1754 إِنَّمَا يُعْرَفُ قَدْرُ النِّعَمِ بِمُقَاسَاةِ ضِدِّهَا (80/ 3).
1755 إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ الْبَلَاءَ فَقَدْ أَيْقَظَكَ (132/ 3).
1756 إِذَا تَبَاعَدَتِ الْمُصِيبَةُ قَرُبَتِ السَّلْوَةُ (135/ 3).
1757 إِنْ صَحَّ نَسِيَ وَعَادَ وَاجْتَرَى عَلَى مَظَالِمِ الْعِبَادِ (15/ 3).
1758 كَيْفَ لَا يُوقِظُكَ بَيَاتُ [بِآيَاتِ] نِقَمِ اللَّهِ وَقَدْ تَوَرَّطْتَ بِمَعَاصِيهِ مَدَارِجَ سَطَوَاتِهِ (567/ 4).
البعد التكويني
1759 إِنَّمَا الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا غَرَضٌ تَنْتَضِلُهُ الْمَنَايَا وَنَهَبٌ تُبَادِرُهُ الْمَصَائِبُ وَالْحَوَادِثُ (90/ 3).
1760 بِعَوَارِضِ الْآفَاتِ تَتَكَدَّرُ النِّعَمُ (215/ 3).
1761 كُرُورُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَكْمَنُ الْآفَاتِ وَدَاعِي الشَّتَاتِ (626/ 4).
1762 لَيْسَ لِلْأَجْسَامِ نَجَاةٌ مِنَ الْأَسْقَامِ (74/ 5).
1763 لَا يَأْمَنُ أَحَدٌ صُرُوفَ الزَّمَانِ وَلَا يَسْلَمُ مِنْ نَوَائِبِ الْأَيَّامِ (420/ 6).
1764 يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ الزَّمَانَ أَنْ لَا يَأْمَنَ الصُّرُوفَ وَالْغِيَرَ (443/ 6).
1765 لِكُلِّ حَيٍّ دَاءٌ (12/ 5).
في الضيق فرج
1766 أَضْيَقُ مَا يَكُونُ الْحَرَجُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْفَرَجُ (406/ 2).
1767 أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْفَرَجُ عِنْدَ تَضَايُقِ الْأَمْرِ (460/ 2).
1768 عِنْدَ انْسِدَادِ الْفَرَجِ تَبْدُو مَطَالِعُ الْفَرَجِ (319/ 4).
1769 عِنْدَ تَنَاهِي الشَّدَائِدِ يَكُونُ تَوَقُّعُ الْفَرَجِ (319/ 4).
1770 عِنْدَ تَضَايُقِ حِلَقِ الْبَلَاءِ يَكُونُ الرَّخَاءُ (319/ 4).
1771 مَا اشْتَدَّ ضِيقٌ إِلَّا قَرَّبَ اللَّهُ فَرَجَهُ (72/ 6).
متفرقات
1772 الْمَصَائِبُ بِالسَّوِيَّةِ مَقْسُومَةٌ بَيْنَ الْبَرِيَّةِ (344/ 1).
1773 الْمُصِيبَةُ بِالصَّبْرِ أَعْظَمُ الْمُصِيبَتَيْنِ (12/ 2).
1774 أَكْرَهُ الْمَكَارِهِ فِيمَا لَا يُحْتَسَبُ (389/ 2).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 102
1775 أَوْلَى النَّاسِ بِالْحَذَرِ أَسْلَمُهُمْ عَنِ [مِنَ] الْغِيَرِ (417/ 2).
1776 إِنَّ لِلْمِحَنِ غَايَاتٍ لَا بُدَّ مِنِ انْقِضَائِهَا فَنَامُوا لَهَا إِلَى حِينِ انْقِضَائِهَا فَإِنَّ إِعْمَالَ الْحِيلَةِ فِيهَا قَبْلَ ذَلِكَ زِيَادَةٌ لَهَا (571/ 2).
1777 إِنَّ لِلْمِحَنِ غَايَاتٍ وَلِلْغَايَاتِ نِهَايَاتٍ فَاصْبِرُوا لَهَا حَتَّى تَبْلُغَ نِهَايَاتُهَا فَالتَّحَرُّكُ لَهَا قَبْلَ انْقِضَائِهَا زِيَادَةٌ لَهَا (571/ 2).
1778 إِذَا خِفْتَ صُعُوبَةَ أَمْرٍ فَاصْعُبْ لَهُ يَذُلَّ لَكَ وَخَادِعِ الزَّمَانَ عَنْ أَحْدَاثِهِ تَهُنْ عَلَيْكَ (164/ 3).
1779 إِذَا أَتَتْكَ الْمِحَنُ فَاقْعُدْ لَهَا فَإِنَّ قِيَامَكَ فِيهَا زِيَادَةٌ لَهَا (178/ 3).
1780 بِالْفَجَائِعِ يَتَنَغَّصُ السُّرُورُ (229/ 3).
1781 خُضِ الْغَمَرَاتِ إِلَى الْحَقِّ حَيْثُ كَانَ (451/ 3).
1782 رُبَّ طَرَبٍ يَعُودُ بِالْحَرْبِ [كَالْحَرْبِ] (58/ 4).
1783 رُبَّ مَرْحُومٍ مِنْ بَلَاءٍ هُوَ دَوَاؤُهُ (67/ 4).
1784 رُبَّمَا تَجَهَّمَتِ الْأُمُورُ (83/ 4).
1785 عِنْدَ الشَّدَائِدِ تَذْهَبُ الْأَحْقَادُ (323/ 4).
1786 مَنْ رَكِبَ الْأَهْوَالَ اكْتَسَبَ الْمَالَ (317/ 5).
الفصل الثالث في القضاء والقدر
القضاء والقدر وحتميتهما
1787 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُجْرِي الْأُمُورَ عَلَى مَا يَقْضِيهِ لَا عَلَى مَا تَرْتَضِيهِ (500/ 2).
1788 أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَسَخِّطُ لِقَضَاءِ اللَّهِ (443/ 2).
1789 قَضَاءٌ مُتْقَنٌ وَعِلْمٌ مُبْرَمٌ (503/ 4).
1790 كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ حِيلَةٌ إِلَّا الْقَضَاءَ (533/ 4).
1791 يَجْرِي الْقَضَاءُ بِالْمَقَادِيرِ عَلَى خِلَافِ الِاخْتِيَارِ وَالتَّدْبِيرِ (478/ 6).
1792 الْقَدَرُ يَغْلِبُ [الْقُدْرَةُ تَغْلِبُ] الْحَاذِرَ (242/ 1).
1793 الْقَدَرُ يَغْلِبُ الْحَذَرَ (257/ 1).
1794 الْمَقَادِيرُ لَا تُدْفَعُ بِالْقُوَّةِ وَالْمُغَالَبَةِ (371/ 1).
1795 الْأُمُورُ بِالتَّقْدِيرِ لَا بِالتَّدْبِيرِ (88/ 2).
1796 الْمَقَادِيرُ تَجْرِي بِخِلَافِ التَّقْدِيرِ وَالتَّدْبِيرِ (161/ 2).
1797 إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلْ لِلْعَبْدِ وَإِنِ اشْتَدَّتْ حِيلَتُهُ وَعَظُمَتْ طَلِبَتُهُ وَقَوِيَتْ مَكِيدَتُهُ أَكْثَرَ مِمَّا سَمَّى لَهُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَلَمْ يَحُلْ بَيْنَ الْعَبْدِ فِي ضَعْفِهِ وَقِلَّةِ حِيلَتِهِ أَنْ يَبْلُغَ دُونَ مَا سَمَّى لَهُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَإِنَّ الْعَارِفَ لِهَذَا الْعَامِلَ بِهِ أَعْظَمُ النَّاسِ رَاحَةً فِي مَنْفَعَةٍ وَإِنَّ التَّارِكَ لَهُ وَالشَّاكَّ فِيهِ لَأَعْظَمُ النَّاسِ شُغُلًا فِي مَضَرَّةٍ (619/ 2).
1798 إِذَا نَزَلَ الْقَدَرُ بَطَلَ الْحَذَرُ (128/ 3).
1799 إِذَا حَلَّتِ الْمَقَادِيرُ بَطَلَتِ التَّدَابِيرُ (130/ 3).
1800 إِذَا كَانَ الْقَدَرُ لَا يُرَدُّ فَالاحْتِرَاسُ بَاطِلٌ (139/ 3).
1801 بِتَقْدِيرِ أَقْسَامِ اللَّهِ لِلْعِبَادِ قَامَ وَزْنُ الْعَالَمِ وَتَمَّتْ هَذِهِ الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا (230/ 3).
1802 جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً وَلِكُلِّ قَدْرٍ أَجَلًا (369/ 3).
1803 سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِ فَقَالَ طَرِيقٌ مُظْلِمٌ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 103
فَلَا تَسْلُكُوهُ وَبَحْرٌ عَمِيقٌ فَلَا تَلِجُوهُ وَسِرُّ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَلَا تَتَكَلَّفُوهُ (261/ 4).
1804 لَنْ يَغْلِبَكَ عَلَى مَا قُدِّرَ لَكَ غَالِبٌ (69/ 5).
1805 مَنْ غَالَبَ الْأَقْدَارَ غَلَبَتْهُ (161/ 5).
1806 مِحَنُ الْقَدَرِ تَسْبِقُ الْحَذَرَ (123/ 6).
1807 نُزُولُ الْقَدَرِ يُعْمِي الْبَصَرَ (171/ 6).
1808 نُزُولُ الْقَدَرِ يَسْبِقُ الْحَذَرَ (171/ 6).
1809 يَغْلِبُ الْمِقْدَارُ عَلَى التَّقْدِيرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبِيرِ (477/ 6).
1810 تَذِلُّ الْأُمُورُ لِلْمَقَادِيرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبِيرِ (478/ 6).
فضيلة الرضا بالقضاء
1811 أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللَّهِ أَرْضَاهُمْ بِقَضَائِهِ (425/ 2).
1812 إِنْ عَقَدْتَ إِيمَانَكَ فَارْضَ بِالْمَقْضِيِّ عَلَيْكَ وَلَا تَرْجُ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَانْتَظِرْ مَا أَتَاكَ بِهِ الْقَدَرُ (8/ 3).
1813 شَرُّ الْأُمُورِ السَّخَطُ [التَّسَخُّطُ] لِلْقَضَاءِ (177/ 4).
1814 مَنْ لَمْ يَرْضَ بِالْقَضَاءِ دَخَلَ الْكُفْرُ دِينَهُ (408/ 5).
1815 مَا دَفَعَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَنِ الْمُؤْمِنِ شَيْئاً مِنْ بَلَاءِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ إِلَّا بِرِضَاهُ بِقَضَائِهِ وَحُسْنِ صَبْرِهِ عَلَى بَلَائِهِ (99/ 6).
1816 إِنَّ مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِالْمَفْرُوضِ عَلَيْهِ عَنِ الْمَضْمُونِ لَهُ وَرَضِيَ بِالْمَقُدورِ عَلَيْهِ وَلَهُ كَانَ أَكْثَرَ النَّاسِ سَلَامَةً فِي عَافِيَةٍ وَرِبْحاً فِي غِبْطَةٍ وَغَنِيمَةً فِي مَسَرَّةٍ (619/ 2).
1817 كُنْ أَبَداً رَاضِياً بِمَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ (601/ 4).
1818 مَنْ تَسَخَّطَ بِالْمَقُدورِ حَلَّ بِهِ الْمَحْذُورُ (298/ 5).
1819 مَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ لَمْ يَكْتَرِثْ بِمَا نَابَهُ (401/ 5).
1820 مَنْ رَضِيَ بِالْقَدَرِ لَمْ يَكْرُثْهُ الْحَذَرُ (401/ 5).
1821 مِنْ أَفْضَلِ الْإِيمَانِ الرِّضَا بِمَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ (12/ 6).
1822 الرِّضَا يَنْفِي الْحُزْنَ (112/ 1).
1823 الرِّضَا ثَمَرَةُ الْيَقِينِ (190/ 1).
1824 الدِّينُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا التَّسْلِيمُ وَالرِّضَا (329/ 1).
1825 أَجْدَرُ الْأَشْيَاءِ بِصِدْقِ الْإِيمَانِ الرِّضَا وَالتَّسْلِيمُ (448/ 2).
1826 رَأْسُ الطَّاعَةِ الرِّضَا (53/ 4).
1827 رَزَانَةُ الْعَقْلِ تُخْتَبَرُ فِي الرِّضَا [فِي الْفَرَجِ] وَالْحُزْنِ (101/ 4).
1828 عَلَيْكَ بِالرِّضَا فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ (285/ 4).
1829 غَايَةُ الدِّينِ الرِّضَا (369/ 4).
1830 كُنْ رَاضِياً تَكُنْ مَرْضِيّاً (599/ 4).
1831 مَنْ لَمْ يَصْلُحْ عَلَى اخْتِيَارِ اللَّهِ [لَهُ] لَمْ يَصْلُحْ عَلَى اخْتِيَارِهِ لِنَفْسِهِ [نَفْسَهُ] (417/ 5).
1832 نِعْمَ قَرِينُ الْإِيمَانِ الرِّضَا (160/ 6).
1833 لَا إِسْلَامَ كَالرِّضَا (354/ 6).
في آثار الرضاء بالقضاء
1834 الِاتِّكَالُ عَلَى الْقَضَاءِ أَرْوَحُ (348/ 1).
1835 الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ يُهَوِّنُ عَظِيمَ الرَّزَايَا (399/ 1).
1836 إِنَّكُمْ إِنْ رَضِيتُمْ بِالْقَضَاءِ طَابَتْ عِيشَتُكُمْ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 104
وَ فُزْتُمْ بِالْغَنَاءِ (66/ 3).
1837 بِالرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ يُسْتَدَلُّ عَلَى حُسْنِ الْيَقِينِ (224/ 3).
1838 عَلَامَةُ رِضَا اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَنِ الْعَبْدِ رِضَاهُ بِمَا قَضَى بِهِ سُبْحَانَهُ لَهُ وَعَلَيْهِ (366/ 4).
1839 مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ اسْتَرَاحَ (152/ 5).
1840 مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ طَابَتْ عِيشَتُهُ (294/ 5).
1841 مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ طَابَ عَيْشُهُ (209/ 5).
1842 مَنْ حَسُنَ رِضَاهُ بِالْقَضَاءِ حَسُنَ صَبْرُهُ عَلَى الْبَلَاءِ (375/ 5).
1843 نِعْمَ الطَّارِدُ لِلْهَمِّ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ (161/ 6)
1844 نَالَ الْغِنَى مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ. (169/ 6).
1845 نَالَ الْغِنَى مَنْ رُزِقَ الْيَأْسَ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَالْقَنَاعَةَ بِمَا أُوتِيَ وَالرِّضَا بِالْقَضَاءِ (182/ 6).
1846 تَحَرَّ [تَحَزَّ] رِضَا اللَّهِ بِرِضَاكَ بِقَدَرِهِ (287/ 3).
1847 مَنْ رَضِيَ بِالْقَدَرِ اسْتَخَفَّ بِالْغِيَرِ (297/ 5).
1848 مَنْ رَضِيَ بِالْمَقُدورِ قَوِيَ يَقِينُهُ (300/ 5).
1849 مَنْ وَثِقَ بِأَنَّ مَا قَدَّرَ اللَّهُ لَهُ لَنْ يَفُوتَهُ اسْتَرَاحَ قَلْبُهُ (364/ 5).
1850 نِعْمَ الطَّارِدُ لِلْهَمِّ الِاتِّكَالُ عَلَى الْقَدَرِ (163/ 6).
1851 ارْضَ تَسْتَرِحْ (171/ 2).
1852 ثَمَرَةُ الرِّضَا الْغَنَاءُ (326/ 3).
1853 كُلُّ رَاضٍ مُسْتَرِيحٌ (526/ 4).
الفصل الرابع في الخير والشر
في الخير وآثاره
1854 الْخَيْرُ لَا يَفْنَى (229/ 1).
1855 بَادِرِ الْخَيْرَ تَرْشُدْ (241/ 3).
1856 بَاكِرِ [بَادِرِ] الْخَيْرَ تَرْشُدْ (262/ 3).
1857 تَفَأَّلْ بِالْخَيْرِ تَنْجَحْ (277/ 3).
1858 جِمَاعُ الْخَيْرِ فِي الْمُوَالاةِ فِي اللَّهِ وَالْمُعَادَاةِ فِي اللَّهِ وَالْمَحَبَّةِ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضِ فِي اللَّهِ (371/ 3).
1859 خَيْرُ الْأُمُورِ مَا سَهُلَتْ مَبَادِيهِ وَحَسُنَتْ خَوَاتِمُهُ وَحُمِدَتْ عَوَاقِبُهُ (437/ 3).
1860 خَيْرُ الْأُمُورِ أَعْجَلُهَا عَائِدَةً وَأَحْمَدُهَا عَاقِبَةً (437/ 3).
1861 خَيْرُ الْأُمُورِ النَّمَطُ الْأَوْسَطُ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْغَالِي وَبِهِ يَلْحَقُ التَّالِي (447/ 3).
