بسم الله الرحمن الرحيم
في أخبار عن النبي والأئمة عليهم السلام
من كتاب ورام عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: لأهل الجنّة أربع علامات: وجه منبسط، ولسان منطلق(1)، وقلب رحيم، ويد معطية(2).
وعنه عليه السلام يقول: المؤمن أكرم على الله أن يمر عليه أربعون يوماً لا يمحّصه الله تعالى فيها من ذنوبه، وإنّ الخدش والعثرة وانقطاع الشسع واختلاج العين وأشباه ذلك ليمحّص به وليّنا من ذنوبه، وأن يغتمّ لا يدري ما وجهه، فأمّا الحمّى فإنّ أبي حدّثني عن آبائه عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: حمّى ليلة كفارة سنة(3).
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: السلطان [العادل](4) ظلّ الله في الأرض، يأوي إليه كلّ مظلوم، فمن عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر، ومن جار كان عليه الوزر وعلى الرعية الصبر حتّى يأتيهم الأمر(5).
وعنه صلى الله عليه وآله: إنّ في جهنّم وادياً يستغيث أهل النار كلّ يوم سبعين ألف مرّة منه، وفي ذلك الوادي بيت من النار، وفي ذلك البيت جب من النار، وفي ذلك الجب تابوت من النار، وفي ذلك التابوت حية لها ألف ناب، كلّ ناب ألف ذراع، قال أنس: قلت: يا رسول الله لمن يكون هذا العذاب؟ قال: لشارب الخمر من أهل القرآن، وتارك الصلاة(6).
وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: جاءني جبرئيل عليه السلام متغيّر اللون، فقلت: يا جبرئيل ما لي أراك متغيّر اللون؟ قال: اطلعت في النار فرأيت وادياً في جهنّم يغلي، فقلت: يا مالك لمن هذا؟ فقال: لثلاثة نفر، للمحتكرين(7)، والمدمنين الخمر، والقوّادين(8).
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين أعدائي؟ فيقول جبرئيل: يا ربّ أعداؤك كثير فأيّ أعداؤك؟ فيقول عزوجل: أين أصحاب الخمر، أين الذين كانوا يبيتون سكارى، أين الذين كانوا يستحلّون فروج المحارم، فيقرنهم مع الشياطين(9).
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيّما امرأة رضيت بتزويج فاسق فهي منافقة وجلست في النار، وإذا ماتت فتح لها في قبرها سبعون باباً من العذاب، وإن قالت: "لا إله إلاّ الله" لعنها كلّ ملك بين السماء والأرض، وغضب الله عليها في الدنيا والآخرة، وكتب عليها في كلّ يوم وليلة سبعين خطيئة.
وقال صلى الله عليه وآله: من زوّج كريمته بفاسق نزل عليه كلّ يوم ألف لعنة، ولا يصعد له عمل إلى السماء، ولا يستجاب دعاؤه، ولا يقبل منه صرف ولا عدل(10).
وقال صلى الله عليه وآله: أيّما امرأة وهبت صداقها لزوجها، فلها بكلّ مثقال ذهب كأجر عتق رقبة(11).
وقال صلى الله عليه وآله: أيّما امرأة كتمت سرّ زوجها، فلم تطلع عليه أحداًفهي في درجات الحور العين، فإن كان غير طاعة الله فلا يحلّ لها أن تكتم(12).
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من شهد نكاح امرأة مسلمة كان خائضاً في رحمة الله تعالى، وله ثواب ألف شهيد، وله بكلّ خطوة يخطوها ثواب نبيّ، وكتب الله تعالى له بكلّ كلمة يتكلّمها عبادة سنة، ولا يرجع إلاّ مغفوراً. ومن سعى فيما بينهما وكان دليلا أعطاه الله بكلّ شعرة على بدنه مدينة في الجنّة، وزوّجه ألف حوراء، وكأنّما اشترى أسرى اُمّة محمد صلى الله عليه وآله وأعتقهم، وإن مات ذاهباً أو جائياً مات شهيداً(13).
وقال عليه السلام: لا تدخل الملائكة بيتاً فيه خمر أو دفّ أو طنبور أو نرد، ولا يستجاب دعاؤهم، ويرفع الله عنهم البركة(14).
