عمر في غزوة تبوك
• البخاري ومسلم يتهمان النبي .. لإثبات فضيلة لعمر !
• الجيش في صحراء بعيدة ... والنبي يقول لهم إذبحوا جمالكم وكلوها !!
» البخاري / ج: 3 ص : 109 :
حدثنا حاتم بن اسمعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال خفت أزواد القوم وأملقوا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم في نحر إبلهم فأذن لهم ! فلقيهم عمرفأخبروه فقال مابقاؤكم بعد إبلكم ؟! فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم ؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ناد في الناس يأتون بفضل أزوادهم فبسط لذلك نطع وجعلوه على النطع فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا وبرك (...) عليه ثم دعاهم بأوعيتهم فاحتثى الناس حتى فرغوا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا اله إلا الله وأني رسول الله .
» البخاري / ج: 4 ص : 13 :
حدثنا حاتم بن اسمعيل عن يزد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال خفت أزواد الناس وأملقوا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم في نحر إبلهم فأذن لهم فلقيهم عمر فأخبروه ، فقال ما بقاؤكم بعد إبلكم فدخل عمر على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ناد في الناس يأتون بفضل أزوادهم فدعا وبرك (...) عليه ثم دعاهم بأوعيتهم فاحتثىالناس حتى فرغوا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا اله إلا الله وأني رسول الله.
» مسلم / ج: 1 ص : 42 :
حدثنا سهل بن عثمان وأبوكريب محمد بن العلاء جميعاً عن أبي معاوية قال أبو كريب حدثنا أبومعاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد شك الأعمش قال لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعةً قالوا يارسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وأدهنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلوا قال فجاء عمر فقال يارسول الله إن فعلت قل الظهر ولكن ادعهم بفضل ازوادهم ثم ادع الله لهم عليها بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال فدعا بنطع فبسطه ثم دعا بفضل أزوادهم قال فجعل الرجل يجيء بكف ذرة قال ويجيء بكف الآخر بكف تمر قال ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيءٌ يسير قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه بالبركة ثم قال خذوا في أوعيتكم قال فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملأوه ، قال فأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة .
• مسلم يروي القصة بدون تسمية المتهم بفتوى ذبح الجمال !
» مسلم / ج: 1 ص : 41 :
حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر قال حدثني أبوالنضر هاشم بن القاسم حدثنا عبيد الله الأشجعي عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : كنا مع النبي صلى الله عليه سلم في مسير قال فنفدت أزواد القوم قال حتى هم بنحر بعض حمائلهم ، قال فقال عمر يارسول الله لو جمعت ما بقي من أزواد القوم فدعوت الله عليها ؟ قال ففعل قال فجاء ذو البر ببره وذو التمر بتمره قال وقال مجاهد وذو النواة بنواه ، قلت وما كانوا يصنعون بالنوى قال كانوا يمصونه ويشربون عليه الماء قال فدعا عليها قال حتى ملأ القوم أزودتهم قال فقال عند ذلك : أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة .
• أحمد يروي القصة بأن النبي هم بالفتوى بنحر الظهور !!
» مسند أحمد / ج: 3 ص : 417 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن إسحق أنا عبد الله يعني ابن مبارك قال أنا الأوزاعي قال حدثني المطلب بن حنطب المخزومي قال حدثني عبدالرحمن بن أبي عمرة الأنصاري حدثني أبي قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فأصاب الناس مخمصةٌ فاستأذن الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحربعض ظهورهم وقالوا يبلغنا الله به فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد همَّ أن يأذن لهم فينحر بعض ظهرهم ، قال يارسول الله كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غداً جياعاً رجالاً ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو لنا ببقايا أزوادهم فتجمعها ثم تدعو الله فيها بالبركة فإن الله تبارك وتعالى سيبلغنا بدعوتك أوقال سيبارك لنا في دعوتك ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ببقايا أزوادهم فجعل الناس يجبئون بالحثية من الطعام وفوق ذلك وكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر فجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام فدعا ما شاء الله أن يدعو ثم دعا الجيش بأوعيتهم فأمرهم أن يحتثوا فما بقي في الجيش وعاء إلا ملؤه وبقي مثله ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه فقال : أشهد أن لا الله وأني رسول الله لا يلقى الله عبد مؤمن بهما إلا حجبت عنه النار يوم القيامة .
