ابن تيمية وأهل البيت (عليهم السلام)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
لقد كشف ابن تيمية عن عقيدته في أهل البيت (عليهم السلام)وموقفه منهم بكل صراحة وبوضوح لا غبار عليه، ومن هذه المواقف نذكر . الميل ألى جانب أعدائهم على الدوام لقد كان ابن تيمية صريحا في ميله إلى جانب أعداء أهل البيت (عليهم السلام) ودفاعه عنهم بكل ما يمتلك من قدرة على الجدل ولف في القول والتواء في الكلام، يكافح عنهم، ويختلق لهم الأعذار، ويبرر عداءهم لأهل البيت (عليهم السلام) ،يكذب لأجلهم أحاديث الرسول وائمة السلف من الصحابة والتابعين، ويكذب لأجلهم حقائق التاريخ التي تواتر نقلها وأجمع عليها أهل العلم قاطبة، ويزْوّر لأجلهم حقائق أخرىبأسلوب يتنزه عنه العلماء، بل حتى العوام والبسطاء، وله في هذا كلام كثير. صنفَ كتابا أسماه (فضائل معاوية و يزيد وأنه لا يسب). مع أن الذي ثبت عن السلف أنه لا يصح في فضائل معاوية ولا حديث واحد، نقل ذلك الحافظ الذهبي عن إسماعيل بن راهويه ،الذي كان يقرن بالإمام أحمد بن حنبل ،وثبت ذلك عن النسائي صاحب السنن، الذي طلب منه أهل دمشق ،أن يكتب في فضائل معاوية فقال: ما أعرف له فضيلة إلا



[1]سير أعلام النبلاء 3: 132
[2] الكامل في التاريخ 3: 487
[3] رأس الحسين: 207
[4] شذرات الذهب العماد الحنبلي 1: 68 – 69
[5] منهاج السنة 2: 226
[6] تاريخ الطبري والكامل في التاريخ والبداية والنهاية