إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا فعل عمر بالمعارضين للسقيفة من غير أهل البيت ؟؟!! مصادر سنية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا فعل عمر بالمعارضين للسقيفة من غير أهل البيت ؟؟!! مصادر سنية

    مع صاحب السقيفة سعد بن عبادة رئيس الخزرج !

    • عارض السقيفة صاحب السقيفة سعد فحقد عليه عمر حتى .. قتله !
    » تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 459 :
    قال هشام عن أبي مخنف قال عبد الله بن عبد الرحمن فأقبل الناس من كل جانب يبايعون أبا بكر وكادوا يطؤون سعد بن عبادة فقال ناس من أصحاب سعد إتقوا سعداً لا تطؤوه ! فقال عمر : اقتلوه قتله الله ثم قام على رأسه فقال لقد هممت أن أطأك حتى تندر عضوك فأخذ سعد بلحية عمر فقال والله لو حصصت منه شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة فقال أبو بكر مهلاً يا عمر الرفق ههنا أبلغ فأعرض عنه عمر !
    وقال سعد أما والله لو أن بي قوة ما أقوى على النهوض لسمعت مني في أقطارها وسككها زئيراً يحجرك وأصحابك أما والله إذا لألحقنك بقوم كنت فيهم تابعاً غير متبوع إحملوني من هذا المكان فحملوه فأدخلوه في داره وترك أياماً ، ثم بعث إليه أن أقبل فبايع فقد بايع الناس وبايع قومك فقال أما والله حتى أرميكم بما في كنانتي من نبل وأخضب سنان رمحي وأضربكم بسيفي ما ملكته يدي وأقاتلكم بأهل بيتي ومن أطاعني من قومي فلا أفعل !! وأيم الله لو أن الجن اجتمعت لكم مع الإنس ما بايعتكم حتى أعرض على ربي وأعلم ما حسابي !!
    فلما أتى أبو بكر بذلك قال له عمر لا تدعه حتى يبايع فقال له بشير بن سعد : إنه قد لج وأبى وليس بمبايعكم حتى يقتل وليس بمقتول حتى يقتل معه ولده وأهل بيته وطائفة من عشيرته فاتركوه فليس تركه بضاركم إنما هو رجل واحد فتركوه وقبلوا مشورة بشير بن سعد واستنصحوه لما بدا لهم منه فكان سعد لا يصلي بصلاتهم ولا يجمع معهم ويحج ولا يفيض معهم بإفاضتهم فلم يزل كذلك حتى هلك أبو بكر رحمه الله .
    » كنز العمال / ج: 5 ص: 627 :
    14107 ـ عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي أن أبا بكر بعث إلى سعد بن عبادة أن أقبل فبايع ، فقد بايع الناس وبايع قومك ، فقال : لا والله لا أبايع حتى أراميكم بما في كنانتي وأقاتلكم بمن تبعني من قومي وعشيرتي ، فلما جاء الخبر إلى أبي بكر قال بشير بن سعد : يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنه قد أبى ولجَّ وليس بمبايعكم أو يقتل ولن يقتل حتى يقتل معه ولده وعشيرته ولن يقتلوا حتى تقتل الخزرج ولن تقتل معه ولده وعشيرته ولن يقتلوا حتى تقتل الخزرج ولن تقتل الخزرج حتى تقتل الأوس فلا تحركوه ، فقد استقام لكم الأمر فإنه ليس بضاركم إنما هو رجل وحده ما ترك ، فقبل أبو بكر نصيحة بشير فترك سعداً ، فلما ولي عمر لقيه ذات يوم في طريق المدينة فقال : إيه يا سعد ! فقال سعد : إيه يا عمر ، فقال عمر : أنت صاحب ما أنت صاحبه ؟ فقال سعد : نعم أنا ذلك ، وقد أفضي إليك هذا الأمر كان والله صاحبك أحب إلينا منك وقد أصبحت والله كارهاً لجوارك ، فقال عمر : إنه من كره جوار جار تحول عنه فقال سعد : أما أني غير مستنسئ بذلك وأنا متحول إلى جوار من هو خير منك قال فلم يلبث إلا قليلاً حتى خرج مهاجراً إلى الشام في أول خلافة عمر فمات بحوران !!
