مسرحية السقيفة .. وفرض بيعة أبي بكر !!
â—ڈ اضطر عمر أن يعترف بموت النبي .. فركض مع صاحبه إلى السقيفة !!
• سعد ابن عبادة مريض ومركزه السقيفة ... فهي مكان مثالي لبداية البيعة !!
» أسد الغابة / ج: 3 ص: 221 :
... قال عمر : لا يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفي هذا ..... ثم قال ( أبو بكر ) عندكم صاحبكم ، ثم خرج !! فاجتمع إليه المهاجرون أو من اجتمع إليه منهم فقال انطلقوا إلى إخواننا من الأنصار فإن لهم في هذا الحق نصيباً قال فذهبوا حتى أتوا الأنصار !!
• ثلاثة فقط ذهبوا إلى السقيفة سراً ... حيث سعد مريض وحوله بعض الناس !!
» سنن البيهقي / ج: 8 ص: 142 :
فلما تكلم أبو بكر ( في المسجد ) جلس عمر رضي الله عنهما فحمد الله وأثنى عليه ثم قال من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله عزوجل فإن الله حي لا يموت وقال ( إنك ميت وإنهم ميتون ) وقال ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه ) الآية كلها فنشج الناس يبكون واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة رضي الله عنه في سقيفة بني ساعدة فقالوا منا أمير ومنكم أمير فذهب إليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم ...!!
• انطلق أبو بكر وعمر يتعاديان ... إلى السقيفة !
» سيرة ابن كثير / ج: 4 ص: 491 :
قال : فانطلق أبو بكر وعمر يتعاديان حتى أتوهم ، فتكلم أبو بكر فلم يترك شيئاً أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله من شأنهم إلا ذكره . وقال : لقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار وادياً سلكت وادي الأنصار ، ولقد علمت يا سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وأنت قاعد قريش ولاة هذا الأمر ، فبر الناس تبع لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم . فقال له سعد : صدقت نحن الوزراء وأنتم الأمراء .
• عمر يروي أحداث السقيفة ويدعي أن الأنصار عقدوا اجتماعاً ضد المهاجرين !!
» سنن البيهقي / ج: 8 ص: 142 :
( أخبرنا ) أبوالحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنبا عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان حدثني عبدالعزيز بن عبد الله الأويسي ثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إنه كان من خبرنا حين توفي الله نبيه صلى الله عليه وسلم إن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة وخالف عنا علي والزبير ومن معهما واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر رضي الله عنه فقلت لأبي بكر يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار فانطلقنا نريدهم فلما دنونا منهم لقينا منهم رجلان صالحان فذكرا ما تمال عليه القوم فقالا أين تريدون يا معشر المهاجرين ؟ فقلنا نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار فقالا لا عليكم أن لا تقربوهم اقضوا أمركم فقلت والله لنأتينهم فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم فقلت من هذا قالوا سعد بن عبادة فقلت ما له قالوا يوعك فلما جلسنا قليلاً تشهد خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم معشر المهاجرين رهط منا وقد دفت دافة من قومكم فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا وأن يحضنونا من الأمر قال فلما سكت أردت أن أتكلم وكنت زورت مقالة اعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر رضي الله عنه وكنت أدارئ عنه بعض الحد فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر رضي الله عنه : على رسلك ، فكرهت أن أغضبه فتكلم أبو بكر رضي الله عنه فكأن هو أحلم مني وأوقر والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت قال ما ذكرتم من خير فأنتم له أهل ولن نعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسباً وداراً وقدراً وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم وأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح وهو جالس بيننا فلم أكره مما قال غيرها كان والله إن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك من إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر رضي الله عنه اللهم إلا أن تسول لي نفسي عند الموت شيئاً لا أجده الآن فقال قائل الأنصار : أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش وكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى فرقت من أن يقع إختلاف فقلت أبسط يدك يا أبا بكر فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون ثم بايعته الأنصار ـ رواه البخاري في الصحيح عن عبدالعزيز الأويسي .
• البخاري كعمر يدعي أن الأنصار تركوا جنازة النبي .. ودعوا إلى اجتماع !!
» البخاري / ج: 3 ص: 102 :
باب ما جاء في السقائف وجلس النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في سقيفة بن ساعدة حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب قال حدثني مالك ح وأخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة إن ابن عباس أخبره عن عمر رضي الله عنهم قال حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم إن الأنصار اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة فقلت لأبي بكر انطلق بنا فجئناهم في سقيفة بني ساعدة .
» البخاري / ج: 4 ص: 193 :
حدثنا إسمعيل بن عبد الله حدثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبوبكر بالسنح قال إسمعيل يعني بالعالية فقام عمر يقول والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت وقال عمر والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم ، فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله فقال : بأبي أنت وأمي طبت حياً وميتاً والله الذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبداً ، ثم خرج فقال أيها الحالف على رسلك فلما تكلم أبو بكر جلس عمر فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه وقال : ألا من كان يعبد محمداً فإن محمداً صلى الله عليه وسلم قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وقال : ( إنك ميت وإنهم ميتون ) وقال : ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزى الله الشاكرين ) قال فنشج الناس يبكون .
قال واجتمعت الأنصار (!!) إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة فقالوا منا أمير ومنكم أمير فذهب إليهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وأبوعبيدة بن الجراح فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر وكان عمر يقول والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاماً قد أعجبني خشيت أن لا يبلغه أبو بكر ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس فقال في كلامه نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، فقال حباب بن المنذر لا والله لا نفعل منا أمير ومنكم أمير ، فقال أبو بكر : لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء هم أوسط العرب داراً وأعربهم أحساباً فبايعوا عمر بن الخطاب أو أبا عبيدة بن الجراح ، فقال عمر : بل نبايعك أنت فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس فقال قائل قتلتم سعد بن عبادة فقال عمر قتله الله .
• وادعوا أن الثلاثة وحدهم عرفوا بإجتماع الأنصار .. أخبرهم به رجل ( من الجن ) !!
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 444 :
... إذ جاء رجل يسعى فقال هاتيك الأنصار قد اجتمعت في ظلة بني ساعدة يبايعون رجلاً منهم يقولون منا أمير ومن قريش أمير قال فانطلق أبو بكر وعمر يتقاودان حتى أتواهم ، فأراد عمر أن يتكلم فنهاه أبو بكر فقال لا أعطي خليفة النبي صلى الله عليه و سلم في يوم مرتين ، قال فتكلم أبو بكر فلم يترك شيئاً نزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم من شأنهم إلا وذكره ، وقال : لقد علمتم أن رسول الله قال : لو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار وادياً سلكت وادي الأنصار ولقد علمت يا سعد أن رسول الله قال : وأنت قاعد قريش ولاة هذا الأمر فبر الناس تبع لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم . قال فقال سعد صدقت فنحن الوزراء وأنتم الأمراء قال فقال عمر أبسط يدك يا أبا بكر فلأبايعك ، فقال أبو بكر بل أنت يا عمر فأنت أقوى لها مني ، قال وكان عمر أشد الرجلين قال وكان كل واحد منهما يريد صاحبه يفتح يده يضرب عليها ففتح عمر يد أبي بكر وقال إن لك قوتي مع قوتك قال فبايع الناس واستثبتوا للبيعة وتخلف علي والزبير واخترط الزبير سيفه وقال لا أغمده حتى يبايع علي فبلغ ذلك أبا بكر وعمر فقال عمر خذوا سيف الزبير فاضربوا به الحجر قال فانطلق إليهم عمر فجاء بهما تعبا وقال : لتبايعان وأنتما طائعان أو لتبايعان وأنتما كارهان فبايعا حديث السقيفة !!
• وقالوا كان إجتماع الأنصار لبيعة سعد ... وأن الأنصار قالوا لا نبايع إلا علياً ؟!!
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 443 :
... وكان عمر يقول لم يمت وكان يتوعد الناس بالقتل في ذلك فاجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ليبايعوا سعد ابن عبادة فبلغ ذلك أبا بكر فأتاهم ومعه عمر وأبوعبيدة بن الجراح فقال ما هذا ؟! فقالوا منا أمير ومنكم أمير فقال أبو بكر منا الأمراء ومنكم الوزراء ثم قال أبو بكر إني قد رضيت لكم أحد الرجلين عمر أو أبا عبيدة إن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه قوم فقالوا ابعث معنا أميناً فقال لأبعثن معكم أميناً حق أمين فبعث معهم أبا عبيدة بن الجراح وأنا أرضى لكم أبا عبيدة فقام عمر فقال أيكم تطيب نفسه أن يخلف قدمين قدمهما النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه عمر وبايعه الناس فقالت الأنصار أو بعض الأنصار لا نبايع إلا علياً ...
• كان الناس عند جنازة نبيهم ... ولم يكن في السقيفة إلا أفراد !!
» كنز العمال / ج: 5 ص: 655 :
14148 ـ عن ابن مسعود قال : لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار ، منا أمير فأتاهم عمر فقال : يا معشر الأنصار ألم تعلموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم أبا بكر يؤم فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر .
• ولماذا كان اجتماع الأنصار بدون علم بني هاشم .. وغيرهم .. وغيرهم .. ؟!!
» كنز العمال / ج: 5 ص: 606 :
14072 ـ عن القاسم بن محمد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة ، فأتاهم أبو بكر وعمر وأبوعبيدة بن الجراح فقام حباب بن المنذر ، وكان بدرياً فقال : منا أمير ومنكم أمير ، فإنا والله ما ننفس هذا الأمر عليكم أيها الرهط ، ولكنا نخاف أن يليه أقوام قتلنا آباءهم وإخوتهم ، فقال له عمر إذا كان ذلك فمت إن استطعت فتكلم أبو بكر فقال : نحن الأمراء وأنتم الوزراء وهذا الأمر بيننا وبينكم نصفين كقد الأبلمة يعني الخوصة فبايع أول الناس بشير بن سعد أبو النعمان !!
• داخل السقيفة :
• من تقواهم تركوا جنازة نبيهم .. ومن تقواهم ردوا الخلافة على بعضهم !!
» كنز العمال / ج: 5 ص: 640 :
14127 ـ عن أبي معشر زياد بن كليب عن إبراهيم قال : لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر غائباً ، فجاء ولم يجترئ أحد أن يكشف عن وجهه ، فكشف عن وجهه ، وقبل بين عينيه وقال : بأبي وأمي طبت حياً وطبت ميتاً ، واجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ليبايعوا سعد ابن عبادة فقال أبو بكر : منا الأمراء ومنكم الوزراء ، ثم قال أبو بكر : إني قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين عمر أو أبوعبيدة ، إن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه قوم فقالوا : ابعث معنا أميناً حق أمين فبعث معهم أبا عبيدة ، وأنا أرضى لكم أبا عبيدة ، فقام عمر فقال : أيكم تطيب نفسه أن يخلف قدمين قدمهما النبي صلى الله عليه وسلم ، فبايعه عمر .
» كنز العمال / ج: 5 ص: 652 :
14140 ـ عن محمد بن سيرين أن رجلاً من بني زريق قال : لما كان ذلك اليوم خرج أبو بكر وعمر حتى أتوا الأنصار فقال : يا معشر الأنصار إنا لا ننكر حقكم ولا ينكر حقكم مؤمن وإنا والله ما أصبنا خيراً إلا شاركتمونا فيه ، ولكن لا ترضى العرب ولا تقر إلا على رجل من قريش لأنهم أفصح الناس ألسنة ، وأحسن الناس وجوها وأوسط العرب داراً وأكثر الناس شحمة في العرب ، فهلموا إلى عمر فبايعوه ، فقالوا : لا فقال عمر : فلم ؟ فقالوا : نخاف الإثرة فقال : أما ما عشت فلا بايعوا أبا بكر ، فقال أبو بكر لعمر : أنت أقوى مني ، فقال عمر : أنت أفضل مني ، فقالاها الثانية ، فلما كانت الثالثة قال له عمر : إن قوتي لك مع فضلك ، فبايعوا أبا بكر ، وأتى الناس عند بيعة أبي بكر أبا عبيدة بن الجراح فقال : تأتوني وفيكم ثاني إثنين . ( ش ) .
