بسم الله الرحمن الرحيم
(في التجارة)
عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: من توفيق الحرّ اكتسابه المال من حلّه(1).
زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: الإكتساب من الحلال جهاد، وإنفاقك إيّاه على عيالك وأقاربك صدقة، ولدرهم حلال من تجارة أفضل من عشرة حلال من غيره(2).
أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): تعرّضوا للتجارة فإنّ فيها غنىً لكم عمّا في أيدي الناس(3).
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اتّجروا بارك الله لكم، فإنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إنّ الرزق عشرة أجزاء: تسعة في التجارة وواحدة في غيرها(4).
الصدوق، حدّثنا بذلك أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان، قال: حدّثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول، قال: حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدّثنا الحسين بن زيد، عن أبيه، عن زيد بن علي، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: تسعة أعشار الرزق في التجارة، والخير الباقي في السابياء ـ يعني الغنم ـ(5).
محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم رفعه، قال: قال علي (عليه السلام): ما أجمل في الطلب من ركب البحر للتجارة(6).
محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن محمّد العاصمي، عن محمّد بن أحمد النهدي، عن محمّد بن علي، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرّة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أتت الموالي الى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقالوا: نشكوا إليك هؤلاء العرب، إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يعطينا معهم العطايا بالسويّة، وزوّج سلمان وبلالا وصهيباً، وأبوا علينا هؤلاء، وقالوا: لا نفعل، فذهب إليهم أمير المؤمنين (عليه السلام) فكلّمهم فيه، فصاح الأعاريب: أبينا ذلك يا أبا الحسن، فخرج وهو مغضب يجرّ رداءه وهو يقول: يا معشر الموالي إنّ هؤلاء قد صيّروكم بمنزلة اليهود والنصارى يتزوّجون إليكم ولا يزوّجونكم ولا يعطونكم مثل ما يأخذون، فاتّجروا بارك الله لكم فإنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: الرزق عشرة أجزاء تسعة أجزاء في التجارة وواحدة في غيرها(7).
(الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، قال: حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعم العون على تقوى الله الغنى(8).
---------------------------(في التجارة)
عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: من توفيق الحرّ اكتسابه المال من حلّه(1).
زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: الإكتساب من الحلال جهاد، وإنفاقك إيّاه على عيالك وأقاربك صدقة، ولدرهم حلال من تجارة أفضل من عشرة حلال من غيره(2).
أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): تعرّضوا للتجارة فإنّ فيها غنىً لكم عمّا في أيدي الناس(3).
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اتّجروا بارك الله لكم، فإنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إنّ الرزق عشرة أجزاء: تسعة في التجارة وواحدة في غيرها(4).
الصدوق، حدّثنا بذلك أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان، قال: حدّثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول، قال: حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدّثنا الحسين بن زيد، عن أبيه، عن زيد بن علي، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: تسعة أعشار الرزق في التجارة، والخير الباقي في السابياء ـ يعني الغنم ـ(5).
محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم رفعه، قال: قال علي (عليه السلام): ما أجمل في الطلب من ركب البحر للتجارة(6).
محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن محمّد العاصمي، عن محمّد بن أحمد النهدي، عن محمّد بن علي، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرّة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أتت الموالي الى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقالوا: نشكوا إليك هؤلاء العرب، إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يعطينا معهم العطايا بالسويّة، وزوّج سلمان وبلالا وصهيباً، وأبوا علينا هؤلاء، وقالوا: لا نفعل، فذهب إليهم أمير المؤمنين (عليه السلام) فكلّمهم فيه، فصاح الأعاريب: أبينا ذلك يا أبا الحسن، فخرج وهو مغضب يجرّ رداءه وهو يقول: يا معشر الموالي إنّ هؤلاء قد صيّروكم بمنزلة اليهود والنصارى يتزوّجون إليكم ولا يزوّجونكم ولا يعطونكم مثل ما يأخذون، فاتّجروا بارك الله لكم فإنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: الرزق عشرة أجزاء تسعة أجزاء في التجارة وواحدة في غيرها(7).
(الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، قال: حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعم العون على تقوى الله الغنى(8).
1- غرر الحكم: 354; مستدرك الوسائل 13: 66 ح14760.
2- مسند زيد بن علي: 254.
3- الكافي 5: 149; وسائل الشيعة 12: 4; البحار 103: 96; الخصال، حديث الأربعمائة: 621.
4- من لا يحضره الفقيه 3: 192 ح272
5- الخصال، باب العشرة: 446; البحار 63: 118
6- الكافي 5: 256; وسائل الشيعة 12: 178.
7- الكافي 5: 318; وسائل الشيعة 14: 46.
8- الجعفريات: 155; مستدرك الوسائل 13: 15 ح14598.
تعليق