وقال عليه السلام: أيّما امرأة أطاعت زوجها وهو شارب الخمر، كان لها من الخطايا بعدد نجوم السماء، وكلّ مولود تلد منه فهو نجس، ولا يقبل الله تعالى منها صرفاً ولا عدلا حتّى يموت زوجها، أو تخلع عنه نفسها.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: المرأة الصالحة خير من ألف رجل غير صالح، وأيّما امرأة خدمت زوجها سبعة أيّام أغلق الله عنها سبعة أبواب النار، وفتح لها ثمانية أبواب الجنّة، تدخل منها أيّها(15) شاءت(16).
وقال عليه السلام: من ضرب امرأة بغير حق فأنا خصمه يوم القيامة، لا تضربوا نساءكم فمن ضربهنّ بغير حق فقد عصى الله ورسول الله.
وقال عليه السلام: من تزوّج امرأة لجمالها جعل الله جمالها وبالا عليه(17).
وقال عليه السلام: ما من امرأة تسقى زوجها شربة ماء إلاّ كان خيراً لها من عبادة سنة، صيام نهارها وقيام ليلها، وبنى الله لها بكلّ شربة تسقى زوجها مدينة في الجنّة، وغفر لها ستين(18) خطيئة(19).
وقال عليه السلام: ثلاث من النساء يرفع الله عنهم عذاب القبر، ويكون محشرهنّ مع فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله: أيّما امرأة صبرت على غيرة زوجها، وامرأة صبرت على سوء خلق زوجها، وامرأة وهبت صداقها لزوجها، يعطى الله تعالى لكلّ واحدة منهنّ ثواب ألف شهيد، ويكتب لكلّ واحدة منهنّ عبادة سنة(20).
وعن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ردّ عادية ماء أو عادية نار فله الجنّة البتة(21).
وعنه عليه السلام: ما من أحد مرّ بمقبرة إلاّ وأهل القبور(22) يقولون: يا غافل
لو علمت ما نعلم لذاب لحمك عن جسدك(23).
وقال عليه السلام: من ضحك على جنازة أهانه الله تعالى يوم القيامة على رؤوس الخلائق، ولا يستجاب دعاؤه، ومن ضحك في المقبرة رجع وعليه من الوزر مثل جبل اُحد، ومن ترحّم عليهم نجى من النار(42).
وقال عليه السلام: إذا تصدّق الرجل بنيّة الميّت أمر الله تعالى جبرئيل عليه السلام أن يحمل إلى قبره سبعين ألف ملك، في يد كلّ ملك طبق من نور، فيحملون إلى قبره ويقولون: السلام عليك يا وليّ الله، هذه هدية فلان بن فلان إليك فيتلألأ قبره، وأعطاه الله ألف مدينة، وزوّجه ألف حوراء، وألبسه ألف حلّة، وقضى له ألف حاجة(25).
وقال عليه السلام: إذا قرأ المؤمن آية الكرسي وجعل ثواب قراءته لأهل القبور جعل الله تعالى له من كلّ حرف ملكاً يسبّح له إلى يوم القيامة(26).
وقال عليه السلام: إذا مات شارب الخمر عرج بروحه إلى السماء السابعةومعه الحفظة يقولون: ربّنا عبدك فلان مات وهو سكران، فيقول الله تعالى: ارجعا إلى قبره والعناه إلى يوم القيامة، وإذا مات وليّ الله عرج بروحه إلى السماء السابعة والحفظة معه فيقولون: ربّنا عبدك فلان مات، فيقول الله عزوجل: ارجعا إلى قبره، واكتبا له الحسنات(27) إلى يوم القيامة(28).
وقال عليه السلام: من مات وميراثه الدفاتر والمحابر وجبت له الجنّة(29).
وقال عليه السلام: لا تسبوا الدنيا فنعم المطيّة للمؤمن، عليها يبلغ الخير، وبها ينجو من الشر، انّه إذا قال العبد: لعن الله الدنيا، قالت الدنيا: لعن الله أعصانا لربّه(30).
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: من زنا بامرأة خرج من الايمان، ومن شرب الخمر خرج من الايمان، ومن أفطر يوماً من شهر رمضان خرج من الايمان(31).
