اية المباهلة
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 1 )
صحيح مسلم - كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل علي بن أبي طالب (ع)
2404 - حدثنا : قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد وتقارباً في اللفظ قالا : ، حدثنا : حاتم وهو إبن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعداًً ، فقال : ما منعك أن تسب أبا التراب ، فقال : أما ما ذكرت ثلاثاًً قالهن له رسول الله (ص) فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي : من حمر النعم ، سمعت رسول الله (ص) يقول له خلفه في بعض مغازيه ، فقال له علي : يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان ، فقال له رسول الله (ص) : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلاًًً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، قال : فتطاولنا لها ، فقال : إدعوا لي علياًً فأتي به أرمد ، فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، دعا رسول الله (ص) علياًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 2 )
مسند أحمد - مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص
1611 - حدثنا : قتيبة بن سعيد ، حدثنا : حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال : سمعت رسول الله (ص) يقول له وخلفه في بعض مغازيه ، فقال علي : أتخلفني مع النساء والصبيان ، قال : يا علي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلاًًً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فتطاولنا لها ، فقال : إدعوا لي علياًً فأتي به أرمد ، فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية : ندع أبناءنا وأبناءكم ، دعا رسول الله (ص) علياًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي.
أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - فضائل الحسن والحسين
1332 - حدثنا : عبد الله ، قال : ، حدثني : أبي ، نا : حسن هو إبن موسى ، نا : حماد بن سلمة ، عن يونس ، عن الحسن ، قال : جاء راهبا نجران إلى النبي (ص) ، فقال لهما رسول الله (ص) : أسلما تسلما ، فقالا : قد أسلمنا قبلك ، فقال النبي (ص) : كذبتما منعكما من الإسلام ثلاث ، سجودكما للصليب ، وقولكما : إتخذ الله ولداً ، وشربكما الخمر ، فقالا : فما تقول في عيسى ؟ ، قال : فسكت النبي (ص) ونزل القرآن ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم إلى قوله : أبناءنا وأبناءكم قال : فدعاهما رسول الله (ص) إلى الملاعنة قال : وجاء بالحسن والحسين وفاطمة (ع) أهله وولده ، قال : فلما خرجا من عنده ، قال أحدهما لصاحبه : أقرر بالجزية ولا تلاعنه ، قال : فرجعا ، فقالا : نقر بالجزية ولا نلاعنك ، قال : فإقرأ بالجزية.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 2 )
سنن الترمذي - كتاب تفسير القرآن - باب ومن سورة آل عمران
2999 - حدثنا : قتيبة ، حدثنا : حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : لما إنزل الله هذه الآية : تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ، الآية ، دعا رسول الله (ص) علياًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب صحيح.
سنن الترمذي - كتاب المناقب - باب مناقب علي بن أبي طالب (ع)
3724 - حدثنا : قتيبة ، حدثنا : حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعداًً ، فقال : ما يمنعك أن تسب أبا تراب ، قال : أما ما ذكرت ثلاثاًً قالهن رسول الله (ص) فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي : من حمر النعم سمعت رسول الله (ص) يقول لعلي وخلفه في بعض مغازيه ، فقال له علي : يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان ، فقال رسول الله (ص) : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلاًًً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، قال : فتطاولنا لها ، فقال : إدعوا لي علياًً فأتاه وبه رمد فبصق في عينه فدفع الراية إليه ففتح الله عليه وأنزلت هذه الآية : ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ، الآية ، دعا رسول الله (ص) علياًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 2 )
الحاكم النيسابوري - معرفة علوم الحديث - ذكر النوع السابع من علوم الحديث
73 - حدثنا : علي بن عبد الرحمن بن عيسى الدهقان بالكوفة ، قال : ، حدثنا : الحسين بن الحكم الحبري ، قال : ، ثنا : الحسن بن الحسين العرني قال : ، ثنا : حبان بن علي العنزي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن إبن عباس في قوله عز وجل : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ، إلى قوله : الكاذبين ، نزلت على رسول الله (ص) وعلي (ع) : نفسه ، ونساءنا ونساءكم : في فاطمة (ع) ، وأبناءنا وأبناءكم : في حسن وحسين (ع) ، والدعاء على الكاذبين ، نزلت في العاقب والسيد وعبد المسيح وأصحابهم ، قال الحاكم : وقد تواترت الأخبار في التفاسير ، عن عبد الله بن عباس ، وغيره أن رسول الله (ص) أخذ يوم المباهلة بيد علي ، وحسن ، وحسين (ع) وجعلوا فاطمة (ع) وراءهم ، ثم قال : هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا ، فهلموا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين.
مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - وعدني ربي في أهل بيتي أن لا يعذبهم - رقم الحديث : ( 4773 )
4702 - أخبرني : جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، ببغداد ، ثنا : موسى بن هارون ، ثنا : قتيبة بن سعيد ، ثنا : حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال : لما نزلت هذه الآية : ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، دعا رسول الله (ص) علياًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 2 )
إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب فضائل الصحابة -
باب مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبي الحسن (ر) - رقم الصفحة : ( 92 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... وقوله : ( لما نزلت : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) ، دعا علياًً وفاطمة والحسن والحسين (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي.
إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 468 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وأنزلت هذه الآية : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، فدعا رسول الله (ص) علياًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 4 )
إبن كثير - البداية والنهاية - سنة ثمان من الهجرة النبوية - كتاب الوفود الواردين إلى رسول الله (ص) -
وفد أهل نجران - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 266 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
ملاحظة : إبن كثير الأموي لم يذكر علياً (ع) ، لشئ ما في نفسه عليه.
- .... فأصبح الغد وقد أنزل الله عز وجل هذه الآية : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ، ( آل عمران : 59 - 61 ) فأبوا أن يقروا بذلك ، فلما أصبح رسول الله (ص) الغد بعد ما أخبرهم الخبر أقبل مشتملاً على الحسن والحسين (ع) في خميل له وفاطمة (ع) تمشي عند ظهره للملاعنة ، وله يؤمئذ عدة نسوة.
