1272 بِعَقْلِ الرَّسُولِ وَأَدَبِهِ يُسْتَدَلُّ عَلَى عَقْلِ الْمُرْسِلِ (232/ 3).
1273 عُرِفَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ وَحَلِّ الْعُقُودِ وَكَشْفِ الضُّرِّ وَالْبَلِيَّةِ عَمَّنْ أَخْلَصَ لَهُ النِّيَّةَ (357/ 4).
1274 لِكُلِّ شَيْءٍ سَبَبٌ (13/ 5).
1275 لَمْ يُطْلِعِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْعُقُولَ عَلَى تَحْدِيدِ صِفَتِهِ وَلَمْ يَحْجُبْهَا عَنْ وَاجِبِ مَعْرِفَتِهِ (98/ 5).
1276 لَمْ يَتَنَاهَ سُبْحَانَهُ فِي الْعُقُولِ فَيَكُونَ فِي مَهَبِّ فِكْرِهَا مُكَيَّفاً وَلَا فِي رَوِيَّاتِ خَوَاطِرِهَا مُحَدَّداً مُصَرَّفاً (102/ 5).
1277 مَنِ اعْتَمَدَ عَلَى الرَّأْيِ وَالْقِيَاسِ فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ ضَلَّ وَتَشَعَّبَتْ عَلَيْهِ الْأُمُورُ (463/ 5).
1278 هُوَ اللَّهُ الَّذِي تَشْهَدُ لَهُ أَعْلَامُ الْوُجُودِ عَلَى قَلْبِ ذِي الْجُحُودِ (204/ 6).
1279 لَا تُدْرِكُ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْأَعْيَانِ لَكِنْ تُدْرِكُهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ (421/ 6).
في حقيقته تعالى
1280 غَوْصُ الْفِطَنِ لَا يُدْرِكُهُ وَبُعْدُ الْهِمَمِ لَا يَبْلُغُهُ [لَا تَبْلُغُهُ] (389/ 4).
1281 قَرِيبٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ غَيْرُ مَلَابِسٍ بَعِيدٌ مِنْهَا غَيْرُ مُبَايِنٍ (512/ 4).
1282 لَيْسَ فِي الْأَشْيَاءِ بِوَالِجٍ وَلَا عَنْهَا بِخَارِجٍ (89/ 5).
1283 لَمْ يَحْلُلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي الْأَشْيَاءِ فَيَكُونَ فِيهَا كَائِناً وَلَمْ يَنْأَ عَنْهَا فَيُقَالَ هُوَ عَنْهَا بَائِنٌ (104/ 5).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 82
منع التفكر في ذاته تعالى
1284 مَنْ تَفَكَّرَ فِي ذَاتِ اللَّهِ أَلْحَدَ (305/ 5).
1285 مَنْ تَفَكَّرَ فِي ذَاتِ اللَّهِ تَزَنْدَقَ (308/ 5).
1286 مَنْ تَفَكَّرَ فِي عَظَمَةِ اللَّهِ أَبْلَسَ (466/ 5).
1287 لَمْ تَرَهُ سُبْحَانَهُ الْعُقُولُ فَتُخْبِرَ عَنْهُ بَلْ كَانَ تَعَالَى قَبْلَ الْوَاصِفِينَ بِهِ لَهُ (99/ 5).
آثار معرفة الله
1288 مَنْ سَكَنَ قَلْبَهُ الْعِلْمُ بِاللَّهِ سَكَنَهُ الْغِنَى عَنْ خَلْقِ اللَّهِ (392/ 5).
1289 مَنْ عَدِمَ الْفَهْمَ عَنِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِمَوْعِظَةِ وَاعِظٍ (404/ 5).
1290 مَنْ عَرَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَشْقَ أَبَداً (406/ 5).
1291 مَنْ صَدَّقَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ نَجَا (439/ 5).
1292 يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْ يَرْغَبَ فِيمَا لَدَيْهِ (442/ 6).
1293 الشَّوْقُ شِيمَةُ الْمُوقِنِينَ (174/ 1).
1294 الشَّوْقُ خُلْصَانُ الْعَارِفِينَ (214/ 1).
الفصل الثاني في صفاته تعالى
في علمه وقدرته تعالى
1295 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ عِنْدَ إِضْمَارِ كُلِّ مُضْمِرٍ وَقَوْلِ كُلِّ قَائِلٍ وَعَمَلِ كُلِّ عَامِلٍ (504/ 2).
1296 خَرَقَ عِلْمُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بَاطِنَ غَيْبِ السُّتَرَاتِ وَأَحَاطَ بِغُمُوضِ عَقَائِدِ السَّرِيرَاتِ (444/ 3).
1297 قَدْ أَحَاطَ عِلْمُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِالْبَوَاطِنِ وَأَحْصَى الظَّوَاهِرِ (477/ 4).
1298 قَدْ سَمَّى اللَّهُ سُبْحَانَهُ آثَارَكُمْ وَعَلِمَ أَعْمَالَكُمْ وَكَتَبَ آجَالَكُمْ (486/ 4).
1299 كُلُّ عَالِمٍ غَيْرُ اللَّهِ مُتَعَلِّمٌ (537/ 4).
1300 كُلُّ سِرٍّ عِنْدَ اللَّهِ عَلَانِيَةٌ (538/ 4).
1301 كُلُّ بَاطِنٍ عِنْدَ اللَّهِ جَلَّتْ آلَاؤُهُ ظَاهِرٌ (538/ 4).
1302 عَجِبْتُ لِمَنْ يَشُكُّ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ وَهُوَ يَرَى خَلْقَهُ (333/ 4).
1303 كُلُّ قَوِيٍّ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ ضَعِيفٌ (536/ 4).
1304 كُلُّ قَادِرٍ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ مَقْدُورٌ (538/ 4).
1305 كُلُّ شَيْءٍ خَاضِعٌ لِلَّهِ (538/ 4).
1306 كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ (538/ 4).
1307 كُلُّ غَالِبٍ غَيْرُ اللَّهِ مَغْلُوبٌ (539/ 4).
1308 تَعَالَى اللَّهُ مِنْ قَوِيٍّ مَا أَحْلَمَهُ وَتَوَاضَعْتَ مِنْ ضَعِيفٍ مَا أَجْرَأَكَ عَلَى مَعَاصِيهِ (301/ 3).
1309 السَّبَبُ الَّذِي أَدْرَكَ بِهِ الْعَاجِزُ بُغْيَتَهُ هُوَ الَّذِي أَعْجَزَ الْقَادِرَ عَنْ طَلِبَتِهِ (165/ 2).
في وحدته وغناه تعالى
1310 لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَزِيمَةُ الْإِيمَانِ وَفَاتِحَةُ الْإِحْسَانِ وَمَرْضَاةُ الرَّحْمَنِ وَمَدْحَرَةُ الشَّيْطَانِ (421/ 6).