وعن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: دخل عمرو بن عبيد على أبي عبد الله عليه السلام، فلمّا سلّم وجلس تلا هذه الآية: {الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش}(32) وأمسك، فقال له أبو عبد الله: ما أسكتك(33)؟ فقال: احبّ أن أعرف الكبائر من كتاب الله عزوجل.
فقال: نعم، يا عمرو أكبر الكبائر الاشراك بالله عزوجل، قال الله تعالى: {من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنّة}(34) وبعده اليأس من روح الله عزوجل، قال الله تعالى: {ولا تيأسوا من روح الله انّه لا ييأس من روح الله إلاّ القوم الكافرون}(35).
ثمّ الأمن لمكر الله عزوجل، قال الله تعالى: {فلا يأمن مكر الله إلاّ القوم الخاسرون}(36) يعني يجازيهم بمكرهم له، ومنها عقوق الوالدين، لأنّ الله تعالى جعل العاق جباراً شقيّاً، وقتل النفس التي حرّم الله إلاّ بالحق، قال تعالى: {فجزاؤه جهنّم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذاباً عظيماً}(37).
---------------------------في أخبار عن النبي والأئمة عليهم السلام
من كتاب ورام عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: لأهل الجنّة أربع علامات: وجه منبسط، ولسان منطلق(1)، وقلب رحيم، ويد معطية(2).
وعنه عليه السلام يقول: المؤمن أكرم على الله أن يمر عليه أربعون يوماً لا يمحّصه الله تعالى فيها من ذنوبه، وإنّ الخدش والعثرة وانقطاع الشسع واختلاج العين وأشباه ذلك ليمحّص به وليّنا من ذنوبه، وأن يغتمّ لا يدري ما وجهه، فأمّا الحمّى فإنّ أبي حدّثني عن آبائه عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: حمّى ليلة كفارة سنة(3).
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: السلطان [العادل](4) ظلّ الله في الأرض، يأوي إليه كلّ مظلوم، فمن عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر، ومن جار كان عليه الوزر وعلى الرعية الصبر حتّى يأتيهم الأمر(5).
وعنه صلى الله عليه وآله: إنّ في جهنّم وادياً يستغيث أهل النار كلّ يوم سبعين ألف مرّة منه، وفي ذلك الوادي بيت من النار، وفي ذلك البيت جب من النار، وفي ذلك الجب تابوت من النار، وفي ذلك التابوت حية لها ألف ناب، كلّ ناب ألف ذراع، قال أنس: قلت: يا رسول الله لمن يكون هذا العذاب؟ قال: لشارب الخمر من أهل القرآن، وتارك الصلاة(6).
وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: جاءني جبرئيل عليه السلام متغيّر اللون، فقلت: يا جبرئيل ما لي أراك متغيّر اللون؟ قال: اطلعت في النار فرأيت وادياً في جهنّم يغلي، فقلت: يا مالك لمن هذا؟ فقال: لثلاثة نفر، للمحتكرين(7)، والمدمنين الخمر، والقوّادين(8).
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين أعدائي؟ فيقول جبرئيل: يا ربّ أعداؤك كثير فأيّ أعداؤك؟ فيقول عزوجل: أين أصحاب الخمر، أين الذين كانوا يبيتون سكارى، أين الذين كانوا يستحلّون فروج المحارم، فيقرنهم مع الشياطين(9).
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيّما امرأة رضيت بتزويج فاسق فهي منافقة وجلست في النار، وإذا ماتت فتح لها في قبرها سبعون باباً من العذاب، وإن قالت: "لا إله إلاّ الله" لعنها كلّ ملك بين السماء والأرض، وغضب الله عليها في الدنيا والآخرة، وكتب عليها في كلّ يوم وليلة سبعين خطيئة.
وقال صلى الله عليه وآله: من زوّج كريمته بفاسق نزل عليه كلّ يوم ألف لعنة، ولا يصعد له عمل إلى السماء، ولا يستجاب دعاؤه، ولا يقبل منه صرف ولا عدل(10).
وقال صلى الله عليه وآله: أيّما امرأة وهبت صداقها لزوجها، فلها بكلّ مثقال ذهب كأجر عتق رقبة(11).
وقال صلى الله عليه وآله: أيّما امرأة كتمت سرّ زوجها، فلم تطلع عليه أحداًفهي في درجات الحور العين، فإن كان غير طاعة الله فلا يحلّ لها أن تكتم(12).
