اعتراضات عمر على النبي .. وادعاؤه أن النبي كان يشتبه فيوجهه !!
● ادعاؤه أنه اعترض على النبي لأنه أخذ من أسرى بدر الفداء ولم يقتلهم !!
• كان عمر ليناً مع قريش فقال للنبي : ما أرى أن تكون لك أسرى !!
» مجمع الزوائد / ج: 6 ص: 73 :
وعن أبي أيوب الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالمدينة : إني أخبرت ونحن بالمدينة عن عير أبي سفيان أنها مقبلة فهل لكم أن نخرج قبل هذا العير لعل الله يغنمناها ؟ قلنا نعم فخرج وخرجنا معه فلما سرنا يوماً أو يومين قال لنا ما ترون في القوم فإنهم أخبروا بمخرجكم ؟ فقلنا لا والله ما لنا طاقة بقتال العدو ولكن أردنا العير ثم قال ما ترون في القوم ؟ فقلنا مثل ذلك فقال المقداد بن عمرو إذاً لا نقول لك يا رسول الله كما قال قوم موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون قال فتمنينا معشر الأنصار أنا قلنا كما قال المقداد أحب إلينا من أن يكون لنا مال عظيم . فأنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون ) ثم أنزل الله عز وجل ( إني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ) وقال ( وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ) والشوكة القوم وغير ذات الشوكة العير فلما وعد الله إحدى الطائفتين إما القوم وإما العير طابت أنفسنا . ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ينظر ما قبل القوم فقال رأيت سواداً ولا أدري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم هم هلموا أن نتعاد فإذاً نحن ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً فأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدتنا فسره ذلك وقال عدة أصحاب طالوت . ثم إنا اجتمعنا مع القوم فصففنا فبدرت منا بادرة أمام الصف فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال معي معي ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم إني أنشدك وعدك ؟ فقال ابن رواحة يا رسول الله إني أريد أن أشير عليك ورسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم من أن نشير عليه والله أعظم من أن ننشده وعده . فقال يا ابن رواحة لأنشدن الله وعده فإن الله لا يخلف الميعاد ، فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجوه القوم فانهزموا فأنزل الله عز وجل ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) فقتلنا وأسرنا فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله ما أرى أن تكون لك أسرى فإنما نحن داعون مؤلفون . فقلنا معشر الأنصار إنما يحمل عمر على ما قال حسده لنا فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ فقال : ادعوا لي عمر فدعي له فقال إن الله عز وجل قد أنزل علي ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم ) . رواه الطبراني وإسناده حسن .
• أراد عمر إطلاق أسرى بدر وقال : يا رسول الله إنما نحن داعون مؤلفون !!
» الدر المنثور / ج: 3 ص: 163 :
قوله تعالى ( كما أخرجك ربك ) الآيتين . أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبي مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي الأنصاري قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالمدينة وبلغه أن عير أبي سفيان قد أقبلت فقال ما ترون فيها لعل الله يغنمناها ويسلمنا فخرجنا ، فلما سرنا يوماً أو يومين أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتعاد ففعلنا فإذاً نحن ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً فأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بعدتنا فسر بذلك وحمد الله وقال عدة أصحاب طالوت . فقال ما ترون في القوم فإنهم قد أخبروا بمخرجكم ؟ فقلنا يا رسول الله لا والله مالنا طاقة بقتال القوم إنما خرجنا للعير ثم قال ما ترون في قتال القوم ؟ فقلنا مثل ذلك فقال المقداد لا تقولوا كما قال أصحاب موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون فأنزل الله ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون ) إلى قوله ( وإذ يعدكم الله إحدى الطائفين أنها لكم ) فلما وعدنا الله إحدى الطائفتين إما القوم وإما العير طلبت أنفسنا ثم إنا اجتمعنا مع القوم فصففنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إني أنشدك وعدك فقال ابن رواحة يا رسول الله إني أريد أن أشير عليك ورسول الله أفضل من أن نشير عليه إن الله أجل وأعظم من أن تنشده وعده . فقال يا ابن رواحة لأنشدن الله وعده فإن الله لا يخلف الميعاد فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجوه القوم فانهزموا فأنزل الله ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) فقتلنا وأسرنا فقال عمر ( يا رسول الله ما أرى أن تكون لك أسرى فإنما نحن داعون مؤلفون ) فقلنا معشر الأنصار إنما يحمل عمر على ما قال حسداً لنا . فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ ثم قال ادعوا لي عمر فدعي له فقال له : إن الله قد أنزل علي : ما كان لنبي أن تكون له أسرى .. الآية . ( يعني أخذ الأسرى حق لأن النبي أثخن في الأرض ) .
