بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدٌ لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين الى قيام يوم الدين .
(( أغلب المسلمين يعتقدون بأن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والأنبياء يعلمون بعض الغيب بتعليم الله تعالى لهم كما نص القرآن الكريم على ذلك في قوله تعالى:
{ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا } [الجن/26، 27]
وكما ذكر قول النبي عيسى (عليه السلام) وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [آل عمران/49]
وقوله عز وجل مخاطبا النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ [آل عمران/44] 0
فإذا أخبر الله تعالى رسوله الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم ) ببعض المغيبات ثم أطلع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) عليا (عليه السلام ) بعض هذا العلم، فيقال أن علي بن أبي طالب (عليه السلام ) يعرف الغيب، فكيف يعتبر هذا القول من الكفر الصريح ؟ وبأي دليل ؟
((وأما القول أن الأئمة يعلمون الغيب من ذاتهم دون إخبار من الرسول أو تحديث وإلهام فهو قول أنكره علماء الشيعة واعتبروا القائل به من الغلاة ، قال الشيخ المفيد في ( أوائل المقالات ) : " وأقول : أن الأئمة من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) قد كانوا يعرفون ضمائر بعض العباد ويعرفون ما يكون قبل كونه ، وليس ذلك بواجب في صفاتهم ولا شرطا في إمامتهم ، وإنما أكرمهم الله تعالى به وأعلمهم إياه للطف في طاعتهم والتمسك بإمامتهم ، وليس ذلك بواجب عقلا ولكنه وجب لهم من جهة السماع ، فأما إطلاق القول عليهم بأنهم يعلمون الغيب فهو منكر بيّن الفساد لأن الوصف بذلك إنما يستحقه من علم الأشياء بنفسه لا بعلم مستفاد وهذا لا يكون إلا لله عز وجل وعلى قولي هذا جماعة أهل الإمامة إلا من شذ عنهم من المفوضة ومن انتمى إليهم من الغلاة "))[1]
وقال العلامة ألمجلسي : (( اعلم أن الغلو في النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام) إنما يكون بالقول بإلوهيتهم أو بكونهم شركاء لله تعالى في العبودية أو في الخلق والرزق ، أو أن الله تعالى حل فيهم أو اتحد بهم أو أنهم يعلمون الغيب بغير وحي أو إلهام من الله تعالى ، أو بالقول في الأئمة ( عليهم السلام) أنهم كانوا أنبياء أو القول بتناسخ أرواح بعضهم إلى بعض ، أو القول بأن معرفتهم تغني عن جميع الطاعات ولا تكليف معها بترك المعاصي )) [2]
وعلى هذا فنحن الشيعة نعتقد ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة ا لأطهار(عليهم السلام)عندهم علم الغيب ولكن هذا العلم بعد الإذن الألاهي والرخصة الربانية لهم بحمل هذا العلم (أي ان العلم الذي عندهم ليس من أنفسهم وإنما هو من عند الله الذي علمه للرسول والذي بدوره علم اكتسبوه وورثوه من النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم))
شبهة أولى: (( ان أهل البيت يعلمون الغيب فهل هذه الكلمات صحيحة أم لا ؟
الجواب: نعم هي صحيحة وهي تعني انهم يعلمون الغيب بعد أن أذن الله تعالى لهم, وعلمهم لهذا الغيب ليس علماً ذاتياً,بل هو من إفاضة الله عليهم وألهمهم إياه,وذلك لان علمهم طولي لا يصطدم مع علم الله.))[3]
شبهة ثانية: (( لو جاءت رواية عن إمام او معصوم يصرح فيها بعدم علمه للغيب فهل نقبل الرواية؟ وهل هذا صحيح؟
الجواب: نعم صحيح ولكن مع التوضيح وذلك بان نحمل الرواية على ان الامام ينفي عن نفسها العلم الذاتي للغيب لكيلا يلزم الشرك ,أي ينفي كون الأشياء بمطلقها حاضرة لديه ذاتياً بان تكون ذاته مثل ذات الله تعالى,وبنفس الوقت لا نقول ان الرواية بما أنها تنفي الغيب إذن هم لا يعلمونه, بل نقول أنها تنفي هذا المعنى الذاتي لا أكثر, وهي تقرر من جهة ثانيه ان الأئمة يعلمون الغيب بالإذن والرخصة الالهيه ولا إشكال في ذلك )) [4]
وعليه فان علم الأولياء بالغيب لا يعني انهم صاروا في قبال الذات الحق سبحانه وتعالى,بل يعني انه تعالى اظهر بعض علمه فيهم حقيقة,فمثالهم كمثال الشمس التي تنشر نورها في العالم فيأخذ كل مخلوق النور والحرارة بمقدار سعته وحجم ما يستوعبه وجوده الا ان النور لا ينفصل عن الشمس أبدا, فعلم الأئمة بالغيب مرتبط بما يكشف الله تعالى لهم ,لاكما يتوهم البعض ان ذواتهم تحولت الى واجب الوجود.