14141 ـ عن إبراهيم التيمي قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى عمر أبا عبيدة بن الجراح فقال : أبسط يدك فلأ بايعك فإنك أمين هذه الأمة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبوعبيدة لعمر : ما رأيت لك فهة قبلها منذ أسلمت أتبايعني وفيكم الصديق وثاني اثنين ؟!
• قال عمر : زورت يوم السقيفة في نفسي كلاماً !!
» الفروق اللغوية / ص: 268 :
الفرق بين الزور والكذب والبهتان : أن الزور هو الكذب الذي قد سوي وحسن في الظاهر ليحسب أنه صدق وهو من قولك زورت الشيء إذا سويته وحسنته ، وفي كلام عمر : زورت يوم السقيفة كلاماً ، وقيل أصله فارسي من قولهم زور وهو القوة وزورته قويته ، وأما البهتان فهو مواجهة الإنسان بما لم يحبه وقد بهته .
• واحتج عمر بأمر النبي المزعوم أن يصلي مكانه أبو بكر !!
... فأتاهم عمر فقال يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر قالوا نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر .
• لو كان هذا الحديث صحيحاً لاحتجوا به في السقيفة !
» سنن الترمذى / ج: 3 ص: 341 :
41 ـ باب ماجاء في الخلافة
2326 ـ حدثنا أحمد بن منيع ، أخبرنا سريح بن النعمان ، أخبرنا حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان قال ، حدثني سفينة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ، ثم ملك بعد ذلك ) ثم قال لي سفينة : أمسك عليك خلافة أبي بكر ، ثم قال وخلافة عمر وخلافة عثمان ، ثم قال أمسك خلافة عليٍّ فوجدناها ثلاثين سنة . قال سعيد فقلت له : إن بني أمية يزعمون أن الخلافة فيهم ، قال كذب بنو الزرقاء بل هم ملوك من شر الملوك .
وفي الباب عن عمر و علي قالا لم يعهد النبي صلى الله عليه وسلم في الخلافة شيئاً ! هذا حديث حسن قد رواه غير واحد عن سعيد بن جمهان لا نعرفه إلا من حديثه .
• وسجل التاريخ أن حجتهم في أخذ الخلافة أنهم من قريش عشيرة النبي .. لا أكثر !!
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 455 :
حدثنا هشام بن محمد عن أبي مخنف قال حدثني عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي عمرة الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قبض اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة فقالوا نولي هذا الأمر بعد محمد عليه السلام سعد بن عبادة وأخرجوا سعداً إليهم وهو مريض فلما اجتمعوا قال لابنه أو بعض بني عمه إني لا أقدر لشكواي أن أسمع القوم كلهم كلامي ولكن تلق مني قولي فأسمعهموه فكان يتكلم ويحفظ الرجل قوله فيرفع صوته فيسمع أصحابه فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه يا معشر الأنصار لكم سابقة في الدين وفضيلة في الإسلام ليست لقبيلة من العرب إن محمداً عليه السلام لبث بضع عشرة سنة في قومه يدعوهم إلى عبادة الرحمن وخلع الأنداد والأوثان فما آمن به من قومه إلا رجالٌ قليل وكان ما كانوا يقدرون على أن يمنعوا رسول الله ولا أن يعزوا دينه ولا أن يدفعوا عن أنفسهم ضيماً عموا به حتى إذا أراد بكم الفضيلة ساق إليكم الكرامة وخصكم بالنعمة فرزقكم الله الإيمان به وبرسوله والمنع له ولأصحابه والإعزاز له ولدينه والجهاد لأعدائه فكنتم أشد الناس على عدوه منكم وأثقله على عدوه من غيركم حتى استقامت العرب لأمر الله طوعاً وكرهاً وأعطى البعيد المقادة صاغراً داخراً حتى أثخن الله عزوجل لرسوله بكم الأرض ودانت بأسيافكم له العرب وتوفاه الله وهو عنكم راض وبكم قرير عين استبدوا بهذا الأمر دون الناس . فأجابوه بأجمعهم أن قد وفقت في الرأي وأصبت في القول ولن نعدو ما رأيت نوليك هذا الأمر فإنك فينا مقنع ولصالح المؤمنين رضي . ثم إنهم ترادوا الكلام بينهم فقالوا فإن أبت مهاجرة قريش فقالوا نحن المهاجرون وصحابة رسول الله الأولون ونحن عشيرته وأولياؤه فعلام تنازعونا هذا الأمر بعده ؟ فقالت طائفة منهم فإنا نقول إذاً منا أمير ومنكم أمير ولن نرضى بدون هذا الأمر أبداً ، فقال سعد بن عبادة حين سمعها هذا أول الوهن وأتى عمر الخبر فأقبل إلى منزل النبي صلى االله عليه وسلم فأرسل إلى أبي بكر وأبو بكر في الدار وعلي بن أبي طالب عليه السلام دائب في جهاز رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى أبي بكر أن اخرج إليَّ فأرسل إليه إني مشتغل ، فأرسل إليه أنه قد حدث أمر لابد لك من حضوره ، فخرج إليه فقال أما علمت أن الأنصار قد اجتمعت في سقيفة بني ساعدة يريدون أن يولوا هذا الأمر سعد بن عبادة وأحسنهم مقالة من يقول منا أمير ومن قريش أمير ! فمضيا مسرعين نحوهم ، فلقيا أبا عبيدة بن الجراح فماشوا إليهم ثلاثتهم فلقيهم عاصم بن عدي وعويم بن ساعدة ، فقالا لهم ارجعوا فإنه لا يكون ما تريدون ، فقالوا لا نفعل فجاؤا وهم مجتمعون فقال عمر بن الخطاب أتيناهم وقد كنت زورت كلاماً أردت أن أقوم به فيهم فلما أن دفعت إليهم ذهبت لأبتدئ المنطق فقال لي أبو بكر رويداً حتى أتكلم ثم انطق بعد بما أحببت . فنطق فقال عمر فما شيء كنت أردت أن أقوله إلا وقد أتى به أو زاد عليه . ( فقال عبد الله بن عبد الرحمن ) فبدأ أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إن الله بعث محمداً رسولاً إلى خلقه وشهيداً على أمته ليعبدوا الله ويوحدوه وهم يعبدون من دونه آلهة شتى ويزعمون أنها لهم عنده شافعة ولهم نافعة وإنما هي من حجر منحوت وخشب منجور ثم قرأ ( ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) وقالوا ( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) فعظم على العرب أن يتركوا دين آبائهم فخص الله المهاجرين الأولين من قومه بتصديقه والإيمان به والمؤاساة له والصبر معه على شدة أذى قومهم لهم وتكذيبهم إياهم وكل الناس لهم مخالف زار عليهم فلم يستوحشوا لقلة عددهم وشنف الناس لهم وإجماع قومهم عليهم فهم أول من عبد الله في الأرض وآمن بالله وبالرسول وهم أولياؤه وعشيرته وأحق الناس بهذا الأمر من بعده ولا ينازعهم ذلك إلا ظالم وأنتم يا معشر الأنصار من لا ينكر فضلهم في الدين ولا سابقتهم العظيمة في الإسلام رضيكم الله أنصاراً لدينه ورسوله وجعل إليكم هجرته وفيكم جلة أزواجه وأصحابه فليس بعد المهاجرين الأولين عندنا بمنزلتكم فنحن الأمراء وأنتم الوزراء لا تُفتاتون بمشورة ولا نقضي دونكم الأمور . قال فقام الحباب بن المنذر بن الجموح فقال يا معشر الأنصار املكوا عليكم أمركم فإن الناس في فيئكم وفي ظلكم ولن يجترئ مجترئٌ على خلافكم ولن يصدر الناس إلا عن رأيكم أنتم أهل العز والثروة وأولوا العدد والمنعة والتجربة ذوو البأس والنجدة وإنما ينظر الناس إلى ما تصنعون ولا تختلفوا فيفسد عليكم رأيكم وينتقض عليكم أمركم فإن أبى هؤلاء إلا ما سمعتم فمنا أمير ومنكم أمير . فقال عمر هيهات لا يجتمع اثنان في قرن والله لا ترضى العرب أن يؤمروكم ونبيها من غيركم ولكن العرب لا تمتنع أن تولي أمرها من كانت النبوة فيهم وولى أمورهم منهم ، ولنا بذلك على من أبى من العرب الحجة الظاهرة والسلطان المبين من ذا ينازعنا سلطان محمد وإمارته ونحن أولياؤه وعشيرته إلا مدل بباطل أو متجانف لإثم أو متورط في هلكة !! فقام الحباب بن المنذر فقال يا معشر الأنصار املكوا على أيديكم ولا تسمعوا مقالة هذا وأصحابه فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر فإن أبوا عليكم ما سألتموه فأجلوهم عن هذه البلاد وتولوا عليهم هذه الأمور فأنتم والله أحق بهذا الأمر منهم فإنه بأسيافكم دان لهذا الدين من دان ممن لم يكن يدين أنا جذيلها المحكك وعُذَيقُها المرجب ! أما والله لئن شئتم لنعيدنها جذعة ، فقال عمر : إذاً يقتلك الله ! قال بل إياك يقتل ! فقال أبوعبيدة يا معشر الأنصار إنكم أول من نصر وآزر فلا تكونوا أول من بدل وغير . فقام بشير بن سعد أبو النعمان بن بشير فقال يا معشر الأنصار إنا والله لئن كنا أولي فضيلة في جهاد المشركين وسابقة في هذا الدين ما أردنا به إلا رضى ربنا وطاعة نبينا والكدح لأنفسنا فما ينبغي لنا أن نستطيل على الناس بذلك ولا نبتغي به من الدنيا عرضاً ، فإن الله وليُّ المنة علينا بذلك إلا أن محمداً صلى الله عليه وسلم من قريش وقومه أحق به وأولى ، وأيم الله لا يراني الله أنازعهم هذا الأمر أبداً فاتقوا الله ولا تخالفوهم ولا تنازعوهم . فقال أبو بكر هذا عمر وهذا أبوعبيدة فأيهما شئتم فبايعوا ، فقالا لا والله لا نتولى هذا الأمر عليك فإنك أفضل المهاجرين وثاني إثنين إذ هما في الغار وخليفة رسول الله على الصلاة والصلاة أفضل دين المسلمين فمن ذا ينبغي له أن يتقدمك أو يتولى هذا الأمر عليك ابسُط يدك نبايعك . فلما ذهبا ليبايعاه سبقهما إليه بشير بن سعد فبايعه فناداه الحباب بن المنذر يا بشير بن سعد عققت( عقَّتك ) عقاقِ ما أحوجك إلى ما صنعت أنَفِست على ابن عمك الإمارة ! فقال لا والله ولكني كرهت أن أنازع قوماً حقاً جعله الله لهم . ولما رأت الأوس ما صنع بشير بن سعد وما تدعو إليه قريش وما تطلب الخزرج من تأمير سعد بن عبادة قال بعضهم لبعض وفيهم أسيد بن حضير أحد النقباء والله لئن وليتها الخزرج عليكم مرة لازالت لهم عليكم بذلك الفضيلة ولا جعلوا لكم معهم فيها نصيباً أبداً فقوموا فبايعوا أبا بكر فقاموا إليه فبايعوه فانكسر على سعد بن عبادة وعلى الخزرج ما كانوا أجمعوا له من أمرهم.
» تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص: 123 :
خبر سقيفة بني ساعدة وبيعة أبي بكر واجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة ، يوم توفي رسول الله ( ولم ) يغسل ، فأجلست سعد بن عبادة الخزرجي ، وعصبته بعصابة ، وثنت له وسادة . وبلغ أبا بكر وعمر والمهاجرين ، فأتوا مسرعين ، فنحوا الناس عن سعد ، وأقبل أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبوعبيدة بن الجراح فقالوا : يا معاشر الأنصار ! منا رسول الله ، فنحن أحق بمقامه . وقالت الأنصار : منا أمير ومنكم أمير ! فقال أبو بكر : منا الأمراء وأنتم الوزراء . فقام ثابت بن قيس ابن شماس ، وهو خطيب الأنصار ، فتكلم وذكر فضلهم . فقال أبو بكر : ما ندفعهم عن الفضل ، وما ذكرتم من الفضل فأنتم له أهل ، ولكن قريش أولى بمحمد منكم ، وهذا عمر بن الخطاب الذي قال رسول الله : اللهم أعز الدين بعمربن الخطاب ! وهذا أبوعبيدة بن الجراح الذي قال رسول الله : أمين هذه الأمة ، فبايعوا أيهما شئتم ! فأبيا عليه وقالا : والله ما كنا لنتقدمك ، وأنت صاحب رسول الله وثاني إثنين . فضرب أبوعبيدة على يد أبي بكر ، وثنى عمر ، ثم بايع من كان معه من قريش . ثم نادى أبوعبيدة : يا معشر الأنصار ! إنكم كنتم أول من نصر ، فلا تكونوا أول من غير وبدل . وقام عبد الرحمن بن عوف فتكلم فقال : يا معشر الأنصار ، إنكم ، وإن كنتم على فضل ، فليس فيكم مثل أبي بكر وعمر وعليٍّ ، وقام المنذر بن أرقم فقال : ما ندفع فضل من ذكرت ، وإن فيهم لرجلاً لو طلب هذا الأمر لم ينازعه فيه أحد ، يعني علي بن أبي طالب . فوئب بشير بن سعد من الخزرج ، فكان أول من بايعه من الأنصار ، وأسيد بن خضير الخزرجي وبايع الناس حتى جعل الرجل يطفر وسادة سعد بن عبادة ، وحتى وطئوا سعداً . وقال عمر : اقتلوا سعداً ، قتل الله سعداً .
» البداية والنهاية / ج: 5 ص: 267 :
وجاء من طريق محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن عمر . أنه قال قلت : يا معشر المسلمين إن أولى الناس بأمر نبي الله ثاني إثنين إذ هما في الغار وأبوبكر السباق المسن ثم أخذت بيده وبدرني رجل من الأنصار فضرب على يده قبل أن أضرب على يده ، ثم ضربت على يده وتبايع الناس . وقد روى محمد بن سعد : عن عارم بن الفضل ، عن حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمد فذكر نحوا من هذه القصة وسمى هذا الرجل الذي بايع الصديق قبل عمر بن الخطاب . فقال هو بشير بن سعد والد النعمان بن بشير .
• وفضل عمر بالعطاء الأنصاريين اللذَين بايعا أبا بكر في السقيفة !!
» البخاري / ج: 5 ص: 20 :
حدثنا موسى حدثنا عبدالواحد حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله حدثني ابن عباس عن عمر رضي الله عنهم لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي بكر انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار فلقينا منهم رجلان صالحان شهدا بدراً فحدثت عروة بن الزبير فقال هما عويم بن ساعدة ومعن بن عدي حدثنا إسحق بن إبراهيم سمع محمد بن ضيل عن إسمعيل عن قيس كان عطاء البدريين خمسة آلاف خمسة آلاف وقال عمر لأفضلنهم على من بعدهم .
• وادعت عائشة أن النبي ... عهد بالخلافة إلى أبي بكر !!
» البخاري / ج: 8 ص: 125 :
باب الإستخلاف حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا سليمان بن بلال عن يحيى ابن سعيد قال سمعت القاسم بن محمد قال قالت عائشة رضي الله عنها وارأساه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وادعو لك فقالت عائشة واثكلياه الله إني لأظنك تحب موتي ولو كان ذلك لظللت آخر يومك معرساً ببعض أزواجك فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أنا وارأساه لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه فأعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون ثم قلت يأبى الله ويدفع لمؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون !!
• عمر يفتخر بعملية سرقة الخلافة ... ويقول بيعة أبي بكر فلتة والقرآن ناقص !!
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 445 :
حدثني علي بن مسلم قال حدثنا عباد بن عباد قال حدثنا عباد بن راشد قال حدثنا عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف القرآن قال فحج عمر وحججنا معه قال فإني لفي منزل بمنى إذ جاءني عبد الرحمن بن عوف فقال شهدت أمير المؤمنين اليوم وقام إليه رجل فقال إني سمعت فلاناً يقول لو قد مات أمير المؤمنين لقد بايعت فلاناً ! قال فقال أمير المؤمنين إني لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغصبوا الناس أمرهم . قال قلت يا أمير المؤمنين إن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم وأنهم الذين يغلبون على مجلسك وإني لخائف إن قلت اليوم مقالة ألا يعوها ولا يحفظوها ولا يضعوها على مواضعها وأن يطيروا بها كل مطير ولكن أمهل حتى تقدم المدينة نقدم دار الهجرة والسنة وتخلص بأصحاب رسول الله من المهاجرين والأنصار فتقول ما قلت متمكناً فيعوا مقالتك ويضعوها على مواضعها فقال والله لأقولن بها في أول مقام أقومه بالمدينة قال فلما قدمنا المدينة وجاء يوم الجمعة هجرت للحديث الذي حدثنيه عبد الرحمن فوجدت سعيد بن زيد قد سبقني بالتهجير فجلست إلى جنبه عند المنبر ركبتي إلى ركبته فلما زالت الشمس لم يلبث عمر أن خرج فقلت لسعيد وهو مقبل ليقولن أمير المؤمنين اليوم على هذا المنبر مقالة لم يقل قبله ، فغضب وقال فأي مقالة يقول لم يقل قبله ! فلما جلس عمر على المنبر أذن المؤذنون فلما قضى المؤذن أذانه قام عمر فحمد الله وأثنى عليه وقال أما بعد فإني أريد أن أقول مقالة قد قدر أن أقولها من وعاها وعقلها وحفظها فليحدث بها حيث تنتهي به راحلته ومن لم يعها فإني لا أحل لأحد أن يكذب علي ، إن الله عزوجل بعث محمداً بالحق وأنزل عليه الكتاب وكان فيما أنزل عليه آية الرجم فرجم رسول الله ورجمنا بعده وإني قد خشيت أن يطول بالناس زمان فيقول قائل والله ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ، وقد كنا نقول لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ثم إنه بلغني أن قائلاً منكم يقول لو قد مات أمير المؤمنين بايعت فلاناً فلا يغرن امرءاً أن يقول أن بيعة أبي بكر كانت فلتة فقد كانت كذلك غير أن الله وقى شرها ، وليس منكم من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر وإنه كان من خبرنا حين توفي الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن علياً والزبير ومن معهما تخلفوا عنا في بيت فاطمة وتخلفت عنا الأنصار بأسرها واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر فقلت لأبي بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار فانطلقنا نؤمهم فلقينا رجلان صالحان قد شهدا بدراً فقال أين تريدون يا معشر المهاجرين فقلنا نريد إخواننا من الأنصار قالا فارجعوا فاقضوا أمركم بينكم ، فقلنا والله لنأتينهم قال فأتيناهم وهم مجتمعون في سقيفة بني ساعدة ، قال وإذا بين أظهرهم رجل مزمل قال قلت من هذا ؟! قالوا سعد بن عبادة ، فقلت ما شأنه قالوا وجع فقام رجل منهم فحمد الله وقال أما بعد فنحن الأنصار وكتيبة الإسلام وأنتم يا معشر قريش رهط نبينا وقد دفت إلينا من قومكم دافة . قال فلما رأيتهم يريدون أن يختزلونا من أصلنا ويغصبونا الأمر وقد كنت زورت في نفسي مقالة أقدمها بين يدي أبي بكر وقد كنت أداري منه بعض الحد وكان هو أوقر مني وأحلم . فلما أردت أن أتكلم قال على رسلك فكرهت أن أعصيه فحمد الله وأثنى عليه فما ترك شيئاً كنت زورت في نفسي أن أتكلم به لو تكلمت إلا قد جاء به أو بأحسن منه ، وقال أما بعد يا معشر الأنصار فإنكم لا تذكرون منكم فضلاً إلا وأنتم له أهل وأن العرب لا تعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش وهم أوسط داراً ونسباً ولكن قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح وإني والله ما كرهت من كلامه شيئاً غير هذه الكلمة إن كنت لأقدم فتضرب عنقي فيما لا يقربني إلى إثم أحب إلي من أن أؤمر على قوم فيهم أبو بكر ، فلما قضى أبو بكر كلامه قام منهم رجل فقال أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش ! قال فارتفعت الأصوات وكثر اللغط فلما أشفقت الإختلاف قلت لأبي بكر أبسُط يدك أبايعك فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون وبايعه الأنصار ثم نزونا على سعد حتى قال قائلهم قتلتم سعد بن عبادة فقلت : قتل الله سعداً ، وإنا والله أوجدنا أمراً هو أقوى من مبايعة أبي بكر خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعة فإما أن نتابعهم على ما لا نرضى أو نخالفهم فيكون فساد !!