1311 التَّوْحِيدُ أَنْ لَا تَتَوَهَّمَ (304/ 1).
1312 كُلُّ مُسَمًّى بِالْوَحْدَةِ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ قَلِيلٌ (534/ 4).
1313 لَوْ كَانَ لِرَبِّكَ شَرِيكٌ لَأَتَتْكَ رُسُلُهُ (111/ 5).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 87 الدين هو الملاك ..... ص : 86
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 83
1314 مَنْ عَرَفَ اللَّهَ تَوَحَّدَ (172/ 5).
1315 مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يُشَبِّهْهُ بِالْخَلْقِ (338/ 5).
1316 كُلُّ مَالِكٍ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ مَمْلُوكٌ (536/ 4).
1317 لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْخَلْقَ لِوَحْشَةٍ وَلَمْ يَسْتَعْمِلْهُمْ لِمَنْفَعَةٍ (98/ 5).
في خلقته وحكمته تعالى
1318 مَا أَعْظَمَ اللَّهُمَّ مَا نَرَى مِنْ خَلْقِكَ وَمَا أَصْغَرَ عَظِيمَهُ [عَظَمَتَهُ] فِي جَنْبِ مَا غَابَ عَنَّا مِنْ قُدْرَتِكَ (93/ 6).
1319 مَا أَهْوَلَ اللَّهُمَّ مَا نُشَاهِدُهُ مِنْ مَلَكُوتِكَ وَمَا أَحْقَرَ ذَلِكَ فِيمَا غَابَ عَنَّا مِنْ عَظِيمِ سُلْطَانِكَ (94/ 6).
1320 اعْجَبُوا لِهَذَا الْإِنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَيَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَيَسْمَعُ بِعَظْمٍ وَيَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْمٍ (266/ 2).
1321 لَمْ يَتْرُكِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مُغْفَلًا وَلَا أَمْرَهُمْ مُهْمَلًا (102/ 5).
الفصل الثالث في آثار التوحيد
الخوف والرجاء
1322 الرَّجَاءُ لِرَحْمَةِ اللَّهِ أَنْجَحُ (349/ 1).
1323 أَعْظَمُ الْبَلَاءِ انْقِطَاعُ الرَّجَاءِ (373/ 2).
1324 أَفْضَلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً مَنْ كَانَ هَمُّهُ لِأُخْرَاهُ وَاعْتَدَلَ خَوْفُهُ وَرَجَاهُ (456/ 2).
1325 إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَسْأَلَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ فَلْيَيْئَسْ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَكُونُ لَهُ رَجَاءٌ إِلَّا اللَّهَ سُبْحَانَهُ (171/ 3).
1326 جَارُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ آمِنٌ وَعَدُوُّهُ خَائِفٌ (358/ 3).
1327 حُسْنُ الظَّنِّ أَنْ تُخْلِصَ الْعَمَلَ وَتَرْجُوَ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَعْفُوَ عَنِ الزَّلَلِ (388/ 3).
1328 رُبَّ آمِنٍ وَجِلٌ (55/ 4).
1329 رُبَّ رَجَاءٍ يُؤَدِّي إِلَى حِرْمَانٍ (65/ 4).
1330 رُبَّ خَوْفٍ يَعُودُ بِالْأَمَانِ (66/ 4).
1331 قَتَلَ الْقُنُوطُ صَاحِبَهُ (497/ 4).
1332 كُنْ لِمَا لَا تَرْجُو أَقْرَبَ مِنْكَ لِمَا تَرْجُو (603/ 4).
1333 كَمَا تَرْجُو خَفْ (623/ 4).
1334 مَنْ حَسُنَ يَقِينُهُ يَرْجُ (149/ 5).
1335 مَنْ يَكُنِ اللَّهُ أَمَلَهُ يُدْرِكْ غَايَةَ الْأَمَلِ وَالرَّجَاءِ [وَ نِهَايَةَ الرَّجَاءِ] (375/ 5).
1336 مَنْ جَعَلَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ مَوْئِلَ رَجَائِهِ كَفَاهُ أَمْرَ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ (439/ 5).
1337 مَنْ أَيْقَنَ رَجَا (466/ 5).
1338 لَا تَرْجُ إِلَّا رَبَّكَ (262/ 6).
1339 يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْ لَا يَخْلُوَ قَلْبُهُ مِنْ رَجَائِهِ وَخَوْفِهِ (441/ 6).
آثار متفرقة
1340 الْإِخْلَاصُ غَايَةُ الدِّينِ (189/ 1).
1341 الْإِخْلَاصُ أَعْلَى الْإِيمَانِ (215/ 1).
1342 زِينَةُ الْقُلُوبِ إِخْلَاصُ الْإِيمَانِ (117/ 4).
1343 عَلَيْكُمْ بِإِخْلَاصِ الْإِيمَانِ فَإِنَّهُ السَّبِيلُ إِلَى الْجَنَّةِ وَالنَّجَاةُ مِنَ النَّارِ (306/ 4).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 84
1345 مَا ارْتَابَ مُخْلِصٌ وَلَا شَكَّ مُوقِنٌ (66/ 6).
1345 التَّوْحِيدُ حَيَاةُ النَّفْسِ (145/ 1).
1346 كُلُّ عَزِيزٍ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ ذَلِيلٌ (535/ 4).
1347 مَنْ تَعَزَّزَ بِاللَّهِ لَمْ يُذِلَّ سُلْطَانٌ (214/ 5).
الفصل الرابع في الإسلام والتسليم
في ذكر الإسلام
1348 الْإِسْلَامُ أَبْلَجُ الْمَنَاهِجِ (124/ 1).
1349 الشَّرِيعَةُ صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ (183/ 1).
1350 شَرَعَ اللَّهُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ فَسَهَّلَ شَرَائِعَهُ وَأَعَزَّ أَرْكَانَهُ عَلَى مَنْ حَارَبَهُ (188/ 4).
1351 ظَاهِرُ الْإِسْلَامِ مُشْرِقٌ وَبَاطِنُهُ مُونِقٌ (278/ 4).
1352 هُوَ أَبْلَجُ الْمَنَاهِجِ نَيِّرُ الْوَلَائِجِ مُشْرِفُ الْأَقْطَارِ رَفِيعُ الْغَايَةِ (209/ 6).
1353 الْإِسْلَامُ هُوَ التَّسْلِيمُ وَالتَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ وَالْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ وَالتَّصْدِيقُ هُوَ الْإِقْرَارُ وَالْإِقْرَارُ هُوَ الْأَدَاءُ وَالْأَدَاءُ هُوَ الْعَمَلُ (85/ 2).