حتى ان المسلمين يعتقدون ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم )علم حذيفة بعض المغيبات الى يوم القيامة((قال حذيفة بن اليمان:اخبرني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) بما هو كائن الى ان تقوم الساعة.فما منه شيٌا الا قد سألته )) [5]
وبالتالي أن علم المعصوم بالإحكام والقرآن هو علم حضوري, وعلمهم بالموضوعات الخارجية وجزيئات الحوادث موقوف على أرادتهم أي متى ما أرادوا أن يعلموا أعلمهم الله تعالى... شبهة ثالثة: أن ظواهر الآيات التالية بأنها صريحة بعدم علم (المعصومين) الحضوري
وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ [القدر/2]
مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ [الشورى/52]
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ [الحاقة/3] ......
الجواب: هذه الآيات أن كان المقصود الحقيقي منها نفس النبي المعصوم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأنها تشير الى عدم علمه الذاتي,أي أنها تنفي عنه علمه الذاتي,وأن علمهم حضوري أنما هو أضافي بالنسبة الى الله تعالى,لأنهم مخلوقون على كل حال وأنهم مربوبون ,وهذا لا ينفي علمهم الحضوري بعدما أثبته الله فيهم أو علقه على أرادتهم-المستمرة على الدوام ,
وأن كان المقصود الحقيقي من الآيات مطلق الناس(غير المعصوم) فالأمر بغاية الوضوح من باب(إياك أعني وأسمع ياجاري) :
شبهة أخيرة الرافضة يدعون العصمة للأئمة وعلم الغيب وصفات يشاركون الأئمة بها وهي صفات خاصة بالله تعالى
الجواب: يتكون من شقين
1-ان هناك مخلوقات امتازت بصفات خارقه ولم يقل احد أنها شاركت الله تعالى في صفاته مثل الملك الذي يصور الجنين ويخلقه ,ومثل الملائكة الذين لاينا مون أبداً ومثل ملك الموت قابض الأرواح...
2-أن صفات الأئمة (عليهم السلام) هذه أنما مخلوقه لهم فهي من الله تعالى لا من ذواتهم,فلا يشاركونه تعالى أبداً ,لأن صفاته هي عين ذاته....................
خلاصة الموضوع
ان عقيدتنا لا تقول بان شخص المعصوم (الامام) يعلم شيئاً من ذاته فهو يتلقى المعارف والإحكام الا لاهية وجميع المعلومات عن طريق النبي او الامام الذي قبله ,وان علم أئمتنا قد اكتسبوه وورثوه من النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )الذي تعلمه من الله فعلم الأئمة من الله تعالى الذي علمه للرسول الكريم وليس من عند أنفسهم..
وان العلم الذاتي ليس من شؤون الذوات المقدسة (الأنبياء ,الأئمة, الملائكة, الجن) على رغم عظمتها وذلك لأن ذواتهم ممكنات ,فالعلم ليس ذاتياً بالنسبة إليهم كما هو بالنسبة الى الله تعالى....
[1] أوائل المقالات-67
[2] -بحار النوارج25 ص346
[3] عقائد أهل البيت لفاضل الفراتي ص168
[4] -عقائد أهل البيت لفاضل الفراتي ص169
[5] -صحيح مسلم باب6ص1202ح24-2891
الحمدٌ لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين الى قيام يوم الدين .