» سيرة ابن هشام / ج: 4 ص: 1071 :
أمر سقيفة بني ساعدة قال ابن إسحاق : ولما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم انحاز هذا الحي من الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ، واعتزل علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله في بيت فاطمة ، وانحاز بقية المهاجرين إلى أبي بكر ، وانحاز معهم أسيد بن حضير ، في بني عبد الأشهل ، فأتى آت إلى أبي بكر وعمر فقال : إن هذا الحي من الأنصار مع سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ، قد انحازوا إليه ، فإن كان لكم بأمر الناس حاجة فأدركوا قبل أن يتفاقم أمرهم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته لم يفرغ من أمره قد أغلق دونه الباب أهله ، قال عمر : فقلت لأبي بكر : انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار ، حتى ننظر ما هم عليه . قال ابن إسحاق : وكان من حديث السقيفة حين اجتمعت بها الأنصار ، أن عبد الله بن أبي بكر حدثني عن ابن شهاب الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن عبد الله بن عباس ، قال : أخبرني عبد الرحمن بن عوف ، قال : وكنت في منزله بمنى أنتظره ، وهو عند عمر في آخر حجة حجها عمر ، قال فرجع عبد الرحمن بن عوف من عند عمر ، فوجدنى في منزله بمنى أنتظره ، وكنت أقرئه القرآن ، قال ابن عباس : فقال لي عبد الرحمن بن عوف : لو رأيت رجلاً أتى أمير المؤمنين ، فقال يا أمير المؤمنين ، هل لك في فلان يقول : والله لو قد مات عمر بن الخطاب لقد بايعت فلاناً ، والله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلته فتمت ، قال : فغضب عمر ، فقال : إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس ، فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمرهم ، قال عبد الرحمن ، فقلت : يا أمير المؤمنين لا تفعل ، فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم ، وإنهم هم الذين يغلبون على قربك ، حين تقوم في الناس ، وإني أخشى أن تقول مقالة يطير بها أولئك عنك كل مطير ، ولا يعوها ولا يضعوها على مواضعها ، فأمهل حتى تقدم المدينة فإنها دار السنة ، وتخلص بأهل الثقة وأشراف الناس فتقول ما قلت بالمدينة متمكناً ، فيعى أهل الفقه مقالتك ، ويضعوها على مواضعها ، قال : فقال عمر : أما والله إن شاء الله لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة . قال ابن عباس : فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة ، فلما كان يوم الجمعة عجلت الرواح حين زالت الشمس ، فأجد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل جالساً إلى ركن المنبر ، فجلست حذوه تمس ركبتي ، فلم أنشب أن خرج عمر بن الخطاب ، فلما رأيته مقبل قلت لسعيد بن زيد : ليقولن العشية على هذا المنبر مقالة لم يقلها منذ استخلف ، قال : فأنكر علي سعيد بن زيد ذلك ، وقال : ما عسى أن يقول مما لم يقل قبله ، فجلس عمر على المنبر ، فلما سكت المؤذنون ، قام فأثنى على الله بما هو أهل له ، ثم قال : أما بعد ، فإني قائل لكم اليوم مقالة قد قدر لي أن أقولها ، ولا أدري لعلها بين يدي أجلي ، فمن عقلها ووعاها فليأخذ بها حيث انتهت به راحلته ، ومن خشي أن لايعيها فلا يحل لأحد ، أن يكذب عليَّ ، إن الله بعث محمداً ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان مما أنزل عليه آية الرجم ، فقرأناها وعلمناها ووعيناها ، ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمناه بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أول يقول قائل : والله ما نجد الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ، وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء ، وإذا قامت البينة ، أو كان الحبل أو الإعتراف ، ثم إنا قد كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : " لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم " ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تطروني كما أطري عيسى بن مريم ، وقولوا : عبد الله ورسوله " ، ثم إنه قد بلغني أن فلاناً قال : والله لو قد مات عمر بن الخطاب لقد بايعت فلاناً ، فلا يغرن أمرء اً أن يقول : إن بيعة أبي بكر كانت فلتة فتمت ، وإنها قد كانت كذلك إلا أن الله قد وقى شرها ، وليس فيكم من تنقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر ، فمن بايع رجلاً عن غير مشورة من المسلمين ، فإنه لا بيعة له هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا . إنه كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم ، أن الأنصار خالفونا ، فاجتمعوا بأشرافهم في سقيفة بني ساعدة ، وتخلف عنا علي بن أبي طالب والزبير بن العوام ومن معهما ، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر ، فقلت لأبي بكر : انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار ، فانطلقنا نؤمهم حتى لقينا منهم رجلان صالحان ، فذكرا لنا ما تمالا على القوم ، وقالا : أين تريدون يا معشر المهاجرين ؟ قلنا : نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار ، قالا : فلا عليكم أن لا تقربوهم يا معشر المهاجرين ، أقضوا أمركم ، قال : قلت : والله لنأتينهم ، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة ، فإذا بين ظهرانيم رجل مزمل ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا سعد بن عبادة ، فقلت : ماله ؟ فقالوا : وجع ، فلما جلسنا تشهد خطيبهم ، فأثنى على الله بما هو له أهل ، ثم قال : أما بعد ، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام ، وأنتم يا معشر المهاجرين رهط منا ، وقد دفت دافة من قومكم ، وإذا هم يريدون أن يحتازونا من أصلنا ، ويغصبونا الأمر ، فلما سكت أردت أن أتكلم ، وقد زورت في نفسي مقالة قد أعجبتني ، أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر ، وكنت أداري منه بعض الحد ، فقال أبو بكر : على رسلك يا عمر ، فكرهت أن أغضبه فتكلم ، وهو كان أعلم مني وأوقر ، فوالله ما ترك من كلمة أعجبتني من تزويري إلا قالها في بديهته ، أو مثلها أو أفضل ، حتى سكت ، قال : أما ما ذكرتم فيكم من خير ، فأنتم له أهل ، ولن تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسباً وداراً ، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين ، فبايعوا أيهما شئتم ، وأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح ، وهو جالس بيننا ، ولم أكره شيئاً مما قاله غيرها ، كان والله أن أقدم فتضرب عنقي ، لا يقربني ذلك إلى إثم ، أحب إلى من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر !!
والبخاري / ج: 8 ص: 25
والبخاري / ج: 8 ص: 152
( ومن تزويرات البخاري تفسيره قول عمر عن النبي يدبرنا أو يدبر أمرنا .. أي يموت بعدنا !! )
ومسلم / ج: 5 ص: 115
ومسند أحمد / ج: 1 ص: 55
وكنز العمال / ج: 5 ص: 648
• لا تكرروا السقيفة ... لأنها سرقة عن غير مشورة !!
» كنز العمال / ج: 5 ص: 648 :
14136 ـ عن عمر أنه قال : لا خلافة إلا عن مشورة . ( ش وابن الأنباري في المصاحف )
• عمر وأبو بكر وأبو عبيدة ... كان يجب قتلهم شرعاً بفتوى عمر !!
» كنز العمال / ج: 5 ص: 778 :
14359 ـ عن عمر قال : من دعا إلى إمارة نفسه أو غيره من غير مشورة من المسلمين فلا يحل لكم أن لا تقتلوه . ( عب ن )
• تفسير الجاحظ للفلتة بأنها أعجوبة وغريبة .. كيف تمت !!
» العثمانية / ص: 198 :
وجميع ما قلنا أنه كان غير مأمون ، لم نقله إلا بأسباب قد كانت هناك قائمة معروفة ، فما عسى نقمه المهاجرون والأنصار على ما وصفنا ونزلنا ... فقد صدق أبو بكر وصدق عمر أن تلك البيعة كانت فلتة وأعجوبة وغريبة إذ سلمت على كل ما وصفنا من أسباب الهلكة وهي سربخ ، وليس دونها ستر ولا رد .
• الأرض السبخة عند عمر ... لا يجوز إقطاعها إلا بمشورة عامة المسلمين !!
» كنز العمال / ج: 3 ص: 914 :
9151 ـ ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن عبيدة قال جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر فقالا : يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن عندنا أرضاً سبخة ليس فيها كلاء ولا منفعة ، فإذا رأيت أن تقطعناها ؟ لعلنا نحرثها ونزرعها ؟ فأقطعها إياهما ، وكتب لهما عليه كتاباً ، وأشهد فيه عمر وليس في القوم ، فانطلقا إلى عمر ليشهداه ، فلما سمع عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما ، ثم تفل فيه ومحاه فتذمرا ، وقالا : مقالة سيئة ، قال عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتألفكما والإسلام يومئذ ذليل ، وإن الله قد أعز الإسلام ، فاذهبا فاجهدا جهدكما لا أرعى الله عليكما إن رعيتما ، فأقبلا إلى أبي بكر وهما يتذمران ، فقالا : والله ما ندري أنت الخليفة أم عمر ؟ فقال : بل هو ، ولو شاء كان ، فجاء عمر مغضباً حتى وقف على أبي بكر ، فقال : أخبرني عن هذه الأرض التي اقطعتها هذين الرجلين ، أرض هي لك خاصة أم هي بين المسلمين عامة ؟ قال : بل هي بين المسلمين عامة ، قال : فما حملك أن تخص هذين بها دون جماعة المسلمين ؟ قال : استشرت هؤلاء الذين حولي ، فأشاروا علي بذلك ، قال : فإذا إستشرت هؤلاء الذين حولك ؟ أو كل المسلمين أوسعت مشورة ورضا ؟ فقال أبو بكر : قد كنت قلت لك أنك أقوى على هذا مني ، ولكنك غلبتني . ( ش خ في تاريخه ويعقوب بن سفيان ق كر ) .
• شورى عمر سقيفة جديدة .. ومن يطعن بها فهو .. عدو الله كافر ضال !
» مسند أحمد / ج: 1 ص: 48 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد ابن أبي عروبة أمله على عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني عن معدان بن أبي طلحة اليعمري أن عمر رضي الله عنه قام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه وذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه ثم قال :
إني رأيت رؤيا كأن ديكاً نقرني نقرتين ولا أرى ذلك إلا لحضور أجلي وأن ناساً يأمرونني أن أستخلف وإن الله عزوجل لم يكن ليضيع خلافته ودينه ولا الذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى في هؤلاء الرهط الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فأيهم بايعتم له فاسمعوا له وأطيعوا . وقد عرفت أن رجالاً سيطعنون في هذا الأمر وإني قاتلتهم بيدي هذه على الإسلام فإن فعلوا فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال .
• والبيعة على الإستطاعة ... إلا البيعة التي أرادها ابن عوف من علي !!
» كنز العمال / ج: 1 ص: 320 :
1501 ـ عن بشر بن قحيف أن عمر أتاه رجل فبايعه فقال أبايعك فيما رضيت وفيما كرهت فقال عمر لابل فيما استطعت .
• الخارج على الإمام باغ حلال الدم .. فإذا غلب صار إماماً واجب الطاعة !
» المغني / ج: 10 ص: 52 :
( مسألة ) قال أبوالقاسم رحمه الله ( وإذا اتفق المسلمون على إمام فمن خرج عليه من المسلمين يطلب موضعه حوربوا ودفعوا بأسهل ما يندفعون به ) وجملة الأمر أن من اتفق المسلمون على إمامته وبيعته ثبتت إمامته ووجبت معونته لما ذكرنا من الحديث والإجماع ، وفي معناه من ثبتت إمامته بعهد النبي صلى الله عليه وسلم أو بعهد إمام قبله إليه فإن أبا بكر ثبتت إمامته بإجماع الصحابة على بيعته وعمر ثبتت إمامته بعهد أبي بكر إليه وأجمع الصحابة على قبوله ! ولو خرج رجل على الإمام فقهره وغلب الناس بسيفه حتى أقروا له وأذعنوا بطاعته وتابعوه صار إماماً يحرم قتاله والخروج عليه !! فإن عبد الملك بن مروان خرج على ابن الزبير فقتله واستولى على البلاد وأهلها حتى بايعوه طوعاً وكرهاً ، فصار إماماً يحرم الخروج عليه !!
• عمر يبرر لابن عباس قرار قريش ( قراره ) بإبعاد علي !!
» أخبار الدولة العباسية / ص: 129 :
وقال عمر لعبدالله بن عباس : أتدري ما منع الناس من ابن عمك أن يولوه هذا الأمر ؟ قال : ما أدري ، قال عمر : لحداثة سنه . قال : فقد كان يوم بدرٍ أحدثهم سناً ، يقدمونه في المأزرة ويؤخرونه في الإمامة .
حدثنا أبوعمر ، وأحمد بن عبد الله يرفعه ، قال : مر عمر بعلي عليه السلام وهو يحدث الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إلى أين يا أميرالمؤمنين ؟ فقال : أريد الحديقة يعني بستاناً له . فقال : أأونسك بابن عباس ؟ فقال عمر : إذن أوحشك منه . فقال علي عليه السلام : إني أوثرك به على نفسي ، قم يا ابن عباس فحدثه . فقام إليه وسايره فقال عمر : ما أكمل صاحبكم هذا لولا ، فقال عبد الله لولا ماذا ؟ فقال عمر لولا حداثة سنه وكلفه بأهل بيته وبغض قريش له . فقال عبد الله بن عباس : أتأذن لي في الجواب ؟ فقال عمر : هات ، فقال : أما حداثة سنه فما استحدث من جعله الله لنبيه أخاً وللمسلمين ولياً ، وأما كلفه بأهل بيته فما ولي فآثر أهل بيته على رضاء الله ، وأما بغض قريش له فعلى من تنقم ؟ أعلى الله حين بعث فيهم نبياً ، أم على نبيه حين أدى فيهم الرسالة ، أم على علي حين قاتلهم في سبيل الله ؟ فقال عمر : يا ابن عباس ! أنت تغرف من بحر و تنحت من صخر .
• وأبو بكر يرفض الشورى ... ليرد الجميل إلى عمر !!
» المعيار والموازنة / ص: 47 :
في أن عقد الخلافة لعمر إنما كان من أبي بكر خاصة ، كما كان عمر عقدها لأبي بكر في يوم السقيفة ، فجلبها كل واحد منهما للآخر تداولاً وتشاطراً . ثم كانت بعده بيعة عمر فعقدها له أبو بكر ، كما عقدها هو لأبي بكر وفي هذا مقال يسبق إلى القلب يدفع بلطيف الحجج والمخرج فأظهر المسلمون الإنكار لذلك والتسخط وقالوا : وليت علينا فظاً غليظاً ! فقال وليتهم يا رب خير أهلك !!