» كنز العمال / ج: 12 ص : 425 :
35482 ـ عن أبي عمرة الأنصاري قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها فأصاب الناس مخمصة ، فاستأذن الناس النبي صلى الله عليه وسلم في نحر بعض ظهورهم ، فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأذن لهم في ذلك فقال عمر بن الخطاب : أرأيت يا رسول الله إذ نحن نحرنا ظهورنا ثم لقينا عدونا غداً ونحن جياع رجال ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما ترى يا عمر قال : تدعو الناس ببقايا أزوادهم ثم تدعو لنا فيها بالبركة ، فإن الله تبارك وتعالى سيبلغنا بدعوتك إن شاء الله ،فدعا بثوب فأمر به فبسط ، ثم دعا الناس ببقايا أزوادهم ، فجاؤا بماكان عندهم ، فمن الناس من جاء بالحفنة من الطعام ، ومنهم من جاء بمثل البيضة ، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع يده على ذلك الثوب ثم دعا فيه بالبركة وتكلم بما شاء أن يتكلم ثم نادى في الجيش ، فجاؤا ثم أمرهم فأكلوا وطعموا وملأوا أوعيتهم ومزاودهم ، ثم دعا بركوة فوضعت بين يديه ، ثم دعا بماء فصبه فيها ثم مج فيها وتكلم بما شاء الله أن يتكلم ثم أدخل خنصره فيها ، فأقسم بالله لقد رأيت أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم تفجر ينابيع من الماء ! ثم أمر الناس فشربوا وسقوا وملأوا قربهم وأداويهم ،ثم ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ثم قال :أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله لا يلقى الله بهما أحد يوم القيامة إلا دخل الجنة على ما كان ( طب ) .
» مسند أحمد / ج: 2 ص : 421 :
حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا فزارة بن عمرو قال أنا فليح عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها فأرمل فيها المسلمون واحتاجوا إلى الطعام فاستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر الإبل فأذن لهم فبلغ ذلك عمر بن الخطاب قال فجاء فقال يا رسول الله إبلهم تحملهم وتبلغهم عدوهم ينحرونها ؟!! بل ادع يا رسول الله بغبرات الزاد فادع الله عز وجل فيها بالبركة ، قال أجل قال فدعا بغبرات الزاد فجاء الناس بما بقي معهم فجمعه ثم دعا الله عز وجل فيه بالبركة ودعا بأوعيتهم فملأها وفضل فضل كثير ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني عبدالله ورسوله ومن لقي الله عز وجل بهما غير شاك دخل الجنة .
» مسند أحمد / ج: 3 ص : 11 :
حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد أو عن أبي هريرة شك الأعمش قال لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعةٌ ، فقالوا يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وأدهنَّا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلوا ، فجاء عمر فقال يا رسول الله إنهم إن فعلوا قل الظهر ولكن ادعهم بفضل أزوادهم ثم ادع لهم عليها بالبركه لعل الله أن يجعل في ذلك ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنطع فبسطه ثم دعاهم بفضل أزوادهم فجعل الرجل يجئ بكف الذرة والآخر بكف التمر والآخر بالكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيءٌ يسير ثم دعا عليه بالبركة ثم قال لهم خذوا في أوعيتكم قال فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا من العسكر وعاء إلاملؤوه وأكلوا حتى شبعوا وفضلت منه فضلة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بها عبد غير شاك فتحجب عنه الجنة .
• رجال الحديث ثقات ... والإهانة للنبي فيه أسوأ !!
» مجمع الزوائد / ج: 8 ص : 303 :
وعن أبي حبيش الغفاري أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تهامة ، حتى إذا كنا بفسطاط جاءه الصحابة فقالوا : يارسول الله جهدنا الجوع فائذن لنا في الظهر نأكله ؟ قال نعم فأخبر بذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله ماذا صنعت أمرت الناس أن ينحروا الظهر فعلى ما يركبون ؟ قال فما ترى يا ابن الخطاب ؟ قال أرى أن تأمرهم أن يأتوا بفضل أزوادهم فتجمعه في تور ثم تدعو الله لهم ، فأمرهم فجعلوا فضل أزوادهم في تور ثم دعا لهم ثم قال ائتوا بأوعيتكم فملأ كل إنسان منهم ثم أمر بالرحيل ، فلما جاوز وانتطروا فنزلوا فنزل ونزلوا معه فشرب من ماء السماء فجاء ثلاثة نفر فجلس اثنان مع النبي صلى الله عليه وسلم وذهب الآخر معرضاً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم عن النفر الثلاثة : أما واحد فاستحيا من الله فاستحيا الله منه وأما الآخر فأقبل تائباً فتاب الله عليه وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه .
رواه البزار والطبراني في الأوسط وزاد فقال ماترى يا ابن الخطاب قال أرى أن تأمرهم وأنت أفضل رأياً وزاد أيضا ونزل النبي صلى الله عليه سلم ونزلوا معه وشربوا من الماء هم والكراع ثم خطبهم في ثلاثة نفر فذكر الحديث ورجاله ثقات .
• التهمة للأنصار ...والنبي نهى عن ذبح الجمال وحل المشكلة !!
وعن عمر بن الخطاب قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فقلنا يا رسول الله إن العدو قد حضر وهم شباع والناس جياع ؟ فقالت الأنصار ألا ننحر نواضحنا فنطعمها الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان عنده فضل طعام فليجئ به فجعل الرجل يجئ بالمد والصاع وأكثر وأقل فكان جميع مافي الجيش بضعة وعشرين صاعاً فجلس النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه ودعا بالبركة فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا ولا تنتهبوا فجعل الرجل يأخذ في جرابه وفي غرارته وأخذوا في أوعيتهم حتى أن الرجل ليربط كم قميصه فيملاه ففرغوا والطعام كما هو ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يأتي بها عبد محق إلا وقاه الله حر النار .
رواه أبويعلي في الصغير والكبير وفيه عاصم بن عبيد الله العمري وثقه العجلي وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات .
» كنز العمال / ج: 12 ص : 353 :
35359 ـ عن عمر قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة تبوك أصابنا جوع شديد فقلنا : يا رسول الله ! إن العدو قد حضروهم شباع والناس جياع ، فقالت الأنصار : ألا ننحر نواضحنا فنطعمها الناس ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا ، بل يجيء كل رجلٍ منكم بما في رحله وفي لفظ : من كان معه فضل طعام فليجئ به ، وبسط نطعاً فجعل الرجل يجئ بالمد والصاع وأكثر وأقل ، فكان جميع ما في الجيش بضعاً وعشرين صاعاً ، فجلس النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه ودعا بالبركة ، ثم دعا الناس فقال : بسم الله خذوا ولا تنتهبوا ، فجعل الرجل يأخذ في جرابه وفي غرارته ، وأخذوا في أوعيتهم ، حتى أن الرجل ليربط كم قميصه فيملؤه ، ففرغوا والطعام كما هو ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، لا يأتي بهما عبد محق إلا وقاه الله حر النار ( ابن راهويه والعدني ، ع والحاكم في الكنى وجعفر الفريابي في دلائل النبوة ) .
وراجع أسد الغابة / ج: 6 ص : 230
ومجمع الزوائد / ج: 1 ص : 157 و165وج: 3 ص : 537 وج: 8 ص : 534
والجواهر الحسان / ج: 2 ص : 80
وحياة الحيوان للدميري / ج: 2 ص : 328
• وروى عمر القصة بدون إهانة للنبي وجعلها فضيلة لأبي بكر قبل النبي !!
» كنز العمال / ج: 12 ص : 352 :
35358 ـ عن ابن عباس أنه قيل لعمر بن الخطاب حدثنا عن شأن ساعة العسرة ، فقال عمر : خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد فنزلنا منزلاً أصابنا فيه عطشٌ شديد حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع حتى إن كان الرجل ليذهب يلتمس الرجل فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع حتى أن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ويجعل ما بقي على كبده ، فقال أبو بكر يارسول الله إن الله قد عودك في الدعاء خيراً فادع الله لنا ، قال : أتحب ذلك ؟ قال نعم ، فرفع يديه فلم يرجعهما حتى قالت السماء فأظلت ثم سكبت فملؤوا ما معهم ، ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر ( البزار وابن جرير وجعفر الفريابي في دلائل النبوة وابن خزيمة ، حب ، ك وأبونعيم ، ق معا في الدلائل ، ص ) .
