بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين
قال الإمام الحسين عليه السلام : ( إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار ، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد ، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار وهي أفضل العبادة )
إن من أسرار هذه الحياة الدنيا أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان لغاية وهذه الغاية هي عبادته جل شأنه ، قال تعالى في كتابه العزيز : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) وعبادته سبحانه وتعالى هي الإذعان والتصديق والطاعة والامتثال له سبحانه وتعالى أي الامتثال لأوامره والانتهاء عن نواهيه والإخلاص له وحده لا شريك له لا يشاركه فيها هوى ولا سلطان .
ولأجل بيان كيفية العبادة أرسل سبحانه وتعالى بلطفه الأنبياء والرسل وعين الأئمة عليهم السلام ليعرّفوا العباد ويوضحوا المناهج التي تستقيم مع الفطرة السليمة التي فطر الله العباد عليها .
فالحسين عليه السلام صنف لنا العبادة ثلاثة أصناف :
الأول / عبادة التجار وهي الخضوع مع الرغبة في الكسب والفوز بالثواب
الثاني / عبادة العبيد وهي الخضوع مع الخشية والخوف من العقاب
الثالث / عبادة الأحرار وهي الخضوع الذي فحواه وقوامه الشكر على ألطاف الله ونعمه ، وهي أفضل العبادات وأحسنها ، ونسب إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال : ( ما عبدتك خوفا من نارك ولا طمعا في جنتك بل وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك ) .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين
قال الإمام الحسين عليه السلام : ( إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار ، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد ، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار وهي أفضل العبادة )
إن من أسرار هذه الحياة الدنيا أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان لغاية وهذه الغاية هي عبادته جل شأنه ، قال تعالى في كتابه العزيز : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) وعبادته سبحانه وتعالى هي الإذعان والتصديق والطاعة والامتثال له سبحانه وتعالى أي الامتثال لأوامره والانتهاء عن نواهيه والإخلاص له وحده لا شريك له لا يشاركه فيها هوى ولا سلطان .
ولأجل بيان كيفية العبادة أرسل سبحانه وتعالى بلطفه الأنبياء والرسل وعين الأئمة عليهم السلام ليعرّفوا العباد ويوضحوا المناهج التي تستقيم مع الفطرة السليمة التي فطر الله العباد عليها .
فالحسين عليه السلام صنف لنا العبادة ثلاثة أصناف :
الأول / عبادة التجار وهي الخضوع مع الرغبة في الكسب والفوز بالثواب
الثاني / عبادة العبيد وهي الخضوع مع الخشية والخوف من العقاب
الثالث / عبادة الأحرار وهي الخضوع الذي فحواه وقوامه الشكر على ألطاف الله ونعمه ، وهي أفضل العبادات وأحسنها ، ونسب إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال : ( ما عبدتك خوفا من نارك ولا طمعا في جنتك بل وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك ) .