في أهمية الإسلام والتسليم
1354 أَحْسَنُ النَّاسِ ذِمَاماً أَحْسَنُهُمْ إِسْلَاماً (405/ 2).
1355 إِنَّ لِلْإِسْلَامِ غَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى غَايَتِهِ وَاخْرُجُوا إِلَى اللَّهِ مِمَّا افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ مِنْ حُقُوقِهِ (535/ 2).
1356 تَبْصِرَةٌ لِمَنْ عَزَمَ وَآيَةٌ لِمَنْ تَوَسَّمَ وَعِبْرَةٌ لِمَنِ اتَّعَظَ وَنَجَاةٌ لِمَنْ صَدَّقَ (308/ 3).
1357 نَجَا مَنْ صَدَقَ إِيمَانُهُ وَهُدِيَ مَنْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ (184/ 6).
1358 لَا إِيمَانَ أَفْضَلُ مِنَ الِاسْتِسْلَامِ (384/ 6).
1359 لَا مَعْقِلَ أَمْنَعُ مِنَ الْإِسْلَامِ (384/ 6).
1360 يُسْتَدَلُّ عَلَى إِيمَانِ الرَّجُلِ بِالتَّسْلِيمِ وَلُزُومِ الطَّاعَةِ (448/ 6).
في آثار الإسلام والتسليم
1361 المستسلم موقى [مؤتى] (47/ 1).
1362 التَّسْلِيمُ أَنْ لَا تَتَّهِمَ (305/ 1).
1363 أَسْلِمْ تَسْلَمْ (168/ 2).
1364 إِنْ أَسْلَمْتَ نَفْسَكَ لِلَّهِ سَلِمَتْ نَفْسُكَ (17/ 3).
1365 غَايَةُ الْإِسْلَامِ التَّسْلِيمُ (369/ 4).
1366 غَايَةُ التَّسْلِيمِ الْفَوْزُ بِدَارِ النَّعِيمِ (369/ 4).
1367 فِي التَّسْلِيمِ الْإِيمَانُ (401/ 4).
1368 مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ (134/ 5).
1369 مَنِ اسْتَسْلَمَ سَلِمَ (141/ 5).
1370 مَنِ اسْتَسْلَمَ إِلَى اللَّهِ اسْتَظْهَرَ (167/ 5).
الفصل الخامس في الدين
فضيلة الدين
1371 الدِّينُ حُبُورٌ (26/ 1).
1372 الدِّينُ نُورٌ الْيَقِينُ حُبُورٌ (57/ 1).
1373 الدِّينُ أَفْضَلُ مَطْلُوبٍ (85/ 1).
1374 الدِّينُ أَقْوَى عِمَادٍ (132/ 1).
1375 الدِّينُ [الدُّنْيَا] ذُخْرٌ وَالْعِلْمُ دَلِيلٌ (321/ 1).
1376 الدِّينُ أَشْرَفُ النَّسَبَيْنِ (16/ 2).
1377 الدِّينُ وَالْأَدَبُ نَتِيجَةُ الْعَقْلِ (28/ 2).
1378 التَّيَقُّظُ فِي الدِّينِ نِعْمَةٌ عَلَى مَنْ رُزِقَهُ (123/ 2).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 85
1379 أَفْضَلُ السَّعَادَةِ اسْتِقَامَةُ الدِّينِ (375/ 2).
1380 إِذَا اسْتَخْلَصَ اللَّهُ عَبْداً أَلْهَمَهُ الدِّيَانَةَ (140/ 3).
1381 حَسَبُ الرَّجُلِ مَالُهُ وَكَرَمُهُ دِينُهُ (401/ 3).
1382 حِفْظُ الدِّينِ ثَمَرَةُ الْمَعْرِفَةِ وَرَأْسُ الْحِكْمَةِ (405/ 3).
1383 صَيِّرِ الدِّينَ جُنَّةَ حَيَاتِكَ وَالتَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِكَ (211/ 4).
1384 مَنْ رُزِقَ الدِّينُ فَقَدْ رُزِقَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ (312/ 5).
1385 مُرُوَّةُ الْعَاقِلِ دِينُهُ وَحَسَبُهُ أَدَبُهُ (128/ 6).
1386 نِعْمَ الْقَرِينُ الدِّينُ (158/ 6).
1387 يَسِيرُ الدِّينِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الدُّنْيَا (456/ 6).
1388 أَلَا وَإِنَّ شَرَائِعَ الدِّينِ وَاحِدَةٌ وَسُبُلَهُ قَاصِدَةٌ فَمَنْ أَخَذَ بِهَا لَحِقَ وَغَنِمَ وَمَنْ وَقَفَ عَنْهَا ضَلَّ وَنَدِمَ (340/ 2).
1389 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ (534/ 2).
1390 إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا لِخَاصَّتِهِ وَصَفْوَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ (535/ 2).
1391 إِنْ جَعَلْتَ دُنْيَاكَ تَبَعاً لِدِينِكَ أَحْرَزْتَ دِينَكَ وَدُنْيَاكَ وَكُنْتَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْفَائِزِينَ (24/ 3).
1392 حَصِّنُوا الدِّينَ بِالدُّنْيَا وَلَا تُحَصِّنُوا الدُّنْيَا بِالدِّينِ (406/ 3).
1393 عَلَيْكُمْ بِلُزُومِ الدِّينِ وَالتَّقْوَى وَالْيَقِينِ فَهُنَّ أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ وَبِهِنَّ يُنَالُ [تُنَالُ] رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ (302/ 4).
قواعد الدين
1394 سِتٌّ مِنْ قَوَاعِدِ الدِّينِ إِخْلَاصُ الْيَقِينِ وَنُصْحُ الْمُسْلِمِينَ وَإِقَامَةُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَحِجُّ الْبَيْتِ وَالزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا (150/ 4).
1395 سِتَّةٌ يُخْتَبَرُ بِهَا دِينُ الرَّجُلِ قُوَّةُ الدِّينِ وَصِدْقُ الْيَقِينِ وَشِدَّةُ التَّقْوَى وَمُغَالَبَةُ الْهَوَى وَقِلَّةُ الرَّغَبِ وَالْإِجْمَالُ فِي الطَّلَبِ (147/ 4).
1396 جِمَاعُ الدِّينِ فِي إِخْلَاصِ الْعَمَلِ وَتَقْصِيرِ الْأَمَلِ وَبَذْلِ الْإِحْسَانِ وَالْكَفِّ عَنِ الْقَبِيحِ (368/ 3).
1397 ثَلَاثٌ هُنَّ جِمَاعُ الدِّينِ الْعِفَّةُ وَالْوَرَعُ وَالْحَيَاءُ (342/ 3).
