بعد محمد ؟ قال العباس : لم يمض بعد لو رأيت الكتيبة التي فيها محمد صلى الله عليه وسلم رأيت الحديد والخيل والرجال : وما ليس لأحد به طاقة قال : أظن والله يا أبا الفضل ،ومن له بهؤلاء طاقة ؟ فلما طلعت كتيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم الخضراء طلع سواد وغبرة من سنابك الخيل ، وجعل الناس يمرون كل ذلك يقول ما مر محمد ؟ فيقول العباس : لاحتى مر يسير على ناقته القصواء بين أبي بكر وأسيد بن حضير وهو يحدثهما ، فقال العباس : هذا رسول الله في كتيبته الخضراء فيها المهاجرون والأنصار فيها الرايات والألوية مع كل بطل من الأنصار راية ولواء في الحديد لايرى منه إلا الحدق ، ولعمر بن الخطاب فيها زجل وعليه الحديد بصوت عال وهو يزعها ، فقال أبوسفيان: يا أبا الفضل من هذاالمتكلم ؟ قال عمر بن الخطاب قال : لقد أمر أمر بني عدي بعد والله قلة وذلة !! فقال العباس : يا أبا سفيان إن الله يرفع من يشاء بما يشاء ، وإن عمر ممن رفعه الإسلام .
• عداوة قريش وعمر لسعد بن عبادة .. لأنه أنصاري دخل برايته مكة !!
وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رايته سعد بن عبادة فهو أمام الكتيبة ، فلما مر سعد براية النبي صلى الله عليه وسلم نادى يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة ، اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشا. فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا حاذى أبا سفيان ناداه : يارسول الله أمرت بقتل قومك ؟! زعم سعد ومن معه حين مر بنا فقال : يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشا ، وأني أنشدك في قومك فأنت أبر الناس وأوصل الناس ، قال عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان يارسول الله ما نأمن سعدا أن يكون منه في قريش صولة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة اليوم أعز الله فيه قريشا ! قال : وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد فعزله وجعل اللواء إلى قيس ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اللواء لم يخرج من سعد حين صار لابنه فأبى سعد أن يسلم اللواء إلا بالامارة من النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه بعمامته فعرفها سعد فدفع اللواء إلى ابنه قيس ( كر ) !!
• مع بغض عمر لسعد بن عبادة ... بقي إلى آخر عمره يتشبه به في الكرم !!
» كنز العمال / ج: 7 ص : 127 :
18325 ـ كان إذا خطب المرأة قال : اذكروا لها جفنة سعد بن عبادة .
• عمر يتقرب إلى قريش ويعترض على شعر ابن رواحة .. فيغضب منه النبي !!
» سنن الترمذي / ج: 4 ص : 217 :
3005 ـ حدثنا إسحاق بن منصور ، أخبرنا عبدالرزاق ، أخبرنا جعفر بن سليمان أخبرنا ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة في عمرة القضاء وعبدالله بن رواحة بين يديه يمشي وهو يقول :
خلوا بني الكفار عن سبيله
اليوم نضربكم على تنزيله
ضرباً يزيل الهام عن مقيله
ويذهــل الخليل عن خليله
فقال له عمر : يا ابن رواحة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حرم الله تقول الشعر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خل عنه يا عمر فلهي أسرع فيهم من نضح النبل . هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه . وقد روى عبدالرزاق هذا الحديث أيضا عن معمر عن الزهري عن أنس نحو هذا .
» سنن البيهقي / ج: 10 ص : 228 :
( وأخبرنا ) أبوسعد الماليني أنبأ أبوأحمد بن عدي الحافظ أنبأ أبويعلى ثنا قطن بن نسير أنبأ جعفر بن سليمان ثنا ثابت قال قطن أحسبه عن أنس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فقام أهلها سماطين ينظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى أصحابه قال وابن رواحة يمشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن رواحة :
خلوا بني الكفار عن سبيله
فاليوم نضربكم على تنزيله
ضربـاً يزيل الهام عن مقيله
ويذهل الخليـل عـن خليلـه
يا رب إني مؤمن بقيله
( فقال عمر رضي الله عنه ) يابن رواحة أفي حرم الله وبين يدي رسول الله تقول الشعر ؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مه يا عمر فوالذي نفسي بيده لكلامه هذا أشد عليهم من وقع النبل ) !
