إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بداية تيار السفراء الكذّابون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بداية تيار السفراء الكذّابون

    بداية تيار السفراء الكذّابون

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم الى قيام يوم الدين .

    لقد كان موضوع السفراء والوكلاء في زمان ا لائمة من الأمور المهمة نظراً للوضعية السياسية والرقابة التي كان يتعرض لها الأئمة من قبل سلاطين الجور , ولربما السجن ومصادرة الأموال وزج الناس في السجون حتى إعدامهم وتصفيتهم جسدياً,وهذا الوضع الخانق من جهة,واتساع الفكر الشيعي وامتداده في بلدان نائية وأطراف مترامية من جهة ثانيه,فرض على الأئمة (صلوات الله عليهم) أن يجعلوا لهم وكلاء وسفراء, ينوبون عنهم في بعض الجهات فجعلوهم بمثابة الرسل ينقلون عنهم (الفتاوى,الأموال,الرسائل,التوجيهات)..
    وكان الامام المهدي (عليه السلام) من جملة الأئمة الذي كان له وكلاء,فقد كان له في الغيبة الصغرى أربعة وكلاء, انقطعت النيابة الخاصة بهم حينما دخل الامام في الغيبة الكبرى وظل الفقهاء يمثلون الوكالة بالمعنى العام , وهو إصدار الفتاوى وإرشاد الضال وتنبيه الغافل وتعليم الجاهل...
    الا إن بعض المنافقين والذين في قلوبهم مرض حاولوا ؟استغلال هذا الجانب,ونصبوا أنفسهم سفراء عن الامام في غيبته الكبرى مدعين أنهم أبوابه ونوابه الى الشيعة, وأنهم يلتقون به ويرونه وينقلون الكلام عنه والتوجيهات, كل ذلك طلباَ للرئاسة والجاه والمال والشهرة أو خداع الناس وإظلالهم ,ومن هنا بدأ تيار السفراء الدجالين مع بدايات الغيبة الكبرى حتى عصرنا الحاضر كالشريعي ,وأحمد بن هلال الكرخي, وابو طاهر محمد بن علي,وابن ابي العزاقر الشلمغاني وهلم جراً حتى عصرنا الحالي ,حيدر مشتت المنشداوي ,واحمد ابن الحسن المدعى باليماني....
    وهناك أقوى دليل على انقطاع السفارة الخاصة وهو التوقيع الذي ظهر على يد السفير الرابع والذي جاء فيه:(فأجمع أمرك ولا توصي الى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامة ,فلا ظهور..من أدعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كاذب مفتر)[1] وقد وضح العلماء أن المراد من المشاهدة على سبيل السفارة, والملاقاة مع الامام بعنوان الوكالة في الغيبة الكبرى..
    عن الامام الصادق (عليه السلام):أن لصاحب هذا الأمر غيبيتين:أحدهما تطول حتى يقول بعضهم مات وبعضهم يقول قُتل ,.وبعضهم يقول ذهب,فلا يبقى من أصحابه الا نفرٌ يسير,لايطلع على موضعه أحد من ولي ولا غيره الا المولى الذي يلي أمره[2] .
    وعلى ضوء ذلك يتوجب على القواعد الشيعية أن لا تنخدع بمن يدعي أنه نائب الامام ,او انه أرسله ,أو أنه كلفه بكذا وكذا ,أو أنه مرتبط بعلاقة خاصة,أو غيبة مع الأمام, ويفرض بعض الأمور على الناس ,أو أن الامام أمر بقتل فلان وفلان ,فهذه كلها أباطيل وأكاذيب وتقف ورائها دوافع سياسيه(ومن ورائها مخابرات دولية وإقليميه هدفها الرئيسي التشويش على قضية الامام المهدي(أرواحنا له الفداء) وكذلك التشكيك بمراجع الدين وبالحوزة العلمية الشريفة).
    وقبل ختام كلامي هذا أحب أن أنبه إخواننا المؤمنين بمشارق الأرض ومغاربها أن هناك مجموعة من التوصيات تركها لنا الأئمة الأطهار (عليهم السلام) من خلال هذه التوصيات نستطيع أن نميز بين راية الحق من راية الباطل,وذلك لانه عند احتدام الفتن وتصعب الأمور يظهر الكثير من الناس من يدعي انه الامام المهدي ,أو أنه رسوله وكما قال الامام الصادق (عليه السلام):ولترفعن أثنتا عشر رايةً مشتبهة لا يدري أي من أي..........
    المهم علينا التمسك بعدد من التوصيات وهي كالآتي
    1-لكي نميز بين رايات الباطل وراية الحق, نعتمد على الصيحة من السماء والنداء من السماء باسم المهدي (عليه السلام) وأنه قد ظهر.
    2-علينا أن نعرف أن راية الحسني, واليماني , وشعيب بن صالح,كلها تظهر في وقت واحد ماعدا ذو النفس الزكية فأنه يظهر في مكة قبل ظهور الامام ب(15)يوماً فيقتل بين الركن والمقام.
    3-تكذيب كل من حاول أن يحدد وقت الظهور,استنادا الى قولهِ (عليه السلام):من أ خبرك عنا توقيتا فلا تهابن أن تكذبه.
    4-لا ظهور الا بعد ظهور السفياني وهو من المحتوم.



    [1] غيبة الطوسيص395,وكمال الدينج2ص516

    [2] الغيبة للنعماني

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم الى يوم الدين .
    إن دعوات الضلال لن تمر على المؤمنين , كما ان تصدي علمائنا ومراجعنا لهذه الدعوات الهدامة يقف حائلاً دون أن تنطلي على عامة الناس , شكراً لكم على هذا الموضوع , نسأل الله لكم دوام التوفيق .

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم اخينا الكريم جبار الزيدي ورحمة الله وبركاته

      احسنتم كثيرا في بيانكم لهذا الامر المهم،خصوصا ونحن نمر حاليا بجانب من هذه الفتنة وهي ادعاء البعض انه لا حاجة لنا بتقليد العلماء
      وهذه الدعوى يقف خلفها المدعو اليماني واتباعه ومموليه لغرض احداث شرخ بين العلماء الاعلام وعموم المؤمنين
      ولكن يابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون
      جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وننتظر منكم المزيد ببركة محمد واله الطاهرين..

      تعليق

      يعمل...
      X