شرح لرواية في الكافي
عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال: ( يا أيها الناس إن البغي - أي الظلم - يقود صاحبه إلى النار وإن أول من بغى على الله عناق بنت آدم, فأول قتيل قتله الله عناق بنت آدم وكان مجلسها جريبا في جريب وكان لها عشرون إصبعاً في كل إصبع ظفران المنجلين فسلط الله عليها أسداً كالفيل وذئبا كالبعير ونسراً مثل البغل فقتلنها وقد قتل الله الجبابرة على أفضل أحوالهم وآمن ما كانوا ) الكافي 6: 246 | 14.
مامدى صحة هذه الرواية؟
الجواب:
يذكر المجلسي في مرآة العقول ان الحديث حسن كالصحيح وقد ذكر في تفسيرها عدة وجوه منها:
1- المراد من ان مجلسها جريباً في جريب هو منزلها أو ما في تصرفها وتحت قدرتها من الارض لان المجلس في اللغة هو موضع الجلوس او المكان المعين للقضاء او المحكمة لا مقدار ما يجلس عليه من الارض وان عدد اصابعها العشرون هو عدد اصابع اليدين والرجلين وان في كل واحد ظفران. انظر تحقيق علي اكبر غفاري على الكافي.
2- ذكر الشعراني ان جريب في جريب كأنه تعبير بعض الرواة ولا يليق بان يكون كلام أمير المؤمنين عليه السلام اذ لا معنى له مع ان في أصل الاسناد كلاماً.
وعلق الفيض الكاشاني على قول الشعراني اقول وليس الحديث كالقران مضبوطاً محفوظاً فاذا كان مجلسها جريباً في جريب لابد ان تكون قامتها ومأكولها ومشروبها وملبوسها منامها على حسبه وهو كما قال الشعراني رحمه الله مما لا يليق بان يكون كلاما لامير المؤمنين عليه السلام وكانه من (وكان مجلسها) الى (مثل البغل فقتلها) من زيادات الرواة والله اعلم.
3- ذكر المجلسي في مرآة العقول (فقوله عليه السلام في جريب) كأن المعنى مع جريب فيكون جريبين او أطلق الجريب على احد اضلاعه مجازاً للاشعار بأنه كانت تملأ الجريب طولا وعرضا او يكون الجريب في عرف زمانه عليه السلام مقداراً من امتداد المسافة كالفرسخ وفي تفسير علي بن ابراهيم وكان مجلسها في الارض موضع جريب.
عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال: ( يا أيها الناس إن البغي - أي الظلم - يقود صاحبه إلى النار وإن أول من بغى على الله عناق بنت آدم, فأول قتيل قتله الله عناق بنت آدم وكان مجلسها جريبا في جريب وكان لها عشرون إصبعاً في كل إصبع ظفران المنجلين فسلط الله عليها أسداً كالفيل وذئبا كالبعير ونسراً مثل البغل فقتلنها وقد قتل الله الجبابرة على أفضل أحوالهم وآمن ما كانوا ) الكافي 6: 246 | 14.
مامدى صحة هذه الرواية؟
الجواب:
يذكر المجلسي في مرآة العقول ان الحديث حسن كالصحيح وقد ذكر في تفسيرها عدة وجوه منها:
1- المراد من ان مجلسها جريباً في جريب هو منزلها أو ما في تصرفها وتحت قدرتها من الارض لان المجلس في اللغة هو موضع الجلوس او المكان المعين للقضاء او المحكمة لا مقدار ما يجلس عليه من الارض وان عدد اصابعها العشرون هو عدد اصابع اليدين والرجلين وان في كل واحد ظفران. انظر تحقيق علي اكبر غفاري على الكافي.
2- ذكر الشعراني ان جريب في جريب كأنه تعبير بعض الرواة ولا يليق بان يكون كلام أمير المؤمنين عليه السلام اذ لا معنى له مع ان في أصل الاسناد كلاماً.
وعلق الفيض الكاشاني على قول الشعراني اقول وليس الحديث كالقران مضبوطاً محفوظاً فاذا كان مجلسها جريباً في جريب لابد ان تكون قامتها ومأكولها ومشروبها وملبوسها منامها على حسبه وهو كما قال الشعراني رحمه الله مما لا يليق بان يكون كلاما لامير المؤمنين عليه السلام وكانه من (وكان مجلسها) الى (مثل البغل فقتلها) من زيادات الرواة والله اعلم.
3- ذكر المجلسي في مرآة العقول (فقوله عليه السلام في جريب) كأن المعنى مع جريب فيكون جريبين او أطلق الجريب على احد اضلاعه مجازاً للاشعار بأنه كانت تملأ الجريب طولا وعرضا او يكون الجريب في عرف زمانه عليه السلام مقداراً من امتداد المسافة كالفرسخ وفي تفسير علي بن ابراهيم وكان مجلسها في الارض موضع جريب.