إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شراء حكم القط

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شراء حكم القط


    بسم الله الرحمن الرحيم

    شراء حكم القط

    سؤال: ابني متعلق كثيرا بالقطط ، ويلح علي في شراء قطة ، وأنا لا أرغب في دخولها منزلي ، فماذا أصنع؟

    هل يجوز لي شراؤها والسماح له بتربيتها ؟

    وما هي التبعات المترتبة على تواجدها في منزلي؟


    الجواب:

    * جواز بيع وشراء الهرة

    وأما بالنسبة لشرائها فإنه يجوز بيعها وشراؤها إما بشكل مطلق كما يظهر من بعض علمائنا السابقين والمتأخرين، أو بشرط أن تكون لها منفعة محللة جائزة بحيث تكون لها قيمة سوقية في مقابل تلك المنفعة ، كما لو كانت تخلص المنزل من الفئران والحشرات الضارة أو فضلات الأطعمة فتمنع من تعفنها وانتشار الأمراض.



    * تربية القطط

    يجوز تربية القطط واتخاذها في المنزل ، بل ورد في بعض الروايات ما يفيد أن الهرة فرد من أفراد البيت الذي تتردد عليه نظرا لكثرة مخالطتها لأصحابه، فقد روى الشيخ الطوسي بسند معتبر عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله الصادق (ع): أنها من أهل البيت. (تهذيب الأحكام ج1 ص226)

    قال العلامة المجلسي:

    "أي : من أهل الدار ، فلا يمكن الاحتراز عنه ، أو في حكمهم ، والأول أظهر". (ملاذ الأخيار ج2 ص250)

    وروى أيضا الشيخ الطوسي بسند معتبر عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن عليا عليه السلام قال : إنما هي من أهل البيت. (تهذيب الأحكام ج1 ص227 ح654)

    وروى ابن أبي جمهور الإحسائي عن النبي (ص) أنه قال: " أكرموا الهرة ، فإنها من الطوافين عليكم والطوافات ". (عوالي اللئالئ ج4 ص6، عنه مستدرك الوسائل ج8 ص303 ح9505)

    وبالتالي لا محذور شرعي من السماح بدخولها بيتكم ، ولكن مع الأخذ بعين الاعتبار ملاحظة سلوكية وتربوية مهمة جدا.

    إن الطفل حينما يتعلق بتربية القطط مما هو مباح فهو مؤشر غالبا على مستوى اهتماماته حجم طموحه، ومثل هذا الطفل قلما تجد له اهتماما في قراءة الأدعية وزيارة عاشوراء من كتاب مفاتيح الجنان أو اهتماما بتعلم الأحكام الشرعية والذهاب إلى المساجد والخدمة في الحسينيات أو غير ذلك من أعمال نافعة.

    وهنا تبرز مسؤولية الأب في تضييق دائرة اهتمامات ابنه الخالية غالبا عن إيجابية والتي تتضمن مجرد قتل لوقت الفراغ وتجميد نوازع الخير في النفس ليفتح له بإزاء ذلك أبوابا من الاهتمامات التي تدفع به نحو السير إلى الكمال .



  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم

    * طهارة الهرة وطهارة سؤرها

    أما بالنسبة للتبعات المترتبة على وجودها ، فالهرة من الحيوانات غير المأكولة اللحم أي التي يحرم أكل لحمها ، والحيوانات غير المأكولة اللحم طاهرة ، ولذا إذا شربت الماء من الآنية فإنها لا تنجسها.

    وفي صحيحة أبي العباس الفضل بن عبد الملك البقباق حينما سأل الإمام الصادق (ع) عن فضل الهرة فقال: لا بأس به. (الاستبصار ج1 ص19 ح40، وتهذيب الأحكام ج1 ص225 ح646 29)

    والمقصود من الفضل هو ما يفضل ويتبقى بعد الاستعمال والمباشرة، والمراد بها في كثير من الروايات: السؤر ، وهو المتبقي بعد الشرب بالفم .

    وبناء عليه فإنه يجوز الشرب من الآنية التي فيها سؤر الهرة وكما يجوز الوضوء بمائها.