    • وادعوا أن سعد بن عبادة اعترف لهم في السقيفة .. وسكت !!
    » البداية والنهاية / ج: 5 ص: 268 :
    ... عن حميد بن عبد الرحمن قال : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه في صائفة من المدينة . قال : فجاء فكشف عن وجهه فقبله . وقال : فداك أبي وأمي ما أطيبك حياً وميتاً ، مات محمد ورب الكعبة . فذكر الحديث !! قال فانطلق أبو بكر وعمر يتعاديان حتى أتوهم فتكلم أبو بكر فلم يترك شيئاً أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله من شأنهم إلا ذكره . وقال : لقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لو سلك الناس وادياً وادياً وسلكت الأنصار وادياً سلكت وادي الأنصار . ولقد علمت يا سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأنت قاعد قريش ولاة هذا الأمر فبر الناس تبع لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم . فقال له سعد : صدقت نحن الوزراء وأنتم الأمراء !!
    • عداوة قريش وعمر لسعد بن عبادة من أيام النبي !!
    » كنز العمال / ج: 10 ص: 512 :
    وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رايته سعد بن عبادة فهو أمام الكتيبة ، فلما مر سعد براية النبي صلى الله عليه وسلم نادى يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة ، اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشاً . فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا حاذى أبا سفيان ناداه : يا رسول الله أمرت بقتل قومك ؟! زعم سعد ومن معه حين مر بنا فقال : يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشاً ، وإني أنشدك في قومك فأنت أبر الناس وأوصل الناس ، قال عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان يارسول الله ما نأمن سعداً أن يكون منه في قريش صولة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة اليوم أعز الله فيه قريشاً ! قال : وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد فعزله وجعل اللواء إلى قيس ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اللواء لم يخرج من سعد حين صار لابنه فأبى سعد أن يسلم اللواء إلا بالإمارة من النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه بعمامته فعرفها سعد فدفع اللواء إلى ابنه قيس ( كر ) !!
    • من الأساس كان سعد بن عبادة وابنه قيس محسودين !
    » أسد الغابة / ج: 4 ص: 215 :
    حدثنا أبوعيسى حدثنا أبوموسى حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت منصور بن زاذان يحدث عن ميمون بن أبي شبيب عن قيس بن سعد بن عبادة : أن أباه دفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخدمه قال فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صليت فضربني برجله ، وقال ألا أدلك على باب من أبواب الجنة ؟ قلت بلى ، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله قال ابن شهاب كان قيس بن سعد يحمل راية الأنصار مع النبي صلى الله عليه وسلم قيل إنه كان في سرية فيها أبو بكر وعمر فكان يستدين ويطعم الناس فقال أبو بكر وعمر إن تركنا هذا الفتى أهلك مال أبيه فمشيا في الناس فلما سمع سعد قام خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يعذرني من ابن أبي قحافة وابن الخطاب يبخلان على ابني .
    • وكان عمر إلى آخر عمره يتقرب إلى الناس بالتشبه بسعد !
    » كنز العمال / ج: 7 ص: 127 :
    18325 ـ كان إذا خطب المرأة قال : أذكروا لها جفنة سعد بن عبادة !!
    • وقالوا كان سعد جيداً ولكنه طمع في الخلافة فسقط .. وعمر لم يطمع فيها أبداً !!