إبن كثير - البداية والنهاية - سنة أربعين من الهجرة النبوية - باب ذكر شيء من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ر) -
حديث المؤاخاة - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 48 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، قال : فتطاولت لها . قال : إدعوا لي عليا ، فأتي به أرمد ، فبصق في عينيه ، ودفع الراية إليه ، ففتح الله عليه ، ولما نزلت هذه الآية : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ( آل عمران : 61 ) ، دعا رسول الله (ص) علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال : اللهم هؤلاء أهلي ، ثم قال الترمذي : حسن صحيح.
إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة آل عمران - تفسير قوله تعالى : إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي -
الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 55 )
- وقال أبو بكر بن مردويه : حدثنا : سليمان بن أحمد ، حدثنا : أحمد بن داود المكي ، حدثنا : بشر بن مهران ، حدثنا : محمد بن دينار ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن جابر قال : قدم على النبي (ص) العاقب والطيب فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه على أن يلاعناه الغداة ، قال : فغدا رسول الله (ص) فأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ، ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيبا وأقرا له بالخراج ، قال : فقال رسول الله (ص) والذي بعثني بالحق لو قالا : لا ، لأمطر عليهم الوادي ناراًً ، قال جابر : وفيهم نزلت : ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، قال جابر : أنفسنا وأنفسكم : رسول الله (ص) وعلي بن أبي طالب (ع) ، وأبناءنا : الحسن والحسين (ع) ، ونساءنا : فاطمة (ع) ، وهكذا رواه الحاكم في مستدركه ، عن علي بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن الأزهري ، عن علي بن حجر ، عن علي بن مسهر ، عن داود بن أبي هند به بمعناه ، ثم قال : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 103 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
ملاحظة : إبن كثير الأموي لم يذكر علياً (ع) ، لشئ ما في نفسه عليه.
- فأصبح الغد وقد أنزل الله عز وجل هذه الآية : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ، ثم قال له : كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين ، فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ، فأبوا أن يقروا بذلك ، فلما أصبح رسول الله (ص) الغد بعد ما أخبرهم الخبر ، أقبل مشتملاً على الحسن والحسين (ع) في خميل له وفاطمة (ع) تمشى عند ظهره للملاعنة ، وله يومئذ عدة نسوة.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 2 )
السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 38 )
- وأخرج الحاكم وصححه وإبن مردويه وأبو نعيم في الدلائل ، عن جابر قال : قدم على النبي (ص) العاقب والسيد فدعاهما إلى الإسلام فقالا : أسلمنا يا محمد ، قال : كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام ، قالا : فهات ، قال : حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، قال جابر : فدعاهما إلى الملاعنة فوعداه إلى الغد فغدا رسول الله (ص) وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ، ثم أرسل اليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له ، فقال : والذى بعثنى بالحق لو فعلاً لأمطر الوادي عليهما ناراًً ، قال جابر : فيهم نزلت : تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، الآية ، قال جابر : أنفسنا وأنفسكم : رسول الله (ص) وعلي (ع) ، وأبنائنا : الحسن والحسين (ع) ، ونساءنا : فاطمة (ع).
السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 39 )
- وأخرج مسلم والترمذي وإبن المنذر والحاكم والبيهقي في سننه ، عن سعد بن أبى وقاص قال : لما نزلت هذه الآية : قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، دعا رسول الله (ص) علياًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلى.
- وأخرج إبن جرير ، عن علباء بن أحمر اليشكرى قال : لما نزلت هذه الآية : قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، الآية ، أرسل رسول الله (ص) إلى علي وفاطمة وأبنيهما الحسن والحسين (ع) ، ودعا اليهود ليلاًً عنهم فقال شاب من اليهود : ويحكم اليس عهدكم بالأمس إخوانكم الذين مسخوا قردة وخنازير لا تلاعنوا فإنتهوا.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 5 )
الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 408 )
6558 - حدثنا : إبن حميد ، قال : ، ثنا : عيسى بن فرقد ، عن أبي الجارود ، عن زيد بن علي في قوله : تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ... الآية ، قال : كان النبي (ص) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع).
الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 408 )
6561 - حدثنا : الحسن بن يحيى ، قال : ، أخبرنا : عبد الرزاق ، قال : ، أخبرنا : معمر ، عن قتادة في قوله : فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، قال : بلغنا أن نبي الله (ص) خرج ليلاًً ، عن أهل نجران ، فلما رأوه خرج ، هابوا وفرقوا ، فرجعوا قال معمر ، قال قتادة : لما أراد النبي (ص) أهل نجران أخذ بيد حسن وحسين (ع) ، وقال لفاطمة : إتبعينا ، فلما رأى ذلك أعداء الله رجعوا.
الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 409 )
6564 - حدثني : يونس ، قال : ، أخبرنا : إبن وهب ، قال : ، ثنا : إبن زيد ، قال : قيل لرسول الله (ص) : لو لاعنت القوم بمن كنت تأتي حين قلت : أبناءنا وأبناءكم ؟ ، قال : حسن وحسين (ع).
الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 409 )
6565 - حدثني : محمد بن سنان ، قال : ، ثنا : أبوبكر الحنفي ، قال : ، ثنا : المنذر بن ثعلبة ، قال : ، ثنا : علباء بن أحمر اليشكري ، قال : لما نزلت هذه الآية : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم , الآية ، أرسل رسول الله (ص) إلى علي وفاطمة وأبنيهما الحسن والحسين (ع) ، ودعا اليهود ليلاعنهم ، فقال شاب من اليهود : ويحكم اليس عهدكم بالأمس إخوانكم الذين مسخوا قردة وخنازير ؟ لا تلاعنوا ، فإنتهوا.
الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 25 )
- قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، الآية ، دعا رسول الله (ص) هؤلاء الأربعة ، عن إبن سعيد (ر) لما نزلت هذه الآية : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، الآية ، دعا رسول الله (ص) علياًًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، وقال : اللهم هؤلاء أهلي ، أخرجه مسلم والترمذي.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 3 )
تفسير أبي حاتم - سورة البقرة - قولة تعالى : وأنفسنا وأنفسكم
3664 - حدثنا : يونس بن حبيب ، ثنا : أبو داود ، ثنا : شعبة ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، قال : لما نزلت : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، أخذ رسول الله (ص) الحسن والحسين (ع) ، ثم إنطلق ، قال أبو محمد : وروي عن أبي جعفر محمد بن علي ، نحو ذلك.
