إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أساليب عمر في الكلام والتعامل والحكم !!مصادر سنية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أساليب عمر في الكلام والتعامل والحكم !!مصادر سنية

    من أساليب عمر في الكلام والتعامل والحكم !!
    أسلوبه الخاص في الكلام !
    • دائماً .. إبحث عن معنى آخر في كلام عمر !!
    » سنن البيهقي / ج: 10 ص : 199 :
    أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أنبأ اسمعيل بن محمد الصفار ثنا محمد بن عبد الملك ثنا يزيد هو ابن هارون أنبأ سليمان هو التيمي عن أبي عثمان أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ما في المعاريض ما يغني الرجل عن الكذب .
    • وأسلوب المعاريض من مرخصات الكذب !!
    » كنز العمال / ج: 3 ص : 876 :
    مرخص الكذب
    8999 ـ ( عمر رضي الله عنه ) عن عمر قال : لا يسرني أن لي بما أعلم من معاريض القول مثل أهلي ومالي . ( ش ) .
    9000 ـ عن عمر قال : إن في المعاريض ما يغني الرجل عن الكذب .
    • لكنه متحير من أين جاءت النبي هذه الفصاحة .. كأنه لا يؤمن بنبوته !!
    » كنز العمال / ج: 12 ص : 419 :
    35462 ـ عن عمر إنه قال : يا رسول الله ! ما لك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا ؟ قال : كانت لغة إسماعيل قد درست ، فجاء بها جبريل فحفظتها ( الغطريفي في جزئه )
    • ويرى أن عقول الخلفاء فوق عقول الرعية !!
    » كتاب الحيوان / ج: 5 ص : 481 :
    وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وعقول الخلفاء فوق عقول الرعية ، وهم أبصر بالعيش ، استعملوا ذلك أو تركوه . قال أترون أني لا أعرف الطيبات ؟ لباب البر بصغار المعزى !

    من سلوكه في التبذل !
    • عمر يسابق ابن عباس أيهما أطول نفسا تحت الماء
    » كتاب الأم / ج: 2 ص : 225 :
    أخبرنا سفيان عن عبدالكريم الجزري عن عكرمة عن ابن عباس قال ربما قال لي عمر " تعال أماقلك في الماء أينا أطول نفساً ؟ " ونحن محرمان . أخبرنا سفيان أن ابناً لعمر وابن أخيه تماقلا في الماء بين يديه وهما محرمان فلم ينههما .
    » كتاب المسند / ص : 377 :
    أخبرنا ابن عيينة عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة عن ابن عباس قال ربما قال لي عمر بن الخطاب رضي الله عنه تعالى أباقيك في الماء أينا أطول نفساً ونحن محرمون .
    » كنز العمال / ج: 5 ص : 263 :
    12827 ـ عن ابن عباس قال : ربما قال لي عمر بن الخطاب : تعال أناصلك في الماء أينا أطول نفساً ونحن محرمون . ( الشافعي هق ) .
    » كنز العمال / ج: 5 ص : 267 :
    12840 ـ عن عكدمة أن عمر بن الخطاب وابن عباس كانا يتغاطان وهما محرمان .( سعيد بن أبي عروبة في المناسك ) .
    » سنن البيهقي / ج: 5 ص : 63 :
    ( أخبرنا ) أحمد بن الحسن ثنا أبو العباس أنبأ الربيع أنبأ الشافعي أنبأ ابن عيينة عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة عن ابن عباس قال ربما قال لي عمر بن الخطاب رضي الله عنه تعالى أباقيك في الماء أينا أطول نفساً ونحن محرمون .
    ( أخبرنا ) أبونصر بن قتادة ثنا أبو الفضل بن خميرويه أنبأ أحمد بن نجدة ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أبي ثنا عبيد الله عن سالم عن عبد الله بن عمر أن عاصم بن عمرو عبد الرحمن بن زيد وقعا في البحر يتماقلان يغيب أحدهما رأس صاحبه وعمر ينظر إليهما فلم ينكر ذلك عليهما .
    • ويقول ليعلي بن أمية وهو عاري : صب علي الماء !!
    » سنن البيهقي / ج: 5 ص : 63 :
    ( وأخبرنا ) أحمد بن الحسن القاضي ثنا أبوالعباس الأصم أنبأ الربيع أنبأ الشافعي أنبأ سعيد بن سالم عن ابن جريج أخبرني عطاء أن صفوان بن يعلى أخبره عن أبيه يعلي بن أمية أنه قال : بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه يغتسل إلى بعير وأنا أستر عليه بثوب إذ قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه يايعلي اصبب على رأسي فقلت أمير المؤمنين أعلم .

