بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله المذكور بكل لسان ، المشكور على كل إحسان ، المعبود في كل مكان، مدبر الأمور ، ومقدر الدهور، والعالم بما تكنه الصدور , الذي حار في علمه العلماء، وسَلّم لِحكمته الحكماء وتواضع لعزته العظماء، وفاق بسعة فضله الكرماء , و صلوات الله وسلامه على صاحب المقام المحمود والحوض المورود و الشفاعة و السجود للرب المعبود أشرف أهل الاصطفاء محمد بن عبد الله سيد الأنبياء وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم إلى يوم الدين .
منذ قيام دولة بني أمية المشئومة والانحرافات كثيرة وكبيره , والى يومنا هذا هنالك من يدافع ويستميت في الدفاع عن هؤلاء الشرذمة الذين عاثوا في الأرض الفساد , ودماء المسلمين تقطر من سيوفهم و مقدسات المسلمين تهان في وضح النهار على أيديهم , فمما ثبت قطعا قيام بني أمية بضرب الكعبة الشريفة بالمنجنيق وقد تحقق ذلك مرّتين , واحرقوها أيضا خلال حكمهم الجائر ، وذلك في زمن حكم ( يزيد بن معاوية عليه اللعنة ما دامت السموات والأرض ) بقيادة الحصين بن النمير ، وفي زمن حكم ( عبد الملك بن مروان ) بقيادة الحجّاج بن يوسف الثقفي .
( يزيد بن معاوية ) وفترة حكمه المشئومة :
حكم يزيد بن معاوية ثلاث سنوات بعد هلاك أبيه ، ففي السنة الأُولى قتل الإمام الحسين (عليه السلام ) وأصحابه ، وفي السنة الثانية من حكمه هجم على مدينة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسبى أهلها في وقعة الحرة الشهيرة ، وفي السنة الثالثة وجّه جيشاً بقيادة الحصين بن النمير ، وذلك في الثالث من ربيع الأوّل 64 هـ ، لقتال عبد الله بن الزبير الذي تحصّن في الكعبة المشرّفة ، فقام جيش يزيد بقيادة الحصين بن النمير بمحاصرة الكعبة . وبعد أن استعصى على الجيش الأموي إخضاع ابن الزبير ، وضع المحاصرون المنجنيق ورمي الكعبة بالنار ، فاحترقت ، ثمّ بقوا محاصرين للبيت الحرام عدّة شهور حتّى وصلهم خبر هلاك يزيد . فانفكوا عنها راجعين إلى الشام مغلوبين ، وتفرّقوا أثناء رجوعهم لاضطراب أمرهم ، فلاحقهم أهل مكّة والمدينة ، حتّى أخذوا أربعمائة منهم إلى الحرّة بالمدينة ، وأمر مصعب بن الزبير بقتلهم ، ثمّ بايع أهل المدينة أخاه عبد الله بن الزبير بالخلافة .
أما في زمن حكم اللعين ( عبد الملك بن مروان ) :
في عام 73 هـ توجّه الحجّاج بن يوسف الثقفي إلى الحجاز في زمن عبد الملك بن مروان ، ونزل الطائف ، وأخذ يرسل بعض جنوده لقتال عبد الله بن الزبير ، فدارت بينهما عدّة اشتباكات كانت نتيجتها في صالح الحجّاج ، ثمّ تقدّم وضرب حصاراً على مكّة ، فأصاب أهل مكّة مجاعة كبيرة ، ونصب المنجنيق على جبل أبي قيس ، وبدأ بضرب الكعبة ، فلمّا أتى موسم الحجّ طلب عبد الله بن عمر من الحجّاج أن يكفّ عن ضرب الكعبة بالمنجنيق ، لأنّ الناس قد امتنعوا عن الطواف فامتثل الحجّاج ، وبعد الفراغ من طواف الفريضة عاود الحجّاج الضرب ، وتشدد في حصار ابن الزبير حتّى انصرف عنه رجاله ، ولكن ابن الزبير لم يتراجع ، فخرج لقتال جيش الحجّاج ، فقتل ، وسلمت الكعبة بموته من الضرب بالمنجنيق .
ذلك غيض من فيض ولا تزال الفرقة الوهابية وغيرها من الفرق تمجد بأولئك الذين افسدوا وتعلن هذه الفرق عداءها لأهل بيت النبوة وشيعتهم من خلال هدم أضرحة أهل البيت في البقيع ومنع المسلمين من زيارتهم والدعاء عندهم لطمس آثارهم , وكذلك الدفع بمرتزقتهم لمحاربة الشيعة في العراق وسوريا واليمن ومناطق أخرى .