تفسير أبي حاتم - سورة البقرة - قولة تعالى : وأنفسنا وأنفسكم
3666 - حدثنا : أحمد بن عثمان بن حكيم ، ثنا : أحمد بن المفضل ، ثنا : إسباط ، عن السدي : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، فأخذ بيد الحسن والحسين وفاطمة (ع) ، وقال لعلي (ع) : إتبعنا ، فخرج معهم ولم يخرج يومئذ النصارى قالوا : إنا نخاف أن يكون هذا هو النبي وليس دعوة الأنبياء كغيرهم فتخلفوا ، فقال رسول الله (ص) : لو خرجوا لإحترقوا ، فصالحوه على صلح على أن له عليهم ، ثمانين الفاً.
تفسير أبي حاتم - سورة البقرة - قولة تعالى : وأنفسنا وأنفسكم
3667 - حدثنا : أبي ، ثنا : أيوب بن عروة الكوفي ، يعني : نزيل الري ، ثنا : المطلب بن زياد ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، وأنفسنا وأنفسكم ، قال : النبي وعلي (ع).
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 2 )
الشوكاني - تفسير فتح القدير - تفسير سورة آل عمران - تفسير قوله تعالى :
إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 223 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... وأخرج الحاكم وصححه وإبن مردويه وأبو نعيم في الدلائل ، عن جابر قال : قدم على النبي (ص) العاقب والسيد فدعاهما إلى الإسلام فقالا : أسلمنا يا محمد ، فقال : كذبتما إن شئتما أخبرتكما ما يمنعكما من الإسلام ، قالا : فهات ، قال : حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، قال جابر : فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه على الغد فغدا رسول الله (ص) وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ، ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه ، وأقرا له ، فقال : والذي بعثني بالحق لو فعلاً لأمطر الوادي عليهما ناراًً ، قال جابر : فيهم نزلت : ندع أبناءنا ، الآية ، قال جابر : ، أخبرنا : وأنفسكم : رسول الله (ص) وعلي (ع) ، وأبناءنا : الحسن والحسين (ع) ، ونساءنا : فاطمة (ع).
- وأخرج مسلم والترمذي وإبن المنذر والحاكم والبيهقي ، عن سعد بن أبي وقاص قال : لما نزلت هذه الآية : قل تعالوا ، دعا رسول الله (ص) علياًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 2 )
أبي نعيم الإصبهاني - دلائل النبوة - ذكر ما روي في قصة السيد
237 - حدثنا : سليمان بن أحمد قال : ، ثنا : أحمد بن داود المكي ومحمد بن زكريا الغلابي قالا : ، ثنا : بشر بن مهران الخصاف قال : ، ثنا : محمد بن دينار ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن جابر قال : قدم على النبي (ص) العاقب والطيب ، فدعاهما إلى الإسلام فقالا : أسلمنا يا محمد قبلك ، قال : كذبتما ، إن شئتما أخبرتكما ما يمنعكما من الإسلام قالوا : فهات ، أنبئنا ، قال : حب الصليب ، وشرب الخمر ، وأكل لحم الخنزير ، قال جابر : فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه على أن يغادياه بالغداة ، فغدا رسول الله (ص) وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين (ر) ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له ، فقال رسول الله (ص) : والذي بعثني بالحق لو فعلاً لأمطر الوادي عليهما ناراًً ، قال جابر : فيهم نزلت : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، قال الشعبي : قال جابر : وأنفسنا وأنفسكم : رسول الله (ص) وعلي (ع) ، وأبناءنا وأبناءكم : الحسن والحسين (ع) ، ونساءنا ونساءكم : فاطمة رضي الله عنهم أجمعين.
أبي نعيم الإصبهاني - دلائل النبوة - ذكر ما روي في قصة السيد
238 - حدثنا : إبراهيم بن أحمد ، ثنا : أحمد بن فرج قال : ، ثنا : أبو عمر الدوري قال : ، ثنا : محمد بن مروان ، عن محمد بن السائب الكلبي ، عن أبي صالح ، عن إبن عباس (ر) : أن وفد نجران من النصارى قدموا على رسول الله (ص) وهم أربعة عشر رجلاًًً من أشرافهم منهم السيد وهو الكبير والعاقب وهو الذي يكون بعده وصاحب رأيهم : فقال رسول الله (ص) لهما : أسلما ، قالا : قد أسلمنا قال : ما أسلمتما قالا : بلى قد أسلمنا قبلك ، قال : كذبتما منعكما من الإسلام ثلاث فيكما : عبادتكما الصليب وأكلكما الخنزير وزعمكما إن لله ولداً ونزل : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ، ثم قال له كن فيكون فلما قرأها عليهم ، قالوا : ما نعرف ما تقول ونزل : فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم من القرآن فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، الآية ، ثم نبتهل يقول : نجتهد في الدعاء أن الذي جاء به محمد هو الحق هو العدل وأن الذي تقولون هو الباطل وقال لهم : إن الله : قد أمرني إن لم تقبلوا هذا أن أباهلكم قالوا : يا أبا القاسم بل نرجع فننظر في أمرنا ثم نأتيك قال : فخلا بعضهم ببعض وتصادقوا فيما بينهم فقال : السيد للعاقب : قد والله علمتم أن الرجل لنبي مرسل ولئن لاعنتموه إنه لإستئصالكم وما لاعن قوم نبياًً قط فبقي كبيرهم ولا نبت صغيرهم فإن أنتم لم تتبعوه وأبيتم إلاّ الف دينكم فوادعوه وارجعوا إلى بلادكم وقد كان رسول الله (ص) خرج بنفر من أهله فجاء عبد المسيح بإبنه وإبن أخيه وجاء رسول الله (ص) ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين (ع) ، فقال رسول الله (ص) : إن أنا دعوت فأمنوا أنتم فأبوا أن يلاعنوه وصالحوه على الجزية ، فقالوا : يا أبا القاسم نرجع إلى ديننا وندعك ودينك وإبعث معنا رجلاًًً من أصحابك يقضي بيننا ويكون عندنا عدلاًً فيما بيننا ، فقال رسول الله (ص) : إئتوني العشية إبعث معكم القوي الأمين فنظر حتى رأى أبا عبيدة بن الجراح فدعاه ، فقال : أذهب مع هؤلاء القوم فإقض بينهم بالحق.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 6 )
الآجري - الشريعة - كتاب جامع فضائل أهل البيت (ع)
1643 - حدثنا : أبوبكر بن أبي داود السجستاني قال : ، حدثنا : يحيى بن حاتم العسكري قال : ، حدثنا : بشر بن مهران قال : ، حدثنا : محمد بن دينار ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قدم وفد نجران على النبي (ص) العاقب ، والطيب ، فدعاهما إلى الإسلام ، فقالا : أسلمنا يا محمد قبلك ، قال : كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام ؟ ، قالا : هات ، أنبئنا ، قال : حب الصليب ، وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، فلا مال ولا حياة قال : ودعاهما إلى الملاعنة ، فواعداه على أن يغادياه الغداة ، فغدا رسول الله (ص) فأخذ بيد علي ، وفاطمة ، والحسن والحسين (ر) ، ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجئا ، وأقرا له بالخراج ، فقال النبي (ص) : والذي بعثني بالحق لو فعلاً لأمطر عليهم الوادي ناراًً ، قال جابر : فيهم نزلت هذه الآية : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، قال الشعبي : أبناءنا وأبناءكم : الحسن والحسين (ع) ، ونساءنا ونساءكم : فاطمة (ع) ، وأنفسنا وأنفسكم : علي بن أبي طالب (ع).