    أساليبه في إذلال الشخصيات وتطويعهم !!
    • خفقه بالدرة .. لإنهم قالوا عنه سيد ربيعة !
    » كنز العمال / ج: 3 ص : 809 :
    8830 ـ ( عمر رضي الله عنه ) عن الحسن قال ، كان عمر قاعداً ومعه الدرة والناس حوله ، إذ أقبل الجارود ، فقال رجل : هذا سيد ربيعة ، فسمعه عمر ومن حوله وسمعه الجارود ، فلما دنا منه خفقه بالدرة ، فقال : ما لي ولك يا أمير المؤمنين ، فقال مالي ولك ، أما لقد سمعتها ، قال سمعتها فمه ؟ قال : خشيت أن يخالط قلبك منها شيء ، فأحببت أن أطأطئ منك ( ابن أبي الدنيا في الصمت ) .
    » تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 690 :
    حدثنا خلف بن الوليد قال ، حدثنا المبارك ، عن الحسن البصري : أن عمر رضي الله عنه كان قاعداً وفي يده الدرة والناس عنده ، فأقبل الجارود ، فلما أتى عمر رضي الله عنه قال له رجل : هذا سيد ربيعة ، فسمعها عمر رضي الله عنه وسمعها الجارود وسمعها القوم ، فلما دنا الجارود من عمر رضي الله عنه خفقه بالدرة على رأسه ، فقال الجارود : بسم الله ، مه يا أمير المؤمنين ، قال : ذلك ، قال : أما والله لقد سمعتها وسمعت ما قال الرجل ، قال : فمه ، قال : خشيت أن يخالط قلبك منها شيء ( فأحببت أن أطأطئ منك ) .
    • ضربهم وحبسهم لإنهم ينشرون أحاديث النبي !
    » مجمع الزوائد / ج: 1 ص : 372 و376 :
    عمر حبس ابن مسعود وأبا مسعود الأنصاري وأبا الدرداء لأنهم يحدثون عن رسول الله وغيره .. وغيره ( راجع منعه رواية حديث النبي !! )
    • وضرب أنس بن مالك !
    » البخاري / ج: 3 ص : 126 :
    ثم أخبرنى أن موسى بن أنس أخبره أن سيرين سأل أنساً المكاتبة وكان كثير المال فأبى فانطلق إلى عمر رضي الله عنه فقال كاتبه فأبى فضربه بالدرة ويتلو عمر " فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً " فكاتبه .
    » سنن البيهقي / ج: 10 ص : 319 :
    ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن أبي طالب أنبأ يزيد بن هارون أنبأ سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال أرادني سيرين عن المكاتبة فأبيت عليه فأتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فذكر ذلك له فأقبل عليَّ عمر رضي الله عنه يعني بالدرة فقال كاتبه .
    ومعالم التنزيل للبغوي / ج: 3 ص : 343
    • وله قصص ومحاولات إذلال عديدة مع أبي بن كعب
    » الدر المنثور / ج: 2 ص : 344 :
    وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن عدي عن أبي مجلزان أبي بن كعب قرأ " من الذين استحق عليهم الأوليان " قال عمر كذبت قال أنت أكذب فقال رجل تكذب أمير المؤمنين قال أنا أشد تعظيماً لحق أمير المؤمنين منك ولكن كذبته في تصديق كتاب الله ولم أصدق أمير المؤمنين في تكذيب كتاب الله فقال عمر صدق .
    » كنز العمال / ج: 2 ص : 596 :
    4819 ـ عن أبي مجلز أن أبي بن كعب قرأ : ( من الذين استحق عليهم الأوليان ) فقال عمر : كذبت ، قال أنت أكذب ، فقال رجل تكذب أمير المؤمنين ؟ قال : أنا أشد تعظيماً لحق أمير المؤمنين منك ، ولكن كذبته في تصديق كتاب الله تعالى ، ولم أصدق أمير المؤمنين في تكذيب كتاب الله تعالى ، فقال عمر : صدق . ( عبد بن حميد وابن جرير عد ) .
    » كنز العمال / ج: 5 ص : 759 :
    14301 ـ عن عمران بن عبد الله قال : قال أبي بن كعب لعمر بن الخطاب : ما لك لا تستعملني ؟ قال : أكره أن تدنس دينك ( ابن سعد ) .
    » كنز العمال / ج: 5 ص : 808 :
    14445 ـ عن الشعبي قال : كان بين عمر وبين أبي بن كعب خصومة فقال عمر : اجعل بيني وبينك رجلاً ، فجعلا بينهما زيد بن ثابت فأتياه فقال عمر : أتيناك لتحكم بيننا وفي بيته يؤتى الحكم فلما دخلا عليه وسمع له زيد عن صدر فراشه فقال : ها هنا يا أمير المؤمنين ، فقال له عمر : هذا أول جور جرت في حكمك ولكن أجلس مع خصمي فجلسا بين يديه فادعى أبي وأنكر عمر فقال زيد لأبي : أعف أمير المؤمنين من اليمين وما كنت لأسألها لأحدٍ غيره ، فحلف عمر ثم أقسم لا يدرك زيد القضاء حتى يكون عمر ورجل من عرض المسلمين عنده سواء ( ص هق كر ) .
    » كنز العمال / ج: 5 ص : 839 :
    14525 ـ عن الشعبي قال : تنازع في جذاذ نخل أبي بن كعب وعمر بن الخطاب فبكى أبي ثم قال : أفي سلطانك يا عمر فقال عمر : اجعل بيني وبينك رجلاً من المسلمين قال أبي : زيد ، قال : رضيت فانطلقا حتى دخلا على زيد ، فلما رأى زيد عمر تنحى عن فراشه ، فقال عمر في بيته يؤتى الحكم فعرف زيد أنهما جاءا ليتحاكما إليه ، فقال لأبي : نقص فقص فقال له عمر : تذكر لعلك نسيت شيئاً فتذكر ثم قص حتى قال : ما أذكر شيئاً . فقص عمر فقال زيد بينتك يا أبي فقال ما لي بينة قال : فاعف أمير المؤمنين من اليمين فقال عمر : لا تعف أمير المؤمنين من اليمين إن رأيتها عليه .
    » كنز العمال / ج: 12 ص : 565 :
    35772 ـ عن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال : كان عمر بن الخطاب يعس لمسجد بعد العشاء فلا يرى فيه أحداً إلا أخرجه إلارجلاً قائماً يصلي ، فمر بنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم أبي ابن كعب فقال : من هؤلاء ؟ فقال أبي : نفر من أهلك يا أمير المؤمنين ! قال : ما خلفكم بعد الصلاة ؟ قالوا : جلسنا نذكر الله ، قال فجلس معهم ثم قال لأدناهم إليه : خذ قال فدعا فاستقرأهم رجلاً رجلاً يدعون حتى انتهى إليَّ وأنا إلى جنبه فقال : هات فحصرت وأخذني من الردعة أفكل حتى جعل يجد مس ذلك مني فقال : ولو أن تقول : اللهم اغفر لنا ! اللهم ارحمنا ! قال ثم أخذ عمر فما كان في القوم أكثر دمعة ولا أشد بكاء منه ، ثم قال إيها الآن فتفرقوا ! ( ابن سعد ) .
    • وضرب أبي بن كعب .. لأنه حدث الناس عن النبي !
    » تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 691 :
    حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا صدقة أبوسهل الهنائي قال ، حدثني أبو عمرو الجملي ، عن زاذان : أن عمر رضي الله عنه خرج من المسجد فإذا جمعٌ على رجلٍ فسأل : ما هذا ؟ قالوا : هذا أبي بن كعب ، كان يحدث الناس في المسجد . فخرج الناس يسألونه ، فأقبل عمر رضي الله عنه حرداً فجعل يعلوه بالدرة خفقاً ، فقال : يا أمير المؤمنين ، انظر ما تصنع ، قال : فإني على عمد أصنع ، أما تعلم أن هذا الذي تصنع فتنة للمتبوع مذلة للتابع ؟!
    » سنن الدارمي / ج : 1 ص : 132 :
    ( أخبرنا ) محمد بن العلاء ثنا ابن إدريس قال سمعت هارون بن عنترة عن سليمان بن حنظلة قال أتينا أبي بن كعب لنحدث إليه فلما قام قمنا ونحن نمشي خلفه فرهقنا عمر فتبعه فضربه عمر بالدرة قال فاتقاه بذراعيه فقال يا أمير المؤمنين ما تصنع قال أوما ترى فتنة للمتبوع مذلة للتابع !!
    » تهذيب الكمال / ج: 2 ص : 269 :
    وقال سعيد الجريري عن أبي نضرة العبدي : قال رجل منا يقال له : جابر أو جويبر طلبت حاجة إلى عمر في خلافته فانتهيت إلى المدينة ليلاً ، فغدوت عليه وقد أعطيت فطنةً ولساناً أو قال منطقاً فأخذت في الدنيا فصغرتها ، فتركتها لا تسوى شيئاً ، وإلى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب ، فقال لما فرغت كل قولك كان مقارباً إلا وقوعك في الدنيا ، وهل تدري ما الدنيا ؟ إن الدنيا فيها بلاغنا ، أو قال : زادنا إلى الآخرة ، وفيها أعمالنا التي نجزى بها في الآخرة ، قال : فأخذ في الدنيا رجل هو أعلم بها مني . فقلت يا أمير المؤمنين من هذا الرجل الذي إلى جنبك ؟ قال سيد المسلمين أبي بن كعب .
    » سنن الدارمي / ج: 1 ص : 132 :
    ... عن سليمان بن حنظلة قال أتينا أبي بن كعب لنحدث إليه فلما قام قمنا ونحن نمشي خلفه فرهقنا عمر فتبعه فضربه عمر بالدرة قال فاتقاه بذراعيه فقال يا أمير المؤمنين ما تصنع ؟!! قال : أو ما ترى فتنة للمتبوع مذلة للتابع .
    » محاضرات الأدباء / ج: 1 ص : 133 :
    .. ونظر عمر رضي الله عنه إلى أبي بن كعب وقد تبعه قوم ، فعلاه بالدرة وقال : إنها فتنة للمتبوع ومذلة للتابع .
    • وضرب صديقه المخلص تميم الداري !
    » كنز العمال / ج: 8 ص : 183 :
    22480 ـ ( مسند تميم الداري رضي الله عنه ) عن عروة بن الزبير قال : أخبرني تميم الداري أنه ركع ركعتين بعد العصر بعد نهي عمر بن الخطاب ، فأتاه فضربه بالدرة ، فأشار إليه تميم أن اجلس وهو في الصلاة ، فجلس عمر حتى فرغ تميم ، فقال لعمر : لم ضربتني ؟ قال : لأنك ركعت هاتين الركعتين وقد نهيت عنهما ، قال : فإني صليتهما مع من هو خير منك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر : إنه ليس بي إياكم أيها الرهط ولكني أخاف أن يأتي بعدكم قوم يصلون ما بين العصر إلى المغرب حتى يمروا بالساعة التي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلوا فيها ، كما وصلوا ما بين الظهر والعصر ، ثم يقولون قد رأينا فلاناً وفلاناً يصلون بعد العصر .
    • وضرب حاكم حمص لأنه يرفق بالناس !!
    » كنز العمال / ج: 4 ص : 552 :
    11626 ـ عن عطية بن قيس أن عمر بن الخطاب استعمل سعيد ابن عامر بن حذيم على جند حمص ، فقدم عليه فعلاه بالدرة ، فقال سعيد سبق سيلك مطرك إن تستعتب نعتب ، وإن تعاقب نصبر ، وإن تعفو نشكر ، فاستحيى عمر فألقى الدرة ، وقال : ما على المسلم أكثر من هذا إنك تبطئ بالخراج ؟ فقال سعيد : إنك أمرتنا أن لا نزيد الفلاح على أربعة دنانير ، نحن لا نزيد ولا ننقص ، إلا أنا نؤخرهم إلى غلاتهم ، فقال عمر : لا أعزلك ما كنت حياً . ( أبو عبيد وابن زنجويه في الأموال كر ) .
    • جولة عمرية بالدرة على الوزراء وقادة الجيوش !!
    » تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 832 :
    قال : وكان الناس إذا كان الصيف تفرقوا في المغازي ، وإذا كان الشتاء اجتمعوا في الشتاء فصلى بهم أ بو الدرداء رضي الله عنه ، فأتاهم عمر رضي الله عنه وقد اجتمعوا في الشتاء ، فلما كان قريبا منهم أقام حتى أمسى ، فلما جنه الليل قال : يا يرفأ انطلق بنا إلى يزيد ابن أبي سفيان أبصره عنده سمار ومصباح مفترشاً ديباجاً وحريراً من فيء المسلمين ، تسلم عليه لا يرد عليك وتستأذن عليه فلا يأذن لك حتى يعلم من أنت ، فإذا علم من أنت ـ فذكر جويرية كراهيته ، ولم يحفظ أبو محمد لفظه ـ قال : فانطلقنا حتى انتهينا إلى بابه ، فقال : السلام عليكم ، قال : وعليك ، قال : أدخل ، قال ومن أنت ؟ قال يرفأ هذا من يسوءك ، هذا أمير المؤمنين . ففتح الباب فإذا سمار ومصباح وإذا هو مفترش ديباجاً وحريراً من فيء المسلمين . فقال عمر رضي الله عنه : يا يرفأ : الباب الباب ، ووضع الدرة بين أذنيه ضربا ، ثم كور المتاع فوضعه في وسط البيت ، ثم قال للقوم : لا يبرحن منكم أحد حتى أرجع إليكم ، ثم خرجنا من عنده فقال :
    يا يرفأ انطلق إلى عمرو بن العاص أبصره عنده سمارٌ ومصباحٌ مفترشاً ديباجاً وحريراً من فيء المسلمين ؟ تسلم عليه فيرد عليك وتستأذن عليه فلا يأذن لك حتى يعلم من أنت ، فإذا علم ـ ذكر جويرية : مشقة ذلك على عمرو رضي الله عنه وذكر حلفه واعتذاره ، قال عمر رضي الله عنه : والله يعلم إنه على غير ذلك ـ قال : فانتهينا إلى بابه ، فقال عمر رضي الله عنه : السلام عليكم ، قال : وعليك ، قال : أدخل ؟ قال : ومن أنت ؟ قال يرفأ : هذا من يسوءك ، هذا أمير المؤمنين ، ففتح الباب ، فلما دخل إذا سمار ومصباح وإذا هو مفترش ديباجاً وحريراً من فيء المسلمين ، فقال عمر رضي الله عنه : يا يرفأ : الباب الباب ، ووضع الدرة بين أذنيه ضرباً ، وجعل عمرو رضي الله عنه يحلف ثم كور المتاع فوضعه في وسط البيت ، ثم قال للقوم لا يبرحن منكم أحد حتى أعود إليكم ، ثم خرجا من عنده فقال عمر رضي الله عنه : يا يرفأ انطلق بنا إلى أبي موسى أبصره عنده سمارٌ ومصباحٌ مفترشاً صوفاً من فيء المسلمين ، فتسلم عليه فيرد عليك ، وتستأذن عليه فلا يأذن لك حتى يعلم من أنت ، فإذا علم من أنت قال : إن أهل البلد زعموا أن خيراً له أن يلبس ، فانطلقنا حتى إذا قمنا على بابه قال : السلام عليك ، قال : وعليك ، قال : أدخل ؟ قال : ومن أنت ؟ قال يرفأ : هذا من يسوءك ، هذا أمير المؤمنين ، ففتح الباب فإذا سمارٌ ومصباحٌ وإذا هو مفترشٌ صوفاً من فيء المسلمين فقال يا يرفأ : الباب ، ثم وضع الدرة بين أذنيه ضرباً وقال : وأنت أيضا يا أبا موسى ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، أوقد رأيت ما صنع أصحابي ، أما والله لقد أصبت مثل الذي أصابوا ، قال : فما هذا ؟ قال : زعم أهل البلد أن خيراً له أن يلبس ، قال فكور المتاع ووضعه وسط البيت .. !!
    وكنز العمال / ج: 13 ص : 550 ح: 37437
    • وضرب عثمان بن حنيف ب‍... قبضة حصى و حجر !
    » مصنف عبد الرزاق / ج :11 ص : 233 ح: 20691 :
    عثمان بن حنيف كان عاملاً لعمر فكلمه و أغضبه ، فأخذ عمر من البطحاء قبضة فرجمه بها !!
    » مجمع الزوائد / ج: 9 ص : 620 :
    .. فضربه بحجر على وجهه ، فسال الدم على لحيته !!
    • وتغيظ من علي بن أبي طالب ... ولم يجرؤ أن يضربه !
    » مسند أحمد / ج: 1 ص : 17 :
    حدثنا عبد الله قال حدثني أبي ثنا سكن بن نافع الباهلي قال ثنا صالح عن الزهري قال حدثني ربيعة بن دراج أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه سبح بعد العصر ركعتين في طريق مكة فرآه عمر رضي الله عنه فتغيظ عليه ثم قال أما والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها .
    » تعجيل المنفعة / ص : 127 :
    وعنه الزهري ذكره ابن حبان في الثقاة روى الزهري عن رجل عنه . قلت في روايته في المسند من طريق معمر عن الزهري عنه أن عليا صلى بعد العصر فتغيظ عليه عمر الحديث .
    » كنز العمال / ج: 8 ص : 46 :
    21797 ـ ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن ربيعة بن دراج أن عليا صلى بعد العصر ركعتين فتغيظ عليه عمر وقال : أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنهما !
    • وضرب جابر الأنصاري بحجة أنه اشترى لحما أكثر من اللزوم !!
    » كنز العمال / ج: 5 ص : 522 :
    13797 ـ عن ميمون بن مهران أن رجلاً من الأنصار مرَّ بعمر بن الخطاب وقد تعلق لحماً ، فقال له عمر : ما هذا ؟ قال : لحمة أهلي يا أمير المؤمنين ، قال : حسن ، ثم مر به من الغد ومعه لحم فقال : ما هذا ؟ قال : لحمة أهلي قال : حسن ، ثم مر به اليوم الثالث ومعه لحم ، فقال : ما هذا ؟ قال : لحمة أهلي يا أمير المؤمنين ، فعلا رأسه بالدرة ، ثم صعد المنبر فقال : إياكم والأحمرين اللحم والنبيذ فإنهما مفسدة للدين متلفة للمال . ( أبو نعيم في حديث عبد الملك بن حسن السقطي ) .
