إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مراسيم وقرارات وسياسات عمرية مصادر سنية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مراسيم وقرارات وسياسات عمرية مصادر سنية

    مراسيم وقرارات وسياسات عمرية
    أول خطبة لعمر في خلافته .. ناعم مثل الحرير

    • وطمأن عمر الناس وأظهر ليونة فائقة في أول خطبة في خلافته !!
    » كنز العمال / ج: 5 ص : 681 :
    14184 ـ عن سعيد بن المسيب قال : لما ولي عمر بن الخطاب خطب الناس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس إني علمت أنكم كنتم تونسون مني شدة وغلظة ، وذلك أني كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت عبده وخادمه وكان كما قال الله تعالى ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) فكنت بين يديه كالسيف المسلول إلا أن يغمدني أو ينهاني عن أمر فأكف وإلا أقدمت على الناس لمكان لينه ، فلم أزل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك حتى توفاه الله وهو عني راض والحمد لله على ذلك كثيراً وأنا به أسعد ، ثم قمت ذلك المقام مع أبي بكر خليفة رسول الله بعده وكان قد علمتم في كرمه ودعته ولينه فكنت خادمه كالسيف بين يديه أخلط شدتي بلينه ، إلا أن يتقدم إليَّ فأكفُّ وإلا أقدمت فلم أزل على ذلك حتى توفاه الله وهوعني راض والحمد لله على ذلك كثيرا وأنا به أسعد ، ثم صار أمركم إليَّ اليوم وأنا أعلم ، فسيقول قائل : كان يشتد علينا والأمر إلى غيره ، فكيف به إذا صار إليه ؟
    • لم يرد ذكر سنة النبي في كلام عمر بعد وفاة النبي إلا في هذه الرواية
    • لأنه صاحب نظرية : حسبنا كتاب الله !!
    واعلموا أنكم لا تسألون عني أحداً قد عرفتموني وجرَّبتموني وعرفتم من سنة نبيكم ما عرفت ، وما أصبحت نادماً على شيء أكون أحب أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه إلا وقد سألته ، فاعلموا أنَّ شدَّتي التي كنتم ترون ازدادت أضعافاً إذ صار الأمر إليَّ على الظالم والمعتدي والأخذ للمسلمين لضعيفهم من قويهم ، وإني بعد شدتي تلك واضع خدي بالأرض لأهل العفاف والكفِّ منكم والتسليم ، وإني لا أبي إن كان بيني وبين أحد منكم شيء من أحكامكم أن أمشي معه إلى من أحببتم منكم فلينظر فيما بيني وبينه أحد منكم ، فاتقوا الله عباد الله وأعينوني على أنفسكم بكفها عني ، وأعينوني على نفسي بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإحضاري النصيحة فيما ولاني الله من أمركم ، ثم نزل . ( أبو حسين بن بشران في فوائده وأبو أحمد الدهقان في الثاني من حديثه ك واللالكائي ) .
    14185 ـ عن الحسن قال : إن أول خطبة خطبها عمر حمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما فقد ابتليت بكم وابتليتم بي وخلفت فيكم بعد صاحبي فمن كان بحضرتنا باشرناه بأنفسنا ، ومهما غاب عنا ولينا أهل القوة والأمانة فمن يحسن نزده حسنا ومن يسئ نعاقبه ويغفر الله لنا ولكم ( ابن سعد هب ) .
    • قال عمر للمسلمين : لا تخافوا أنا أعرف عيوبي وسوف أصلحها !!
    14186 ـ عن جامع بن شداد عن أبيه قال : كان أول كلام تكلم به عمر بن الخطاب حين صعد المنبر أن قال : اللهم إني غليظٌ فليِّني وإني ضعيفٌ فقوِّني ، وإني بخيلٌ فسخِّني ( ابن سعد ) .
    ومستدرك الحاكم / ج: 1 ص : 126
    • وطمأن المسلمين على بيت المال !
    » كنز العمال / ج: 16 ص : 166 :
    44214 ـ عن الشعبي قال : لما ولي عمر بن الخطاب صعد المنبر فقال : ما كان الله ليراني أن أرى نفسي أهلاً لمجلس أبي بكر ، فنزل مرقاة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : اقرؤا القرآن تعرفوا به ، واعلموا به تكونوا من أهله ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ، وتزينوا للعرض الأكبر يوم تعرضون على الله لا تخفى منكم خافية ، إنه لم يبلغ حق ذي حق أن يطاع في معصية الله ، ألا وإني أنزلت نفسي من مال الله بمنزلة ولي اليتيم ، إن استغنيت عففت وإن افتقرت أكلت بالمعروف ( الدينوري ) .
    • وتحداه الحسين وقال له : إنزل عن منبر أبي و اصعد منبر أبيك !!
    • فأجابه بدبلوماسية : إنما أنبت الشعر في رؤسنا الله ثم إنتم !
    » كنز العمال / ج: 13 ص : 654 :
    37662 ـ عن حسين بن علي قال : صعدت إلى عمر بن الخطاب المنبر فقلت له : انزل عن منبر أبي واصعد منبر أبيك ، فقال : إن أبي لم يكن له منبر ، فأقعدني معه ، فلما نزل ذهب بي إلى منزله فقال : أي بنيَّ من علَّمك هذا ؟ قلت : ما علمنيه أحد ، فقال : أي بنيَّ ! لو جعلت تأتينا وتغشانا ؟ قال فجئت يوماً وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب لم يؤذن له ، فرجعت ، فلقيني بعد فقال يا بُنيَّ ! لم أرك أتيتنا ؟ قلت : جئت وأنت خال بمعاوية فرأيت ابن عمر رجع فرجعت ، فقال : أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر ! إنما أنبت في رؤوسنا ما ترى الله ثم إنتم ووضع يده على رأسه ( ابن سعد وابن راهويه ، خط ) .


    يتبع

  • #2
    مراسيم وقرارات وسياسات عمرية
    â—ڈ نماذج من سياسته المالية والإدارية
    • أبو بكر سوَّى في العطاء بين المسلمين وعمر ابتدع التمييز بينهم
    • على أساسٍ قوميٍّ وقبليٍّ ودينيٍّ !
    » سنن البيهقي / ج: 6 ص : 348 :
    ( قال وحدثنا ) يونس عن هشام ابن سعد القرشي عن عمر بن عبد الله مولى غفرة قال قسَّم أبو بكر رضي الله عنه أول ماقسم ، فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه فضل المهاجرين الأولين وأهل السَّابقة فقال أشتري منهم سابقتهم ؟ فقسَّم فسوى .
    » اختلاف الحديث / ص : 507 :
    ( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : وقسم أبو بكر حتى لقي الله فسوَّى بين الحرِّ والعبد ولم يفضِّل بين أحد بسابقة ولا نسب ، ثم قسَّم عمر فألغى العبيد وفضَّل بالنسب والسابقة ، ثم قسَّم عليٌّ فألغى العبيد وسوى بين الناس وهذا أعظم ما يلي الخلفاء وأعمَّه وأولاه أن لا يختلفوا فيه ... فيدخل عليك في هذا إن كان كما قلت أن إجماعهم لا يكون حجة عندهم إذا كان لهم أن يجمعوا على قسم أبي بكر ثم يجمعوا على قسم عمر ثم يجمعوا على قسم علي وكل واحد منهم يخالف صاحبه فإجماعهم إذا ليس بحجة عندهم أولاً ولا آخراً وكذلك لا يجوز إذا لم يكن عندهم حجةً أن يكون على من بعدهم حجةً .
    » المغني / ج: 7 ص : 309 :
    ( فصل ) واختلف الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم في قسم الفيء بين أهله فذهب أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى التسوية بينهم فيه وهو المشهور عن عليٍّ رضي الله عنه فروي أن أبا بكر رضي الله عنه سوَّى بين الناس في العطاء وأدخل فيه العبيد ، فقال له عمر ياخليفة رسول الله أتجعل الذين جاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم وهجروا ديارهم له كمن إنما دخلوا في الإسلام كرهاً ؟ فقال أبو بكر إنما عملوا لله وإنما أجورهم على الله وإنما الدنيا بلاغ ، فلما ولي عمر رضي الله عنه فاضل بينهم وأخرج العبيد ، فلما ولي عليٌّ سوَّى بينهم وأخرج العبيد وذكر عن عثمان أنه فضَّل بينهم في القسمة ، فعلى هذا يكون مذهب اثنين منهم أبي بكر وعلي التسوية ومذهب اثنين عمر وعثمان التفضيل ...
    • التمييز حسب الدين والقبيلة ..!!
