بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله واله الطاهرين..
في كتاب تاريخ مدينة دمشق 42/ 287 ورد بعض تلك الأحاديث التي تدل على ان الذين يبغضون علي عليه السلام هو اولاد غير شرعيين :
أولاً: قال ونا حصين عن زيد بن عطاء بن السائب عن أبيه عن الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبيه قال كنا ننور أولادنا بحب علي بن أبي طالب فإذا رأينا أحدا لا يحب علي بن أبي طالب علمنا أنه ليس منا وأنه لغير رشده .
ثانياً: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب أخبرني أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن علي المطرز نا عبد الرحمن بن عمر بن محمد المعدل بمصر نا محمد بن الحارث بن الأبيض القرشي نا عبد السلام بن أحمد نا إبراهيم بن صالح أبو صالح أنا مالك بن أنس عن محبوب بن أبي الزناد قال قالت الأنصار إن كنا لنعرف الرجل إلى غير أبيه ببغضه علي بن أبي طالب.
ثالثاً: قال ونا عبد الرحمن بن عمر حدثناه أبو الحسن محمد بن إسحاق الملحمي حدثني عبد السلام بن سهل السكري نا إبراهيم بن صالح الحرار نا مالك بن أنس عن محبوب بن أبي الزناد قال قالت الأنصار إن كنا لنعرف الرجل بغير أبيه ببغضه علي بن أبي طالب قال الملحمي ومحبوب بن أبي الزناد هذا شيخ من شيوخ المدينة وليس هو ابن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان وقد روي عنه تلك هذه الحكاية وروى عنه الواقدي حكاية من الآداب.
رابعاً: أخبرنا أبو الحسين عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن بن أبي الحديد وأبو الحسن علي بن عساكر بن سرور الخشاب قالا أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا المسدد بن علي نا أبو القاسم إسماعيل بن القاسم الحلبي نا أبو أحمد العباس بن الفضل بن جعفر المكي نا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري بصنعاء سنة إحدى وسبعين ومائتين نا عبد الرزاق عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا أراد أن يشهد عليا في موطن أو مشهد علا على راحلته وأمر الناس أن ينخفضوا دونه وأن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) شهر عليا يوم خيبر فقال يا أيها الناس من أحب أن ينظر إلى ادم في خلقه وأنا في خلقي وإلى إبراهيم في خلته وإلى موسى في مناجاته وإلى يحيى في زهده وإلى عيسى في سنته فلينظر إلى علي بن أبي طالب إذا خطر بين الصفين كأنما يتقلع من صخر أو يتحدر من دهر يا أيها الناس امتحنوا أولادكم بحبه فإن عليا لا يدعو إلى ضلالة ولا يبعد عن هدى فمن أحبه فهو منكم ومن أبغضه فليس منكم قال أنس بن مالك وكان الرجل من بعد يوم خيبر يحمل ولده على عاتقه ثم يقف على طريق علي وإذا نظر إليه يوجهه بوجهه تلقاه وأومأ بإصبعه أي ابني تحب هذا الرجل المقبل فإن قال الغلام نعم قبله وإن قال لا خرق به الأرض وقال له الحق بأمك ولا تلحق أبيك بأهلها فلا حاجة لي فيمن لا يحب علي بن أبي طالب هذا حديث منكر وأبو أحمد المكي مجهول .