    » مستدرك الحاكم / ج: 2 ص : 455 :
    ( وشاهده ) حديث عمر بن الخطاب من رواية القاسم بن عبد الله العمري ( حدثناه ) أبو علي الحسين بن علي الحافظ ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا عبد الله بن الجراح ثنا القاسم بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن عمر رضي الله عنه رأى في يد جابر بن عبد الله درهماً فقال ما هذا الدرهم فقال أريد أن اشتري لأهلي بدرهم لحماً فرموا إليه فقال عمر أَكُل ما اشتهيتم اشتريتموها ما يريد أحدكم أن يطوي بطنه لابن عمه وجاره أين تذهب عنكم هذه الآية " أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمعتم بها " .
    • وقالوا خاف من دعاء سعد عليه فقال له : اقتص مني !
    » البداية والنهاية / ج: 8 ص : 83 :
    وقال الطبراني : ثنا يوسف القاضي ثنا عمرو بن مرزوق ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم ، عن سعيد بن المسيب . قال : خرجت جارية لسعد يقال لها زبراء ، وعليها قميص جديد فكشفتها الريح فشد عليها عمر بالدرة ، وجاء سعد ليمنعه فتناوله عمر بالدرة فذهب سعد يدعو على عمر ، فناوله الدرة وقال : اقتص مني فعفى عن عمر . وروي أيضاً إنه كان بين سعد وابن مسعود كلام فهم سعد أن يدعو عليه فخاف ابن مسعود وجعل يشتد في الهرب .
    » سير أعلام النبلاء / ج: 1 ص : 114 :
    عمرو بن مرزوق : حدثنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن سعيد بن المسيب قال : خرجت جاريةٌ لسعد عليها قميص جديد ، فكشفتها الريح ، فشد عمر عليها بالدرة ، وجاء سعد ليمنعه ، فتناوله بالدرة ، فذهب سعد يدعو على عمر ، فناوله الدرة وقال : اقتص ، فعفا عن عمر .
    » مجمع الزوائد / ج: 9 ص : 153 و 217 :
    وعن سعيد بن المسيب قال خرجت جارية لسعد يقال لها زبرا وعليها قميص حرير فكشفها الريح فشد عليها عمر بالدرة وجاء سعد ليمنعه فتناوله بالدرة فذهب سعد يدعو على عمر فناوله عمر الدرة وقال اقتص فعفا عن عمر . رواه الطبراني ورجاله ثقاة . وعن قيس يعنى ابن أبي حازم قال كان لابن مسعود على سعد مال فقال له ابن مسعود أد المال الذي قبلك فقال له والله لا أراك لاق مني شراً هل أنت إلا ابن مسعود وعبد من هذيل فقال أجل والله إني لابن مسعود وإنك لابن حمنة فقال لهما هاشم بن عتبة إنكما صاحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر الناس إليكما ، فطرح سعد عوداً كان في يده ثم رفع يده فقال اللهم ربَّ السموات ، فقال له ابن مسعود قل قولاً ولا تلعن ، فسكت ثم قال سعد لولا اتقاء الله لدعوت عليك دعوة ما تخطئك . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير أسد بن موسى وهو ثقة مأمون .
    » كنز العمال / ج: 13 ص : 213 :
    36646 ـ ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن سعيد بن المسيب قال : خرجت جارية لسعد بن أبي وقاص وعليها قميص جديد فكشفها الريح ، فشد عليها عمر بالدرة ، وجاء سعد ليمنعه فتناوله بالدرة ، فذهب سعد يدعو على عمر ، فناوله الدرة وقال : اقتص ، فعفا عن عمر ( كر ) .
    • ولكنه ضرب سعد مرة أخرى لأن عمر سلطان الله..! وسعد لم يحترمه !!
    » كنز العمال / ج: 12 ص : 564 :
    35768 ـ عن راشد بن سعد أن عمر بن الخطاب أتي بمال فجعل يقسمه بين الناس فازدحموا عليه فأقبل سعد بن أبي وقاص يزاحم الناس حتى خلص إليه ، فعلاه عمر بالدرة وقال : إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض فأحببت أن أعلمك أن سلطان الله لن يهابك ( ابن سعد ) .
    • وأذل الأحنف بن قيس حتى طوعه !!
    • فقد زاره الأحنف بن قيس فحبسه سنة وجعل عليه جواسيس !
    » أسد الغابة / ج: 1 ص : 55 :
    الأحنف بن قيس و الأحنف لقب له لحنفٍ كان برجله واسمه الضحاك وقيل صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث ابن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم أبو بحر التميمي السعدي أدرك النبي ولم يره ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم فلهذا ذكروه ، وأمه امرأة من باهلة أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا محمد ابن المثنى أنبأنا حجاج حدثنا ابن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن الأحنف بن قيس قال بينما أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان إذ أخذ رجل من بني ليث بيدي فقال : ألا أبشرك ؟ قلت بلى قال أتذكر إذ بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومك فجعلت أعرض عليهم الإسلام وأدعوهم إليه فقلت أنت إنك لتدعو إلى خير وتأمر به وإنه ليدعوا إلى الخير ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اللهم اغفر للأحنف . فكان الأحنف يقول فما شيء من عملي أرجى عندي من ذلك يعني دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وكان الأحنف أحد الحكماء الدهاة العقلاء وقدم على عمر في وفد البصرة فرأى منه عقلاً وديناً وحسن سمت فتركه عنده سنة ، ثم أحضره وقال : يا أحنف أتدري لم احتبستك عندي قال لا يا أمير المؤمنين قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حذرنا كل منافق عليم فخشيت أن تكون منهم ، ثم كتب معه كتاباً إلى الأمير على البصرة يقول له الأحنف سيدُ أهل البصرة فما زال يعلو من يومئذ وكان ممن اعتزل الحرب بين علي وعائشة رضي الله عنهما بالجمل وشهد صفين مع علي وبقي إلى إمارة مصعب بن الزبير على العراق .
    » تهذيب الكمال / ج: 2 ص : 285 :
    وقال علي بن زيد ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس : قدمت على عمر بن الخطاب ، فاحتبسني حولاً ، فقال : يا أحنف ، إني قد بلوتك وخبرتك ، وخبرت علانيتك ، فلم أر إلا خيراً ، وأنا أرجو أن تكون سريرتك مثل علانيتك ، وإنا كنا نتحدث إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم ، وكتب إلى أبي موسى : أن انظر الأحنف فأدنه ، وشاوره ، واسمع منه . وقال ضمرة عن ابن شوذب : وفد الأحنف على عمر ، فاحتبسه بالمدينة سنة ، ثم أذن له . قال : تدري لم حبستك ؟ قال : لا، قال : لأني كنت ـ يعني ـ أخاف أن تكون منافقاً عليم اللسان ، فإذا أنت مؤمن عليم اللسان .
    » كنز العمال / ج: 10 ص : 265 :
    29394 ـ عن الحسن قال لما قدم وفد البصرة على عمر فيهم الأحنف بن قيس سرحهم وحبسه عنده حولا ثم قال : هل تدري لم حبستك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حذرنا كل منافق عليم اللسان وإني تخوفت أن تكون منهم ولست منهم إن شاء الله ( ابن سعد ، ع ) .
    » كنز العمال / ج: 10 ص : 268 :
    29405 ـ عن الأحنف عن عمر قال : كنا نقول في عهد النبي صلى الله عليه وسلم : إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم اللسان ، فاتق يا أحنف أن تكون منهم (العسكري في المواعظ ) .
    » مجمع الزوائد / ج: 5 ص : 195 :
    وعن الأحنف بن قيس قال كنت أسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لا يدخل رجل من قريش من باب إلا دخل معه أناس فلا أدري ما تأويل قوله حتى طعن عمر فأمر صهيبا أن يصلي بالناس ثلاثاً وأمر أن يجعل للناس طعاماً تلك الثلاث الأيام حتى يجتمع أهل الشورى على رجلٍ فلما رجعوا من الجنازة جاءوا وقد وضعت الموائد فأمسك الناس للحزن الذي هم فيه فجاء العباس بن عبد المطلب فقال يا أيها الناس قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلنا وشربنا بعده ومات أبو بكر رضي الله عنه فأكلنا وشربنا بعده أيها الناس كلوا من هذا الطعام فمد يده ومد الناس أيديهم فأكلوا فعرفت تأويل قوله . رواه الطبراني وفيه علي بن زيد وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
    وكنز العمال / ج: 13 ص : 502
    • وأذل عيينة بن حصن حتى أرغمه !!
    » تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 688 :
    ومما وجدت في كتاب أبي غسان ، وقرأه عليَّ ولا أدري أنسبه إلى ابن شهاب أم لا، قال : أقبل عيينة بن حصن يريد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ـ وعنده رجل من غطفان يدعى مالك ابن أبي زفر من فقراء المسلمين وضعفائهم ـ وكان غائطاً لعيينة ـ يتكلم يوماً ، فقال عيينة : أصبح الخبأ تامكاً والدنيُّ متكلماً ! فقال مالك يا أمير المؤ منين ، هذا يفخر علينا بأعظم حائلة وأرواح في النار ، فقال عيينة : ما أنت المتكلم ، ولكن الذي أقعدك هذا المقعد هو المتكلم ، وغضب لعيينة رجال من قومه ، فقالوا لمالك : أتقول هذا لسيد مضر ؟ وقام عيينة مغضبا وقال : لهذا اليوم أعظم عندي من قتل الهباءة أو لما جناه أريمص غطفان ، يعني ما جناه مالك أشد مما جنى وقتئذ ، فقام إليه عمر رضي الله عنه فضربه بالدرة ، وقال : يا عيينة ، كن ذليلا في الإسلام ، فإنما أنت طليق من أهل الردة ، لا والله لا أرضي عنك أبدا حتى يشفع لك مالك ، فرجع عيينة فبات بليلة سوء ، وبعث عمر رضي الله عنه عليه العيون فإذا عنده رجال من العرب وهو يقول : العجب لعمر ، إن الأشعث بن قيس ارتد مرتين فغفروا له ذنبه ، وزوجه أبو بكر أخته ثم تلقفوه بأيديهم ، وإنهم قد أولعوا بي حتى ما يلهج رجل من قريش إلا بتعييري ، فقال له الهرم بن قطبة : وأين أنت من الأشعث ؟ ملك في الجاهلية سيِّدٌ في الإسلام ، له من الأوس والخزرج ملء المدينة فأقصد ، واعلم أنك مع عمر ، قال فبات وهو يتغنى :.
    حلفــت يمنياً غير ذي مثنـويــة
    لقلبُ أبي حفصٍ أشدُّ من الحجر
    أيشتمني الفــاروقُ اللهُ غافـــرٌ
    له ما مضى إن أصلحَ اليوم ما غبر
    فــآلى يميــنــاً لا يراجــع قلبَــه
    عيينة حتى يشفــع ابن أبــي زُفـر
    وللموت خيرٌ من شفاعةِ مالـكٍ
    إلى عمــر لله مــن كبــدي عمر
    على غيِر ذنبٍ غيرَ أن قال قائل
    عيينة محمـودُ الزياديــن في مضــر
    وآبــاؤه الغــرُّ البهاليــل منهــم
    حذيفة شمـس وابنـه حصنها القمر
    فإن يك كانــت مني العــام ردةٌ
    فلست أبا حفص بـأول مـن كفـر
    وللأشعث الكندي أعظم غـدرة
    وأنكـى بهـا من حي ذبيان إذ غدر
    فأنكحه الصــديـق واختار قومه
    وأمســى يفــدى بالسمــع والبصر
    وأنـــى لـــه إذ كــان قد . . .
    لـــه دون وكـــان لـــه نـــفـــر
    فلما بلغ عمر رضي الله عنه قوله قال : يا عيينة إني على حلفتي فاحتل لنفسك ، فأتى عيينة مالكاً فلم يجده ، فقعد على بابه ينتظره ، فمر به رجل من قومه فقال : ما بالك ها هنا ؟ قال : انتظر أريمص غطفان ، قال : ما كنت أحسب هذا كائنا ، ألا بعثت إليه فأتاك ؟ فضحك عيينة وقال : هل يدعنا عمر ؟ حلف لايرضي حتى يشفع لي مالك ، فقبح الله هذا عيشاً مع ما ترى ، فقال الرجل : يا ابن حصن ، من دخل هذا الدين ذلَّ ، ومن فزع إلى غيره لم يمنع ، وجاء مالك فكلمه عيينة أن يشفع له إلى عمر رضي الله عنه ، فمشى معه إلى عمر رضي الله عنه فقال : يا أمير المؤمنين إن عيينة حرج الصدر ضيق الذرع ، يخافه من فوقه ويخيفه من دونه ، فارض عنه ، فرضي عنه ، قال عيينة : هذه شرٌّ من الأولى ....
    • والبخاري يجعل من سيآت عمر فضائل !
    • قال البخاري إن عيينة أساء فعفا عنه عمر !!
    » البخاري / ج: 8 ص : 141 :
    حدثني إسماعيل حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قدم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس بن حصن وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته كهولاً كانوا أو شبَّانا فقال عيينة لابن أخيه يا ابن أخي هل لك وجه عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه ؟ قال سأستأذن لك عليه قال ابن عباس فاستأذن لعيينة فلما دخل قال يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزل وما تحكم بيننا بالعدل ؟! فغضب عمر حتى هم بأن يقع به فقال الحر : يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " وإن هذا من الجاهلين فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقَّافاً عند كتاب الله .
    » البخاري / ج: 5 ص : 197 :
    باب " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " العرف المعروف حدثنا أبو اليمان حدثنا شعيب عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم عيينة بن حصن بن حذيفة فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته كهولاً كانوا أو شبَّانا ، فقال عيينة لابن أخيه يا ابن أخي لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه ؟ قال سأستأذن لك عليه قال ابن عباس فاستأذن الحر لعيينة فأذن له عمر فلما دخل عليه قال هي يا ابن الخطاب فوالله ما تعطينا الجزل ولاتحكم بيننا بالعدل ! فغضب عمر حتى همَّ به فقال له الحر يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " وإن هذا من الاأهلين والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقَّافاً عند كتاب الله .
    • ولم يحترم عمر أبا بكر ولا عيينة .. ولا عفا عنه !!
    » الدر المنثور / ج: 3 ص : 252 :
    وأخرج ابن أبي حاتم عن عبيدة السلماني قال جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر فقالا يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عندنا أرضاً سبخةً ليس فيها كلأ ولا منفعة فإن رأيت أن تعطيناها لعلنا نحرثها ونزرعها ولعل الله أن ينفع بها ؟ فأقطعهما إياها وكتب لهما بذلك كتابا وأشهد لهما فانطلقا إلى عمر ليشهداه على ما فيه فلما قرءا على عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما فتفل فيه فمجاه ، فتذمَّرا وقالا له مقالة سيئةً فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتألفهما والإسلام يومئذٍ قليلٌ وإن الله قد أعزَّ الإسلام فاذهبا فاجهدا جهدكما لاأرعى الله عليكما إن رعيتما !!
    • وأهان رئيس قبيلة كبيرة وهو ضيفه فقال له امسح يدك بإستك !
    » كنز العمال / ج: 12 ص : 632 :
    35949 ـ عن ثابت قال : أكل الجارود عند عمر بن الخطاب ، فلما فرغ قال : يا جارية ! هلمي الدستار يعني المنديل يمسح يده فقال عمر : امسح يدك بإستك أو ذر ( الدينوري ) ( راجع موضوع : حساسيته وعداوته )