يتبع
â—ڈ اضطر عمر أن يعترف بموت النبي .. فركض مع صاحبه إلى السقيفة !!
• سعد ابن عبادة مريض ومركزه السقيفة ... فهي مكان مثالي لبداية البيعة !!
» أسد الغابة / ج: 3 ص: 221 :
... قال عمر : لا يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفي هذا ..... ثم قال ( أبو بكر ) عندكم صاحبكم ، ثم خرج !! فاجتمع إليه المهاجرون أو من اجتمع إليه منهم فقال انطلقوا إلى إخواننا من الأنصار فإن لهم في هذا الحق نصيباً قال فذهبوا حتى أتوا الأنصار !!
• ثلاثة فقط ذهبوا إلى السقيفة سراً ... حيث سعد مريض وحوله بعض الناس !!
» سنن البيهقي / ج: 8 ص: 142 :
فلما تكلم أبو بكر ( في المسجد ) جلس عمر رضي الله عنهما فحمد الله وأثنى عليه ثم قال من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله عزوجل فإن الله حي لا يموت وقال ( إنك ميت وإنهم ميتون ) وقال ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه ) الآية كلها فنشج الناس يبكون واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة رضي الله عنه في سقيفة بني ساعدة فقالوا منا أمير ومنكم أمير فذهب إليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم ...!!
• انطلق أبو بكر وعمر يتعاديان ... إلى السقيفة !
» سيرة ابن كثير / ج: 4 ص: 491 :
قال : فانطلق أبو بكر وعمر يتعاديان حتى أتوهم ، فتكلم أبو بكر فلم يترك شيئاً أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله من شأنهم إلا ذكره . وقال : لقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار وادياً سلكت وادي الأنصار ، ولقد علمت يا سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وأنت قاعد قريش ولاة هذا الأمر ، فبر الناس تبع لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم . فقال له سعد : صدقت نحن الوزراء وأنتم الأمراء .
• عمر يروي أحداث السقيفة ويدعي أن الأنصار عقدوا اجتماعاً ضد المهاجرين !!
» سنن البيهقي / ج: 8 ص: 142 :
( أخبرنا ) أبوالحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنبا عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان حدثني عبدالعزيز بن عبد الله الأويسي ثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إنه كان من خبرنا حين توفي الله نبيه صلى الله عليه وسلم إن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة وخالف عنا علي والزبير ومن معهما واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر رضي الله عنه فقلت لأبي بكر يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار فانطلقنا نريدهم فلما دنونا منهم لقينا منهم رجلان صالحان فذكرا ما تمال عليه القوم فقالا أين تريدون يا معشر المهاجرين ؟ فقلنا نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار فقالا لا عليكم أن لا تقربوهم اقضوا أمركم فقلت والله لنأتينهم فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم فقلت من هذا قالوا سعد بن عبادة فقلت ما له قالوا يوعك فلما جلسنا قليلاً تشهد خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم معشر المهاجرين رهط منا وقد دفت دافة من قومكم فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا وأن يحضنونا من الأمر قال فلما سكت أردت أن أتكلم وكنت زورت مقالة اعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر رضي الله عنه وكنت أدارئ عنه بعض الحد فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر رضي الله عنه : على رسلك ، فكرهت أن أغضبه فتكلم أبو بكر رضي الله عنه فكأن هو أحلم مني وأوقر والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت قال ما ذكرتم من خير فأنتم له أهل ولن نعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسباً وداراً وقدراً وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم وأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح وهو جالس بيننا فلم أكره مما قال غيرها كان والله إن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك من إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر رضي الله عنه اللهم إلا أن تسول لي نفسي عند الموت شيئاً لا أجده الآن فقال قائل الأنصار : أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش وكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى فرقت من أن يقع إختلاف فقلت أبسط يدك يا أبا بكر فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون ثم بايعته الأنصار ـ رواه البخاري في الصحيح عن عبدالعزيز الأويسي .
• البخاري كعمر يدعي أن الأنصار تركوا جنازة النبي .. ودعوا إلى اجتماع !!
» البخاري / ج: 3 ص: 102 :
باب ما جاء في السقائف وجلس النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في سقيفة بن ساعدة حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب قال حدثني مالك ح وأخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة إن ابن عباس أخبره عن عمر رضي الله عنهم قال حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم إن الأنصار اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة فقلت لأبي بكر انطلق بنا فجئناهم في سقيفة بني ساعدة .
» البخاري / ج: 4 ص: 193 :
حدثنا إسمعيل بن عبد الله حدثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبوبكر بالسنح قال إسمعيل يعني بالعالية فقام عمر يقول والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت وقال عمر والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم ، فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله فقال : بأبي أنت وأمي طبت حياً وميتاً والله الذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبداً ، ثم خرج فقال أيها الحالف على رسلك فلما تكلم أبو بكر جلس عمر فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه وقال : ألا من كان يعبد محمداً فإن محمداً صلى الله عليه وسلم قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وقال : ( إنك ميت وإنهم ميتون ) وقال : ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزى الله الشاكرين ) قال فنشج الناس يبكون .
قال واجتمعت الأنصار (!!) إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة فقالوا منا أمير ومنكم أمير فذهب إليهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وأبوعبيدة بن الجراح فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر وكان عمر يقول والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاماً قد أعجبني خشيت أن لا يبلغه أبو بكر ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس فقال في كلامه نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، فقال حباب بن المنذر لا والله لا نفعل منا أمير ومنكم أمير ، فقال أبو بكر : لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء هم أوسط العرب داراً وأعربهم أحساباً فبايعوا عمر بن الخطاب أو أبا عبيدة بن الجراح ، فقال عمر : بل نبايعك أنت فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس فقال قائل قتلتم سعد بن عبادة فقال عمر قتله الله .
• وادعوا أن الثلاثة وحدهم عرفوا بإجتماع الأنصار .. أخبرهم به رجل ( من الجن ) !!
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 444 :
... إذ جاء رجل يسعى فقال هاتيك الأنصار قد اجتمعت في ظلة بني ساعدة يبايعون رجلاً منهم يقولون منا أمير ومن قريش أمير قال فانطلق أبو بكر وعمر يتقاودان حتى أتواهم ، فأراد عمر أن يتكلم فنهاه أبو بكر فقال لا أعطي خليفة النبي صلى الله عليه و سلم في يوم مرتين ، قال فتكلم أبو بكر فلم يترك شيئاً نزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم من شأنهم إلا وذكره ، وقال : لقد علمتم أن رسول الله قال : لو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار وادياً سلكت وادي الأنصار ولقد علمت يا سعد أن رسول الله قال : وأنت قاعد قريش ولاة هذا الأمر فبر الناس تبع لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم . قال فقال سعد صدقت فنحن الوزراء وأنتم الأمراء قال فقال عمر أبسط يدك يا أبا بكر فلأبايعك ، فقال أبو بكر بل أنت يا عمر فأنت أقوى لها مني ، قال وكان عمر أشد الرجلين قال وكان كل واحد منهما يريد صاحبه يفتح يده يضرب عليها ففتح عمر يد أبي بكر وقال إن لك قوتي مع قوتك قال فبايع الناس واستثبتوا للبيعة وتخلف علي والزبير واخترط الزبير سيفه وقال لا أغمده حتى يبايع علي فبلغ ذلك أبا بكر وعمر فقال عمر خذوا سيف الزبير فاضربوا به الحجر قال فانطلق إليهم عمر فجاء بهما تعبا وقال : لتبايعان وأنتما طائعان أو لتبايعان وأنتما كارهان فبايعا حديث السقيفة !!
• وقالوا كان إجتماع الأنصار لبيعة سعد ... وأن الأنصار قالوا لا نبايع إلا علياً ؟!!
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 443 :
... وكان عمر يقول لم يمت وكان يتوعد الناس بالقتل في ذلك فاجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ليبايعوا سعد ابن عبادة فبلغ ذلك أبا بكر فأتاهم ومعه عمر وأبوعبيدة بن الجراح فقال ما هذا ؟! فقالوا منا أمير ومنكم أمير فقال أبو بكر منا الأمراء ومنكم الوزراء ثم قال أبو بكر إني قد رضيت لكم أحد الرجلين عمر أو أبا عبيدة إن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه قوم فقالوا ابعث معنا أميناً فقال لأبعثن معكم أميناً حق أمين فبعث معهم أبا عبيدة بن الجراح وأنا أرضى لكم أبا عبيدة فقام عمر فقال أيكم تطيب نفسه أن يخلف قدمين قدمهما النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه عمر وبايعه الناس فقالت الأنصار أو بعض الأنصار لا نبايع إلا علياً ...
• كان الناس عند جنازة نبيهم ... ولم يكن في السقيفة إلا أفراد !!
» كنز العمال / ج: 5 ص: 655 :
14148 ـ عن ابن مسعود قال : لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار ، منا أمير فأتاهم عمر فقال : يا معشر الأنصار ألم تعلموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم أبا بكر يؤم فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر .
• ولماذا كان اجتماع الأنصار بدون علم بني هاشم .. وغيرهم .. وغيرهم .. ؟!!
» كنز العمال / ج: 5 ص: 606 :
14072 ـ عن القاسم بن محمد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة ، فأتاهم أبو بكر وعمر وأبوعبيدة بن الجراح فقام حباب بن المنذر ، وكان بدرياً فقال : منا أمير ومنكم أمير ، فإنا والله ما ننفس هذا الأمر عليكم أيها الرهط ، ولكنا نخاف أن يليه أقوام قتلنا آباءهم وإخوتهم ، فقال له عمر إذا كان ذلك فمت إن استطعت فتكلم أبو بكر فقال : نحن الأمراء وأنتم الوزراء وهذا الأمر بيننا وبينكم نصفين كقد الأبلمة يعني الخوصة فبايع أول الناس بشير بن سعد أبو النعمان !!
• داخل السقيفة :
• من تقواهم تركوا جنازة نبيهم .. ومن تقواهم ردوا الخلافة على بعضهم !!
» كنز العمال / ج: 5 ص: 640 :
14127 ـ عن أبي معشر زياد بن كليب عن إبراهيم قال : لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر غائباً ، فجاء ولم يجترئ أحد أن يكشف عن وجهه ، فكشف عن وجهه ، وقبل بين عينيه وقال : بأبي وأمي طبت حياً وطبت ميتاً ، واجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ليبايعوا سعد ابن عبادة فقال أبو بكر : منا الأمراء ومنكم الوزراء ، ثم قال أبو بكر : إني قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين عمر أو أبوعبيدة ، إن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه قوم فقالوا : ابعث معنا أميناً حق أمين فبعث معهم أبا عبيدة ، وأنا أرضى لكم أبا عبيدة ، فقام عمر فقال : أيكم تطيب نفسه أن يخلف قدمين قدمهما النبي صلى الله عليه وسلم ، فبايعه عمر .
» كنز العمال / ج: 5 ص: 652 :
14140 ـ عن محمد بن سيرين أن رجلاً من بني زريق قال : لما كان ذلك اليوم خرج أبو بكر وعمر حتى أتوا الأنصار فقال : يا معشر الأنصار إنا لا ننكر حقكم ولا ينكر حقكم مؤمن وإنا والله ما أصبنا خيراً إلا شاركتمونا فيه ، ولكن لا ترضى العرب ولا تقر إلا على رجل من قريش لأنهم أفصح الناس ألسنة ، وأحسن الناس وجوها وأوسط العرب داراً وأكثر الناس شحمة في العرب ، فهلموا إلى عمر فبايعوه ، فقالوا : لا فقال عمر : فلم ؟ فقالوا : نخاف الإثرة فقال : أما ما عشت فلا بايعوا أبا بكر ، فقال أبو بكر لعمر : أنت أقوى مني ، فقال عمر : أنت أفضل مني ، فقالاها الثانية ، فلما كانت الثالثة قال له عمر : إن قوتي لك مع فضلك ، فبايعوا أبا بكر ، وأتى الناس عند بيعة أبي بكر أبا عبيدة بن الجراح فقال : تأتوني وفيكم ثاني إثنين . ( ش ) .