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من شهد نكاح امرأة مسلمة كان خائضاً في رحمة الله تعالى، وله ثواب ألف شهيد، وله بكلّ خطوة يخطوها ثواب نبيّ، وكتب الله تعالى له بكلّ كلمة يتكلّمها عبادة سنة، ولا يرجع إلاّ مغفوراً. ومن سعى فيما بينهما وكان دليلا أعطاه الله بكلّ شعرة على بدنه مدينة في الجنّة، وزوّجه ألف حوراء، وكأنّما اشترى أسرى اُمّة محمد صلى الله عليه وآله وأعتقهم، وإن مات ذاهباً أو جائياً مات شهيداً(13).
وقال عليه السلام: لا تدخل الملائكة بيتاً فيه خمر أو دفّ أو طنبور أو نرد، ولا يستجاب دعاؤهم، ويرفع الله عنهم البركة(14).
وقال عليه السلام: أيّما امرأة أطاعت زوجها وهو شارب الخمر، كان لها من الخطايا بعدد نجوم السماء، وكلّ مولود تلد منه فهو نجس، ولا يقبل الله تعالى منها صرفاً ولا عدلا حتّى يموت زوجها، أو تخلع عنه نفسها.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: المرأة الصالحة خير من ألف رجل غير صالح، وأيّما امرأة خدمت زوجها سبعة أيّام أغلق الله عنها سبعة أبواب النار، وفتح لها ثمانية أبواب الجنّة، تدخل منها أيّها(15) شاءت(16).
وقال عليه السلام: من ضرب امرأة بغير حق فأنا خصمه يوم القيامة، لا تضربوا نساءكم فمن ضربهنّ بغير حق فقد عصى الله ورسول الله.
وقال عليه السلام: من تزوّج امرأة لجمالها جعل الله جمالها وبالا عليه(17).
وقال عليه السلام: ما من امرأة تسقى زوجها شربة ماء إلاّ كان خيراً لها من عبادة سنة، صيام نهارها وقيام ليلها، وبنى الله لها بكلّ شربة تسقى زوجها مدينة في الجنّة، وغفر لها ستين(18) خطيئة(19).
وقال عليه السلام: ثلاث من النساء يرفع الله عنهم عذاب القبر، ويكون محشرهنّ مع فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله: أيّما امرأة صبرت على غيرة زوجها، وامرأة صبرت على سوء خلق زوجها، وامرأة وهبت صداقها لزوجها، يعطى الله تعالى لكلّ واحدة منهنّ ثواب ألف شهيد، ويكتب لكلّ واحدة منهنّ عبادة سنة(20).
وعن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ردّ عادية ماء أو عادية نار فله الجنّة البتة(21).
وعنه عليه السلام: ما من أحد مرّ بمقبرة إلاّ وأهل القبور(22) يقولون: يا غافل
لو علمت ما نعلم لذاب لحمك عن جسدك(23).
وقال عليه السلام: من ضحك على جنازة أهانه الله تعالى يوم القيامة على رؤوس الخلائق، ولا يستجاب دعاؤه، ومن ضحك في المقبرة رجع وعليه من الوزر مثل جبل اُحد، ومن ترحّم عليهم نجى من النار(42).
وقال عليه السلام: إذا تصدّق الرجل بنيّة الميّت أمر الله تعالى جبرئيل عليه السلام أن يحمل إلى قبره سبعين ألف ملك، في يد كلّ ملك طبق من نور، فيحملون إلى قبره ويقولون: السلام عليك يا وليّ الله، هذه هدية فلان بن فلان إليك فيتلألأ قبره، وأعطاه الله ألف مدينة، وزوّجه ألف حوراء، وألبسه ألف حلّة، وقضى له ألف حاجة(25).
وقال عليه السلام: إذا قرأ المؤمن آية الكرسي وجعل ثواب قراءته لأهل القبور جعل الله تعالى له من كلّ حرف ملكاً يسبّح له إلى يوم القيامة(26).
وقال عليه السلام: إذا مات شارب الخمر عرج بروحه إلى السماء السابعةومعه الحفظة يقولون: ربّنا عبدك فلان مات وهو سكران، فيقول الله تعالى: ارجعا إلى قبره والعناه إلى يوم القيامة، وإذا مات وليّ الله عرج بروحه إلى السماء السابعة والحفظة معه فيقولون: ربّنا عبدك فلان مات، فيقول الله عزوجل: ارجعا إلى قبره، واكتبا له الحسنات(27) إلى يوم القيامة(28).