• البخاري ومسلم يتهمان النبي .. لإثبات فضيلة لعمر !
• الجيش في صحراء بعيدة ... والنبي يقول لهم إذبحوا جمالكم وكلوها !!
» البخاري / ج: 3 ص : 109 :
حدثنا حاتم بن اسمعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال خفت أزواد القوم وأملقوا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم في نحر إبلهم فأذن لهم ! فلقيهم عمرفأخبروه فقال مابقاؤكم بعد إبلكم ؟! فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم ؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ناد في الناس يأتون بفضل أزوادهم فبسط لذلك نطع وجعلوه على النطع فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا وبرك (...) عليه ثم دعاهم بأوعيتهم فاحتثى الناس حتى فرغوا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا اله إلا الله وأني رسول الله .
» البخاري / ج: 4 ص : 13 :
حدثنا حاتم بن اسمعيل عن يزد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال خفت أزواد الناس وأملقوا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم في نحر إبلهم فأذن لهم فلقيهم عمر فأخبروه ، فقال ما بقاؤكم بعد إبلكم فدخل عمر على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ناد في الناس يأتون بفضل أزوادهم فدعا وبرك (...) عليه ثم دعاهم بأوعيتهم فاحتثىالناس حتى فرغوا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا اله إلا الله وأني رسول الله.
» مسلم / ج: 1 ص : 42 :
حدثنا سهل بن عثمان وأبوكريب محمد بن العلاء جميعاً عن أبي معاوية قال أبو كريب حدثنا أبومعاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد شك الأعمش قال لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعةً قالوا يارسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وأدهنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلوا قال فجاء عمر فقال يارسول الله إن فعلت قل الظهر ولكن ادعهم بفضل ازوادهم ثم ادع الله لهم عليها بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال فدعا بنطع فبسطه ثم دعا بفضل أزوادهم قال فجعل الرجل يجيء بكف ذرة قال ويجيء بكف الآخر بكف تمر قال ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيءٌ يسير قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه بالبركة ثم قال خذوا في أوعيتكم قال فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملأوه ، قال فأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة .
• مسلم يروي القصة بدون تسمية المتهم بفتوى ذبح الجمال !
» مسلم / ج: 1 ص : 41 :
حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر قال حدثني أبوالنضر هاشم بن القاسم حدثنا عبيد الله الأشجعي عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : كنا مع النبي صلى الله عليه سلم في مسير قال فنفدت أزواد القوم قال حتى هم بنحر بعض حمائلهم ، قال فقال عمر يارسول الله لو جمعت ما بقي من أزواد القوم فدعوت الله عليها ؟ قال ففعل قال فجاء ذو البر ببره وذو التمر بتمره قال وقال مجاهد وذو النواة بنواه ، قلت وما كانوا يصنعون بالنوى قال كانوا يمصونه ويشربون عليه الماء قال فدعا عليها قال حتى ملأ القوم أزودتهم قال فقال عند ذلك : أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة .
• أحمد يروي القصة بأن النبي هم بالفتوى بنحر الظهور !!
» مسند أحمد / ج: 3 ص : 417 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن إسحق أنا عبد الله يعني ابن مبارك قال أنا الأوزاعي قال حدثني المطلب بن حنطب المخزومي قال حدثني عبدالرحمن بن أبي عمرة الأنصاري حدثني أبي قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فأصاب الناس مخمصةٌ فاستأذن الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحربعض ظهورهم وقالوا يبلغنا الله به فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد همَّ أن يأذن لهم فينحر بعض ظهرهم ، قال يارسول الله كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غداً جياعاً رجالاً ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو لنا ببقايا أزوادهم فتجمعها ثم تدعو الله فيها بالبركة فإن الله تبارك وتعالى سيبلغنا بدعوتك أوقال سيبارك لنا في دعوتك ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ببقايا أزوادهم فجعل الناس يجبئون بالحثية من الطعام وفوق ذلك وكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر فجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام فدعا ما شاء الله أن يدعو ثم دعا الجيش بأوعيتهم فأمرهم أن يحتثوا فما بقي في الجيش وعاء إلا ملؤه وبقي مثله ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه فقال : أشهد أن لا الله وأني رسول الله لا يلقى الله عبد مؤمن بهما إلا حجبت عنه النار يوم القيامة .