» كنز العمال / ج: 5 ص : 179 :
( 12527 ) عن ابن عباس أن رسول الله (ص ) طاف بالبيت على بعير يستلم الركن بمحجن وعبد الله بن رواحة آخذ بغرزه أي ركابه :
خلوا بني الكفار عن سبيله
خلوا فكل الخير مع رسوله
نحن ضربنـاكم على تنزيلـه
ضـرباً يزيل الهام عن مقيله
ويذهــل الخليـل عن خليله
يا رب إنــي مؤمــن بقيلـه
فقال عمر بن الخطاب : أو ههنا يا ابن رواحة أيضاً ؟!
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو ما تعلمن ؟ أو لا تسمع ما قال ؟؟!!
فمكث ما شاء الله ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هيه يا ابن رواحة ، قل : لا إله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده .
• عمر يتوسط لقرشي من رؤوس الكفر هدر النبي دمه وأمر بقتله ... أينما وجد !
» الدر المنثور / ج: 4 ص : 132 :
وأخرج ابن جرير عن عكرمة والحسن البصري قالا في سورة النحل ( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم عضت من الله ولهم عذاب عظيم ) ثم نسخ واستثنى من ذلك فقال ( ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ) وهو لعبدالله بن أبي سرح الذي كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأزله الشيطان فلحق بالكفار ، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم أن يقتل يوم فتح مكة ، فاستجار له أبو بكر وعمر وعثمان بن عفان فأجاره النبي صلى الله عليه وسلم .
• خان حاطب بن بلتعة .. وعفى عنه النبي .. فاستغلها عمر وادعى أن أهل
• بدر مغفور لهم مهما عملوا !!
» البخاري / ج: 4 ص : 18 :
باب الجاسوس التجسس التبحث وقول الله تعال ( فلا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ) حدثنا علي بن عبدالله حدثنا سفيان حدثنا عمروبن دينار سمعته منه مرتين قال أخبرني حسن بن محمد أخبرني عبيدالله بن أبي رافع قال سمعت علياً رضي الله عنه يقول : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد قال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة ومعها كتاب فخذوه منها ، فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى انتهينا إلى الروضة ، فإذا نحن بالظعينة فقلنا أخرجي الكتاب ، فقالت ما معي من كتاب فقلنا لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب فأخرجته من عقاصها ، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين من أهل مكة ، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حاطب ما هذا ؟! قال يا رسول الله لا تعجل علي إني كنت امرءاً ملصقاً في قريش ولم أكن من أنفسها ، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون بها أهليهم وأموالهم ، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يداً يحمون بها قرابتي وما فعلت كفراً ولا ارتداداً ولا رضاً بالكفر بعد الإسلام !! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد صدقكم . فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق . قال إنه شهد بدراً وما يدريك لعل الله أن يكون قد اطلع على أهل بدرٍ فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ؟ قال سفيان وأي إسناد هذا .
• إعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ... كلام لا يقبله العقل ولا الشرع !!
• كلام لا وجود له في دين إلهي ... إلا عند اليهود !!
» البخاري / ج: 5 ص : 9 و89 :
حدثني إسحق بن إبراهيم أخبرنا عبدالله بن إدريس قال سمعت حصين بن عبدالرحمن عن سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مرثد والزبير وكلنا فارس ، قال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها امرأة من المشركين معها كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين ، فأدركناها تسير على بعيرٍ لها حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا الكتاب ؟ فقالت ما معنا كتاب فأنخناها فالتمسنا فلم نر كتاباً ، فقلنا ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم لتخرجن الكتاب أو لنجردنك فلما رأت الجد أهوت إلى حجزتها وهي محتجزة بكساء فأخرجته ، فانطلقنا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال عمر يا رسول الله قد خان الله ورسوله والمؤمنين فدعني فلأضرب عنقه ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما حملك على ما صنعت ؟ قال حاطب والله مابي أن لا أكون مؤمناً بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، أردت أن تكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي وليس أحد من أصحابك إلا له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله . فقال صدق ولا تقولوا له إلا خيراً فقال عمر إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين فدعني فلأضرب عنقه فقال أليس من أهل بدرٍ فقال لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة أو فقد غفرت لكم . فدمعت عينا عمر وقال الله ورسوله أعلم .