14141 ـ عن إبراهيم التيمي قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى عمر أبا عبيدة بن الجراح فقال : أبسط يدك فلأ بايعك فإنك أمين هذه الأمة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبوعبيدة لعمر : ما رأيت لك فهة قبلها منذ أسلمت أتبايعني وفيكم الصديق وثاني اثنين ؟!
• قال عمر : زورت يوم السقيفة في نفسي كلاماً !!
» الفروق اللغوية / ص: 268 :
الفرق بين الزور والكذب والبهتان : أن الزور هو الكذب الذي قد سوي وحسن في الظاهر ليحسب أنه صدق وهو من قولك زورت الشيء إذا سويته وحسنته ، وفي كلام عمر : زورت يوم السقيفة كلاماً ، وقيل أصله فارسي من قولهم زور وهو القوة وزورته قويته ، وأما البهتان فهو مواجهة الإنسان بما لم يحبه وقد بهته .
• واحتج عمر بأمر النبي المزعوم أن يصلي مكانه أبو بكر !!
... فأتاهم عمر فقال يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر قالوا نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر .
• لو كان هذا الحديث صحيحاً لاحتجوا به في السقيفة !
» سنن الترمذى / ج: 3 ص: 341 :
41 ـ باب ماجاء في الخلافة
2326 ـ حدثنا أحمد بن منيع ، أخبرنا سريح بن النعمان ، أخبرنا حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان قال ، حدثني سفينة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ، ثم ملك بعد ذلك ) ثم قال لي سفينة : أمسك عليك خلافة أبي بكر ، ثم قال وخلافة عمر وخلافة عثمان ، ثم قال أمسك خلافة عليٍّ فوجدناها ثلاثين سنة . قال سعيد فقلت له : إن بني أمية يزعمون أن الخلافة فيهم ، قال كذب بنو الزرقاء بل هم ملوك من شر الملوك .
وفي الباب عن عمر و علي قالا لم يعهد النبي صلى الله عليه وسلم في الخلافة شيئاً ! هذا حديث حسن قد رواه غير واحد عن سعيد بن جمهان لا نعرفه إلا من حديثه .
• وسجل التاريخ أن حجتهم في أخذ الخلافة أنهم من قريش عشيرة النبي .. لا أكثر !!
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 455 :
حدثنا هشام بن محمد عن أبي مخنف قال حدثني عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي عمرة الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قبض اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة فقالوا نولي هذا الأمر بعد محمد عليه السلام سعد بن عبادة وأخرجوا سعداً إليهم وهو مريض فلما اجتمعوا قال لابنه أو بعض بني عمه إني لا أقدر لشكواي أن أسمع القوم كلهم كلامي ولكن تلق مني قولي فأسمعهموه فكان يتكلم ويحفظ الرجل قوله فيرفع صوته فيسمع أصحابه فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه يا معشر الأنصار لكم سابقة في الدين وفضيلة في الإسلام ليست لقبيلة من العرب إن محمداً عليه السلام لبث بضع عشرة سنة في قومه يدعوهم إلى عبادة الرحمن وخلع الأنداد والأوثان فما آمن به من قومه إلا رجالٌ قليل وكان ما كانوا يقدرون على أن يمنعوا رسول الله ولا أن يعزوا دينه ولا أن يدفعوا عن أنفسهم ضيماً عموا به حتى إذا أراد بكم الفضيلة ساق إليكم الكرامة وخصكم بالنعمة فرزقكم الله الإيمان به وبرسوله والمنع له ولأصحابه والإعزاز له ولدينه والجهاد لأعدائه فكنتم أشد الناس على عدوه منكم وأثقله على عدوه من غيركم حتى استقامت العرب لأمر الله طوعاً وكرهاً وأعطى البعيد المقادة صاغراً داخراً حتى أثخن الله عزوجل لرسوله بكم الأرض ودانت بأسيافكم له العرب وتوفاه الله وهو عنكم راض وبكم قرير عين استبدوا بهذا الأمر دون الناس . فأجابوه بأجمعهم أن قد وفقت في الرأي وأصبت في القول ولن نعدو ما رأيت نوليك هذا الأمر فإنك فينا مقنع ولصالح المؤمنين رضي . ثم إنهم ترادوا الكلام بينهم فقالوا فإن أبت مهاجرة قريش فقالوا نحن المهاجرون وصحابة رسول الله الأولون ونحن عشيرته وأولياؤه فعلام تنازعونا هذا الأمر بعده ؟ فقالت طائفة منهم فإنا نقول إذاً منا أمير ومنكم أمير ولن نرضى بدون هذا الأمر أبداً ، فقال سعد بن عبادة حين سمعها هذا أول الوهن وأتى عمر الخبر فأقبل إلى منزل النبي صلى االله عليه وسلم فأرسل إلى أبي بكر وأبو بكر في الدار وعلي بن أبي طالب عليه السلام دائب في جهاز رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى أبي بكر أن اخرج إليَّ فأرسل إليه إني مشتغل ، فأرسل إليه أنه قد حدث أمر لابد لك من حضوره ، فخرج إليه فقال أما علمت أن الأنصار قد اجتمعت في سقيفة بني ساعدة يريدون أن يولوا هذا الأمر سعد بن عبادة وأحسنهم مقالة من يقول منا أمير ومن قريش أمير ! فمضيا مسرعين نحوهم ، فلقيا أبا عبيدة بن الجراح فماشوا إليهم ثلاثتهم فلقيهم عاصم بن عدي وعويم بن ساعدة ، فقالا لهم ارجعوا فإنه لا يكون ما تريدون ، فقالوا لا نفعل فجاؤا وهم مجتمعون فقال عمر بن الخطاب أتيناهم وقد كنت زورت كلاماً أردت أن أقوم به فيهم فلما أن دفعت إليهم ذهبت لأبتدئ المنطق فقال لي أبو بكر رويداً حتى أتكلم ثم انطق بعد بما أحببت . فنطق فقال عمر فما شيء كنت أردت أن أقوله إلا وقد أتى به أو زاد عليه . ( فقال عبد الله بن عبد الرحمن ) فبدأ أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إن الله بعث محمداً رسولاً إلى خلقه وشهيداً على أمته ليعبدوا الله ويوحدوه وهم يعبدون من دونه آلهة شتى ويزعمون أنها لهم عنده شافعة ولهم نافعة وإنما هي من حجر منحوت وخشب منجور ثم قرأ ( ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) وقالوا ( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) فعظم على العرب أن يتركوا دين آبائهم فخص الله المهاجرين الأولين من قومه بتصديقه والإيمان به والمؤاساة له والصبر معه على شدة أذى قومهم لهم وتكذيبهم إياهم وكل الناس لهم مخالف زار عليهم فلم يستوحشوا لقلة عددهم وشنف الناس لهم وإجماع قومهم عليهم فهم أول من عبد الله في الأرض وآمن بالله وبالرسول وهم أولياؤه وعشيرته وأحق الناس بهذا الأمر من بعده ولا ينازعهم ذلك إلا ظالم وأنتم يا معشر الأنصار من لا ينكر فضلهم في الدين ولا سابقتهم العظيمة في الإسلام رضيكم الله أنصاراً لدينه ورسوله وجعل إليكم هجرته وفيكم جلة أزواجه وأصحابه فليس بعد المهاجرين الأولين عندنا بمنزلتكم فنحن الأمراء وأنتم الوزراء لا تُفتاتون بمشورة ولا نقضي دونكم الأمور . قال فقام الحباب بن المنذر بن الجموح فقال يا معشر الأنصار املكوا عليكم أمركم فإن الناس في فيئكم وفي ظلكم ولن يجترئ مجترئٌ على خلافكم ولن يصدر الناس إلا عن رأيكم أنتم أهل العز والثروة وأولوا العدد والمنعة والتجربة ذوو البأس والنجدة وإنما ينظر الناس إلى ما تصنعون ولا تختلفوا فيفسد عليكم رأيكم وينتقض عليكم أمركم فإن أبى هؤلاء إلا ما سمعتم فمنا أمير ومنكم أمير . فقال عمر هيهات لا يجتمع اثنان في قرن والله لا ترضى العرب أن يؤمروكم ونبيها من غيركم ولكن العرب لا تمتنع أن تولي أمرها من كانت النبوة فيهم وولى أمورهم منهم ، ولنا بذلك على من أبى من العرب الحجة الظاهرة والسلطان المبين من ذا ينازعنا سلطان محمد وإمارته ونحن أولياؤه وعشيرته إلا مدل بباطل أو متجانف لإثم أو متورط في هلكة !! فقام الحباب بن المنذر فقال يا معشر الأنصار املكوا على أيديكم ولا تسمعوا مقالة هذا وأصحابه فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر فإن أبوا عليكم ما سألتموه فأجلوهم عن هذه البلاد وتولوا عليهم هذه الأمور فأنتم والله أحق بهذا الأمر منهم فإنه بأسيافكم دان لهذا الدين من دان ممن لم يكن يدين أنا جذيلها المحكك وعُذَيقُها المرجب ! أما والله لئن شئتم لنعيدنها جذعة ، فقال عمر : إذاً يقتلك الله ! قال بل إياك يقتل ! فقال أبوعبيدة يا معشر الأنصار إنكم أول من نصر وآزر فلا تكونوا أول من بدل وغير . فقام بشير بن سعد أبو النعمان بن بشير فقال يا معشر الأنصار إنا والله لئن كنا أولي فضيلة في جهاد المشركين وسابقة في هذا الدين ما أردنا به إلا رضى ربنا وطاعة نبينا والكدح لأنفسنا فما ينبغي لنا أن نستطيل على الناس بذلك ولا نبتغي به من الدنيا عرضاً ، فإن الله وليُّ المنة علينا بذلك إلا أن محمداً صلى الله عليه وسلم من قريش وقومه أحق به وأولى ، وأيم الله لا يراني الله أنازعهم هذا الأمر أبداً فاتقوا الله ولا تخالفوهم ولا تنازعوهم . فقال أبو بكر هذا عمر وهذا أبوعبيدة فأيهما شئتم فبايعوا ، فقالا لا والله لا نتولى هذا الأمر عليك فإنك أفضل المهاجرين وثاني إثنين إذ هما في الغار وخليفة رسول الله على الصلاة والصلاة أفضل دين المسلمين فمن ذا ينبغي له أن يتقدمك أو يتولى هذا الأمر عليك ابسُط يدك نبايعك . فلما ذهبا ليبايعاه سبقهما إليه بشير بن سعد فبايعه فناداه الحباب بن المنذر يا بشير بن سعد عققت( عقَّتك ) عقاقِ ما أحوجك إلى ما صنعت أنَفِست على ابن عمك الإمارة ! فقال لا والله ولكني كرهت أن أنازع قوماً حقاً جعله الله لهم . ولما رأت الأوس ما صنع بشير بن سعد وما تدعو إليه قريش وما تطلب الخزرج من تأمير سعد بن عبادة قال بعضهم لبعض وفيهم أسيد بن حضير أحد النقباء والله لئن وليتها الخزرج عليكم مرة لازالت لهم عليكم بذلك الفضيلة ولا جعلوا لكم معهم فيها نصيباً أبداً فقوموا فبايعوا أبا بكر فقاموا إليه فبايعوه فانكسر على سعد بن عبادة وعلى الخزرج ما كانوا أجمعوا له من أمرهم.
» تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص: 123 :
خبر سقيفة بني ساعدة وبيعة أبي بكر واجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة ، يوم توفي رسول الله ( ولم ) يغسل ، فأجلست سعد بن عبادة الخزرجي ، وعصبته بعصابة ، وثنت له وسادة . وبلغ أبا بكر وعمر والمهاجرين ، فأتوا مسرعين ، فنحوا الناس عن سعد ، وأقبل أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبوعبيدة بن الجراح فقالوا : يا معاشر الأنصار ! منا رسول الله ، فنحن أحق بمقامه . وقالت الأنصار : منا أمير ومنكم أمير ! فقال أبو بكر : منا الأمراء وأنتم الوزراء . فقام ثابت بن قيس ابن شماس ، وهو خطيب الأنصار ، فتكلم وذكر فضلهم . فقال أبو بكر : ما ندفعهم عن الفضل ، وما ذكرتم من الفضل فأنتم له أهل ، ولكن قريش أولى بمحمد منكم ، وهذا عمر بن الخطاب الذي قال رسول الله : اللهم أعز الدين بعمربن الخطاب ! وهذا أبوعبيدة بن الجراح الذي قال رسول الله : أمين هذه الأمة ، فبايعوا أيهما شئتم ! فأبيا عليه وقالا : والله ما كنا لنتقدمك ، وأنت صاحب رسول الله وثاني إثنين . فضرب أبوعبيدة على يد أبي بكر ، وثنى عمر ، ثم بايع من كان معه من قريش . ثم نادى أبوعبيدة : يا معشر الأنصار ! إنكم كنتم أول من نصر ، فلا تكونوا أول من غير وبدل . وقام عبد الرحمن بن عوف فتكلم فقال : يا معشر الأنصار ، إنكم ، وإن كنتم على فضل ، فليس فيكم مثل أبي بكر وعمر وعليٍّ ، وقام المنذر بن أرقم فقال : ما ندفع فضل من ذكرت ، وإن فيهم لرجلاً لو طلب هذا الأمر لم ينازعه فيه أحد ، يعني علي بن أبي طالب . فوئب بشير بن سعد من الخزرج ، فكان أول من بايعه من الأنصار ، وأسيد بن خضير الخزرجي وبايع الناس حتى جعل الرجل يطفر وسادة سعد بن عبادة ، وحتى وطئوا سعداً . وقال عمر : اقتلوا سعداً ، قتل الله سعداً .
» البداية والنهاية / ج: 5 ص: 267 :
وجاء من طريق محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن عمر . أنه قال قلت : يا معشر المسلمين إن أولى الناس بأمر نبي الله ثاني إثنين إذ هما في الغار وأبوبكر السباق المسن ثم أخذت بيده وبدرني رجل من الأنصار فضرب على يده قبل أن أضرب على يده ، ثم ضربت على يده وتبايع الناس . وقد روى محمد بن سعد : عن عارم بن الفضل ، عن حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمد فذكر نحوا من هذه القصة وسمى هذا الرجل الذي بايع الصديق قبل عمر بن الخطاب . فقال هو بشير بن سعد والد النعمان بن بشير .
• وفضل عمر بالعطاء الأنصاريين اللذَين بايعا أبا بكر في السقيفة !!
» البخاري / ج: 5 ص: 20 :
حدثنا موسى حدثنا عبدالواحد حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله حدثني ابن عباس عن عمر رضي الله عنهم لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي بكر انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار فلقينا منهم رجلان صالحان شهدا بدراً فحدثت عروة بن الزبير فقال هما عويم بن ساعدة ومعن بن عدي حدثنا إسحق بن إبراهيم سمع محمد بن ضيل عن إسمعيل عن قيس كان عطاء البدريين خمسة آلاف خمسة آلاف وقال عمر لأفضلنهم على من بعدهم .
• وادعت عائشة أن النبي ... عهد بالخلافة إلى أبي بكر !!
» البخاري / ج: 8 ص: 125 :
باب الإستخلاف حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا سليمان بن بلال عن يحيى ابن سعيد قال سمعت القاسم بن محمد قال قالت عائشة رضي الله عنها وارأساه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وادعو لك فقالت عائشة واثكلياه الله إني لأظنك تحب موتي ولو كان ذلك لظللت آخر يومك معرساً ببعض أزواجك فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أنا وارأساه لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه فأعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون ثم قلت يأبى الله ويدفع لمؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون !!
• عمر يفتخر بعملية سرقة الخلافة ... ويقول بيعة أبي بكر فلتة والقرآن ناقص !!
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 445 :
حدثني علي بن مسلم قال حدثنا عباد بن عباد قال حدثنا عباد بن راشد قال حدثنا عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف القرآن قال فحج عمر وحججنا معه قال فإني لفي منزل بمنى إذ جاءني عبد الرحمن بن عوف فقال شهدت أمير المؤمنين اليوم وقام إليه رجل فقال إني سمعت فلاناً يقول لو قد مات أمير المؤمنين لقد بايعت فلاناً ! قال فقال أمير المؤمنين إني لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغصبوا الناس أمرهم . قال قلت يا أمير المؤمنين إن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم وأنهم الذين يغلبون على مجلسك وإني لخائف إن قلت اليوم مقالة ألا يعوها ولا يحفظوها ولا يضعوها على مواضعها وأن يطيروا بها كل مطير ولكن أمهل حتى تقدم المدينة نقدم دار الهجرة والسنة وتخلص بأصحاب رسول الله من المهاجرين والأنصار فتقول ما قلت متمكناً فيعوا مقالتك ويضعوها على مواضعها فقال والله لأقولن بها في أول مقام أقومه بالمدينة قال فلما قدمنا المدينة وجاء يوم الجمعة هجرت للحديث الذي حدثنيه عبد الرحمن فوجدت سعيد بن زيد قد سبقني بالتهجير فجلست إلى جنبه عند المنبر ركبتي إلى ركبته فلما زالت الشمس لم يلبث عمر أن خرج فقلت لسعيد وهو مقبل ليقولن أمير المؤمنين اليوم على هذا المنبر مقالة لم يقل قبله ، فغضب وقال فأي مقالة يقول لم يقل قبله ! فلما جلس عمر على المنبر أذن المؤذنون فلما قضى المؤذن أذانه قام عمر فحمد الله وأثنى عليه وقال أما بعد فإني أريد أن أقول مقالة قد قدر أن أقولها من وعاها وعقلها وحفظها فليحدث بها حيث تنتهي به راحلته ومن لم يعها فإني لا أحل لأحد أن يكذب علي ، إن الله عزوجل بعث محمداً بالحق وأنزل عليه الكتاب وكان فيما أنزل عليه آية الرجم فرجم رسول الله ورجمنا بعده وإني قد خشيت أن يطول بالناس زمان فيقول قائل والله ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ، وقد كنا نقول لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ثم إنه بلغني أن قائلاً منكم يقول لو قد مات أمير المؤمنين بايعت فلاناً فلا يغرن امرءاً أن يقول أن بيعة أبي بكر كانت فلتة فقد كانت كذلك غير أن الله وقى شرها ، وليس منكم من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر وإنه كان من خبرنا حين توفي الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن علياً والزبير ومن معهما تخلفوا عنا في بيت فاطمة وتخلفت عنا الأنصار بأسرها واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر فقلت لأبي بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار فانطلقنا نؤمهم فلقينا رجلان صالحان قد شهدا بدراً فقال أين تريدون يا معشر المهاجرين فقلنا نريد إخواننا من الأنصار قالا فارجعوا فاقضوا أمركم بينكم ، فقلنا والله لنأتينهم قال فأتيناهم وهم مجتمعون في سقيفة بني ساعدة ، قال وإذا بين أظهرهم رجل مزمل قال قلت من هذا ؟! قالوا سعد بن عبادة ، فقلت ما شأنه قالوا وجع فقام رجل منهم فحمد الله وقال أما بعد فنحن الأنصار وكتيبة الإسلام وأنتم يا معشر قريش رهط نبينا وقد دفت إلينا من قومكم دافة . قال فلما رأيتهم يريدون أن يختزلونا من أصلنا ويغصبونا الأمر وقد كنت زورت في نفسي مقالة أقدمها بين يدي أبي بكر وقد كنت أداري منه بعض الحد وكان هو أوقر مني وأحلم . فلما أردت أن أتكلم قال على رسلك فكرهت أن أعصيه فحمد الله وأثنى عليه فما ترك شيئاً كنت زورت في نفسي أن أتكلم به لو تكلمت إلا قد جاء به أو بأحسن منه ، وقال أما بعد يا معشر الأنصار فإنكم لا تذكرون منكم فضلاً إلا وأنتم له أهل وأن العرب لا تعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش وهم أوسط داراً ونسباً ولكن قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح وإني والله ما كرهت من كلامه شيئاً غير هذه الكلمة إن كنت لأقدم فتضرب عنقي فيما لا يقربني إلى إثم أحب إلي من أن أؤمر على قوم فيهم أبو بكر ، فلما قضى أبو بكر كلامه قام منهم رجل فقال أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش ! قال فارتفعت الأصوات وكثر اللغط فلما أشفقت الإختلاف قلت لأبي بكر أبسُط يدك أبايعك فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون وبايعه الأنصار ثم نزونا على سعد حتى قال قائلهم قتلتم سعد بن عبادة فقلت : قتل الله سعداً ، وإنا والله أوجدنا أمراً هو أقوى من مبايعة أبي بكر خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعة فإما أن نتابعهم على ما لا نرضى أو نخالفهم فيكون فساد !!