خامساً: أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب أخبرني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي وأحمد بن عمر بن روح النهرواني قالا نا المعافى بن زكريا نا محمد بن مزيد بن أبي الأزهر البوسنجي نا إسحاق بن أبي إسرائيل نا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن مجاهد عن ابن عباس قال بينا نحن بفناء الكعبة ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) يحدثنا إذ خرج علينا مما يلي الركن اليماني شئ عظيم كأعظم ما يكون من الفيلة قال فتفل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال لعنت أو قال خزيت شك إسحاق قال فقال علي بن أبي طالب ما هذا يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال أو ما تعرفه يا علي قال الله ورسوله أعلم قال هذا إبليس فوثب إليه فقبض على ناصيته وجذبه فأزاله عن موضعه وقال يا رسول الله أقتله أوما علمت أنه قد أجل إلى الوقت المعلوم قال فتركه من يده فوقف ناحية ثم قال ما لي ولك يا ابن أبي طالب والله ما أبغضك أحد إلا قد شاركت أباه فيه اقرأ ما قال الله تعالى (( وَشَارِكهُم فِي الأَموَالِ وَالأَولَادِ )) قال ابن عباس ثم حدثنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال لقد عرض لي في الصلاة فأخذت بحلقه فخنقته فإنني لأجد برد لسانه على ظهر كفي ولولا دعوة أخي لأريتكموه مربوطا بالسارية تنظرون إليه قال الخطيب إسناد هذا الحديث حسن ورجاله كلهم ثقات إلا أبن أبي الأزهر والقصة الأولى منكرة جدا من هذا الطريق وإنما نحفظها بإسناد اخرواه .
سادساً: أخبرناه علي بن أحمد بن عمر المقرئ ح وأخبرناه أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي أنا علي بن محمد بن علي بن يوسف العلاف أنا أبو الحسن علي بن أحمد أنا عثمان بن أحمد الدقاق نا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى بن بكار نا إسحاق بن محمد بن النخعي نا أحمد بن عبد الله الغداني نا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال قال علي بن أبي طالب رأيت النبي (صلى الله عليه وسلم) عند الصفا وهو مقبل على شخص في صورة افقيل وهو يلعنه فقلت ومن هذا الذي تلعنه يا رسول الله قال هذا الشيطان الرجيم فقلت والله يا عدو الله لأقتلنك ولأريحن الأمة منك قال ما هذا جزائي منك قلت وما جزاؤك مني يا عدو الله قال والله ما أبغضك أحد قط إلا شاركت أباه في رحم أمه.
ودمتم في رعاية الله
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله واله الطاهرين..
في كتاب تاريخ مدينة دمشق 42/ 287 ورد بعض تلك الأحاديث التي تدل على ان الذين يبغضون علي عليه السلام هو اولاد غير شرعيين :
أولاً: قال ونا حصين عن زيد بن عطاء بن السائب عن أبيه عن الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبيه قال كنا ننور أولادنا بحب علي بن أبي طالب فإذا رأينا أحدا لا يحب علي بن أبي طالب علمنا أنه ليس منا وأنه لغير رشده .
ثانياً: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب أخبرني أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن علي المطرز نا عبد الرحمن بن عمر بن محمد المعدل بمصر نا محمد بن الحارث بن الأبيض القرشي نا عبد السلام بن أحمد نا إبراهيم بن صالح أبو صالح أنا مالك بن أنس عن محبوب بن أبي الزناد قال قالت الأنصار إن كنا لنعرف الرجل إلى غير أبيه ببغضه علي بن أبي طالب.
ثالثاً: قال ونا عبد الرحمن بن عمر حدثناه أبو الحسن محمد بن إسحاق الملحمي حدثني عبد السلام بن سهل السكري نا إبراهيم بن صالح الحرار نا مالك بن أنس عن محبوب بن أبي الزناد قال قالت الأنصار إن كنا لنعرف الرجل بغير أبيه ببغضه علي بن أبي طالب قال الملحمي ومحبوب بن أبي الزناد هذا شيخ من شيوخ المدينة وليس هو ابن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان وقد روي عنه تلك هذه الحكاية وروى عنه الواقدي حكاية من الآداب.