والبخاري / ج: 4 ص: 38
والبخاري / ج: 6 ص: 60
والبخاري / ج: 8 ص: 52
ومسلم / ج: 7 ص: 167
وسنن الترمذي / ج: 5 ص: 82
وسنن أبي داود / ج: 1 ص: 597
ومستدرك الحاكم / ج: 4 ص: 77
ومسند أحمد / ج: 1 ص: 79
ومسند أحمد / ج: 1 ص: 105
ومسند أحمد / ج: 2 ص: 109
ومسند أحمد / ج: 3 ص: 350
وتاريخ الطبري / ج: 2 ص: 327
ومجمع الزوائد / ج: 9 ص: 303
وكنز العمال / ج: 14 ص: 68
وسير أعلام النبلاء / ج: 2 ص: 44
• إعملوا ما شئتم ... فعملوا ماشاؤوا وعصوا في حياته وبعد موته ... نبيهم وقتل بعضهم بعضاً !!
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 327 :
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير وغيره من علمائنا قالوا : لما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم المسير إلى مكة ، كتب حاطب بن أبي بلتعة كتاباً إلى قريش يخبرهم بالذي أجمع رسول الله من الأمر في السير إليهم ، ثم أعطاه امرأة يزعم محمد بن جعفر أنها من مزينة وزعم غيره أنها سارة مولاة لبعض بني عبدالمطلب وجعل لها جعلاً على أن تبلغه قريشاً ، فجعلته في رأسها ثم فتلت عليه قرونها ثم خرجت به ، وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر من السماء بما صنع حاطب فبعث علي بن أبي طالب والزبير بن العوام فقال أدركا امرأة قد كتب معها حاطب بكتاب إلى قريش يحذرهم ما قد أجمعنا له في أمرهم ، فخرجا حتى أدركاها بالحليفة حليفة ابن أبي أحمد فاستنزلاها فالتمسا في رحلها فلم يجدا شيئاً فقال لها علي ابن أبي طالب إني أحلف ما كذب رسول الله ولا كذبنا ولتخرجن إلي هذا الكتاب أو لنكشفنك ؟ فلما رأت الجد منه قالت أعرض عني فأعرض عنها فحلت قرون رأسها فاستخرجت الكتاب منه فدفعته إليه ، فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا رسول الله حاطباً فقال يا حاطب ما حملك على هذا ؟ فقال يا رسول الله أما والله إني لمؤمن بالله ورسوله ما غيرت ولا بدلت ولكني كنت امرءاً ليس لي في القوم أصل ولا عشيرة وكان لي بين أظهرهم أهل وولد فصانعتهم عليهم . فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله دعني فلأضرب عنقه فإن الرجل قد نافق ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريك يا عمر لعل الله قد اطلع إلى أصحاب بدر يوم بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم . فأنزل الله عزوجل في حاطب ( يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ـ إلى قوله ـ ( وإليك أنبنا ) إلى آخر القصة .
• وقال عمر لا يدخل النار أحد من أهل بدر ولو خان وقتل ... وكفر وفجر !!
» الدر المنثور / ج: 6 ص : 204 :
وأخرج عبد بن حميد ومسلم والترمذي والنسائي عن جابر أن عبداً لحاطب بن أبي بلعتة جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشتكي حاطباً فقال يا رسول الله ليدخلن حاطب النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبت لا يدخلها فإنه قد شهد بدراً والحديبية .
» مستدرك الحاكم / ج: 4 ص : 77 :
حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن سنان القزاز ثنا عمر بن يونس بن القاسم اليمامي ثنا عكرمة ابن عمار ثنا أبوزميل قال قال ابن عباس قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : كتب حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة فاطلع الله تعالى عليه نبيه صلى الله عليه وسلم ، فبعث علياً والزبير في أثر الكتاب فأدركا امرأة على بعير فاستخرجاه من قرن من قرونها فأتيا به نبي الله صلى الله عليه وسلم فقرئ عليه ، فأرسل إلى حاطب فقال يا حاطب إنك كتبت هذا الكتاب ؟ قال نعم يا رسول الله . قال : فما حملك على ذلك ؟ قال يا رسول الله إني والله لناصح لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، ولكني كنت غريباً في أهل مكة وكان أهلي بين ظهرانيهم فخشيت عليهم فكتبت كتاباً لا يضر الله ورسوله شيئاً وعسى أن يكون فيه منفعة لأهلي ، قال عمر فاخترطت سيفي وقلت يا رسول الله أمكني منه فإنه قد كفر فأضرب عنقه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل هذه العصابة من أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فإني قد غفرت لكم . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه هكذا إنما اتفقا على حديث عبدالله بن أبي رافع رضي الله عنه عن علي : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مرثد والزبير إلى روضة خاخ بغير هذا اللفظ .