• ثم ادعى أن رأيه كان قتل الأسرى وعدم أخذ الفدية !!
» مسند أحمد / ج: 1 ص: 30 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبونوح قراد أنبأنا عكرمة بن عمار ثنا سماك الحنفي أبوزميل حدثني ابن عباس حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لما كان يوم بدر قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلاثمائة ونيف ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبي صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه وعليه رداؤه وإزاره ثم قال اللهم أين ما وعدتني اللهم أنجز ما وعدتني اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبداً . قال فما زال يستغيث ربه عز وجل ويدعوه حتى سقط رداؤه فأتاه أبو بكر رضي الله عنه فأخذ رداءه فرداه ثم التزمه من ورائه ثم قال يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك وأنزل الله عز وجل ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ) فلما كان يومئذ والتقوا فهزم الله عز وجل المشركين فقتل منهم سبعون رجلاً وأسر منهم سبعون رجلاً فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعلياً وعمر رضي الله عنهم فقال أبو بكر رضي الله : عنه يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان فإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذنا منهم قوة على الكفار وعسى الله أن يهديهم فيكونون لنا عضداً . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب قال قلت والله ما أرى ما رأى أبو بكر رضي الله عنه ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريباً لعمر فأضرب عنقه وتمكن علياً رضي الله عنه من عقيل فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا هوادة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم . فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر رضي الله عنه ولم يهو ما قلت فأخذ منهم الفداء فلما إن كان من الغد قال عمر رضي الله عنه غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد وأبو بكر رضي الله عنه وإذا هما يبكيان ، فقلت يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما ؟ قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم الذي عرض علي أصحابك من الفداء لقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة وأنزل الله عز وجل ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) إلى قوله ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم ) من الفداء ثم أحل لهم الغنائم ، فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون وفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه وأنزل الله تعالى ( أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها ) الآية بأخذكم الفداء .
ومسلم / ج: 3 ص: 158 و 170
ومجمع الزوائد / ج: 6 ص: 113 و 115 و 118
• ثم ادعى أن النبي أخطأ بأخذ الأسرى والفدية فعاقبه الله في أحد .. وشمت به عمر !!
» مسند أحمد / ج: 1 ص: 32 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو نوح قراد حدثنا عكرمة ابن عمار ثنا سماك الحنفي أبوزميل حدثني ابن عباس حدثني عمر قال لما كان يوم بدر نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلاثمائة ونيف ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبي صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يده وعليه رداؤه وإزاره ثم قال : اللهم أين ما وعدتني اللهم أنجز ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبداً قال فمازال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه وأنزل الله تعالى ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين) فلما كان يومئذ والتقوا فهزم الله المشركين فقتل منهم سبعون رجلاً وأسر منهم سبعون رجلاً، فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعلياً وعمر فقال أبو بكر يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان فأنا أرى أن تأخذ منهم الفداء فيكون ما أخذنا منهم قوة لنا على الكفار وعسى الله عز وجل أن يهديهم فيكونون لنا عضداً . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب ؟ فقال قلت والله ما أرى ما رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكنني من فلان - قريب لعمر- فأضرب عنقه وتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه حتى يعلم الله أنه ليس في قلوبنا هوادة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم . فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت فأخذ منهم الفداء ، فلما كان من الغد قال عمر رضي الله عنه غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد وأبو بكر وإذا هما يبكيان ، فقلت يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما ؟ قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي عرض علي أصحابك من الفداء ولقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة وأنزل الله تعالى ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) إلى قوله ( لمسكم فيما أخذتم ) من الفداء ثم أحل لهم الغنائم . فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون وفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه فأنزل الله ( أو لما أصابتكم مصيبة ) إلى قوله ( إن الله على كل شئ قدير ) بأخذكم الفداء .
