((قد يقول البعض :
مالي ومال الناس؟ المهم إرضاء ربي
مين الناس ؟ ))
نعم إن كنت راضياً مرضياً لله تقول هذه العبارة بكل ثقة واطمئنان
وهنيئاً لك بكل جدارة واستحقاق 👏🏻
ولكن إن كنت من الجاهلين الغافلين المقصرين القاصرين مثلي 😞 فانتبه لهذه المقولة لأنها من مداخل الشيطان الذي يريدك أن تبقى على جهلك وترقد في غفلتك دون سعي للأحسن فتخسر ربك كما خسرت الناس وتخسر الدنيا والآخرة والعياذ بالله
(مين الناس؟!) سؤال لا بأس به
وهذا جواب مختصر وبسيط :
هناك من الناس من يجب عليَّ وعليك إرضاءهم لأن في رضاهم رضا الله تعالى فلا نستهن بالناس .. فهم :
1) الرسول الأعظم محمد (ص) لقوله تعالى : " قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"
"قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ" وسُق على ذلك كثيراً من الآيات والروايات
2) أولي الأمر وهم العترة الطاهرة (ع) ومنهم مولانا إمام زماننا (عج):
﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
أي أن أعمالنا تعرض على المولى صاحب الزمان (عج) الذي يرانا من حيث لا نراه ؛ فالمؤمنون في الآية السابقة هم أناس ، هم الحجج من ذرية الرسول (ع) الذين يطلعون على أعمالنا ولهم فيها شؤون وحقوق وواجبات وهناك روايات عديدة في ذلك فمن شاء المعرفة فليبحث
3) الوالدان: إلى جانب الآيات المتعددة التي وردت في كتاب الله تدعوا للإحسان إلى الوالدين بعد عبادة الله تعالى مباشرة مثل : (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً). نقرأ الكثير من الروايات الداعية للبر والاحسان لهما منها :
أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: ((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد))
4) الأرحام : وقال سبحانه: ﴿وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى...﴾
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال:" أي الأعمال أبغض إلى الله؟ فقال صلى الله عليه وآله: الشرك بالله، قال ثم ماذا؟ فقال صلى الله عليه وآله: قطيعة الرحم، قال ثم ماذا؟ فقال صلى الله عليه وآله: الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف"
5) المؤمن: من أخ في الله أو جار أو صديق أو زميل أو غيره .. فعن المعلى بن خنيس قال : سألت أبو عبد الله عليه السلام فقلت : ما حق المؤمن على المؤمن ؟ فقال : إني عليك شفيق أخاف أن تعلم ولا تعمل وتضيع ولا تحفظ ، قال : قلت : ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) . قال عليه السلام : " للمؤمن على المؤمن سبع حقوق واجبات ليس منها حق إلا واجب على أخيه إن ضيع منها حقاً أخرج من ولاية الله ويترك طاعته ولم يكن له فيها نصيب : أيسر حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك وأن تكره له ما تكره لنفسك . والثاني : أن تعينه بنفسك ، ومالك ، ولسانك ، ويدك ، ورجلك . والثالث : أن تتبع رضاه ، وتجتنب سخطه ، وتطيع أمره . والرابع : أن تكون عينه ودليله ومرآته . والخامس : أن لا تشبع ويجوع وتروي ويظمأ ، وتلبس ويعرى . والسادس : إن كان لك خادم وليس له خادم ولك امرأة تقوم عليك ، وليس له امرأة تقوم عليه ، أن تبعث خادمك يغسل ثيابه ويصنع طعامه ، ويمهد فراشه . والسابع : أن تبر قسمه ، وتعود مريضه ، وتشهد جنازته ، وإن كانت له حاجة فبادر إليها مبادرة ، ولا تكلفه أن يسألك ، فإذا فعلت ذلك وصلت بولايتك ولايته وولايته بولايتك "
فالمؤمن مرآة المؤمن ولذا يأتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فروع الدين كالصلاة والصيام
قال تعالى: (ولتكن منكم أمةٌ يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون).
فلا نبتئس إن أهدى إلينا مؤمن عيباً أو أسدى لنا في الله نصيحة فقد يأتي يوم نذكر فنشكر.
وقال النبي الكريم محمد صلى الله عليه وآله: " لا تزال أمتي بخير ما أمروا بالمعروف، ونهو عن المنكر، وتعاونوا على البرِّ، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات، وسلط بعضهم على بعض، ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء"؟!
ولكننا للأسف في زمن هكذا وصفه رسول الأمة (ص) حيث قال: (كيف بكم إذا فسدت نساؤكم، وفسق شبابكم، ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر) فقيل له: ويكون ذلك يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وآله: (نعم). فقال: (كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر، ونهيتم عن المعروف) فقيل له: يا رسول الله ويكون ذلك؟ فقال: (نعم وشرٌّ من ذلك ؛ كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكراً والمنكر معروفاً؟).