    » كنز العمال / ج: 5 ص : 592 :
    14056 ـ عن عمر مولى غفرة قال : لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء مال من البحرين فقال أبو بكر : من كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء أو عدة فليقم فليأخذ ، فقام جابر فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن جاءني مالٌ من البحرين لأُعطِيَنَّك هكذا وهكذا ثلاث حثا بيده ، فقال له أبو بكر : قم فخذ بيدك فأخذ فإذا هي خمس مائة درهم فقال : عدُّوا له ألفاً ، وقسم بين الناس عشرة دراهم عشرة دراهم ، وقال : إنما هذه مواعيد وعدها رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ، حتى إذا كان عام مقبل جاءه مالٌ أكثر من ذلك المال فقسم بين الناس عشرين درهماً عشرين درهماً وفضلت منه فضلة فقسم للخدم خمسة دراهمٍ خمسة دراهمٍ وقال : إن لكم خدَّاماً يخدمون لكم ويعالجون لكم فرضخنا لهم . فقالوا : لو فضَّلت المهاجرين والأنصار لسابقتهم ولمكانهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أجر أولئك على الله ، إنَّ هذا المعاش للأسوة فيه خيرٌ من الإثرة ، فعمل بهذا ولايته ، حتى إذا كان سنة ثلاث عشرة في جمادي الآخرة في ليال بقين منه مات رضي الله عنه فعمل عمر بن الخطاب ففتح الفتوح وجاءته الأموال فقال : إن أبا بكر رأى في هذا المال رأياً ولي فيه رأيٌ آخر لا أجعل من قاتلَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتلَ معه ، ففرض للمهاجرين والأنصار ومن شهد بدراً خمسة آلافٍ خمسة آلافٍ وفرض لمن كان له إسلام كإسلام أهل بدر ولم يشهد بدراً أربعة آلافٍ أربعة آلافٍ ، وفرض لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم اثني عشر ألفاً اثني عشر ألفاً إلا صفية وجويرية ففرض لهما ستة آلافٍ ستة آلافٍ فأبتا أن تقبلا، فقال لهما : إنما فرضت لهن للهجرة فقالتا ، إنما فرضت لهن لمكانهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لنا مثله ، فعرف ذلك عمر ففرض لهما اثني عشر ألفاً اثني عشر ألفاً وفرض للعباس اثني عشر ألفاً ، وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلافٍ وفرض لعبد الله ابن عمر ثلاثة آلافٍ ، فقال : يا أبت لم زدته عليَّ ألفاً ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لأبي ، وما كان له ما لم يكن لي ، فقال : إن أبا أسامة كان أحبَّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك وكان أسامة أحبَّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك ، وفرض لحسن وحسين خمسة آلافٍ خمسة آلافٍ لمكانهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم وفرض لأبناء المهاجرين والأنصار ألفين ألفين ، فمرَّ به عمر بن أبي سلمة فقال : زيدوه ألفاً فقال له محمد بن عبد الله بن جحش : ما كان لأبيه ما لم يكن لأبينا وما كان له ما لم يكن لنا ، فقال : إني فرضت له بأبيه أبي سلمة ألفين وزدته بأمِّه أم سلمة ألفاً فإن كانت لكم أمٌّ مثل أمِّه زدتكم ألفاً ، وفرض لأهل مكة وللناس ثمانمائة ثمانمائة فجاءه طلحة بن عبيد الله بابنه عثمان ففرض له ثمان مائة فمرَّ به النضر بن أنس فقال عمر : افرضوا له في ألفين فقال طلحة : جئتك بمثله ففرضت له ثمانمائة وفرضت لهذا ألفين ، فقال : إن أبا هذا لقيني يوم أحد ، فقال لي : ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت : ما أراه إلا قد قتل ، فسلَّ سيفه وكسر غمده ، وقال : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل فإنَّ الله حيٌّ لا يموت ، فقاتل حتى قتل وهذا يرعى الشاة في مكان كذا وكذا فعمل عمر هذا خلافته .
    وكنز العمال / ج: 4 ص : 555 و577
    » مستدرك الحاكم / ج: 4 ص: 7 :
    أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن عفان العامري ثنا أسباط بن محمد القرشي ثنا مطرف عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد قال فرض عمر لأمهات المؤمنين عشرة آلافٍ وزاد عائشة ألفين وقال : إنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخبرناه ابوالعباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سفيان بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى انبأ إسرائيل عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن سعد قال كان عطاء أهل بدر ستة آلافٍ ستة آلافٍ وكان عطاء أمهات المؤمنين عشرة آلافٍ عشرة آلافٍ لكل امرأة منهن غير ثلاث نسوة عائشة فإن عمر قال أفضلها بألفين لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها وصفية وجويرية سبعة آلافٍ سبعة آلافٍ . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه لإرسال مطرف بن طريف إياه .
    » سنن البيهقي / ج: 6 ص : 349 :
    ( أخبرنا ) أبو بكر أحمد بن علي الحافظ الأصبهاني انا أبوعمرو بن حمدان أنا الحسن بن سفيان ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد ابن هارون أنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أنه قدم إلى عمر رضي الله عنه من البحرين قال وصليت معه العشاء فلما رآني سلمت عليه فقال ماقدمت به فقلت قدمت بخمسمائة ألفٍ قال أتدري ماتقول ؟ قال قلت قدمت بخمسمائة ألفٍ قال إنك ناعس ارجع إلى بيتك فنم ثم اغد عليَّ قال فغدوت عليه فقال ماجئت به ؟ قلت خمسمائة ألفٍ ، قال طيب ؟ قلت نعم لا أعلم إلا ذاك ، قال فقال للناس إنه قد قدم علىمال كثير فإن شئتم أن نعده لكم عدَّاً وإن شئتم أن نكيله لكم كيلاً ؟ فقال رجل : يا أمير المؤمنين إنى رأيت هؤلاء الأعاجم يدونون ديواناً يعطون الناس عليه . قال فدون الدواوين وفرض للمهاجرين في خمسة ألفٍ خمسة ألفٍ وللأنصار في أربعة ألفٍ أربعة ألفٍ وفرض لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم في اثني عشر ألفاً اثني عشر ألفاً .
    • وانتقد سياسة خالد في العطاء .. ولكنها نفس سياسة عمر !
    » تاريخ البخاري / ج: 9 ص : 54 :
    469 ـ أبو عمرو بن حفص بن المغيرة المخزومي عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ناشرة بن سمى قال عبد الله بن عثمان أرنا ابن المبارك قال نا سعيد بن زيد عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عن ناشرة بن سمى اليزني قال سمعت عمر بالجابية اعتذر من خالد فقال أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين فأعطاه ذا البأس والشرف فنزعته وأمخرت أبا عبيدة ، فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة والله ما أعذرت يا عمر نزعت عاملاً استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم وغمدت سيفاً سلَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضعت لواءً نصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقطعت الرحمن وحسدت ابن العم فغضب في ابن عمه ، فقال عمر : إنك قريب القرابة حديث السن .
    » أسد الغابة / ج: 5 ص : 262 :
    روى الزهري عن أبي سلمة عن فاطمة فقال أبوعمرو بن حفص وروى يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة فقال إن أبا حفص بن المغيرة المخزومي أبوعمرو هو الذي كلم عمر بن الخطاب وواجهه بما يكره لما عزل خالد بن الوليد أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا علي بن إسحاق أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك أخبرنا سعيد بن يزيد وهو أبوشجاع قال سمعت الحارث بن يزيد الحضرمي عن علي ابن رياح عن ناشرة بن سمى اليزني قال سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب : إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد فإنه أعطى المال ذا البأس وذا الشرف فنزعته وأمرت أبا عبيدة فقال أبو عمرو بن حفص والله ما أعذرت يا عمر بن الخطاب لقد نزعت عاملاً استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم وغمدت سيفاً سلَّه الله ووضعت لواءً عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد قطعت الرحم وحسدت ابن العم ، فقال عمر أما إنك قريب القرابة حديث السن معصب في ابن عمك ذكره البخاري في الكنى المجردة عن الأسماء أخرجه .
    » مجمع الزوائد / ج: 6 ص : 3 :
    وإني أعتذر إليكم من عزل خالدبن الوليد إني أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين فأعطاه ذا البأس وذا الشرف وذا اللسان فنزعته ووليت أبا عبيدة فقال أبوعمرو بن حفص والله ما أعذرت يا عمر بن الخطاب لقد وزعت عاملاً استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم وغمدت سيفاً سلَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضعت لواءً نصبه رسول الله صلىالله عليه وسلم وحسدت ابن العم ، فقال عمر بن الخطاب إنك قريب القرابة حديث السن معصب في ابن عمك . رواه أحمد ورجاله ثقات .
    • ونوى أن يتراجع عن خطئه ويساوي بين المسلمين في العطاء !
    » تاج العروس / ج: 2 ص : 5 :
    قال ابن الأعرابي البأج يهمز ولا يهمز وهو الطريقة من المحاج المستوية ومنه قول عمر رضي الله عنه لأجعلن الناس بأجاً واحداً أي طريقةً واحدةً في العطاء .
    » معجم البلدان / ج: 3 ص : 218 :
    ومن حديث عمر رضي الله عنه : لئن عشت إلى قابل لأُسَوِّينَّ بين الناس حتى يأتى الراعي حقه بسر وحمير لم يعرق فيه جبينه .

    وانبهر عمر عندما رأى واردات مالية لم يأملها !!
    • خمس مائة ألف درهم حيَّرت عمر !!
    » كنز العمال / ج: 4 ص : 559 :
    11648 ـ عن أبي هريرة أنه قدم على عمر من البحرين ، قال : فقدمت عليه ، فصليت معه العشاء ، فلما رآني سلمت عليه ، فقال : ما قدمت به ؟ قلت : قدمت بخمسمائة ألفٍ ، قال : تدري ما تقول ؟ قلت : مائة ألفٍ ، ومائة ألفٍ ، ومائة ألفٍ ومائة ألفٍ ، ومائة ألفٍ ، قال : إنك ناعسٌ ارجع إلى بيتك فنم ثم اغد عليَّ ، فغدوت عليه فقال : ماجئت به ؟ قلت : بخمسمائة ألفٍ ، قال : أطيب ؟ قلت نعم لا أعلم إلا ذاك ، فقال للناس إنه قدم عليَّ مالٌ كثير ، فإن شئتم أن نعدَّه لكم عداً ، وإن شئتم أن نكيله لكم كيلاً ؟! فقال رجل : يا أمير المؤمنين إني رأيت هؤلاء الأعاجم يدوِّنون ديواناً ، يعطون الناس عليه ، فدون الديوان ، وفرض للمهاجرين في خمسة آلافٍ خمسة آلافٍ ، وللأنصار في أربعة آلافٍ أربعة آلافٍ ، وفرض لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم في اثني عشر ألفاً اثني عشر ألفاً . ( ش واليشكرى في اليشكريات هق كر) .
