العُجُب
اليقين
وهو : الاعتقاد بأُصول الدين وضروراته ، اعتقاداً ثابتاً ، مطابقاً للواقع ، لا تُزَعزِعه الشُبَه ، فإنْ لم يُطابق الواقع فهو جهلٌ مركّب .واليقين هو غرّة الفضائل النفسيّة ، وأعزّ المواهب الإلهيّة ، ورمز الوعي والكمال ، وسبيل السعادة في الدارَين . وقد أولته الشريعة اهتماماً بالغاً ومجّدت ذويه تمجيداً عاطراً ، وإليك طرفاً منه :قال الصادق ( عليه السلام ) : ( إنّ الإيمان أفضل من الإسلام ، وإنّ اليقين أفضل من الإيمان ، وما مِن شيءٍ أعزّ مِن اليقين )(1) .وقال ( عليه السلام ) : ( إنّ العمل الدائم القليل على اليقين ، أفضل عند اللّه مِن العمل الكثير على غير يقين )(2) .وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( مِن صحّة يقين المرء المسلم ، أنْ لا يُرضي الناس بسخطِ اللّه ، ولا يلومَهم على ما لم يأته اللّه ، فإنّ الرزق لا يسوقه حِرصُ حريص ، ولا يردّه كراهيّة كاره ، ولو أنّ أحدَكم فرّ مِن رزقه كما يفرّ مِن الموت ، لأدركه رِزقه كما يدركه الموت ) ._____________________(1) البحار م 15 ج 2 ص 57 عن الكافي .(2) البحار م 15 ج 2 ص 60 عن الكافي .الصفحة 149
