مع صاحب السقيفة سعد بن عبادة رئيس الخزرج !
• عارض السقيفة صاحب السقيفة سعد فحقد عليه عمر حتى .. قتله !
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 459 :
قال هشام عن أبي مخنف قال عبد الله بن عبد الرحمن فأقبل الناس من كل جانب يبايعون أبا بكر وكادوا يطؤون سعد بن عبادة فقال ناس من أصحاب سعد إتقوا سعداً لا تطؤوه ! فقال عمر : اقتلوه قتله الله ثم قام على رأسه فقال لقد هممت أن أطأك حتى تندر عضوك فأخذ سعد بلحية عمر فقال والله لو حصصت منه شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة فقال أبو بكر مهلاً يا عمر الرفق ههنا أبلغ فأعرض عنه عمر !
وقال سعد أما والله لو أن بي قوة ما أقوى على النهوض لسمعت مني في أقطارها وسككها زئيراً يحجرك وأصحابك أما والله إذا لألحقنك بقوم كنت فيهم تابعاً غير متبوع إحملوني من هذا المكان فحملوه فأدخلوه في داره وترك أياماً ، ثم بعث إليه أن أقبل فبايع فقد بايع الناس وبايع قومك فقال أما والله حتى أرميكم بما في كنانتي من نبل وأخضب سنان رمحي وأضربكم بسيفي ما ملكته يدي وأقاتلكم بأهل بيتي ومن أطاعني من قومي فلا أفعل !! وأيم الله لو أن الجن اجتمعت لكم مع الإنس ما بايعتكم حتى أعرض على ربي وأعلم ما حسابي !!
فلما أتى أبو بكر بذلك قال له عمر لا تدعه حتى يبايع فقال له بشير بن سعد : إنه قد لج وأبى وليس بمبايعكم حتى يقتل وليس بمقتول حتى يقتل معه ولده وأهل بيته وطائفة من عشيرته فاتركوه فليس تركه بضاركم إنما هو رجل واحد فتركوه وقبلوا مشورة بشير بن سعد واستنصحوه لما بدا لهم منه فكان سعد لا يصلي بصلاتهم ولا يجمع معهم ويحج ولا يفيض معهم بإفاضتهم فلم يزل كذلك حتى هلك أبو بكر رحمه الله .
» كنز العمال / ج: 5 ص: 627 :
14107 ـ عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي أن أبا بكر بعث إلى سعد بن عبادة أن أقبل فبايع ، فقد بايع الناس وبايع قومك ، فقال : لا والله لا أبايع حتى أراميكم بما في كنانتي وأقاتلكم بمن تبعني من قومي وعشيرتي ، فلما جاء الخبر إلى أبي بكر قال بشير بن سعد : يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنه قد أبى ولجَّ وليس بمبايعكم أو يقتل ولن يقتل حتى يقتل معه ولده وعشيرته ولن يقتلوا حتى تقتل الخزرج ولن تقتل معه ولده وعشيرته ولن يقتلوا حتى تقتل الخزرج ولن تقتل الخزرج حتى تقتل الأوس فلا تحركوه ، فقد استقام لكم الأمر فإنه ليس بضاركم إنما هو رجل وحده ما ترك ، فقبل أبو بكر نصيحة بشير فترك سعداً ، فلما ولي عمر لقيه ذات يوم في طريق المدينة فقال : إيه يا سعد ! فقال سعد : إيه يا عمر ، فقال عمر : أنت صاحب ما أنت صاحبه ؟ فقال سعد : نعم أنا ذلك ، وقد أفضي إليك هذا الأمر كان والله صاحبك أحب إلينا منك وقد أصبحت والله كارهاً لجوارك ، فقال عمر : إنه من كره جوار جار تحول عنه فقال سعد : أما أني غير مستنسئ بذلك وأنا متحول إلى جوار من هو خير منك قال فلم يلبث إلا قليلاً حتى خرج مهاجراً إلى الشام في أول خلافة عمر فمات بحوران !!
• وادعوا أن سعد بن عبادة اعترف لهم في السقيفة .. وسكت !!