    • ثمان ماية ألف درهم حيرت عمر !!
    » سنن البيهقي / ج: 6 ص : 364 :
    ( أخبرنا ) أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن أفضل القطان ببغداد أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان ثنا عبد الله بن عثمان أنا عبد الله يعني ابن المبارك أنبأ عبيد الله بن موهب قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن موهب قال سمعت أبا هريرة يقول قدمت على عمر بن الخطاب من عند أبي موسى الأشعري بثمانمائة ألف درهم ، فقال بماذا قدمت ؟ قلت قدمت بثمانمائة ألف درهم ، فقال إنما قدمت بثمانين ألف درهم قلت بل قدمت بثمانمائة ألف درهم ، قال ألم أقل لك إنك يمان أحمق إنما قدمت بثمانين ألف درهم فكم ثمانمائة ألفٍ ؟ فعددت مائة ألفٍ ومائة ألفٍ حتى عددت ثمانمائة ألفٍ ، قال أطيب ويلك ؟! قلت نعم ، قال فبات عمر ليلته أرقاً حتى إذا نودي بصلاة الصبح قالت له امرأته يا أمير المؤمنين مانمت الليلة ؟ قال كيف ينام عمر بن الخطاب وقد جاء الناس مالم يكن يأتيهم مثله منذ كان الإسلام مما يؤمن عمر لو هلك وذلك المال عنده فلم يضعه في حقه ، فلما صلى الصبح اجتمع اليه نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم إنه قد جاء الناس الليلة مالم يكن يأتهم منذ كان الإسلام وقد رأيت رأياً فأشيروا علي رأيت أن أ كيل للناس بالمكيال ..!!
    • يبدأ ببني هاشم رسمياً ... ويصادر ما أعطاه النبي لعلي وفاطمة !!
    » كنز العمال / ج: 4 ص: 562 :
    11653 ـ عن أبي هريرة قال : قدمت على عمر بن الخطاب من عند أبي موسى الأشعري بثمانمائة ألف درهم ، فقال لي : بماذا قدمت ؟ قلت : قدمت بثمانمائة ألف درهم ، فقال : إنما قدمت بثمانين ألف درهم ، قلت : بل قدمت بثمانمائة ألف درهم ، قال : ألم أقل لك : إنك يمان أحمق ؟ إنما قدمت بثمانين ألف درهم فكم ثمانمائة ألفٍ ؟ فعددت مائة ألفٍ ومائة ألفٍ ، حتى عددت ثمانمائة ألفٍ ، قال : أطيب ويلك ؟ قلت : نعم ، فبات عمر ليله أرقاً ، حتى إذا نودي بصلاة الصبح ، قالت له امرأته : ما نمت الليلة ؟ قال : كيف ينام عمر بن الخطاب وقد جاء الناس ما لم يكن يأتيهم مثله مذ كان الإسلام فما يؤمن عمر لو هلك وذلك المال عنده فلم يضعه في حقه ؟ فلما صلى الصبح اجتمع اليه نفرٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فقال لهم : إنه قد جاء الناس الليلة ما لم يأتهم مثله منذ كان الإسلام ، وقد رأيت رأياً فأشيروا علي ، رأيت أن أكيل للناس بالمكيال ، فقالوا : لاتفعل يا أمير المؤمنين إن الناس يدخلون في الإسلام ، ويكثر المال ولكن أعطهم على كتاب ، فكلما كثر الناس وكثر المال أعطيتهم عليه ، قال : فأشيروا علي بمن أبدأ منهم ؟ قالوا : بك يا أمير المؤمنين ، إنك ولي ذلك الأمر ، ومنهم من قال : أمير المؤمنين أعلم ، قال : لا ولكن أبدأ برسول الله ثم الأقرب فالأقرب اليه ، فوضع الديوان على ذلك بدأ ببني هاشم .
    • ثم زادت واردات الدولة من الفتوحات !
    • وقد بلغت جزية أقباط مصر اثني عشر مليون دينار !
    » تذكرة الحفاظ / ج: 1 ص : 70 :
    وكان خراج الدنيا لايكاد ينحصر كثرة فقد كان عمر رتب الجزية على القبط في العام اثني عشر ألف ألف دينار فما ظنك بجزية الروم ، وما ظنك بجزية الفرس .
    • وبلغ خراج الكوفة 120 مليون درهم !!
    » كنز العمال / ج: 4 ص : 571 :
    11621 ـ عن أبي مجلز وغيره إن عمر بن الخطاب وجه عثمان بن حنيف على خراج السواد ورزقه كل يوم ربع شاة وخمسة دراهم ، وأمره أن يمسح السواد عامره وغامره ، ولا يمسح سبخةً ولا تلاً ولا أجمةً ولا مستنقع ماءٍ ولا ما يبلغه الماء فمسح عثمان كلَّ شيءٍ ، دون الجبل ، يعني دون حلوان إلى أرض العرب ، وهو أسفل الفرات وكتب إلى عمر : إني وجدت كلَّ شيءٍ بلغه الماء من عامر وغامر ستة وثلاثين ألف ألف جريبٍ ، وكان ذراع عمر الذي مسح به السواد ذراعاً وقبضة والإبهام مضجعة ، فكتب إليه عمر أن افرض الخراج على كل جريبٍ عامرٍ أو غامرٍ عمله صاحبه أو لم يعمله درهماً وقفيزاً ، وافرض على الكروم على كل جريبٍ عشرة دراهمٍ وعشرة أقفزةٍ ، وعلى الرطاب خمسة دراهمٍ وعشرة أقفزةٍ وأطعمهم النخل والشجر ، وقال :هذا قوة لهم على عمارة بلادهم ، وفرض على رقابهم يعني أهل الذمة على الموسر ثمانية وأربعين درهماً ، وعلى من دون ذلك أربعة وعشرين درهماً ، وعلى من لم يجدشيئاً اثني عشر درهماً ، قال : معتمل درهم لا يعوز رجلاً في كل شهرٍ ، ورفع عنه الرق بالخراج الذي وضعه في رقابهم ، وجعله أكرة الأرض ، فحمل من خرج سواد الكوفة إلى عمر في أول سنة ثمانين ألف ألف درهمٍ ، ثم حمل من قابل عشرين ومائة ألف ألف درهمٍ ، فلم يزل على ذلك . ( ابن سعد ) .
    » كنز العمال / ج: 4 ص : 569 :
    11674 ـ عن عمر قال : لئن عشت لأجعلن عطاء سفلة الناس ألفين . ( ابن سعد )
    • مقدار الخراج على الأراضي في زمن عمر
    » كنز العمال / ج: 4 ص : 552 :
    11627 ـ عن أبي مجلز لاحق بن حميد أن عمر بن الخطاب بعث عمار بن ياسر إلى أهل الكوفة على صلاتهم وجيوشهم ، وعبد الله بن مسعود على قضائهم وبيت مالهم ، وعثمان بن حنيف على مساحة الأرض ، ثم فرض لهم في كل يوم شاة جعل شطرها وسواقطها لعمار ، والشطر الآخر بين هذين ، ثم قال : ما أرى قرية يؤخذ منها كل يوم شاة إلا كان سريعاً في خرابها ، فمسح عثمان بن حنيف الأرض ، فجعل على جريب الكرم عشرة دراهم وعلى جريب النخل خمسة دراهم وعلى جريب القضب ستة دراهم وعلى جريب البر أربعة دراهم ، وعلى جريب الشعير درهمين ، وجعل على أهل الذمة في أموالهم التي يختلفون بها في كل عشرين درهماً درهماً وجعل على رؤوسهم وعطل النساء والبيان من ذلك أربعة وعشرين درهماً كل سنةٍ ، ثم كتب بذلك إلى عمر فأجازه ورضي به ، قال فقيل لعمر : تجار الحرب كم نأخذ منهم إذا قدموا علينا ؟ قال : كم يأخذون منكم إذا قدمتم عليهم ؟ قالوا العشر قال : فخذوا منهم العشر ( أبوعبيد وابن زنجويه ق ) .
    • أول من أخذ العشور في الإسلام
    » كنز العمال / ج: 4 ص : 512 :
    11513 ـ عن ابن جريج قال قال عمر . وكتب أهل منبج ومن وراء بحر عدن إلى عمر بن الخطاب يعرضون عليه أن يدخلوا بتجارتهم أرض العرب ولهم العشور منها فشاور عمر في ذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأجمعوا على ذلك ، فهو أول من أخذ منهم العشور . ( عب ) .
    11514 ـ عن زياد بن حدير قال : بعثني عمر على السواد ونهاني أن أعشر مسلماً أوذا ذمة يؤدي الخراج . ( ش هق )
    11515 ـ عن أنس قال : بعثني عمر وكتب لي أن آخذ من أموال المسلمين ربع العشر ومن أموال أهل الذمة إذا اختلفوا بها للتجارة نصف العشر ، ومن أموال أهل الحرث العشر . ( أبوعبيد في الا موال وابن سعد ) .
    11521 ـ عن السائب بن يزيد قال : كنت عاملاً على سوق المدينة زمن عمر فكنا نأخذ من النبط العشر .
    • وأخذ الزكاة من بياع متجول !!