الآجري - الشريعة - كتاب الإيمان
1644 - وأنبئنا : إبراهيم بن موسى الجوزي قال : ، حدثنا : يوسف بن موسى القطان قال : ، حدثنا : عبيد الله بن موسى قال : ، أنبئنا : أبو حمزة الثمالي ، عن شهر بن حوشب قال : قدم على رسول الله (ص) المسيح ، ومعه العاقب ، وقيس أخوه ومعه إبنه الحارث بن المسيح وهو غلام ، ومعه أربعون جباراًً ، فقال : يا محمد كيف تقول في المسيح ، فوالله إنا لننكر ما تقول ؟ فأوحي إليه إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب إلى آخر الآية ، قال : فنخر نخرة إجلالاً له ، ما تقول ؟ بل هو الله ، فأنزل الله عز وجل : فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، الآية ، قال : فلما سمع ذكر الإبناء غضب ، فأخذ بيد إبنه هات لهذا كفوا قال : فغضب رسول الله (ص) غضباً شديداًًً ثم دعا الحسن والحسين وعلياً وفاطمة (ع) ، فأقام الحسن عن يمينه ، والحسين عن يساره ، وعلياً وفاطمة إلى صدره ، وقال : هؤلاء أبناؤنا ونساؤنا وأنفسنا ، فأتنا لهم بأكفاء قال : فوثب يعني أخاه العاقب ، فقال : إني أذكرك الله أن تلاعن هذا الرجل ، فوالله لئن كان كاذباًً ما لك في ملاعنته خير ، ولئن كان صادقاًً لا يحول الحول ومنكم نافخ صرفة أو صرف شك عبيد الله ، قال : فصالحوه كل الصلح ورجع.
الآجري - الشريعة - كتاب الإيمان
1645 - وأنبئنا : إبراهيم بن موسى قال : ، حدثنا : يوسف القطان قال : ، حدثنا : محمد بن سعيد الإصبهاني قال : ، حدثنا : شريك ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، في قول الله عز وجل : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم : قال : الحسن والحسين (ع) ، ونساءنا ونساءكم : قال : فاطمة (ع) ، وأنفسنا وأنفسكم : قال : علي بن أبي طالب (ع).
الآجري - الشريعة - كتاب الإيمان
ملاحظة : الراوي لم يذكر علياً (ع) ، لشئ ما في نفسه عليه الظاهر.
3665 - حدثنا : الأحمسي ، ثنا : وكيع ، عن مبارك ، عن الحسن ، في قوله : تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، قرأها النبي (ص) عليهما ودعاهما إلى المباهلة وأخذ بيد فاطمة والحسن والحسين (ع) ، وقال أحدهما لصاحبه : إصعد الجبل ولا تباهله فإنك إن باهلته بؤت باللعن ، قال : فما ترى ؟ ، قال : أرى أن نعطيه الخراج ولا نباهله ، قال أبو محمد : وروي عن أبي جعفر بن علي ، نحو ذلك.
الآجري - الشريعة - كتاب الإيمان
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... وأمر الله عز وجل نبيه بالمباهلة لأهل الكتاب لما دعوه إلى المباهلة ، فقال الله عز وجل : قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، فأبناؤنا وأبناؤكم : فالحسن والحسين (ر) ، ونساؤنا ونساؤكم : فاطمة بنت رسول الله (ص) ، وأنفسنا وأنفسكم : علي بن أبي طالب (ر) ....
الآجري - الشريعة - كتاب جامع فضائل آل البيت (ع)
- كتاب جامع فضائل أهل البيت (ر) قال محمد بن الحسين رحمه الله : قد ذكرت من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وفاطمة ، والحسن والحسين (ر) ما حضرني ذكره بمكة ، زادها الله شرفاًً ، وفضلهم كثير عظيم ، وأنا إذكر فضل أهل البيت جملة ، الذين ذكرهم الله عز وجل في كتابه في غير موضع ، وأمر نبيه (ص) : إن يباهل بهم ، فقال : جل ذكره : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل ، وهم : علي ، وفاطمة ، والحسن والحسين (ع) ، وممن قال الله عز وجل : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا وهم الذين غشاهم النبي (ص) بمرط له مرحل ، وقيل : بكساء خيبري ، وقال لهم : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا وهم : علي ، وفاطمة ، والحسن والحسين (ر) ، وممن قال النبي (ص) : كل سبب ونسب وصهر منقطع يوم القيامة ، إلاّ سببي ونسبي وصهري فهم علي ، وفاطمة ، والحسن والحسين ، وجعفر الطيار ، وجميع أولاد علي ، وجميع أولاد فاطمة ، وجميع أولاد الحسن والحسين ، وأولاد أولادهم ، وذريتهم الطيبة المباركة ، وأولاد خديجة أبداً ، (ر) أجمعين.