» سيرة ابن هشام / ج: 4 ص: 1071 :
أمر سقيفة بني ساعدة قال ابن إسحاق : ولما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم انحاز هذا الحي من الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ، واعتزل علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله في بيت فاطمة ، وانحاز بقية المهاجرين إلى أبي بكر ، وانحاز معهم أسيد بن حضير ، في بني عبد الأشهل ، فأتى آت إلى أبي بكر وعمر فقال : إن هذا الحي من الأنصار مع سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ، قد انحازوا إليه ، فإن كان لكم بأمر الناس حاجة فأدركوا قبل أن يتفاقم أمرهم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته لم يفرغ من أمره قد أغلق دونه الباب أهله ، قال عمر : فقلت لأبي بكر : انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار ، حتى ننظر ما هم عليه . قال ابن إسحاق : وكان من حديث السقيفة حين اجتمعت بها الأنصار ، أن عبد الله بن أبي بكر حدثني عن ابن شهاب الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن عبد الله بن عباس ، قال : أخبرني عبد الرحمن بن عوف ، قال : وكنت في منزله بمنى أنتظره ، وهو عند عمر في آخر حجة حجها عمر ، قال فرجع عبد الرحمن بن عوف من عند عمر ، فوجدنى في منزله بمنى أنتظره ، وكنت أقرئه القرآن ، قال ابن عباس : فقال لي عبد الرحمن بن عوف : لو رأيت رجلاً أتى أمير المؤمنين ، فقال يا أمير المؤمنين ، هل لك في فلان يقول : والله لو قد مات عمر بن الخطاب لقد بايعت فلاناً ، والله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلته فتمت ، قال : فغضب عمر ، فقال : إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس ، فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمرهم ، قال عبد الرحمن ، فقلت : يا أمير المؤمنين لا تفعل ، فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم ، وإنهم هم الذين يغلبون على قربك ، حين تقوم في الناس ، وإني أخشى أن تقول مقالة يطير بها أولئك عنك كل مطير ، ولا يعوها ولا يضعوها على مواضعها ، فأمهل حتى تقدم المدينة فإنها دار السنة ، وتخلص بأهل الثقة وأشراف الناس فتقول ما قلت بالمدينة متمكناً ، فيعى أهل الفقه مقالتك ، ويضعوها على مواضعها ، قال : فقال عمر : أما والله إن شاء الله لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة . قال ابن عباس : فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة ، فلما كان يوم الجمعة عجلت الرواح حين زالت الشمس ، فأجد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل جالساً إلى ركن المنبر ، فجلست حذوه تمس ركبتي ، فلم أنشب أن خرج عمر بن الخطاب ، فلما رأيته مقبل قلت لسعيد بن زيد : ليقولن العشية على هذا المنبر مقالة لم يقلها منذ استخلف ، قال : فأنكر علي سعيد بن زيد ذلك ، وقال : ما عسى أن يقول مما لم يقل قبله ، فجلس عمر على المنبر ، فلما سكت المؤذنون ، قام فأثنى على الله بما هو أهل له ، ثم قال : أما بعد ، فإني قائل لكم اليوم مقالة قد قدر لي أن أقولها ، ولا أدري لعلها بين يدي أجلي ، فمن عقلها ووعاها فليأخذ بها حيث انتهت به راحلته ، ومن خشي أن لايعيها فلا يحل لأحد ، أن يكذب عليَّ ، إن الله بعث محمداً ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان مما أنزل عليه آية الرجم ، فقرأناها وعلمناها ووعيناها ، ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمناه بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أول يقول قائل : والله ما نجد الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ، وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء ، وإذا قامت البينة ، أو كان الحبل أو الإعتراف ، ثم إنا قد كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : " لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم " ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تطروني كما أطري عيسى بن مريم ، وقولوا : عبد الله ورسوله " ، ثم إنه قد بلغني أن فلاناً قال : والله لو قد مات عمر بن الخطاب لقد بايعت فلاناً ، فلا يغرن أمرء اً أن يقول : إن بيعة أبي بكر كانت فلتة فتمت ، وإنها قد كانت كذلك إلا أن الله قد وقى شرها ، وليس فيكم من تنقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر ، فمن بايع رجلاً عن غير مشورة من المسلمين ، فإنه لا بيعة له هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا . إنه كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم ، أن الأنصار خالفونا ، فاجتمعوا بأشرافهم في سقيفة بني ساعدة ، وتخلف عنا علي بن أبي طالب والزبير بن العوام ومن معهما ، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر ، فقلت لأبي بكر : انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار ، فانطلقنا نؤمهم حتى لقينا منهم رجلان صالحان ، فذكرا لنا ما تمالا على القوم ، وقالا : أين تريدون يا معشر المهاجرين ؟ قلنا : نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار ، قالا : فلا عليكم أن لا تقربوهم يا معشر المهاجرين ، أقضوا أمركم ، قال : قلت : والله لنأتينهم ، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة ، فإذا بين ظهرانيم رجل مزمل ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا سعد بن عبادة ، فقلت : ماله ؟ فقالوا : وجع ، فلما جلسنا تشهد خطيبهم ، فأثنى على الله بما هو له أهل ، ثم قال : أما بعد ، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام ، وأنتم يا معشر المهاجرين رهط منا ، وقد دفت دافة من قومكم ، وإذا هم يريدون أن يحتازونا من أصلنا ، ويغصبونا الأمر ، فلما سكت أردت أن أتكلم ، وقد زورت في نفسي مقالة قد أعجبتني ، أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر ، وكنت أداري منه بعض الحد ، فقال أبو بكر : على رسلك يا عمر ، فكرهت أن أغضبه فتكلم ، وهو كان أعلم مني وأوقر ، فوالله ما ترك من كلمة أعجبتني من تزويري إلا قالها في بديهته ، أو مثلها أو أفضل ، حتى سكت ، قال : أما ما ذكرتم فيكم من خير ، فأنتم له أهل ، ولن تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسباً وداراً ، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين ، فبايعوا أيهما شئتم ، وأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح ، وهو جالس بيننا ، ولم أكره شيئاً مما قاله غيرها ، كان والله أن أقدم فتضرب عنقي ، لا يقربني ذلك إلى إثم ، أحب إلى من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر !!
والبخاري / ج: 8 ص: 25
والبخاري / ج: 8 ص: 152
( ومن تزويرات البخاري تفسيره قول عمر عن النبي يدبرنا أو يدبر أمرنا .. أي يموت بعدنا !! )
ومسلم / ج: 5 ص: 115
ومسند أحمد / ج: 1 ص: 55
وكنز العمال / ج: 5 ص: 648
• لا تكرروا السقيفة ... لأنها سرقة عن غير مشورة !!
» كنز العمال / ج: 5 ص: 648 :
14136 ـ عن عمر أنه قال : لا خلافة إلا عن مشورة . ( ش وابن الأنباري في المصاحف )
• عمر وأبو بكر وأبو عبيدة ... كان يجب قتلهم شرعاً بفتوى عمر !!
» كنز العمال / ج: 5 ص: 778 :
14359 ـ عن عمر قال : من دعا إلى إمارة نفسه أو غيره من غير مشورة من المسلمين فلا يحل لكم أن لا تقتلوه . ( عب ن )
• تفسير الجاحظ للفلتة بأنها أعجوبة وغريبة .. كيف تمت !!
» العثمانية / ص: 198 :
وجميع ما قلنا أنه كان غير مأمون ، لم نقله إلا بأسباب قد كانت هناك قائمة معروفة ، فما عسى نقمه المهاجرون والأنصار على ما وصفنا ونزلنا ... فقد صدق أبو بكر وصدق عمر أن تلك البيعة كانت فلتة وأعجوبة وغريبة إذ سلمت على كل ما وصفنا من أسباب الهلكة وهي سربخ ، وليس دونها ستر ولا رد .
• الأرض السبخة عند عمر ... لا يجوز إقطاعها إلا بمشورة عامة المسلمين !!
» كنز العمال / ج: 3 ص: 914 :
9151 ـ ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن عبيدة قال جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر فقالا : يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن عندنا أرضاً سبخة ليس فيها كلاء ولا منفعة ، فإذا رأيت أن تقطعناها ؟ لعلنا نحرثها ونزرعها ؟ فأقطعها إياهما ، وكتب لهما عليه كتاباً ، وأشهد فيه عمر وليس في القوم ، فانطلقا إلى عمر ليشهداه ، فلما سمع عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما ، ثم تفل فيه ومحاه فتذمرا ، وقالا : مقالة سيئة ، قال عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتألفكما والإسلام يومئذ ذليل ، وإن الله قد أعز الإسلام ، فاذهبا فاجهدا جهدكما لا أرعى الله عليكما إن رعيتما ، فأقبلا إلى أبي بكر وهما يتذمران ، فقالا : والله ما ندري أنت الخليفة أم عمر ؟ فقال : بل هو ، ولو شاء كان ، فجاء عمر مغضباً حتى وقف على أبي بكر ، فقال : أخبرني عن هذه الأرض التي اقطعتها هذين الرجلين ، أرض هي لك خاصة أم هي بين المسلمين عامة ؟ قال : بل هي بين المسلمين عامة ، قال : فما حملك أن تخص هذين بها دون جماعة المسلمين ؟ قال : استشرت هؤلاء الذين حولي ، فأشاروا علي بذلك ، قال : فإذا إستشرت هؤلاء الذين حولك ؟ أو كل المسلمين أوسعت مشورة ورضا ؟ فقال أبو بكر : قد كنت قلت لك أنك أقوى على هذا مني ، ولكنك غلبتني . ( ش خ في تاريخه ويعقوب بن سفيان ق كر ) .
• شورى عمر سقيفة جديدة .. ومن يطعن بها فهو .. عدو الله كافر ضال !
» مسند أحمد / ج: 1 ص: 48 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد ابن أبي عروبة أمله على عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني عن معدان بن أبي طلحة اليعمري أن عمر رضي الله عنه قام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه وذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه ثم قال :
إني رأيت رؤيا كأن ديكاً نقرني نقرتين ولا أرى ذلك إلا لحضور أجلي وأن ناساً يأمرونني أن أستخلف وإن الله عزوجل لم يكن ليضيع خلافته ودينه ولا الذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى في هؤلاء الرهط الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فأيهم بايعتم له فاسمعوا له وأطيعوا . وقد عرفت أن رجالاً سيطعنون في هذا الأمر وإني قاتلتهم بيدي هذه على الإسلام فإن فعلوا فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال .
• والبيعة على الإستطاعة ... إلا البيعة التي أرادها ابن عوف من علي !!
» كنز العمال / ج: 1 ص: 320 :
1501 ـ عن بشر بن قحيف أن عمر أتاه رجل فبايعه فقال أبايعك فيما رضيت وفيما كرهت فقال عمر لابل فيما استطعت .
• الخارج على الإمام باغ حلال الدم .. فإذا غلب صار إماماً واجب الطاعة !
» المغني / ج: 10 ص: 52 :
( مسألة ) قال أبوالقاسم رحمه الله ( وإذا اتفق المسلمون على إمام فمن خرج عليه من المسلمين يطلب موضعه حوربوا ودفعوا بأسهل ما يندفعون به ) وجملة الأمر أن من اتفق المسلمون على إمامته وبيعته ثبتت إمامته ووجبت معونته لما ذكرنا من الحديث والإجماع ، وفي معناه من ثبتت إمامته بعهد النبي صلى الله عليه وسلم أو بعهد إمام قبله إليه فإن أبا بكر ثبتت إمامته بإجماع الصحابة على بيعته وعمر ثبتت إمامته بعهد أبي بكر إليه وأجمع الصحابة على قبوله ! ولو خرج رجل على الإمام فقهره وغلب الناس بسيفه حتى أقروا له وأذعنوا بطاعته وتابعوه صار إماماً يحرم قتاله والخروج عليه !! فإن عبد الملك بن مروان خرج على ابن الزبير فقتله واستولى على البلاد وأهلها حتى بايعوه طوعاً وكرهاً ، فصار إماماً يحرم الخروج عليه !!
• عمر يبرر لابن عباس قرار قريش ( قراره ) بإبعاد علي !!
» أخبار الدولة العباسية / ص: 129 :
وقال عمر لعبدالله بن عباس : أتدري ما منع الناس من ابن عمك أن يولوه هذا الأمر ؟ قال : ما أدري ، قال عمر : لحداثة سنه . قال : فقد كان يوم بدرٍ أحدثهم سناً ، يقدمونه في المأزرة ويؤخرونه في الإمامة .
حدثنا أبوعمر ، وأحمد بن عبد الله يرفعه ، قال : مر عمر بعلي عليه السلام وهو يحدث الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إلى أين يا أميرالمؤمنين ؟ فقال : أريد الحديقة يعني بستاناً له . فقال : أأونسك بابن عباس ؟ فقال عمر : إذن أوحشك منه . فقال علي عليه السلام : إني أوثرك به على نفسي ، قم يا ابن عباس فحدثه . فقام إليه وسايره فقال عمر : ما أكمل صاحبكم هذا لولا ، فقال عبد الله لولا ماذا ؟ فقال عمر لولا حداثة سنه وكلفه بأهل بيته وبغض قريش له . فقال عبد الله بن عباس : أتأذن لي في الجواب ؟ فقال عمر : هات ، فقال : أما حداثة سنه فما استحدث من جعله الله لنبيه أخاً وللمسلمين ولياً ، وأما كلفه بأهل بيته فما ولي فآثر أهل بيته على رضاء الله ، وأما بغض قريش له فعلى من تنقم ؟ أعلى الله حين بعث فيهم نبياً ، أم على نبيه حين أدى فيهم الرسالة ، أم على علي حين قاتلهم في سبيل الله ؟ فقال عمر : يا ابن عباس ! أنت تغرف من بحر و تنحت من صخر .
• وأبو بكر يرفض الشورى ... ليرد الجميل إلى عمر !!
» المعيار والموازنة / ص: 47 :
في أن عقد الخلافة لعمر إنما كان من أبي بكر خاصة ، كما كان عمر عقدها لأبي بكر في يوم السقيفة ، فجلبها كل واحد منهما للآخر تداولاً وتشاطراً . ثم كانت بعده بيعة عمر فعقدها له أبو بكر ، كما عقدها هو لأبي بكر وفي هذا مقال يسبق إلى القلب يدفع بلطيف الحجج والمخرج فأظهر المسلمون الإنكار لذلك والتسخط وقالوا : وليت علينا فظاً غليظاً ! فقال وليتهم يا رب خير أهلك !!
يتبع

تعليق