وقال عليه السلام: من مات وميراثه الدفاتر والمحابر وجبت له الجنّة(29).
وقال عليه السلام: لا تسبوا الدنيا فنعم المطيّة للمؤمن، عليها يبلغ الخير، وبها ينجو من الشر، انّه إذا قال العبد: لعن الله الدنيا، قالت الدنيا: لعن الله أعصانا لربّه(30).
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: من زنا بامرأة خرج من الايمان، ومن شرب الخمر خرج من الايمان، ومن أفطر يوماً من شهر رمضان خرج من الايمان(31).
وعن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: دخل عمرو بن عبيد على أبي عبد الله عليه السلام، فلمّا سلّم وجلس تلا هذه الآية: {الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش}(32) وأمسك، فقال له أبو عبد الله: ما أسكتك(33)؟ فقال: احبّ أن أعرف الكبائر من كتاب الله عزوجل.
فقال: نعم، يا عمرو أكبر الكبائر الاشراك بالله عزوجل، قال الله تعالى: {من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنّة}(34) وبعده اليأس من روح الله عزوجل، قال الله تعالى: {ولا تيأسوا من روح الله انّه لا ييأس من روح الله إلاّ القوم الكافرون}(35).
ثمّ الأمن لمكر الله عزوجل، قال الله تعالى: {فلا يأمن مكر الله إلاّ القوم الخاسرون}(36) يعني يجازيهم بمكرهم له، ومنها عقوق الوالدين، لأنّ الله تعالى جعل العاق جباراً شقيّاً، وقتل النفس التي حرّم الله إلاّ بالحق، قال تعالى: {فجزاؤه جهنّم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذاباً عظيماً}(37).
1- في "ج": فصيح لطيف.
2- مجموعة ورام 1: 91.
3- أمالي الطوسي: 630 ح11 مجلس 30; عنه البحار 81: 187 ح44.
4- أثبتناه من "ب" و "ج"
5- أمالي الطوسي: 634 ح9 مجلس 31; عنه البحار 75: 345 ح69.
6- عنه الوسائل 4: 838 ح9; ومعالم الزلفى: 337.
7- في "ب": للمتكبّرين.
8- عنه الوسائل 12: 314 ح11; ومعالم الزلفى: 337.
9- عنه معالم الزلفى: 247.
10- عنه مستدرك الوسائل 5: 279 ح5852.
11- عنه الوسائل 15: 36 ح2 باب 26.
12- عنه معالم الزلفى: 321.
13- عنه معالم الزلفى: 321.
14- عنه الوسائل 12: 235 ح13 باب 100; ومستدرك الوسائل 5: 279 ح5853.
15- في "ب": من أيّ باب شاءت.
16- عنه الوسائل 14: 123 ح2 باب 89; ومعالم الزلفى: 321.
17- عنه الوسائل 14: 32 ح11 باب 14.
18- سبعين. خ ل.
19- عنه الوسائل 14: 123 ح3 باب 89; ومعالم الزلفى: 321.
20- عنه الوسائل 15: 37 ح3 باب 26; ومعالم الزلفى: 321.
21- الكافي 2: 164 ح8; مشكاة الأنوار: 182 في محاسن الأفعال.
22- في "ب" و "ج": المقبرة.
32- في "ج": جسمك.
42- عنه الوسائل 2: 886 ح5 باب 63; والبحار 81: 264 ح18.
52- عنه الوسائل 2: 656 ح9 باب 28; والبحار 82: 63 ح7; معالم الزلفى: 321.
62- عنه الوسائل 2: 862 ح4 باب 34; والبحار 82: 63 ح7.
72- في "ج": استغفرا له.
82- معالم الزلفى: 35.
92- معالم الزلفى: 321.
30- عنه الوسائل 5: 161 ح4 باب 16.
31- الكافي 2: 278 ح5; عنه البحار 69: 197 ح13.
32- الشورى: 37.
33- في "ب": أمسكك.
34- المائدة: 72.
35- يوسف: 87.
36- الأعراف: 99.
37- النساء: 93.
تعليق