    » فتح العزيز / ج: 6 ص : 41 :
    روى عن أبي عمرو بن حماس أن أباه حماسا قال ( مررت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلى عنقي أدم أحملها فقال ألا تؤدي زكاتك يا حماس فقلت مالي غير هذه وأهب في القرظ قال ذلك مال فضع قال فوضعتها بين يديه فحسبها فوجدت قد وجب فيها الزكاة فأخذ منها الزكاة .
    • وكان إذا زاد المال يقسمه بمشورة من حضر .. فنهاه صعصعة !
    » أسد الغابة / ج: 3 ص : 20 :
    صعصعة بن صوحان وقد تقدم نسبه في أخيه عن ذلك وكان سيداً من سادات قومه عبد القيس وكان فصيحاً خطيباً لسناً ديِّناً فاضلاً يُعدُّ في أصحاب عليٍّ رضي الله عنه وشهد معه حروبه وصعصعة هو القائل لعمر بن الخطاب حين قسم المال الذي بعثه إليه أبو موسى وكان ألف ألف درهمٍ وفضلت فضلة فاختلفوا أين نضعها فخطب عمر الناس وقال أيها الناس قد بقيت لكم فضلة بعد حقوق الناس ؟ فقام صعصعة بن صوحان وهو غلامٌ شابٌّ وقال يا أمير المؤمنين إنما تشاور الناس فيما لم ينزل فيه القرآن فأما ما نزل به القرآن فضعه مواضعه التي وضعه الله عز وجل فيها فقال صدقت أنت مني وأنا منك فقسمه بين المسلمين وهو ممن سيَّره عثمان إلى الشام وتوفي أيام معاوية وكان ثقة قليل الحديث أخرجه الثلاثة .
    • وقد يشاور من حضر في مازاد عن القسمة ليأخذه لنفسه !!
    » مسند أحمد / ج: 1 ص : 94 :
    حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وهب بن جرير ثنا أبي سمعت الأعمش يحدث عن عمرو بن مرة عن أبي البحتري عن علي رضي الله عنه قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : للناس ماترون في فضلٍ فضل عندنا من هذا المال ؟ فقال الناس يا أمير المؤمنين قد شغلناك عن أهلك وضيعتك وتجارتك فهو لك فقال لي ما تقول أنت فقلت قد أشاروا عليك فقال لي قل فقلت لم تجعل يقينك ظناً؟!
    • وقد يعطي هدايا إلى قادة الطلقاء والمنافقين !
    » تهذيب الكمال / ج: 5 ص : 300 :
    وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر الواقدي : حدثنا يزيد بن فراس ، عن سنان بن أبي سنان الديلي ، عن أبيه ، قال : رأيت عمر بن الخطاب وقدم عليه سهيل بن عمرو ، والحارث بن هشام ، وعكرمة بن أبي جهل ، فأرسل إلى كل واحد منهم بخمسة آلافٍ وفرس .
    • وكلما رجع من سفر أعطى زيد بن ثابت بستان نخل !
    » تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 693 :
    حدثنا الحسن بن عثمان قال ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزياد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد قال : كان عمر رضي الله عنه كثيراً ما يستخلف زيد بن ثابت إذا خرج إلى شيء من الأسفار ، وقلما رجع من سفر إلا أقطع زيداً حديقة من نخل .
    » كنز العمال / ج: 4 ص : 572 :
    11677 ـ عن زيد بن ثابت قال : كان عمر يستخلفني على المدينة فوالله ما رجع من مغيب قط إلا قطع لي حديقة من نخل ( ابن سعد ) .
    • وخص عائشة بصندوق جواهر قد يكون لزوجة كسرى !
    » كنز العمال / ج: 13 ص : 694 :
    37775 ـ ( مسند عمر ) عن مصعب بن سعد قال : فرض عمر بن الخطاب لأمهات المؤمنين عشرة آلافٍ وزاد عائشة ألفين وقال : إنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الخرائطي في اعتلال القلوب )
    » كنز العمال / ج: 4 ص : 540 :
    11590 ـ ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن ذكوان مولى عائشة أن درجاً أتي به عمر بن الخطاب فنظر إليه أصحابه فلم يعرفوا قيمته ، فقال : أتأذنون أن أبعث به إلى عائشة لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها ، قالوا نعم . فأتي به عائشة فقالت : ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! ( ع ) .
    » مستدرك الحاكم / ج: 4 ص : 8 :
    أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل ثنا يحيى بن أبي طالب ثنا زيد بن الحباب أنبأ عمر ابن سعيد بن أبي حسين المكي حدثني عبد الله بن أبي مليكة حدثني ذكوان أبو عمرو مولى عائشة أن درجاً قدم إلى عمر من العراق وفيه جوهر فقال لأصحابه تدرون ما ثمنه قالوا لا ولم يدروا كيف يقسمونه فقال تأذنون أن أبعث به إلى عائشة لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها ؟ فقالوا نعم فبعث به إليها ففتحته فقالت : ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا تبقني لعطيته لقابل ؟! هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إذا صح سماع ذكوان أبي عمرو ولم يخرجاه .
    • الجاحظ يحاول تبرير سياسة تمييز عمر في العطاء !
    » العثمانية / ص : 211 :
    فإن تركوا هذا جانباً وقالوا : كيف تزعمون أن أبا بكر كان يرى التسوية ، وكان لا يرى أن الفروسية أصل للإمامة ، والقرابة شعبة عن الخلافة . ولم يكن في الأرض رجل أبعد من هذا المذهب من خاصته وخليفته وصنيعته . والمحتذى على مثاله ، عمر بن الخطاب ، لأنه فضل القرشيات من نساء النبي صلى الله عليه على غيرهن ، وفضل العرب في العطاء على الموالي . وقال زوجوا الأكفاء وكان أشد منه في أمر المناكح . قيل لهم : إنه لم يكن على ظهر الأرض رجل كان أبعد مما قلتم من عمر ، ولا ظهر منه خلاف ما ادعيتم مثل الذي ظهر منه . والدليل على غلطكم وخطأ قولكم ، أن عمر لما فرض الأعطية ودوَّن الدواوين وقام إليه أبوسفيان بن حرب ، وحكيم بن حزام ، فقالا : يا أمير المؤمنين ، أديوان كديوان بني الأصفر ، إنك إن فعلت ذلك اتكل الناس على الديوان وتركوا التجارات والمعاش ! فقال عمر : قد كثر الفيء والمسلمون . ففرض للمهاجرين ومواليهم ، وللأنصار ومواليهم ، ممن شهد بدراً في ستة آلافٍ ستة آلافٍ فكان عطاء عمر وعلي وعبد الرحمن وطلحة والزبير وأبي عبيدة بن الجراح ، وعطاء بلال وسالم مولى أبي حذيفة وجميع الموالي سواء . ثم فرض على قدر الفضل والغناء والسابقة ، على قدر بعد الدار وقربها من المهاجر ، ففرض لأهل اليمن في السبعمائة إلى الألف وهم أبعد خلق الله منه ومن مضر أرحاماً ونسباً ، وإنما أرغبهم وزادهم لبعد دارهم من المهاجر وكانوا أهل قرى ومزارع ، فتركوا مطنبهم رغبة في الهجرة . وفرض لمضر وبلى وكلب وطيء في الثلثمائة إلى الأربعمائة ، فتسويته بين مضر وطيء دليل على ما قلنا . وفرض لربيعة في خمسين ومائتين وقال : إنما هاجروا من أطناب بيوتهم . وربيعة أمسُّ به وبمضر من بلى وطيء . وفرض لأشراف الأعاجم : لدهقان نهر الملك وهو فيروز بن يزدجرد ، ولابن المخبرخان ولخالد وجميل ابني بصبهري دهقان الفلوجة ، ولسظام بن نرسي دهقان بابل ، وجفينة العبادي ، ورفيل في ألفين ألفين . وفرض للبوسحتان ، والهرمزان ، ولسياه وخش وأمقلاس في ألفين وخمسمائة ، وهو أقصى شيء أخذه عربي قط ، فقيل له في ذلك ، فقال : قوم أعاجم أشراف ، أحببت أن أتألف بهم غيرهم . وفرض لسوى هؤلاء النفر من العجم من الحاشية والعوام ممن سبي وأسر وخرج في الصلح مع رئيسه وقائده ، في أقل مما فرض للأعراب وحاشية العرب وعوامهم ، فقيل له في ذلك فقال : إن الأعرابي إلا يقاتل عن دينه قاتل عن رهطه وشقه وناحيته ، وإن لم يكن ذا بصيرة في دينه قاتل محاماة عن حسبه وأصحابه ، وقد أمنت تحوله إلى عدوه فأقل ما عنده إذا لم يبل أن يكثر السواد ويكثف الجيش . وهو على حال أفقه في الدين ، وأفهم للتأويل ، والعجمي ليس بذى بصيرة في الإسلام ولايقاتل عن داره ، ولا يحامي عن حسبه ، ولا يدافع عن رهطه وغير مأمون عليه التحول إلى أصحابه فيدل على العورة ، وهو أجدر ألا يفهم تنزيلاً ولا تأويلاً . وحمل قوماً في البحر وآخرين في البر ، ففضل على قدر المؤونة ، وأعطى على قدر المشقة . فهكذا كانت عطاياه ، وهكذا كان تدبيره فيما نقلت العلماء وروت الفقهاء ، ولا يشك في ذلك صاحب خبر ، ولا يدفعه صاحب أثر .
    • الجاحظ يحاول أن يفسر وصية النبي بأهل بيته تفسيراً قبلياً
    • ويبرر تمييز عمر القومي والقبلي !!