1398 ثَلَاثٌ هُنَّ كَمَالُ الدِّينِ الْإِخْلَاصُ وَالْيَقِينُ وَالتَّقَنُّعُ (345/ 3).
1399 إِنَّمَا الْمُسْتَحْفَظُونَ لِدِينِ اللَّهِ هُمُ الَّذِينَ أَقَامُوا الدِّينَ وَنَصَرُوهُ وَحَاطُوهُ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِ وَحَفِظُوهُ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ وَرَعَوْهُ (95/ 3).
1400 إِنَّ أَفْضَلَ الدِّينِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ وَالْأَخْذُ فِي اللَّهِ وَالْعَطَاءُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ (541/ 2).
1401 إِنَّ الدِّينَ لَشَجَرَةٌ أَصْلُهَا الْيَقِينُ بِاللَّهِ وَثَمَرُهَا الْمُوَالاةُ فِي اللَّهِ وَالْمُعَادَاةُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ (541/ 2).
1402 شَيْئَانِ هُمَا مِلَاكُ الدِّينِ الصِّدْقُ وَالْيَقِينُ (184/ 4).
1403 اعْلَمْ أَنَّ أَوَّلَ الدِّينِ التَّسْلِيمُ وَآخِرَهُ الْإِخْلَاصُ (190/ 2).
1404 أَفْضَلُ الدِّينِ قَصْرُ الْأَمَلِ وَأَفْضَلُ [أَعْلَى]
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 86
الْعِبَادَةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ (466/ 2).
1405 أَدْيَنُ النَّاسِ مَنْ لَمْ تُفْسِدِ الشَّهْوَةُ دِينَهُ (439/ 2).
1406 مَا أَوْهَنَ الدِّينَ كَتَرْكِ إِقَامَةِ دِينِ اللَّهِ وَتَضْيِيعِ الْفَرَائِضِ (112/ 6).
1407 أَصْلُ الدِّينِ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَالْوَفَاءُ بِالْعُهُودِ (42/ 2).
1408 رَأْسُ الدِّينِ اكْتِسَابُ الْحَسَنَاتِ (51/ 4).
ثمرات الدين
الصيانة
1409 الدِّينُ يَعْصِمُ (9/ 1).
1410 صِيَانَةُ الْمَرْءِ عَلَى قَدْرِ دِيَانَتِهِ (211/ 4).
1411 مَنْ دَانَ تَحَصَّنَ (148/ 5).
1412 لَا يُسْلِمُ الدِّينُ مَنْ تَحَصَّنَ بِهِ (389/ 6).
1413 الدِّينُ يَصُدُّ [يَصْدُرُ] عَنِ الْمَحَارِمِ (342/ 1).
1414 خَيْرُ أُمُورِ [أَعْوَانِ] الدِّينِ الْوَرَعُ (425/ 3).
1415 سَبَبُ الْوَرَعِ صِحَّةُ الدِّينِ (125/ 4).
1416 وَرَعُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ دِينِهِ (223/ 6).
اليقين
1417 ثَمَرَةُ الدِّينِ قُوَّةُ الْيَقِينِ (331/ 3).
1418 حُسْنُ الدِّينِ مِنْ قُوَّةِ الْيَقِينِ (383/ 3).
1419 صَلَاحُ الدِّينِ بِحُسْنِ الْيَقِينِ (197/ 4).
1420 عَلَى قَدْرِ الدِّينِ تَكُونُ قُوَّةُ الْيَقِينِ (313/ 4).
1421 أَفْضَلُ الدِّينِ الْيَقِينُ (375/ 2).
ثمرات أخرى
1422 اجْعَلِ الدِّينَ كَهْفَكَ وَالْعَدْلَ سَيْفَكَ تَنْجُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَتَظْفَرْ عَلَى كُلِّ عَدُوٍّ (221/ 2).
1423 ثَمَرَةُ الدِّينِ الْأَمَانَةُ (323/ 3).
1424 مَنْ صَحَّتْ دِيَانَتُهُ قَوِيَتْ أَمَانَتُهُ (210/ 5).
1425 مَنْ دَقَّ فِي الدِّينِ نَظَرُهُ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَطَرُهُ (373/ 5).
الدين هو الملاك
1426 إِنِّي إِذَا اسْتَحْكَمْتُ فِي الرَّجُلِ خَصْلَةً مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ احْتَمَلْتُهُ لَهَا وَاغْتَفَرْتُ لَهُ فَقْدَ مَا سِوَاهَا وَلَا أَغْتَفِرُ لَهُ فَقْدَ عَقْلٍ وَلَا عَدَمَ دِينٍ لِأَنَّ مُفَارَقَةَ الدِّينِ مُفَارَقَةُ الْأَمْنِ وَلَا تَهْنَأُ حَيَاةٌ مَعَ مَخَافَةٍ وَعَدَمُ الْعَقْلِ عَدَمُ الْحَيَاةِ وَلَا تُعَاشِرِ الْأَمْوَاتَ (48/ 3).
1427 الْمَغْبُونُ مَنْ فَسَدَ دِينُهُ (340/ 1).
1428 الْمُصِيبَةُ بِالدِّينِ أَعْظَمُ الْمَصَائِبِ (364/ 1).
1429 فَاقِدُ الدِّينِ مُتَرَدٍّ فِي الْكُفْرِ وَالضَّلَالِ (416/ 4).
1430 كُلُّ عِزٍّ لَا يُؤَيِّدُهُ دِينٌ مَذَلَّةٌ (533/ 4).
1431 كَيْفَ يَسْتَقِيمُ مَنْ لَمْ يَسْتَقِمْ دِينُهُ (564/ 4).
1432 مَنْ بَخِلَ بِدِينِهِ جَلَّ (190/ 5).
1433 مَنْ لَا دِينَ لَهُ لَا مُرُوَّةَ لَهُ (191/ 5).
1434 مَنْ أَفْسَدَ دِينَهُ أَفْسَدَ مَعَادَهُ (274/ 5).
1435 مَنْ لَا دِينَ لَهُ لَا نَجَاةَ لَهُ (191/ 5).
1436 مَنْ غَشَّ النَّاسَ فِي دِينِهِمْ فَهُوَ مُعَانِدٌ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ (390/ 5).
1437 مَنْ تَهَاوَنَ بِالدِّينِ هَانَ (422/ 5).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 92 أهمية النية ..... ص : 92
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 87
1438 مَنِ اتَّخَذَ دَينَ اللَّهِ لَهْواً وَلَعِباً أَدْخَلَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ النَّارَ مُخَلَّداً فِيهَا (425/ 5).
1439 وَقُوا دِينَكُمْ بِالاسْتِقَامَةِ بِاللَّهِ (235/ 6).
1440 لَا تَثِقَنَّ بِعَهْدِ مَنْ لَا دِينَ لَهُ (262/ 6).