• وقالوا تكفير عمر لحاطب لا بأس به .. ولا يوجب كفر عمر ..
• لكن الذي يمس شعرة من عمر فهو كافر !!
» سنن البيهقي / ج: 10 ص : 208 :
( وروينا ) في قصة حاطب بن أبي بلتعة حيث كتب إلى قريش بمسير النبي صلى الله عليه وسلم إليهم عام الفتح ، أن عمر رضي الله عنه قال يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه قد شهد بدراً ولم ينكر على عمر رضي الله عنه تسميته بذلك إذ كان ما فعل علامة ظاهرة على النفاق ـ وإنما يكفر من كفَّر مسلماً بغير تأويل .
• البخاري يطعن في علي ويقول جرأه على الدماء أنه ... من البدريين !!
» البخاري / ج: 4 ص : 38 :
( باب إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة والمؤمنات إذا عصين الله وتجريدهن ) حدثنا محمد بن عبدالله بن حوشب الطائفي حدثنا هشيم أخبرنا حصين عن سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن وكان عثمانياً فقال لابن عطية وكان علوياً : إني لأعلم ما الذي جرأ صاحبك على الدماء ، سمعته يقول : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم والزبير ، فقال ائتوا روضة كذا وتجدون بها امرأة أعطاها حاطب كتابا فأ تينا الروضة فقلنا الكتاب ؟ قالت لم يعطني فقلنا لتخرجن أو لأجردنك فأخرجت من حجزتها ، فأرسل إلى حاطب فقال لا تعجل والله ما كفرت ولا ازددت للإسلام إلا حباً ولم يكن أحد من أصحابك إلا وله بمكة من يدفع الله به عن أهله وماله ولم يكن لي أحد فأحببت أن أتخذ عندهم يدا ، فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم ، قال عمر دعني أضرب عنقه فإنه قد نافق ؟ فقال وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم ، فهذا الذي جرأه .
• أراد عمر في فتح مكة أن يقتل أبا سفيان ويتخلص من زعامته .. فرده العباس ..؟!!
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 330 :
فحدثنا أبوكريب قال أخبرنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحق قال حدثني حسين بن عبدالله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قال : لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران ، قال العباس بن عبدالمطلب وقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة : يا صباح قريش والله لئن بغتها رسول الله في بلادها فدخل مكة عنوة إنه لهلاك قريش آخر الدهر ، فجلس على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء ، وقال أخرج إلى الاراك لعلي أرى حطابا أو صاحب لبن أو داخلاً يدخل مكة فيخبرهم بمكان رسول الله فيأتونه فيستأمنونه ، فخرجت فوالله إني لأطوف في الأراك ألتمس ما خرجت له ، إذ سمعت صوت أبي سفيان بن حرب بن حزام وبديل بن ورقاء وقد خرجوا يتحسسون الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسمعت أبا سفيان وهو يقول والله ما رأيت كاليوم قط نيرانا ! فقال بديل هذه والله نيران خزاعة حمشتها الحرب ، فقال أبوسفيان خزاعة ألئم من ذلك وأذل ، فعرفت صوته فقلت يا أبا حنظلة فقال أبوالفضل فقلت نعم فقال لبيك فداك أبي وأمي فما وراءك ؟ فقلت هذا رسول الله ورائي قد دلف إليكم بما لا قبل لكم به بعشرة آلاف من المسلمين قال فما تأمرني ؟ فقلت تركب عجز هذه البغلة فأستأمن لك رسول الله فوالله لئن ظفر بك ليضربن عنقك ، فردفني فخرجت به أركض بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكلما مررت بنار من نيران المسلمين ونظروا إلي قالوا عم رسول الله على بغلة رسول الله ، حتى مررت بنار عمر بن الخطاب فقال أبوسفيان الحمد لله الذي أمكن منك بغير عقد ولا عهد ثم اشتد نحو النبي صلى الله عليه وسلم وركضت البغلة وقد أردفت أبا سفيان حتى اقتحمت على باب القبة ، وسبقت عمر بما تسبق به الدابة البطيئة الرجل البطيء ، فدخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هذا أبوسفيان عدو الله قد أمكن الله منه بغير عقدٍ ولا عهد فدعني أضرب عنقه ؟ فقلت يا رسول الله إني قد أجرته ، ثم جلست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت برأسه فقلت والله لا يناجيه اليوم أحد دوني فلما أكثر فيه عمر قلت مهلا يا عمر فوالله ماتصنع هذا إلا أنه رجل من بني عبد مناف ولو كان من بني عدي بن كعب ما قلت هذا .