» سنن أبي داود / ج: 1 ص: 608 :
131 ـ باب في فداء الأسير بالمال .
2690 ـ حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل ، قال : ثنا أبو نوح ، قال : أخبرنا عكرمة ابن عمار ، قال : ثنا سماك الحنفي ، قال : ثنا ابن عباس ، قال : حدثني عمر بن الخطاب ، قال : لما كان يوم بدر يعني النبي صلى الله عليه وسلم الفداء أنزل الله عز وجل ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) إلى قوله ( لمسكم فيما أخذتم ) من الفداء ، ثم أحل لهم الله الغنائم .
» مجمع الزوائد / ج: 6 ص: 115 :
وعن عمر بن الخطاب قال فلما كان عام أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون وفر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم فكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه وأنزل الله عز وجل ( أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم إنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير ) بأخذكم الفداء . رواه الطبراني في آخر حديث عمر الذي في الصحيح في مسنده الكبير .
• وفي أحد هرب عمر قفزاً كالأروى ... وادعى أنه كان يهدد الفارين بالقتل !
» الدر المنثور / ج: 2 ص: 88 :
قوله تعالى :إن الذين تولوا منكم ..الآية. أخرج ابن جرير عن كليب قال خطب عمر يوم الجمعة فقرأ آل عمران وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها فلما انتهى إلى قوله إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان قال لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى والناس يقولون قتل محمد فقلت لا أجد أحداً يقول قتل محمد إلا قتلته حتى اجتمعنا على الجبل فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان .. الآية كلها .
• وفي أثناء فراره لحقه أحد قادة الأحزاب ... فعفا عنه ولم يقتله ؟!!
» سيرة ابن هشام / ج: 2 ص: 281 :
فلما قام عمر بن الخطاب أتته أم جميل ، وهي ترى أنه أخوه ، فلما انتسبت له عرف القصة فقال : إني لست بأخيه إلا في الإسلام ، وهو غاز ، وقد عرفت منتك عليه ، فأعطاها على أنها ابنة سبيل . قال الراوي قال ابن هشام : وكان ضرار لحق عمر بن الخطاب يوم أحد ، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول انج يابن الخطاب لا أقتلك !! فكان عمر يعرفها له بعد إسلامه !
» البداية والنهاية / ج: 3 ص: 133 :
قال ابن هشام : وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول انج يا بن الخطاب لا أقتلك ؟! فكان عمر يعرفها له بعد الإسلام رضي الله عنهما ؟!! .
( راجع دوره في معركة بدر وأحد )
وفي خيبر انهزم بالراية .. ثم ادعى أن النبي أمر بقطع النخل فصحح له خطأه !!
• هزموا عمر وأصحابه فجاؤوا يجبنونه ويجبنهم !!
» مستدرك الحاكم / ج: 3 ص: 37 :
( أخبرنا ) أبوالعباس محمدبن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبد الله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي عن عليٍّ رضي الله عنه قال : سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها ( بعث عمر رضي الله تعالى عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاؤا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وسلم الحديث . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
( حدثنا ) أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ثنا القاسم بن أبي شيبة ثنا يحيى بن يعلى ثنا معقل بن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع الراية يوم خيبر إلى عمر رضي الله عنه فانطلق فرجع يجبن أصحابه ويجبنونه . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .
• وبعد هزيمته ... ادعى أن حكمته انتصرت على سذاجة النبي !!
» السير الكبير / ج: 1 ص: 55 :
40 ـ ثم قال : ثم انتهى رسول الله عليه السلام إلى الطائف ، فأمر بكرومهم أن تقطع . وفي ذلك قصة قد ذكرت في المغازي أنهم عجبوا من ذلك وقالوا : النخلة لا تثمر إلا بعد عشر سنين ، وكيف العيش بعد قطعها ؟ ثم أظهر بعضهم الجلادة ، فنادوا من فوق الحصن : لنا في الماء والتراب والشمس خلف مما تقطعون . فقال بعضهم : هذا إن لو تمكنت من الخروج جحرك . وأمر رسول الله عليه السلام بقطع نخيل خيبر . حتى مر عمر رضي الله عنه بالذين يقطعون ، فهم أن يمنعهم ، فقالوا : أمر به رسول الله عليه السلام . فأتاه عمر رضي الله عنه فقال : أنت أمرت بقطع النخيل ؟ قال نعم . قال أليس وعدك الله خيبر ؟ قال : بلى . فقال عمر : إذاً تقطع نخيلك ونخيل أصحابك ، فأمر منادياً ينادي فيهم بالنهي عن قطع النخيل . قال الراوي : فأخبرني رجال رأوا السيوف في نخيل النطاة وقيل لهم : هذا مما قطع رسول الله عليه السلام ! والنطاة اسم حصن من حصون خيبر . وقد كانت لهم ستة حصون : الشق ، والنطاة ، والقموص ، والكتيبة والسلالم والوطيحة .