1862 إِنَّ مَا تُقَدِّمُ مِنْ خَيْرٍ يَكُنْ له [لَكَ ذُخْرُهُ وَمَا تُؤَخِّرُهُ يَكُنْ لِغَيْرِكَ خَيْرُهُ (526/ 2).
1863 رُبَّ خَيْرٍ وَافَاكَ مِنْ حَيْثُ لَا تَرْتَقِبُهُ (78/ 4).
1864 عَزِيمَةُ الْخَيْرِ تُطْفِئُ نَارَ الشَّرِّ (354/ 4).
1865 غَارِسُ شَجَرَةِ الْخَيْرِ تَجْتَنِيهَا أَحْلَى ثَمَرَةٍ (391/ 4).
1866 مَنْ لَبِسَ الْخَيْرَ تَعَرَّى مِنَ الشَّرِّ (223/ 5).
1867 مَنْ لَمْ يَعْرِفْ مَنْفَعَةَ الْخَيْرِ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْعَمَلِ بِهِ (419/ 5).
1868 مَا شَرٌّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ بِشَرٍّ (58/ 6).
1869 لَا تَعُدَّنَّ شَرّاً مَا أَدْرَكْتَ بِهِ خَيْراً (266/ 6).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 105
الترغيب في الخير
1870 لَا تَعُدَّنَّ خَيْراً مَا أَدْرَكْتَ بِهِ شَرّاً (266/ 6).
1871 افْعَلِ الْخَيْرَ وَلَا تَفْعَلِ الشَّرَّ فَخَيْرٌ مِنَ الْخَيْرِ مَنْ يَفْعَلُهُ وَشَرٌّ مِنَ الشَّرِّ مَنْ يَأْتِيهِ بِفِعْلِهِ (215/ 2).
1872 أَلَا إِنَّ أَبْصَرَ الْأَبْصَارِ مَنْ نَفَذَ فِي الْخَيْرِ طَرْفُهُ (330/ 2).
1873 أَغْبَطُ النَّاسِ الْمُسَارِعُ إِلَى الْخَيْرَاتِ (423/ 2).
1874 أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْخَيْرِ الْعَامِلُ بِهِ (453/ 2).
1875 إِذَا رَأَيْتُمُ الْخَيْرَ فَخُذُوا بِهِ (126/ 3).
1876 إِذَا رَأَيْتُمُ الْخَيْرَ فَسَارَعْتُمْ إِلَيْهِ وَرَأَيْتُمُ الشَّرَّ فَتَبَاعَدْتُمْ عَنْهُ وَكُنْتُمْ بِالطَّاعَاتِ عَامِلِينَ وَفِي الْمَكَارِمِ مُتَنَافِسِينَ كُنْتُمْ مُحْسِنِينَ فَائِزِينَ (184/ 3).
1877 تَعْجِيلُ الْمَعْرُوفِ مِلَاكُ الْمَعْرُوفِ (277/ 3).
1878 ظَفِرَ بِالْخَيْرِ مَنْ طَلَبَهُ (274/ 4).
1879 عَلَيْكُمْ بِأَعْمَالِ الْخَيْرِ فَتَبَادَرُوهَا وَلَا يَكُنْ غَيْرُكُمْ أَحَقَّ بِهَا مِنْكُمْ (300/ 4).
1880 كَفَى بِفِعْلِ الْخَيْرِ حُسْنُ عَادَةٍ (577/ 4).
1881 لَأَنْ تَكُونَ تَابِعاً فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَكُونَ مَتْبُوعاً فِي الشَّرِّ (42/ 5).
1882 مَنْ فَعَلَ الْخَيْرَ فَبِنَفْسِهِ بَدَأَ (243/ 5).
1883 مِلَاكُ الْخَيْرِ مُبَادَرَتُهُ (117/ 6).
1884 لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنَّ أَحَداً أَوْلَى بِفِعْلِ الْخَيْرِ مِنِّي فَيَكُونَ وَاللَّهِ كَذَلِكَ إِنَّ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ أَهْلًا فَمَهْمَا تَرَكْتُمُوهُ كَفَاكُمُوهُ أَهْلُهُ (326/ 6).
1885 اطْلُبُوا الْخَيْرَ فِي أَخْفَافِ الْإِبِلِ طَارِدَةً وَوَارِدَةً (255/ 2).
الشر وآثاره
1886 الشَّرُّ نَدَامَةٌ (64/ 1).
1887 الشَّرُّ يَكْبُو بِرَاكِبِهِ (115/ 1).
1888 الشَّرُّ أَقْبَحُ الْأَبْوَابِ (134/ 1).
1889 الشَّرُّ مَنْطِقٌ وَبِيٌّ [وَنِيٌ] (135/ 1).
1890 الشَّرُّ حَمَّالُ [جَالِبُ] الْآثَامِ (171/ 1).
1891 الشَّرُّ يُزْرِي وَيُرْدِي (218/ 1).
1892 الشَّرُّ يُعَاقَبُ عَلَيْهِ وَيُخْزِي [يجزى] (229/ 1).
1893 الشَّرُّ [الشَّرَهُ] مَرْكَبُ الْحِرْصِ وَالْهَوَى مَرْكَبُ الْفِتْنَةِ (70/ 2).
1894 الشَّرِيرُ لَا يَظُنُّ بِأَحَدٍ خَيْراً لِأَنَّهُ لَا يَرَاهُ إِلَّا بِطَبْعِ نَفْسِهِ (76/ 2).
1895 الشَّرُّ كَامِنٌ فِي طَبِيعَةِ كُلِّ أَحَدٍ فَإِنْ غَلَبَهُ صَاحِبُهُ بَطَنَ وَإِنْ لَمْ يَغْلِبْهُ ظَهَرَ (161/ 2).
1896 إِيَّاكَ وَمُلَابَسَةَ الشَّرِّ فَإِنَّكَ تُنِيلُهُ نَفْسَكَ قَبْلَ عَدُوِّكَ وَتُهْلِكُ بِهِ دِينَكَ قَبْلَ إِيصَالِهِ إِلَى غَيْرِكَ (309/ 2).
1897 أَشَدُّ شَيْءٍ عِقَاباً الشَّرُّ (385/ 2).
1898 إِنَّ فِي الشَّرِّ لَوَقَاحَةً (487/ 2).
1899 رُبَّ شَرٍّ فَاجَاكَ مِنْ حَيْثُ لَا تَحْتَسِبُهُ (78/ 4).
1900 شَرُّ الْأَشْرَارِ مَنْ يَتَبَجَّحُ بِالشَّرِّ (174/ 4).
1901 شَرُّ النَّاسِ مَنْ يَتَّقِيهِ النَّاسُ مَخَافَةَ شَرِّهِ (178/ 4).
1902 طَاعَةُ دَوَاعِي الشُّرُورِ تُفْسِدُ عَوَاقِبَ الْأُمُورِ (252/ 4)
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 106
1903 لَمْ يَتَعَرَّ مِنَ الشَّرِّ مَنْ لَمْ يَتَجَلْبَبِ الْخَيْرَ. (94/ 5).
1904 مَنِ اقْتَحَمَ لُجَجَ الشُّرُورِ لَقِيَ الْمَحْذُورَ (224/ 5).
1905 مَنْ فَعَلَ الشَّرَّ فَعَلَى نَفْسِهِ اعْتَدَى (243/ 5).
1906 مَنْ كَرِهَ الشَّرَّ عُصِمَ (466/ 5).
1907 مَا خَيْرٌ بَعْدَهُ النَّارُ بِخَيْرٍ (58/ 6).
في النهي عن الشر
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 118 في الشيعة ..... ص : 117
1908 اسْتِفْتَاحُ الشَّرِّ يَحْدُو عَلَى تَجَنُّبِهِ (367/ 1).
1909 امْحُ الشَّرَّ مِنْ قَلْبِكَ تَتَزَكَّ نَفْسُكَ وَيُتَقَبَّلْ عَمَلُكَ (181/ 2).
1910 الشَّرُّ أَقْبَحُ الْأَبْوَابِ وَفَاعِلُهُ شَرُّ الْأَصْحَابِ (152/ 2).
1911 احْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِهِ مِنْ صَدْرِكَ (180/ 2).
1912 اجْتَنِبُوا الشَّرَّ فَإِنَّ شَرّاً مِنَ الشَّرِّ فَاعِلُهُ (254/ 2).
1913 إِذَا رَأَيْتُمُ الشَّرَّ فَابْعُدُوا عَنْهُ (126/ 3).
1914 الْغَالِبُ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ (272/ 1).
1915 ظَفِرَ بِالشَّرِّ مَنْ رَكِبَهُ (274/ 4).
1916 كُلُّ غَالِبٍ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ (529/ 4).
1917 مَنْ لَمْ يَعْرِفْ مَضَرَّةَ الشَّرِّ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الِامْتِنَاعِ مِنْهُ (419/ 5).
رابطة الخير مع الشر
1918 الْخَيْرُ أَسْهَلُ مِنْ فِعْلِ الشَّرِّ (314/ 1).
1919 إِنَّ هَذِهِ الطَّبَائِعَ مُتَبَايِنَةٌ وَخَيْرَهَا أَبْعَدُهَا مِنَ الشَّرِّ (504/ 2).
1920 تَأْخِيرُ الشَّرِّ إِفَادَةُ خَيْرٍ (315/ 3).
1921 شَرٌّ لَا يَدُومُ خَيْرٌ مِنْ خَيْرٍ لَا يَدُومُ (168/ 4).
1922 شَرُّ النَّاسِ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ (175/ 4).
1923 ضَادُّوا الشَّرَّ بِالْخَيْرِ (231/ 4).
1924 لَنْ تَتَحَقَّقَ الْخَيْرَ حَتَّى تَتَبَرَّأَ مِنَ الشَّرِّ (67/ 5).
1925 مَنْ تَرَكَ الشَّرَّ فُتِحَتْ عَلَيْهِ أَبْوَابُ الْخَيْرِ (276/ 5).
1926 مَنْ كَفَّ شَرَّهُ فَارْجُ خَيْرَهُ (465/ 5).
1927 مُتَّقِي الشَّرِّ كَفَاعِلِ الْخَيْرِ (130/ 6).
1928 مِفْتَاحُ الْخَيْرِ التَّبَرِّي مِنَ الشَّرِّ (133/ 6).
1929 لَا تَعُدَّنَّ شَرّاً مَا أَدْرَكْتَ بِهِ خَيْراً (266/ 6).
1930 لَا تَعُدَّنَّ خَيْراً مَا أَدْرَكْتَ بِهِ شَرّاً (266/ 6).
1931 إِيَّاكَ أَنْ تَغْتَرَّ بِغَلْطَةِ شِرِّيرٍ بِالْخَيْرِ (327/ 2).
1932 إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَوْحِشَ مِنْ غَلْطَةِ خَيْرٍ بِالشَّرِّ (327/ 2).
1933 طَالِبُ الْخَيْرِ بِعَمَلِ الشَّرِّ فَاسِدُ الْعَقْلِ وَالْحِسِّ (251/ 4).
1934 مَنْ دَفَعَ الشَّرَّ بِالْخَيْرِ غَلَبَ (449/ 5).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 107
باب الرابع في النبوة
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 109
الفصل الأول في الرسل
1935 رُسُلُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ تَرَاجِمَةُ الْحَقِّ وَالسُّفَرَاءُ بَيْنَ الْخَالِقِ وَالْخَلْقِ (99/ 4).
1936 لِرُسُلِ اللَّهِ فِي كُلِّ حُكْمٍ تَبْيِينٌ (31/ 5).
1937 لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ (99/ 5).
1938 لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ (102/ 5).
1939 مَا اخْتَلَفَتْ دَعْوَتَانِ إِلَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا ضَلَالَةً (77/ 6).
1940 مَا بَعْدَ النَّبِيِّينَ [التَّبْيِينِ] إِلَّا اللَّبْسُ (83/ 6).
الفصل الثاني النبي الخاتم وصفاته
1941 وَقَالَ ع عِنْدَ ذِكْرِ النَّبِيِّ بَلَّغَ عَنْ رَبِّهِ مُعْذِراً وَنَصَحَ لِأُمَّتِهِ مُنْذِراً وَدَعَا إِلَى الْجَنَّةِ مُبَشِّراً (270/ 3).
1942 خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا خَمِيصاً وَوَرَدَ الْآخِرَةَ سَلِيماً لَمْ يَضَعْ حَجَراً عَلَى حَجَرٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ وَأَجَابَ دَاعِيَ رَبِّهِ (460/ 3).
1943 قَدْ حَقَّرَ الدُّنْيَا وَأَهْوَنَ بِهَا وَهَوَّنَهَا وَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ زَوَاهَا عَنْهُ اخْتِيَاراً وَبَسَطَهَا لِغَيْرِهِ اخْتِيَاراً (489/ 4).
1944 سُنَّتُهُ الْقَصْدُ وَفِعْلُهُ الرُّشْدُ وَقَوْلُهُ الْفَصْلُ وَحُكْمُهُ الْعَدْلُ كَلَامُهُ بَيَانٌ وَصَمْتُهُ أَفْصَحُ لِسَانٍ (154/ 4).
1945 طَبِيبٌ دَوَّارٌ بِطِبِّهِ قَدْ أَحْكَمَ مَرَاهِمَهُ وَأَحْمَى مَوَاسِمَهُ يَضَعُ ذَلِكَ حَيْثُ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ مِنْ قُلُوبٍ عُمْيٍ وَآذَانٍ صُمٍّ وَأَلْسِنَةٍ بُكْمٍ وَيَتَتَبَّعُ بِدَوَائِهِ مَوَاضِعَ الْغَفْلَةِ وَمَوَاطِنَ الْحَيْرَةِ (260/ 4).
1946 إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلَّا عَنْكَ وَإِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلَّا عَلَيْكَ وَإِنَّ الْمُصَابَ بِكَ لَجَلِيلٌ وَإِنَّهُ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ لَجَلَلٌ [لَجَمِيلٌ] (506/ 2).
1947 وَقَالَ فِي ذِكْرِ حُقُوقِ النَّبِيِّ ص وَالْآلِ عَلَى النَّاسِ بِنَا اهْتَدَيْتُمُ الظَّلْمَاءَ وَبِنَا تَسَنَّمْتُمُ الْعُلْيَا وَبِنَا انْفَجَرْتُمْ [تَفَجَّرْتُمْ] عَنِ السِّرَارِ (271/ 3).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 110
1948 بِنَا فَتَحَ اللَّهُ وَبِنَا يَخْتِمُ وَبِنَا يَمْحُو ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَبِنَا يَدْفَعُ اللَّهُ الزَّمَانَ الْكَلِبَ وَبِنَا يُنْزِلُ اللَّهُ الْغَيْثَ فَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (271/ 3).
الفصل الثالث في التأسي
1949 أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَأَسِّي بِنَبِيِّهِ ص وَالْمُقْتَصُّ أَثَرَهُ (409/ 2).
1950 أَشْبَهُ النَّاسِ بِأَنْبِيَاءَ اللَّهِ أَقْوَلُهُمْ لِلْحَقِّ وَأَصْبَرُهُمْ عَلَى الْعَمَلِ بِهِ (433/ 2).
1951 ارْضَ بِمُحَمَّدٍ ص رَائِداً وَإِلَى النَّجَاةِ قَائِداً (219/ 2).
1952 اسْتَجِيبُوا لِأَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَسَلِّمُوا لِأَمْرِهِمْ وَاعْمَلُوا بِطَاعَتِهِمْ تَدْخُلُوا فِي شَفَاعَتِهِمْ (246/ 2).
1953 اقْتَدُوا بِهُدَى نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ أَصْدَقُ الْهُدَى وَاسْتَنُّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّهَا أَهْدَى السُّنَنِ (258/ 2).
1954 أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِهِ [بِمَا أَمَرُوا بِهِ] (409/ 2).
1955 أَقْرَبُ النَّاسِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَعْمَلُهُمْ بِمَا أَمَرُوا بِهِ (410/ 2).
1956 إِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ ص مَنْ عَصَى اللَّهَ وَإِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ (505/ 2).
1957 إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ ص مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَإِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُهُ (505/ 2).
1958 إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ ع أَعْلَمُهُمْ [أَعْمَلُهُمْ] بِمَا جَاءُوا بِهِ (505/ 2).
1959 طُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِسُنَّةِ الدِّينِ وَاقْتَفَى آثَارَ النَّبِيِّينَ (245/ 4).
1960 مَا أَعْظَمَ فَوْزَ مَنِ اقْتَفَى أَثَرَ النَّبِيِّينَ (71/ 6).
1961 يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ حُجَّةٌ فِي أَرْضِهِ أَوْكَدُ مِنْ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ص وَلَا حِكْمَةٌ أَبْلَغُ مِنْ كِتَابِهِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَلَا مَدَحَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْكُمْ إِلَّا مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِهِ وَاقْتَدَى بِنَبِيِّهِ وَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ هَلَكَ عِنْدَ مَا عَصَاهُ وَخَالَفَهُ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَلِذَلِكَ يَقُولُ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (468/ 6).
الفصل الرابع في القرآن
حقيقة القرآن
1962 إِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرَهُ أَنِيقٌ وَبَاطِنَهُ عَمِيقٌ لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَلَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَلَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِهِ (562/ 2).