» البداية والنهاية / ج: 5 ص: 268 :
... عن حميد بن عبد الرحمن قال : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه في صائفة من المدينة . قال : فجاء فكشف عن وجهه فقبله . وقال : فداك أبي وأمي ما أطيبك حياً وميتاً ، مات محمد ورب الكعبة . فذكر الحديث !! قال فانطلق أبو بكر وعمر يتعاديان حتى أتوهم فتكلم أبو بكر فلم يترك شيئاً أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله من شأنهم إلا ذكره . وقال : لقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لو سلك الناس وادياً وادياً وسلكت الأنصار وادياً سلكت وادي الأنصار . ولقد علمت يا سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأنت قاعد قريش ولاة هذا الأمر فبر الناس تبع لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم . فقال له سعد : صدقت نحن الوزراء وأنتم الأمراء !!
• عداوة قريش وعمر لسعد بن عبادة من أيام النبي !!
» كنز العمال / ج: 10 ص: 512 :
وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رايته سعد بن عبادة فهو أمام الكتيبة ، فلما مر سعد براية النبي صلى الله عليه وسلم نادى يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة ، اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشاً . فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا حاذى أبا سفيان ناداه : يا رسول الله أمرت بقتل قومك ؟! زعم سعد ومن معه حين مر بنا فقال : يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشاً ، وإني أنشدك في قومك فأنت أبر الناس وأوصل الناس ، قال عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان يارسول الله ما نأمن سعداً أن يكون منه في قريش صولة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة اليوم أعز الله فيه قريشاً ! قال : وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد فعزله وجعل اللواء إلى قيس ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اللواء لم يخرج من سعد حين صار لابنه فأبى سعد أن يسلم اللواء إلا بالإمارة من النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه بعمامته فعرفها سعد فدفع اللواء إلى ابنه قيس ( كر ) !!
• من الأساس كان سعد بن عبادة وابنه قيس محسودين !
» أسد الغابة / ج: 4 ص: 215 :
حدثنا أبوعيسى حدثنا أبوموسى حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت منصور بن زاذان يحدث عن ميمون بن أبي شبيب عن قيس بن سعد بن عبادة : أن أباه دفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخدمه قال فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صليت فضربني برجله ، وقال ألا أدلك على باب من أبواب الجنة ؟ قلت بلى ، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله قال ابن شهاب كان قيس بن سعد يحمل راية الأنصار مع النبي صلى الله عليه وسلم قيل إنه كان في سرية فيها أبو بكر وعمر فكان يستدين ويطعم الناس فقال أبو بكر وعمر إن تركنا هذا الفتى أهلك مال أبيه فمشيا في الناس فلما سمع سعد قام خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يعذرني من ابن أبي قحافة وابن الخطاب يبخلان على ابني .
• وكان عمر إلى آخر عمره يتقرب إلى الناس بالتشبه بسعد !
» كنز العمال / ج: 7 ص: 127 :
18325 ـ كان إذا خطب المرأة قال : أذكروا لها جفنة سعد بن عبادة !!
• وقالوا كان سعد جيداً ولكنه طمع في الخلافة فسقط .. وعمر لم يطمع فيها أبداً !!
» أسد الغابة / ج: 2 ص: 284 :
وكانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد سعد بن عبادة يوم الفتح فمر بها على أبي سفيان وكان أبوسفيان قد أسلم ، فقال له سعد : اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة اليوم أذل الله قريشاً ، فلما مر رسول الله في كتيبة من الأنصار ناداه أبو سفيان يا رسول الله أمرت بقتل قومك زعم سعد أنه قاتلنا ؟! وقال عثمان وعبد الرحمن بن عوف يا رسول الله ما نأمن من سعد أن تكون منه صولة في قريش فقال رسول الله : يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة اليوم أعز الله قريشاً ، فأخذ رسول الله اللواء من سعد وأعطاه ابنه قيساً وقيل أعطى اللواء الزبير بن العوام وقيل أمر علياً فأخذ اللواء ودخل به مكة وكان غيوراً شديد الغيرة وإياه أراد رسول الله بقوله : إن سعد الغيور وإني لأغير من سعد والله أغير منا وغيرة الله أن تؤتىمحارمه . وفي هذا الحديث قصة ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم طمع في الخلافة وجلس في سقيفة بني ساعدة ليبايع لنفسه فجاء إليه أبو بكر وعمر فبايع الناس أبا بكر وعدلوا عن سعد فلم يبايع سعد أبا بكر ولا عمر .
