إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حروب امير المؤمنين (ع)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حروب امير المؤمنين (ع)


    بسم الله الرحمن الرحيم

    حروب امير المؤمنين (ع)

    روى الواقدى انّ القتلى فيها من المشركين تسعة و اربعون،تفرّد عليّ عليه السّلام بثمانية عشر و شارك فى أربعة منهم.و نقل علماء العامّة و الخاصّة انّ القتلى اكثر من ذلك و انّه عليه السّلام قتل ستّة و ثلاثين منهم من الأبطال و أسماؤهم مرسومة فى كتب التواريخ.
    ---
    و منها غزوة احد ،و كان عمره عليه السّلام اقل من تسع و عشرين سنة، و فيها قتل حمزة.قالوا:و قد فرّ المسلمون الاّ ثلاثة،اوّلهم عليّ عليه السّلام، و قيل بل فرّوا جميعا سوى عليّ.و نقل ارباب المغازلى (1)انّ القتلى من المشركين اثنان و عشرون رجلا و قتل عليّ عليه السّلام منهم سبعة،و ذكر اهل السّير قتلى احد من المشركين،و ذكروا انّ جمهورهم قتلى عليّ عليه السّلام و هم اثنى عشر.و روى العامة و الخاصّة انّ فى هذه الواقعة سمع النّداء«لا سيف الاّ ذو الفقار و لا فتى الاّ عليّ». (2)و رواه عاصم بن ثابت.و منها غزوة الخندق ،و قد كان مقدامها،و قتل فيها ابن ودّ و ابنه حبل،و اضطرب المشركون لقتله و قتل ابنه و آلوا الى الشّتات.

    و سأل ربيعة حذيفة عن عليّ عليه السّلام و مناقبه،فقال حذيفة:و ما تسألنى،و الّذي نفسى بيده لو وضعت اعمال اصحاب محمد صلّى اللّه عليه و آله منذ بعث اللّه الى يوم القيامة فى كفّة،و وضع عمل عليّ عليه السّلام يوم قتل ابن ودّ فى كفّة اخرى لرجح عمل عليّ عليه السّلام على اعمالهم.فقال ربيعة:هذا المدح الّذي لا يقام له و لا يقعد.
    ---
    و منها غزوة بنى النّضير ،و هو سبب الفتح فيها،فانّه جاء بطل من اليهود و ضرب القبّة المضروبة على النّبي صلّى اللّه عليه و آله و رجع حتّى اذا جاء الليل فقدوا عليّا عليه السّلام فاخبر النّبي صلّى اللّه عليه و آله فقال:انّه فيما يصلح شأنكم،فما لبث قليلا حتّى القى رأس اليهود الّذي ضرب القبّة بين يدى النّبي، فقال له:كيف ظفرت به؟فقال:علمت انّه شجاع ما اجراه ان يخرج ليلا يطلب غيره فكنت له فوجدته اقبل و معه تسعة فقتلته و افلت اصحابه،فاخذ عليّ بعض الاصحاب و تبعهم فوجدهم دون الحصن فقتلهم و اتى برءوسهم،و كان ذلك سبب الفتح.
    ---
    و منها غزوة بنى قريظة ،و كان سبب فتحهم حيث انّه عليه السّلام و قد الى حصنهم فقالوا جاءكم قاتل عمرو،فحاصرهم النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله خمسة و عشرين يوما فجاء الفتح.
    ---
    و منها غزوة بنى المصطلق ،و قتل فيها عليّ مالكا و ابنه و سبى على (3)جويريّة بنت الحرث بن ابى ضرار،فجاء بها الى النّبي فاصطفاها لنفسه فجاء ابوها الى النبي صلّى اللّه عليه و آله فقال:يا رسول اللّه!انّ ابنتى لا تسبى انّه امرأة كريمة.قال:اذهب فخيّرها.فقال:لقد احسنت و اجملت و اختارت اللّه و رسوله،فاعتقها و جعلها فى جملة ازواجه.
    ---
    و منها غزوة الحديبيّة ،و كان امير المؤمنين عليه السّلام كتب بين النّبي و بين سهل بن عمرو،فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله:اكتب يا على،فكتب:بسم اللّه الرحمن الرحيم فقال سهل:هذا كتاب بيننا و بينك فافتحه بما نعرفه و اكتب باسمك اللّهم فامح ما كتبت.فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله:امح يا عليّ.فقال
    عليّ:لو لا طاعتك لما محوتها،فمحاها و كتب عليّ بسمك اللّهم.

    فقال له للنبى صلّى اللّه عليه و آله:اكتب هذا ما قاضى عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال سهل:لو اجبتك فى الكتاب لا قررت برسالتك،امح هذا و اكتب اسمك،فامر النبي عليّا بمحوه،فقال عليّ عليه السّلام:انّ يدى لا يطيع،فاخذ النبي صلّى اللّه عليه و آله يد على فوضعها عليه فمحاها،فقال صلّى اللّه عليه و آله لعلى عليه السّلام انّك ستدعى الى مثلها فتجيب على مضض. (4)و فى هذه الغزوة طلب النبي صلّى اللّه عليه و آله الماء،فكلّ من يذهب بالرّوايا يرجع خاليا حتّى ذهب عليّ عليه السّلام فملأ الروايا و اتى به،و عجب الناس.