1963 جَمَالُ الْقُرْآنِ الْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ (363/ 3).
1964 ظَاهِرُ الْقُرْآنِ أَنِيقٌ وَبَاطِنُهُ عَمِيقٌ (278/ 4).
1965 فِي الْقُرْآنِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ (409/ 4).
1966 كَفَى بِالْقُرْآنِ دَاعِياً (573/ 4).
1967 نُورٌ لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ وَشَاهِدٌ لِمَنْ خَاصَمَ بِهِ وَفَلْجٌ لِمَنْ حَاجَّ بِهِ وَعِلْمٌ [حِلْمٌ] لِمَنْ وَعَى وَحُكْمٌ لِمَنْ قَضَى (182/ 6).
1968 هُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الشُّبَهُ وَالْآرَاءُ (205/ 6).
1969 هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ هُوَ النَّاطِقُ بِسُنَّةِ الْعَدْلِ وَالْآمِرُ بِالْفَضْلِ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 111
وَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ هُوَ وَحْيُ اللَّهِ الْأَمِينُ وَحَبْلُهُ الْمَتِينُ وَهُوَ رَبِيعُ الْقُلُوبِ وَيَنَابِيعُ الْعِلْمِ وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ هُوَ هُدًى لِمَنِ ائْتَمَّ بِهِ وَزِينَةٌ لِمَنْ تَحَلَّى بِهِ وَعِصْمَةٌ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ وَحَبْلٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ (207/ 6).
1970 لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَلَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَلَا تَنْجَلِي الشُّبُهَاتُ إِلَّا بِهِ (408/ 6).
هداية القرآن
1971 الْقُرْآنُ أَفْضَلُ الْهِدَايَتَيْنِ (23/ 2).
1972 اتَّبِعُوا النُّورَ الَّذِي لَا يُطْفَأُ وَالْوَجْهَ الَّذِي لَا يَبْلَى وَاسْتَسْلِمُوا وَسَلِّمُوا لِأَمْرِهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَعَ التَّسْلِيمِ (257/ 2).
1973 إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لَا يَغُشُّ وَالْهَادِي الَّذِي لَا يُضِلُّ وَالْمُحَدِّثُ الَّذِي لَا يَكْذِبُ (569/ 2).
1974 مَنِ اتَّخَذَ قَوْلَ اللَّهِ دَلِيلًا هُدِيَ إِلَى الَّتِي هِيَ أَقْوَمُ (374/ 5).
1975 مَا جَالَسَ أَحَدٌ هَذَا الْقُرْآنَ إِلَّا قَامَ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ زِيَادَةٍ فِي هُدًى أَوْ نُقْصَانٍ فِي عَمًى (103/ 6).
1976 لَنْ تَأْخُذُوا بِمِيثَاقِ الْكِتَابِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي نَبَذَهُ (70/ 5).
العمل بالقرآن
1977 إِذَا دَعَاكَ الْقُرْآنُ إِلَى خَلَّةٍ جَمِيلَةٍ فَخُذْ نَفْسَكَ بِأَمْثَالِهَا (177/ 3).
1978 تَمَسَّكْ بِحَبْلِ الْقُرْآنِ وَانْتَصِحْهُ وَحَلِّلْ حَلَالَهُ وَحَرِّمْ حَرَامَهُ وَاعْمَلْ بِعَزَائِمِهِ وَأَحْكَامِهِ (313/ 3).
1979 سَلُوا اللَّهَ الْإِيمَانَ وَاعْمَلُوا بِمُوجِبِ الْقُرْآنِ (155/ 4).
1980 مَا آمَنَ بِمَا حَرَّمَهُ الْقُرْآنُ مَنِ اسْتَحَلَّهُ (89/ 6).
1981 يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ وَلَا مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ مِنَ الْبُنَى خَالِيَةٌ عَنِ الْهُدَى (491/ 6).
شفاعة القرآن
1982 قَالَ ع فِي وَصْفِ الْقُرْآنِ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَقَائِلٌ مُصَدَّقٌ (190/ 4).
1983 مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَ فِيهِ وَمَنْ مَحَلَ بِهِ صُدِّقَ عَلَيْهِ (431/ 5).
1984 لَا تَسْتَشْفِيَنَّ بِغَيْرِ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ شَافٍ (298/ 6).
التدبير في القرآن
1985 تَدَبَّرُوا آيَاتِ الْقُرْآنِ وَاعْتَبِرُوا بِهِ فَإِنَّهُ أَبْلَغُ الْعِبَرِ (284/ 3).
1986 عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ أَحِلُّوا حَلَالَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ [بِحُكْمِهِ] وَرُدُّوا مُتَشَابِهَهُ إِلَى عَالِمِهِ فَإِنَّهُ شَاهِدٌ عَلَيْكُمْ وَأَفْضَلُ مَا بِهِ تَوَسَّلْتُمْ (302/ 4).
أهل القرآن
1987 أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ (382/ 1).
1988 لِيَكُنْ سَمِيرُكَ الْقُرْآنَ (51/ 5).
1989 لَيْسَ لِأَحَدٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَةٍ وَلَا لِأَحَدٍ قَبْلَ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 112
الْقُرْآنِ غِنًى (83/ 5).
تلاوة القرآن
1990 أَحْسِنُوا تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ أَنْفَعُ الْقَصَصِ وَاسْتَشْفُوا بِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ (257/ 2).
1991 تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ رَبِيعُ الْقُلُوبِ وَاسْتَشْفُوا بِنُورِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ (303/ 3).
1992 لِقَاحُ الْإِيمَانِ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ (131/ 5).
1993 مَنْ أَنِسَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ لَمْ تُوحِشْهُ مُفَارَقَةُ الْإِخْوَانِ (369/ 5).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 113
باب الخامس في الإمامة
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 115
الفصل الأول في الأئمة
في ضرورة الإمامة ووصف من عرفهم
1994 لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَجِهِ إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً وَإِمَّا بَاطِناً مَغْمُوراً لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَبَيِّنَاتُهُ (410/ 6).
1995 أَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ عَرَفَ فَضْلَنَا وَتَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ بِنَا وَأَخْلَصَ حُبَّنَا وَعَمِلَ بِمَا إِلَيْهِ نَدَبْنَا وَانْتَهَى عَمَّا عَنْهُ نَهَيْنَا فَذَاكَ مِنَّا وَهُوَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ مَعَنَا (461/ 2).
1996 إِنَّمَا الْأَئِمَّةُ قُوَّامُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَعُرَفَاؤُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَعَرَفُوهُ وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَأَنْكَرُوهُ (94/ 3).
1997 مَنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ وَهُوَ عَلَى مَعْرِفَةِ حَقِّ رَبِّهِ وَرَسُولِهِ وَحَقِّ أَهْلِ بَيْتِهِ مَاتَ شَهِيداً وَوَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَاسْتَوْجَبَ ثَوَابَ مَا نَوَى مِنْ صَالِحِ عَمَلِهِ وَقَامَتْ نِيَّتُهُ مَقَامَ إِصْلَاتِهِ سَيْفَهُ فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَجَلًا لَا يَعْدُوهُ (435/ 5).
في فضائلهم
1998 وَإِنَّا لَأُمَرَاءُ الْكَلَامِ فِينَا تَشَبَّثَتْ [انشبثت] فُرُوعُهُ وَعَلَيْنَا [عَلَيْهَا] تَهَدَّلَتْ أَغْصَانُهُ (336/ 2).
1999 أَلَا وَإِنَّا [إِنَ] أَهْلَ الْبَيْتِ أَبْوَابُ الْحِكَمِ وَأَنْوَارُ الظُّلَمِ وَضِيَاءُ الْأُمَمِ (341/ 2).
2000 أَيْنَ تَتِيهُونَ وَمِنْ أَيْنَ تُؤْتَوْنَ وَأَنَّى تُؤْفَكُونَ وَعَلَامَ تَعْمَهُونَ وَبَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ [أَيْنَ] وَهُمْ أَزِمَّةُ الصِّدْقِ وَأَلْسِنَةُ الْحَقِّ (362/ 2).
2001 أَيْنَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُمْ هُمُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ دُونَنَا كِذْباً وَبَغْياً عَلَيْنَا وَحَسَداً لَنَا إِنْ رَفَعَنَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَوَضَعَهُمْ وَأَعْطَانَا وَحَرَمَهُمْ وَأَدْخَلَنَا وَأَخْرَجَهُمْ بِنَا يُسْتَعْطَى الْهُدَى وَيُسْتَجْلَى الْعَمَى لَا بِهِمْ (365/ 2).
2002 إِنَّ لِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ شُرُوطاً وَإِنِّي [أَنَا] وَذُرِّيَّتِي مِنْ شُرُوطِهَا (514/ 2).
2003 إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ وَخَشِنٌ مُخْشَوْشَنٌ سِرٌّ مُسْتَتِرٌ مُقَنَّعٌ لَا يَحْمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ (550/ 2).
2004 إِنْ نَطَقُوا صَدَقُوا وَإِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا (12/ 3).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 116
2005 أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ كَمَا أَنَّ النُّجُومَ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ (41/ 3).
2006 عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَاراً وَمَرْبُوبُونَ اقْتِسَاراً وَمَقْبُوضُونَ احْتِضَاراً (354/ 4).
2007 لَوْ كُنَّا نَأْتِي مَا تَأْتُونَ لَمَا قَامَ لِلدِّينِ عَمُودٌ وَلَا اخْضَرَّ لِلْإِيمَانِ عُودٌ (115/ 5).
2008 نَحْنُ دُعَاةُ الْحَقِّ وَأَئِمَّةُ الْخَلْقِ وَأَلْسِنَةُ الصِّدْقِ مَنْ أَطَاعَنَا مَلَكَ وَمَنْ عَصَانَا هَلَكَ (185/ 6).
2009 نَحْنُ النُّمْرُقَةُ الْوُسْطَى بِهَا يَلْحَقُ التَّالِي وَإِلَيْهَا يَرْجِعُ الْغَالِي (186/ 6).
2010 نَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَمُقِيمُو الْحَقِّ فِي بِلَادِهِ بِنَا يَنْجُو الْمُوَالِي وَبِنَا يَهْلِكُ الْمُعَادِي (187/ 6).
2011 نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَمَحَطُّ الرِّسَالَةِ وَمُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَيَنَابِيعُ الْحِكَمِ وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ نَاصِرُنَا وَمُحِبُّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ وَعَدُوُّنَا وَمبغضينا [مُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ (187/ 6).
2012 هُمْ دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ وَوَلَائِجُ الِاعْتِصَامِ بِهِمْ عَادَ الْحَقُّ فِي نِصَابِهِ وَانْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مَقَامِهِ وَانْقَطَعَ لِسَانُهُ مِنْ مَنْبِتِهِ عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَرِعَايَةٍ لَا عَقْلَ سَمَاعٍ وَرِوَايَةٍ (215/ 6).
2013 هُمْ مَوْضِعُ سِرِّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَحُمَاةُ أَمْرِهِ وَعَيْبَةُ عِلْمِهِ وَمَوْئِلُ حُكْمِهِ وَكُهُوفُ كُتُبِهِ وَجِبَالُ [حِبَالُ] دِينِهِ (216/ 6).
2014 هُمْ كَرَائِمُ الْإِيمَانِ وَكُنُوزُ الرَّحْمَنِ إِنْ قَالُوا صَدَقُوا وَإِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا (217/ 6).
2015 هُمْ كُنُوزُ الْإِيمَانِ وَمَعَادِنُ الْإِحْسَانِ إِنْ حَكَمُوا عَدَلُوا وَإِنْ حَاجُّوا خَصَمُوا (218/ 6).
2016 هُمْ أَسَاسُ الدِّينِ وَعِمَادُ الْيَقِينِ إِلَيْهِمْ يَفِيءُ الْعَالِي وَبِهِمْ يَلْحَقُ التَّالِي (218/ 6).
2017 هُمْ مَصَابِيحُ الظُّلَمِ وَيَنَابِيعُ الْحِكَمِ وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ وَمَوَاطِنُ الْحِلْمِ (218/ 6).
2018 هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ وَمَوْتُ الْجَهْلِ يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ وَصَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ لَا يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَلَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَهُوَ بَيْنَهُمْ صَامِتٌ نَاطِقٌ وَشَاهِدٌ صَادِقٌ (219/ 6).
2019 لَا يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ ص مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحَدٌ وَلَا يَسْتَوِي بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ أَبَداً (432/ 6).
التمسك بهم
2020 إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَلَا يَعِي حَدِيثَنَا إِلَّا صُدُورٌ أَمِينَةٌ وَأَحْلَامٌ رَزِينَهٌ (545/ 2).
2021 زُرْ فِي اللَّهِ أَهْلَ طَاعَتِهِ وَخُذِ الْهِدَايَةَ مِنْ أَهْلِ وَلَايَتِهِ (113/ 4).
2022 سَلِّمُوا لِأَمْرِ اللَّهِ وَلِأَمْرِ وَلِيِّهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَعَ التَّسْلِيمِ (139/ 4).
2023 شُقُّوا أَمْوَاجَ الْفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجَاةِ (187/ 4).
2024 عَلَيْكَ بِطَاعَةِ مَنْ لَا تُعْذَرُ بِجَهَالَتِهِ (290/ 4).
2025 عَلَيْكُمْ بِطَاعَةِ أَئِمَّتِكُمْ فَإِنَّهُمُ الشُّهَدَاءُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَالشُّفَعَاءُ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ غَداً (309/ 4).
2026 مَنْ تَمَسَّكَ بِنَا لَحِقَ (184/ 5).
2027 مَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا مَحَقَ (184/ 5).
2028 مَنِ اتَّبَعَ أَمْرَنَا سَبَقَ (184/ 5).
2029 مَنْ رَكِبَ غَيْرَ سَفِينَتِنَا غَرِقَ (184/ 5).
2030 مَنْ أَطَاعَ إِمَامَهُ فَقَدْ أَطَاعَ رَبَّهُ (352/ 5).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 117
2031 نَحْنُ بَابُ حِطَّةٍ وَهُوَ بَابُ السَّلَامِ مَنْ دَخَلَهُ سَلِمَ وَنَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ هَلَكَ (186/ 6).
2032 نَحْنُ الشِّعَارُ وَالْأَصْحَابُ وَالسَّدَنَةُ وَالْأَبْوَابُ وَلَا يُؤْتَى الْبُيُوتُ إِلَّا مِنْ أَبْوَابِهَا وَمَنْ أَتَاهَا مِنْ غَيْرِ أَبْوَابِهَا كَانَ سَارِقاً لَا تَعْدُوهُ الْعُقُوبَةُ (189/ 6).
2033 لَا تَزِلُّوا عَنِ الْحَقِّ وَأَهْلِهِ فَإِنَّهُ مَنِ اسْتَبْدَلَ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ هَلَكَ وَفَاتَتْهُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ (337/ 6).
2034 إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ مُتَّبِعٌ شِرْعَةً وَمُبْتَدِعٌ بِدْعَةً (74/ 3).
في حبهم وبغضهم
2035 أَشَدُّ النَّاسِ عَمًى مَنْ عَمِيَ عَنْ حُبِّنَا وَفَضْلِنَا وَنَاصَبَنَا الْعَدَاوَةَ بِلَا ذَنْبٍ سَبَقَ مِنَّا إِلَيْهِ إِلَّا أَنَّا دَعَوْنَاهُ إِلَى الْحَقِّ وَدَعَاهُ سِوَانَا إِلَى الْفِتْنَةِ وَالدُّنْيَا فَآثَرُوهَا وَنَصَبُوا الْعَدَاوَةَ لَنَا (461/ 2).
2036 أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ حُبُّنَا وَأَسْوَءُ السَّيِّئَاتِ بُغْضُنَا (480/ 2).
2037 إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّي وَالْبَرَاءَةِ مِنِّي فَسُبُّونِي وَإِيَّاكُمْ وَالْبَرَاءَةَ مِنِّي (70/ 3).
2038 لِبُغْضِنَا [لِمُبْغِضِنَا] أَمْوَاجٌ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ (32/ 5).
2039 لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي وَلَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجُمْلَتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي (109/ 5).
2040 أَوْلَى النَّاسِ بِنَا مَنْ وَالانَا وَعَادَى مَنْ عَادَانَا (483/ 2).
2041 عَلَيْكُمْ بِحُبِّ آلِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ حَقُّ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَالْمُوجِبُ عَلَى اللَّهِ حَقَّكُمْ أَ لَا تَرَوْنَ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (307/ 4).
2042 لَوْ أَحَبَّنِي جَبَلٌ لَتَهَافَتَ (114/ 5).
2043 مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَكَانَ مَعَنَا بِلِسَانِهِ وَقَاتَلَ عَدُوَّنَا بِسَيْفِهِ فَهُوَ مَعَنَا فِي الْجَنَّةِ فِي دَرَجَتِنَا (237/ 5).
2044 مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ فِي قَلْبِهِ وَأَعَانَنَا بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُقَاتِلْ مَعَنَا بِيَدِهِ فَهُوَ مَعَنَا فِي الْجَنَّةِ دُونَ دَرَجَتِنَا (237/ 5).