يتبع
• عارض السقيفة صاحب السقيفة سعد فحقد عليه عمر حتى .. قتله !
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 459 :
قال هشام عن أبي مخنف قال عبد الله بن عبد الرحمن فأقبل الناس من كل جانب يبايعون أبا بكر وكادوا يطؤون سعد بن عبادة فقال ناس من أصحاب سعد إتقوا سعداً لا تطؤوه ! فقال عمر : اقتلوه قتله الله ثم قام على رأسه فقال لقد هممت أن أطأك حتى تندر عضوك فأخذ سعد بلحية عمر فقال والله لو حصصت منه شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة فقال أبو بكر مهلاً يا عمر الرفق ههنا أبلغ فأعرض عنه عمر !
وقال سعد أما والله لو أن بي قوة ما أقوى على النهوض لسمعت مني في أقطارها وسككها زئيراً يحجرك وأصحابك أما والله إذا لألحقنك بقوم كنت فيهم تابعاً غير متبوع إحملوني من هذا المكان فحملوه فأدخلوه في داره وترك أياماً ، ثم بعث إليه أن أقبل فبايع فقد بايع الناس وبايع قومك فقال أما والله حتى أرميكم بما في كنانتي من نبل وأخضب سنان رمحي وأضربكم بسيفي ما ملكته يدي وأقاتلكم بأهل بيتي ومن أطاعني من قومي فلا أفعل !! وأيم الله لو أن الجن اجتمعت لكم مع الإنس ما بايعتكم حتى أعرض على ربي وأعلم ما حسابي !!
فلما أتى أبو بكر بذلك قال له عمر لا تدعه حتى يبايع فقال له بشير بن سعد : إنه قد لج وأبى وليس بمبايعكم حتى يقتل وليس بمقتول حتى يقتل معه ولده وأهل بيته وطائفة من عشيرته فاتركوه فليس تركه بضاركم إنما هو رجل واحد فتركوه وقبلوا مشورة بشير بن سعد واستنصحوه لما بدا لهم منه فكان سعد لا يصلي بصلاتهم ولا يجمع معهم ويحج ولا يفيض معهم بإفاضتهم فلم يزل كذلك حتى هلك أبو بكر رحمه الله .
» كنز العمال / ج: 5 ص: 627 :
14107 ـ عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي أن أبا بكر بعث إلى سعد بن عبادة أن أقبل فبايع ، فقد بايع الناس وبايع قومك ، فقال : لا والله لا أبايع حتى أراميكم بما في كنانتي وأقاتلكم بمن تبعني من قومي وعشيرتي ، فلما جاء الخبر إلى أبي بكر قال بشير بن سعد : يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنه قد أبى ولجَّ وليس بمبايعكم أو يقتل ولن يقتل حتى يقتل معه ولده وعشيرته ولن يقتلوا حتى تقتل الخزرج ولن تقتل معه ولده وعشيرته ولن يقتلوا حتى تقتل الخزرج ولن تقتل الخزرج حتى تقتل الأوس فلا تحركوه ، فقد استقام لكم الأمر فإنه ليس بضاركم إنما هو رجل وحده ما ترك ، فقبل أبو بكر نصيحة بشير فترك سعداً ، فلما ولي عمر لقيه ذات يوم في طريق المدينة فقال : إيه يا سعد ! فقال سعد : إيه يا عمر ، فقال عمر : أنت صاحب ما أنت صاحبه ؟ فقال سعد : نعم أنا ذلك ، وقد أفضي إليك هذا الأمر كان والله صاحبك أحب إلينا منك وقد أصبحت والله كارهاً لجوارك ، فقال عمر : إنه من كره جوار جار تحول عنه فقال سعد : أما أني غير مستنسئ بذلك وأنا متحول إلى جوار من هو خير منك قال فلم يلبث إلا قليلاً حتى خرج مهاجراً إلى الشام في أول خلافة عمر فمات بحوران !!
• وادعوا أن سعد بن عبادة اعترف لهم في السقيفة .. وسكت !!