    » العثمانية / ص : 218 :
    وكيف يكون عمر لايرى التسوية وقد صنع صنيعاً لو قام مقامه أشد الناس سعياً ـ ما لم يجر عن الحق ويعدل عن السداد ـ ما كان عنده ولافي طاقته أكثر منه . والعجب أنكم تزعمون أن علياً كان يرى التسوية ، وأن عمر صاحب حمية...ثم تزعمون أن علياً كان يرى ... أن العرب والعجم سواء . وكيف غضبتم على عمر لأنه فضل قريشاً على العرب ، والعرب على العجم ، ولم تغضبوا على أنفسكم حين فضلتم بني عبد المطلب علي بني هاشم ، وفضلتم بني هاشم علي بني عبد شمس ! ففضلوا أيضا بني عبد شمس على سائر قصي ، وسائر قصي على سائر كعب ، وسائر كعب على سائر قريش ، وكذلك سائر قريش على سائر مضر ، وكذلك سائر مضر على ربيعة ، وربيعة على ولد إسحاق ، وولد إسحاق على ولد قحطان .

    من أساليب عمر مع حكام الأقاليم !!
    • يعرف أنهم يسرقون من بيت المال .. فيقبل بنصف له ونصف لهم !!
    » تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص : 157 :
    وشاطر عمر جماعة من عماله أموالهم . قيل : إن فيهم سعد بن أبي وقاص عامله على الكوفة ، وعمرو بن العاص عامله على مصر ، وأبا هريرة عامله على البحرين ، والنعمان بن عدي بن حرثان عامله على ميسان ، ونافع بن عمرو الخزاعي عامله على مكة ، ويعلي بن منبه عامله على اليمن . وامتنع أبو بكرة من المشاطرة وقال : والله لئن كان هذا المال لله ، فما يحل لك أن تأخذ بعضاً وتترك بعضاً ، وإن كان لنا فما لك أخذه . فقال له عمر : إما أن تكون مؤمناً لا تغل أو منافقاً أفك . فقال : بل مؤمن لا أغل .
    • أرسله عمر إلى عماله ليسترجع منهم نصف أموالهم !!
    » أسد الغابة / ج: 4 ص : 330 :
    محمد بن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي حليف بني عبد الأشهل يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبو عبد الله شهد بدراً وأحداً والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبوك ومات بالمدينة ولم يستوطن غيرها أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من بني عبد الأشهل قال ومن حلفائهم محمد بن مسلمة حليف لهم من بني حارثة وهو أحد الذين قتلوا كعب بن الأشرف واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة في بعض غزواته قيل كانت غزوة قرقرة الكدر وقيل غزوة تبوك واستعمله عمر بن الخطاب على صدقات جهينة وهو كان صاحب العمال أيام عمر كان عمر إذا شكي إليه عامل أرسل محمداً يكشف الحال وهوالذي أرسله عمر إلى عماله ليأخذ شطر أموالهم لثقته به .
    • السبب ليس الشعر بل تفشي السرقات الضخمة .. ورضا الخليفة بالنصف !!
    » كنز العمال / ج: 5 ص : 851 :
    مقاسمة مال العمال
    14549 ـ عن يزيد بن أبي حبيب قال : كان سبب مقاسمة عمر بن الخطاب مال العمال أن خالد بن الصعق قال شعراً كتب به إلى عمر بن الخطاب :.
    أبــلــغ أميــر المــؤمنــــيــــنَ رســالةً
    فأنــت وليُّ اللهِ في المــالِ والأمـــرِ
    فلا تدعن أهل الرَّســــاتيــقِ والجــزا
    يشيعــون مــالَ اللهِ في الأدم الوفـرِ
    فأرسِل إلى النعمــــانِ فاعلم حسابَهُ
    وأرسِل إلى جزءٍ وأرسِـل إلى بشــرِ
    ولا تنسَيـَــنَّ النـــافقيــــن كليهمـا
    وصهــرَ بني غزوان عنـدك ذو وفـرِ
    ولا تـــدعــوني للشَّهــادةِ إنَّنـــــي
    أغيــبُ ولكنِّي أرى عجـبَ الدهـرِ
    من الخيل كالغزلان والبيض والدمى
    وما ليس ينسى من قـرام ومـن سترِ
    ومِــن ريطــةٍ مطويــة في صــوإنها
    ومِــن طـــيِّ أسـتــارٍ معصفـرةٍ حمرِ
    إذا التَّــاجــرُ الهنــديُّ جـــاءَ بفأرةٍ
    من المسكِ راحت في مفارقِهم تجري
    نبيــعُ إذا باعــوا ونغــزوا إذا غزوا
    فأنَّــى لهم مــال ولسنــا بــذي وفـرِ
    فقاســمهـم نفســي فــداؤك إنَّهم
    سيرضــونَ إن قاسمتَهم منـك بالشَّطرِ
    فقاسمهم عمر نصف أموالهم وفي رواية فقال : فإنا قد أعفيناه من الشهادة ونأخذ منهم النصف . (ابن عبد الحكم في فتوح مصر).
    • وعزل أبو هريرة ... واسترجع نصف ماله !!
    » مستدرك الحاكم / ج: 2 ص: 347 :
    ( أخبرني ) أبو بكر محمد بن أحمد المزكى بمرو ثنا عبد الله بن روح المدايني ثنا يزيد بن هارون أنبأ هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال لي عمر : يا عدوَّ الله وعدوَّ الإسلام خنت مال الله . قال قلت : لست عدوَّ الله ولا عدوَّ الإسلام ولكني عدوُّ من عاداهما ولم أخن مال الله ولكنها أثمان إبلي وسهام اجتمعت . قال فأعادها عليَّ وأعدت عليه هذا الكلام قال فغرَّمني اثني عشر ألفاً قال فقمت في صلاة الغداة فقلت : اللهم اغفر لأمير المؤمنين ، فلما كان بعد ذلك أرادني على العمل فأبيت عليه فقال ولم وقد سأل يوسف العمل وكان خيراً منك ؟ فقلت : إن يوسف نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي وأنا ابن أميمة وأنا أخاف ثلاثاً واثنتين ، قال: ألا تقول خمساً ! قلت لا ، قال فما هن ؟ قلت : أخاف أن أقول بغير علمٍ وأن أفتي بغير علمٍ وأن يضرب ظهري وأن يشتم عرضي وأن يؤخذ مالي بالضرب . هذا حديث بإناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
    » معجم البلدان / ج: 1 ص : 348 :
    وروى محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال : استعملني عمر بن الخطاب على البحرين فاجتمعت لي اثنا عشر ألفاً ، فلما قدمت على عمر قال لي : يا عدوَّ الله والمسلمين ، أو قال : عدوَّ كتابه ، سرقت مال الله ، قال قلت : لست بعدوِّ الله ولا المسلمين ، أو قال : عدوِّ كتابه ، ولكني عدوُّ من عاداهما ، قال : فمن أين اجتمعت لك هذه الأموال ؟ قلت : خيل لي تناتجت وسهام اجتمعت ، قال : فأخذ مني اثني عشر ألفاً ، فلما صليت الغداة قلت : اللهم اغفر لعمر ، قال : وكان يأخذ منهم ويعطيهم أفضل من ذلك ، حتى إذا كان بعد ذلك قال : ألا تعمل يا أبا هريرة ؟ قلت : لا ، قال : ولم وقد عمل من هو خير منك يوسف ؟ قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ، قلت : يوسف نبي ابن نبي وأنا أبو هريرة ابن أميمة وأخاف منكم ثلاثاً واثنتين ، فقال : هلا قلت خمسا ؟ قلت : أخشى أن تضربوا ظهري وتشتموا عرضي وتأخذوا مالي ، وأكره أن أقول بغير علم وأحكم بغير حلم .
    » شيخ المضيرة / ج: 2 ص : 80 :
    ثم أمر عمر بأن يقبض منه عشرة آلافٍ وفي رواية اثنا عشر ألفاً . (1) ورواية ابن سعد في طبقاته عن أبي هريرة أن عمر قال له : عدواً لله وللإسلام . وفي رواية عدواً لله ولكتابه . سرقت مال الله . وفي رواية : أسرقت مال الله ؟ (2) وقد روى البلاذري مثل ذلك في فتوح البلدان ( 3 ) وفي رواية أن عمر قال : هل علمت من حين أني استعملتك على البحرين ، وأنت بلا نعلين ، ثم بلغني أنك ابتعت أفراساً بألف دينارٍ وستمائة دينارٍ . قال : كانت لنا أفراس تناتجت وعطايا تلاحقت . قال : قد حسبت لك رزقك ومؤونتك ، وهذا فضل فأدِّه ، قال : ليس لك ذلك ، قال له عمر : بلى والله : وأوجع ظهرك . ثم قام إليه بالدرة فضربه حتى أدماه ، ثم قال له : إيت بها . قال : احتسبتها عند الله . قال : ذلك لو أخذتها ( من حلال ! ) وأديتها طائعاً ، أجئت من أقصى حجر البحرين يجبي الناس لك ؟ لالله ولا للمسلمين . ما رجعت بك أميمة ( 4 ) إلالرعية الحمر ( 5 ) ! وهذه الرواية أقرب إلى الصحة . لأنها تتفق مع حزم عمر وصرامته ، وطبع أبي هريرة ومهانته ، وقد ثبت أن عمر شاطره ماله كما شاطر غيره مثل أبي موسى الأشعري والحارس بن كعب بن وهب وغيرهما ( 6 ) . وقال الأستاذ عبد الحليم الجندي رئيس أقلام قضايا الحكومة المصرية ( سابقاً ) " : إن عمر ضرب عامله على البحرين ( أبوهريرة ) حتى أدماه وأخذ منه 1600 دينار وقال له : والله ما بعثناكم لتتجروا بأموال المسلمين . وكان يقول لمن يتعلل بالتجارة في إحراز الأموال : إنما بعثناكم ولاة ولم نبعثكم تجارا( 1 ) . وقديرد على ذلك : إذا كان أبوهريرة على ما وصفت من تاريخه فكيف يوليه عمر على البحرين ؟ إنه لم يفعل ذلك إلا لأن له شأناً وقدراً ؟ والجواب عن ذلك ظاهر لا يحتاج إلى بيان ، ذلك بأن سنة عمر في استعمال
    هامش :
    ( 1 ) ص: 338 ج: 2 تاريخ الذهبي الكبير . وص: 444 ج: 2 من سير أعلام النبلاء للذهبي .