(( أغلب المسلمين يعتقدون بأن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والأنبياء يعلمون بعض الغيب بتعليم الله تعالى لهم كما نص القرآن الكريم على ذلك في قوله تعالى:
{ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا } [الجن/26، 27]
وكما ذكر قول النبي عيسى (عليه السلام) وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [آل عمران/49]
وقوله عز وجل مخاطبا النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ [آل عمران/44] 0
فإذا أخبر الله تعالى رسوله الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم ) ببعض المغيبات ثم أطلع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) عليا (عليه السلام ) بعض هذا العلم، فيقال أن علي بن أبي طالب (عليه السلام ) يعرف الغيب، فكيف يعتبر هذا القول من الكفر الصريح ؟ وبأي دليل ؟
((وأما القول أن الأئمة يعلمون الغيب من ذاتهم دون إخبار من الرسول أو تحديث وإلهام فهو قول أنكره علماء الشيعة واعتبروا القائل به من الغلاة ، قال الشيخ المفيد في ( أوائل المقالات ) : " وأقول : أن الأئمة من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) قد كانوا يعرفون ضمائر بعض العباد ويعرفون ما يكون قبل كونه ، وليس ذلك بواجب في صفاتهم ولا شرطا في إمامتهم ، وإنما أكرمهم الله تعالى به وأعلمهم إياه للطف في طاعتهم والتمسك بإمامتهم ، وليس ذلك بواجب عقلا ولكنه وجب لهم من جهة السماع ، فأما إطلاق القول عليهم بأنهم يعلمون الغيب فهو منكر بيّن الفساد لأن الوصف بذلك إنما يستحقه من علم الأشياء بنفسه لا بعلم مستفاد وهذا لا يكون إلا لله عز وجل وعلى قولي هذا جماعة أهل الإمامة إلا من شذ عنهم من المفوضة ومن انتمى إليهم من الغلاة "))[1]
وقال العلامة ألمجلسي : (( اعلم أن الغلو في النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام) إنما يكون بالقول بإلوهيتهم أو بكونهم شركاء لله تعالى في العبودية أو في الخلق والرزق ، أو أن الله تعالى حل فيهم أو اتحد بهم أو أنهم يعلمون الغيب بغير وحي أو إلهام من الله تعالى ، أو بالقول في الأئمة ( عليهم السلام) أنهم كانوا أنبياء أو القول بتناسخ أرواح بعضهم إلى بعض ، أو القول بأن معرفتهم تغني عن جميع الطاعات ولا تكليف معها بترك المعاصي )) [2]
وعلى هذا فنحن الشيعة نعتقد ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة ا لأطهار(عليهم السلام)عندهم علم الغيب ولكن هذا العلم بعد الإذن الألاهي والرخصة الربانية لهم بحمل هذا العلم (أي ان العلم الذي عندهم ليس من أنفسهم وإنما هو من عند الله الذي علمه للرسول والذي بدوره علم اكتسبوه وورثوه من النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم))
شبهة أولى: (( ان أهل البيت يعلمون الغيب فهل هذه الكلمات صحيحة أم لا ؟
الجواب: نعم هي صحيحة وهي تعني انهم يعلمون الغيب بعد أن أذن الله تعالى لهم, وعلمهم لهذا الغيب ليس علماً ذاتياً,بل هو من إفاضة الله عليهم وألهمهم إياه,وذلك لان علمهم طولي لا يصطدم مع علم الله.))[3]
شبهة ثانية: (( لو جاءت رواية عن إمام او معصوم يصرح فيها بعدم علمه للغيب فهل نقبل الرواية؟ وهل هذا صحيح؟
الجواب: نعم صحيح ولكن مع التوضيح وذلك بان نحمل الرواية على ان الامام ينفي عن نفسها العلم الذاتي للغيب لكيلا يلزم الشرك ,أي ينفي كون الأشياء بمطلقها حاضرة لديه ذاتياً بان تكون ذاته مثل ذات الله تعالى,وبنفس الوقت لا نقول ان الرواية بما أنها تنفي الغيب إذن هم لا يعلمونه, بل نقول أنها تنفي هذا المعنى الذاتي لا أكثر, وهي تقرر من جهة ثانيه ان الأئمة يعلمون الغيب بالإذن والرخصة الالهيه ولا إشكال في ذلك )) [4]
وعليه فان علم الأولياء بالغيب لا يعني انهم صاروا في قبال الذات الحق سبحانه وتعالى,بل يعني انه تعالى اظهر بعض علمه فيهم حقيقة,فمثالهم كمثال الشمس التي تنشر نورها في العالم فيأخذ كل مخلوق النور والحرارة بمقدار سعته وحجم ما يستوعبه وجوده الا ان النور لا ينفصل عن الشمس أبدا, فعلم الأئمة بالغيب مرتبط بما يكشف الله تعالى لهم ,لاكما يتوهم البعض ان ذواتهم تحولت الى واجب الوجود.