يتبع
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 1 )
صحيح مسلم - كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل علي بن أبي طالب (ع)
2404 - حدثنا : قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد وتقارباً في اللفظ قالا : ، حدثنا : حاتم وهو إبن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعداًً ، فقال : ما منعك أن تسب أبا التراب ، فقال : أما ما ذكرت ثلاثاًً قالهن له رسول الله (ص) فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي : من حمر النعم ، سمعت رسول الله (ص) يقول له خلفه في بعض مغازيه ، فقال له علي : يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان ، فقال له رسول الله (ص) : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلاًًً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، قال : فتطاولنا لها ، فقال : إدعوا لي علياًً فأتي به أرمد ، فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، دعا رسول الله (ص) علياًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 2 )
مسند أحمد - مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص
1611 - حدثنا : قتيبة بن سعيد ، حدثنا : حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال : سمعت رسول الله (ص) يقول له وخلفه في بعض مغازيه ، فقال علي : أتخلفني مع النساء والصبيان ، قال : يا علي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلاًًً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فتطاولنا لها ، فقال : إدعوا لي علياًً فأتي به أرمد ، فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية : ندع أبناءنا وأبناءكم ، دعا رسول الله (ص) علياًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي.
أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - فضائل الحسن والحسين
1332 - حدثنا : عبد الله ، قال : ، حدثني : أبي ، نا : حسن هو إبن موسى ، نا : حماد بن سلمة ، عن يونس ، عن الحسن ، قال : جاء راهبا نجران إلى النبي (ص) ، فقال لهما رسول الله (ص) : أسلما تسلما ، فقالا : قد أسلمنا قبلك ، فقال النبي (ص) : كذبتما منعكما من الإسلام ثلاث ، سجودكما للصليب ، وقولكما : إتخذ الله ولداً ، وشربكما الخمر ، فقالا : فما تقول في عيسى ؟ ، قال : فسكت النبي (ص) ونزل القرآن ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم إلى قوله : أبناءنا وأبناءكم قال : فدعاهما رسول الله (ص) إلى الملاعنة قال : وجاء بالحسن والحسين وفاطمة (ع) أهله وولده ، قال : فلما خرجا من عنده ، قال أحدهما لصاحبه : أقرر بالجزية ولا تلاعنه ، قال : فرجعا ، فقالا : نقر بالجزية ولا نلاعنك ، قال : فإقرأ بالجزية.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 2 )
سنن الترمذي - كتاب تفسير القرآن - باب ومن سورة آل عمران
2999 - حدثنا : قتيبة ، حدثنا : حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : لما إنزل الله هذه الآية : تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ، الآية ، دعا رسول الله (ص) علياًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب صحيح.
سنن الترمذي - كتاب المناقب - باب مناقب علي بن أبي طالب (ع)
3724 - حدثنا : قتيبة ، حدثنا : حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعداًً ، فقال : ما يمنعك أن تسب أبا تراب ، قال : أما ما ذكرت ثلاثاًً قالهن رسول الله (ص) فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي : من حمر النعم سمعت رسول الله (ص) يقول لعلي وخلفه في بعض مغازيه ، فقال له علي : يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان ، فقال رسول الله (ص) : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلاًًً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، قال : فتطاولنا لها ، فقال : إدعوا لي علياًً فأتاه وبه رمد فبصق في عينه فدفع الراية إليه ففتح الله عليه وأنزلت هذه الآية : ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ، الآية ، دعا رسول الله (ص) علياًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 2 )
الحاكم النيسابوري - معرفة علوم الحديث - ذكر النوع السابع من علوم الحديث
73 - حدثنا : علي بن عبد الرحمن بن عيسى الدهقان بالكوفة ، قال : ، حدثنا : الحسين بن الحكم الحبري ، قال : ، ثنا : الحسن بن الحسين العرني قال : ، ثنا : حبان بن علي العنزي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن إبن عباس في قوله عز وجل : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ، إلى قوله : الكاذبين ، نزلت على رسول الله (ص) وعلي (ع) : نفسه ، ونساءنا ونساءكم : في فاطمة (ع) ، وأبناءنا وأبناءكم : في حسن وحسين (ع) ، والدعاء على الكاذبين ، نزلت في العاقب والسيد وعبد المسيح وأصحابهم ، قال الحاكم : وقد تواترت الأخبار في التفاسير ، عن عبد الله بن عباس ، وغيره أن رسول الله (ص) أخذ يوم المباهلة بيد علي ، وحسن ، وحسين (ع) وجعلوا فاطمة (ع) وراءهم ، ثم قال : هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا ، فهلموا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين.
مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - وعدني ربي في أهل بيتي أن لا يعذبهم - رقم الحديث : ( 4773 )
4702 - أخبرني : جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، ببغداد ، ثنا : موسى بن هارون ، ثنا : قتيبة بن سعيد ، ثنا : حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال : لما نزلت هذه الآية : ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، دعا رسول الله (ص) علياًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 2 )
إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب فضائل الصحابة -
باب مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبي الحسن (ر) - رقم الصفحة : ( 92 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... وقوله : ( لما نزلت : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) ، دعا علياًً وفاطمة والحسن والحسين (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي.
إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 468 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وأنزلت هذه الآية : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، فدعا رسول الله (ص) علياًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 4 )
إبن كثير - البداية والنهاية - سنة ثمان من الهجرة النبوية - كتاب الوفود الواردين إلى رسول الله (ص) -
وفد أهل نجران - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 266 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
ملاحظة : إبن كثير الأموي لم يذكر علياً (ع) ، لشئ ما في نفسه عليه.
- .... فأصبح الغد وقد أنزل الله عز وجل هذه الآية : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ، ( آل عمران : 59 - 61 ) فأبوا أن يقروا بذلك ، فلما أصبح رسول الله (ص) الغد بعد ما أخبرهم الخبر أقبل مشتملاً على الحسن والحسين (ع) في خميل له وفاطمة (ع) تمشي عند ظهره للملاعنة ، وله يؤمئذ عدة نسوة.