» كنز العمال / ج: 12 ص : 425 :
35482 ـ عن أبي عمرة الأنصاري قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها فأصاب الناس مخمصة ، فاستأذن الناس النبي صلى الله عليه وسلم في نحر بعض ظهورهم ، فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأذن لهم في ذلك فقال عمر بن الخطاب : أرأيت يا رسول الله إذ نحن نحرنا ظهورنا ثم لقينا عدونا غداً ونحن جياع رجال ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما ترى يا عمر قال : تدعو الناس ببقايا أزوادهم ثم تدعو لنا فيها بالبركة ، فإن الله تبارك وتعالى سيبلغنا بدعوتك إن شاء الله ،فدعا بثوب فأمر به فبسط ، ثم دعا الناس ببقايا أزوادهم ، فجاؤا بماكان عندهم ، فمن الناس من جاء بالحفنة من الطعام ، ومنهم من جاء بمثل البيضة ، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع يده على ذلك الثوب ثم دعا فيه بالبركة وتكلم بما شاء أن يتكلم ثم نادى في الجيش ، فجاؤا ثم أمرهم فأكلوا وطعموا وملأوا أوعيتهم ومزاودهم ، ثم دعا بركوة فوضعت بين يديه ، ثم دعا بماء فصبه فيها ثم مج فيها وتكلم بما شاء الله أن يتكلم ثم أدخل خنصره فيها ، فأقسم بالله لقد رأيت أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم تفجر ينابيع من الماء ! ثم أمر الناس فشربوا وسقوا وملأوا قربهم وأداويهم ،ثم ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ثم قال :أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله لا يلقى الله بهما أحد يوم القيامة إلا دخل الجنة على ما كان ( طب ) .
» مسند أحمد / ج: 2 ص : 421 :
حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا فزارة بن عمرو قال أنا فليح عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها فأرمل فيها المسلمون واحتاجوا إلى الطعام فاستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر الإبل فأذن لهم فبلغ ذلك عمر بن الخطاب قال فجاء فقال يا رسول الله إبلهم تحملهم وتبلغهم عدوهم ينحرونها ؟!! بل ادع يا رسول الله بغبرات الزاد فادع الله عز وجل فيها بالبركة ، قال أجل قال فدعا بغبرات الزاد فجاء الناس بما بقي معهم فجمعه ثم دعا الله عز وجل فيه بالبركة ودعا بأوعيتهم فملأها وفضل فضل كثير ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني عبدالله ورسوله ومن لقي الله عز وجل بهما غير شاك دخل الجنة .
» مسند أحمد / ج: 3 ص : 11 :
حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد أو عن أبي هريرة شك الأعمش قال لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعةٌ ، فقالوا يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وأدهنَّا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلوا ، فجاء عمر فقال يا رسول الله إنهم إن فعلوا قل الظهر ولكن ادعهم بفضل أزوادهم ثم ادع لهم عليها بالبركه لعل الله أن يجعل في ذلك ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنطع فبسطه ثم دعاهم بفضل أزوادهم فجعل الرجل يجئ بكف الذرة والآخر بكف التمر والآخر بالكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيءٌ يسير ثم دعا عليه بالبركة ثم قال لهم خذوا في أوعيتكم قال فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا من العسكر وعاء إلاملؤوه وأكلوا حتى شبعوا وفضلت منه فضلة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بها عبد غير شاك فتحجب عنه الجنة .
• رجال الحديث ثقات ... والإهانة للنبي فيه أسوأ !!
» مجمع الزوائد / ج: 8 ص : 303 :
وعن أبي حبيش الغفاري أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تهامة ، حتى إذا كنا بفسطاط جاءه الصحابة فقالوا : يارسول الله جهدنا الجوع فائذن لنا في الظهر نأكله ؟ قال نعم فأخبر بذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله ماذا صنعت أمرت الناس أن ينحروا الظهر فعلى ما يركبون ؟ قال فما ترى يا ابن الخطاب ؟ قال أرى أن تأمرهم أن يأتوا بفضل أزوادهم فتجمعه في تور ثم تدعو الله لهم ، فأمرهم فجعلوا فضل أزوادهم في تور ثم دعا لهم ثم قال ائتوا بأوعيتكم فملأ كل إنسان منهم ثم أمر بالرحيل ، فلما جاوز وانتطروا فنزلوا فنزل ونزلوا معه فشرب من ماء السماء فجاء ثلاثة نفر فجلس اثنان مع النبي صلى الله عليه وسلم وذهب الآخر معرضاً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم عن النفر الثلاثة : أما واحد فاستحيا من الله فاستحيا الله منه وأما الآخر فأقبل تائباً فتاب الله عليه وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه .
رواه البزار والطبراني في الأوسط وزاد فقال ماترى يا ابن الخطاب قال أرى أن تأمرهم وأنت أفضل رأياً وزاد أيضا ونزل النبي صلى الله عليه سلم ونزلوا معه وشربوا من الماء هم والكراع ثم خطبهم في ثلاثة نفر فذكر الحديث ورجاله ثقات .
• التهمة للأنصار ...والنبي نهى عن ذبح الجمال وحل المشكلة !!
وعن عمر بن الخطاب قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فقلنا يا رسول الله إن العدو قد حضر وهم شباع والناس جياع ؟ فقالت الأنصار ألا ننحر نواضحنا فنطعمها الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان عنده فضل طعام فليجئ به فجعل الرجل يجئ بالمد والصاع وأكثر وأقل فكان جميع مافي الجيش بضعة وعشرين صاعاً فجلس النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه ودعا بالبركة فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا ولا تنتهبوا فجعل الرجل يأخذ في جرابه وفي غرارته وأخذوا في أوعيتهم حتى أن الرجل ليربط كم قميصه فيملاه ففرغوا والطعام كما هو ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يأتي بها عبد محق إلا وقاه الله حر النار .
رواه أبويعلي في الصغير والكبير وفيه عاصم بن عبيد الله العمري وثقه العجلي وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات .
» كنز العمال / ج: 12 ص : 353 :
35359 ـ عن عمر قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة تبوك أصابنا جوع شديد فقلنا : يا رسول الله ! إن العدو قد حضروهم شباع والناس جياع ، فقالت الأنصار : ألا ننحر نواضحنا فنطعمها الناس ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا ، بل يجيء كل رجلٍ منكم بما في رحله وفي لفظ : من كان معه فضل طعام فليجئ به ، وبسط نطعاً فجعل الرجل يجئ بالمد والصاع وأكثر وأقل ، فكان جميع ما في الجيش بضعاً وعشرين صاعاً ، فجلس النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه ودعا بالبركة ، ثم دعا الناس فقال : بسم الله خذوا ولا تنتهبوا ، فجعل الرجل يأخذ في جرابه وفي غرارته ، وأخذوا في أوعيتهم ، حتى أن الرجل ليربط كم قميصه فيملؤه ، ففرغوا والطعام كما هو ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، لا يأتي بهما عبد محق إلا وقاه الله حر النار ( ابن راهويه والعدني ، ع والحاكم في الكنى وجعفر الفريابي في دلائل النبوة ) .
وراجع أسد الغابة / ج: 6 ص : 230
ومجمع الزوائد / ج: 1 ص : 157 و165وج: 3 ص : 537 وج: 8 ص : 534
والجواهر الحسان / ج: 2 ص : 80
وحياة الحيوان للدميري / ج: 2 ص : 328
• وروى عمر القصة بدون إهانة للنبي وجعلها فضيلة لأبي بكر قبل النبي !!
» كنز العمال / ج: 12 ص : 352 :
35358 ـ عن ابن عباس أنه قيل لعمر بن الخطاب حدثنا عن شأن ساعة العسرة ، فقال عمر : خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد فنزلنا منزلاً أصابنا فيه عطشٌ شديد حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع حتى إن كان الرجل ليذهب يلتمس الرجل فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع حتى أن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ويجعل ما بقي على كبده ، فقال أبو بكر يارسول الله إن الله قد عودك في الدعاء خيراً فادع الله لنا ، قال : أتحب ذلك ؟ قال نعم ، فرفع يديه فلم يرجعهما حتى قالت السماء فأظلت ثم سكبت فملؤوا ما معهم ، ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر ( البزار وابن جرير وجعفر الفريابي في دلائل النبوة وابن خزيمة ، حب ، ك وأبونعيم ، ق معا في الدلائل ، ص ) .