    يتبع

  • #2
    عمر والقومية العربية وقريش والأنصار وقبائل العرب
    â—ڈ عمر والعرب :
    • آية : وجعلناكم شعوباً وقبائل ... للعرب خاصة !!
    » الدر المنثور / ج: 6 ص : 98 :
    وأخرج ابن مردويه عن عمر بن الخطاب أن هذه الآية في الحجرات" إنا خلقناكم من ذكر وأنثى " هي مكية وهي للعرب خاصة الموالى أي قبيلة لهم وأي شعاب وقوله " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " قال أتقاكم للشرك .
    • لا يجوز للعربية أن تتزوج من غير العربي !!
    » سنن البيهقي / ج: 7 ص : 133 :
    ( أخبرنا ) أبوزكريا بن أبي إسحاق المزكى أنبأ أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا ( محمد بن ـ 2 ) عبد الوهاب أنبأ جعفر بن عون أنبأ مسعر عن سعد بن إبراهيم عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال قال عمر رضي الله عنه لا ينبغي لذوات الأحساب تزوجهن إلا من الأكفاء .
    » الجرح والتعديل / ج: 2 ص : 124 :
    385 ـ إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي روى عن عبد الله بن عمرو وعن عمه عمران بن طلحة روى عنه سعد بن إبراهيم و عبد الله بن محمد بن عقيل وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبومحمد روى عن عمر بن الخطاب إنه قال لأمنعن فروج ذوات الأحساب إلا من الأكفَّاء ، روى عنه حبيب بن أبي ثابت .
    • الكافر المحارب غير العربي يُسْترقُّ .. والعربي لا يُسْتَرَقُّ !!
    » تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 549 :
    فلما ولي عمر رحمه الله قال إنه ليقبح بالعرب أن يملك بعضهم بعضاً وقد وسع الله وفتح المعاجم واستشار في فداء سبايا العرب في الجاهلية والإسلام إلا امرأة ولدت لسيدها وجعل فداء كل انسان سبعة أبعرة وستة أبعرة إلا حنيفة وكندة فإنه خفف عنهم لقتل رجالهم ومن لا يقدر على فداء .... وقال عمر لاملك على عربي للذي أجمع عليه المسلمون معه !!
    » سنن البيهقي / ج: 9 ص : 73 :
    ( قال الشافعي ) فمن ثبت هذا الحديث زعم أن الرق لا يجري على عربي بحال وهذا قول الزهري وسعيد بن المسيب والشعبي ويروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعمر بن عبد العزيز .
    ( قال الشافعي ) أخبرنا سفيان عن يحيى بن يحيى الغساني عن عمر بن عبد العزيز ( ح قال وأنبأ ) سفيان عن رجل عن الشعبي أن عمر رضي الله عنه قال لا يُسترقُّ عربيٌّ ...
    ( وأما الرواية فيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخبرنا ) أبو عبد الرحمن السلمي أنبأ أبو الحسن الكارزي ثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبوعبيد ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن الشعبي قال لما قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ليس على عربي ملك ولسنا بنازعي من يد رجلٍ شيئاً أسلم عليه ولكنا نقوِّمهم الملة خمسا من الإبل ـ قال أبو عبيد يقول هذاالذي في يده السبي لا ننزعه من يده بلا عوض لأنه أسلم عليه ولا نتركه مملوكاً وهو من العرب ولكنه قوم قيمته خمساً من الإبل للذي سباه ويرجع إلى نسبه عربياً كما كان ( قال الشيخ ) وهذه الرواية منقطعة عن عمر رضيالله عنه . ( أخبرنا ) أبوالحسين بن الفضل القطان أنبأ أبو بكر بن عتاب ثنا القاسم هو الجوهرى ثنا ابن أبي أويس ثنا اسمعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة قال قال ابن شهاب أخبرني سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فرض في كل سبيٍ فُدي من العرب ستة فرائض وإنه كان يقضي بذلك فيمن تزوج الولائد من العرب ـ وهذا أيضا مرسل إلا أنه جيد ـ
    ( أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث الأصبهاني أنبأ علي بن عمر الحافظ ثنا ابن منيع ثنا داود بن رشيد ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن سعيد بن المسيب قال أبقت أمة لبعض العرب فوقعت بوادي القرى فانتهت إلى اليى الذي أبقت منهم ، فتزوجها رجلٌ من بني عذرة فنثرت له بطنها ثم عثر عليها سيدها فاستاقها وولدها فقضى عمر رضي الله عنه للعذري يعني قضى له بولده وقضى عليه بالغرة لكل وصيف وصيف ولكل وصيفة وصيفة وجعل ثمن الغرة إذا لم توجد على أهل القرى ستين ديناراً أو سبعمائة درهم وعلى أهل البادية ست فرائض .
    ( قال الشيخ ) وهذا ورد في وطئ الشبهة فيكون الولد حراً وعليه قيمته لصاحب الجارية وكأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأى القيمة بما نقل في هذا الأثر إن ثبت والله أعلم . وجريان الرق على سبايا بني المصطلق وهوازن صحيح ثابت والمن عليهم بإطلاق السبايا تفضل .
    • النصارى غير العرب عليهم الجزية.. ونصارى العرب عليهم الزكاة !!
    » كنز العمال / ج: 4 ص : 509 :
    11507 ـ ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن مغيرة بن السفاح ابن المثنى الشيباني عن زرعة بن النعمان ، أو النعمان بن زرعة أنه سأل عمر ابن الخطاب ، وكلمه في نصارى بني تغلب ، قال : وكان عمر قد همَّ أن يأخذ منهم الجزية ، فتفرقوا في البلاد فقال النعمان بن زرعة لعمر : يا أمير المؤمنين إن بني تغلب قوم عرب يأنفون من الجزية ، وليس لهم أموال إنما هم أصحاب حروث ومواشٍ ، ولهم نكاية في العدو ، فلا تعن عدوك عليك بهم ، فصالحهم عمر على أن أضعف عليهم الصدقة ، واشترط عليهم أن لا ينصروا أولادهم ، قال مغيرة ، فحدثت أن عليَّاً قال : لئن تفرغت لبني تغلب ليكونن لي فيهم رأي لأقتلن مقاتلتهم ، ولأسبينَّ ذراريهم ، قد نقضوا العهد ، وبرئت منهم الذمة حيث نصروا أولادهم .
    » كنز العمال / ج: 4 ص : 514 :
    11519 ـ عن داود بن كردوس قال : صالحت عمر بن الخطاب عن بني تغلب بعد ما قطعوا الفرات وأرادوا اللحوق بالروم على أن لا يصبغوا صبيانهم ولايكرهوا على دين غير دينهم وعلى أن عليهم العشر مضاعفاً من كل عشرين درهما درهم . (أبو عبيد في الأموال ) .
    • ابن قدامة يُخَطِّئ عمر في تمييزه نصارى العرب على غيرهم !!
    » المغني / ج: 10 ص : 571 :
    وقال أبو يوسف لا تؤخذ الجزية من العرب لأنهم شرفوا بكونهم من رهط النبي صلى الله عليه وسلم ولنا عموم الآية وإن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى دومة الجندل فأخذ أكيدر دومة فصالحه على الجزية وهو من العرب رواه أبوداود وأخذ الجزية من نصارى نجران وهم عرب وبعث معاذاً إلى اليمن فقال ( إنك تأتي قوما أهل كتاب ) متفق عليه وأمره أن يأخذ من كل حالمٍ ديناراً وكانوا عرباً .
    » المغني / ج: 10 ص : 593 :
    ( فصل ) فأما سائر أهل الكتاب من النصارى واليهود العرب وغيرهم فالجزية منهم مقبولة ، ولا يؤخذون بما يؤخذ به نصارى بني تغلب ، نص أحمد على هذا ورواه عن الزهري قال ونذهب إلى أن يأخذ من مواشي بني تغلب خاصة الصدقة ويضعف عليهم كما فعل عمر رضي الله عنه وذكر القاضي وأبو الخطاب أن حكم من تنصر من تنوخ وبهرا أو تهود من كنانة وحمير وتمجس من تميم حكم بني تغلب سواء وذكر ذلك عن الشافعي نص عليه في تنوخ وبهرا لأنهم من العرب فأشبهوا بني تغلب ولنا عموم قوله تعالى ( حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) وإن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن فقال ( خذ من كل حالم دينارا ) وهم عرب وقبل الجزية من أهل نجران وهم من بني الحارث ابن كعب ـ قال الزهري أول من أعطى الجزية أهل نجران وكانوا نصارى ـ وأخذ الجزية من أكيدر دومة وهو عربي ، وحكم الجزية ثابت بالكتاب والسنة في كل كتابي عربياً كان أو غير عربيٍ إلا ما خص به بنو تغلب لمصالحة عمر إياهم ففي ما عداهم يبقى الحكم على عموم الكتاب وشواهد السنة ولم يكن بين غير بني تغلب وبين أحد من الأئمة صلح كصلح بني تغلب فيما بلغنا ولايصح قياس غير بني تغلب عليهم لوجوه ...
    • السرخسي يقول عمل عمر صحيح وإن خالف الله ورسوله !!
    • لأن الملك ينطق على لسانه !!
    » المبسوط / ج: 2 ص : 179 :
    قلنا قد شاور الصحابة رضي الله عنهم في ذلك ثم اتفق معهم على أنه ليس لأحد أن ينقض هذا الصلح وذكر محمد رحمه الله تعالى في النوادر أن صلحهم في الابتداء كان ضغطة ولكن تأيد بالإجماع وبقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن ملكا ينطق على لسان عمر رضي الله عنه . وقال : أينما دار عمر رضي الله عنه فالحق يدور معه . إذا عرفنا هذا فنقول لا يؤخذ من المسلم مما دون النصاب شيء فكذلك منهم يؤخذ من النصاب من المسلم ما قدره الشرع في كل مال فيؤخذ منهم ضعف ذلك لأن الصلح وقع على هذا ويؤخذ من نسائهم مثل ما يؤخذ من رجالهم !
    ( سنن البيهقي / ج: 9 ص : 216 :
    ( أخبرنا ) أبوسعيد بن أبي عمرو الصيرفي ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا يحيى بن آدم ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق الشيباني عن السفاح عن داود بن كردوس قال صالح عمر بن الخطاب رضي الله عنه بني تغلب على أن يضاعف عليهم الصدقة ولا يمنعوا أحداً منهم أن يسلم وأن لا يغمسوا أولادهم .
    ( وأخبرنا ) أبوسعيد ثنا أبو العباس ثنا الحسن بن علي ثنا يحيى بن آدم ثنا أبو معاوية عن أبي إسحاق الشيباني عن السفاح عن داود بن كردوس عن عمر رضي الله عنه إنه صالح بني تغلب على أن لا يصبغوا في دينهم صبياً وعلى أن عليهم الصدقة مضاعفة وعلى أن لا يكرهوا على دين غير دينهم فكان داود يقول مالبني تغلب ذمة قد صبغوا .
    ( وأخبرنا ) أبوسعيد ثنا أبو العباس ثناالحسن ثنا يحيى ثنا عبد السلام بن رحب عن أبي إسحاق عن السفاح عن داود بن كردوس عن عبادة بن النعمان التغلبي إنه قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه يا امير المؤمنين إن بني تغلب من قد علمت شوكتهم وإنهم بإزاء العدو فإن ظاهروا عليك العدو اشتدت مؤنتهم فإن رأيت أن تعطيهم شيئاً ؟ قال فافعل قال فصالحهم على أن لا يغمسوا أحداً من أولادهم في النصرانية وتضاعف عليهم الصدقة ، قال وكان عبادة يقول قد فعلوا ولا عهد لهم .
    ( أخبرنا ) أبو سعيد بن أبي عمرو ثنا أبو العباس أنبأ الربيع قال قال الشافعي عقيب هذا الحديث وهكذا حفظ أهل المغازي وساقوه أحسن من هذا السياق فقالوا رامهم على الجزية فقالوا نحن عرب لانؤدي مايؤدي العجم ولكن خذ منا كما يأخذ بعضكم من بعض يعنون الصدقة . فقال عمر رضي الله عنه لا ، هذا فرض على المسلمين فقالوا فزد ماشئت بهذا الاسم لا باسم الجزية ففعل فتراضى هو وهم على أن ضعف عليهم الصدقة .
    • كلوا من ذبائح أهل الكتاب .. ونصارى العرب ليسوا بأهل كتاب !!
    باب ماجاء في ذبائح نصارى بني تغلب :
    ( أخبرنا ) أبوسعيد بن أبي عمرو ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ إبراهيم بن محمد عن عبد الله بن دينار عن سعد الجاري أو عبد الله بن سعد مولى عمر بن الخطاب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ما نصارى العرب بأهل كتاب ومايحل لنا ذبائحم وما أنا بتاركهم حتى يسلموا أو أضرب أعناقهم .
    ( قال الشافعي ) وإنما تركنا أن نجبرهم على الإسلام أو نضرب أعناقهم لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من نصارى العرب وأن عمر وعثمان وعلياً رضي الله عنهم قد أقرُّوهم وإن كان عمر قد قال هذا ، لذلك لا يحل لنا نكاح نسائهم لأن الله جل ثناءه إنما أحل لنا من أهل الكتاب الذي عليهم نزل .
    » كنز العمال / ج: 4 ص : 613 :
    المتفرقات
    11770 ـ عن عمر قال : ما نصارى العرب بأهل الكتاب وما تحل لنا ذبائحهم وما أنا بتاركهم حتى يسلموا أو أضرب أعناقهم ( الشافعي ق ) .
    • لكن عمر تشدد مع نصارى نجران ويهودها فأخذ منهم الجزية وقيل أجلاهم !
    » كنز العمال / ج: 4 ص : 506 :
    11499 ـ عن يحى بن سعيد أن عمر أجلى أهل نجران اليهود والنصارى واشترى بياض أرضهم وكرومهم ، فعامل عمر الناس : إن هم جاءوا بالبقرة والحديد من عندهم فلهم الثلثان ولعمر الثلث ، وإن جاء عمر بالبذر من عنده فله الشطر وعاملهم النخل على أن لهم الخمس ولعمر أربعة أخماس وعاملهم الكرم على أن لهم الثلث ولعمر الثلثان ( ش ) .

