مراسيم وقرارات وسياسات عمرية
● أول خطبة لعمر في خلافته .. ناعم مثل الحرير
• وطمأن عمر الناس وأظهر ليونة فائقة في أول خطبة في خلافته !!
» كنز العمال / ج: 5 ص : 681 :
14184 ـ عن سعيد بن المسيب قال : لما ولي عمر بن الخطاب خطب الناس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس إني علمت أنكم كنتم تونسون مني شدة وغلظة ، وذلك أني كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت عبده وخادمه وكان كما قال الله تعالى ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) فكنت بين يديه كالسيف المسلول إلا أن يغمدني أو ينهاني عن أمر فأكف وإلا أقدمت على الناس لمكان لينه ، فلم أزل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك حتى توفاه الله وهو عني راض والحمد لله على ذلك كثيراً وأنا به أسعد ، ثم قمت ذلك المقام مع أبي بكر خليفة رسول الله بعده وكان قد علمتم في كرمه ودعته ولينه فكنت خادمه كالسيف بين يديه أخلط شدتي بلينه ، إلا أن يتقدم إليَّ فأكفُّ وإلا أقدمت فلم أزل على ذلك حتى توفاه الله وهوعني راض والحمد لله على ذلك كثيرا وأنا به أسعد ، ثم صار أمركم إليَّ اليوم وأنا أعلم ، فسيقول قائل : كان يشتد علينا والأمر إلى غيره ، فكيف به إذا صار إليه ؟
• لم يرد ذكر سنة النبي في كلام عمر بعد وفاة النبي إلا في هذه الرواية
• لأنه صاحب نظرية : حسبنا كتاب الله !!
واعلموا أنكم لا تسألون عني أحداً قد عرفتموني وجرَّبتموني وعرفتم من سنة نبيكم ما عرفت ، وما أصبحت نادماً على شيء أكون أحب أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه إلا وقد سألته ، فاعلموا أنَّ شدَّتي التي كنتم ترون ازدادت أضعافاً إذ صار الأمر إليَّ على الظالم والمعتدي والأخذ للمسلمين لضعيفهم من قويهم ، وإني بعد شدتي تلك واضع خدي بالأرض لأهل العفاف والكفِّ منكم والتسليم ، وإني لا أبي إن كان بيني وبين أحد منكم شيء من أحكامكم أن أمشي معه إلى من أحببتم منكم فلينظر فيما بيني وبينه أحد منكم ، فاتقوا الله عباد الله وأعينوني على أنفسكم بكفها عني ، وأعينوني على نفسي بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإحضاري النصيحة فيما ولاني الله من أمركم ، ثم نزل . ( أبو حسين بن بشران في فوائده وأبو أحمد الدهقان في الثاني من حديثه ك واللالكائي ) .
14185 ـ عن الحسن قال : إن أول خطبة خطبها عمر حمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما فقد ابتليت بكم وابتليتم بي وخلفت فيكم بعد صاحبي فمن كان بحضرتنا باشرناه بأنفسنا ، ومهما غاب عنا ولينا أهل القوة والأمانة فمن يحسن نزده حسنا ومن يسئ نعاقبه ويغفر الله لنا ولكم ( ابن سعد هب ) .
• قال عمر للمسلمين : لا تخافوا أنا أعرف عيوبي وسوف أصلحها !!
14186 ـ عن جامع بن شداد عن أبيه قال : كان أول كلام تكلم به عمر بن الخطاب حين صعد المنبر أن قال : اللهم إني غليظٌ فليِّني وإني ضعيفٌ فقوِّني ، وإني بخيلٌ فسخِّني ( ابن سعد ) .
ومستدرك الحاكم / ج: 1 ص : 126
• وطمأن المسلمين على بيت المال !
» كنز العمال / ج: 16 ص : 166 :
44214 ـ عن الشعبي قال : لما ولي عمر بن الخطاب صعد المنبر فقال : ما كان الله ليراني أن أرى نفسي أهلاً لمجلس أبي بكر ، فنزل مرقاة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : اقرؤا القرآن تعرفوا به ، واعلموا به تكونوا من أهله ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ، وتزينوا للعرض الأكبر يوم تعرضون على الله لا تخفى منكم خافية ، إنه لم يبلغ حق ذي حق أن يطاع في معصية الله ، ألا وإني أنزلت نفسي من مال الله بمنزلة ولي اليتيم ، إن استغنيت عففت وإن افتقرت أكلت بالمعروف ( الدينوري ) .
• وتحداه الحسين وقال له : إنزل عن منبر أبي و اصعد منبر أبيك !!
• فأجابه بدبلوماسية : إنما أنبت الشعر في رؤسنا الله ثم إنتم !
» كنز العمال / ج: 13 ص : 654 :
37662 ـ عن حسين بن علي قال : صعدت إلى عمر بن الخطاب المنبر فقلت له : انزل عن منبر أبي واصعد منبر أبيك ، فقال : إن أبي لم يكن له منبر ، فأقعدني معه ، فلما نزل ذهب بي إلى منزله فقال : أي بنيَّ من علَّمك هذا ؟ قلت : ما علمنيه أحد ، فقال : أي بنيَّ ! لو جعلت تأتينا وتغشانا ؟ قال فجئت يوماً وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب لم يؤذن له ، فرجعت ، فلقيني بعد فقال يا بُنيَّ ! لم أرك أتيتنا ؟ قلت : جئت وأنت خال بمعاوية فرأيت ابن عمر رجع فرجعت ، فقال : أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر ! إنما أنبت في رؤوسنا ما ترى الله ثم إنتم ووضع يده على رأسه ( ابن سعد وابن راهويه ، خط ) .