    » أسد الغابة / ج: 2 ص: 284 :
    وكانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد سعد بن عبادة يوم الفتح فمر بها على أبي سفيان وكان أبوسفيان قد أسلم ، فقال له سعد : اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة اليوم أذل الله قريشاً ، فلما مر رسول الله في كتيبة من الأنصار ناداه أبو سفيان يا رسول الله أمرت بقتل قومك زعم سعد أنه قاتلنا ؟! وقال عثمان وعبد الرحمن بن عوف يا رسول الله ما نأمن من سعد أن تكون منه صولة في قريش فقال رسول الله : يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة اليوم أعز الله قريشاً ، فأخذ رسول الله اللواء من سعد وأعطاه ابنه قيساً وقيل أعطى اللواء الزبير بن العوام وقيل أمر علياً فأخذ اللواء ودخل به مكة وكان غيوراً شديد الغيرة وإياه أراد رسول الله بقوله : إن سعد الغيور وإني لأغير من سعد والله أغير منا وغيرة الله أن تؤتىمحارمه . وفي هذا الحديث قصة ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم طمع في الخلافة وجلس في سقيفة بني ساعدة ليبايع لنفسه فجاء إليه أبو بكر وعمر فبايع الناس أبا بكر وعدلوا عن سعد فلم يبايع سعد أبا بكر ولا عمر .


    يتبع

  • #2
    شخصيات أخرى من المعارضين للسقيفة !!

    • خالد بن سعيد ... الأموي !!
    » تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص: 124 :
    وتخلف عن بيعة أبي بكر قوم من المهاجرين والأنصار ، ومالوا مع علي بن أبي طالب ، منهم : العباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس والزبير بن العوام بن العاص ، وخالد بن سعيد والمقداد بن عمرو وسلمان الفارسي وأبوذر الغفاري ، وعمار بن ياسر والبراء بن عازب وأبي بن كعب ، فأرسل أبو بكر إلى عمر بن الخطاب وأبي عبيدة بن الجراح والمغيرة بن شعبة ، فقال : ما الرأي ؟ قالوا : الرأي أن تلقى العباس بن عبد المطلب ، فتجعل له في هذا الأمر نصيباً يكون له ولعقبه من بعده ، فتقطعون به ناحية علي بن أبي طالب حجة لكم على علي ، إذا مال معكم ، فانطلق أبو بكر وعمر وأبوعبيدة بن الجراح والمغيرة حتى دخلوا على العباس ليلاً ، فحمد أبو بكر الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن الله بعث محمداً نبياً وللمؤمنين ولياً ، فمن عليهم بكونه بين أظهرهم ، حتى اختار له ما عنده ، فخلى على الناس أموراً ليختاروا لأنفسهم في مصلحتهم مشفقين ، فاختاروني عليهم والياً ولأمورهم راعياً ، فوليت ذلك ، وما أخاف بعون الله وتشديده وهناً ، ولا حيرةً ، ولا جبناً ، وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت ، وإليه أنيب ، وما أنفك يبلغني عن طاعن يقول الخلاف على عامة المسلمين ، يتخذكم لجأ ، فتكون حصنه المنيع وخطبه البديع . فإما دخلتم مع الناس فيما اجتمعوا عليه ، وإما صرفتموهم عما مالوا إليه ، ولقد جئناك ونحن نريد أن لك في هذا الأمر نصيباً يكون لك ، ويكون لمن بعدك من عقبك إذ كنت عم رسول الله ، وإن كان الناس قد رأوا مكانك ومكان صاحبك . عنكم ، وعلى رسلكم بني هاشم ، فإن رسول الله منا ومنكم . فقال عمر بن الخطاب : إي والله وأخرى ، إنا لم نأتكم لحاجة إليكم ولكن كرهاً أن يكون الطعن فيما اجتمع عليه المسلمون منكم ، فيتفاقم الخطب بكم وبهم ، فانظروا لأنفسكم . فحمد العباس الله وأثنى عليه وقال : إن الله بعث محمداً كما وصفت نبياً وللمؤمنين ولياً ، فمنَّ على أمته به ، حتى قبضه الله إليه ، واختار له ما عنده ، فخلى على المسلمين أمورهم ليختاروا لأنفسهم مصيبين الحق ، لا مائلين بزيغ الهوى ، فإن كنت برسول الله فحقاً أخذت ، وإن كنت بالمؤمنين فنحن منهم ، فما تقدمنا في أمرك فرضاً ، ولاحللنا وسطاً ، ولا برحنا سخطاً ، وإن كان هذا الأمر إنما وجب لك بالمؤمنين ، فما وجب إذ كنا كارهين . ما أبعد قولك من أنهم طعنوا عليك من قولك أنهم اختاروك ومالوا إليك ، وما أبعد تسميتك بخليفة رسول الله من قولك خلِّ على الناس أمورهم ليختاروا فاختاروك ، فأما ما قلت إنك تجعله لي ، فإن كان حقاً للمؤمنين ، فليس لك أن تحكم فيه ، وإن كان لنا فلم نرض ببعضه دون بعض ، وعلى رسلك ، فإن رسول الله من شجرة نحن أغصانها وأنتم جيرانها . فخرجوا من عنده .