إبن كثير - البداية والنهاية - سنة أربعين من الهجرة النبوية - باب ذكر شيء من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ر) -
حديث المؤاخاة - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 48 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، قال : فتطاولت لها . قال : إدعوا لي عليا ، فأتي به أرمد ، فبصق في عينيه ، ودفع الراية إليه ، ففتح الله عليه ، ولما نزلت هذه الآية : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ( آل عمران : 61 ) ، دعا رسول الله (ص) علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال : اللهم هؤلاء أهلي ، ثم قال الترمذي : حسن صحيح.
إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة آل عمران - تفسير قوله تعالى : إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي -
الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 55 )
- وقال أبو بكر بن مردويه : حدثنا : سليمان بن أحمد ، حدثنا : أحمد بن داود المكي ، حدثنا : بشر بن مهران ، حدثنا : محمد بن دينار ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن جابر قال : قدم على النبي (ص) العاقب والطيب فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه على أن يلاعناه الغداة ، قال : فغدا رسول الله (ص) فأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ، ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيبا وأقرا له بالخراج ، قال : فقال رسول الله (ص) والذي بعثني بالحق لو قالا : لا ، لأمطر عليهم الوادي ناراًً ، قال جابر : وفيهم نزلت : ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، قال جابر : أنفسنا وأنفسكم : رسول الله (ص) وعلي بن أبي طالب (ع) ، وأبناءنا : الحسن والحسين (ع) ، ونساءنا : فاطمة (ع) ، وهكذا رواه الحاكم في مستدركه ، عن علي بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن الأزهري ، عن علي بن حجر ، عن علي بن مسهر ، عن داود بن أبي هند به بمعناه ، ثم قال : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 103 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
ملاحظة : إبن كثير الأموي لم يذكر علياً (ع) ، لشئ ما في نفسه عليه.
- فأصبح الغد وقد أنزل الله عز وجل هذه الآية : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ، ثم قال له : كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين ، فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ، فأبوا أن يقروا بذلك ، فلما أصبح رسول الله (ص) الغد بعد ما أخبرهم الخبر ، أقبل مشتملاً على الحسن والحسين (ع) في خميل له وفاطمة (ع) تمشى عند ظهره للملاعنة ، وله يومئذ عدة نسوة.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 2 )
السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 38 )
- وأخرج الحاكم وصححه وإبن مردويه وأبو نعيم في الدلائل ، عن جابر قال : قدم على النبي (ص) العاقب والسيد فدعاهما إلى الإسلام فقالا : أسلمنا يا محمد ، قال : كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام ، قالا : فهات ، قال : حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، قال جابر : فدعاهما إلى الملاعنة فوعداه إلى الغد فغدا رسول الله (ص) وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ، ثم أرسل اليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له ، فقال : والذى بعثنى بالحق لو فعلاً لأمطر الوادي عليهما ناراًً ، قال جابر : فيهم نزلت : تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، الآية ، قال جابر : أنفسنا وأنفسكم : رسول الله (ص) وعلي (ع) ، وأبنائنا : الحسن والحسين (ع) ، ونساءنا : فاطمة (ع).
السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 39 )
- وأخرج مسلم والترمذي وإبن المنذر والحاكم والبيهقي في سننه ، عن سعد بن أبى وقاص قال : لما نزلت هذه الآية : قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، دعا رسول الله (ص) علياًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلى.
- وأخرج إبن جرير ، عن علباء بن أحمر اليشكرى قال : لما نزلت هذه الآية : قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، الآية ، أرسل رسول الله (ص) إلى علي وفاطمة وأبنيهما الحسن والحسين (ع) ، ودعا اليهود ليلاًً عنهم فقال شاب من اليهود : ويحكم اليس عهدكم بالأمس إخوانكم الذين مسخوا قردة وخنازير لا تلاعنوا فإنتهوا.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 5 )
الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 408 )
6558 - حدثنا : إبن حميد ، قال : ، ثنا : عيسى بن فرقد ، عن أبي الجارود ، عن زيد بن علي في قوله : تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ... الآية ، قال : كان النبي (ص) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع).
الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 408 )
6561 - حدثنا : الحسن بن يحيى ، قال : ، أخبرنا : عبد الرزاق ، قال : ، أخبرنا : معمر ، عن قتادة في قوله : فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، قال : بلغنا أن نبي الله (ص) خرج ليلاًً ، عن أهل نجران ، فلما رأوه خرج ، هابوا وفرقوا ، فرجعوا قال معمر ، قال قتادة : لما أراد النبي (ص) أهل نجران أخذ بيد حسن وحسين (ع) ، وقال لفاطمة : إتبعينا ، فلما رأى ذلك أعداء الله رجعوا.
الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 409 )
6564 - حدثني : يونس ، قال : ، أخبرنا : إبن وهب ، قال : ، ثنا : إبن زيد ، قال : قيل لرسول الله (ص) : لو لاعنت القوم بمن كنت تأتي حين قلت : أبناءنا وأبناءكم ؟ ، قال : حسن وحسين (ع).
الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 409 )
6565 - حدثني : محمد بن سنان ، قال : ، ثنا : أبوبكر الحنفي ، قال : ، ثنا : المنذر بن ثعلبة ، قال : ، ثنا : علباء بن أحمر اليشكري ، قال : لما نزلت هذه الآية : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم , الآية ، أرسل رسول الله (ص) إلى علي وفاطمة وأبنيهما الحسن والحسين (ع) ، ودعا اليهود ليلاعنهم ، فقال شاب من اليهود : ويحكم اليس عهدكم بالأمس إخوانكم الذين مسخوا قردة وخنازير ؟ لا تلاعنوا ، فإنتهوا.
الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 25 )
- قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، الآية ، دعا رسول الله (ص) هؤلاء الأربعة ، عن إبن سعيد (ر) لما نزلت هذه الآية : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، الآية ، دعا رسول الله (ص) علياًًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، وقال : اللهم هؤلاء أهلي ، أخرجه مسلم والترمذي.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 3 )
تفسير أبي حاتم - سورة البقرة - قولة تعالى : وأنفسنا وأنفسكم
3664 - حدثنا : يونس بن حبيب ، ثنا : أبو داود ، ثنا : شعبة ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، قال : لما نزلت : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، أخذ رسول الله (ص) الحسن والحسين (ع) ، ثم إنطلق ، قال أبو محمد : وروي عن أبي جعفر محمد بن علي ، نحو ذلك.