ترى أما آن الأوان لمن يسير في ركب الوهابية أن يعود عن غيه ويلتحق بركب المؤمنين ( محمد وآله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ) ويتخلى عن الوهابية فكرا وممارسه ؟
والحمد لله المذكور بكل لسان ، المشكور على كل إحسان ، المعبود في كل مكان، مدبر الأمور ، ومقدر الدهور، والعالم بما تكنه الصدور , الذي حار في علمه العلماء، وسَلّم لِحكمته الحكماء وتواضع لعزته العظماء، وفاق بسعة فضله الكرماء , و صلوات الله وسلامه على صاحب المقام المحمود والحوض المورود و الشفاعة و السجود للرب المعبود أشرف أهل الاصطفاء محمد بن عبد الله سيد الأنبياء وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم إلى يوم الدين .
منذ قيام دولة بني أمية المشئومة والانحرافات كثيرة وكبيره , والى يومنا هذا هنالك من يدافع ويستميت في الدفاع عن هؤلاء الشرذمة الذين عاثوا في الأرض الفساد , ودماء المسلمين تقطر من سيوفهم و مقدسات المسلمين تهان في وضح النهار على أيديهم , فمما ثبت قطعا قيام بني أمية بضرب الكعبة الشريفة بالمنجنيق وقد تحقق ذلك مرّتين , واحرقوها أيضا خلال حكمهم الجائر ، وذلك في زمن حكم ( يزيد بن معاوية عليه اللعنة ما دامت السموات والأرض ) بقيادة الحصين بن النمير ، وفي زمن حكم ( عبد الملك بن مروان ) بقيادة الحجّاج بن يوسف الثقفي .
( يزيد بن معاوية ) وفترة حكمه المشئومة :
حكم يزيد بن معاوية ثلاث سنوات بعد هلاك أبيه ، ففي السنة الأُولى قتل الإمام الحسين (عليه السلام ) وأصحابه ، وفي السنة الثانية من حكمه هجم على مدينة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسبى أهلها في وقعة الحرة الشهيرة ، وفي السنة الثالثة وجّه جيشاً بقيادة الحصين بن النمير ، وذلك في الثالث من ربيع الأوّل 64 هـ ، لقتال عبد الله بن الزبير الذي تحصّن في الكعبة المشرّفة ، فقام جيش يزيد بقيادة الحصين بن النمير بمحاصرة الكعبة . وبعد أن استعصى على الجيش الأموي إخضاع ابن الزبير ، وضع المحاصرون المنجنيق ورمي الكعبة بالنار ، فاحترقت ، ثمّ بقوا محاصرين للبيت الحرام عدّة شهور حتّى وصلهم خبر هلاك يزيد . فانفكوا عنها راجعين إلى الشام مغلوبين ، وتفرّقوا أثناء رجوعهم لاضطراب أمرهم ، فلاحقهم أهل مكّة والمدينة ، حتّى أخذوا أربعمائة منهم إلى الحرّة بالمدينة ، وأمر مصعب بن الزبير بقتلهم ، ثمّ بايع أهل المدينة أخاه عبد الله بن الزبير بالخلافة .
أما في زمن حكم اللعين ( عبد الملك بن مروان ) :
في عام 73 هـ توجّه الحجّاج بن يوسف الثقفي إلى الحجاز في زمن عبد الملك بن مروان ، ونزل الطائف ، وأخذ يرسل بعض جنوده لقتال عبد الله بن الزبير ، فدارت بينهما عدّة اشتباكات كانت نتيجتها في صالح الحجّاج ، ثمّ تقدّم وضرب حصاراً على مكّة ، فأصاب أهل مكّة مجاعة كبيرة ، ونصب المنجنيق على جبل أبي قيس ، وبدأ بضرب الكعبة ، فلمّا أتى موسم الحجّ طلب عبد الله بن عمر من الحجّاج أن يكفّ عن ضرب الكعبة بالمنجنيق ، لأنّ الناس قد امتنعوا عن الطواف فامتثل الحجّاج ، وبعد الفراغ من طواف الفريضة عاود الحجّاج الضرب ، وتشدد في حصار ابن الزبير حتّى انصرف عنه رجاله ، ولكن ابن الزبير لم يتراجع ، فخرج لقتال جيش الحجّاج ، فقتل ، وسلمت الكعبة بموته من الضرب بالمنجنيق .
ذلك غيض من فيض ولا تزال الفرقة الوهابية وغيرها من الفرق تمجد بأولئك الذين افسدوا وتعلن هذه الفرق عداءها لأهل بيت النبوة وشيعتهم من خلال هدم أضرحة أهل البيت في البقيع ومنع المسلمين من زيارتهم والدعاء عندهم لطمس آثارهم , وكذلك الدفع بمرتزقتهم لمحاربة الشيعة في العراق وسوريا واليمن ومناطق أخرى .
ترى أما آن الأوان لمن يسير في ركب الوهابية أن يعود عن غيه ويلتحق بركب المؤمنين ( محمد وآله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ) ويتخلى عن الوهابية فكرا وممارسه ؟
تعليق