المصدر/ غرر الحكم
1273 عُرِفَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ وَحَلِّ الْعُقُودِ وَكَشْفِ الضُّرِّ وَالْبَلِيَّةِ عَمَّنْ أَخْلَصَ لَهُ النِّيَّةَ (357/ 4).
1274 لِكُلِّ شَيْءٍ سَبَبٌ (13/ 5).
1275 لَمْ يُطْلِعِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْعُقُولَ عَلَى تَحْدِيدِ صِفَتِهِ وَلَمْ يَحْجُبْهَا عَنْ وَاجِبِ مَعْرِفَتِهِ (98/ 5).
1276 لَمْ يَتَنَاهَ سُبْحَانَهُ فِي الْعُقُولِ فَيَكُونَ فِي مَهَبِّ فِكْرِهَا مُكَيَّفاً وَلَا فِي رَوِيَّاتِ خَوَاطِرِهَا مُحَدَّداً مُصَرَّفاً (102/ 5).
1277 مَنِ اعْتَمَدَ عَلَى الرَّأْيِ وَالْقِيَاسِ فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ ضَلَّ وَتَشَعَّبَتْ عَلَيْهِ الْأُمُورُ (463/ 5).
1278 هُوَ اللَّهُ الَّذِي تَشْهَدُ لَهُ أَعْلَامُ الْوُجُودِ عَلَى قَلْبِ ذِي الْجُحُودِ (204/ 6).
1279 لَا تُدْرِكُ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْأَعْيَانِ لَكِنْ تُدْرِكُهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ (421/ 6).
في حقيقته تعالى
1280 غَوْصُ الْفِطَنِ لَا يُدْرِكُهُ وَبُعْدُ الْهِمَمِ لَا يَبْلُغُهُ [لَا تَبْلُغُهُ] (389/ 4).
1281 قَرِيبٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ غَيْرُ مَلَابِسٍ بَعِيدٌ مِنْهَا غَيْرُ مُبَايِنٍ (512/ 4).
1282 لَيْسَ فِي الْأَشْيَاءِ بِوَالِجٍ وَلَا عَنْهَا بِخَارِجٍ (89/ 5).
1283 لَمْ يَحْلُلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي الْأَشْيَاءِ فَيَكُونَ فِيهَا كَائِناً وَلَمْ يَنْأَ عَنْهَا فَيُقَالَ هُوَ عَنْهَا بَائِنٌ (104/ 5).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 82
منع التفكر في ذاته تعالى
1284 مَنْ تَفَكَّرَ فِي ذَاتِ اللَّهِ أَلْحَدَ (305/ 5).
1285 مَنْ تَفَكَّرَ فِي ذَاتِ اللَّهِ تَزَنْدَقَ (308/ 5).
1286 مَنْ تَفَكَّرَ فِي عَظَمَةِ اللَّهِ أَبْلَسَ (466/ 5).
1287 لَمْ تَرَهُ سُبْحَانَهُ الْعُقُولُ فَتُخْبِرَ عَنْهُ بَلْ كَانَ تَعَالَى قَبْلَ الْوَاصِفِينَ بِهِ لَهُ (99/ 5).
آثار معرفة الله
1288 مَنْ سَكَنَ قَلْبَهُ الْعِلْمُ بِاللَّهِ سَكَنَهُ الْغِنَى عَنْ خَلْقِ اللَّهِ (392/ 5).
1289 مَنْ عَدِمَ الْفَهْمَ عَنِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِمَوْعِظَةِ وَاعِظٍ (404/ 5).
1290 مَنْ عَرَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَشْقَ أَبَداً (406/ 5).
1291 مَنْ صَدَّقَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ نَجَا (439/ 5).
1292 يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْ يَرْغَبَ فِيمَا لَدَيْهِ (442/ 6).
1293 الشَّوْقُ شِيمَةُ الْمُوقِنِينَ (174/ 1).
1294 الشَّوْقُ خُلْصَانُ الْعَارِفِينَ (214/ 1).
الفصل الثاني في صفاته تعالى
في علمه وقدرته تعالى
1295 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ عِنْدَ إِضْمَارِ كُلِّ مُضْمِرٍ وَقَوْلِ كُلِّ قَائِلٍ وَعَمَلِ كُلِّ عَامِلٍ (504/ 2).
1296 خَرَقَ عِلْمُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بَاطِنَ غَيْبِ السُّتَرَاتِ وَأَحَاطَ بِغُمُوضِ عَقَائِدِ السَّرِيرَاتِ (444/ 3).
1297 قَدْ أَحَاطَ عِلْمُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِالْبَوَاطِنِ وَأَحْصَى الظَّوَاهِرِ (477/ 4).
1298 قَدْ سَمَّى اللَّهُ سُبْحَانَهُ آثَارَكُمْ وَعَلِمَ أَعْمَالَكُمْ وَكَتَبَ آجَالَكُمْ (486/ 4).
1299 كُلُّ عَالِمٍ غَيْرُ اللَّهِ مُتَعَلِّمٌ (537/ 4).
1300 كُلُّ سِرٍّ عِنْدَ اللَّهِ عَلَانِيَةٌ (538/ 4).
1301 كُلُّ بَاطِنٍ عِنْدَ اللَّهِ جَلَّتْ آلَاؤُهُ ظَاهِرٌ (538/ 4).
1302 عَجِبْتُ لِمَنْ يَشُكُّ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ وَهُوَ يَرَى خَلْقَهُ (333/ 4).
1303 كُلُّ قَوِيٍّ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ ضَعِيفٌ (536/ 4).
1304 كُلُّ قَادِرٍ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ مَقْدُورٌ (538/ 4).
1305 كُلُّ شَيْءٍ خَاضِعٌ لِلَّهِ (538/ 4).
1306 كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ (538/ 4).
1307 كُلُّ غَالِبٍ غَيْرُ اللَّهِ مَغْلُوبٌ (539/ 4).
1308 تَعَالَى اللَّهُ مِنْ قَوِيٍّ مَا أَحْلَمَهُ وَتَوَاضَعْتَ مِنْ ضَعِيفٍ مَا أَجْرَأَكَ عَلَى مَعَاصِيهِ (301/ 3).
1309 السَّبَبُ الَّذِي أَدْرَكَ بِهِ الْعَاجِزُ بُغْيَتَهُ هُوَ الَّذِي أَعْجَزَ الْقَادِرَ عَنْ طَلِبَتِهِ (165/ 2).
في وحدته وغناه تعالى
1310 لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَزِيمَةُ الْإِيمَانِ وَفَاتِحَةُ الْإِحْسَانِ وَمَرْضَاةُ الرَّحْمَنِ وَمَدْحَرَةُ الشَّيْطَانِ (421/ 6).