2045 مَنْ أَحَبَّنَا فَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِنَا وَلْيَتَجَلْبَبِ الْوَرَعَ (303/ 5).
في حقهم
2046 لَنَا حَقٌّ إِنْ أُعْطِينَاهُ وَإِلَّا رَكِبْنَا أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَإِنْ طَالَ السُّرَى (127/ 5).
2047 لَنَا عَلَى النَّاسِ حَقُّ الطَّاعَةِ وَالْوَلَايَةِ وَلَهُمْ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ حُسْنُ الْجَزَاءِ (129/ 5).
في الشيعة
2048 إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَائُونَ مَنَازِلَ شِيعَتِنَا كَمَا يَتَرَاءَى الرَّجُلُ مِنْكُمُ الْكَوَاكِبَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ (531/ 2).
2049 إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَ لَنَا شِيعَةً يَنْصُرُونَنَا وَيَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَيَحْزَنُونَ لِحَزَنِنَا وَيَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ فِينَا فَأُولَئِكَ مِنَّا وَهُمْ مَعَنَا فِي الْجِنَانِ (549/ 2).
2050 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَ لَنَا
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 128 حقيقة الدنيا ..... ص : 127
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 118
شِيعَةً يَنْصُرُونَنَا وَيَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَيَحْزَنُونَ لِحَزَنِنَا وَيَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ فِينَا أُولَئِكَ مِنَّا وَإِلَيْنَا (668/ 2).
2051 شِيعَتُنَا كَالنَّحْلِ لَوْ عَرَفُوا مَا فِي جَوْفِهَا لَأَكَلُوهَا (190/ 4).
2052 شِيعَتُنَا كَالْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ رِيحُهَا حَسَنٌ ظَاهِرُهَا وَبَاطِنُهَا (190/ 4).
ذم الغالي
2053 إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِينَا قُولُوا إِنَّا مَرْبُوبُونَ وَاعْتَقِدُوا فِي فَضْلِنَا مَا شِئْتُمْ (324/ 2).
2054 هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ غَالٍ وَمُبْغِضٌ قَالٍ (194/ 6).
2055 إِلَيْنَا يَرْجِعُ الْغَالِي وَبِنَا يَلْحَقُ التَّالِي (1/ 2).
الفصل الثاني في علي ع
فضائله
2056 أَلَا وَقَدْ أَمَرَنِيَ اللَّهُ بِقِتَالِ أَهْلِ النَّكْثِ وَالْبَغْيِ وَالْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ فَأَمَّا النَّاكِثُونَ فَقَدْ قَاتَلْتُ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَقَدْ جَاهَدْتُ وَأَمَّا الْمَارِقَةُ فَقَدْ دَوَّخْتُ وَأَمَّا شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ فَإِنِّي كُفِيتُهُ بِصَعْقَةٍ سَمِعْتُ لَهَا وَجِيبَ قَلْبِهِ وَرَجَّةَ صَدْرِهِ (343/ 2).
2057 إِنَّ هَاهُنَا [وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ] لَعِلْماً جَمّاً لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً بَلَى أُصِيبَ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ مُسْتَعْمِلًا آلَةَ الدِّينِ لِلدُّنْيَا أَوْ مُسْتَظْهِراً بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَبِحُجَجِهِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ أَوْ مُنْقَاداً لِحَمَلَةِ الْحَقِّ لَا بَصِيرَةَ لَهُ فِي أَحْنَائِهِ يَنْقَدِحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ لِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ (621/ 2).
2058 أَنَا قَسِيمُ النَّارِ وَخَازِنُ الْجِنَانِ وَصَاحِبُ الْحَوْضِ وَصَاحِبُ الْأَعْرَافِ وَلَيْسَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ إِمَامٌ إِلَّا وَهُوَ عَارِفٌ بِأَهْلِ وَلَايَتِهِ وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (26/ 3).
2059 أَنَا صِنْوُ رَسُولِ اللَّهِ وَالسَّابِقُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَكَاسِرُ الْأَصْنَامِ وَمُجَاهِدُ الْكُفَّارِ وَقَامِعُ الْأَضْدَادِ (33/ 3).
2060 أَنَا كَابُّ الدُّنْيَا لِوَجْهِهَا وَقَادِرُهَا بِقَدْرِهَا وَرَادُّهَا عَلَى عَقِبِهَا (36/ 3).
2061 أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَمَعِي عِتْرَتِي عَلَى الْحَوْضِ [فَلْيَأْخُذْ أَحَدُكُمْ بِقَوْلِنَا وَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِنَا] وَإِنَّا لَنَذُودُ عَنْهُ أَعْدَاءَنَا وَنَسْقِي مِنْهُ أَوْلِيَاءَنَا فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً (37/ 3).
2062 أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الْفُجَّارِ (38/ 3).
2063 أَنَا وَضَعْتُ بِكَلْكَلِ [صُدُورِ] الْعَرَبِ وَكَسَرْتُ نَوَاجِمَ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ (39/ 3).
2064 أَنَا مُخَيَّرٌ فِي الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ لَمْ أُحْسِنْ إِلَيْهِ وَمُرْتَهَنٌ بِإِتْمَامِ الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ أَحْسَنْتُ إِلَيْهِ لِأَنِّي إِذَا أَتْمَمْتُهُ فَقَدْ حَفِظْتُهُ وَإِذَا قَطَعْتُهُ فَقَدْ أَضَعْتُهُ وَإِذَا أَضَعْتُهُ فَلِمَ فَعَلْتُهُ (40/ 3).
2065 أَنَا عَلَى رَدِّ مَا لَمْ أَقُلْ أَقْدَرُ مِنِّي عَلَى رَدِّ مَا قُلْتُهُ (40/ 3).
2066 أَنَا شَاهِدٌ لَكُمْ وَحَجِيجُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَيْكُمْ (40/ 3).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 119
2067 أَنَا دَاعِيكُمْ إِلَى طَاعَةِ رَبِّكُمْ وَمُرْشِدُكُمْ إِلَى فَرَائِضِ دِينِكُمْ وَدَلِيلُكُمْ إِلَى مَا يُنْجِيكُمْ (41/ 3).
2068 أَنَا خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ فِيكُمْ وَمُقِيمُكُمْ عَلَى حُدُودِ دِينِكُمْ وَدَاعِيكُمْ إِلَى جَنَّةِ الْمَأْوَى (41/ 3).
2069 إِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَبَصِيرَةٍ مِنْ دِينِي وَيَقِينٍ مِنْ أَمْرِي (42/ 3).
2070 إِنِّي لَعَلَى يَقِينٍ مِنْ رَبِّي وَغَيْرِ شُبْهَةٍ فِي دِينِي (42/ 3).
2071 إِنِّي مُحَارِبٌ أَمَلِي وَمُنْتَظِرٌ أَجَلِي (42/ 3).
2072 إِنِّي مُسْتَوْفٍ رِزْقِي وَمُجَاهِدٌ نَفْسِي وَمُنْتَهٍ إِلَى قِسْمِي (43/ 3).
2073 إِنِّي لَعَلَى جَادَّةِ الْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَعَلَى مَزَلَّةِ [مَنْزِلَةِ] الْبَاطِلِ (43/ 3).
2074 إِنِّي لَعَلَى إِقَامَةِ حُجَجِ اللَّهِ أُقَاوِلُ وَعَلَى نُصْرَةِ دِينِهِ أُجَاهِدُ وَأُقَاتِلُ (43/ 3).
2075 إِنِّي لَأَرْفَعُ نَفْسِي أَنْ تَكُونَ حَاجَةٌ لَا يَسَعُهَا جُودِي أَوْ جَهْلٌ لَا يَسَعُهُ حِلْمِي أَوْ ذَنْبٌ لَا يَسَعُهُ عَفْوِي أَوْ أَنْ يَكُونَ زَمَانٌ أَطْوَلَ مِنْ زَمَانِي (44/ 3).
2076 إِنِّي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَعْطَانِي وَإِذَا سَكَتُّ عَنْ مَسْأَلَتِهِ ابْتَدَأَنِي (45/ 3).
2077 إِنِّي لَأَرْفَعُ نَفْسِي أَنْ أَنْهَى النَّاسَ عَمَّا لَسْتُ أَنْتَهِي عَنْهُ أَوْ آمُرَهُمْ بِمَا لَا أَسْبِقُهُمْ إِلَيْهِ بِعَمَلِي أَوْ أَرْضَى مِنْهُمْ بِمَا لَا يَرْضَى رَبِّي (45/ 3).
2078 إِنِّي لَا أَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَةٍ إِلَّا وَأَسْبِقُكُمْ إِلَيْهَا وَلَا أَنْهَاكُمْ عَنْ مَعْصِيَةٍ إِلَّا وَأَتَنَاهَى قَبْلَكُمْ عَنْهَا (45/ 3).
2079 إِنِّي طَلَّقْتُ الدُّنْيَا ثَلَاثاً بَتَاتاً لَا رَجْعَةَ لِي فِيهَا وَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا (46/ 3).
2080 إِنَّمَا مَثَلِي بَيْنَكُمْ كَالسِّرَاجِ فِي الظُّلْمَةِ يَسْتَضِيءُ بِهَا مَنْ وَلَجَهَا (82/ 3).
2081 سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَإِنِّي بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَخْبَرُ مِنْكُمْ بِطُرُقِ الْأَرْضِ (148/ 4).
2082 سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَوَ اللَّهِ مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْلَمُ فِيمَنْ نَزَلَتْ فِي سَهْلٍ أَوْ فِي جَبَلٍ وَإِنَّ رَبِّي وَهَبَ لِي قَلْباً عَقُولًا وَلِسَاناً نَاطِقاً. (149/ 4).
2083 كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَعْطَانِي وَإِذَا أَمْسَكْتُ [سَكَتُ] ابْتَدَأَنِي (629/ 4).
2084 لَقَدْ رَقَعْتُ مِدْرَعَتِي هَذِهِ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَاقِعِهَا فَقَالَ لِي قَائِلٌ أَ لَا تَنْبِذُهَا فَقُلْتُ لَهُ اعْزُبْ [اغْرُبْ] عَنِّي عَلَى الصَّبَاحِ [فَعِنْدَ الصَّبَاحِ] يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى (33/ 5).
2085 لَقَدْ كُنْتُ وَمَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ وَلَا أُرَهَّبُ بِالضَّرْبِ (54/ 5).
2086 لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِيناً (108/ 5).
2087 لَوِ اسْتَوَتْ قَدَمَايَ مِنْ هَذِهِ الْمَدَاحِضِ لَغَيَّرْتُ أَشْيَاءَ (108/ 5).
2088 لَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبِرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَخْرَجِهِ وَمَوْلِجِهِ وَجَمِيعِ شَأْنِهِ لَفَعَلْتُ لَكِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكْفُرُوا فِيَّ بِ رَسُولِ اللَّهِ ص إِلَّا أَنِّي مُفْضِيهِ إِلَى الْخَاصَّةِ مِمَّنْ يُؤْمَنُ ذَلِكَ مِنْهُ وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ وَاصْطَفَاهُ عَلَى
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 120
الْخَلْقِ مَا أَنْطِقُ إِلَّا صَادِقاً وَلَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ بِذَلِكَ كُلِّهِ وَبِمَهْلِكِ مَنْ يَهْلِكُ وَبِمَنْجَى مَنْ يَنْجُو وَمَا أَبْقَى شَيْئاً يَمُرُّ عَلَى رَأْسِي إِلَّا أَفْرَغَهُ فِي أُذُنِيَّ وَأَفْضَى بِهِ إِلَيَّ (121/ 5).
2089 مَا كَذَبْتُ [أكذبت] وَلَا كُذِّبْتُ (55/ 6).
2090 مَا أَنْكَرْتُ اللَّهَ تَعَالَى مُنْذُ عَرَفْتُهُ [عرف] (55/ 6).
2091 مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُنْذُ أُرِيتُهُ [رَأَيْتُهُ] (55/ 6).
2092 مَا ضَلَلْتُ وَلَا ضُلَّ بِي (55/ 6).
2093 مَا نَزَلَتْ آيَةٌ إِلَّا وَقَدْ عَلِمْتُ فِيمَا نَزَلَتْ وَأَيْنَ نَزَلَتْ فِي نَهَارٍ أَوْ فِي لَيْلٍ فِي جَبَلٍ أَوْ سَهْلٍ وَإِنَّ رَبِّي وَهَبَ لِي قَلْباً عَقُولًا وَلِسَاناً قَئُولًا (102/ 6).
2094 مَا بَاتَ لِرَجُلٍ عِنْدِي مَوْعِدٌ قَطُّ فَبَاتَ يَتَمَلْمَلُ عَلَى فِرَاشِهِ لِيَغْدُوَ بِالظَّفَرِ بِحَاجَتِهِ أَشَدَّ مِنْ تَمَلْمُلِي عَلَى فِرَاشِي حِرْصاً عَلَى الْخُرُوجِ إِلَيْهِ مِنْ دَيْنِ عِدَتِهِ وَخَوْفاً مِنْ عَائِقٍ يُوجِبُ الْخُلْفَ فَإِنَّ خُلْفَ الْوَعْدِ لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ (108/ 6).
2095 وَسُئِلَ ع عَنْ مَسَافَةِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَقَالَ مَسِيرُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ (150/ 6).
2096 نَحْنُ أَقَمْنَا عَمُودَ الْحَقِّ وَهَزَمْنَا جُيُوشَ الْبَاطِلِ (173/ 6).
2097 نَسْأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لِمِنَّتِهِ تَمَاماً وَبِحَبْلِهِ اعْتِصَاماً (176/ 6).
2098 هَيْهَاتَ لَوْ لَا التُّقَى لَكُنْتُ أَدْهَى الْعَرَبِ (203/ 6).
2099 وَا عَجَبَا أَنْ تَكُونَ الْخِلَافَةُ بِالصَّحَابَةِ وَلَا تَكُونُ بِالصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَةِ (239/ 6).
2100 وَاللَّهِ مَا كَتَمْتُ وَشْمَةً وَلَا كَذَبْتُ كَذْبَةً (240/ 6).
2101 وَاللَّهِ مَا فَجَعَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ وَلَا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ وَمَا كُنْتُ إِلَّا كَغَارِبٍ وَرَدَ أَوْ طَالِبٍ وَجَدَ (241/ 6).
2102 وَاللَّهِ لَأَنْ أَبِيتَ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ مُسَهَّداً وَأُجَرَّ فِي الْأَغْلَالِ مُصَفَّداً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ظَالِماً لِبَعْضِ الْعِبَادِ أَوْ غَاصِباً لِشَيْءٍ مِنَ الْحُطَامِ وَكَيْفَ أَظْلِمُ لِنَفْسٍ يُسْرِعُ إِلَى الْبِلَى قُفُولُهَا وَيَطُولُ فِي الثَّرَى حُلُولُهَا (249/ 6).
2103 وَلَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّنِي لَمْ أَرُدَّ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَلَا عَلَى رَسُولِهِ سَاعَةً قَطُّ وَلَقَدْ وَاسَيْتُهُ بِنَفْسِي فِي الْمَوَاطِنِ الَّتِي تَنْكُصُ فِيهَا الْأَبْطَالُ وَتَتَأَخَّرُ عَنْهَا الْأَقْدَامُ نَجْدَةً أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهَا وَلَقَدْ بَذَلْتُ فِي طَاعَتِهِ ص جُهْدِي وَجَاهَدْتُ أَعْدَاءَهُ بِكُلِّ طَاقَتِي وَوَقَيْتُهُ بِنَفْسِي وَلَقَدْ أَفْضَى إِلَيَّ مِنْ عِلْمِهِ بِمَا لَمْ يُفْضِ بِهِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِي وَلَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَإِنَّ رَأْسَهُ عَلَى صَدْرِي وَلَقَدْ سَالَتْ نَفْسُهُ فِي كَفِّي فَأَمْرَرْتُهَا عَلَى وَجْهِي وَلَقَدْ وَلِيتُ غُسْلَهُ ص وَالْمَلَائِكَةُ أَعْوَانِي فَضَجَّتِ الدَّارُ وَالْأَفْنِيَةُ مَلَأٌ يَهْبِطُ وَمَلَأٌ يَعْرُجُ وَمَا فَارَقَتْ سَمْعِي هَيْنَمَةٌ مِنْهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى وَارَيْنَاهُ ص فِي ضَرِيحِهِ فَمَنْ ذَا أَحَقُّ بِهِ مِنِّي حَيّاً وَمَيِّتاً (250/ 6).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 121
2104 وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ لَا حُضُورُ الْحَاضِرِ وَقِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ وَمَا أَخَذَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى الْعُلَمَاءِ أَنْ لَا يُقَارُّوا عَلَى كِظَّةِ ظَالِمٍ وَلَا سَغَبِ مَظْلُومٍ لَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا وَلَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِهَا وَلَأَلْفَيْتُمْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ عِنْدِي أَزْهَدَ مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ (256/ 6).
2105 قَدِ اسْتَدَارَ الزَّمَانُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خُلِقَ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ (491/ 4).
2106 قَدْ طَلَعَ طَالِعٌ وَلَمَعَ لَامِعٌ وَلَاحَ لَائِحٌ وَاعْتَدَلَ مَائِلٌ (482/ 4).
