السؤال: من لم يخف الله خاف من الناس
تحية طيبة , وبعد : سؤال : يوجد حديث بما معناه : إن من لم يخف الله , خاف من الناس .
ما مدى صحة هذا الحديث ؟ وما معناه ؟
نرجو الاجابة الوافية ,
الجواب:
ورد في [شرح أصول الكافي: 8 /218] للمولى محمد صالح المازندراني: ((عن الهيثم بن واقد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : (من خاف الله أخاف الله منه كل شيء ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء) .
الشرح : قوله ( من خاف الله أخاف الله منه كل شيء ) ظاهره أن الله تعالى يلقي الخوف منه على الأشياء ، مع إحتمال أن يكون سر ذلك ، أن الخائف من الله ، نفسه قوية قدسية مقرّبة للحضرة الإلهية ، قادرة على التأثير في الممكنات ، فلذلك يخاف منه كل شيء حتى الوحوش والسباع والحيات ، كما نقل ذلك عن كثير من المقرّبين .ومن لم يخف الله ، نفسه ضعيفة متّصفة بالنقصان ، بعيدة عن التأثّر في عالم الإمكان ، فلذلك يخاف من كل شيء ، ويتأثّر منه ، ولمّا كانت القوّة والضعف ، والتأثير والتأثّر بسبب القرب من الله وعدمه ، نسبت الإخافة إليه )).
وورد في [التحفة السنية : 70 ] للسيد عبد الله الجزائري : ((وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : (من خاف الله أخاف الله منه كل شيء ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء) ، وهو ممّا لابد منه أيضاً ، فهو الذي يزجر النفس عن المعصية فعلاً وتركاً ، وهو مما ينفي العجب عن الطاعة ، فان الخائف غير مستعظم نفسه وخصالها ، وضدّه الأمن كما تقدم ، وهو خسر وفي التنزيل : ( لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ) [الاعراف:99] .هذا وأن الرواية صحيحة ، فأن كل رواتها ثقات )).
تحية طيبة , وبعد : سؤال : يوجد حديث بما معناه : إن من لم يخف الله , خاف من الناس .
ما مدى صحة هذا الحديث ؟ وما معناه ؟
نرجو الاجابة الوافية ,
الجواب:
ورد في [شرح أصول الكافي: 8 /218] للمولى محمد صالح المازندراني: ((عن الهيثم بن واقد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : (من خاف الله أخاف الله منه كل شيء ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء) .
الشرح : قوله ( من خاف الله أخاف الله منه كل شيء ) ظاهره أن الله تعالى يلقي الخوف منه على الأشياء ، مع إحتمال أن يكون سر ذلك ، أن الخائف من الله ، نفسه قوية قدسية مقرّبة للحضرة الإلهية ، قادرة على التأثير في الممكنات ، فلذلك يخاف منه كل شيء حتى الوحوش والسباع والحيات ، كما نقل ذلك عن كثير من المقرّبين .ومن لم يخف الله ، نفسه ضعيفة متّصفة بالنقصان ، بعيدة عن التأثّر في عالم الإمكان ، فلذلك يخاف من كل شيء ، ويتأثّر منه ، ولمّا كانت القوّة والضعف ، والتأثير والتأثّر بسبب القرب من الله وعدمه ، نسبت الإخافة إليه )).
وورد في [التحفة السنية : 70 ] للسيد عبد الله الجزائري : ((وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : (من خاف الله أخاف الله منه كل شيء ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء) ، وهو ممّا لابد منه أيضاً ، فهو الذي يزجر النفس عن المعصية فعلاً وتركاً ، وهو مما ينفي العجب عن الطاعة ، فان الخائف غير مستعظم نفسه وخصالها ، وضدّه الأمن كما تقدم ، وهو خسر وفي التنزيل : ( لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ) [الاعراف:99] .هذا وأن الرواية صحيحة ، فأن كل رواتها ثقات )).
