إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حال جبرائيل بن أحمد ومحمد بن مسلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حال جبرائيل بن أحمد ومحمد بن مسلم

    حال جبرائيل بن أحمد ومحمد بن مسلم
    قال ابن الحجر العسقلاني في كتاب لسان الميزان : ( جبريل بن أحمد الفاريابي أبو محمد الكشي قال أبو عمرو الكشي حدثنا عنه محمد بن مسعود وغيره وكان مقيما بكش له حلقة كثير الرواية وكان فاضلا متحريا كثير الأفضال على الطلبة وقال بن النجاشي ما ذاكرته بشيء الأمر فيه كأنما يقرأه من كتاب ما رأيت احفظ منه وقال لي ما سمعت شيئا فنسيته ذاكره في رجال الشيعة )
    وقال السيد الخوئي في معجم رجال الحديث: جبرئيل بن أحمد : الفاريابي : يكنى أبا محمد، كان مقيما بكش، كثير الرواية عن العلماء بالعراق، وقم وخراسان.
    رجال الشيخ في من لم يرو عنهم عليهم السلام. والكشي، يروي عنه كثيرا، ويعتمد عليه، ويروى ماوجده بخطه، ولكنك عرفت غير مرة، أن اعتماد القدماء على رجل، لايدل على وثاقته ولا على حسنه، لاحتمال أن يكون ذلك من جهة بنائهم على أصالة العدالة.
    هل جبرئيل بن أحمد ثقة؟
    هل هذا الحديث في اختيار معرفة الرجال
    ( حدثني محمد بن مسعود، قال : حدثني جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عيسى بن سليمان، وعدة، عن مفضل بن عمر، قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : لعن الله محمد بن مسلم كان يقول : إن الله لا يعلم الشئ
    حتى يكون صحيح الاسناد )

    الجواب:

    هناك اختلاف مبنائي بين السيد الخوئي(قدس سره) وبين المتقدمين وبهذا يعلل (رحمه الله) عدم وثاقته بان القدماء يعتمدون على أصالة العدالة وأن التوثيق يحتمل مجيئه من هذه الجهة، فهو بالتالي لا يقول بوثاقة جبرائيل.
    وعدم القول بوثاقته لا يعني عدم الأخذ بروايته وذلك لاحتمال كونه ممدوحاً كما صرح بعضهم بذلك كما في الوجيزة للعلامة المجلسي والبلغة في الرجال للماحوزي.
    فالسيد الخوئي يريد نفي الوثاقة والمدح عنه والقدماء يقولون بمدحه وأغلبهم ـ أن لم نقل كلهم ـ لا يقول بتوثيقه فلا خلاف إذن بين عدم توثيق السيد الخوئي له ومدح القدماء لهم. إنما الخلاف من جهة نفي المدح عنه لرواية القدماء عنه ولو ثبت أن المدح بحقه ليس لكثرة رواية القدماء عنه لثبت المدح في حقه.
    والحصيلة أن السيد الخوئي ينفي وثاقته والقدماء أيضاً كذلك والسيد الخوئي ينفي المدح له لعدم دلالة كثرة الرواية على المدح والقدماء يختلفون في مدحه فمنهم من يصرح بمدحه ومنهم من يجعل سبب المدح كثرة الرواية ويظهر من ذكر الكشي له والنقل عنه اعتباره والاعتماد عليه وعلى خطه وكتابه وعلى هذا الاعتماد من الكشي أعتبر بعضهم أن هذا إشعاراً بجلالته بل بوثاقته.
    أما محمد بن مسلم فلا شك في جلالة قدره وعظم شأنه ووثاقته وقد وردت روايات في ذلك. منها كما في الصحيح عن جميل بن دراج قال:
    سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: بشر المخبتين بالجنة بريد بن معاوية العجلي وأبا بصير ليث بن البختري المرادي ومحمد بن مسلم وزرارة أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه لولا هؤلاء انقطعت أثار النبوة وأندرست.
    وأما الروايات الواردة في ذمه فهي كالذامة لنظرائه كزرارة وغيره قد وردت لحفظ دمائهم من الأعداء كما فعل الخضر بسفينة المساكين خرقها وعابها لكي تسلم من الملك الغصوب (أنظر مستدركات علم الرجال الحديث للنمازي ج6 ص 222).
    أما الرواية المذكورة فلما كان جبرائيل على مبنى السيد الخوئي ضعيفاً فضعف الرواية لذلك وهناك من ضعف الرواية بتضعيف محمد بن عيسى.
    ولو سلمنا بصحة الرواية فإنها لا تقف في قبال تلك الروايات المادحة والموثقة له ونخرج بحصيلة ما قيل أن حاله كحال السفينة التي خرقها الخضر (عليه السلام).
يعمل...
X