    يتبع

    تعليق


    • #3
      عمر والقومية العربية وقريش والأنصار وقبائل العرب
      â—ڈ عمر وقريش :
      • كان عمر يفتخر بقريش وعندما يقرأ لإيلاف قريش .. يرفع صوته ؟!
      » الدر المنثور / ج: 6 ص : 366 :
      وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف عن عمرو بن ميمون قال صليت خلف عمر بن الخطاب المغرب فقرأ في الركعة الأولى " والتين والزيتون وطور سينا " قال وهكذا هي في قراءة عبد الله وقرأ في الركعة الثانية" ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل " و " لإيلاف قريش " جمع بينهما ورفع صوته فقدرت إنه رفع صوته تعظيما للبيت !
      » الدر المنثور / ج: 6 ص : 397 :
      وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر عن إبراهيم قال صلى عمر بن الخطاب بالناس بمكة عند البيت فقرأ " لإيلاف قريش " قال " فليعبدوا ربَّ هذا البيت " وجعل يومي بإصبعه إلى الكعبة وهو في الصلاة !
      • التجارة التجارة .. لا تفلت من يدكم يا معشر قريش !!
      » كنز العمال / ج: 4 ص : 128 :

      أنواع الكسب
      9872 ـ مسند عمر رضي الله عنه عن محمد بن سيرين عن أبيه ، قال : صليت خلف عمر بن الخطاب ومعي رزمة فلما انصرفت التفت إليَّ ، فقال : ما هذا ؟ قلت أتبع الأسواق أبتغي من فضل الله ، فقال : يا معشر قريش لايغلبَنَّكم هذا وأصحابه على التجارة ، فإنها نصف المال .
      • وفي نفس الوقت يخاف من قريش على نفسه !!
      » تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 779 :
      حدثنا ابن أبي عدي ، عن عوف ، عن الحسن قال بلغني أن عمر رضي الله عنه قال : إن قريشاً يريدون أن يكونوا بعده مغويات لمال الله من دون الناس عباده ، فأما وأنا حي فوالله لا يكون ذاك ، ألا وإني آخذ بحلاقيم قريش عند باب الحرة أن يخرجوا على أمة محمد فيكفروهم !!
      • وعندما يخاف من القرشيين يهددهم بعزلهم وملء أجهزة الدولة بالأنصار !!
      » مجمع الزوائد / ج: 6 ص : 42 :
      وعن عمر بن الخطاب قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على قبائل العرب قبيلة قبيلة في الموسم ما يجد أحداً يجيبه حتى جاء الله بهذا الحي من الأنصار لما أسعدهم الله وساق لهم من الكرامة فآووا ونصروا فجزاهم الله عن نبيهم خيراً والله ما وفَّيْنا لهم ما عاهدناهم عليه إن كنا قلنا لهم نحن الأمراء وأنتم الوزارء ولئن بقيت إلى رأس الحول لا يبقى لي غلام إلا أنصاري . رواه البزار وحسن إسناده وفيه ابن شبيب وهو ضعيف .
      • وكانت قبيلة عمر من أقل قبائل قريش وأذلها ...
      • قال أبو سفيان في فتح مكة : لقد أمر أمر بني عدي بعد قلة وذلة !!
      » كنز العمال / ج 10 ص 509 :
      ... فقال العباس : يارسول الله إنك قد عرفت أبا سفيان وحبه الشرف والفخر اجعل له شيئاً قال: نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن أغلق داره فهو آمن ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بعد ما خرج : احبسه بمضيق الوادي إلى خطم الجبل حتى تمر به جنود الله فيراها ، قال العباس : فعدلت به في مضيق الوادي إلى خطم الجبل ...فكان أول من قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في بني سليم وهم ألفٍ ...
      ثم مر على أثره الزبير ابن العوام في خمسمائة...
      ومرت نفر من غفار في ثلاثمائة يحمل رايتهم أبوذر الغفاري ...
      ثم مضت أسلم في أربعمائة ...
      ثم مرت بنو كعب بن عمرو في خمسمائة ...
      ثم مرت مزينة في ألفٍ ...
      ثم مرت جهينة في ثمانمائة ...
      ثم مرت كنانة بنو ليث وضمرة سعد بن بكر في مائتين ...
      قال الواقدي : حدثني عبد الله بن عامر عن أبي عمرو بن حماس قال :
      مرت بنو ليث وحدها وهم مائتان وخمسون ...
      ثم مرت أشجع وهم آخر من مرَّ وهم في ثلاثمائة ...
      ثم قال : ما مضى بعد محمد ؟ قال العباس : لم يمض بعد لو رأيت الكتيبة التي فيها محمد صلى الله عليه وسلم رأيت الحديد والخيل والرجال : وما ليس لأحد به طاقة قال : أظن والله يا أبا الفضل ، ومن له بهؤلاء طاقة ؟ فلما طلعت كتيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم الخضراء طلع سواد وغبرة من سنابك الخيل ، وجعل الناس يمرُّون كل ذلك يقول ما مر محمد ؟ فيقول العباس : لا حتى مرَّ يسير على ناقته القصواء بين أبي بكر وأسيد بن حضير وهو يحدثهما ، فقال العباس : هذا رسول الله في كتيبته الخضراء فيها المهاجرون والأنصار فيها الرايات والألوية مع كل بطل من الأنصار راية ولواء في الحديد لا يرى منه إلا الحدق ، ولعمر بن الخطاب فيها زجل وعليه الحديد بصوت عال وهو يزعها ، فقال أبو سفيان : يا أبا الفضل من هذا المتكلم ؟ قال عمر بن الخطاب قال : لقد أمر أمر بني عدي بعد والله قلة وذلة !!
      • ومع ذلك يرى إنه لابد من التعصب لقريش مقابل الأنصار وغيرهم !!
      • وقد خاض معركة لتحريف آية ليجعل الأنصار بنص القرآن أتباعا لقريش !!
      » كنز العمال / ج: 2 ص : 597 :
      4823 ـ عن عمرو بن عامر الأنصاري أن عمر بن الخطاب قرأ : ( والسَّابِقون الأوَّلونَ منَ المهاجرينَ والأنصارُ الذينَ اتَّبعوهم بإحسان ) فرفع الأنصار ولم يلحق الواو في الذين ، فقال له زيد بن ثابت : "والذين اتبعوهم بإحسان " فقال عمر : الذين اتبعوهم بإحسان ، فقال زيد : أمير المؤمنين أعلم ، فقال عمر : ائتوني بأبي بن كعب ، فسأله عن ذلك ؟ فقال أبي : والذين اتبعوهم بإحسان ، فجعل كل واحد منهما يشير إلى أنف صاحبه بإصبعه ، فقال أبي : والله أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت تتبع الخبط ، فقال عمر : نعم إذن فنعم إذن ، فنعم إذن نتابع أُبياً .
      » كنز العمال / ج: 2 ص : 605 :
      4858 ـ عن أبي أسامة ومحمد بن إبراهيم التيمي قالا : مرَّ عمر بن الخطاب برجلٍ وهو يقرأ : ( والسَّابقونَ الأوَّلونَ منَ المُهاجرينَ والأنصار والذينَ اتَّبعوهم بإحسان ) فوقف عمر فقال : انصرف فانصرف الرجل ، فقال من اقرأك هذا ؟ قال : أقرأنيها أبي بن كعب قال : فانطلق إليه فانطلقا إليه ، فقال يا أبا المنذر : أخبرني هذا أنك أقرأته هذه الآية قال : صدق تلقيتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال عمر : أنت تلقيتها من محمد صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم ، فقال في الثالثة وهو غضبان ، نعم والله لقد أنزلها الله على جبريل، وأنزلها جبريل على قلب محمد ولم يستأمر فيها الخطاب ولا ابنه ، فخرج عمر رافعاً يديه وهو يقول : الله أكبر الله أكبر. ( أبو الشيخ في تفسيره ك ) .
      قال الحافظ ابن حجر في الأطراف صورته مرسل قلت له طريق آخر عن محمد بن كعب القرظي مثله أخرجه ابن جرير وأبو الشيخ وآخر عن عمرو بن عامر الأنصاري نحوه أخرجه أبو عبيد في فضائله وسنيد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه هكذا صححه ك !.
      » الدر المنثور / ج: 3 ص : 269 :
      قوله تعالى ( والسابقون الأولون ) الآية . أخرج أبو عبيد وسنيد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن حبيب الشهيد عن عمرو بن عامر الأنصاري أن عمر بن الخطاب قرأ ( والسَّابقون الأوَّلون مِنَ المُهَاجرين والأَنْصَارُ الذين اتَّبعُوهُم بإحسان ) فرفع الأنصار ولم يلحق الواو في الذين فقال له زيد بن ثابت والذين ، فقال عمر الذين فقال زيد أمير المؤمنين أعلم ، فقال عمر رضي الله عنه ائتوني بأبي بن كعب فأتاه فسأله عن ذلك ، فقال أبي والذين فقال عمر رضي الله عنه فنعم إذن فتابع أُبياً !!
      وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي قال مرَّ عمر رضي الله عنه برجل يقرأ ( السَّابقون الأوَّلون من المهاجرين والأنصار ) فأخذ عمر بيده فقال من أقرأك هذا ؟ قال أبي بن كعب قال لا تفارقني حتى أذهب بك إليه فلما جاءه قال عمر أنت أقرأت هذا هذه الآية هكذا ؟ قال نعم قال وسمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال نعم قال : لقد كنت أرى أنا رفعنا رفعة لا يبلغها أحد بعدنا ! فقال أبي تصديق ذلك في أول سورة الجمعة ( وآخرين منهم لما يلحوا بهم ) وفي سورة الحشر ( والَّذينَ جاؤوا مِنْ بعدِهم يَقُولونَ ربَّنا اغفرْ لنَا ولإِخْوانِنا الَّذينَ سَبَقُونا بالإِيمان ) وفي الأنفال ( والَّذينَ آمَنُوا وهَاجَرُوا وجاهَدُوا معَكُم فأولئك مِنكُم ) !
      وأخرج أبو الشيخ عن أبي أسامة ومحمَّد بن إبراهيم التيمي قالا : مرَّ عمر بن الخطاب برجلٍ وهو يقرأ ( والسَّابقون الأوَّلونَ مِنَ المُهَاجرينَ والأَنصارِ والَّذينَ اتَّبعوهُم بإحسان ) فوقف عمر فلما انصرف الرجل قال من أقرأك هذه ؟ قال أقرأنيها أبي بن كعب قال فانطلق إليه فانطلقا إليه فقال يا أبا المنذر أخبرني هذا أنك أقرأته هذه الآية ؟ قال صدق تلقيتها من فِيِّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، قال عمر أنت تلقيتها من فِيِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ! قال فقال في الثالثة وهو غضبان نعم والله لقد أنزلها الله على جبريل عليه السلام وأنزلها جبريل عليه السلام على قلب محمَّد صلى الله عليه وسلم ولم يستأمر فيها الخطاب ولا ابنه . فخرج عمر رافعاً يديه وهو يقول الله أكبر الله أكبر !!
      • وكان هو وأبو بكر من زمن النبيِّ يتقرَّبان إلى قريش !!
      » كنز العمال / ج: 13 ص: 115 :
      36373 ـ ربعي بن خراش قال : سمعت عليَّاً يقول وهو بالمدائن : جاء سهيل بن عمرو إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال : إنه قد خرج إليك أناس من أرقائنا ليس بهم الدين تعبداً فارددهم إلينا ، فقال له أبو بكر وعمر : صدق يا رسول الله ! فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : لن تنتهوا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم رجلاً امتحن الله قلبه بالإيمان يضرب أعناقكم وأنتم مجفلون عنه إجفال الغنم ، فقال أبوبكر : أنا هو يا رسول الله ! قال : لا : قال عمر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ولكنه خاصف النعل ، قال : وفي كف عليٍّ نعلٌ يخصفها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( خط ) .
      » كنز العمال / ج: 13 ص: 174 :
      36519 ـ عن عليٍّ قال : لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكَّة أتاه أناس من قريش فقالوا : يا محمد ! إنا حلفاؤك وقومك وإنه لحق بك أرقائنا وليس لهم رغبة في الإسلام وإنهم فرُّوا من العمل فارددهم علينا ، فشاور أبا بكر في أمرهم فقال : صدقوا يا رسول الله ! وقال لعمر : ما ترى ؟ فقال مثل قول أبي بكر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر قريش ! ليبعثن الله عليكم رجلا منكم امتحن الله قلبه للإيمان أن يضرب رقابكم على الدين ، فقال أبوبكر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ، قال عمر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ولكن خاصف النعل في المسجد وقد كان ألقى نعله إلى عليٍّ يخصفها . ثم قال : أما ! إني سمعته يقول : لا تكذبوا عليَّ فإنه من كذب عليَّ يلج النار ( ش وابن جرير ، ك ، ويحيى بن سعيد في إيضاح الإشكال ) .