    وكان فيمن تخلف عن بيعة أبي بكر أبوسفيان بن حرب ، وقال : أرضيتم يا بني عبد مناف أن يلي هذا الأمر عليكم غيركم ؟ وقال لعلي بن أبي طالب : أمدد يدك أبايعك وعلي معه قصي ، وقال :.
    بني هاشـم لا تُطمِعُـوا الناسَ فيــكم
    ولا ســيَّمــا تيم بن مـــرة أو عديُّ
    فمــا الأمـــرُ إلا فيـــكِــم وإليــكم
    وليـــسَ لهــا إلا أبــو حسـنٍ علــيُّ
    أبا حسنٍ فاشــدُد بهــا كفَّ حـازمٍ
    فــإنك بالأمــرِ الذي يرتـــجى مليُّ
    وإن امــرأ يــرمــي قُــصَـــيَّ وراءَه
    عزيزُ الحمى والناس من غالب قصي
    وكان خالد بن سعيد غائباً ، فقدم فأتى علياً فقال هلم أبايعك ، فوالله ما في الناس أحد أولى بمقام محمد منك ، واجتمع جماعة إلى علي بن أبي طالب يدعونه إلى البيعة له ، فقال لهم : اغدوا عليَّ غداً محلقين الروؤس . فلم يغد عليه إلا ثلاثة نفر . وبلغ أبا بكر وعمر أن جماعة من المهاجرين والأنصار قد اجتمعوا مع علي بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول الله ، فأتوا في جماعة حتى هجموا الدار ، وخرج علي ومعه السيف ، فلقيه عمر ، فصارعه عمر فصرعه ، وكسر سيفه . ودخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت : والله لتخرجن أو لأكشفن شعري ولأعجن إلى الله ! فخرجوا وخرج من كان في الدار وأقام القوم أياماً . ثم جعل الواحد بعد الواحد يبايع ، ولم يبايع علي إلا بعد ستة أشهر وقيل أربعين يوماً .
    • عداوته لخالد بن سعيد بن العاص !
    » تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 586 :
    ( قال أبوجعفر ) وكان سبب عزل أبي بكر خالد بن سعيد فيما ذكر ما حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر أن خالداً بن سعيد حين قدم من اليمن بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم تربص ببيعته شهرين يقول قد أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لم يعزلني حتى قبضه الله وقد لقي علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان فقال يا بني عبد مناف لقد طبتم نفساً عن أمركم يليه غيركم فأما أبو بكر فلما يحفلها عليه وأما عمر فاضطغنها عليه ثم بعث أبو بكر الجنود إلى الشام وكان أول من استعمل على ربع منها خالد بن سعيد فأخذ عمر يقول أتؤمره وقد صنع ما صنع وقال ما قال فلم يزل بأبي بكر حتى عزله وأمر يزيد بن أبي سفيان ...
    • أبان بن سعيد .. الأموي !
    » أسد الغابة / ج: 1 ص: 37 :
    وكان أبان أحد من تخلف عن بيعة أبي بكر لينظر ما يصنع بنو هاشم فلما بايعوه بايع وقد اختلف في وقت وفاته فقال ابن إسحاق قتل أبان وعمرو ابنا سعيد يوم اليرموك ولم يتابع عليه وكانت اليرموك بالشام لخمس مضين من رجب سنة خمس عشرة في خلافة عمر وقال موسى بن عقبة قتل أبان يوم أجنادين وهو قول مصعب والزبير وأكثر أهل النسب وقيل أنه قتل يوم مرج الصفر عند دمشق .
