إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل كان عمر في مؤامرة العقبة على النبي في رجوعه من تبوك !!مصادر اهل السنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل كان عمر في مؤامرة العقبة على النبي في رجوعه من تبوك !!مصادر اهل السنة

    هل كان عمر في مؤامرة العقبة على النبي في رجوعه من تبوك !!
    • تسرَّب القليل عن مؤامرة عقبة تبوك ... والأقل منه عن عقبة حجة الوداع
    » سيرة ابن كثير / ج: 4 ص: 34 :
    وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير يقال : لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك إلى المدينة هم جماعة من المنافقين بالفتك به وأن يطرحوه من رأس عقبة في الطريق ، فأخبر بخبرهم ، فأمر الناس بالمسير من الوادي وصعد هو العقبة ، وسلكها معه أولئك النفر وقد تلثموا ، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان أن يمشيا معه ، عمار آخذ بزمام الناقة وحذيفة يسوقها .فبينما هم يسيرون إذ سمعوا بالقوم قد غشوهم . فغضب رسول الله وأبصر حذيفة غضبه فرجع إليهم ومعه محجن فاستقبل وجوه رواحلهم بمحجنه ، فلما رأوا حذيفة ظنوا أن قد أظهر على ما أضمروه من الأمر العظيم ، فأسرعوا حتى خالظوا الناس . وأقبل حذيفة حتى أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرهما فأسرعا حتى قطعوا العقبة ووقفوا ينتظرون الناس ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحذيفة : هل عرفت هؤلاء القوم ؟ قال : ما عرفت إلا رواحلهم في ظلمة الليل حين غشيتهم . ثم قال : علمتما ما كان من شأن هؤلاء الركب ؟ قالا : لا . فأخبرهما بما كانوا تمالاوا عليه وسماهم لهما واستكتمهما ذلك ! فقالا : يا رسول الله أفلا تأمر بقتلهم ؟ فقال : أكره أن يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه .
    وقد ذكر ابن إسحاق هذه القصة إلا أنه ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أعلم بأسمائهم حذيفة بن اليمان وحده . وهذا هو الأشبه والله أعلم .
    ويشهد له قول أبي الدرداء لعلقمة صاحب ابن مسعود : أليس فيكم يعني أهل الكوفة صاحب السواد والوساد . يعني ابن مسعود . أليس فيكم صاحل السر الذي لا يعملمه غيره . يعني حذيفة . أليس فيكم الذي أجاره الله من الشيطان على لسان محمد يعني عماراً .
    • إذا لم يكن عمر منهم ولا متهماً عند أحد أنه منهم .. فلماذا يسأل عن نفسه ؟!!
    وروينا عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لحذيفه : أقسمت عليك بالله أأنا منهم ؟ قال : لا ولا أبرى بعدك أحداً . يعني حتى لا يكون مفشيا سر النبي صلى الله عليه وسلم .
    قلت : وقد كانوا أربعة عشر رجلاً ، وقيل : كانوا اثني عشر رجلاً ، وذكر ابن إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إليهم حذيفة بن اليمان فجمعهم له ، فخبرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كان من أمرهم وبما تمالاوا عليه . ثم سرد ابن إسحاق أسماءهم . قال : وفيهم أنزل الله عزوجل : وهموا بما لم ينالوا .
    وروى البيهقي من طريق محمد بن سلمة ، عن أبى إسحاق ، عن الأعمش ، عن عمرو ابن مرة ، عن أبي البختري ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : كنت آخذاً بخطام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم أقود به وعمار يسوق الناقة أو أنا أسوق وعمار يقود به حتى إذا كنا بالعقبة إذا بإثني عشر راكباً قد اعترضوه فيها ، قال : فأنبهت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصرخ بهم فولوا مدبرين . فقال لنا رسول الله : هل عرفتم القوم ؟ قلنا : لا يا رسول الله قد كانوا متلثمين ، ولكنا قد عرفنا الركاب . قال : هؤلاء المنافقون إلى يوم القيامة ، وهل تدرون ما أرادوا ؟ قلنا : لا . قال : أرادوا أن يزحموا رسول الله في العقبة فيلقوه منها .
    قلنا : يا رسول الله أولا تبعث إلى عشائرهم حتى يبعث إليك كل قوم برأس صاحبهم ؟ قال : لا ، أكره أن تتحدث العرب بينها أن محمداً قاتل بقومه ، حتى إذا أظهره الله بهم أقبل عليهم يقتلهم . ثم قال : اللهم ارمهم بالدبيلة . قلنا : يا رسول الله وما الدبيلة ؟ قال هي شهاب من نار تقع على نياط قلب أحدهم فيهلك .
    وفي مسلم من طريق شعبة : عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن قيس بن عبادة ، قال : قلت لعمار : أرأيتم صنيعكم هذا ، فيما كان من أمر علي ، أرأى رأيتموه أم شئ عهده إليكم رسول الله ؟ فقال : ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ، ولكن حذيفة أخبرني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في أصحاب إثنا عشر منافقاً منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط .
    وفي رواية من وجه آخر عنه قتادة : إن في أمتي اثني عشر منافقاً لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة ، سراج من النار يظهر بين أكتافهم حتى ينجم من صدورهم .
    قال الحافظ البيهقي : وروينا عن حذيفة أنهم كانوا أربعة عشر أو خمسة عشر وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الإشهاد ، وعذر ثلاثة أنهم قالوا : ما سمعنا المنادي ولا علمنا بما أراد .