    ( 2 ) ص: 59 و60 ج: 4 قسم 2 .
    ( 3 ) ص: 82 طبع أوربا .
    ( 4 ) أميمة هي أم أبي هريرة والرجع والرجيع ، والروث . والمعنى : ما روثت لك أمك لتكون والياً وأميراً وإنما تغوطت بك لترعى الحمير .
    ( 5 ) والحمر هي الحمير .
    ( 6 ) ص: 53 ج: 1 العقد الفريد . وأبوموسى الأشعري أسلم مع أبي هريرة في وقت واحد كما قلنا من قبل .
    • وانتقد خالد عزل عمر إياه ومقاسمته أمواله .. في وقت غير مناسب !!
    » معجم البلدان / ج: 1 ص : 339 :
    وفي حديث خالد بن الوليد أنه خطب فقال : إن عمر استعملني على الشام وهو له مهم ، فلما ألقى الشام بوانيه وصار بثينةً وعسلاً عزلني واستعمل غيري .
    • واسترجع من عمرو بن العاص نصف أمواله فقال :
    • قبَّح الله يوماً صرت فيه والياً لعمر !!
    ( كنز العمال / ج: 5 ص : 853 :
    14550 ـ عن عبد الرحمن بن عبدالعزيز ، شيخ ثقة ،قال : بعث عمر بن الخطاب محمد بن مسلمة إلى عمرو بن العاص وكتب إليه : أما بعد فإنكم معشر العمال تقدمتم على عيون الأموال فجبيتم الحرام وأكلتم الحرام وأورثتم المرام وقد بعثت إليك محمد بن مسلمة الأنصاري فيقاسمك مالك فأحضره مالك والسلام ، فلما قدم محمد بن مسلمة أهدى له عمرو بن العاص هديةً فردَّها عليه فغضب عمرو وقال : يا محمَّد لم رددت إليَّ هديتي وقد أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمي من غزوة ذات السلاسل فقبل ؟ فقال له محمد : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل بالوحي ما شاء ويمتنع مما شاء ولو كانت هدية الأخ لأخيه قبلتها ، ولكنها هدية إمام شرٌّ خلفها ، فقال عمرو : قبح الله يوماً صرت فيه لعمر بن الخطاب والياً فلقد رأيت العاص بن وائل يلبس الديباج المرز بالذهب ، وأنَّ الخطاب بن نفيل يحمل الحطب على حمار بمكة ، فقال له محمد بن مسلمة : أبوك وأبوه في النار ، وعمر خير منك ولولا اليوم الذي أصبحت تذم لألفيت معتقلاً عنزاً يسرك غزرها ويسوءك بكرها ، فقال عمرو : هي فلتة المغضب وهي عندك بأمانة ، ثم أحضر ماله فقاسمه إياه ثم رجع . ( ابن عبد الحكم في فتوح مصر ) .
    • من ولي الفاجر وهو يعلم به فهو فاجر !!
    » كنز العمال / ج: 5 ص : 761 :
    14306 ـ عن عمر قال : من استعمل فاجراً وهو يعلم إنه فاجر فهو مثله . ( في المداراة ) .
    • لابأس أن يكون في جهاز الدولة منافقين وفجار !
    » كنز العمال / ج: 4 ص : 614 :
    11775 ـ عن عمر قال : نستعين بقوة المنافق ، وإثمه عليه .
    » كنز العمال / ج: 5 ص : 771 :
    14338 ـ عن الحسن أن حذيفة قال لعمر : إنك تستعين بالرجل الفاجر فقال عمر : إني لأستعمله لأستعين بقوته ثم أكون على قفائه ( أبوعبيد ) .
    أحسن الحكام عند عمر : المتشيعون لعلي بن أبي طالب
    • عمار بن ياسر
    • عزله عمر لميله إلى عليٍّ .. ولم يكن عنده مال ليسترجعه !!
    » أسد الغابة / ج: 4 ص : 46 :
    فروى نافع عن ابن عمر قال رأيت عمار بن ياسر يوم اليمامة على صخرة قد أشرف يصيح يا معشر المسلمين أمن الجنة تفرون إليَّ إليَّ أنا عمار بن ياسر هلمُّوا إليَّ ، قال وأنا أنظر إلى أذنه قد قطعت فهي تذبذب وهو يقاتل أشدَّ القتال . ومناقب عمار المروية كثيرةٌ اقتصرنا منها على هذا القدر واستعمله عمر بن الخطاب على الكوفة وكتب إلى أهلها أما بعد فإني قد بعثت إليكم عماراً أميرا وعبد الله بن مسعود وزيراً ومعلماً وهُما من نجباء أصحاب محمد فاقتدوا بهما . ولما عزله عمر قال له أساءك العزل ؟ قال والله لقد ساءتني الولاية وساءني العزل ثم إنه بعد ذلك صحب علياً رضي الله عنهما وشهد معه الجمل وصفين فأبلى فيهما .

    • حذيفة بن اليمان
    • وكان حذيفة خبيراً بالمنافقين ... وقد سمى له النبي عدداً منهم !
    » أسد الغابة / ج: 1 ص : 390 :
    حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض ابن ريث بن غطفان أبو عبد الله العبسي واليمان لقب حسل بن جابر وقال ابن الكلبي هو لقب جروة بن الحارث وإنما قيل له ذلك لأنه أصاب دماً في قومه فهرب إلى المدينة وحالف بني عبد الأشهل من الأنصار فسماه قومه اليمان لأنه حالف الأنصار وهم من اليمن روى عنه ابنه أبوعبيدة وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وقيس بن أبي حازم وأبو وائل وزيد بن وهب وغيرهم وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخيره بين الهجرة والنصرة فاختار النصرة وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم أحداً وقتل أبوه بها ويذكر عند اسمه وحذيفة صاحب سرِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنافقين لم يعلمهم أحد إلاحذيفة أعلمه بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله عمر أفي عمالي أحد من المنافقين ؟ قال نعم واحد ، قال من هو قال لا أذكره قال حذيفة فعزله كأنما دل عليه وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة فإن حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر وإن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر !!
    • سلمان الفارسي
    • شهدوا بأن سلمان الفارسي كان أتقى من عمر !
    » سير أعلام النبلاء / ج: 1 ص: 547 :
    شعبة : عن سماك بن حرب ، سمع النعمان بن حميد يقول : دخلت مع خالي على سلمان بالمدائن وهو يعمل الخوص فسمعته يقول : أشتري خوصاً بدرهمٍ فأعمله فأبيعه بثلاثة دراهم فأعيد درهماً فيه وأنفق درهماً على عيالي ، وأتصدق بدرهم ، ولو أن عمر نهاني عنه ما انتهيت . وروى نحوها عن سماك ، عن عمه وفيها : فقلت له : فلم تعمل ؟ قال : إن عمر أكرهني ، فكتبت إليه فأبى عليَّ مرتين ، وكتبت إليه ، فأوعدني .
    • ودافع عمر عن سلمان مع إنه فارسي !!
    » كنز العمال / ج: 13 ص : 421 :
    37121 ـ عن قتادة وعن ابن زيد بن جدعان قالا: كان بين سعد بن أبي وقاص وسلمان الفارسي شيء ، فقال سعد وهم في مجلس : انتسب يا فلان ! فانتسب وقال لآخر : انتسب ، ثم قال لآخر : انتسب ، ثم قال لآخر حتى بلغ سلمان فقال ما أعرف لي أبا في الإسلام ولكن سلمان ابن الإسلام ، فقال عمر : قد علمت قريش أن الخطاب كان أعزهم في الجاهلية وأنا عمر ابن الإسلام أخو سلمان ابن الإسلام ، أو ما سمعت أن رجلاً انتمى إلى تسعة آباء في الجاهلية فكان عاشرهم في النار ، وما انتمى رجل إلى رجل في الإسلام وترك مافوق ذلك فكان معه في الجنة ( عب ، هب ) .
    37122 ـ عن رجل من بني خامر عن خال له أن سلمان لما قدم على عمر قال للناس : اخرجوا بنا نتلق سلمان ( ابن سعد ) .
    37123 ـ عن سالم بن أبي الجعد أن عمر جعل عطاء سلمان ستة آلافٍ ( أبوعبيد في الأموال وابن سعد ) .
    • أويس القرني الموعود من النبي ..!!
    • كان عمر يبحث عن أويس القرني ..فهرب منه إلى عليٍّ !!
    » مسلم / ج: 7 ص : 188 :
    ( حدثني ) زهير بن حرب حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا سليمان بن المغيرة حدثني سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أسير بن جابر أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر وفيهم رجل ممن كان يسخر بأويس فقال عمر هل ها هنا أحد من القرنيين ؟ فجاء ذلك الرجل فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال : إن رجلاً يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع باليمن غير أمٍّ له قد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدينار أو الدرهم فمن لقيه منكم فليستغفر لكم .