    • بلال مؤذن النبي وجماعته ... يرفض أن يؤذن لعمر .. ثم ينتقده في الشام !!
    » كنز العمال / ج: 13 ص: 306 :
    36876 ـ عن عبد الله بن محمد بن عامر بن سعد وعمار بن حفص ابن عمر بن سعد وعمر بن حفص بن عمر بن سعد عن آبائهم عن أجدادهم أنهم أخبروهم أن النجاشي الحبشي بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث عنزات فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم واحدة لنفسه وأعطى علي بن أبي طالب واحدة وأعطى عمر بن الخطاب واحدة ، فكان بلال يمشي بتلك العنزة التي أمسكها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في العيدين يوم الفطر ويوم الأضحى حتى يأتي المصلى فيركزها بين يدي فيصلي إليها ، ثم كان يمشي بها بين يدي أبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك ، ثم كان سعد القرظ يمشي بها بين يدي عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان في العيدين فيركزها بين أيديهما ويصليان إليها ، ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال إلى أبي بكر الصديق فقال له : يا خليفة رسول الله ! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله ، فقال أبو بكر : فما تشاء يا بلال ؟ قال : أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت ، فقال أبو بكر : أنشدك الله يا بلال وحرمتي وحقي فقد كبرت وضعفت واقترب أجلي ، فأقام بلال مع أبي بكر حتى توفي أبو بكر ، فلما توفي أبو بكر جاء بلال إلى عمر بن الخطاب فقال له كما قال لأبي بكر ، فرد عليه عمر كما رد عليه أبو بكر ، فأبى بلال عليه ، فقال عمر : فإلى من ترى أن أجعل النداء ؟ فقال : إلى سعد فإنه قد أذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدعا عمر سعداً فجعل الأذان إليه وإلى عقبه من بعده ( ابن سعد ) .
    هامش : عنزات : العنزة عصا أقصر من الرمح ولها زج من أسفلها والجمع عنز وعنزات مثل قصبة وقصب وقصبات . المصباح المنير 2 / 592 .
    • إنتقد بلال و سعد بن معاذ وجماعتهم عمر فقال طمعوا في غنائم الشام !!
    • وقالوا إنهم جميعاً لم تدر عليهم السنة حتى ماتوا .. بدعوة واحدة من عمر ؟!!
    » سنن البيهقي / ج: 9 ص: 138 :
    ( وقد أخبرنا ) أبونصر بن قتادة ثنا أبوالفضل بن خميرويه أنبأ أحمد بن نجدة ثنا الحسن بن الربيع ثنا عبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم قال سمعت نافعاً مولى ابن عمر يقول أصاب الناس فتحاً بالشام فيهم بلال وأظنه ذكر معاذ بن جبل رضي الله عنهما فكتبوا إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه إن هذا الفيء الذي أصبنا لك خمسه ولنا ما بقي ليس لأحد منه شيء كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر ، فكتب عمر رضي الله عنه أنه ليس على ما قلتم ولكني أقفها للمسلمين فراجعوه الكتاب وراجعهم يأبون ويأبى فلما أبوا قام عمر رضي الله عنه فدعا عليهم فقال اللهم أكفني بلالاً وأصحاب بلال قال فما حال الحول عليهم حتى ماتوا جميعاً !
    ( قال الشيخ رحمه الله ) قوله رضي الله عنه إنه ليس على ما قلتم ليس يريد به إنكار ما احتجوا به من قسمة خيبر فقد رويناه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ويشبه أن يريد به ليست المصلحة فيما قلتم وإنما المصلحة في أن أقفها للمسلمين وجعل يأبى قسمتها لما كان يرجو من تطييبهم ذلك وجعلوا يأبون لما كان لهم من الحق فلما أبوا لم يبرم عليهم الحكم بإخراجها من أيديهم ووقفها ولكن دعا عليهم حيث خالفوه فيما رأى من المصلحة وهم لو وافقوه وافقه أفناء الناس وأتباعهم . والحديث مرسل والله أعلم .

    يتبع

    تعليق

    يعمل...
    X