في مدح بعض أصحابه
المصدر/ غرر الحكم
1755 إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ الْبَلَاءَ فَقَدْ أَيْقَظَكَ (132/ 3).
1756 إِذَا تَبَاعَدَتِ الْمُصِيبَةُ قَرُبَتِ السَّلْوَةُ (135/ 3).
1757 إِنْ صَحَّ نَسِيَ وَعَادَ وَاجْتَرَى عَلَى مَظَالِمِ الْعِبَادِ (15/ 3).
1758 كَيْفَ لَا يُوقِظُكَ بَيَاتُ [بِآيَاتِ] نِقَمِ اللَّهِ وَقَدْ تَوَرَّطْتَ بِمَعَاصِيهِ مَدَارِجَ سَطَوَاتِهِ (567/ 4).
البعد التكويني
1759 إِنَّمَا الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا غَرَضٌ تَنْتَضِلُهُ الْمَنَايَا وَنَهَبٌ تُبَادِرُهُ الْمَصَائِبُ وَالْحَوَادِثُ (90/ 3).
1760 بِعَوَارِضِ الْآفَاتِ تَتَكَدَّرُ النِّعَمُ (215/ 3).
1761 كُرُورُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَكْمَنُ الْآفَاتِ وَدَاعِي الشَّتَاتِ (626/ 4).
1762 لَيْسَ لِلْأَجْسَامِ نَجَاةٌ مِنَ الْأَسْقَامِ (74/ 5).
1763 لَا يَأْمَنُ أَحَدٌ صُرُوفَ الزَّمَانِ وَلَا يَسْلَمُ مِنْ نَوَائِبِ الْأَيَّامِ (420/ 6).
1764 يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ الزَّمَانَ أَنْ لَا يَأْمَنَ الصُّرُوفَ وَالْغِيَرَ (443/ 6).
1765 لِكُلِّ حَيٍّ دَاءٌ (12/ 5).
في الضيق فرج
1766 أَضْيَقُ مَا يَكُونُ الْحَرَجُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْفَرَجُ (406/ 2).
1767 أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْفَرَجُ عِنْدَ تَضَايُقِ الْأَمْرِ (460/ 2).
1768 عِنْدَ انْسِدَادِ الْفَرَجِ تَبْدُو مَطَالِعُ الْفَرَجِ (319/ 4).
1769 عِنْدَ تَنَاهِي الشَّدَائِدِ يَكُونُ تَوَقُّعُ الْفَرَجِ (319/ 4).
1770 عِنْدَ تَضَايُقِ حِلَقِ الْبَلَاءِ يَكُونُ الرَّخَاءُ (319/ 4).
1771 مَا اشْتَدَّ ضِيقٌ إِلَّا قَرَّبَ اللَّهُ فَرَجَهُ (72/ 6).
متفرقات
1772 الْمَصَائِبُ بِالسَّوِيَّةِ مَقْسُومَةٌ بَيْنَ الْبَرِيَّةِ (344/ 1).
1773 الْمُصِيبَةُ بِالصَّبْرِ أَعْظَمُ الْمُصِيبَتَيْنِ (12/ 2).
1774 أَكْرَهُ الْمَكَارِهِ فِيمَا لَا يُحْتَسَبُ (389/ 2).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 102
1775 أَوْلَى النَّاسِ بِالْحَذَرِ أَسْلَمُهُمْ عَنِ [مِنَ] الْغِيَرِ (417/ 2).
1776 إِنَّ لِلْمِحَنِ غَايَاتٍ لَا بُدَّ مِنِ انْقِضَائِهَا فَنَامُوا لَهَا إِلَى حِينِ انْقِضَائِهَا فَإِنَّ إِعْمَالَ الْحِيلَةِ فِيهَا قَبْلَ ذَلِكَ زِيَادَةٌ لَهَا (571/ 2).
1777 إِنَّ لِلْمِحَنِ غَايَاتٍ وَلِلْغَايَاتِ نِهَايَاتٍ فَاصْبِرُوا لَهَا حَتَّى تَبْلُغَ نِهَايَاتُهَا فَالتَّحَرُّكُ لَهَا قَبْلَ انْقِضَائِهَا زِيَادَةٌ لَهَا (571/ 2).
1778 إِذَا خِفْتَ صُعُوبَةَ أَمْرٍ فَاصْعُبْ لَهُ يَذُلَّ لَكَ وَخَادِعِ الزَّمَانَ عَنْ أَحْدَاثِهِ تَهُنْ عَلَيْكَ (164/ 3).
1779 إِذَا أَتَتْكَ الْمِحَنُ فَاقْعُدْ لَهَا فَإِنَّ قِيَامَكَ فِيهَا زِيَادَةٌ لَهَا (178/ 3).
1780 بِالْفَجَائِعِ يَتَنَغَّصُ السُّرُورُ (229/ 3).
1781 خُضِ الْغَمَرَاتِ إِلَى الْحَقِّ حَيْثُ كَانَ (451/ 3).
1782 رُبَّ طَرَبٍ يَعُودُ بِالْحَرْبِ [كَالْحَرْبِ] (58/ 4).
1783 رُبَّ مَرْحُومٍ مِنْ بَلَاءٍ هُوَ دَوَاؤُهُ (67/ 4).
1784 رُبَّمَا تَجَهَّمَتِ الْأُمُورُ (83/ 4).
1785 عِنْدَ الشَّدَائِدِ تَذْهَبُ الْأَحْقَادُ (323/ 4).
1786 مَنْ رَكِبَ الْأَهْوَالَ اكْتَسَبَ الْمَالَ (317/ 5).
الفصل الثالث في القضاء والقدر
القضاء والقدر وحتميتهما
1787 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُجْرِي الْأُمُورَ عَلَى مَا يَقْضِيهِ لَا عَلَى مَا تَرْتَضِيهِ (500/ 2).
1788 أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَسَخِّطُ لِقَضَاءِ اللَّهِ (443/ 2).
1789 قَضَاءٌ مُتْقَنٌ وَعِلْمٌ مُبْرَمٌ (503/ 4).
1790 كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ حِيلَةٌ إِلَّا الْقَضَاءَ (533/ 4).
1791 يَجْرِي الْقَضَاءُ بِالْمَقَادِيرِ عَلَى خِلَافِ الِاخْتِيَارِ وَالتَّدْبِيرِ (478/ 6).
1792 الْقَدَرُ يَغْلِبُ [الْقُدْرَةُ تَغْلِبُ] الْحَاذِرَ (242/ 1).
1793 الْقَدَرُ يَغْلِبُ الْحَذَرَ (257/ 1).
1794 الْمَقَادِيرُ لَا تُدْفَعُ بِالْقُوَّةِ وَالْمُغَالَبَةِ (371/ 1).
1795 الْأُمُورُ بِالتَّقْدِيرِ لَا بِالتَّدْبِيرِ (88/ 2).
1796 الْمَقَادِيرُ تَجْرِي بِخِلَافِ التَّقْدِيرِ وَالتَّدْبِيرِ (161/ 2).
1797 إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلْ لِلْعَبْدِ وَإِنِ اشْتَدَّتْ حِيلَتُهُ وَعَظُمَتْ طَلِبَتُهُ وَقَوِيَتْ مَكِيدَتُهُ أَكْثَرَ مِمَّا سَمَّى لَهُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَلَمْ يَحُلْ بَيْنَ الْعَبْدِ فِي ضَعْفِهِ وَقِلَّةِ حِيلَتِهِ أَنْ يَبْلُغَ دُونَ مَا سَمَّى لَهُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَإِنَّ الْعَارِفَ لِهَذَا الْعَامِلَ بِهِ أَعْظَمُ النَّاسِ رَاحَةً فِي مَنْفَعَةٍ وَإِنَّ التَّارِكَ لَهُ وَالشَّاكَّ فِيهِ لَأَعْظَمُ النَّاسِ شُغُلًا فِي مَضَرَّةٍ (619/ 2).
1798 إِذَا نَزَلَ الْقَدَرُ بَطَلَ الْحَذَرُ (128/ 3).
1799 إِذَا حَلَّتِ الْمَقَادِيرُ بَطَلَتِ التَّدَابِيرُ (130/ 3).
1800 إِذَا كَانَ الْقَدَرُ لَا يُرَدُّ فَالاحْتِرَاسُ بَاطِلٌ (139/ 3).
1801 بِتَقْدِيرِ أَقْسَامِ اللَّهِ لِلْعِبَادِ قَامَ وَزْنُ الْعَالَمِ وَتَمَّتْ هَذِهِ الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا (230/ 3).
1802 جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً وَلِكُلِّ قَدْرٍ أَجَلًا (369/ 3).
1803 سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِ فَقَالَ طَرِيقٌ مُظْلِمٌ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 103
فَلَا تَسْلُكُوهُ وَبَحْرٌ عَمِيقٌ فَلَا تَلِجُوهُ وَسِرُّ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَلَا تَتَكَلَّفُوهُ (261/ 4).
1804 لَنْ يَغْلِبَكَ عَلَى مَا قُدِّرَ لَكَ غَالِبٌ (69/ 5).
1805 مَنْ غَالَبَ الْأَقْدَارَ غَلَبَتْهُ (161/ 5).
1806 مِحَنُ الْقَدَرِ تَسْبِقُ الْحَذَرَ (123/ 6).
1807 نُزُولُ الْقَدَرِ يُعْمِي الْبَصَرَ (171/ 6).
1808 نُزُولُ الْقَدَرِ يَسْبِقُ الْحَذَرَ (171/ 6).
1809 يَغْلِبُ الْمِقْدَارُ عَلَى التَّقْدِيرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبِيرِ (477/ 6).
1810 تَذِلُّ الْأُمُورُ لِلْمَقَادِيرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبِيرِ (478/ 6).
فضيلة الرضا بالقضاء
1811 أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللَّهِ أَرْضَاهُمْ بِقَضَائِهِ (425/ 2).
1812 إِنْ عَقَدْتَ إِيمَانَكَ فَارْضَ بِالْمَقْضِيِّ عَلَيْكَ وَلَا تَرْجُ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَانْتَظِرْ مَا أَتَاكَ بِهِ الْقَدَرُ (8/ 3).
1813 شَرُّ الْأُمُورِ السَّخَطُ [التَّسَخُّطُ] لِلْقَضَاءِ (177/ 4).
1814 مَنْ لَمْ يَرْضَ بِالْقَضَاءِ دَخَلَ الْكُفْرُ دِينَهُ (408/ 5).
1815 مَا دَفَعَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَنِ الْمُؤْمِنِ شَيْئاً مِنْ بَلَاءِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ إِلَّا بِرِضَاهُ بِقَضَائِهِ وَحُسْنِ صَبْرِهِ عَلَى بَلَائِهِ (99/ 6).
1816 إِنَّ مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِالْمَفْرُوضِ عَلَيْهِ عَنِ الْمَضْمُونِ لَهُ وَرَضِيَ بِالْمَقُدورِ عَلَيْهِ وَلَهُ كَانَ أَكْثَرَ النَّاسِ سَلَامَةً فِي عَافِيَةٍ وَرِبْحاً فِي غِبْطَةٍ وَغَنِيمَةً فِي مَسَرَّةٍ (619/ 2).
1817 كُنْ أَبَداً رَاضِياً بِمَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ (601/ 4).
1818 مَنْ تَسَخَّطَ بِالْمَقُدورِ حَلَّ بِهِ الْمَحْذُورُ (298/ 5).
1819 مَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ لَمْ يَكْتَرِثْ بِمَا نَابَهُ (401/ 5).
1820 مَنْ رَضِيَ بِالْقَدَرِ لَمْ يَكْرُثْهُ الْحَذَرُ (401/ 5).
1821 مِنْ أَفْضَلِ الْإِيمَانِ الرِّضَا بِمَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ (12/ 6).
1822 الرِّضَا يَنْفِي الْحُزْنَ (112/ 1).
1823 الرِّضَا ثَمَرَةُ الْيَقِينِ (190/ 1).
1824 الدِّينُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا التَّسْلِيمُ وَالرِّضَا (329/ 1).
1825 أَجْدَرُ الْأَشْيَاءِ بِصِدْقِ الْإِيمَانِ الرِّضَا وَالتَّسْلِيمُ (448/ 2).
1826 رَأْسُ الطَّاعَةِ الرِّضَا (53/ 4).
1827 رَزَانَةُ الْعَقْلِ تُخْتَبَرُ فِي الرِّضَا [فِي الْفَرَجِ] وَالْحُزْنِ (101/ 4).
1828 عَلَيْكَ بِالرِّضَا فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ (285/ 4).
1829 غَايَةُ الدِّينِ الرِّضَا (369/ 4).
1830 كُنْ رَاضِياً تَكُنْ مَرْضِيّاً (599/ 4).
1831 مَنْ لَمْ يَصْلُحْ عَلَى اخْتِيَارِ اللَّهِ [لَهُ] لَمْ يَصْلُحْ عَلَى اخْتِيَارِهِ لِنَفْسِهِ [نَفْسَهُ] (417/ 5).
1832 نِعْمَ قَرِينُ الْإِيمَانِ الرِّضَا (160/ 6).
1833 لَا إِسْلَامَ كَالرِّضَا (354/ 6).
في آثار الرضاء بالقضاء
1834 الِاتِّكَالُ عَلَى الْقَضَاءِ أَرْوَحُ (348/ 1).
1835 الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ يُهَوِّنُ عَظِيمَ الرَّزَايَا (399/ 1).
1836 إِنَّكُمْ إِنْ رَضِيتُمْ بِالْقَضَاءِ طَابَتْ عِيشَتُكُمْ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 104
وَ فُزْتُمْ بِالْغَنَاءِ (66/ 3).
1837 بِالرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ يُسْتَدَلُّ عَلَى حُسْنِ الْيَقِينِ (224/ 3).
1838 عَلَامَةُ رِضَا اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَنِ الْعَبْدِ رِضَاهُ بِمَا قَضَى بِهِ سُبْحَانَهُ لَهُ وَعَلَيْهِ (366/ 4).
1839 مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ اسْتَرَاحَ (152/ 5).
1840 مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ طَابَتْ عِيشَتُهُ (294/ 5).
1841 مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ طَابَ عَيْشُهُ (209/ 5).
1842 مَنْ حَسُنَ رِضَاهُ بِالْقَضَاءِ حَسُنَ صَبْرُهُ عَلَى الْبَلَاءِ (375/ 5).
1843 نِعْمَ الطَّارِدُ لِلْهَمِّ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ (161/ 6)
1844 نَالَ الْغِنَى مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ. (169/ 6).
1845 نَالَ الْغِنَى مَنْ رُزِقَ الْيَأْسَ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَالْقَنَاعَةَ بِمَا أُوتِيَ وَالرِّضَا بِالْقَضَاءِ (182/ 6).
1846 تَحَرَّ [تَحَزَّ] رِضَا اللَّهِ بِرِضَاكَ بِقَدَرِهِ (287/ 3).
1847 مَنْ رَضِيَ بِالْقَدَرِ اسْتَخَفَّ بِالْغِيَرِ (297/ 5).
1848 مَنْ رَضِيَ بِالْمَقُدورِ قَوِيَ يَقِينُهُ (300/ 5).
1849 مَنْ وَثِقَ بِأَنَّ مَا قَدَّرَ اللَّهُ لَهُ لَنْ يَفُوتَهُ اسْتَرَاحَ قَلْبُهُ (364/ 5).
1850 نِعْمَ الطَّارِدُ لِلْهَمِّ الِاتِّكَالُ عَلَى الْقَدَرِ (163/ 6).
1851 ارْضَ تَسْتَرِحْ (171/ 2).
1852 ثَمَرَةُ الرِّضَا الْغَنَاءُ (326/ 3).
1853 كُلُّ رَاضٍ مُسْتَرِيحٌ (526/ 4).
الفصل الرابع في الخير والشر
في الخير وآثاره
1854 الْخَيْرُ لَا يَفْنَى (229/ 1).
1855 بَادِرِ الْخَيْرَ تَرْشُدْ (241/ 3).
1856 بَاكِرِ [بَادِرِ] الْخَيْرَ تَرْشُدْ (262/ 3).
1857 تَفَأَّلْ بِالْخَيْرِ تَنْجَحْ (277/ 3).
1858 جِمَاعُ الْخَيْرِ فِي الْمُوَالاةِ فِي اللَّهِ وَالْمُعَادَاةِ فِي اللَّهِ وَالْمَحَبَّةِ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضِ فِي اللَّهِ (371/ 3).
1859 خَيْرُ الْأُمُورِ مَا سَهُلَتْ مَبَادِيهِ وَحَسُنَتْ خَوَاتِمُهُ وَحُمِدَتْ عَوَاقِبُهُ (437/ 3).
1860 خَيْرُ الْأُمُورِ أَعْجَلُهَا عَائِدَةً وَأَحْمَدُهَا عَاقِبَةً (437/ 3).
1861 خَيْرُ الْأُمُورِ النَّمَطُ الْأَوْسَطُ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْغَالِي وَبِهِ يَلْحَقُ التَّالِي (447/ 3).
1862 إِنَّ مَا تُقَدِّمُ مِنْ خَيْرٍ يَكُنْ له [لَكَ ذُخْرُهُ وَمَا تُؤَخِّرُهُ يَكُنْ لِغَيْرِكَ خَيْرُهُ (526/ 2).
