بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْحَمْدُ للهِ الَّذى لَيْسَ لِقَضآئِهِ دافِعٌ، وَلا لِعَطائِهِ مانِعٌ، وَلا كَصُنْعِهِ صُنْعُ صانِع، وَهُوَ الْجَوادُ الْواسِعُ، فَطَرَ اَجْناسَ الْبَدائِعِ، واَتْقَنَ بِحِكْمَتِهِ الصَّنائِعَ، لا تَخْفى عَلَيْهِ الطَّلائِعُ، وَلا تَضيعُ عِنْدَهُ الْوَدائِعُ وَهُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ، اللَّطيفُ الْخَبيرُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىء
قَديرٌ وصلوات الله وسلامه على صاحب المقام المحمود , والحوض المورود , و الشفاعة و السجود , أشرف أهل الاصطفاء , محمد بن عبد الله سيد الأنبياء، وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم إلى يوم الدين .
قد يتوهم البعض من الناس ان الدنيا دار قرار يأوى ويسكن إليها , بَيْد انها دار مجاز وعبور , لا قرار لها , ولا قرار فيها , والإنسان فيها غريب , يقيم فيها برهة لينتقل الى الآخرة . قال تعالى {وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ} [غافر: 39] وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ( كن في الدنيا كانك غريب , أو عابر سبيل ) (1) وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( أيها الناس إنما الدنيا دار مجاز , والآخرة دار قرار , فخذوا من ممركم لمقركم , ولا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم ) (2) ان الدنيا لا قرار لها كما لا قرار لموج البحر , ومما روي ان جبريل ( عليه السلام ) قال لنوح ( عليه السلام ) يا اطول الأنبياء عمرآ , كيف وجدت الدنيا ؟ قال : كدار لها بابان , دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر (3) هذا الإحساس الذي يحس به شيخ الأنبياء ( عليه السلام ) في اللحظات الأخيرة من عمره هو الإحساس الصادق بخلاف من ألِف الدنيا وسكن إليها وأوقعته في شراكها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
(1)بحار الأنوار 73: 99
(2)الأمالي للصدوق 172
(3)ميزان الحكمة 3 : 339
اَلْحَمْدُ للهِ الَّذى لَيْسَ لِقَضآئِهِ دافِعٌ، وَلا لِعَطائِهِ مانِعٌ، وَلا كَصُنْعِهِ صُنْعُ صانِع، وَهُوَ الْجَوادُ الْواسِعُ، فَطَرَ اَجْناسَ الْبَدائِعِ، واَتْقَنَ بِحِكْمَتِهِ الصَّنائِعَ، لا تَخْفى عَلَيْهِ الطَّلائِعُ، وَلا تَضيعُ عِنْدَهُ الْوَدائِعُ وَهُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ، اللَّطيفُ الْخَبيرُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىء
قَديرٌ وصلوات الله وسلامه على صاحب المقام المحمود , والحوض المورود , و الشفاعة و السجود , أشرف أهل الاصطفاء , محمد بن عبد الله سيد الأنبياء، وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم إلى يوم الدين .
قد يتوهم البعض من الناس ان الدنيا دار قرار يأوى ويسكن إليها , بَيْد انها دار مجاز وعبور , لا قرار لها , ولا قرار فيها , والإنسان فيها غريب , يقيم فيها برهة لينتقل الى الآخرة . قال تعالى {وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ} [غافر: 39] وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ( كن في الدنيا كانك غريب , أو عابر سبيل ) (1) وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( أيها الناس إنما الدنيا دار مجاز , والآخرة دار قرار , فخذوا من ممركم لمقركم , ولا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم ) (2) ان الدنيا لا قرار لها كما لا قرار لموج البحر , ومما روي ان جبريل ( عليه السلام ) قال لنوح ( عليه السلام ) يا اطول الأنبياء عمرآ , كيف وجدت الدنيا ؟ قال : كدار لها بابان , دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر (3) هذا الإحساس الذي يحس به شيخ الأنبياء ( عليه السلام ) في اللحظات الأخيرة من عمره هو الإحساس الصادق بخلاف من ألِف الدنيا وسكن إليها وأوقعته في شراكها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
(1)بحار الأنوار 73: 99
(2)الأمالي للصدوق 172
(3)ميزان الحكمة 3 : 339
تعليق