• ثم ادعى أن النبي كرر نفس الخطأ في حنين ولم يستفد من توجيهات عمر !!
» دلائل النبوة / ج: 5 ص: 157 :
باب مسير النبي إلى الطائف ... وزاد عروة في روايته قال : وأمر رسول الله المسلمين حين حاصروا ثقيفاً أن يقطع كل رجل من المسلمين خمس نخلات أو حبلات من كرومهم .. فأتاه عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله إنها عفاء لم تؤكل ثمارها !! فأمرهم أن يقطعوا ما أكلت ثماره الأول فالأول !!
• أما أبو بكر فهو أعقل وأحكم من النبي لأنه كان يطيع عمر !!
» سنن البيهقي / ج: 9 ص: 90 :
( وأخبرنا ) أبوعبدالله الحافظ ثنا أبوالعباس ثنا أحمد بن عبدالجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني صالح بن كيسان قال لما بعث أبو بكر رضي الله عنه يزيد بن أبي سفيان إلى الشام على ربع من الأرباع خرج أبو بكر رضي الله عنه معه يوصيه ... فقال ... ولا تقتلوا كبيراً هرماً ولا امرأةً ولا وليداً ولا تخربوا عمراناً ولا تقطعوا شجرةً إلا لنفعٍ ولا تعقرن بهيمةً إلا لنفعٍ ولا تحرقن نخلاً ولا تغرقنه ولا تغدر ولا تمثل ولا تجبن ولا تغلل .
( راجع دوره في معركة خيبر )
يتبع
● ادعاؤه أنه اعترض على النبي لأنه أخذ من أسرى بدر الفداء ولم يقتلهم !!
• كان عمر ليناً مع قريش فقال للنبي : ما أرى أن تكون لك أسرى !!
» مجمع الزوائد / ج: 6 ص: 73 :
وعن أبي أيوب الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالمدينة : إني أخبرت ونحن بالمدينة عن عير أبي سفيان أنها مقبلة فهل لكم أن نخرج قبل هذا العير لعل الله يغنمناها ؟ قلنا نعم فخرج وخرجنا معه فلما سرنا يوماً أو يومين قال لنا ما ترون في القوم فإنهم أخبروا بمخرجكم ؟ فقلنا لا والله ما لنا طاقة بقتال العدو ولكن أردنا العير ثم قال ما ترون في القوم ؟ فقلنا مثل ذلك فقال المقداد بن عمرو إذاً لا نقول لك يا رسول الله كما قال قوم موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون قال فتمنينا معشر الأنصار أنا قلنا كما قال المقداد أحب إلينا من أن يكون لنا مال عظيم . فأنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون ) ثم أنزل الله عز وجل ( إني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ) وقال ( وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ) والشوكة القوم وغير ذات الشوكة العير فلما وعد الله إحدى الطائفتين إما القوم وإما العير طابت أنفسنا . ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ينظر ما قبل القوم فقال رأيت سواداً ولا أدري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم هم هلموا أن نتعاد فإذاً نحن ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً فأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدتنا فسره ذلك وقال عدة أصحاب طالوت . ثم إنا اجتمعنا مع القوم فصففنا فبدرت منا بادرة أمام الصف فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال معي معي ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم إني أنشدك وعدك ؟ فقال ابن رواحة يا رسول الله إني أريد أن أشير عليك ورسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم من أن نشير عليه والله أعظم من أن ننشده وعده . فقال يا ابن رواحة لأنشدن الله وعده فإن الله لا يخلف الميعاد ، فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجوه القوم فانهزموا فأنزل الله عز وجل ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) فقتلنا وأسرنا فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله ما أرى أن تكون لك أسرى فإنما نحن داعون مؤلفون . فقلنا معشر الأنصار إنما يحمل عمر على ما قال حسده لنا فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ فقال : ادعوا لي عمر فدعي له فقال إن الله عز وجل قد أنزل علي ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم ) . رواه الطبراني وإسناده حسن .