تفسير أبي حاتم - سورة البقرة - قولة تعالى : وأنفسنا وأنفسكم
3666 - حدثنا : أحمد بن عثمان بن حكيم ، ثنا : أحمد بن المفضل ، ثنا : إسباط ، عن السدي : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، فأخذ بيد الحسن والحسين وفاطمة (ع) ، وقال لعلي (ع) : إتبعنا ، فخرج معهم ولم يخرج يومئذ النصارى قالوا : إنا نخاف أن يكون هذا هو النبي وليس دعوة الأنبياء كغيرهم فتخلفوا ، فقال رسول الله (ص) : لو خرجوا لإحترقوا ، فصالحوه على صلح على أن له عليهم ، ثمانين الفاً.
تفسير أبي حاتم - سورة البقرة - قولة تعالى : وأنفسنا وأنفسكم
3667 - حدثنا : أبي ، ثنا : أيوب بن عروة الكوفي ، يعني : نزيل الري ، ثنا : المطلب بن زياد ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، وأنفسنا وأنفسكم ، قال : النبي وعلي (ع).
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 2 )
الشوكاني - تفسير فتح القدير - تفسير سورة آل عمران - تفسير قوله تعالى :
إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 223 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... وأخرج الحاكم وصححه وإبن مردويه وأبو نعيم في الدلائل ، عن جابر قال : قدم على النبي (ص) العاقب والسيد فدعاهما إلى الإسلام فقالا : أسلمنا يا محمد ، فقال : كذبتما إن شئتما أخبرتكما ما يمنعكما من الإسلام ، قالا : فهات ، قال : حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، قال جابر : فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه على الغد فغدا رسول الله (ص) وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ، ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه ، وأقرا له ، فقال : والذي بعثني بالحق لو فعلاً لأمطر الوادي عليهما ناراًً ، قال جابر : فيهم نزلت : ندع أبناءنا ، الآية ، قال جابر : ، أخبرنا : وأنفسكم : رسول الله (ص) وعلي (ع) ، وأبناءنا : الحسن والحسين (ع) ، ونساءنا : فاطمة (ع).
- وأخرج مسلم والترمذي وإبن المنذر والحاكم والبيهقي ، عن سعد بن أبي وقاص قال : لما نزلت هذه الآية : قل تعالوا ، دعا رسول الله (ص) علياًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً (ع) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 2 )
أبي نعيم الإصبهاني - دلائل النبوة - ذكر ما روي في قصة السيد
237 - حدثنا : سليمان بن أحمد قال : ، ثنا : أحمد بن داود المكي ومحمد بن زكريا الغلابي قالا : ، ثنا : بشر بن مهران الخصاف قال : ، ثنا : محمد بن دينار ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن جابر قال : قدم على النبي (ص) العاقب والطيب ، فدعاهما إلى الإسلام فقالا : أسلمنا يا محمد قبلك ، قال : كذبتما ، إن شئتما أخبرتكما ما يمنعكما من الإسلام قالوا : فهات ، أنبئنا ، قال : حب الصليب ، وشرب الخمر ، وأكل لحم الخنزير ، قال جابر : فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه على أن يغادياه بالغداة ، فغدا رسول الله (ص) وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين (ر) ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له ، فقال رسول الله (ص) : والذي بعثني بالحق لو فعلاً لأمطر الوادي عليهما ناراًً ، قال جابر : فيهم نزلت : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، قال الشعبي : قال جابر : وأنفسنا وأنفسكم : رسول الله (ص) وعلي (ع) ، وأبناءنا وأبناءكم : الحسن والحسين (ع) ، ونساءنا ونساءكم : فاطمة رضي الله عنهم أجمعين.
أبي نعيم الإصبهاني - دلائل النبوة - ذكر ما روي في قصة السيد
238 - حدثنا : إبراهيم بن أحمد ، ثنا : أحمد بن فرج قال : ، ثنا : أبو عمر الدوري قال : ، ثنا : محمد بن مروان ، عن محمد بن السائب الكلبي ، عن أبي صالح ، عن إبن عباس (ر) : أن وفد نجران من النصارى قدموا على رسول الله (ص) وهم أربعة عشر رجلاًًً من أشرافهم منهم السيد وهو الكبير والعاقب وهو الذي يكون بعده وصاحب رأيهم : فقال رسول الله (ص) لهما : أسلما ، قالا : قد أسلمنا قال : ما أسلمتما قالا : بلى قد أسلمنا قبلك ، قال : كذبتما منعكما من الإسلام ثلاث فيكما : عبادتكما الصليب وأكلكما الخنزير وزعمكما إن لله ولداً ونزل : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ، ثم قال له كن فيكون فلما قرأها عليهم ، قالوا : ما نعرف ما تقول ونزل : فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم من القرآن فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، الآية ، ثم نبتهل يقول : نجتهد في الدعاء أن الذي جاء به محمد هو الحق هو العدل وأن الذي تقولون هو الباطل وقال لهم : إن الله : قد أمرني إن لم تقبلوا هذا أن أباهلكم قالوا : يا أبا القاسم بل نرجع فننظر في أمرنا ثم نأتيك قال : فخلا بعضهم ببعض وتصادقوا فيما بينهم فقال : السيد للعاقب : قد والله علمتم أن الرجل لنبي مرسل ولئن لاعنتموه إنه لإستئصالكم وما لاعن قوم نبياًً قط فبقي كبيرهم ولا نبت صغيرهم فإن أنتم لم تتبعوه وأبيتم إلاّ الف دينكم فوادعوه وارجعوا إلى بلادكم وقد كان رسول الله (ص) خرج بنفر من أهله فجاء عبد المسيح بإبنه وإبن أخيه وجاء رسول الله (ص) ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين (ع) ، فقال رسول الله (ص) : إن أنا دعوت فأمنوا أنتم فأبوا أن يلاعنوه وصالحوه على الجزية ، فقالوا : يا أبا القاسم نرجع إلى ديننا وندعك ودينك وإبعث معنا رجلاًًً من أصحابك يقضي بيننا ويكون عندنا عدلاًً فيما بيننا ، فقال رسول الله (ص) : إئتوني العشية إبعث معكم القوي الأمين فنظر حتى رأى أبا عبيدة بن الجراح فدعاه ، فقال : أذهب مع هؤلاء القوم فإقض بينهم بالحق.