    ( حدثنا ) زهير بن حرب ومحمد بن المثنى قالا حدثنا عفان بن مسلم حدثنا حماد ( وهو ابن سلمة ) عن سعيد الجريرى بهذا الإسناد عن عمر بن الخطاب قال : إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن خير التابعين رجل يقال له اويس وله والدة وكان به بياض فمروه فليستغفر لكم .
    ( حدثنا ) إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد ابن المثنى ومحمد بن بشار قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا ( واللفظ لابن المثنى ) حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أسير بن جابر قال كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه إمداد أهل اليمن سألهم أفيكم أاويس بن عامر حتى أتى على أويس فقال أنت أويس بن عامر ؟ قال نعم قال من مراد ثم من قرن ؟ قال نعم قال فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم ؟ قال نعم قال لك والدة ؟ قال نعم ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يأتي عليكم أويس بن عامر مع إمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها برٌّ لو أقسم على الله لأبرَّه فان استطعت أن يستغفر لك فافعل . فاستغفر لي ؟ فاستغفر له فقال له عمر أين تريد قال الكوفة قال ألا أكتب لك إلى عاملها ؟ قال أكون في غبراء الناس أحبُّ إليَّ ، قال فلما كان من العام المقبل حجَّ رجلٌ من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس قال تركته رثَّ البيت قليلَ المتاع ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يأتي عليكم أويس بن عامر مع إمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها برٌّ لو أقسم على الله لأبرَّه فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل . فأتى أويسا فقال استغفر لي قال أنت أحدث عهداً بسفرٍ صالحٍ فاستغفر لي ؟ قال استغفر لي قال أنت أحدث عهداً بسفرٍ صالحٍ فاستغفر لي ؟ قال لقيت عمر ؟ قال نعم فاستغفر له ففطن له الناس فانطلق على وجهه قال أسير وكسوته بردة فكان كلما رآه إنسان قال من أين لأويس هذه البردة.
    » ميزان الإعتدال / ج: 1 ص : 281 :
    وقال فضيل بن عياض : أخبرنا أبوقرة السدوسي ، عن سعيد بن المسيب ، قال : نادى عمر بمنى على المنبر : يا أهل قرن ، فقام مشايخ فقال : أفيكم من اسمه أويس ؟ فقال شيخ : يا أمير المؤمنين ، ذاك مجنون ، يسكن القفار والرمال . قال : ذاك الذي أعنيه ، إذا عدتم فاطلبوه وبلغوه سلامي . فعادوا إلى قرن ، فوجدوه في الرمال ، فأبلغوه سلام عمر وسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : عرفني أمير المؤمنين ، وشهر اسمي ، ثم هام على وجهه ، فلم يوقف له بعد ذلك على أثر دهراً ، ثم عاد في أيام عليٍّ فقاتل بين يديه ، فاستشهد بصفين ، فنظروا فإذا عليه نيف وأربعون جراحة .
    » مسند أحمد / ج: 1 ص : 38 :
    حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أسير بن جابر قال لما أقبل أهل اليمن جعل عمر رضي الله عنه يستقري الرفاق فيقول هل فيكم أحد من قرن حتى أتي على قرن فقال من أنتم قالوا قرن فوقع زمام عمر رضي الله عنه أو زمام أويس فناوله أحدهما الآخر فعرفه فقال عمر ما اسمك ؟ قال أنا أويس فقال هل لك والدة ؟ قال نعم قال فهل كان بك من البياض شيء ؟ قال نعم فدعوت الله عز وجل فأذهبه عني إلا موضع الدرهم من سرَّتي لأذكر به ربي ، قال له عمر رضي الله عنه استغفر لي قال أنت أحق أن تستغفر لي أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فقال عمر رضي الله عنه إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن خير التابعين رجلٌ يقال له أويس وله والدة وكان به بياض فدعا الله عزوجل فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم في سرَّته ، فاستغفر له ثم دخل في غمار الناس فلم يدر أين وقع قال فقدم الكوفة قال وكنا نجتمع في حلقة فنذكر الله وكان يجلس معنا فكان إذا ذكر هو وقع حديثه من قلوبنا موقعاً لا يقع حديث غيره فذكر الحديث حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الملك بن أبي الشوارب ثنا عبدالواحد بن زياد ثنا الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم عن القرنع عن قيس أو ابن قيس رجل من جعفي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فذكر نحو حديث عفان .
    وسنن البيهقي / ج: 2 ص : 475
    » كنز العمال / ج: 14 ص : 5 :
    37824 ـ عن أسير بن جابر قال : كان محدث بالكوفة يحدثنا فإذا فرغ من حديثه تقرقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحداً يتكلم كلامه فأحببته ففقدته ، فقلت لأصحابي : هل تعرفون رجلاً كان يجالسنا كذا وكذا ؟ فقال رجل من القوم : نعم أنا أعرفه ، ذاك أويس القرني ، قلت : فتعلم منزله ؟ قال : نعم ، فانطلقت معه حتى ضربت حجرته فخرج إلي قلت : يا أخي ؟ ما حبسك عنا ؟ قال : العريُّ ، وكان أصحابي يسخرون به ويؤذونه ، قلت : خذ هذا البرد فالبسه ، قال : لاتفعل ، فإنهم إذاً يؤذونني إن رأوه عليَّ ، فلم أزل به حتى لبسه فخرج عليهم فقالوا : من ترون خدع عن برده هذا ؟ فجاء فوضعه وقال : ألا ترى ! فأتيت المجلس فقلت : ما تريدون من هذا الرجل ؟ قد آذيتموه ، الرجل يعرى مرةً ويكتسي مرةً ، فأخذتهم بلساني أخذاً شديداً ، فقضي أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر فوفد رجلٌ ممن كان يسخر به فقال عمر : هل ههنا أحد من القرنيين ؟ فجاء ذلك الرجل ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال : إن رجلاً يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع باليمن غير أم له ، وقد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا مثل موضع الدرهم ، فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم . قال : فقدم علينا ، قلت : من أين ؟ قال : من اليمن ، قلت : ما اسمك ؟ قال : أويس ، قلت : فمن تركت باليمن ؟ قال : أماً لي ، قلت : أكان بك بياض فدعوت الله فأذهبه عنك ؟ قال : نعم ، قلت : استغفر لي ، قال : أو يستغفر مثلي لمثلك يا أمير المؤمنين ! قال : فاستغفر له ، قلت له : أنت أخي لا تفارقني ، فأملس مني ، فأنبئت أنه قدم عليكم الكوفة ، قال : فجعل ذلك الرجل الذي كان يسخر به ويحقره يقول : ما هذا فينا وما نعرفه ، فقال عمر : بلى إنه رجل كذا كأنه يضع من شأنه . قال : فينا يا أمير المؤمنين رجل يقال له " أويس " نسخر به ، قال : أدرك ولاأراك تدرك ، فأقبل ذلك الرجل حتى دخل عليه قبل أن يأتي أهله فقال له أويس ما هذه بعادتك ! فما بدا لك ؟ قال : سمعت عمر يقول فيك كذا وكذا فاستغفر لي يا أويس ! قال : لا أفعل حتى تجعل لي عليك أن لا تسخر بي فيما بعد ولا تذكر الذي سمعته من عمر إلى أحد ، فاستغفر له ، قال أسير : فما لبثت أن فشا أمره في الكوفة فأتيته فدخلت عليه فقلت له : يا أخي ألا أراك العجب ونحن لا نشعر ؟ قال : ما كان في هذا ما أتبلغ به في الناس وما يجزى كل عبد إلا بعمله ، ثم أملس منهم فذهب ( ابن سعد ، حل ، ق في الدلائل ، كر ) .
    37825 ـ عن محمد بن سيرين قال : أمر عمر بن الخطاب إن لقي رجلامن التابعين أن يستغفر له قال محمد قال فأنبئت أن عمر كان ينشده في الموسم يعني أويسا ( ابن سعد ، كر ) .
    37826 ـ ( مسند عمر ) عن صعصعة بن معاوية قال : كان أويس بن عامر من التابعين رجل من قرن ، وإن عمر بن الخطاب قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه سيكون في التابعين رجل من قرن يقال له أويس بن عامر ، يخرج به وضح فيدعو الله أن يذهبه فيقول : اللهم ! دع لي في جسدي منه ما أذكر به نعمتك عليَّ ، فيدع له في جسده ما يذكر به نعمته عليه ، فمن أدرك منكم فاستطاع أن يستغفر له فليستغفر له ( الحسن بن سفيان وأبونعيم في المعرفة ، ق في الدلائل ، كر) .
    37827 ـ عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم : يا عمر ! فقلت : لبيك وسعديك يا رسول الله ! فظننت أنه يبعثني في حاجة ، قال : يا عمر ! يكون في أمتي في آخر الزمان رجل يقال له أويس القرني يصيبه بلاء في جسده فيدعو الله فيذهب به إلا لمعة في جنبه إذا رآها ذكر الله عز وجل ، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام وأمره أن يدعو لك ، فإنه كريم على ربه ، بار بوالدته ، لو يقسم على الله لأبره ، يشفع لمثل ربيعة ومضر ، فطلبته حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أقدر عليه ، وطلبته خلافة أبي بكر فلم أقدر عليه ، وطلبته شطراً من إمارتي فبينا أنا أستقرئ الرفاق وأقول : فيكم أحد من مراد ؟ فيكم أحد من قرن ؟ فيكم أويس القرني ؟ فقال شيخ من القوم : هو ابن أخي ، إنك تسأل عن رجل وضيع الشأن ، ليس مثلك يسأل عنه يا أمير المؤمنين ! قلت : أراك فيه من الهالكين ، فرد الكلام الأول . فبينا أنا كذلك إذ رفعت لي راحلة رثة الحال عليها رجل رث الحال فوقع في خلدي إنه أويس ، قلت : يا عبد الله أنت أويس القرني ؟ قال . نعم ، قلت : فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلام ، فقال : على رسول الله السلام وعليك يا أمير المؤمنين ! قلت : ويأمرك أن تدعو لي ، فكنت ألقاه في كل عام فأخبره بذات نفسي ويخبرني بذات نفسه ( أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر الخرقي في فوائده ، خط في . كر وقال : هذا حديث غريب جداً ) .