1311 التَّوْحِيدُ أَنْ لَا تَتَوَهَّمَ (304/ 1).
1312 كُلُّ مُسَمًّى بِالْوَحْدَةِ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ قَلِيلٌ (534/ 4).
1313 لَوْ كَانَ لِرَبِّكَ شَرِيكٌ لَأَتَتْكَ رُسُلُهُ (111/ 5).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 87 الدين هو الملاك ..... ص : 86
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 83
1314 مَنْ عَرَفَ اللَّهَ تَوَحَّدَ (172/ 5).
1315 مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يُشَبِّهْهُ بِالْخَلْقِ (338/ 5).
1316 كُلُّ مَالِكٍ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ مَمْلُوكٌ (536/ 4).
1317 لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْخَلْقَ لِوَحْشَةٍ وَلَمْ يَسْتَعْمِلْهُمْ لِمَنْفَعَةٍ (98/ 5).
في خلقته وحكمته تعالى
1318 مَا أَعْظَمَ اللَّهُمَّ مَا نَرَى مِنْ خَلْقِكَ وَمَا أَصْغَرَ عَظِيمَهُ [عَظَمَتَهُ] فِي جَنْبِ مَا غَابَ عَنَّا مِنْ قُدْرَتِكَ (93/ 6).
1319 مَا أَهْوَلَ اللَّهُمَّ مَا نُشَاهِدُهُ مِنْ مَلَكُوتِكَ وَمَا أَحْقَرَ ذَلِكَ فِيمَا غَابَ عَنَّا مِنْ عَظِيمِ سُلْطَانِكَ (94/ 6).
1320 اعْجَبُوا لِهَذَا الْإِنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَيَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَيَسْمَعُ بِعَظْمٍ وَيَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْمٍ (266/ 2).
1321 لَمْ يَتْرُكِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مُغْفَلًا وَلَا أَمْرَهُمْ مُهْمَلًا (102/ 5).
الفصل الثالث في آثار التوحيد
الخوف والرجاء
1322 الرَّجَاءُ لِرَحْمَةِ اللَّهِ أَنْجَحُ (349/ 1).
1323 أَعْظَمُ الْبَلَاءِ انْقِطَاعُ الرَّجَاءِ (373/ 2).
1324 أَفْضَلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً مَنْ كَانَ هَمُّهُ لِأُخْرَاهُ وَاعْتَدَلَ خَوْفُهُ وَرَجَاهُ (456/ 2).
1325 إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَسْأَلَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ فَلْيَيْئَسْ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَكُونُ لَهُ رَجَاءٌ إِلَّا اللَّهَ سُبْحَانَهُ (171/ 3).
1326 جَارُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ آمِنٌ وَعَدُوُّهُ خَائِفٌ (358/ 3).
1327 حُسْنُ الظَّنِّ أَنْ تُخْلِصَ الْعَمَلَ وَتَرْجُوَ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَعْفُوَ عَنِ الزَّلَلِ (388/ 3).
1328 رُبَّ آمِنٍ وَجِلٌ (55/ 4).
1329 رُبَّ رَجَاءٍ يُؤَدِّي إِلَى حِرْمَانٍ (65/ 4).
1330 رُبَّ خَوْفٍ يَعُودُ بِالْأَمَانِ (66/ 4).
1331 قَتَلَ الْقُنُوطُ صَاحِبَهُ (497/ 4).
1332 كُنْ لِمَا لَا تَرْجُو أَقْرَبَ مِنْكَ لِمَا تَرْجُو (603/ 4).
1333 كَمَا تَرْجُو خَفْ (623/ 4).
1334 مَنْ حَسُنَ يَقِينُهُ يَرْجُ (149/ 5).
1335 مَنْ يَكُنِ اللَّهُ أَمَلَهُ يُدْرِكْ غَايَةَ الْأَمَلِ وَالرَّجَاءِ [وَ نِهَايَةَ الرَّجَاءِ] (375/ 5).
1336 مَنْ جَعَلَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ مَوْئِلَ رَجَائِهِ كَفَاهُ أَمْرَ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ (439/ 5).
1337 مَنْ أَيْقَنَ رَجَا (466/ 5).
1338 لَا تَرْجُ إِلَّا رَبَّكَ (262/ 6).
1339 يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْ لَا يَخْلُوَ قَلْبُهُ مِنْ رَجَائِهِ وَخَوْفِهِ (441/ 6).
آثار متفرقة
1340 الْإِخْلَاصُ غَايَةُ الدِّينِ (189/ 1).
1341 الْإِخْلَاصُ أَعْلَى الْإِيمَانِ (215/ 1).
1342 زِينَةُ الْقُلُوبِ إِخْلَاصُ الْإِيمَانِ (117/ 4).
1343 عَلَيْكُمْ بِإِخْلَاصِ الْإِيمَانِ فَإِنَّهُ السَّبِيلُ إِلَى الْجَنَّةِ وَالنَّجَاةُ مِنَ النَّارِ (306/ 4).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 84
1345 مَا ارْتَابَ مُخْلِصٌ وَلَا شَكَّ مُوقِنٌ (66/ 6).
1345 التَّوْحِيدُ حَيَاةُ النَّفْسِ (145/ 1).
1346 كُلُّ عَزِيزٍ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ ذَلِيلٌ (535/ 4).
1347 مَنْ تَعَزَّزَ بِاللَّهِ لَمْ يُذِلَّ سُلْطَانٌ (214/ 5).
الفصل الرابع في الإسلام والتسليم
في ذكر الإسلام
1348 الْإِسْلَامُ أَبْلَجُ الْمَنَاهِجِ (124/ 1).
1349 الشَّرِيعَةُ صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ (183/ 1).
1350 شَرَعَ اللَّهُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ فَسَهَّلَ شَرَائِعَهُ وَأَعَزَّ أَرْكَانَهُ عَلَى مَنْ حَارَبَهُ (188/ 4).
1351 ظَاهِرُ الْإِسْلَامِ مُشْرِقٌ وَبَاطِنُهُ مُونِقٌ (278/ 4).
1352 هُوَ أَبْلَجُ الْمَنَاهِجِ نَيِّرُ الْوَلَائِجِ مُشْرِفُ الْأَقْطَارِ رَفِيعُ الْغَايَةِ (209/ 6).
1353 الْإِسْلَامُ هُوَ التَّسْلِيمُ وَالتَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ وَالْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ وَالتَّصْدِيقُ هُوَ الْإِقْرَارُ وَالْإِقْرَارُ هُوَ الْأَدَاءُ وَالْأَدَاءُ هُوَ الْعَمَلُ (85/ 2).