يتبع
● أول خطبة لعمر في خلافته .. ناعم مثل الحرير
• وطمأن عمر الناس وأظهر ليونة فائقة في أول خطبة في خلافته !!
» كنز العمال / ج: 5 ص : 681 :
14184 ـ عن سعيد بن المسيب قال : لما ولي عمر بن الخطاب خطب الناس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس إني علمت أنكم كنتم تونسون مني شدة وغلظة ، وذلك أني كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت عبده وخادمه وكان كما قال الله تعالى ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) فكنت بين يديه كالسيف المسلول إلا أن يغمدني أو ينهاني عن أمر فأكف وإلا أقدمت على الناس لمكان لينه ، فلم أزل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك حتى توفاه الله وهو عني راض والحمد لله على ذلك كثيراً وأنا به أسعد ، ثم قمت ذلك المقام مع أبي بكر خليفة رسول الله بعده وكان قد علمتم في كرمه ودعته ولينه فكنت خادمه كالسيف بين يديه أخلط شدتي بلينه ، إلا أن يتقدم إليَّ فأكفُّ وإلا أقدمت فلم أزل على ذلك حتى توفاه الله وهوعني راض والحمد لله على ذلك كثيرا وأنا به أسعد ، ثم صار أمركم إليَّ اليوم وأنا أعلم ، فسيقول قائل : كان يشتد علينا والأمر إلى غيره ، فكيف به إذا صار إليه ؟
• لم يرد ذكر سنة النبي في كلام عمر بعد وفاة النبي إلا في هذه الرواية
• لأنه صاحب نظرية : حسبنا كتاب الله !!
واعلموا أنكم لا تسألون عني أحداً قد عرفتموني وجرَّبتموني وعرفتم من سنة نبيكم ما عرفت ، وما أصبحت نادماً على شيء أكون أحب أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه إلا وقد سألته ، فاعلموا أنَّ شدَّتي التي كنتم ترون ازدادت أضعافاً إذ صار الأمر إليَّ على الظالم والمعتدي والأخذ للمسلمين لضعيفهم من قويهم ، وإني بعد شدتي تلك واضع خدي بالأرض لأهل العفاف والكفِّ منكم والتسليم ، وإني لا أبي إن كان بيني وبين أحد منكم شيء من أحكامكم أن أمشي معه إلى من أحببتم منكم فلينظر فيما بيني وبينه أحد منكم ، فاتقوا الله عباد الله وأعينوني على أنفسكم بكفها عني ، وأعينوني على نفسي بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإحضاري النصيحة فيما ولاني الله من أمركم ، ثم نزل . ( أبو حسين بن بشران في فوائده وأبو أحمد الدهقان في الثاني من حديثه ك واللالكائي ) .
14185 ـ عن الحسن قال : إن أول خطبة خطبها عمر حمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما فقد ابتليت بكم وابتليتم بي وخلفت فيكم بعد صاحبي فمن كان بحضرتنا باشرناه بأنفسنا ، ومهما غاب عنا ولينا أهل القوة والأمانة فمن يحسن نزده حسنا ومن يسئ نعاقبه ويغفر الله لنا ولكم ( ابن سعد هب ) .
• قال عمر للمسلمين : لا تخافوا أنا أعرف عيوبي وسوف أصلحها !!
14186 ـ عن جامع بن شداد عن أبيه قال : كان أول كلام تكلم به عمر بن الخطاب حين صعد المنبر أن قال : اللهم إني غليظٌ فليِّني وإني ضعيفٌ فقوِّني ، وإني بخيلٌ فسخِّني ( ابن سعد ) .
ومستدرك الحاكم / ج: 1 ص : 126
• وطمأن المسلمين على بيت المال !
» كنز العمال / ج: 16 ص : 166 :
44214 ـ عن الشعبي قال : لما ولي عمر بن الخطاب صعد المنبر فقال : ما كان الله ليراني أن أرى نفسي أهلاً لمجلس أبي بكر ، فنزل مرقاة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : اقرؤا القرآن تعرفوا به ، واعلموا به تكونوا من أهله ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ، وتزينوا للعرض الأكبر يوم تعرضون على الله لا تخفى منكم خافية ، إنه لم يبلغ حق ذي حق أن يطاع في معصية الله ، ألا وإني أنزلت نفسي من مال الله بمنزلة ولي اليتيم ، إن استغنيت عففت وإن افتقرت أكلت بالمعروف ( الدينوري ) .
• وتحداه الحسين وقال له : إنزل عن منبر أبي و اصعد منبر أبيك !!
• فأجابه بدبلوماسية : إنما أنبت الشعر في رؤسنا الله ثم إنتم !
» كنز العمال / ج: 13 ص : 654 :
37662 ـ عن حسين بن علي قال : صعدت إلى عمر بن الخطاب المنبر فقلت له : انزل عن منبر أبي واصعد منبر أبيك ، فقال : إن أبي لم يكن له منبر ، فأقعدني معه ، فلما نزل ذهب بي إلى منزله فقال : أي بنيَّ من علَّمك هذا ؟ قلت : ما علمنيه أحد ، فقال : أي بنيَّ ! لو جعلت تأتينا وتغشانا ؟ قال فجئت يوماً وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب لم يؤذن له ، فرجعت ، فلقيني بعد فقال يا بُنيَّ ! لم أرك أتيتنا ؟ قلت : جئت وأنت خال بمعاوية فرأيت ابن عمر رجع فرجعت ، فقال : أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر ! إنما أنبت في رؤوسنا ما ترى الله ثم إنتم ووضع يده على رأسه ( ابن سعد وابن راهويه ، خط ) .
يتبع

تعليق