    37828 ـ عن الحسن قال قال رسول الله صلىالله عليه وسلم : يدخل بشفاعة رجل من أمتي الجنة أكثر من ربيعة ومضر ، أما أسمي لكم ذلك الرجل ؟ قالوا : بلى ، قال : ذاك أويس القرني ، ثم قال : يا عمر ! إن أدركته فأقرئه مني السلام وقل له حتى يدعو لك ، واعلم إنه كان به وضح فدعا الله فرفع عنه ثم دعاه فرد عليه بعضه ، فلما كان في خلافة عمر قال عمر وهو بالموسم: ليجلس كل رجل منكم إلا من كان من قرن ، فجلسوا إلا رجلاً ، فدعاه فقال له : هل تعرف فيكم رجلا اسمه أويس ؟ قال : وما تريد منه ؟ فإنه رجل لا يعرف يأوي الخرابات لا يخالط الناس ، فقال : أقرئه مني السلام وقل له حتى يلقاني ، فأبلغه الرجل رسالة عمر فقدم عليه ، فقال له عمر : أنت أويس ؟ فقال : نعم يا أمير المؤمنين ! فقال: صدق الله ورسوله هل كان بك وضح فدعوت الله فرفعه عنك ثم دعوته فرد عليك بعضه ؟ فقال : نعم ، من أخبرك به ؟ فوالله ما اطلع عليه غير الله ! قال: أخبرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرني أن أسألك حتى تدعو لي وقال : يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من ربيعة ومضر ثم سماك ، فدعا لعمر ثم قال له : حاجتي يا أمير المؤمنين أن تكتمها عليَّ و تأذن لي في الإنصراف ، ففعل ، فلم يزل مستخفياً من الناس حتى قتل يوم نهاوند فيمن استشهد ( كر ) .
    37829 ـ عن سعيد بن المسيب قال : نادى عمر بن الخطاب وهو على المنبر بمنى يا أهل قرن ! فقام مشايخ فقالوا : نحن يا أمير المؤمنين ! قال : أفي قرن من اسمه أويس ؟ فقال شيخ : يا أمير المؤمنين ! ليس فينا من اسمه أويس إلا مجنون يسكن القفار والرمال ولا يألف ولا يؤلف ، فقال : ذاك الذي أعنيه ، إذا عدتم إلى قرن فاطلبوه وبلغوه سلامي وقولوا له : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرني بك وأمرني أن أقرأ عليك سلامه ، فعادوا إلى قرن فطلبوه فوجدوه في الرمال فأبلغوه سلام عمر وسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : أعرفني أمير المؤمنين وشهر باسمي السلام على رسول الله ، اللهم صل عليه وعلى آله ، وهام على وجهه فلم يوقف له بعد ذلك على أثر دهراً ، ثم عاد في أيام علي فقاتل بين يديه فاستشهد في صفين ( كر ) .
    37830 ـ عن صعصعة بن معاوية قال : كان عمر بن الخطاب يسأل وفد أهل الكوفة إذا قدموا عليه : تعرفون أويس بن عامر القرني ؟ فيقولون : لا، وكان أويس رجلاً يلزم المسجد بالكوفة فلا يكاد يفارقه وله ابن عم يغشى السلطان ويؤذي أويساً ، فوفد ابن عمه إلى عمر فيمن وفد من أهل الكوفة ، فقال عمر : أتعرفون أويس بن عامر القرني ؟ فقال ابن عمه : يا أمير المؤمنين ! إن أويسا لم يبلغ أن تعرفه أنت ، إنما هو إنسان دون وهو ابن عمي ، فقال له عمر : ويلك هلكت ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا إنه سيكون في التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرني ، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفر له فليفعل ، فاذا رأيته فأقرئه مني السلام ، ومره أن يفد إليَّ ، فوفد إليه ، فلما دخل عليه قال أنت أويس بن عامر القرني ؟ أنت الذي خرج بك وضح من برص فدعوت الله أن يذهبه عنك فأذهبه ؟ فقلت : اللهم ! أبق لي منه في جسدي ما أذكر به نعمتك ؟ قال : وأنَّى دريت يا أمير المؤمنين ؟ والله إن أطلعت على هذا بشرا ! قال : أخبرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه سيكون في التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرني ، يخرج به وضح من برص فيدعو الله أن يذهبه عنه فيفعل ، فيقول : اللهم اترك في جسدي ما أذكر به نعمتك ، فيفعل ، فمن أدركه فاستطاع أن يستغفر له فليفعل ، فاستغفر لي يا أويس ! قال : غفر الله لك يا أمير المؤمنين ! قال : ولك يغفر الله يا أويس بن عامر ! فقال الناس : استغفر لنا يا أويس فراغ فما رئي حتى الساعة ( ع وابن منده ، كر ) .
    37831 ـ عن نهشل بن سعيد عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال: مكث عمر يسأل عن أويس القرني عشر سنين فذكر أنه قال : يا أهل اليمن ! من كان من مراد فليقم ، فقام من كان من مراد وقعد آخرون ، فقال : أفيكم أويس ؟ فقال رجل : يا أمير المؤمنين ! لا نعرف أويس ولكن ابن أخ لي يقال له أويس هو أضعف وأمهن من أن يسأل مثلك عن مثله ، قال له أبحر منا هو ؟ قال : نعم ، هو بالأراك بعرفة يرعى إبل القوم فركب عمر وعلي رضي الله عنهما حمارين ثم إنطلقا حتى أتيا الأراك فإذا هو قائم يصلي يضرب ببصره نحو مسجده وقد دخل بعضه في بعض ، فلما رأياه قال أحدهما لصاحبه : إن يك أحد الذي نطلبه فهذا هو ، فلما سمع حسهما خفف وانصرف ، فسلما عليه فرد عليهما : وعليكما السلام ورحمة الله وبركاته ، فقالا له : ما اسمك رحمك الله ؟ قال : أنا راعي هذا الإبل ، قالا : أخبرنا باسمك ، قال : أنا أجير القوم ، قالا : ما اسمك ؟ قال أنا عبد الله ، قال له علي : قد علمنا أن من في السماوات والأرض عبد الله فأنشدك برب هذه الكعبة ورب هذا الحرم ما اسمك الذي سمتك به أمك ؟ قال : وما تريدان من ذلك ؟ أنا أويس بن عامر ، فقالا له : اكشف لنا عن شقك الأيسر ، فكشف لهما ، فإذا لمعة بيضاء قدر الدرهم من غير سوء ، فابتدرا يقبلان الموضع ثم قالا له : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نقرئك السلام وأن نسألك أن تدعو لنا ، فقال : إن دعائي في شرق الأرض وغربها لجميع المؤمنين والمؤمنات ، فقالا : ادع لنا ، فدعا لهما وللمؤمنين والمؤمنات ، فقال له عمر : أعطيك شيئاً من رزقي أو من عطائي تستعين به ! فقال : ثوباي جديدان ونعلاي مخصوفتان ومعي أربعة دراهم ولي فضلة عند القوم ، فمتى أفني هذا ! إنه من أمل جمعةً أمل شهراً ومن أمل شهراً أمل سنةً ، ثم رد على القوم إبلهم ثم فارقهم فلم ير بعد ذلك ( كر ) .
    37832 ـ عن علقمة بن مرثد الحضرمي قال : انتهى الزهد إلى ثمانية نفر من التابعين : عامر بن عبد الله القيسي ، وأويس القرني ، وهرم بن حيان العبدي والربيع بن خيثم الثوري ، وأبي مسلم الخولاني ، والأسود بن يزيد ومسروق بن الأجدع ، والحسن بن أبي الحسن البصري ، فأما أويس القرني فإن أهله ظنوا إنه مجنون فبنوا له بيتا على باب دارهم ، فكان يأتي عليه السنة والسنتان لايرون له وجهاً ، وكان طعامه مما يلتقط من النوى ، فإذا أمسى باعه لإفطاره ، وإن أصاب حشفة خبأها لإفطاره ، فلما ولي عمر بن الخطاب قال : يا أيها الناس ! قوموا بالموسم ، فقال : ألا ! اجلسوا إلا من كان من أهل اليمن ، فجلسوا فقال : ألا ! اجلسوا إلا من كان من أهل الكوفة ، فجلسوا فقال : ألا ! اجلسوا إلامن كان من مراد ، فجلسوا فقال : ألا ! اجلسوا إلا من كان من قرن ، فجلسوا إلا رجل وكان عم أويس ، فقال عمر له : أقرني أنت ؟ قال : نعم ، قال: أتعرف أويسا ؟ قال : وما تسأل عن ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فوالله ما فينا أخف منه ولا أجن منه ولا أهوج منه ! فبكى عمر وقال : بك لا به ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يدخل الجنة بشفاعته مثل ربيعة ومضر ( كر ) .

    تعليق

    يعمل...
    X