      يتبع

      تعليق


      • #4
        عمر والقومية العربية وقريش والأنصار وقبائل العرب
        â—ڈ عمر وبني هاشم :
        • شهد عمر باختيار الله لبني هاشم .. لكنه قدم عليهم تيماً وعدياً !
        » الدر المنثور / ج: 4 ص : 193 :
        وأخرج أبونعيم والبيهقي في الدلائل عن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله خلق السموات سبعاً فاختار العليا منها فأسكنها من شاء من خلقه ثم خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم واختار من بني آدم العرب واختار من العرب مضر واختار من مضر قريشاً واختار من قريشٍ بني هاشم واختارني من بني هاشم فأنا من خيار الأخيار .
        • يبدأ ببني هاشم رسمياً... ويصادر ماأعطاه النبي لعليٍّ وفاطمة !!
        » كنز العمال / ج: 4 ص : 562 :
        11653 ـ عن أبي هريرة قال : قدمت على عمر بن الخطاب من عند أبي موسى الأشعري بثمانمائة ألف درهم ، فقال لي : بماذا قدمت ؟ قلت : قدمت بثمانمائة ألف درهم ، فقال : إنما قدمت بثمانين ألف درهم ، قلت : بل قدمت بثمانمائة ألف درهم ، قال : ألم أقل لك : إنك يمان أحمق ؟ إنما قدمت بثمانين ألف درهم فكم ثمانمائة ألفٍ ؟ فعددت مائة ألفٍ ومائة ألفٍ ، حتى عددت ثمانمائة ألفٍ ... فلما صلى الصبح اجتمع إليه نفرٌ من أصحاب رسول الله صلىالله عليه وسلم ، فقال لهم : إنه قد جاء الناس الليلة ما لم يأتهم مثله منذ كان الإسلام ، وقد رأيت رأياً فأشيروا عليَّ ، رأيت أن أكيلَ للناس بالمكيال ، فقالوا :لا تفعل يا أمير المؤمنين إن الناس يدخلون في الإسلام ، ويكثر المال ولكن أعطهم على كتاب ... قال فأشيروا عليَّ بمن أبدأ منهم ؟ قالوا : بك يا أمير المؤمنين ، إنك وليُّ ذلك الأمر ، ومنهم من قال : أميرالمؤمنين أعلم ، قال : لا ولكن أبدأ برسول الله ثم الأقرب فالأقرب إليه ، فوضع الديوان على ذلك بدأ ببني هاشم .
        • ويشهد لابن عباس بأنه من بيت النبوة !
        » كنز العمال / ج: 13 ص : 455 :
        37178 ـ عن يعقوب بن يزيد قال : كان عمر بن الخطاب يستشير عبد الله بن عباس في الأمر إذا أهمه ، ويقول : غص غواص ( ابن سعد ) ...
        37180 ـ عن عطاء بن يسار أن عمر وعثمان كانا يدعوان ابن عباس فيشير مع أهل بدر وكان يفتي في عهد عمر وعثمان إلى يوم مات ( ابن سعد ) ...
        37182 ـ عن سعد بن أبي وقاص قال : ما رأيت أحداً أحضر فهماً ولا ألب لباً ولا أكثر علماً ولا أوسع حلماً من ابن عباس ! ولقد رأيت عمر بن الخطاب يدعوه للمعضلات ثم يقول : عندك قد جاءتك معضلة ، ثم لا يجاوز قوله ، وإنَّ حوله لأهل بدر من المهاجرين والأنصار ( ابن سعد ) .
        37183 ـ عن ابن عباس قال : دخلت على عمر بن الخطاب يوماً فسألني عن مسألة كتب إليه بها يعلي بن أمية من اليمن فأجبته فيها فقال عمر : أشهد أنك تنطق عن بيت نبوة ( ابن سعد) .
        • ويتحمل التحدي من سيدنا الحسين .. إنزل عن منبر أبي !
        » تهذيب التهذيب / ج: 2 ص : 299 :
        الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد الله المدني ، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته من الدنيا وأحد سَيِّديِّ شباب أهل الجنة ... وقال عبد الله بن شداد بن الهاد عن أبيه : سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سجدة أطالها حتى ظننا إنه قد حدث أمراً وإنه يوحى إليه قال كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته. وقال ابن بريدة عن أبيه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه .وقال يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبيد بن حنين حدثني الحسين بن علي قال أتيت على عمر وهو يخطب على المنبر فصعدت إليه فقلت له : انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك ! فقال عمر : لم يكن لأبي منبر ، وأخذني فأجلسني معه أقلب حصى بيدي فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال لي من علمك ؟ فقلت والله ما علمني أحد ، قال يا بني لو جعلت تغشانا ؟ قال فأتيته يوماً وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ابن عمر ورجعت معه فلقيني بعد فقال لي لم أرك فقلت يا أمير المؤمنين إني جئت وأنت خالٍ بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ورجعت معه فقال أنت أحق بالإذن من ابن عمر وإنما أنبت ما ترى في رؤوسنا الله ثم إنتم . رواه الخطيب بسند صحيح إلى يحيى وقال يونس بن أبي إسحاق عن العيزار ابن حريث بينما عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين بن علي مقبلاً فقال هذا أحبُّ أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم .
        » تهذيب الكمال / ج: 6 ص : 404 :
        وقال حماد بن زيد : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين ، قال : حدثني الحسين بن علي ، قال : أتيت على عمر بن الخطاب وهو على المنبر ، فصعدت إليه ، فقلت له : انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك ، فقال عمر : لم يكن لأبي منبر ، وأخذني فأجلسني معه فجعلت أقلب حصى بيدي ، فلما نزل انطلق بي إلى منزله ، فقال لي : من علمك ؟ فقلت : والله ما علمنيه أحد .
        • وقد وضع هو وأبو بكر خطة لكسب العباس وإبعاده عن علي
        » كنز العمال / ج: 13 ص : 517 :
        37331 ـ عن ابن شهاب قال : أبو بكر وعمر في ولايتهما لا يلقى العباس منهما واحد وهو راكب إلا نزل عن دابته وقادها ومشى مع العباس حتى بلغه منزله أو مجلسه فيفارقه ( كر ) .
        • وقال للعباس : ما لأحد أن يتقدمكم معشر بني هاشم .. إلا عمر !
        » تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص : 149 :
        وخرج عمر إلى مكة سنة 17 ، فاعتمر عمرة رجب ... وانصرف عمر بعد عشرين يوماً ، وكان العباس يسايره ، وتحت العباس دابة مصعب ، فتقدمه عمر ثم وقف له حتى لحقه فقال له : تقدمتك ، وما لأحد أن يتقدمكم معشر بني هاشم .....قال : رآنا الله نقوى على النبوة ، ونضعف على الخلافة ؟!!
        • وقد بالغ عمر في التواضع للعباس واحترامه .. والتوسل به إلى الله!!
        » البخاري / ج: 2 ص : 15 :
        حدثنا الحسن بن محمد قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثني أبي عبد الله بن المثنى عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال فيسقون .
        » المغني / ج: 2 ص : 295 :
        ( فصل ) ويستحب أن يستسقى بمن ظهر صلاحه لأنه أقرب إلى إجابة الدعاء فإن عمر رضي الله عنه استسقى بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن عمر استسقى عمر عام الرمادة بالعباس فقال اللهم إن هذا عم نبيك صلى الله عليه وسلم نتوجه إليك به فاسقنا فما برحوا حتى سقاهم الله عزوجل .
        » سير أعلام النبلاء / ج: 2 ص : 91 :
        وثبت من حديث أنس : أن عمر استسقى فقال : اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبيك توسلنا به ، وإنا نستسقي إليك بعم نبيك العباس .
        » البداية والنهاية / ج: 6 ص : 101 :
        وقد قال البخاري : ثنا الحسن بن محمد ، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، ثنا أبي عبد الله بن المثنى ، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس ، عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس وقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ، قال فيسقون . تفرد به البخاري .
        » أسد الغابة / ج: 3 ص : 111 :
        وأخبرنا أبوالفضل المخزومي الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى حدثنا محمد بن عباد حدثنا محمد بن طلحة عن أبي سهيل بن مالك عن ابن المسيب عن سعد قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ببقيع الخيل فأقبل العباس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا العباس عم نبيكم أجود قريش كفَّاً وأوصلها واستسقى عمر بن الخطاب
        بالعباس رضي الله عنهما عام الرمادة لما اشتد القحط فسقاهم الله تعالى به وأخصبت الأرض فقال عمر هذا والله الوسيلة إلى الله والمكان منه وقال حسان بن ثابت :.
        سأل الإمام وقـدْ تتـابعَ جدبُنا
        فسقــى الغمـام بغرةِ العبَّاسِ
        عمَّ النبيِّ وصنـوَ والــدِه الذي
        ورثَ النبيَّ بذاكَ دون النَّاسِ
        أحيا الإلهُ بهِ البلادَ فأصبحتْ
        مخضرَّةَ الأجنـابِ بعدَ الياسِ
        ولما سقي الناس طفقوا يتمسحون بالعباس ويقولون هنيئاً لك ساقي الحرمين .
        » كنز العمال / ج: 13 ص : 502 :
        37294 ـ عن أسلم أن عمر بن الخطاب قال للعباس بن عبد المطلب : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نزيد في المسجد ودارك قريبة من المسجد فأعطناها نزدها في المسجد وأقطع لك أوسع منها قال : لا أفعل ، قال : إذن أغلبك عليها ، قال : ليس ذاك لك ، فاجعل بيني وبينك من يقضي بالحق ، قال : ومن هو ؟ قال : حذيفة بن اليمان ، فجاؤا إلى حذيفة فقصوا عليه ، فقال حذيفة : عندي في هذا خبر ، قال : وما ذاك ؟ قال : إن داود عليه السلام أراد أن يزيد في بيت المقدس وقد كان بيت قريب من المسجد ليتيم ، فطلب إليه فأبى ، فأراد داود أن يأخذها منه ، فأوحى الله إليه أن أنزه البيوت عن الظلم لبيتي ، فتركه ، فقال له العباس : فبقي شيء ؟ قال : لا، فدخل المسجد فإذا ميراث للعباس شارع في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يسيل ماء المطر منه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عمر بيده فقلع الميزاب فقال : هذا الميزاب لايسيل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له العباس : والذي بعث محمداً بالحق ! إنه هو الذي وضع هذا الميزاب في هذا المكان ونزعته أنت يا عمر ! فقال عمر : ضع رجليك على عنقي لنرده إلى ما كان ، ففعل ذلك العباس ثم قال العباس : قد أعطيتك الدار تزيدها في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فزادها عمر في المسجد ، ثم قطع للعباس داراً أوسع منها بالزوراء ( ك ، كر وأورد ك ، ق له شاهدا ) .
        37295 ـ عن سعيد بن المسيب : إن عمر لما أراد أن يزيد قال فذكر الحديث بنحوه وتمامه عند خط في المتفق ، كر في المسجد أراد أن يأخذ من العباس داره ، فقال : لا أبيعها . قال: إذن آخذها منك ، قال : ليس ذاك لك ، قال : فاجعل بيني وبينك أبي بن كعب ، فجعل بينهما فقضى بها للعباس ، قال : أما إذا قضيت بها لي فهي للمسلمين صدقة.
        37296 ـ عن أنس أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبدالمطلب ، فقال ، اللهم ! إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك اليوم بعم نبينا فاسقنا ، فيسقون ( خ وابن سعد وابن خزيمة وأبو عوانة ، حب . طب ، ق ) .
        37297 ـ عن ابن عمر قال : استسقى عمر بن الخطاب عام الرمادة بالعباس بن عبدالمطلب فقال : اللهم ! هذا عم نبيك صلى الله عليه وسلم نتوجه إليك به فاسقنا ، فما برحوا حتى سقاهم الله ، فخطب عمر الناس فقال : أيها الناس ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرى للعباس ما يرى الولد لوالده يعظمه ويفخمه ويبر قسمه ، فاقتدوا أيها الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم في عمه العباس واتخذوه وسيلة إلى الله عز وجل فيما نزل بكم ( ك والبانياسي في جزئه ، كر وابن النجار ) . .....
        37298 ـ عن عبد الله بن عباس قال : كان للعباس ميزابٌ على طريق عمر فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة ، وقد كان ذبح للعباس فرخان ، فلما وافى الميزاب صبَّ فيه من دم الفرخين فأصاب عمر ، فأمر عمر بقلعه ثم رجع فطرح ثيابه ولبس غيرها ثم جاء فصلى بالناس ، فأتاه العباس فقال : والله إنه للموضع الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فقال عمر للعباس : عزمت عليك لما صعدت على ظهري حتى تضعه في الموضع الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ! ففعل ذلك العباس ( ابن سعد ، حم ، كر).
        37299 ـ عن سالم أبي النضر قال : لما كثر المسلمون في عهد عمر ضاق بهم المسجد فاشترى عمر ما حول المسجد من الدور إلا دار العباس بن عبد المطلب وحجر أمهات المؤمنين ، فقال عمر للعباس : يا أبا الفضل ! إن مسجد المسلمين قد ضاق بهم وقد ابتعت ما حوله من المنازل نوسع به على المسلمين في مسجدهم إلا دارك و حجر أمهات المؤمنين ، فأما حجر أمهات المؤمنين فلا سبيل إليها ، وأما دارك فبعنيها بما شئت من بيت مال المسلمين أوسع بها في مسجدهم ! فقال العباس : ما كنت لأفعل ، قال فقال له عمر : اختر مني إحدى ثلاث : إما أن تبيعنيها بما شئت من بيت مال المسلمين . وإما أن أخطك حيث شئت من المدينة وأبنيها لك من بيت مال المسلمين ، وإما أن تصدق بها على المسلمين فتوسع بها في مسجدهم ، فقال : لا ولا واحدة منها ، فقال عمر : اجعل بيني وبينك من شئت ، فقال أبي ابن كعب ، فانطلقا إلى أبي فقصا عليه القصة ، فقال أبي إن شئتما حدثتكما بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فقالا: حدثنا ! فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله أوحى إلى داود أن ابن لي بيتا أُذكر فيه ، فخط له هذه الخطة خطة بيت المقدس فإذا تربيعها يزريه بيت رجل من بني إسرائيل فسأله داود أن يبيعه إياه فأبي فحدث داود نفسه أن يأخذه منه فأوحى الله إليه : يا داود ! أمرتك أن تبني لي بيتا أُذكر فيه فأردت أن تدخل في بيتي الغصب وليس من شأني الغصب وإن عقوبتك أن لا تبنيه ، قال : يا رب ! فمن ولدي ؟ قال : من ولدك ؟ فأخر عمر بمجامع ثياب أبي ابن كعب وقال : جئتك بشيء فجئت بما هو أشد منه لتخرجن مما قلت ، فجاء يقوده حتى أدخله المسجد فأوقفه على حلقة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم أبو ذر ، فقال : إني نشدت الله رجلاً سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر حديث بيت المقدس حين أمر الله داود أن يبنيه إلا ذكره ! فقال أبو ذر : أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال آخر : أنا سمعته وقال آخر : أنا سمعته يعني من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال فأرسل أبيا ، قال وأقبل أبي على عمر فقال : يا عمر ! أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال عمر : يا أبا المنذر ! لا والله ما أتهمتك عليه ولكني كرهت أن يكون الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ظاهر ، وقال عمر للعباس : اذهب فلا أعرض لك في دارك ! فقال العباس : أما إذا فعلت هذا فأنا قد تصدقت بها على المسلمين أوسع بها عليهم في مسجدهم ، فأما وأنت تخاصمني فلا ، فخط عمر له داره التي هي له اليوم ، وبناها من بيت مال المسلمين ( ابن سعد ، كر وسنده ، صحيح إلاأن سالما أبا النضر لم يدرك عمر ) .
        37300 ـ عن ابن عباس قال : كانت للعباس بن عبد المطلب دار بالمدينة إلى جنب المسجد فقال : هبها لي أو بعنيها حتى أدخلها في المسجد ، فأبى ، قال : فاجعل بيني وبينك رجلاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعلا أبي بن كعب بينهما ، قال فقضى أبي على عمر ، قال فقال عمر : ما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أجرأ عليَّ من أبي قال أو أنصح لك مني يا أمير المؤمنين ! أما علمت قصة المرأة أن داود لما بني بيت المقدس أدخل فيه بيت امرأة بغير إذنها فلما بلغ حجر الرجال منع بناءه فقال : أي رب إذ منعتني بناءه فاجعله من عقبي من بعدي ، فلما كان بعد قال له العباس : أليس قد قضيت لي بها ؟ قال : بلى ، قال : فهي لك قد جعلتها لله ( ابن سعد ويعقوب ابن سفيان ، ق ، كر وسنده حسن ) .
        37302 ـ عن موسى بن عمر قال : أصاب الناس قحط فخرج عمر بن الخطاب يستسقي فأخذ بيد العباس فاستقبل به القبلة فقال : هذا عم نبيك جئنا نتوسل به إليك فاسقنا ، قال فما رجعوا حتى سقوا ( ابن سعد ) .
        37303 ـ عن عبد الرحمن بن حاطب قال : رأيت عمر آخذاً بيد العباس فقام به فقال : اللهم ! إنا نستشفع بعم رسولك صلى الله عليه وسلم إليك ( ابن سعد ) .
        » كنز العمال / ج: 13 ص : 516 :
        37328 ـ عن أنس قال : كانوا إذا قحطوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم استسقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فسقوا ، فلما كان بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في إمارة عمر قحطوا ، فأخرج عمر العباس يستسقي به ، فقال : اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبيك استسقينا به فسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبيك فاسقنا ! قال : فسقوا ( كر )
        • وقد تعلم عمر التوسل بالعباس من روايته توسل آدم بالنبي
        » مستدرك الحاكم / ج: 2 ص : 615 :
        ( حدثنا ) أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل ثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ثنا أبو الحارث عبد الله بن مسلم الفهري ثنا اسمعيل بن مسلمة أنبأ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب اسألك بحق محمد لما غفرت لي فقال الله يا آدم وكيف عرفت محمداً و لم أخلقه ؟ قال يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت فيَّ من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك فقال الله : صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إليَّ ادعني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك. هذا حديث صحيح الإسناد وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب.