1863 رُبَّ خَيْرٍ وَافَاكَ مِنْ حَيْثُ لَا تَرْتَقِبُهُ (78/ 4).
1864 عَزِيمَةُ الْخَيْرِ تُطْفِئُ نَارَ الشَّرِّ (354/ 4).
1865 غَارِسُ شَجَرَةِ الْخَيْرِ تَجْتَنِيهَا أَحْلَى ثَمَرَةٍ (391/ 4).
1866 مَنْ لَبِسَ الْخَيْرَ تَعَرَّى مِنَ الشَّرِّ (223/ 5).
1867 مَنْ لَمْ يَعْرِفْ مَنْفَعَةَ الْخَيْرِ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْعَمَلِ بِهِ (419/ 5).
1868 مَا شَرٌّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ بِشَرٍّ (58/ 6).
1869 لَا تَعُدَّنَّ شَرّاً مَا أَدْرَكْتَ بِهِ خَيْراً (266/ 6).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 105
الترغيب في الخير
1870 لَا تَعُدَّنَّ خَيْراً مَا أَدْرَكْتَ بِهِ شَرّاً (266/ 6).
1871 افْعَلِ الْخَيْرَ وَلَا تَفْعَلِ الشَّرَّ فَخَيْرٌ مِنَ الْخَيْرِ مَنْ يَفْعَلُهُ وَشَرٌّ مِنَ الشَّرِّ مَنْ يَأْتِيهِ بِفِعْلِهِ (215/ 2).
1872 أَلَا إِنَّ أَبْصَرَ الْأَبْصَارِ مَنْ نَفَذَ فِي الْخَيْرِ طَرْفُهُ (330/ 2).
1873 أَغْبَطُ النَّاسِ الْمُسَارِعُ إِلَى الْخَيْرَاتِ (423/ 2).
1874 أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْخَيْرِ الْعَامِلُ بِهِ (453/ 2).
1875 إِذَا رَأَيْتُمُ الْخَيْرَ فَخُذُوا بِهِ (126/ 3).
1876 إِذَا رَأَيْتُمُ الْخَيْرَ فَسَارَعْتُمْ إِلَيْهِ وَرَأَيْتُمُ الشَّرَّ فَتَبَاعَدْتُمْ عَنْهُ وَكُنْتُمْ بِالطَّاعَاتِ عَامِلِينَ وَفِي الْمَكَارِمِ مُتَنَافِسِينَ كُنْتُمْ مُحْسِنِينَ فَائِزِينَ (184/ 3).
1877 تَعْجِيلُ الْمَعْرُوفِ مِلَاكُ الْمَعْرُوفِ (277/ 3).
1878 ظَفِرَ بِالْخَيْرِ مَنْ طَلَبَهُ (274/ 4).
1879 عَلَيْكُمْ بِأَعْمَالِ الْخَيْرِ فَتَبَادَرُوهَا وَلَا يَكُنْ غَيْرُكُمْ أَحَقَّ بِهَا مِنْكُمْ (300/ 4).
1880 كَفَى بِفِعْلِ الْخَيْرِ حُسْنُ عَادَةٍ (577/ 4).
1881 لَأَنْ تَكُونَ تَابِعاً فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَكُونَ مَتْبُوعاً فِي الشَّرِّ (42/ 5).
1882 مَنْ فَعَلَ الْخَيْرَ فَبِنَفْسِهِ بَدَأَ (243/ 5).
1883 مِلَاكُ الْخَيْرِ مُبَادَرَتُهُ (117/ 6).
1884 لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنَّ أَحَداً أَوْلَى بِفِعْلِ الْخَيْرِ مِنِّي فَيَكُونَ وَاللَّهِ كَذَلِكَ إِنَّ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ أَهْلًا فَمَهْمَا تَرَكْتُمُوهُ كَفَاكُمُوهُ أَهْلُهُ (326/ 6).
1885 اطْلُبُوا الْخَيْرَ فِي أَخْفَافِ الْإِبِلِ طَارِدَةً وَوَارِدَةً (255/ 2).
الشر وآثاره
1886 الشَّرُّ نَدَامَةٌ (64/ 1).
1887 الشَّرُّ يَكْبُو بِرَاكِبِهِ (115/ 1).
1888 الشَّرُّ أَقْبَحُ الْأَبْوَابِ (134/ 1).
1889 الشَّرُّ مَنْطِقٌ وَبِيٌّ [وَنِيٌ] (135/ 1).
1890 الشَّرُّ حَمَّالُ [جَالِبُ] الْآثَامِ (171/ 1).
1891 الشَّرُّ يُزْرِي وَيُرْدِي (218/ 1).
1892 الشَّرُّ يُعَاقَبُ عَلَيْهِ وَيُخْزِي [يجزى] (229/ 1).
1893 الشَّرُّ [الشَّرَهُ] مَرْكَبُ الْحِرْصِ وَالْهَوَى مَرْكَبُ الْفِتْنَةِ (70/ 2).
1894 الشَّرِيرُ لَا يَظُنُّ بِأَحَدٍ خَيْراً لِأَنَّهُ لَا يَرَاهُ إِلَّا بِطَبْعِ نَفْسِهِ (76/ 2).
1895 الشَّرُّ كَامِنٌ فِي طَبِيعَةِ كُلِّ أَحَدٍ فَإِنْ غَلَبَهُ صَاحِبُهُ بَطَنَ وَإِنْ لَمْ يَغْلِبْهُ ظَهَرَ (161/ 2).
1896 إِيَّاكَ وَمُلَابَسَةَ الشَّرِّ فَإِنَّكَ تُنِيلُهُ نَفْسَكَ قَبْلَ عَدُوِّكَ وَتُهْلِكُ بِهِ دِينَكَ قَبْلَ إِيصَالِهِ إِلَى غَيْرِكَ (309/ 2).
1897 أَشَدُّ شَيْءٍ عِقَاباً الشَّرُّ (385/ 2).
1898 إِنَّ فِي الشَّرِّ لَوَقَاحَةً (487/ 2).
1899 رُبَّ شَرٍّ فَاجَاكَ مِنْ حَيْثُ لَا تَحْتَسِبُهُ (78/ 4).
1900 شَرُّ الْأَشْرَارِ مَنْ يَتَبَجَّحُ بِالشَّرِّ (174/ 4).
1901 شَرُّ النَّاسِ مَنْ يَتَّقِيهِ النَّاسُ مَخَافَةَ شَرِّهِ (178/ 4).
1902 طَاعَةُ دَوَاعِي الشُّرُورِ تُفْسِدُ عَوَاقِبَ الْأُمُورِ (252/ 4)
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 106
1903 لَمْ يَتَعَرَّ مِنَ الشَّرِّ مَنْ لَمْ يَتَجَلْبَبِ الْخَيْرَ. (94/ 5).
1904 مَنِ اقْتَحَمَ لُجَجَ الشُّرُورِ لَقِيَ الْمَحْذُورَ (224/ 5).
1905 مَنْ فَعَلَ الشَّرَّ فَعَلَى نَفْسِهِ اعْتَدَى (243/ 5).
1906 مَنْ كَرِهَ الشَّرَّ عُصِمَ (466/ 5).
1907 مَا خَيْرٌ بَعْدَهُ النَّارُ بِخَيْرٍ (58/ 6).
في النهي عن الشر
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 118 في الشيعة ..... ص : 117
1908 اسْتِفْتَاحُ الشَّرِّ يَحْدُو عَلَى تَجَنُّبِهِ (367/ 1).
1909 امْحُ الشَّرَّ مِنْ قَلْبِكَ تَتَزَكَّ نَفْسُكَ وَيُتَقَبَّلْ عَمَلُكَ (181/ 2).
1910 الشَّرُّ أَقْبَحُ الْأَبْوَابِ وَفَاعِلُهُ شَرُّ الْأَصْحَابِ (152/ 2).
1911 احْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِهِ مِنْ صَدْرِكَ (180/ 2).
1912 اجْتَنِبُوا الشَّرَّ فَإِنَّ شَرّاً مِنَ الشَّرِّ فَاعِلُهُ (254/ 2).
1913 إِذَا رَأَيْتُمُ الشَّرَّ فَابْعُدُوا عَنْهُ (126/ 3).
1914 الْغَالِبُ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ (272/ 1).
1915 ظَفِرَ بِالشَّرِّ مَنْ رَكِبَهُ (274/ 4).
1916 كُلُّ غَالِبٍ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ (529/ 4).
1917 مَنْ لَمْ يَعْرِفْ مَضَرَّةَ الشَّرِّ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الِامْتِنَاعِ مِنْهُ (419/ 5).
رابطة الخير مع الشر
1918 الْخَيْرُ أَسْهَلُ مِنْ فِعْلِ الشَّرِّ (314/ 1).
1919 إِنَّ هَذِهِ الطَّبَائِعَ مُتَبَايِنَةٌ وَخَيْرَهَا أَبْعَدُهَا مِنَ الشَّرِّ (504/ 2).
1920 تَأْخِيرُ الشَّرِّ إِفَادَةُ خَيْرٍ (315/ 3).
1921 شَرٌّ لَا يَدُومُ خَيْرٌ مِنْ خَيْرٍ لَا يَدُومُ (168/ 4).
1922 شَرُّ النَّاسِ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ (175/ 4).
1923 ضَادُّوا الشَّرَّ بِالْخَيْرِ (231/ 4).
1924 لَنْ تَتَحَقَّقَ الْخَيْرَ حَتَّى تَتَبَرَّأَ مِنَ الشَّرِّ (67/ 5).
1925 مَنْ تَرَكَ الشَّرَّ فُتِحَتْ عَلَيْهِ أَبْوَابُ الْخَيْرِ (276/ 5).
1926 مَنْ كَفَّ شَرَّهُ فَارْجُ خَيْرَهُ (465/ 5).
1927 مُتَّقِي الشَّرِّ كَفَاعِلِ الْخَيْرِ (130/ 6).
1928 مِفْتَاحُ الْخَيْرِ التَّبَرِّي مِنَ الشَّرِّ (133/ 6).
1929 لَا تَعُدَّنَّ شَرّاً مَا أَدْرَكْتَ بِهِ خَيْراً (266/ 6).
1930 لَا تَعُدَّنَّ خَيْراً مَا أَدْرَكْتَ بِهِ شَرّاً (266/ 6).
1931 إِيَّاكَ أَنْ تَغْتَرَّ بِغَلْطَةِ شِرِّيرٍ بِالْخَيْرِ (327/ 2).
1932 إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَوْحِشَ مِنْ غَلْطَةِ خَيْرٍ بِالشَّرِّ (327/ 2).
1933 طَالِبُ الْخَيْرِ بِعَمَلِ الشَّرِّ فَاسِدُ الْعَقْلِ وَالْحِسِّ (251/ 4).
1934 مَنْ دَفَعَ الشَّرَّ بِالْخَيْرِ غَلَبَ (449/ 5).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 107
باب الرابع في النبوة
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 109
الفصل الأول في الرسل
1935 رُسُلُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ تَرَاجِمَةُ الْحَقِّ وَالسُّفَرَاءُ بَيْنَ الْخَالِقِ وَالْخَلْقِ (99/ 4).
1936 لِرُسُلِ اللَّهِ فِي كُلِّ حُكْمٍ تَبْيِينٌ (31/ 5).
1937 لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ (99/ 5).
1938 لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ (102/ 5).
1939 مَا اخْتَلَفَتْ دَعْوَتَانِ إِلَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا ضَلَالَةً (77/ 6).
1940 مَا بَعْدَ النَّبِيِّينَ [التَّبْيِينِ] إِلَّا اللَّبْسُ (83/ 6).
الفصل الثاني النبي الخاتم وصفاته
1941 وَقَالَ ع عِنْدَ ذِكْرِ النَّبِيِّ بَلَّغَ عَنْ رَبِّهِ مُعْذِراً وَنَصَحَ لِأُمَّتِهِ مُنْذِراً وَدَعَا إِلَى الْجَنَّةِ مُبَشِّراً (270/ 3).
1942 خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا خَمِيصاً وَوَرَدَ الْآخِرَةَ سَلِيماً لَمْ يَضَعْ حَجَراً عَلَى حَجَرٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ وَأَجَابَ دَاعِيَ رَبِّهِ (460/ 3).
1943 قَدْ حَقَّرَ الدُّنْيَا وَأَهْوَنَ بِهَا وَهَوَّنَهَا وَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ زَوَاهَا عَنْهُ اخْتِيَاراً وَبَسَطَهَا لِغَيْرِهِ اخْتِيَاراً (489/ 4).
1944 سُنَّتُهُ الْقَصْدُ وَفِعْلُهُ الرُّشْدُ وَقَوْلُهُ الْفَصْلُ وَحُكْمُهُ الْعَدْلُ كَلَامُهُ بَيَانٌ وَصَمْتُهُ أَفْصَحُ لِسَانٍ (154/ 4).
1945 طَبِيبٌ دَوَّارٌ بِطِبِّهِ قَدْ أَحْكَمَ مَرَاهِمَهُ وَأَحْمَى مَوَاسِمَهُ يَضَعُ ذَلِكَ حَيْثُ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ مِنْ قُلُوبٍ عُمْيٍ وَآذَانٍ صُمٍّ وَأَلْسِنَةٍ بُكْمٍ وَيَتَتَبَّعُ بِدَوَائِهِ مَوَاضِعَ الْغَفْلَةِ وَمَوَاطِنَ الْحَيْرَةِ (260/ 4).
1946 إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلَّا عَنْكَ وَإِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلَّا عَلَيْكَ وَإِنَّ الْمُصَابَ بِكَ لَجَلِيلٌ وَإِنَّهُ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ لَجَلَلٌ [لَجَمِيلٌ] (506/ 2).
1947 وَقَالَ فِي ذِكْرِ حُقُوقِ النَّبِيِّ ص وَالْآلِ عَلَى النَّاسِ بِنَا اهْتَدَيْتُمُ الظَّلْمَاءَ وَبِنَا تَسَنَّمْتُمُ الْعُلْيَا وَبِنَا انْفَجَرْتُمْ [تَفَجَّرْتُمْ] عَنِ السِّرَارِ (271/ 3).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 110
1948 بِنَا فَتَحَ اللَّهُ وَبِنَا يَخْتِمُ وَبِنَا يَمْحُو ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَبِنَا يَدْفَعُ اللَّهُ الزَّمَانَ الْكَلِبَ وَبِنَا يُنْزِلُ اللَّهُ الْغَيْثَ فَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (271/ 3).
الفصل الثالث في التأسي
1949 أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَأَسِّي بِنَبِيِّهِ ص وَالْمُقْتَصُّ أَثَرَهُ (409/ 2).
1950 أَشْبَهُ النَّاسِ بِأَنْبِيَاءَ اللَّهِ أَقْوَلُهُمْ لِلْحَقِّ وَأَصْبَرُهُمْ عَلَى الْعَمَلِ بِهِ (433/ 2).
1951 ارْضَ بِمُحَمَّدٍ ص رَائِداً وَإِلَى النَّجَاةِ قَائِداً (219/ 2).
1952 اسْتَجِيبُوا لِأَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَسَلِّمُوا لِأَمْرِهِمْ وَاعْمَلُوا بِطَاعَتِهِمْ تَدْخُلُوا فِي شَفَاعَتِهِمْ (246/ 2).
1953 اقْتَدُوا بِهُدَى نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ أَصْدَقُ الْهُدَى وَاسْتَنُّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّهَا أَهْدَى السُّنَنِ (258/ 2).
1954 أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِهِ [بِمَا أَمَرُوا بِهِ] (409/ 2).
1955 أَقْرَبُ النَّاسِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَعْمَلُهُمْ بِمَا أَمَرُوا بِهِ (410/ 2).
1956 إِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ ص مَنْ عَصَى اللَّهَ وَإِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ (505/ 2).
1957 إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ ص مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَإِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُهُ (505/ 2).
1958 إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ ع أَعْلَمُهُمْ [أَعْمَلُهُمْ] بِمَا جَاءُوا بِهِ (505/ 2).
1959 طُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِسُنَّةِ الدِّينِ وَاقْتَفَى آثَارَ النَّبِيِّينَ (245/ 4).
1960 مَا أَعْظَمَ فَوْزَ مَنِ اقْتَفَى أَثَرَ النَّبِيِّينَ (71/ 6).
1961 يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ حُجَّةٌ فِي أَرْضِهِ أَوْكَدُ مِنْ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ص وَلَا حِكْمَةٌ أَبْلَغُ مِنْ كِتَابِهِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَلَا مَدَحَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْكُمْ إِلَّا مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِهِ وَاقْتَدَى بِنَبِيِّهِ وَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ هَلَكَ عِنْدَ مَا عَصَاهُ وَخَالَفَهُ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَلِذَلِكَ يَقُولُ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (468/ 6).
الفصل الرابع في القرآن
حقيقة القرآن
1962 إِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرَهُ أَنِيقٌ وَبَاطِنَهُ عَمِيقٌ لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَلَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَلَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِهِ (562/ 2).
1963 جَمَالُ الْقُرْآنِ الْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ (363/ 3).