• أراد عمر إطلاق أسرى بدر وقال : يا رسول الله إنما نحن داعون مؤلفون !!
» الدر المنثور / ج: 3 ص: 163 :
قوله تعالى ( كما أخرجك ربك ) الآيتين . أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبي مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي الأنصاري قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالمدينة وبلغه أن عير أبي سفيان قد أقبلت فقال ما ترون فيها لعل الله يغنمناها ويسلمنا فخرجنا ، فلما سرنا يوماً أو يومين أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتعاد ففعلنا فإذاً نحن ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً فأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بعدتنا فسر بذلك وحمد الله وقال عدة أصحاب طالوت . فقال ما ترون في القوم فإنهم قد أخبروا بمخرجكم ؟ فقلنا يا رسول الله لا والله مالنا طاقة بقتال القوم إنما خرجنا للعير ثم قال ما ترون في قتال القوم ؟ فقلنا مثل ذلك فقال المقداد لا تقولوا كما قال أصحاب موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون فأنزل الله ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون ) إلى قوله ( وإذ يعدكم الله إحدى الطائفين أنها لكم ) فلما وعدنا الله إحدى الطائفتين إما القوم وإما العير طلبت أنفسنا ثم إنا اجتمعنا مع القوم فصففنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إني أنشدك وعدك فقال ابن رواحة يا رسول الله إني أريد أن أشير عليك ورسول الله أفضل من أن نشير عليه إن الله أجل وأعظم من أن تنشده وعده . فقال يا ابن رواحة لأنشدن الله وعده فإن الله لا يخلف الميعاد فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجوه القوم فانهزموا فأنزل الله ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) فقتلنا وأسرنا فقال عمر ( يا رسول الله ما أرى أن تكون لك أسرى فإنما نحن داعون مؤلفون ) فقلنا معشر الأنصار إنما يحمل عمر على ما قال حسداً لنا . فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ ثم قال ادعوا لي عمر فدعي له فقال له : إن الله قد أنزل علي : ما كان لنبي أن تكون له أسرى .. الآية . ( يعني أخذ الأسرى حق لأن النبي أثخن في الأرض ) .
• ثم ادعى أن رأيه كان قتل الأسرى وعدم أخذ الفدية !!
» مسند أحمد / ج: 1 ص: 30 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبونوح قراد أنبأنا عكرمة بن عمار ثنا سماك الحنفي أبوزميل حدثني ابن عباس حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لما كان يوم بدر قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلاثمائة ونيف ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبي صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه وعليه رداؤه وإزاره ثم قال اللهم أين ما وعدتني اللهم أنجز ما وعدتني اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبداً . قال فما زال يستغيث ربه عز وجل ويدعوه حتى سقط رداؤه فأتاه أبو بكر رضي الله عنه فأخذ رداءه فرداه ثم التزمه من ورائه ثم قال يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك وأنزل الله عز وجل ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ) فلما كان يومئذ والتقوا فهزم الله عز وجل المشركين فقتل منهم سبعون رجلاً وأسر منهم سبعون رجلاً فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعلياً وعمر رضي الله عنهم فقال أبو بكر رضي الله : عنه يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان فإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذنا منهم قوة على الكفار وعسى الله أن يهديهم فيكونون لنا عضداً . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب قال قلت والله ما أرى ما رأى أبو بكر رضي الله عنه ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريباً لعمر فأضرب عنقه وتمكن علياً رضي الله عنه من عقيل فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا هوادة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم . فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر رضي الله عنه ولم يهو ما قلت فأخذ منهم الفداء فلما إن كان من الغد قال عمر رضي الله عنه غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد وأبو بكر رضي الله عنه وإذا هما يبكيان ، فقلت يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما ؟ قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم الذي عرض علي أصحابك من الفداء لقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة وأنزل الله عز وجل ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) إلى قوله ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم ) من الفداء ثم أحل لهم الغنائم ، فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون وفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه وأنزل الله تعالى ( أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها ) الآية بأخذكم الفداء .