اللهم أجرنا من كل منكر واجعلنا للمعروف أهلاً 🙏🏻
طابت أوقاتكم 🌹
مالي ومال الناس؟ المهم إرضاء ربي
مين الناس ؟ ))
نعم إن كنت راضياً مرضياً لله تقول هذه العبارة بكل ثقة واطمئنان
وهنيئاً لك بكل جدارة واستحقاق 👏🏻
ولكن إن كنت من الجاهلين الغافلين المقصرين القاصرين مثلي 😞 فانتبه لهذه المقولة لأنها من مداخل الشيطان الذي يريدك أن تبقى على جهلك وترقد في غفلتك دون سعي للأحسن فتخسر ربك كما خسرت الناس وتخسر الدنيا والآخرة والعياذ بالله
(مين الناس؟!) سؤال لا بأس به
وهذا جواب مختصر وبسيط :
هناك من الناس من يجب عليَّ وعليك إرضاءهم لأن في رضاهم رضا الله تعالى فلا نستهن بالناس .. فهم :
1) الرسول الأعظم محمد (ص) لقوله تعالى : " قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"
"قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ" وسُق على ذلك كثيراً من الآيات والروايات
2) أولي الأمر وهم العترة الطاهرة (ع) ومنهم مولانا إمام زماننا (عج):
﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
أي أن أعمالنا تعرض على المولى صاحب الزمان (عج) الذي يرانا من حيث لا نراه ؛ فالمؤمنون في الآية السابقة هم أناس ، هم الحجج من ذرية الرسول (ع) الذين يطلعون على أعمالنا ولهم فيها شؤون وحقوق وواجبات وهناك روايات عديدة في ذلك فمن شاء المعرفة فليبحث
3) الوالدان: إلى جانب الآيات المتعددة التي وردت في كتاب الله تدعوا للإحسان إلى الوالدين بعد عبادة الله تعالى مباشرة مثل : (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً). نقرأ الكثير من الروايات الداعية للبر والاحسان لهما منها :
أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: ((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد))
4) الأرحام : وقال سبحانه: ﴿وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى...﴾
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال:" أي الأعمال أبغض إلى الله؟ فقال صلى الله عليه وآله: الشرك بالله، قال ثم ماذا؟ فقال صلى الله عليه وآله: قطيعة الرحم، قال ثم ماذا؟ فقال صلى الله عليه وآله: الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف"
5) المؤمن: من أخ في الله أو جار أو صديق أو زميل أو غيره .. فعن المعلى بن خنيس قال : سألت أبو عبد الله عليه السلام فقلت : ما حق المؤمن على المؤمن ؟ فقال : إني عليك شفيق أخاف أن تعلم ولا تعمل وتضيع ولا تحفظ ، قال : قلت : ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) . قال عليه السلام : " للمؤمن على المؤمن سبع حقوق واجبات ليس منها حق إلا واجب على أخيه إن ضيع منها حقاً أخرج من ولاية الله ويترك طاعته ولم يكن له فيها نصيب : أيسر حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك وأن تكره له ما تكره لنفسك . والثاني : أن تعينه بنفسك ، ومالك ، ولسانك ، ويدك ، ورجلك . والثالث : أن تتبع رضاه ، وتجتنب سخطه ، وتطيع أمره . والرابع : أن تكون عينه ودليله ومرآته . والخامس : أن لا تشبع ويجوع وتروي ويظمأ ، وتلبس ويعرى . والسادس : إن كان لك خادم وليس له خادم ولك امرأة تقوم عليك ، وليس له امرأة تقوم عليه ، أن تبعث خادمك يغسل ثيابه ويصنع طعامه ، ويمهد فراشه . والسابع : أن تبر قسمه ، وتعود مريضه ، وتشهد جنازته ، وإن كانت له حاجة فبادر إليها مبادرة ، ولا تكلفه أن يسألك ، فإذا فعلت ذلك وصلت بولايتك ولايته وولايته بولايتك "
فالمؤمن مرآة المؤمن ولذا يأتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فروع الدين كالصلاة والصيام
قال تعالى: (ولتكن منكم أمةٌ يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون).
فلا نبتئس إن أهدى إلينا مؤمن عيباً أو أسدى لنا في الله نصيحة فقد يأتي يوم نذكر فنشكر.
وقال النبي الكريم محمد صلى الله عليه وآله: " لا تزال أمتي بخير ما أمروا بالمعروف، ونهو عن المنكر، وتعاونوا على البرِّ، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات، وسلط بعضهم على بعض، ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء"؟!
ولكننا للأسف في زمن هكذا وصفه رسول الأمة (ص) حيث قال: (كيف بكم إذا فسدت نساؤكم، وفسق شبابكم، ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر) فقيل له: ويكون ذلك يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وآله: (نعم). فقال: (كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر، ونهيتم عن المعروف) فقيل له: يا رسول الله ويكون ذلك؟ فقال: (نعم وشرٌّ من ذلك ؛ كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكراً والمنكر معروفاً؟).
اللهم أجرنا من كل منكر واجعلنا للمعروف أهلاً 🙏🏻
طابت أوقاتكم 🌹
تعليق