في أهمية الإسلام والتسليم
1354 أَحْسَنُ النَّاسِ ذِمَاماً أَحْسَنُهُمْ إِسْلَاماً (405/ 2).
1355 إِنَّ لِلْإِسْلَامِ غَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى غَايَتِهِ وَاخْرُجُوا إِلَى اللَّهِ مِمَّا افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ مِنْ حُقُوقِهِ (535/ 2).
1356 تَبْصِرَةٌ لِمَنْ عَزَمَ وَآيَةٌ لِمَنْ تَوَسَّمَ وَعِبْرَةٌ لِمَنِ اتَّعَظَ وَنَجَاةٌ لِمَنْ صَدَّقَ (308/ 3).
1357 نَجَا مَنْ صَدَقَ إِيمَانُهُ وَهُدِيَ مَنْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ (184/ 6).
1358 لَا إِيمَانَ أَفْضَلُ مِنَ الِاسْتِسْلَامِ (384/ 6).
1359 لَا مَعْقِلَ أَمْنَعُ مِنَ الْإِسْلَامِ (384/ 6).
1360 يُسْتَدَلُّ عَلَى إِيمَانِ الرَّجُلِ بِالتَّسْلِيمِ وَلُزُومِ الطَّاعَةِ (448/ 6).
في آثار الإسلام والتسليم
1361 المستسلم موقى [مؤتى] (47/ 1).
1362 التَّسْلِيمُ أَنْ لَا تَتَّهِمَ (305/ 1).
1363 أَسْلِمْ تَسْلَمْ (168/ 2).
1364 إِنْ أَسْلَمْتَ نَفْسَكَ لِلَّهِ سَلِمَتْ نَفْسُكَ (17/ 3).
1365 غَايَةُ الْإِسْلَامِ التَّسْلِيمُ (369/ 4).
1366 غَايَةُ التَّسْلِيمِ الْفَوْزُ بِدَارِ النَّعِيمِ (369/ 4).
1367 فِي التَّسْلِيمِ الْإِيمَانُ (401/ 4).
1368 مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ (134/ 5).
1369 مَنِ اسْتَسْلَمَ سَلِمَ (141/ 5).
1370 مَنِ اسْتَسْلَمَ إِلَى اللَّهِ اسْتَظْهَرَ (167/ 5).
الفصل الخامس في الدين
فضيلة الدين
1371 الدِّينُ حُبُورٌ (26/ 1).
1372 الدِّينُ نُورٌ الْيَقِينُ حُبُورٌ (57/ 1).
1373 الدِّينُ أَفْضَلُ مَطْلُوبٍ (85/ 1).
1374 الدِّينُ أَقْوَى عِمَادٍ (132/ 1).
1375 الدِّينُ [الدُّنْيَا] ذُخْرٌ وَالْعِلْمُ دَلِيلٌ (321/ 1).
1376 الدِّينُ أَشْرَفُ النَّسَبَيْنِ (16/ 2).
1377 الدِّينُ وَالْأَدَبُ نَتِيجَةُ الْعَقْلِ (28/ 2).
1378 التَّيَقُّظُ فِي الدِّينِ نِعْمَةٌ عَلَى مَنْ رُزِقَهُ (123/ 2).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 85
1379 أَفْضَلُ السَّعَادَةِ اسْتِقَامَةُ الدِّينِ (375/ 2).
1380 إِذَا اسْتَخْلَصَ اللَّهُ عَبْداً أَلْهَمَهُ الدِّيَانَةَ (140/ 3).
1381 حَسَبُ الرَّجُلِ مَالُهُ وَكَرَمُهُ دِينُهُ (401/ 3).
1382 حِفْظُ الدِّينِ ثَمَرَةُ الْمَعْرِفَةِ وَرَأْسُ الْحِكْمَةِ (405/ 3).
1383 صَيِّرِ الدِّينَ جُنَّةَ حَيَاتِكَ وَالتَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِكَ (211/ 4).
1384 مَنْ رُزِقَ الدِّينُ فَقَدْ رُزِقَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ (312/ 5).
1385 مُرُوَّةُ الْعَاقِلِ دِينُهُ وَحَسَبُهُ أَدَبُهُ (128/ 6).
1386 نِعْمَ الْقَرِينُ الدِّينُ (158/ 6).
1387 يَسِيرُ الدِّينِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الدُّنْيَا (456/ 6).
1388 أَلَا وَإِنَّ شَرَائِعَ الدِّينِ وَاحِدَةٌ وَسُبُلَهُ قَاصِدَةٌ فَمَنْ أَخَذَ بِهَا لَحِقَ وَغَنِمَ وَمَنْ وَقَفَ عَنْهَا ضَلَّ وَنَدِمَ (340/ 2).
1389 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ (534/ 2).
1390 إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا لِخَاصَّتِهِ وَصَفْوَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ (535/ 2).
1391 إِنْ جَعَلْتَ دُنْيَاكَ تَبَعاً لِدِينِكَ أَحْرَزْتَ دِينَكَ وَدُنْيَاكَ وَكُنْتَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْفَائِزِينَ (24/ 3).
1392 حَصِّنُوا الدِّينَ بِالدُّنْيَا وَلَا تُحَصِّنُوا الدُّنْيَا بِالدِّينِ (406/ 3).
1393 عَلَيْكُمْ بِلُزُومِ الدِّينِ وَالتَّقْوَى وَالْيَقِينِ فَهُنَّ أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ وَبِهِنَّ يُنَالُ [تُنَالُ] رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ (302/ 4).
قواعد الدين
1394 سِتٌّ مِنْ قَوَاعِدِ الدِّينِ إِخْلَاصُ الْيَقِينِ وَنُصْحُ الْمُسْلِمِينَ وَإِقَامَةُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَحِجُّ الْبَيْتِ وَالزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا (150/ 4).
1395 سِتَّةٌ يُخْتَبَرُ بِهَا دِينُ الرَّجُلِ قُوَّةُ الدِّينِ وَصِدْقُ الْيَقِينِ وَشِدَّةُ التَّقْوَى وَمُغَالَبَةُ الْهَوَى وَقِلَّةُ الرَّغَبِ وَالْإِجْمَالُ فِي الطَّلَبِ (147/ 4).
1396 جِمَاعُ الدِّينِ فِي إِخْلَاصِ الْعَمَلِ وَتَقْصِيرِ الْأَمَلِ وَبَذْلِ الْإِحْسَانِ وَالْكَفِّ عَنِ الْقَبِيحِ (368/ 3).
1397 ثَلَاثٌ هُنَّ جِمَاعُ الدِّينِ الْعِفَّةُ وَالْوَرَعُ وَالْحَيَاءُ (342/ 3).
1398 ثَلَاثٌ هُنَّ كَمَالُ الدِّينِ الْإِخْلَاصُ وَالْيَقِينُ وَالتَّقَنُّعُ (345/ 3).