» مجمع الزوائد / ج: 6 ص : 164 و 237 و241 و 247 :
وعن ابن عباس قال : ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمل على المدينة أبا رهم كلثوم بن الحصين الغفاري ، وخرج لعشر مضين من رمضان... وقد كان العباس بن عبدالمطلب تلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الطريق ...
... فلما أكثر عمر في شأنه قلت مهلاً يا عمر أما والله ان لوكان من رجال بني عدى بن كعب ماقلت هذا ولكنك عرفت أنه من رجال بني عبد مناف .... فلما أصبح غدوت به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تشهد أن لا إله إلا الله ؟ قال بأبي أنت وأمي ما أكرمك وأحلمك وأوصلك لقد ظننت أن لو كان مع الله غيره لقد أغنى عني شيئاً ! قال ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ...
• قال أبو سفيان : لقد أَمَرَ أَمْرُ بني عدي بعد قلة وذلة !!
» كنز العمال / ج: 10 ص : 508 :
... فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اذهب به فقد أجرته لك فليبت عندك ، حتى تغدو به علينا ، فلما أصبحت غدوت به فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ويحك أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله ؟ قال : بأبي أنت ما أحلمك وأكرمك وأعظم عفوك قد كان يقع في نفسي أن لو كان مع الله إله آخر لقد أغنى شيئاً بعد قال : يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ؟ قال : بأبي أنت وأمي ما أحلمك وأكرمك وأعظم عفوك ، أما هذه فو الله إن في النفس منها لشيئا بعد ! فقال العباس فقلت ويحك إشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله قبل ، والله ، أن تقتل ! قال : فتشهد شهادة الحق فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله . فقال العباس : يارسول الله إنك قد عرفت أبا سفيان وحبه الشرف والفخر اجعل له شيئاً ؟ قال : نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن أغلق داره فهو آمن ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بعدما خرج : إحبسه بمضيق الوادي إلى خطم الجبل حتى تمر به جنود الله فيراها ، قال العباس : فعدلت به في مضيق الوادي إلى خطم الجبل ، فلما حبست أبا سفيان قال : غدراً يا بني هاشم فقال العباس : إن أهل النبوة لايغدرون ولكن لي إليك حاجة فقال أبوسفيان : فهلا بدأت بها أولاً فقلت : إن لي إليك حاجة فكان أفرغ لروعي ، قال العباس : لم أكن أراك تذهب هذا المذهب وعبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه ومرت القبائل على قادتها والكتائب على راياتها ، فكان أول من قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في بني سليم وهم ألف فيهم لواء يحمله العباس بن مرداس ولواء يحمله خفاف بن ندبة ، ورواية يحملها الحجاج بن علاط ، قال أبوسفيان : من هؤلاء ؟ قال العباس : خالد بن الوليد ، قال الغلام ؟ قال نعم فلما حاذى خالد العباس وإلى جنبه أبو سفيان كبروا ثلاثا ، ثم مضوا ، ثم مر على أثره الزبير ابن العوام في خمسمائة منهم مهاجرون وأفناء الناس ومعه راية سوداء ، فلما حاذى أبا سفيان كبر ثلاثا وكبر أصحابه فقال : من هذا ؟ قال الزبير بن العوام قال ابن أختك ؟ قال : نعم ، ومرت نفر من غفار في ثلاثمائة يحمل رايتهم أبوذر الغفاري ويقال ايماء بن رخصة ، فلما حاذوه كبروا ثلاثاً قال : يا أبا الفضل من هؤلاء ؟ قال بنو غفار قال : مالي ولبني غفار ، ثم مضت أسلم في أربعمائة فيها لواءان يحمل أحدهما بريدة بن الخصيب والآخر ناجية بن الأعجم ، فلما حاذوه كبروا ثلاثاً فقال : من هؤلاء ؟ قال أسلم ، قال : يا أبا الفضل مالي ولأسلم ما كان بيننا وبينها ترة قط ! قال العباس : هم قوم مسلمون دخلوا في الإسلام ، ثم مرت بنو كعب بن عمرو في خمسمائة يحمل رايتهم بشر بن شيبان قال : من هؤلاء قال : بنو كعب بن عمرو ، قال : نعم هؤلاء حلفاء محمد ، فلما حاذوه كبروا ثلاثاً ، ثم مرت مزينة في ألف فيها ثلاثة ألوية وفيها مائة فرس يحمل ألويتها النعمان بن مقرن وبلال بن الحارث وعبدالله بن عمرو ، فلما حاذوه كبروا فقال : من هؤلاء ؟ قال مزينة قال : يا أبا الفضل مالي ولمزينة قد جاءتني تقعقع من شواهقها ، ثم مرت جهينة في ثمانمائة مع قادتها فيها أربعة ألوية لواء مع أبي زرعة معبد بن خالد ، ولواء مع سويد بن صخر ، ولواء مع رافع بن مكيث ، ولواء مع عبد الله بن بدر ، فلما حاذوه كبروا ثلاثاً ، ثم مرت كنانة بنو ليث وضمرة سعد بن بكر في مائتين يحمل لواءهم أبو واقد الليثي فلما حاذوه كبروا ثلاثاً ، فقال : من هؤلاء ؟ قال : بنو بكر قال : نعم أهل شؤم والله هؤلاء الذين غزانا محمد بسببهم ، أما والله ما شوورت فيه ولا علمته ولقد كنت له كارها حيث بلغني . قال العباس : قد خار الله لك في غزو محمد صلى الله عليه وسلم لكم ودخلتم في الإسلام كافة ، قال الواقدي : حدثني عبدالله بن عامر عن أبي عمرو بن حماس قال : مرت بنو ليث وحدها وهم مائتان وخمسون يحمل لواءها الصعب بن جثامة ، فلما مر كبروا ثلاثاً فقال : من هؤلاء ؟ قال بنو ليث ثم مرت أشجع وهم آخر من مر وهم في ثلاثمائة معهم لواء يحمله معقل بن سنان ولواء مع نعيم بن مسعود فقال أبوسفيان : هؤلاء كانوا أشد العرب على محمد صلى الله عليه وسلم ، فقال العباس : أدخل الله الإسلام قلوبهم ، فهذا من فضل الله فسكت ثم قال : ما مضى بعد محمد ؟ قال العباس : لم يمض بعد لو رأيت الكتيبة التي فيها محمد صلى الله عليه وسلم رأيت الحديد والخيل والرجال : وما ليس لأحد به طاقة قال : أظن والله يا أبا الفضل ،ومن له بهؤلاء طاقة ؟ فلما طلعت كتيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم الخضراء طلع سواد وغبرة من سنابك الخيل ، وجعل الناس يمرون كل ذلك يقول ما مر محمد ؟ فيقول العباس : لاحتى مر يسير على ناقته القصواء بين أبي بكر وأسيد بن حضير وهو يحدثهما ، فقال العباس : هذا رسول الله في كتيبته الخضراء فيها المهاجرون والأنصار فيها الرايات والألوية مع كل بطل من الأنصار راية ولواء في الحديد لايرى منه إلا الحدق ، ولعمر بن الخطاب فيها زجل وعليه الحديد بصوت عال وهو يزعها ، فقال أبوسفيان: يا أبا الفضل من هذاالمتكلم ؟ قال عمر بن الخطاب قال : لقد أمر أمر بني عدي بعد والله قلة وذلة !! فقال العباس : يا أبا سفيان إن الله يرفع من يشاء بما يشاء ، وإن عمر ممن رفعه الإسلام .
• عداوة قريش وعمر لسعد بن عبادة .. لأنه أنصاري دخل برايته مكة !!
وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رايته سعد بن عبادة فهو أمام الكتيبة ، فلما مر سعد براية النبي صلى الله عليه وسلم نادى يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة ، اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشا. فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا حاذى أبا سفيان ناداه : يارسول الله أمرت بقتل قومك ؟! زعم سعد ومن معه حين مر بنا فقال : يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشا ، وأني أنشدك في قومك فأنت أبر الناس وأوصل الناس ، قال عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان يارسول الله ما نأمن سعدا أن يكون منه في قريش صولة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة اليوم أعز الله فيه قريشا ! قال : وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد فعزله وجعل اللواء إلى قيس ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اللواء لم يخرج من سعد حين صار لابنه فأبى سعد أن يسلم اللواء إلا بالامارة من النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه بعمامته فعرفها سعد فدفع اللواء إلى ابنه قيس ( كر ) !!
• مع بغض عمر لسعد بن عبادة ... بقي إلى آخر عمره يتشبه به في الكرم !!
» كنز العمال / ج: 7 ص : 127 :
18325 ـ كان إذا خطب المرأة قال : اذكروا لها جفنة سعد بن عبادة .
• عمر يتقرب إلى قريش ويعترض على شعر ابن رواحة .. فيغضب منه النبي !!
» سنن الترمذي / ج: 4 ص : 217 :
3005 ـ حدثنا إسحاق بن منصور ، أخبرنا عبدالرزاق ، أخبرنا جعفر بن سليمان أخبرنا ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة في عمرة القضاء وعبدالله بن رواحة بين يديه يمشي وهو يقول :
خلوا بني الكفار عن سبيله
اليوم نضربكم على تنزيله
ضرباً يزيل الهام عن مقيله
ويذهــل الخليل عن خليله
فقال له عمر : يا ابن رواحة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حرم الله تقول الشعر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خل عنه يا عمر فلهي أسرع فيهم من نضح النبل . هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه . وقد روى عبدالرزاق هذا الحديث أيضا عن معمر عن الزهري عن أنس نحو هذا .
» سنن البيهقي / ج: 10 ص : 228 :
( وأخبرنا ) أبوسعد الماليني أنبأ أبوأحمد بن عدي الحافظ أنبأ أبويعلى ثنا قطن بن نسير أنبأ جعفر بن سليمان ثنا ثابت قال قطن أحسبه عن أنس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فقام أهلها سماطين ينظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى أصحابه قال وابن رواحة يمشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن رواحة :
خلوا بني الكفار عن سبيله
فاليوم نضربكم على تنزيله
ضربـاً يزيل الهام عن مقيله
ويذهل الخليـل عـن خليلـه
يا رب إني مؤمن بقيله
( فقال عمر رضي الله عنه ) يابن رواحة أفي حرم الله وبين يدي رسول الله تقول الشعر ؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مه يا عمر فوالذي نفسي بيده لكلامه هذا أشد عليهم من وقع النبل ) !
» كنز العمال / ج: 5 ص : 179 :
( 12527 ) عن ابن عباس أن رسول الله (ص ) طاف بالبيت على بعير يستلم الركن بمحجن وعبد الله بن رواحة آخذ بغرزه أي ركابه :
خلوا بني الكفار عن سبيله
خلوا فكل الخير مع رسوله
نحن ضربنـاكم على تنزيلـه
ضـرباً يزيل الهام عن مقيله
ويذهــل الخليـل عن خليله
يا رب إنــي مؤمــن بقيلـه
فقال عمر بن الخطاب : أو ههنا يا ابن رواحة أيضاً ؟!
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو ما تعلمن ؟ أو لا تسمع ما قال ؟؟!!
فمكث ما شاء الله ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هيه يا ابن رواحة ، قل : لا إله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده .
• عمر يتوسط لقرشي من رؤوس الكفر هدر النبي دمه وأمر بقتله ... أينما وجد !
» الدر المنثور / ج: 4 ص : 132 :
وأخرج ابن جرير عن عكرمة والحسن البصري قالا في سورة النحل ( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم عضت من الله ولهم عذاب عظيم ) ثم نسخ واستثنى من ذلك فقال ( ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ) وهو لعبدالله بن أبي سرح الذي كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأزله الشيطان فلحق بالكفار ، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم أن يقتل يوم فتح مكة ، فاستجار له أبو بكر وعمر وعثمان بن عفان فأجاره النبي صلى الله عليه وسلم .