        • وكان أحياناً يشهد بفضائل علي و...يغبطه !
        » مجمع الزوائد / ج: 9 ص: 120 :
        وعن أبي هريرة قال قال عمر بن الخطاب : لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن يكون لي خصلة منها ( 2 ) أحب إليَّ من أن أُعطى حُمر النعم ، قيل وما هى يا أمير المؤمنين ؟‍! قال : تزويجه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسكناه المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحلُّ فيه لأحد ما يحل له ، والراية يوم خيبر . رواه أبو يعلى في الكبير وفيه عبد الله بن جعفر بن نجيح وهو متروك .
        • وكان أحياناً يهين أقرباء النبي ويقول لهم : قرابة النبي لا تنفع !
        » مجمع الزوائد / ج: 9 ص : 257 :
        عن عبد الرحمن بن أبي رافع أن أم هانئ بنت أبي طالب خرجت متبرجة قد بدا قرطاها فقال لها عمر بن الخطاب اعملي فإنَّ محمداً لايغني عنك شيئاً فجاءت إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأخبرته به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال أقوامٍ يزعمون أن شفاعتي لا تنال أهل بيتي وان شفاعتي تنال حا ، وحكم ، قبيلنان . رواه الطبراني وهو مرسل ورجاله ثقات .
        • ومهما تكن نية عمر فتوسله بأقرباء النبي حجة على الوهابيين
        » الدرر السنية / ج: 1 ص : 9 :
        وروى البيهقي وابن أبي شيبة بإسناد صحيح أن الناس أصابهم قحط في خلافة عمر رضي الله عنه فجاء بلال بن الحرث رضي الله عنه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم هلكوا فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وأخبره أنهم يسقون وليس الاستدلال بالرؤيا للنبي صلى الله عليه وسلم فإن رؤياه وإن كانت حقاً لاتثبت بها الأحكام لإمكان اشتباه الكلام على الرائي لا لشكٍ في الرؤيا وإنما الإستدلال بفعل الصحابي وهو بلال بن الحرث رضي الله عنه فإتيانه لقبر النبي صلى الله عليه وسلم ونداؤه له وطلبه منه أن يستسقي لأمته دليل على أن ذلك جائز وهو من باب التوسل والتشفع والاستغاثة به صلى الله عليه وسلم ذلك من أعظم القربات ، وقد توسل به صلى الله عليه وسلم أبوه آدم عليه السلام قبد وجود سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حين أكل من الشجرة التي نهاه الله عنها وحديث توسل آدم عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم رواه البيهقي بإسناد صحيح في كتابه المسمى دلائل النبوة الذي قال فيه الحافظ الذهبي عليك به فإنه كله هدى ونور ، فرواه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما اقترف آدم الخطيئة قال يا ربِّ أسألك بحقِّ محمدٍ إلا ما غفرت لي ؟ فقال الله تعالى : يا آدم كيف عرفت محمداً ولم أخلقه ؟ قال يا ربِّ إنك لما خلقتني رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله ، فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك . فقال الله تعالى : صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إليَّ وإذ سألتني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ماخلقتك . رواه الحاكم وصححه والطبراني وزاد فيه وهو آخر الأنبياء من ذريتك وإلى هذا التوسل أشار الإمام مالك رضي الله عنه للخليفة المنصور ، وذلك إنه لما حج المنصور وزار قبر النبي صلى الله عليه وسلم سأل الإمام مالكاً رضي الله عنه وهو بالمسجد النبوي فقال لمالك : يا أبا عبد الله أستقبل القبلة وأدعو أم أستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدعو فقال له الإمام مالك ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم إلى الله تعالى ؟! بل استقبل واستشفع به فيشفعه الله فيك قال الله تعالى ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيماً )ذكره القاضي عياض في الشفاء وساقه بإسناد صحيح وذكره الإمام السبكي في شفاء السقام والسيد السمهودي في خلاصة الوفاء والعلامة القسطلاني في المواهب اللدنية والعلامة ابن حجر في الجوهر المنظم وذكره كثير من أرباب المناسك في آداب الزيارة قال العلامة ابن حجر في الجوهر المنظم رواية ذلك عن مالك جاءت بالسند الصحيح الذي لا مطعن فيه وقال العلامة الزرقاني في شرح المواهب ورواها ابن فهد بإسناد جيد ورواها القاضي عياض في الشفاء بإسناد صحيح رجاله ثقات ليس في إسنادها وضاع ولا كذب ومراده بذلك الرد على من لم يصدق رواية ذلك عن الإمام مالك ونسب له كراهية استقبال القبر فنسبة الكراهة إلى الإمام مالك مردودة وقال بعض المفسرين في قوله تعالى ( فتلقَّى آدمُ من ربِّه كلمات فانمهن )جملة تلك الكلمات توسل آدم بالنبي صلى الله عليه وسلم حين قال يا رب أسألك بحرمة محمد إلا ما غفرت لي واستسقى عمر بن الخطاب رضي الله عنه في زمن خلافته بالعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم لما اشتد القحط عام الرمادة فسقوا وذلك مذكور في البخاري من رواية أنس بن مالك رضي الله عنه وذلك من التوسل . وفي المواهب اللدنية للعلامة القسطلاني أن عمر رضي الله عنه لما استسقى بالعباس رضي الله عنه قال يا أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرى للعباس ما يرى الولد للوالد فاقتدوا به في عمه العباس واتخذوه وسيلة إلى الله تعالى . ففيه التصريح بالتوسل وبهذا يبطل قول من منع التوسل مطلقاً سواء كان التوسل بالأحياء أو بالأموات وقول من منع ذلك بغير النبي صلى الله عليه وسلم ونص اللفظ الواقع من عمر رضي الله عنه حين استسقى بالعباس رضي الله عنه : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا صلى الله عليه وسلم فاسقنا . والحديث مذكور في البخاري من رواية أنس بن مالك رضي الله عنه وصدر الحديث عن أنس رضي الله عنه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب وقال اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال فيسقون . انتهى وفعل عمر رضي الله عنه حجة لقوله صلى الله عليه وسلم : إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه . رواه الإمام أحمد والترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما ورواه الإمام أحمد أيضا وأبو داود والحاكم في المستدرك عن أبي ذر رضي الله عنه ورواه أبو يعلى والحاكم في المستدرك أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه ورواه الطبراني في الكبير عن بلال ومعاوية رضي الله عنهما وروى الطبراني في الكبير وابن عدي في الكامل عن الفضل بن العباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان . وهذا مثل ما صح في حق علي رضي الله عنه حيث قال صلى الله عليه وسلم في حقه : وأدرالحق معه حيث دار . وهو حديث صحيح رواه كثير من أصحاب السنن فكل من عمر وعلي رضي الله عنهما يكون الحق معهما حيثما كانا وهذان الحديثان من جملة الأدلة التي استدل بها أهل السنة على صحة خلافة الخلفاء الأربعة لأن علياً رضي الله عنه كان مع الخلفاء الثلاثة قبله لم ينازعهم في الخلافة فلما جاءت الخلافة له ونازعه غيره ممن لا يستحق التقدم عليه قاتله ومن الأدلة على أن توسل عمر بالعباس رضي الله عنهما حجة على جواز التوسل قوله صلى الله عليه وسلم : لو كان بعدي نبي لكان عمر . رواه الإمام أحمد والترمذي والحاكم في المستدرك عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه ورواه الطبراني في الكبير عن عصمة بن مالك رضي الله عنه وروى الطبراني في الكبير عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اقتدوا باللذين من بعدى أبي بكر وعمر فإنهما حبل الله الممدود من تمسك بهما فقد تمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها . وانما استسقى عمر رضي الله عنه بالعباس رضي الله عنه ولم يستسق بالنبي صلى الله عليه وسلم ليبين للناس جواز الاستسقاء بغير النبي صلى الله عليه وسلم وأن ذلك لا حرج فيه وأما الاستسقاء بالنبي صلى الله عليه وسلم فكان معلوماً عندهم فلربما أن بعض الناس يتوهم أنه لا يجوز الاستسقاء بغير النبي صلى الله عليه وسلم فبين لهم عمر باستسقائه بالعباس الجواز ولو استسقى بالنبي صلى الله عليه وسلم لربما يفهم منه بعض الناس أنه لا يجوز الاستسقاء بغيره صلى الله عليه وسلم ، وليس لقائلٍ أن يقول إنما استسقى بالعباس لأنه حي والنبي صلى الله عليه وسلم قد مات وأن الاستسقاء بغير الحي لا يجوز لأنا نقول أن هذا الوهم باطل ومردود بأدلةٍ كثيرةٍ منها توسل الصحابة رضي الله عنهم بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ، كما تقدم في القصة التي رواها عثمان بن حنيف في الحاجة التي كانت للرجل عند عثمان بن عفان رضي الله عنه وكما في حديث بلال ابن الحرث رضي الله عنه وكما في توسل آدم بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل وجوده وحديث توسل آدم رواه عمر رضي الله عنه كما تقدم فكيف يتوهم أنه لا يعتقد صحته بعد وفاته وقد روي التوسل به قبل وجوده مع إنه صلى الله عليه وسلم حي في قبره فتلخص من هذا أنه يصح التوسل به صلى الله عليه وسلم قبل وجوده وفي حياته وبعد وفاته وأنه يصح أيضا التوسل بغيره من الأخيار كما فعله عمر حين استسقى بالعباس رضي الله عنهما ، وذلك من أنواع التوسل كما تقدم وإنما خص عمر العباس رضي الله عنهما من بين سائر الصحابة رضي الله عنهم لإظهار شرف أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولبيان أنه يجوز التوسل بالمفضول مع وجود الفاضل فإنَّ علياً رضي الله عنه كان موجوداً وهو أفضل من العباس رضي الله عنه ، قال بعض العارفين وفي توسل عمر بالعباس رضي الله عنهما دون النبي صلى الله عليه وسلم نكتة أخرى أيضا زيادة على ما تقدم وهي شفقة عمر رضي الله عنه على ضعفاء المؤمنين فإنه لو استسقى بالنبي صلى الله عليه وسلم لربما استأخرت الإجابة لأنها معلقة بإرادة الله تعالى ومشيئته فلو تأخرت الإجابة ربما تقع وسوسة واضطراب لمن كان ضعيف الإيمان بسبب تأخر الإجابة بخلاف ما إذا كان التوسل بغير النبي صلى الله عليه وسلم فإنها لو تأخرت الإجابة لا تحصل تلك الوسوسة ولا ذلك الاضطراب ، والحاصل أن مذهب أهل السنة والجماعة صحة التوسل وجوازه بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد وفاته وكذا بغيره من الأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين ، وكذا بالأولياء والصالحين كما دلت عليه الأحاديث السابقة لأنا معاشر أهل السنة لا نعتقد تاثيراً ولا خلقاً ولا إيجاداً ولا إعداماً ولا نفعاً وضراً إلا الله وحده لا شريك له ولا نعتقد تاثيراً ولا نفعاً ولاضراً للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لغيره من الأحياء والأموات فلا فرق في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين ، وكذا بالأولياء والصالحين لا فرق بين كونهم أحياء وأمواتا لأنهم لا يخلقون شيئاً ، وليس لهم تأثير في شيء وإنما يتبرك بهم لكونهم أحباء الله تعالى وأما الخلق والإيجاد والإعدام والنفع والضر فإنه لله وحده لا شريك له ، وأما الذين يفرقون بين الأحياء والأموات فإنهم بذلك الفرق يتوهم منهم أنهم يعتقدون التأثير للأحياء دون الأموات ونحن نقول الله خالق كل شيء والله خلقكم وما تعملون فهؤلاء المجوزون التوسل بالأحياء دون الأموات هم المعتقدون تأثير غير الله وهم الذين دخل الشرك في توحيدهم لكونهم اعتقدوا تأثير الأحياء دون الأموات فكيف يدعون أنهم محافطون على التوحيد وينسبون غيرهم إلى الإشراك سبحانك هذا بهتان عظيم ! فالتوسل والتشفع والاستغاثة كلها بمعنى واحد وليس لها في قلوب المؤمنين معنى إلا التبرك بذكر أحباء الله تعالى لما ثبت أن الله يرحم العباد بسببهم سواء كانوا أحياء أو أمواتا فالمؤثر والموجد حقيقة هو الله تعالى وذكر هؤلاء الأخيار سبب عادي في ذلك التأثير وذلك مثل الكسب العادي فإنه لاتأثير له وحياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في قبورهم ثابتة عند أهل السنة بأدلة كثيرة .
        » شواهد الحق في الاستغاثة / ص : 137 :
        وروى الطبراني بسند جيد أنه صلى الله عليه وسلم ذكر في دعائه بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي " ولافرق بين ذكر التوسل والاستغاثة والتشفع والتوجه به صلى الله عليه وسلم أو بغيره من الأنبياء وكذا الأولياء ، وذلك لأنه ورد جواز التوسل بالأعمال كما في حديث الغار الصحيح مع كونها أعراضا فالذوات الفاضلة أولى ، ولأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه توسل بالعباس رضي الله عنه في الاستسقاء ولم ينكر عليه ، وكأن حكمة توسله به دون النبي صلى الله عليه وسلم وقبره إظهار غاية التواضع لنفسه ، والرفعة لقرابته صلى الله عليه وسلم ، ففي توسله بالعباس توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وزيادة . لا يقال لفظ التوجه والاستغاثة يوهم أن المتوجه والمستغاث به أعلى من المتوجه والمستغاث إليه لأن التوجه من الجاه وهو علو المنزلة ، وقد يتوسل بذي الجاه إلى من هو أعلى جاها منه ، والاستغاثة طلب الغوث والمستغيث يطلب من المستغاث به أن يحصل له الغوث من غيره وإن كان ذلك الغير أعلى منه . فالتوجه والإستغاثة به صلى الله عليه وسلم وبغيره ليس لهما معنى في قلوب المسلمين غير ذلك ولا يقصد بهما أحد منهم سواه فمن لم ينشرح صدره لذلك فليبك على نفسه ، نسأل الله العافية ، والمستغاث به في الحقيقة هو الله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلم واسطة بينه وبين المتسغيث فهو سبحانه مستغاث به والغوث منه خلقاً وإيجاداً ، والنبي مستغاثٌ والغوث منه سبباً وكسباً ومستغاثٌ به مجازاً ، وبالجملة فإطلاق لفظ الاستغاثة لمن يحصل منه غوث ولو سبباً وكسباً أمر معلومٌ لا شكَّ فيه لغةً ولا شرعاً فلا فرق بينه وبين السؤال لا سيما مع ما نقل أن في حديث البخاري رحمه الله تعالى في الشفاعة يوم القيامة " فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم ثم بموسى ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم " وقد يكون معنى التوسل به صلى الله عليه وسلم طلب الدعاء منه إذ هو حي يعلم سؤال من يسأله وقد صح في حديث طويل : أن الناس أصابهم قحط في زمن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا فأتاه صلى الله عليه وسلم في النوم وأخبره أنهم يسقون فكان كذلك ، وفيه ائت عمر فأقرئه السلام وأخبره أنهم يسقون ، وقل له : عليك الكيس الكيس : أي الرفق لأنه رضي الله عنه كان شديداً في دين الله فأتاه فأخبره فبكى ، ثم قال يا ربِّ ما آلو إلا ما عجزت عنه .
        » التوسل بالنبي / ص : 272 :
        أما توسل عمر بالعباس حين استسقى به دون النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فلكون ذلك هو سنة الاستسقاء ولكون العباس من ذوي الحاجات للمطر ، أو لكون عمر أراد أن يبين للناس أنه يجوز التوسل بغيره صلى الله تعالى عليه وسلم لفضله أو لقرابته منه عليه الصلاة والسلام .
        » التوسل بالنبي / ص : 247 :
        ثم قال له : إن التوسل مجمع عليه عند أهل السنة حتى ابن تيمية فإنه ذكر فيه قولين ، ولم يذكر أن فاعله يكفر بل حتى الرافضة والخوارج وكافة المبتدعة يقولون بصحة التوسل به صلى الله تعالى عليه وسلم ، فلا وجه لك في التكفير أصلا، فقال له محمد بن عبد الوهاب : إن عمر استسقى بالعباس ولم يستسق بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم . ومقصد محمد بن عبد الوهاب بذلك أن العباس كان حياً ، وأن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ميت فلا يستسقى به ، فقال له الرجل : هذا حجة عليك . . فإن استسقاء عمر بالعباس إنما كان لإعلام الناس بصحة الاستسقاء والتوسل بغير النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وكيف تحتج باستسقاء عمر بالعباس وعمر هو الذي روى حديث توسل آدم بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم قبل أن يخلق ؟ . فالتوسل بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان معلوماً عند عمر وغيره وإنما أراد عمر أن يبين للناس ويعلمهم صحة التوسل بغير النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فبهت وتحير وبقي على عماوته إ ه‍ . أقول : لا مقصد لمحمد بن عبد الوهاب وإنما هو كالصدا حاكٍ رأي إمامه ابن تيمية الذي ورطه استسقاء عمر بالعباس في الجهل مرتين ، احتجاجه على منع التوسل بالجاه بالعدم ، وتفرقة بين الحي فأجاز التوسل به فيما يقدر عليه ، والميت فمنع التوسل به أي بجاهه وحقه وإن كان نبياً ، فإلزام هذا المحاور لابن عبد الوهاب إنما يتوجه حقيقة على ابن تيمية ، وقد فات هذا المحاور أن يقول لابن عبد الوهاب أيضا : احتجاجك بالعدم على منع التوسل بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم والصالحين من أمته تقليداً لابن تيمية فاسد ، لأن عدم توسل عمر بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم في هذه القصة لا يلزم منه تكفير المتوسلين بل ولا منع التوسل به صلى الله تعالى عليه وسلم وبالصالحين من أمته ، فإن العدم ليس بدليل عند جميع العقلاء ، فالاحتجاج به دليل على جهل إمامك الحراني بأصول الفقه والدليل .