ومسلم / ج: 3 ص: 158 و 170
ومجمع الزوائد / ج: 6 ص: 113 و 115 و 118
• ثم ادعى أن النبي أخطأ بأخذ الأسرى والفدية فعاقبه الله في أحد .. وشمت به عمر !!
» مسند أحمد / ج: 1 ص: 32 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو نوح قراد حدثنا عكرمة ابن عمار ثنا سماك الحنفي أبوزميل حدثني ابن عباس حدثني عمر قال لما كان يوم بدر نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلاثمائة ونيف ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبي صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يده وعليه رداؤه وإزاره ثم قال : اللهم أين ما وعدتني اللهم أنجز ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبداً قال فمازال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه وأنزل الله تعالى ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين) فلما كان يومئذ والتقوا فهزم الله المشركين فقتل منهم سبعون رجلاً وأسر منهم سبعون رجلاً، فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعلياً وعمر فقال أبو بكر يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان فأنا أرى أن تأخذ منهم الفداء فيكون ما أخذنا منهم قوة لنا على الكفار وعسى الله عز وجل أن يهديهم فيكونون لنا عضداً . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب ؟ فقال قلت والله ما أرى ما رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكنني من فلان - قريب لعمر- فأضرب عنقه وتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه حتى يعلم الله أنه ليس في قلوبنا هوادة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم . فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت فأخذ منهم الفداء ، فلما كان من الغد قال عمر رضي الله عنه غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد وأبو بكر وإذا هما يبكيان ، فقلت يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما ؟ قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي عرض علي أصحابك من الفداء ولقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة وأنزل الله تعالى ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) إلى قوله ( لمسكم فيما أخذتم ) من الفداء ثم أحل لهم الغنائم . فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون وفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه فأنزل الله ( أو لما أصابتكم مصيبة ) إلى قوله ( إن الله على كل شئ قدير ) بأخذكم الفداء .
» سنن أبي داود / ج: 1 ص: 608 :
131 ـ باب في فداء الأسير بالمال .
2690 ـ حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل ، قال : ثنا أبو نوح ، قال : أخبرنا عكرمة ابن عمار ، قال : ثنا سماك الحنفي ، قال : ثنا ابن عباس ، قال : حدثني عمر بن الخطاب ، قال : لما كان يوم بدر يعني النبي صلى الله عليه وسلم الفداء أنزل الله عز وجل ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) إلى قوله ( لمسكم فيما أخذتم ) من الفداء ، ثم أحل لهم الله الغنائم .
» مجمع الزوائد / ج: 6 ص: 115 :
وعن عمر بن الخطاب قال فلما كان عام أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون وفر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم فكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه وأنزل الله عز وجل ( أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم إنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير ) بأخذكم الفداء . رواه الطبراني في آخر حديث عمر الذي في الصحيح في مسنده الكبير .
• وفي أحد هرب عمر قفزاً كالأروى ... وادعى أنه كان يهدد الفارين بالقتل !
» الدر المنثور / ج: 2 ص: 88 :
قوله تعالى :إن الذين تولوا منكم ..الآية. أخرج ابن جرير عن كليب قال خطب عمر يوم الجمعة فقرأ آل عمران وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها فلما انتهى إلى قوله إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان قال لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى والناس يقولون قتل محمد فقلت لا أجد أحداً يقول قتل محمد إلا قتلته حتى اجتمعنا على الجبل فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان .. الآية كلها .
• وفي أثناء فراره لحقه أحد قادة الأحزاب ... فعفا عنه ولم يقتله ؟!!
» سيرة ابن هشام / ج: 2 ص: 281 :
فلما قام عمر بن الخطاب أتته أم جميل ، وهي ترى أنه أخوه ، فلما انتسبت له عرف القصة فقال : إني لست بأخيه إلا في الإسلام ، وهو غاز ، وقد عرفت منتك عليه ، فأعطاها على أنها ابنة سبيل . قال الراوي قال ابن هشام : وكان ضرار لحق عمر بن الخطاب يوم أحد ، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول انج يابن الخطاب لا أقتلك !! فكان عمر يعرفها له بعد إسلامه !