1399 إِنَّمَا الْمُسْتَحْفَظُونَ لِدِينِ اللَّهِ هُمُ الَّذِينَ أَقَامُوا الدِّينَ وَنَصَرُوهُ وَحَاطُوهُ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِ وَحَفِظُوهُ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ وَرَعَوْهُ (95/ 3).
1400 إِنَّ أَفْضَلَ الدِّينِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ وَالْأَخْذُ فِي اللَّهِ وَالْعَطَاءُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ (541/ 2).
1401 إِنَّ الدِّينَ لَشَجَرَةٌ أَصْلُهَا الْيَقِينُ بِاللَّهِ وَثَمَرُهَا الْمُوَالاةُ فِي اللَّهِ وَالْمُعَادَاةُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ (541/ 2).
1402 شَيْئَانِ هُمَا مِلَاكُ الدِّينِ الصِّدْقُ وَالْيَقِينُ (184/ 4).
1403 اعْلَمْ أَنَّ أَوَّلَ الدِّينِ التَّسْلِيمُ وَآخِرَهُ الْإِخْلَاصُ (190/ 2).
1404 أَفْضَلُ الدِّينِ قَصْرُ الْأَمَلِ وَأَفْضَلُ [أَعْلَى]
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 86
الْعِبَادَةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ (466/ 2).
1405 أَدْيَنُ النَّاسِ مَنْ لَمْ تُفْسِدِ الشَّهْوَةُ دِينَهُ (439/ 2).
1406 مَا أَوْهَنَ الدِّينَ كَتَرْكِ إِقَامَةِ دِينِ اللَّهِ وَتَضْيِيعِ الْفَرَائِضِ (112/ 6).
1407 أَصْلُ الدِّينِ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَالْوَفَاءُ بِالْعُهُودِ (42/ 2).
1408 رَأْسُ الدِّينِ اكْتِسَابُ الْحَسَنَاتِ (51/ 4).
ثمرات الدين
الصيانة
1409 الدِّينُ يَعْصِمُ (9/ 1).
1410 صِيَانَةُ الْمَرْءِ عَلَى قَدْرِ دِيَانَتِهِ (211/ 4).
1411 مَنْ دَانَ تَحَصَّنَ (148/ 5).
1412 لَا يُسْلِمُ الدِّينُ مَنْ تَحَصَّنَ بِهِ (389/ 6).
1413 الدِّينُ يَصُدُّ [يَصْدُرُ] عَنِ الْمَحَارِمِ (342/ 1).
1414 خَيْرُ أُمُورِ [أَعْوَانِ] الدِّينِ الْوَرَعُ (425/ 3).
1415 سَبَبُ الْوَرَعِ صِحَّةُ الدِّينِ (125/ 4).
1416 وَرَعُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ دِينِهِ (223/ 6).
اليقين
1417 ثَمَرَةُ الدِّينِ قُوَّةُ الْيَقِينِ (331/ 3).
1418 حُسْنُ الدِّينِ مِنْ قُوَّةِ الْيَقِينِ (383/ 3).
1419 صَلَاحُ الدِّينِ بِحُسْنِ الْيَقِينِ (197/ 4).
1420 عَلَى قَدْرِ الدِّينِ تَكُونُ قُوَّةُ الْيَقِينِ (313/ 4).
1421 أَفْضَلُ الدِّينِ الْيَقِينُ (375/ 2).
ثمرات أخرى
1422 اجْعَلِ الدِّينَ كَهْفَكَ وَالْعَدْلَ سَيْفَكَ تَنْجُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَتَظْفَرْ عَلَى كُلِّ عَدُوٍّ (221/ 2).
1423 ثَمَرَةُ الدِّينِ الْأَمَانَةُ (323/ 3).
1424 مَنْ صَحَّتْ دِيَانَتُهُ قَوِيَتْ أَمَانَتُهُ (210/ 5).
1425 مَنْ دَقَّ فِي الدِّينِ نَظَرُهُ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَطَرُهُ (373/ 5).
الدين هو الملاك
1426 إِنِّي إِذَا اسْتَحْكَمْتُ فِي الرَّجُلِ خَصْلَةً مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ احْتَمَلْتُهُ لَهَا وَاغْتَفَرْتُ لَهُ فَقْدَ مَا سِوَاهَا وَلَا أَغْتَفِرُ لَهُ فَقْدَ عَقْلٍ وَلَا عَدَمَ دِينٍ لِأَنَّ مُفَارَقَةَ الدِّينِ مُفَارَقَةُ الْأَمْنِ وَلَا تَهْنَأُ حَيَاةٌ مَعَ مَخَافَةٍ وَعَدَمُ الْعَقْلِ عَدَمُ الْحَيَاةِ وَلَا تُعَاشِرِ الْأَمْوَاتَ (48/ 3).
1427 الْمَغْبُونُ مَنْ فَسَدَ دِينُهُ (340/ 1).
1428 الْمُصِيبَةُ بِالدِّينِ أَعْظَمُ الْمَصَائِبِ (364/ 1).
1429 فَاقِدُ الدِّينِ مُتَرَدٍّ فِي الْكُفْرِ وَالضَّلَالِ (416/ 4).
1430 كُلُّ عِزٍّ لَا يُؤَيِّدُهُ دِينٌ مَذَلَّةٌ (533/ 4).
1431 كَيْفَ يَسْتَقِيمُ مَنْ لَمْ يَسْتَقِمْ دِينُهُ (564/ 4).
1432 مَنْ بَخِلَ بِدِينِهِ جَلَّ (190/ 5).
1433 مَنْ لَا دِينَ لَهُ لَا مُرُوَّةَ لَهُ (191/ 5).
1434 مَنْ أَفْسَدَ دِينَهُ أَفْسَدَ مَعَادَهُ (274/ 5).
1435 مَنْ لَا دِينَ لَهُ لَا نَجَاةَ لَهُ (191/ 5).
1436 مَنْ غَشَّ النَّاسَ فِي دِينِهِمْ فَهُوَ مُعَانِدٌ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ (390/ 5).
1437 مَنْ تَهَاوَنَ بِالدِّينِ هَانَ (422/ 5).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 92 أهمية النية ..... ص : 92
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 87
1438 مَنِ اتَّخَذَ دَينَ اللَّهِ لَهْواً وَلَعِباً أَدْخَلَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ النَّارَ مُخَلَّداً فِيهَا (425/ 5).
1439 وَقُوا دِينَكُمْ بِالاسْتِقَامَةِ بِاللَّهِ (235/ 6).
1440 لَا تَثِقَنَّ بِعَهْدِ مَنْ لَا دِينَ لَهُ (262/ 6).
المصدر/ غرر الحكم