» البداية والنهاية / ج: 5 ص: 268 :
... عن حميد بن عبد الرحمن قال : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه في صائفة من المدينة . قال : فجاء فكشف عن وجهه فقبله . وقال : فداك أبي وأمي ما أطيبك حياً وميتاً ، مات محمد ورب الكعبة . فذكر الحديث !! قال فانطلق أبو بكر وعمر يتعاديان حتى أتوهم فتكلم أبو بكر فلم يترك شيئاً أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله من شأنهم إلا ذكره . وقال : لقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لو سلك الناس وادياً وادياً وسلكت الأنصار وادياً سلكت وادي الأنصار . ولقد علمت يا سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأنت قاعد قريش ولاة هذا الأمر فبر الناس تبع لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم . فقال له سعد : صدقت نحن الوزراء وأنتم الأمراء !!
• عداوة قريش وعمر لسعد بن عبادة من أيام النبي !!
» كنز العمال / ج: 10 ص: 512 :
وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رايته سعد بن عبادة فهو أمام الكتيبة ، فلما مر سعد براية النبي صلى الله عليه وسلم نادى يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة ، اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشاً . فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا حاذى أبا سفيان ناداه : يا رسول الله أمرت بقتل قومك ؟! زعم سعد ومن معه حين مر بنا فقال : يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشاً ، وإني أنشدك في قومك فأنت أبر الناس وأوصل الناس ، قال عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان يارسول الله ما نأمن سعداً أن يكون منه في قريش صولة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة اليوم أعز الله فيه قريشاً ! قال : وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد فعزله وجعل اللواء إلى قيس ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اللواء لم يخرج من سعد حين صار لابنه فأبى سعد أن يسلم اللواء إلا بالإمارة من النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه بعمامته فعرفها سعد فدفع اللواء إلى ابنه قيس ( كر ) !!
• من الأساس كان سعد بن عبادة وابنه قيس محسودين !
» أسد الغابة / ج: 4 ص: 215 :
حدثنا أبوعيسى حدثنا أبوموسى حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت منصور بن زاذان يحدث عن ميمون بن أبي شبيب عن قيس بن سعد بن عبادة : أن أباه دفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخدمه قال فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صليت فضربني برجله ، وقال ألا أدلك على باب من أبواب الجنة ؟ قلت بلى ، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله قال ابن شهاب كان قيس بن سعد يحمل راية الأنصار مع النبي صلى الله عليه وسلم قيل إنه كان في سرية فيها أبو بكر وعمر فكان يستدين ويطعم الناس فقال أبو بكر وعمر إن تركنا هذا الفتى أهلك مال أبيه فمشيا في الناس فلما سمع سعد قام خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يعذرني من ابن أبي قحافة وابن الخطاب يبخلان على ابني .
• وكان عمر إلى آخر عمره يتقرب إلى الناس بالتشبه بسعد !
» كنز العمال / ج: 7 ص: 127 :
18325 ـ كان إذا خطب المرأة قال : أذكروا لها جفنة سعد بن عبادة !!
• وقالوا كان سعد جيداً ولكنه طمع في الخلافة فسقط .. وعمر لم يطمع فيها أبداً !!
» أسد الغابة / ج: 2 ص: 284 :
وكانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد سعد بن عبادة يوم الفتح فمر بها على أبي سفيان وكان أبوسفيان قد أسلم ، فقال له سعد : اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة اليوم أذل الله قريشاً ، فلما مر رسول الله في كتيبة من الأنصار ناداه أبو سفيان يا رسول الله أمرت بقتل قومك زعم سعد أنه قاتلنا ؟! وقال عثمان وعبد الرحمن بن عوف يا رسول الله ما نأمن من سعد أن تكون منه صولة في قريش فقال رسول الله : يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة اليوم أعز الله قريشاً ، فأخذ رسول الله اللواء من سعد وأعطاه ابنه قيساً وقيل أعطى اللواء الزبير بن العوام وقيل أمر علياً فأخذ اللواء ودخل به مكة وكان غيوراً شديد الغيرة وإياه أراد رسول الله بقوله : إن سعد الغيور وإني لأغير من سعد والله أغير منا وغيرة الله أن تؤتىمحارمه . وفي هذا الحديث قصة ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم طمع في الخلافة وجلس في سقيفة بني ساعدة ليبايع لنفسه فجاء إليه أبو بكر وعمر فبايع الناس أبا بكر وعدلوا عن سعد فلم يبايع سعد أبا بكر ولا عمر .
يتبع

تعليق