    وهذا الحديث قد رواه الإمام أحمد في مسنده قال : حدثنا يزيد هو ابن هارون أخبرنا الوليد بن عبدالله بن جميع ، عن أبي الطفيل ، قال : لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أمر منادياً فنادى : إن رسول الله آخذ بالعقبة فلا يأخذها أحد فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوده حذيفة ويسوقه عمار إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل ، فغشوا عماراً وهو يسوق برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحذيفة : قد قد حتى هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوادي ، فلما هبط ورجع عمار قال : يا عمار هل عرفت القوم ؟ قال : قد عرفت عامة الرواحل والقوم متلثمون . قال : هل تدري ما أرادوا ؟ قال : الله ورسوله أعلم قال : أرادوا أن ينفروا برسول الله فيطرحوه . قال : فسار عمار رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : نشدتك بالله كم تعلم كان أصحاب العقبة ؟ قال : أربعة عشر رجلاً . فقال : إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر . قال : فعذر رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ثلاثة قالوا : ما سمعنا منادي رسول الله وما علمنا ما أراد القوم . فقال عمار : أشهد أن الاثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الإشهاد !!
    » سنن البيهقي / ج: 8 ص : 200 :
    ( أخبرنا ) أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبا أحمد بن عبيد ثنا عبيد بن شريك وأحمد بن إبراهيم بن ملحان قالا ثنا يحيى بن بكير ثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة بن الزبير قال بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غزا تبوك نزل عن راحلته فأوحى إليه وراحلته باركة فقامت تجر زمامها حتى لقيها حذيفة بن اليمان فأخذ بزمامها فاقتادها حتى رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فأناخها ثم جلس عندها حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه فقال من هذا فقال حذيفة بن اليمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أسر إليك أمراً فلا تذكرنه إني قد نهيت أن أصلي على فلان وفلان رهط ذوى عدد من المنافقين لم يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرهم لأحد غير حذيفة بن اليمان فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته إذا مات رجل يظن أنه من أولئك الرهط أخذ بيد حذيفة فاقتاده إلى الصلاة عليه فإن مشى معه حذيفة صلى عليه وان انتزع حذيفة يده فأبى أن يمشي معه انصرف عمر معه فأبى أن يصلي عليه وأمر عمر رضي الله عنه أن يصلي عليه .
    • آية : هموا بما لم ينالوا .. تفسيرها غائب في الصحاح والتفاسير !!
    » القرآن الكريم / سورة التوبة :
    يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأوا هم جهنم وبئس المصير . يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيراً لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذاباً أليماً في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير . ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين . فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون . فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون . ألم يعلموا أن الله يعلمسرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب . التوبة 73 ـ 78
    • وغطوا عليهم وفسروها برجل مجهول اسمه الأسود بن .. مجهول !!
    » مجمع الزوائد / ج: 7 ص: 31 :
    قوله تعالى ( وهموا بمالم ينالوا ) عن ابن عباس في قوله عزوجل ( وهموا بمالم ينالوا ) قال هم رجل يقال له الأسود بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه الطبراني في الأوسط وفيه عطاه بن السائب وقد اختلط .
    • وفسروها بحمار غير معروف ... مع أن الله قال : هموا !!
    » كنز العمال / ج: 2 ص: 426 :
    قال ابن شهاب : وسمع رجلاً من المنافقين ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ويقول : لئن كان هذا صادقاً فنحن شر من الحمير فقال زيد بن أرقم : فقد والله صدق ، ولأنت شر من الحمار ، فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجحده القائل ، فانزل الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم ) فكان ما أنزل الله من هذه الآية تصديقاً لزيد بن أرقم . ( قط في الإفراد كر ) .
    • والخبير بهم يقول إنهم شخصيات لهم أتباع .. ولكن النبي مأمور بتركهم !!
    4414 - عن حذيفة أنه قرأ هذه الآية ( فقاتلوا أئمة الكفر ) قال : ما قوتل أهل هذه الآية بعد ( ش ) .
    • وضيقوا تفسير : أغناهم الله من فضله بالدية ...!!
    » كنز العمال / ج: 2 ص: 431 :
    4420 ـ عن عكرمة قال قتل مولى لبني عدي بن كعب رجلاً من الأنصار فقضى النبي صلى الله عليه وسلم في ديته اثني عشر ألف درهم وهو الذي يقول ( وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله ) ( عب ص ك وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبوالشيخ وابن مردويه ) .
    • هل كان عمر يعلم أن النبي سيفضح يوم الجمعة عدداً من المنافقين ؟!!
    » مجمع الزوائد / ج: 7 ص: 33 :
    قوله تعالى ( وممن حولكم من الأعراب منافقون ) عن ابن عباس في قوله تعالى ( ممن حولكم من الأعراب منافقون وسن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة خطيباً فقال قم يا فلان فاخرج فإنك منافق فأخرجهم بأسمائهم ففضحهم ولم يكن عمر بن الخطاب شهد تلك الجمعة لحاجة كانت له فلقيهم عمر وهم يخرجون من المسجد فاختبأ منهم استحياء أنه لم يشهد الجمعة وظن أن الناس قد انصرفوا واختبؤا هم من عمر وظنوا أنه قد علم بأمرهم فدخل عمر المسجد فإذا الناس لم ينصرفوا فقال له رجل أبشر يا عمر فقد فضح الله المنافقين اليوم فهذا العذاب الأول والعذاب الثاني عذاب القبر .
يعمل...
X