1964 ظَاهِرُ الْقُرْآنِ أَنِيقٌ وَبَاطِنُهُ عَمِيقٌ (278/ 4).
1965 فِي الْقُرْآنِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ (409/ 4).
1966 كَفَى بِالْقُرْآنِ دَاعِياً (573/ 4).
1967 نُورٌ لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ وَشَاهِدٌ لِمَنْ خَاصَمَ بِهِ وَفَلْجٌ لِمَنْ حَاجَّ بِهِ وَعِلْمٌ [حِلْمٌ] لِمَنْ وَعَى وَحُكْمٌ لِمَنْ قَضَى (182/ 6).
1968 هُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الشُّبَهُ وَالْآرَاءُ (205/ 6).
1969 هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ هُوَ النَّاطِقُ بِسُنَّةِ الْعَدْلِ وَالْآمِرُ بِالْفَضْلِ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 111
وَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ هُوَ وَحْيُ اللَّهِ الْأَمِينُ وَحَبْلُهُ الْمَتِينُ وَهُوَ رَبِيعُ الْقُلُوبِ وَيَنَابِيعُ الْعِلْمِ وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ هُوَ هُدًى لِمَنِ ائْتَمَّ بِهِ وَزِينَةٌ لِمَنْ تَحَلَّى بِهِ وَعِصْمَةٌ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ وَحَبْلٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ (207/ 6).
1970 لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَلَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَلَا تَنْجَلِي الشُّبُهَاتُ إِلَّا بِهِ (408/ 6).
هداية القرآن
1971 الْقُرْآنُ أَفْضَلُ الْهِدَايَتَيْنِ (23/ 2).
1972 اتَّبِعُوا النُّورَ الَّذِي لَا يُطْفَأُ وَالْوَجْهَ الَّذِي لَا يَبْلَى وَاسْتَسْلِمُوا وَسَلِّمُوا لِأَمْرِهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَعَ التَّسْلِيمِ (257/ 2).
1973 إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لَا يَغُشُّ وَالْهَادِي الَّذِي لَا يُضِلُّ وَالْمُحَدِّثُ الَّذِي لَا يَكْذِبُ (569/ 2).
1974 مَنِ اتَّخَذَ قَوْلَ اللَّهِ دَلِيلًا هُدِيَ إِلَى الَّتِي هِيَ أَقْوَمُ (374/ 5).
1975 مَا جَالَسَ أَحَدٌ هَذَا الْقُرْآنَ إِلَّا قَامَ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ زِيَادَةٍ فِي هُدًى أَوْ نُقْصَانٍ فِي عَمًى (103/ 6).
1976 لَنْ تَأْخُذُوا بِمِيثَاقِ الْكِتَابِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي نَبَذَهُ (70/ 5).
العمل بالقرآن
1977 إِذَا دَعَاكَ الْقُرْآنُ إِلَى خَلَّةٍ جَمِيلَةٍ فَخُذْ نَفْسَكَ بِأَمْثَالِهَا (177/ 3).
1978 تَمَسَّكْ بِحَبْلِ الْقُرْآنِ وَانْتَصِحْهُ وَحَلِّلْ حَلَالَهُ وَحَرِّمْ حَرَامَهُ وَاعْمَلْ بِعَزَائِمِهِ وَأَحْكَامِهِ (313/ 3).
1979 سَلُوا اللَّهَ الْإِيمَانَ وَاعْمَلُوا بِمُوجِبِ الْقُرْآنِ (155/ 4).
1980 مَا آمَنَ بِمَا حَرَّمَهُ الْقُرْآنُ مَنِ اسْتَحَلَّهُ (89/ 6).
1981 يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ وَلَا مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ مِنَ الْبُنَى خَالِيَةٌ عَنِ الْهُدَى (491/ 6).
شفاعة القرآن
1982 قَالَ ع فِي وَصْفِ الْقُرْآنِ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَقَائِلٌ مُصَدَّقٌ (190/ 4).
1983 مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَ فِيهِ وَمَنْ مَحَلَ بِهِ صُدِّقَ عَلَيْهِ (431/ 5).
1984 لَا تَسْتَشْفِيَنَّ بِغَيْرِ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ شَافٍ (298/ 6).
التدبير في القرآن
1985 تَدَبَّرُوا آيَاتِ الْقُرْآنِ وَاعْتَبِرُوا بِهِ فَإِنَّهُ أَبْلَغُ الْعِبَرِ (284/ 3).
1986 عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ أَحِلُّوا حَلَالَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ [بِحُكْمِهِ] وَرُدُّوا مُتَشَابِهَهُ إِلَى عَالِمِهِ فَإِنَّهُ شَاهِدٌ عَلَيْكُمْ وَأَفْضَلُ مَا بِهِ تَوَسَّلْتُمْ (302/ 4).
أهل القرآن
1987 أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ (382/ 1).
1988 لِيَكُنْ سَمِيرُكَ الْقُرْآنَ (51/ 5).
1989 لَيْسَ لِأَحَدٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَةٍ وَلَا لِأَحَدٍ قَبْلَ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 112
الْقُرْآنِ غِنًى (83/ 5).
تلاوة القرآن
1990 أَحْسِنُوا تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ أَنْفَعُ الْقَصَصِ وَاسْتَشْفُوا بِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ (257/ 2).
1991 تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ رَبِيعُ الْقُلُوبِ وَاسْتَشْفُوا بِنُورِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ (303/ 3).
1992 لِقَاحُ الْإِيمَانِ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ (131/ 5).
1993 مَنْ أَنِسَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ لَمْ تُوحِشْهُ مُفَارَقَةُ الْإِخْوَانِ (369/ 5).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 113
باب الخامس في الإمامة
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 115
الفصل الأول في الأئمة
في ضرورة الإمامة ووصف من عرفهم
1994 لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَجِهِ إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً وَإِمَّا بَاطِناً مَغْمُوراً لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَبَيِّنَاتُهُ (410/ 6).
1995 أَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ عَرَفَ فَضْلَنَا وَتَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ بِنَا وَأَخْلَصَ حُبَّنَا وَعَمِلَ بِمَا إِلَيْهِ نَدَبْنَا وَانْتَهَى عَمَّا عَنْهُ نَهَيْنَا فَذَاكَ مِنَّا وَهُوَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ مَعَنَا (461/ 2).
1996 إِنَّمَا الْأَئِمَّةُ قُوَّامُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَعُرَفَاؤُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَعَرَفُوهُ وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَأَنْكَرُوهُ (94/ 3).
1997 مَنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ وَهُوَ عَلَى مَعْرِفَةِ حَقِّ رَبِّهِ وَرَسُولِهِ وَحَقِّ أَهْلِ بَيْتِهِ مَاتَ شَهِيداً وَوَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَاسْتَوْجَبَ ثَوَابَ مَا نَوَى مِنْ صَالِحِ عَمَلِهِ وَقَامَتْ نِيَّتُهُ مَقَامَ إِصْلَاتِهِ سَيْفَهُ فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَجَلًا لَا يَعْدُوهُ (435/ 5).
في فضائلهم
1998 وَإِنَّا لَأُمَرَاءُ الْكَلَامِ فِينَا تَشَبَّثَتْ [انشبثت] فُرُوعُهُ وَعَلَيْنَا [عَلَيْهَا] تَهَدَّلَتْ أَغْصَانُهُ (336/ 2).
1999 أَلَا وَإِنَّا [إِنَ] أَهْلَ الْبَيْتِ أَبْوَابُ الْحِكَمِ وَأَنْوَارُ الظُّلَمِ وَضِيَاءُ الْأُمَمِ (341/ 2).
2000 أَيْنَ تَتِيهُونَ وَمِنْ أَيْنَ تُؤْتَوْنَ وَأَنَّى تُؤْفَكُونَ وَعَلَامَ تَعْمَهُونَ وَبَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ [أَيْنَ] وَهُمْ أَزِمَّةُ الصِّدْقِ وَأَلْسِنَةُ الْحَقِّ (362/ 2).
2001 أَيْنَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُمْ هُمُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ دُونَنَا كِذْباً وَبَغْياً عَلَيْنَا وَحَسَداً لَنَا إِنْ رَفَعَنَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَوَضَعَهُمْ وَأَعْطَانَا وَحَرَمَهُمْ وَأَدْخَلَنَا وَأَخْرَجَهُمْ بِنَا يُسْتَعْطَى الْهُدَى وَيُسْتَجْلَى الْعَمَى لَا بِهِمْ (365/ 2).
2002 إِنَّ لِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ شُرُوطاً وَإِنِّي [أَنَا] وَذُرِّيَّتِي مِنْ شُرُوطِهَا (514/ 2).
2003 إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ وَخَشِنٌ مُخْشَوْشَنٌ سِرٌّ مُسْتَتِرٌ مُقَنَّعٌ لَا يَحْمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ (550/ 2).
2004 إِنْ نَطَقُوا صَدَقُوا وَإِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا (12/ 3).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 116
2005 أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ كَمَا أَنَّ النُّجُومَ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ (41/ 3).
2006 عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَاراً وَمَرْبُوبُونَ اقْتِسَاراً وَمَقْبُوضُونَ احْتِضَاراً (354/ 4).
2007 لَوْ كُنَّا نَأْتِي مَا تَأْتُونَ لَمَا قَامَ لِلدِّينِ عَمُودٌ وَلَا اخْضَرَّ لِلْإِيمَانِ عُودٌ (115/ 5).
2008 نَحْنُ دُعَاةُ الْحَقِّ وَأَئِمَّةُ الْخَلْقِ وَأَلْسِنَةُ الصِّدْقِ مَنْ أَطَاعَنَا مَلَكَ وَمَنْ عَصَانَا هَلَكَ (185/ 6).
2009 نَحْنُ النُّمْرُقَةُ الْوُسْطَى بِهَا يَلْحَقُ التَّالِي وَإِلَيْهَا يَرْجِعُ الْغَالِي (186/ 6).
2010 نَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَمُقِيمُو الْحَقِّ فِي بِلَادِهِ بِنَا يَنْجُو الْمُوَالِي وَبِنَا يَهْلِكُ الْمُعَادِي (187/ 6).
2011 نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَمَحَطُّ الرِّسَالَةِ وَمُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَيَنَابِيعُ الْحِكَمِ وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ نَاصِرُنَا وَمُحِبُّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ وَعَدُوُّنَا وَمبغضينا [مُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ (187/ 6).
2012 هُمْ دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ وَوَلَائِجُ الِاعْتِصَامِ بِهِمْ عَادَ الْحَقُّ فِي نِصَابِهِ وَانْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مَقَامِهِ وَانْقَطَعَ لِسَانُهُ مِنْ مَنْبِتِهِ عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَرِعَايَةٍ لَا عَقْلَ سَمَاعٍ وَرِوَايَةٍ (215/ 6).
2013 هُمْ مَوْضِعُ سِرِّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَحُمَاةُ أَمْرِهِ وَعَيْبَةُ عِلْمِهِ وَمَوْئِلُ حُكْمِهِ وَكُهُوفُ كُتُبِهِ وَجِبَالُ [حِبَالُ] دِينِهِ (216/ 6).
2014 هُمْ كَرَائِمُ الْإِيمَانِ وَكُنُوزُ الرَّحْمَنِ إِنْ قَالُوا صَدَقُوا وَإِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا (217/ 6).
2015 هُمْ كُنُوزُ الْإِيمَانِ وَمَعَادِنُ الْإِحْسَانِ إِنْ حَكَمُوا عَدَلُوا وَإِنْ حَاجُّوا خَصَمُوا (218/ 6).
2016 هُمْ أَسَاسُ الدِّينِ وَعِمَادُ الْيَقِينِ إِلَيْهِمْ يَفِيءُ الْعَالِي وَبِهِمْ يَلْحَقُ التَّالِي (218/ 6).
2017 هُمْ مَصَابِيحُ الظُّلَمِ وَيَنَابِيعُ الْحِكَمِ وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ وَمَوَاطِنُ الْحِلْمِ (218/ 6).
2018 هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ وَمَوْتُ الْجَهْلِ يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ وَصَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ لَا يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَلَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَهُوَ بَيْنَهُمْ صَامِتٌ نَاطِقٌ وَشَاهِدٌ صَادِقٌ (219/ 6).
2019 لَا يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ ص مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحَدٌ وَلَا يَسْتَوِي بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ أَبَداً (432/ 6).
التمسك بهم
2020 إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَلَا يَعِي حَدِيثَنَا إِلَّا صُدُورٌ أَمِينَةٌ وَأَحْلَامٌ رَزِينَهٌ (545/ 2).
2021 زُرْ فِي اللَّهِ أَهْلَ طَاعَتِهِ وَخُذِ الْهِدَايَةَ مِنْ أَهْلِ وَلَايَتِهِ (113/ 4).
2022 سَلِّمُوا لِأَمْرِ اللَّهِ وَلِأَمْرِ وَلِيِّهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَعَ التَّسْلِيمِ (139/ 4).
2023 شُقُّوا أَمْوَاجَ الْفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجَاةِ (187/ 4).
2024 عَلَيْكَ بِطَاعَةِ مَنْ لَا تُعْذَرُ بِجَهَالَتِهِ (290/ 4).
2025 عَلَيْكُمْ بِطَاعَةِ أَئِمَّتِكُمْ فَإِنَّهُمُ الشُّهَدَاءُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَالشُّفَعَاءُ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ غَداً (309/ 4).
2026 مَنْ تَمَسَّكَ بِنَا لَحِقَ (184/ 5).
2027 مَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا مَحَقَ (184/ 5).
2028 مَنِ اتَّبَعَ أَمْرَنَا سَبَقَ (184/ 5).
2029 مَنْ رَكِبَ غَيْرَ سَفِينَتِنَا غَرِقَ (184/ 5).
2030 مَنْ أَطَاعَ إِمَامَهُ فَقَدْ أَطَاعَ رَبَّهُ (352/ 5).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 117
2031 نَحْنُ بَابُ حِطَّةٍ وَهُوَ بَابُ السَّلَامِ مَنْ دَخَلَهُ سَلِمَ وَنَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ هَلَكَ (186/ 6).
2032 نَحْنُ الشِّعَارُ وَالْأَصْحَابُ وَالسَّدَنَةُ وَالْأَبْوَابُ وَلَا يُؤْتَى الْبُيُوتُ إِلَّا مِنْ أَبْوَابِهَا وَمَنْ أَتَاهَا مِنْ غَيْرِ أَبْوَابِهَا كَانَ سَارِقاً لَا تَعْدُوهُ الْعُقُوبَةُ (189/ 6).
2033 لَا تَزِلُّوا عَنِ الْحَقِّ وَأَهْلِهِ فَإِنَّهُ مَنِ اسْتَبْدَلَ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ هَلَكَ وَفَاتَتْهُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ (337/ 6).
2034 إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ مُتَّبِعٌ شِرْعَةً وَمُبْتَدِعٌ بِدْعَةً (74/ 3).
في حبهم وبغضهم
2035 أَشَدُّ النَّاسِ عَمًى مَنْ عَمِيَ عَنْ حُبِّنَا وَفَضْلِنَا وَنَاصَبَنَا الْعَدَاوَةَ بِلَا ذَنْبٍ سَبَقَ مِنَّا إِلَيْهِ إِلَّا أَنَّا دَعَوْنَاهُ إِلَى الْحَقِّ وَدَعَاهُ سِوَانَا إِلَى الْفِتْنَةِ وَالدُّنْيَا فَآثَرُوهَا وَنَصَبُوا الْعَدَاوَةَ لَنَا (461/ 2).
2036 أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ حُبُّنَا وَأَسْوَءُ السَّيِّئَاتِ بُغْضُنَا (480/ 2).
2037 إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّي وَالْبَرَاءَةِ مِنِّي فَسُبُّونِي وَإِيَّاكُمْ وَالْبَرَاءَةَ مِنِّي (70/ 3).
2038 لِبُغْضِنَا [لِمُبْغِضِنَا] أَمْوَاجٌ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ (32/ 5).
2039 لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي وَلَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجُمْلَتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي (109/ 5).
2040 أَوْلَى النَّاسِ بِنَا مَنْ وَالانَا وَعَادَى مَنْ عَادَانَا (483/ 2).
2041 عَلَيْكُمْ بِحُبِّ آلِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ حَقُّ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَالْمُوجِبُ عَلَى اللَّهِ حَقَّكُمْ أَ لَا تَرَوْنَ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (307/ 4).
2042 لَوْ أَحَبَّنِي جَبَلٌ لَتَهَافَتَ (114/ 5).
2043 مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَكَانَ مَعَنَا بِلِسَانِهِ وَقَاتَلَ عَدُوَّنَا بِسَيْفِهِ فَهُوَ مَعَنَا فِي الْجَنَّةِ فِي دَرَجَتِنَا (237/ 5).
2044 مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ فِي قَلْبِهِ وَأَعَانَنَا بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُقَاتِلْ مَعَنَا بِيَدِهِ فَهُوَ مَعَنَا فِي الْجَنَّةِ دُونَ دَرَجَتِنَا (237/ 5).
2045 مَنْ أَحَبَّنَا فَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِنَا وَلْيَتَجَلْبَبِ الْوَرَعَ (303/ 5).