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
عدد الروايات : ( 6 )
الآجري - الشريعة - كتاب جامع فضائل أهل البيت (ع)
1643 - حدثنا : أبوبكر بن أبي داود السجستاني قال : ، حدثنا : يحيى بن حاتم العسكري قال : ، حدثنا : بشر بن مهران قال : ، حدثنا : محمد بن دينار ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قدم وفد نجران على النبي (ص) العاقب ، والطيب ، فدعاهما إلى الإسلام ، فقالا : أسلمنا يا محمد قبلك ، قال : كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام ؟ ، قالا : هات ، أنبئنا ، قال : حب الصليب ، وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، فلا مال ولا حياة قال : ودعاهما إلى الملاعنة ، فواعداه على أن يغادياه الغداة ، فغدا رسول الله (ص) فأخذ بيد علي ، وفاطمة ، والحسن والحسين (ر) ، ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجئا ، وأقرا له بالخراج ، فقال النبي (ص) : والذي بعثني بالحق لو فعلاً لأمطر عليهم الوادي ناراًً ، قال جابر : فيهم نزلت هذه الآية : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، قال الشعبي : أبناءنا وأبناءكم : الحسن والحسين (ع) ، ونساءنا ونساءكم : فاطمة (ع) ، وأنفسنا وأنفسكم : علي بن أبي طالب (ع).
الآجري - الشريعة - كتاب الإيمان
1644 - وأنبئنا : إبراهيم بن موسى الجوزي قال : ، حدثنا : يوسف بن موسى القطان قال : ، حدثنا : عبيد الله بن موسى قال : ، أنبئنا : أبو حمزة الثمالي ، عن شهر بن حوشب قال : قدم على رسول الله (ص) المسيح ، ومعه العاقب ، وقيس أخوه ومعه إبنه الحارث بن المسيح وهو غلام ، ومعه أربعون جباراًً ، فقال : يا محمد كيف تقول في المسيح ، فوالله إنا لننكر ما تقول ؟ فأوحي إليه إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب إلى آخر الآية ، قال : فنخر نخرة إجلالاً له ، ما تقول ؟ بل هو الله ، فأنزل الله عز وجل : فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، الآية ، قال : فلما سمع ذكر الإبناء غضب ، فأخذ بيد إبنه هات لهذا كفوا قال : فغضب رسول الله (ص) غضباً شديداًًً ثم دعا الحسن والحسين وعلياً وفاطمة (ع) ، فأقام الحسن عن يمينه ، والحسين عن يساره ، وعلياً وفاطمة إلى صدره ، وقال : هؤلاء أبناؤنا ونساؤنا وأنفسنا ، فأتنا لهم بأكفاء قال : فوثب يعني أخاه العاقب ، فقال : إني أذكرك الله أن تلاعن هذا الرجل ، فوالله لئن كان كاذباًً ما لك في ملاعنته خير ، ولئن كان صادقاًً لا يحول الحول ومنكم نافخ صرفة أو صرف شك عبيد الله ، قال : فصالحوه كل الصلح ورجع.
الآجري - الشريعة - كتاب الإيمان
1645 - وأنبئنا : إبراهيم بن موسى قال : ، حدثنا : يوسف القطان قال : ، حدثنا : محمد بن سعيد الإصبهاني قال : ، حدثنا : شريك ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، في قول الله عز وجل : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم : قال : الحسن والحسين (ع) ، ونساءنا ونساءكم : قال : فاطمة (ع) ، وأنفسنا وأنفسكم : قال : علي بن أبي طالب (ع).
الآجري - الشريعة - كتاب الإيمان
ملاحظة : الراوي لم يذكر علياً (ع) ، لشئ ما في نفسه عليه الظاهر.
3665 - حدثنا : الأحمسي ، ثنا : وكيع ، عن مبارك ، عن الحسن ، في قوله : تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، قرأها النبي (ص) عليهما ودعاهما إلى المباهلة وأخذ بيد فاطمة والحسن والحسين (ع) ، وقال أحدهما لصاحبه : إصعد الجبل ولا تباهله فإنك إن باهلته بؤت باللعن ، قال : فما ترى ؟ ، قال : أرى أن نعطيه الخراج ولا نباهله ، قال أبو محمد : وروي عن أبي جعفر بن علي ، نحو ذلك.
الآجري - الشريعة - كتاب الإيمان
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... وأمر الله عز وجل نبيه بالمباهلة لأهل الكتاب لما دعوه إلى المباهلة ، فقال الله عز وجل : قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ، فأبناؤنا وأبناؤكم : فالحسن والحسين (ر) ، ونساؤنا ونساؤكم : فاطمة بنت رسول الله (ص) ، وأنفسنا وأنفسكم : علي بن أبي طالب (ر) ....
الآجري - الشريعة - كتاب جامع فضائل آل البيت (ع)
- كتاب جامع فضائل أهل البيت (ر) قال محمد بن الحسين رحمه الله : قد ذكرت من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وفاطمة ، والحسن والحسين (ر) ما حضرني ذكره بمكة ، زادها الله شرفاًً ، وفضلهم كثير عظيم ، وأنا إذكر فضل أهل البيت جملة ، الذين ذكرهم الله عز وجل في كتابه في غير موضع ، وأمر نبيه (ص) : إن يباهل بهم ، فقال : جل ذكره : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل ، وهم : علي ، وفاطمة ، والحسن والحسين (ع) ، وممن قال الله عز وجل : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا وهم الذين غشاهم النبي (ص) بمرط له مرحل ، وقيل : بكساء خيبري ، وقال لهم : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا وهم : علي ، وفاطمة ، والحسن والحسين (ر) ، وممن قال النبي (ص) : كل سبب ونسب وصهر منقطع يوم القيامة ، إلاّ سببي ونسبي وصهري فهم علي ، وفاطمة ، والحسن والحسين ، وجعفر الطيار ، وجميع أولاد علي ، وجميع أولاد فاطمة ، وجميع أولاد الحسن والحسين ، وأولاد أولادهم ، وذريتهم الطيبة المباركة ، وأولاد خديجة أبداً ، (ر) أجمعين.
يتبع

تعليق