        يتبع

        تعليق


        • #5
          عمر والقومية العربية وقريش والأنصار وقبائل العرب
          â—ڈ عمر وبني عدي :
          • وجعلوهم في صف بني هاشم ونزَّلوا فيهم آية !
          » كنز العمال / ج: 2 ص : 449 :
          4470 ـ عن علي في قوله تعالى ( ونزعنا ما في صدورهم من غل ) قال نزلت في ثلاثة أحياء من العرب في بني هاشم وبني تيم وبني عدي وفي أبو بكر وفي عمر (ابن مردويه والقارئ في فضائل الصديق ) .
          4471 ـ عن كثير النواء قال قلت لأبي جعفر : إن فلاناً حدثني عن علي بن الحسين أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعلي ( ونزعنا ما في صدورهم من غل ) قال : والله إنها لفيهم أنزلت ، وفيمن تنزل إلا فيهم ؟ قلت فأي غلٍّ هو ؟ قال غل الجاهلية ، إن بني تيم وبني عدي وبني هاشم كان بينهم في الجاهلية ، فلما أسلم القوم تحابوا !!
          عمر والقومية العربية وقريش والأنصار وقبائل العرب
          â—ڈ عمر والصحابة :
          • قيامي فيكم كقيام رسول الله فينا وهدفي حفظ الصحابة !
          » سنن ابن ماجة / ج: 2 ص : 791 :
          2363 ـ حدثنا عبد الله بن الجراح . ثنا جرير عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر ابن سمرة . قال : خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا مثل مقامي فيكم فقال " احفظوني في أصحابي . ثم الذين يلونهم . ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يشهد الرجل وما يستشهد ويحلف وما يستخلف " .في الزوائد : رجال إسناده ثقات ، إلا أن فيه عبد الملك بن عمير وهو مدلس ، وقد رواه بالعنعنة .
          » سنن الترمذي / ج: 3 ص : 315 :
          7 ـ باب في لزوم الجماعة
          2254 ـ حدثنا أحمد بن منيع ، أخبرنا النضر بن إسماعيل أبو المغيرة عن محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : خطبنا عمر بالجابية فقال : يا أيها الناس ، إني قمت فيكم كمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا فقال : ( أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف ، ويشهد الشاهد ولا يستشهد . ألا لا يخلون رجل بامرأة إلاكان ثالثهما الشيطان . عليكم بالجماعة ، وإياكم والفرقة ، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد . من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة . من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن ) . هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . وقد رواه ابن المبارك عن محمد بن سوقة . وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم .
          » مستدرك الحاكم / ج: 1 ص : 114 :
          ( وحدثني ) أبو إسحاق إبراهيم بن إسمعيل القارئ واللفظ له ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا نعيم بن حماد أنبأ ابن المبارك أنبأ محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال خطبنا عمر بالجابية فقال إني قمت فيكم كمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا فقال : أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولايستحلف ويشهد ولايستشهد فمن أراد منكم بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ألا لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثهما الشيطان قالها ثلاثاً وعلكيم بالجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ألا ومن سرَّته حسنتُه وساءته سيِّئتُه فهو مؤمن . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فإني لا أعلم خلافاً بين أصحاب عبد الله بن المبارك في إقامة هذا الإسناد عنه ولم يخرجاه !!.

          عمر والقومية العربية وقريش والأنصار وقبائل العرب
          â—ڈ عمر واليمانيين :
          • اليمانييون برأي عمر ... حمقى !!
          » كنز العمال / ج: 4 ص : 562 :
          11653 ـ عن أبي هريرة قال : قدمت على عمر بن الخطاب من عند أبي موسى الأشعري بثمانمائة ألف درهم ، فقال لي : بماذا قدمت ؟ قلت : قدمت بثمانمائة ألف درهم ، فقال : إنما قدمت بثمانين ألف درهم ، قلت : بل قدمت بثمانمائة ألف درهم ، قال : ألم أقل لك : إنك يمان أحمق ؟!! إنما قدمت بثمانين ألف درهم !
          » بغية الطلب / ج: 4 ص: 2010 :
          324 ـ عمر يذم امرؤ القيس الشاعر في شعره .
          • أما امرؤ القيس فهو يماني ... واليمانيون لا فصاحة لهم !
          ( محاضرات الأدباء / ج: 3 ص: 2010 :
          ان عمر قال عن امرؤ القيس الشاعر : خسف لهم عين الشعر وافتقر عن معان عور أصح بصر فقال ابن قتيبة مفسراً قول عمر : إن امرؤ القيس من اليمن وليست لهم فصاحة . ثم دافع أبو سليمان عن قول عمر وفسره بتفسير آخر فقال : حيث جعل العين التي تنبع بصيرة وجعل المندفنة عوراء فالمعاني العور على هذا هي الباطنة الخفية .

          تعليق

          يعمل...
          X