    وروى الشيخ الطوسي بسند معتبر عن معاوية بن عمار عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: "ويتوضّأ من سؤرها". (تهذيب الأحكام ج1 ص226 ح652)

    ومثله روايتي أبي الصباح الكناني ومحمد بن مسلم اللتين حكم جمع من علمائنا باعتبارهما. (تهذيب الأحكام ج1 ص225 ح644 وص227 ح653)

    بل إن الفقهاء ذكروا أن الهرة إذا تناولت الميتة النجسة أو أي شيء متنجس ثم شربت اللبن فإنه طاهر لطهارة سؤرها ، ولا يلاحظ تنجس فمها من قبل بالمتنجس والميتة وذلك لأن الحيوان الصامت كالهرة إذا زالت عين النجاسة عن بدنه فإن ذلك كاف في الحكم بطهارته.

    نعم إذا احتوى نفس الماء واللبن الذي شربته على شيء من الدم والميتة فإنه سيتنجس لوجود عين النجاسة.

    تعليق


    • #3



      بسم الله الرحمن الرحيم

      * عدم كراهة الأكل والشرب مما فيه سؤر الهرة

      وسؤر حرام اللحم وغير مأكوله وإن نص بعض الفقهاء على كراهته، ولكن هذه الكراهية استثنيت في موارد، منها: سؤر الإنسان المؤمن الذي ثبت فيه الاستحباب، وكذا سؤر الهرة.

      ومستند نفي الكراهية في الهرة هو ما رواه الشيخ الطوسي بسند معتبر عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في كتاب علي عليه السلام : إن الهرة سبع ، ولا بأس بسؤره ، وأني لأستحيى من الله أن أدع طعاما لأن الهرة أكل منه . (تهذيب الأحكام ج1 ص227 ح655، راجع شرح العروة الوثقى للسيد الخوئي كتاب الطهارة ج2 ص370)

      بل إن بعض علمائنا استظهر كراهة الاحتراز عن سؤر الهرة.

      قال العلامة المجلسي تعليقا على الحديث السابق:

      " ويدل على كراهة الاحتراز عن سؤر الهر". (ملاذ الأخيار ج2 ص250)



      * أحكام يبتلى بها من تتردد الهرة في منزله

      نعم هناك أحكام قد يبتلى بها الشخص الذي يربيها داخل المنزل:

      الأول: أن بولها وخرؤها نجسان.

      باعتبار أنها مما لا يؤكل لحمه ، وقد دل الدليل على نجاسة بول وخرء كل ما لايؤكل لحمه من الحيوان.

      فيجب تطهير كل ما يتوقف شرعا على تحقق الطهارة فيه كبدن المصلي وثيابه من نجاستها.

      الثاني: عدم جواز الصلاة في ملابس وقع عليها شعر القط.

      باعتبار أن القط من الحيوانات التي يحرم أكل لحمها حتى لو ذبحت بطريقة شرعية، فإن جلد وشعر ما لا يؤكل لحمه لا تصح الصلاة فيه، حتى مثل الشعرة أو الشعرات.

      وهذا ما عليه أغلب الفقهاء كالسيد الخوئي والشيخ الوحيد والميرزا التبريزي، فقد قالوا بعدم الجواز فتوى فيما لو كان مقدار ما يصلي به مما تتم به الصلاة أي أن مقداره بحجم يستر العورة (القبل والدبر) ، أما لو لم كان مقداره أقل من ذلك – كما في الشعرة والشعرات القليلة - فلا يجوز على الأحوط وجوبا.

      وأما السيد الخميني فقد أفتى بعدم الجواز في كلا الصورتين.

      أما السيد السيستاني فأفتى بعدم الجواز فيما لو كان مقداره مما تتم الصلاة به، وبالجواز في صورة ما كان مقداره مما لا يستر العورة، وإن كان الأحوط استحبابا عنده التجنب في هذا الفرض أيضا حتى لو كان الواقع على الثياب شعرة واحدة.

      وبناء عليه فيجوز لمقلدي السيد الخوئي أو الشيخ الوحيد أو الميرزا التبريزي الرجوع في الاحتياط الوجوبي إلى السيد السيستاني في مثل الشعرة أو الشعرات للحكم بصحة صلاتهم.

      الثالث: عدم جواز الصلاة بملابس عليها لبن الهرة ولعابها

      فلبن الهرة وريقها وإن كان طاهرا، ولكن لا تجوز الصلاة بالملابس التي وقع عليها ذلك.

      تعليق


      • #4
        احسنتم اختنا الكريمة اجدتم في الموضوع ولكن لو تكرمتم بنقل المصدر من باب الامانة العلمية

        تعليق

        يعمل...
        X