رابعاً: أخبرنا أبو الحسين عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن بن أبي الحديد وأبو الحسن علي بن عساكر بن سرور الخشاب قالا أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا المسدد بن علي نا أبو القاسم إسماعيل بن القاسم الحلبي نا أبو أحمد العباس بن الفضل بن جعفر المكي نا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري بصنعاء سنة إحدى وسبعين ومائتين نا عبد الرزاق عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا أراد أن يشهد عليا في موطن أو مشهد علا على راحلته وأمر الناس أن ينخفضوا دونه وأن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) شهر عليا يوم خيبر فقال يا أيها الناس من أحب أن ينظر إلى ادم في خلقه وأنا في خلقي وإلى إبراهيم في خلته وإلى موسى في مناجاته وإلى يحيى في زهده وإلى عيسى في سنته فلينظر إلى علي بن أبي طالب إذا خطر بين الصفين كأنما يتقلع من صخر أو يتحدر من دهر يا أيها الناس امتحنوا أولادكم بحبه فإن عليا لا يدعو إلى ضلالة ولا يبعد عن هدى فمن أحبه فهو منكم ومن أبغضه فليس منكم قال أنس بن مالك وكان الرجل من بعد يوم خيبر يحمل ولده على عاتقه ثم يقف على طريق علي وإذا نظر إليه يوجهه بوجهه تلقاه وأومأ بإصبعه أي ابني تحب هذا الرجل المقبل فإن قال الغلام نعم قبله وإن قال لا خرق به الأرض وقال له الحق بأمك ولا تلحق أبيك بأهلها فلا حاجة لي فيمن لا يحب علي بن أبي طالب هذا حديث منكر وأبو أحمد المكي مجهول .
خامساً: أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب أخبرني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي وأحمد بن عمر بن روح النهرواني قالا نا المعافى بن زكريا نا محمد بن مزيد بن أبي الأزهر البوسنجي نا إسحاق بن أبي إسرائيل نا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن مجاهد عن ابن عباس قال بينا نحن بفناء الكعبة ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) يحدثنا إذ خرج علينا مما يلي الركن اليماني شئ عظيم كأعظم ما يكون من الفيلة قال فتفل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال لعنت أو قال خزيت شك إسحاق قال فقال علي بن أبي طالب ما هذا يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال أو ما تعرفه يا علي قال الله ورسوله أعلم قال هذا إبليس فوثب إليه فقبض على ناصيته وجذبه فأزاله عن موضعه وقال يا رسول الله أقتله أوما علمت أنه قد أجل إلى الوقت المعلوم قال فتركه من يده فوقف ناحية ثم قال ما لي ولك يا ابن أبي طالب والله ما أبغضك أحد إلا قد شاركت أباه فيه اقرأ ما قال الله تعالى (( وَشَارِكهُم فِي الأَموَالِ وَالأَولَادِ )) قال ابن عباس ثم حدثنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال لقد عرض لي في الصلاة فأخذت بحلقه فخنقته فإنني لأجد برد لسانه على ظهر كفي ولولا دعوة أخي لأريتكموه مربوطا بالسارية تنظرون إليه قال الخطيب إسناد هذا الحديث حسن ورجاله كلهم ثقات إلا أبن أبي الأزهر والقصة الأولى منكرة جدا من هذا الطريق وإنما نحفظها بإسناد اخرواه .
سادساً: أخبرناه علي بن أحمد بن عمر المقرئ ح وأخبرناه أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي أنا علي بن محمد بن علي بن يوسف العلاف أنا أبو الحسن علي بن أحمد أنا عثمان بن أحمد الدقاق نا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى بن بكار نا إسحاق بن محمد بن النخعي نا أحمد بن عبد الله الغداني نا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال قال علي بن أبي طالب رأيت النبي (صلى الله عليه وسلم) عند الصفا وهو مقبل على شخص في صورة افقيل وهو يلعنه فقلت ومن هذا الذي تلعنه يا رسول الله قال هذا الشيطان الرجيم فقلت والله يا عدو الله لأقتلنك ولأريحن الأمة منك قال ما هذا جزائي منك قلت وما جزاؤك مني يا عدو الله قال والله ما أبغضك أحد قط إلا شاركت أباه في رحم أمه.
ودمتم في رعاية الله