حتى ان المسلمين يعتقدون ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم )علم حذيفة بعض المغيبات الى يوم القيامة((قال حذيفة بن اليمان:اخبرني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) بما هو كائن الى ان تقوم الساعة.فما منه شيٌا الا قد سألته )) [5]
وبالتالي أن علم المعصوم بالإحكام والقرآن هو علم حضوري, وعلمهم بالموضوعات الخارجية وجزيئات الحوادث موقوف على أرادتهم أي متى ما أرادوا أن يعلموا أعلمهم الله تعالى... شبهة ثالثة: أن ظواهر الآيات التالية بأنها صريحة بعدم علم (المعصومين) الحضوري
وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ [القدر/2]
مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ [الشورى/52]
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ [الحاقة/3] ......
الجواب: هذه الآيات أن كان المقصود الحقيقي منها نفس النبي المعصوم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأنها تشير الى عدم علمه الذاتي,أي أنها تنفي عنه علمه الذاتي,وأن علمهم حضوري أنما هو أضافي بالنسبة الى الله تعالى,لأنهم مخلوقون على كل حال وأنهم مربوبون ,وهذا لا ينفي علمهم الحضوري بعدما أثبته الله فيهم أو علقه على أرادتهم-المستمرة على الدوام ,
وأن كان المقصود الحقيقي من الآيات مطلق الناس(غير المعصوم) فالأمر بغاية الوضوح من باب(إياك أعني وأسمع ياجاري) :
شبهة أخيرة الرافضة يدعون العصمة للأئمة وعلم الغيب وصفات يشاركون الأئمة بها وهي صفات خاصة بالله تعالى
الجواب: يتكون من شقين
1-ان هناك مخلوقات امتازت بصفات خارقه ولم يقل احد أنها شاركت الله تعالى في صفاته مثل الملك الذي يصور الجنين ويخلقه ,ومثل الملائكة الذين لاينا مون أبداً ومثل ملك الموت قابض الأرواح...
2-أن صفات الأئمة (عليهم السلام) هذه أنما مخلوقه لهم فهي من الله تعالى لا من ذواتهم,فلا يشاركونه تعالى أبداً ,لأن صفاته هي عين ذاته....................
خلاصة الموضوع
ان عقيدتنا لا تقول بان شخص المعصوم (الامام) يعلم شيئاً من ذاته فهو يتلقى المعارف والإحكام الا لاهية وجميع المعلومات عن طريق النبي او الامام الذي قبله ,وان علم أئمتنا قد اكتسبوه وورثوه من النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )الذي تعلمه من الله فعلم الأئمة من الله تعالى الذي علمه للرسول الكريم وليس من عند أنفسهم..
وان العلم الذاتي ليس من شؤون الذوات المقدسة (الأنبياء ,الأئمة, الملائكة, الجن) على رغم عظمتها وذلك لأن ذواتهم ممكنات ,فالعلم ليس ذاتياً بالنسبة إليهم كما هو بالنسبة الى الله تعالى....
[1] أوائل المقالات-67
[2] -بحار النوارج25 ص346
[3] عقائد أهل البيت لفاضل الفراتي ص168
[4] -عقائد أهل البيت لفاضل الفراتي ص169
[5] -صحيح مسلم باب6ص1202ح24-2891