    و فى هذه الغزوة اقبل سهل بن عمرو الى النبي صلّى اللّه عليه و آله فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله:انّ أرقّائنا لحقوا بك فارجعهم إلينا.فغضب صلّى اللّه عليه و آله و قال:لتنتهنّ يا معشر قريش او ليبعثنّ اللّه عليكم رجلا امتحن اللّه قلبه للايمان،يضرب رقابكم على الدّين.

    فقال بعض من حضر:ابو بكر؟ قال:لا.قيل:عمر؟قال:لا.قال صلّى اللّه عليه و آله:و لكنّه خاصف النّعل فى الحجرة.
    فنظروا فاذا بعلىّ عليه السّلام يخصف نعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فى الحجرة. (5)
    و قد ورد هذا المضمون فى عدّة روايات.
    ------------------
    1-.فى«الف»:الغازى.
    2-.السيرة النبويّة-لابن هشام:106/3.
    3-.فى«الف»:فى جويرية.
    4-.السيرة النبويّة:331/3.
    5- .المناقب للخوارزمى142/.




  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم

    و منها غزوة خيبر ،و قد روى عبد الملك بن هشام فى كتاب السّيرة النبويّة يرفعه الى ابن الاكوع عن النبي صلّى اللّه عليه و آله انّه نهض برايته الى بعض حصون خيبر أبا بكر فقال:و رجع خائبا.ثمّ بعث عمر فكان كذلك.فقال:لاعطينّ الرّاية غدا رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّهو رسوله،يفتح اللّه على يديه امض كرّارا ليس بفرّار،فدعا عليّا عليه السّلام و كان ارمد،فتفل فى عينيه ثم قال:خذ هذه الرّاية و امض حتّى يفتح اللّه عليك. (1)

    و فيها عن ابى رافع انّ عليّا عليه السّلام لمّا دنا من الحصن ضربه يهودىّ بحجر فسقط ترسه من يده فتناول باب الحصن و تترّسه حتّى فتح اللّه على يديه و القاه من يده،قال:كان معى سبعة نفر و انا ثامنهم فجهدنا ان نقلب الباب فلم نقدر،و قيل و كان الّذي يغلقه عشرون رجلا و اراد المسلمون نقل الباب فلم ينقله الاّ سبعون رجلا. (2)
    ---
    و منها غزوة الفتح ،و فيها امر النبي صلّى اللّه عليه و آله سعد بن عبادة بإعطاء الرّاية لعلىّ.و فيها ارسله النبي لإخراج كتاب كتبه حاطب بن ابى بلتعة الى اهل مكّة يعرفهم فيه مجيء النبي صلّى اللّه عليه و آله إليهم،و كان ابن ابى بلتعة اعطاه جارية (3)
    سوداء و امرها ان تأخذ على غير الطريق، و كان معه الزّبير فطلبا المكتوب فلم يجداه فاراد الزّبير الرّجوع فقال عليّ عليه السّلام:يخبرنى رسول اللّه بانّه عندها و يحلف معاذ اللّه،فاخذ الجارية و تهدّدها بالذبح،فاخرجت الكتاب من عقبها.و فيها قتل عليّ عليه السّلام الحويرث بن نفيل و اراد قتل جماعة اجارتهم أمّ هانى، فشكت الى رسول اللّه فعفى عنهم لقربها من عليّ.
    ---

    ومنها غزوة حنين ،و فيها عجب ابو بكر من كثرتهم حتّى نزلت فيه الآية،و قد فرّ المسلمون سوى تسعة من بنى هاشم اقدمهم عليّ و هو واقف بين يدى النّبي.و قد قتل فيها من المشركين اربعين رجلا فوقع فيهم القتل و الاسر.و منها غزوة السّلسلة ،و ذلك انّه اخبر النبي صلّى اللّه عليه و آله انّ المشركين ارادوا بتيه فى المدينة،فاستدعى أبا بكر فارسله الى الوادى الّذي هم فيه فلمّا وصلهم كمنوا له و خرجوا إليه فهزموه،و كذلك ذهب بعده عمرو بن العاص لانّه قال انا اذهب إليهم الحرب خديعة،فذهب و رجع منهزما فسار إليهم امير المؤمنين عليه السّلام يكمن بالنهار و يسير باللّيل،فكبسهم باللّيل و هم غافلون فاستولى عليهم.و منها غزوة تبوك ،و فيها خرج امير المؤمنين عليه السّلام فخرج لمبارزته عمرو بن معديكرب ،فولّى منهزما و قتل اخاه و ابن اخيه و سبى امرأته و نساء غيرها،و اصطفى لنفسه جارية فوشوا به الى رسول اللّه ظانّين انّه يغضب لمكان فاطمه عليه السّلام،فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله:انّه يحلّ لعلىّ عليه السّلام من الفيء ما يحلّ لى.
    ---------------------------------------
    1- .السيرة النبويّة:349/3.
    2-.السيرة النبوية:349/3-350.
    3-.فى«الف»:لجارية.

    تعليق

    يعمل...
    X