» البداية والنهاية / ج: 3 ص: 133 :
قال ابن هشام : وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول انج يا بن الخطاب لا أقتلك ؟! فكان عمر يعرفها له بعد الإسلام رضي الله عنهما ؟!! .
( راجع دوره في معركة بدر وأحد )
وفي خيبر انهزم بالراية .. ثم ادعى أن النبي أمر بقطع النخل فصحح له خطأه !!
• هزموا عمر وأصحابه فجاؤوا يجبنونه ويجبنهم !!
» مستدرك الحاكم / ج: 3 ص: 37 :
( أخبرنا ) أبوالعباس محمدبن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبد الله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي عن عليٍّ رضي الله عنه قال : سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها ( بعث عمر رضي الله تعالى عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاؤا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وسلم الحديث . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
( حدثنا ) أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ثنا القاسم بن أبي شيبة ثنا يحيى بن يعلى ثنا معقل بن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع الراية يوم خيبر إلى عمر رضي الله عنه فانطلق فرجع يجبن أصحابه ويجبنونه . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .
• وبعد هزيمته ... ادعى أن حكمته انتصرت على سذاجة النبي !!
» السير الكبير / ج: 1 ص: 55 :
40 ـ ثم قال : ثم انتهى رسول الله عليه السلام إلى الطائف ، فأمر بكرومهم أن تقطع . وفي ذلك قصة قد ذكرت في المغازي أنهم عجبوا من ذلك وقالوا : النخلة لا تثمر إلا بعد عشر سنين ، وكيف العيش بعد قطعها ؟ ثم أظهر بعضهم الجلادة ، فنادوا من فوق الحصن : لنا في الماء والتراب والشمس خلف مما تقطعون . فقال بعضهم : هذا إن لو تمكنت من الخروج جحرك . وأمر رسول الله عليه السلام بقطع نخيل خيبر . حتى مر عمر رضي الله عنه بالذين يقطعون ، فهم أن يمنعهم ، فقالوا : أمر به رسول الله عليه السلام . فأتاه عمر رضي الله عنه فقال : أنت أمرت بقطع النخيل ؟ قال نعم . قال أليس وعدك الله خيبر ؟ قال : بلى . فقال عمر : إذاً تقطع نخيلك ونخيل أصحابك ، فأمر منادياً ينادي فيهم بالنهي عن قطع النخيل . قال الراوي : فأخبرني رجال رأوا السيوف في نخيل النطاة وقيل لهم : هذا مما قطع رسول الله عليه السلام ! والنطاة اسم حصن من حصون خيبر . وقد كانت لهم ستة حصون : الشق ، والنطاة ، والقموص ، والكتيبة والسلالم والوطيحة .
• ثم ادعى أن النبي كرر نفس الخطأ في حنين ولم يستفد من توجيهات عمر !!
» دلائل النبوة / ج: 5 ص: 157 :
باب مسير النبي إلى الطائف ... وزاد عروة في روايته قال : وأمر رسول الله المسلمين حين حاصروا ثقيفاً أن يقطع كل رجل من المسلمين خمس نخلات أو حبلات من كرومهم .. فأتاه عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله إنها عفاء لم تؤكل ثمارها !! فأمرهم أن يقطعوا ما أكلت ثماره الأول فالأول !!
• أما أبو بكر فهو أعقل وأحكم من النبي لأنه كان يطيع عمر !!
» سنن البيهقي / ج: 9 ص: 90 :
( وأخبرنا ) أبوعبدالله الحافظ ثنا أبوالعباس ثنا أحمد بن عبدالجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني صالح بن كيسان قال لما بعث أبو بكر رضي الله عنه يزيد بن أبي سفيان إلى الشام على ربع من الأرباع خرج أبو بكر رضي الله عنه معه يوصيه ... فقال ... ولا تقتلوا كبيراً هرماً ولا امرأةً ولا وليداً ولا تخربوا عمراناً ولا تقطعوا شجرةً إلا لنفعٍ ولا تعقرن بهيمةً إلا لنفعٍ ولا تحرقن نخلاً ولا تغرقنه ولا تغدر ولا تمثل ولا تجبن ولا تغلل .
( راجع دوره في معركة خيبر )
يتبع
تعليق