في حقهم
2046 لَنَا حَقٌّ إِنْ أُعْطِينَاهُ وَإِلَّا رَكِبْنَا أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَإِنْ طَالَ السُّرَى (127/ 5).
2047 لَنَا عَلَى النَّاسِ حَقُّ الطَّاعَةِ وَالْوَلَايَةِ وَلَهُمْ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ حُسْنُ الْجَزَاءِ (129/ 5).
في الشيعة
2048 إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَائُونَ مَنَازِلَ شِيعَتِنَا كَمَا يَتَرَاءَى الرَّجُلُ مِنْكُمُ الْكَوَاكِبَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ (531/ 2).
2049 إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَ لَنَا شِيعَةً يَنْصُرُونَنَا وَيَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَيَحْزَنُونَ لِحَزَنِنَا وَيَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ فِينَا فَأُولَئِكَ مِنَّا وَهُمْ مَعَنَا فِي الْجِنَانِ (549/ 2).
2050 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَ لَنَا
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 128 حقيقة الدنيا ..... ص : 127
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 118
شِيعَةً يَنْصُرُونَنَا وَيَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَيَحْزَنُونَ لِحَزَنِنَا وَيَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ فِينَا أُولَئِكَ مِنَّا وَإِلَيْنَا (668/ 2).
2051 شِيعَتُنَا كَالنَّحْلِ لَوْ عَرَفُوا مَا فِي جَوْفِهَا لَأَكَلُوهَا (190/ 4).
2052 شِيعَتُنَا كَالْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ رِيحُهَا حَسَنٌ ظَاهِرُهَا وَبَاطِنُهَا (190/ 4).
ذم الغالي
2053 إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِينَا قُولُوا إِنَّا مَرْبُوبُونَ وَاعْتَقِدُوا فِي فَضْلِنَا مَا شِئْتُمْ (324/ 2).
2054 هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ غَالٍ وَمُبْغِضٌ قَالٍ (194/ 6).
2055 إِلَيْنَا يَرْجِعُ الْغَالِي وَبِنَا يَلْحَقُ التَّالِي (1/ 2).
الفصل الثاني في علي ع
فضائله
2056 أَلَا وَقَدْ أَمَرَنِيَ اللَّهُ بِقِتَالِ أَهْلِ النَّكْثِ وَالْبَغْيِ وَالْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ فَأَمَّا النَّاكِثُونَ فَقَدْ قَاتَلْتُ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَقَدْ جَاهَدْتُ وَأَمَّا الْمَارِقَةُ فَقَدْ دَوَّخْتُ وَأَمَّا شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ فَإِنِّي كُفِيتُهُ بِصَعْقَةٍ سَمِعْتُ لَهَا وَجِيبَ قَلْبِهِ وَرَجَّةَ صَدْرِهِ (343/ 2).
2057 إِنَّ هَاهُنَا [وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ] لَعِلْماً جَمّاً لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً بَلَى أُصِيبَ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ مُسْتَعْمِلًا آلَةَ الدِّينِ لِلدُّنْيَا أَوْ مُسْتَظْهِراً بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَبِحُجَجِهِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ أَوْ مُنْقَاداً لِحَمَلَةِ الْحَقِّ لَا بَصِيرَةَ لَهُ فِي أَحْنَائِهِ يَنْقَدِحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ لِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ (621/ 2).
2058 أَنَا قَسِيمُ النَّارِ وَخَازِنُ الْجِنَانِ وَصَاحِبُ الْحَوْضِ وَصَاحِبُ الْأَعْرَافِ وَلَيْسَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ إِمَامٌ إِلَّا وَهُوَ عَارِفٌ بِأَهْلِ وَلَايَتِهِ وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (26/ 3).
2059 أَنَا صِنْوُ رَسُولِ اللَّهِ وَالسَّابِقُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَكَاسِرُ الْأَصْنَامِ وَمُجَاهِدُ الْكُفَّارِ وَقَامِعُ الْأَضْدَادِ (33/ 3).
2060 أَنَا كَابُّ الدُّنْيَا لِوَجْهِهَا وَقَادِرُهَا بِقَدْرِهَا وَرَادُّهَا عَلَى عَقِبِهَا (36/ 3).
2061 أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَمَعِي عِتْرَتِي عَلَى الْحَوْضِ [فَلْيَأْخُذْ أَحَدُكُمْ بِقَوْلِنَا وَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِنَا] وَإِنَّا لَنَذُودُ عَنْهُ أَعْدَاءَنَا وَنَسْقِي مِنْهُ أَوْلِيَاءَنَا فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً (37/ 3).
2062 أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الْفُجَّارِ (38/ 3).
2063 أَنَا وَضَعْتُ بِكَلْكَلِ [صُدُورِ] الْعَرَبِ وَكَسَرْتُ نَوَاجِمَ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ (39/ 3).
2064 أَنَا مُخَيَّرٌ فِي الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ لَمْ أُحْسِنْ إِلَيْهِ وَمُرْتَهَنٌ بِإِتْمَامِ الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ أَحْسَنْتُ إِلَيْهِ لِأَنِّي إِذَا أَتْمَمْتُهُ فَقَدْ حَفِظْتُهُ وَإِذَا قَطَعْتُهُ فَقَدْ أَضَعْتُهُ وَإِذَا أَضَعْتُهُ فَلِمَ فَعَلْتُهُ (40/ 3).
2065 أَنَا عَلَى رَدِّ مَا لَمْ أَقُلْ أَقْدَرُ مِنِّي عَلَى رَدِّ مَا قُلْتُهُ (40/ 3).
2066 أَنَا شَاهِدٌ لَكُمْ وَحَجِيجُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَيْكُمْ (40/ 3).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 119
2067 أَنَا دَاعِيكُمْ إِلَى طَاعَةِ رَبِّكُمْ وَمُرْشِدُكُمْ إِلَى فَرَائِضِ دِينِكُمْ وَدَلِيلُكُمْ إِلَى مَا يُنْجِيكُمْ (41/ 3).
2068 أَنَا خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ فِيكُمْ وَمُقِيمُكُمْ عَلَى حُدُودِ دِينِكُمْ وَدَاعِيكُمْ إِلَى جَنَّةِ الْمَأْوَى (41/ 3).
2069 إِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَبَصِيرَةٍ مِنْ دِينِي وَيَقِينٍ مِنْ أَمْرِي (42/ 3).
2070 إِنِّي لَعَلَى يَقِينٍ مِنْ رَبِّي وَغَيْرِ شُبْهَةٍ فِي دِينِي (42/ 3).
2071 إِنِّي مُحَارِبٌ أَمَلِي وَمُنْتَظِرٌ أَجَلِي (42/ 3).
2072 إِنِّي مُسْتَوْفٍ رِزْقِي وَمُجَاهِدٌ نَفْسِي وَمُنْتَهٍ إِلَى قِسْمِي (43/ 3).
2073 إِنِّي لَعَلَى جَادَّةِ الْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَعَلَى مَزَلَّةِ [مَنْزِلَةِ] الْبَاطِلِ (43/ 3).
2074 إِنِّي لَعَلَى إِقَامَةِ حُجَجِ اللَّهِ أُقَاوِلُ وَعَلَى نُصْرَةِ دِينِهِ أُجَاهِدُ وَأُقَاتِلُ (43/ 3).
2075 إِنِّي لَأَرْفَعُ نَفْسِي أَنْ تَكُونَ حَاجَةٌ لَا يَسَعُهَا جُودِي أَوْ جَهْلٌ لَا يَسَعُهُ حِلْمِي أَوْ ذَنْبٌ لَا يَسَعُهُ عَفْوِي أَوْ أَنْ يَكُونَ زَمَانٌ أَطْوَلَ مِنْ زَمَانِي (44/ 3).
2076 إِنِّي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَعْطَانِي وَإِذَا سَكَتُّ عَنْ مَسْأَلَتِهِ ابْتَدَأَنِي (45/ 3).
2077 إِنِّي لَأَرْفَعُ نَفْسِي أَنْ أَنْهَى النَّاسَ عَمَّا لَسْتُ أَنْتَهِي عَنْهُ أَوْ آمُرَهُمْ بِمَا لَا أَسْبِقُهُمْ إِلَيْهِ بِعَمَلِي أَوْ أَرْضَى مِنْهُمْ بِمَا لَا يَرْضَى رَبِّي (45/ 3).
2078 إِنِّي لَا أَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَةٍ إِلَّا وَأَسْبِقُكُمْ إِلَيْهَا وَلَا أَنْهَاكُمْ عَنْ مَعْصِيَةٍ إِلَّا وَأَتَنَاهَى قَبْلَكُمْ عَنْهَا (45/ 3).
2079 إِنِّي طَلَّقْتُ الدُّنْيَا ثَلَاثاً بَتَاتاً لَا رَجْعَةَ لِي فِيهَا وَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا (46/ 3).
2080 إِنَّمَا مَثَلِي بَيْنَكُمْ كَالسِّرَاجِ فِي الظُّلْمَةِ يَسْتَضِيءُ بِهَا مَنْ وَلَجَهَا (82/ 3).
2081 سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَإِنِّي بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَخْبَرُ مِنْكُمْ بِطُرُقِ الْأَرْضِ (148/ 4).
2082 سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَوَ اللَّهِ مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْلَمُ فِيمَنْ نَزَلَتْ فِي سَهْلٍ أَوْ فِي جَبَلٍ وَإِنَّ رَبِّي وَهَبَ لِي قَلْباً عَقُولًا وَلِسَاناً نَاطِقاً. (149/ 4).
2083 كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَعْطَانِي وَإِذَا أَمْسَكْتُ [سَكَتُ] ابْتَدَأَنِي (629/ 4).
2084 لَقَدْ رَقَعْتُ مِدْرَعَتِي هَذِهِ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَاقِعِهَا فَقَالَ لِي قَائِلٌ أَ لَا تَنْبِذُهَا فَقُلْتُ لَهُ اعْزُبْ [اغْرُبْ] عَنِّي عَلَى الصَّبَاحِ [فَعِنْدَ الصَّبَاحِ] يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى (33/ 5).
2085 لَقَدْ كُنْتُ وَمَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ وَلَا أُرَهَّبُ بِالضَّرْبِ (54/ 5).
2086 لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِيناً (108/ 5).
2087 لَوِ اسْتَوَتْ قَدَمَايَ مِنْ هَذِهِ الْمَدَاحِضِ لَغَيَّرْتُ أَشْيَاءَ (108/ 5).
2088 لَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبِرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَخْرَجِهِ وَمَوْلِجِهِ وَجَمِيعِ شَأْنِهِ لَفَعَلْتُ لَكِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكْفُرُوا فِيَّ بِ رَسُولِ اللَّهِ ص إِلَّا أَنِّي مُفْضِيهِ إِلَى الْخَاصَّةِ مِمَّنْ يُؤْمَنُ ذَلِكَ مِنْهُ وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ وَاصْطَفَاهُ عَلَى
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 120
الْخَلْقِ مَا أَنْطِقُ إِلَّا صَادِقاً وَلَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ بِذَلِكَ كُلِّهِ وَبِمَهْلِكِ مَنْ يَهْلِكُ وَبِمَنْجَى مَنْ يَنْجُو وَمَا أَبْقَى شَيْئاً يَمُرُّ عَلَى رَأْسِي إِلَّا أَفْرَغَهُ فِي أُذُنِيَّ وَأَفْضَى بِهِ إِلَيَّ (121/ 5).
2089 مَا كَذَبْتُ [أكذبت] وَلَا كُذِّبْتُ (55/ 6).
2090 مَا أَنْكَرْتُ اللَّهَ تَعَالَى مُنْذُ عَرَفْتُهُ [عرف] (55/ 6).
2091 مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُنْذُ أُرِيتُهُ [رَأَيْتُهُ] (55/ 6).
2092 مَا ضَلَلْتُ وَلَا ضُلَّ بِي (55/ 6).
2093 مَا نَزَلَتْ آيَةٌ إِلَّا وَقَدْ عَلِمْتُ فِيمَا نَزَلَتْ وَأَيْنَ نَزَلَتْ فِي نَهَارٍ أَوْ فِي لَيْلٍ فِي جَبَلٍ أَوْ سَهْلٍ وَإِنَّ رَبِّي وَهَبَ لِي قَلْباً عَقُولًا وَلِسَاناً قَئُولًا (102/ 6).
2094 مَا بَاتَ لِرَجُلٍ عِنْدِي مَوْعِدٌ قَطُّ فَبَاتَ يَتَمَلْمَلُ عَلَى فِرَاشِهِ لِيَغْدُوَ بِالظَّفَرِ بِحَاجَتِهِ أَشَدَّ مِنْ تَمَلْمُلِي عَلَى فِرَاشِي حِرْصاً عَلَى الْخُرُوجِ إِلَيْهِ مِنْ دَيْنِ عِدَتِهِ وَخَوْفاً مِنْ عَائِقٍ يُوجِبُ الْخُلْفَ فَإِنَّ خُلْفَ الْوَعْدِ لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ (108/ 6).
2095 وَسُئِلَ ع عَنْ مَسَافَةِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَقَالَ مَسِيرُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ (150/ 6).
2096 نَحْنُ أَقَمْنَا عَمُودَ الْحَقِّ وَهَزَمْنَا جُيُوشَ الْبَاطِلِ (173/ 6).
2097 نَسْأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لِمِنَّتِهِ تَمَاماً وَبِحَبْلِهِ اعْتِصَاماً (176/ 6).
2098 هَيْهَاتَ لَوْ لَا التُّقَى لَكُنْتُ أَدْهَى الْعَرَبِ (203/ 6).
2099 وَا عَجَبَا أَنْ تَكُونَ الْخِلَافَةُ بِالصَّحَابَةِ وَلَا تَكُونُ بِالصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَةِ (239/ 6).
2100 وَاللَّهِ مَا كَتَمْتُ وَشْمَةً وَلَا كَذَبْتُ كَذْبَةً (240/ 6).
2101 وَاللَّهِ مَا فَجَعَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ وَلَا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ وَمَا كُنْتُ إِلَّا كَغَارِبٍ وَرَدَ أَوْ طَالِبٍ وَجَدَ (241/ 6).
2102 وَاللَّهِ لَأَنْ أَبِيتَ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ مُسَهَّداً وَأُجَرَّ فِي الْأَغْلَالِ مُصَفَّداً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ظَالِماً لِبَعْضِ الْعِبَادِ أَوْ غَاصِباً لِشَيْءٍ مِنَ الْحُطَامِ وَكَيْفَ أَظْلِمُ لِنَفْسٍ يُسْرِعُ إِلَى الْبِلَى قُفُولُهَا وَيَطُولُ فِي الثَّرَى حُلُولُهَا (249/ 6).
2103 وَلَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّنِي لَمْ أَرُدَّ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَلَا عَلَى رَسُولِهِ سَاعَةً قَطُّ وَلَقَدْ وَاسَيْتُهُ بِنَفْسِي فِي الْمَوَاطِنِ الَّتِي تَنْكُصُ فِيهَا الْأَبْطَالُ وَتَتَأَخَّرُ عَنْهَا الْأَقْدَامُ نَجْدَةً أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهَا وَلَقَدْ بَذَلْتُ فِي طَاعَتِهِ ص جُهْدِي وَجَاهَدْتُ أَعْدَاءَهُ بِكُلِّ طَاقَتِي وَوَقَيْتُهُ بِنَفْسِي وَلَقَدْ أَفْضَى إِلَيَّ مِنْ عِلْمِهِ بِمَا لَمْ يُفْضِ بِهِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِي وَلَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَإِنَّ رَأْسَهُ عَلَى صَدْرِي وَلَقَدْ سَالَتْ نَفْسُهُ فِي كَفِّي فَأَمْرَرْتُهَا عَلَى وَجْهِي وَلَقَدْ وَلِيتُ غُسْلَهُ ص وَالْمَلَائِكَةُ أَعْوَانِي فَضَجَّتِ الدَّارُ وَالْأَفْنِيَةُ مَلَأٌ يَهْبِطُ وَمَلَأٌ يَعْرُجُ وَمَا فَارَقَتْ سَمْعِي هَيْنَمَةٌ مِنْهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى وَارَيْنَاهُ ص فِي ضَرِيحِهِ فَمَنْ ذَا أَحَقُّ بِهِ مِنِّي حَيّاً وَمَيِّتاً (250/ 6).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 121
2104 وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ لَا حُضُورُ الْحَاضِرِ وَقِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ وَمَا أَخَذَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى الْعُلَمَاءِ أَنْ لَا يُقَارُّوا عَلَى كِظَّةِ ظَالِمٍ وَلَا سَغَبِ مَظْلُومٍ لَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا وَلَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِهَا وَلَأَلْفَيْتُمْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ عِنْدِي أَزْهَدَ مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ (256/ 6).
2105 قَدِ اسْتَدَارَ الزَّمَانُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خُلِقَ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ (491/ 4).
2106 قَدْ طَلَعَ طَالِعٌ وَلَمَعَ لَامِعٌ وَلَاحَ لَائِحٌ وَاعْتَدَلَ مَائِلٌ (482/ 4).
في مدح بعض أصحابه
المصدر/ غرر الحكم
