بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين والعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين
قال الإمام الحسين عليه السلام : ( إن المسالة لا تصلح إلا في غرم فادح ، أو فقر مدقع ، أو حمالة مفظعة )
لقد اهتم الدين الاسلامي بشخصية الانسان اهتماما كبيرا باعتبارها المقوم للمجتمع ، في حين نرى أن الذل والمهانة تعرض وتعتري البعض نتيجة لامراض نفسية لا لعلة اخرى ويتجلى ذلك من خلال ظواهر وسلبيات منها المسألة والسؤال لا لغير حاجة ، لذا نرى الامام الحسين عليه السلام في قوله يضع محددات وضوابط للسؤال وطلب المعونة اذا تعرض الانسان لواحد منها يكون ذلك سببا لطلب المساعدة وكل ذلك لحفظ كرامة الانسان وديمومته ، والضوابط هي : قال عليه السلام إلا في غرم فادح أي الدين الصعب الثقيل الملزم بادائه ولا يمكنه ذلك مع فقدان كل الطرق لأدائه ، أو فقر مدقع أي الفقر الشديد الذي يفضي بصاحبه إلى الدقعاء أي التراب فيلتصق بالتراب من الفقر ، أو حمالة مفضعة أي الغرامة الباهضة أو الدية التي لا يتمكن من ادائها .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين والعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين
قال الإمام الحسين عليه السلام : ( إن المسالة لا تصلح إلا في غرم فادح ، أو فقر مدقع ، أو حمالة مفظعة )
لقد اهتم الدين الاسلامي بشخصية الانسان اهتماما كبيرا باعتبارها المقوم للمجتمع ، في حين نرى أن الذل والمهانة تعرض وتعتري البعض نتيجة لامراض نفسية لا لعلة اخرى ويتجلى ذلك من خلال ظواهر وسلبيات منها المسألة والسؤال لا لغير حاجة ، لذا نرى الامام الحسين عليه السلام في قوله يضع محددات وضوابط للسؤال وطلب المعونة اذا تعرض الانسان لواحد منها يكون ذلك سببا لطلب المساعدة وكل ذلك لحفظ كرامة الانسان وديمومته ، والضوابط هي : قال عليه السلام إلا في غرم فادح أي الدين الصعب الثقيل الملزم بادائه ولا يمكنه ذلك مع فقدان كل الطرق لأدائه ، أو فقر مدقع أي الفقر الشديد الذي يفضي بصاحبه إلى الدقعاء أي التراب فيلتصق بالتراب من الفقر ، أو حمالة مفضعة أي الغرامة الباهضة أو الدية التي لا يتمكن من ادائها .
