بسم الله الرحمن الرحيم
سورة طه
(ولا أمتا): ارتفاعا.
(همسا): صوتا خفيا وهو صوت وطىء الأقدام.
(ولا هضما): ولا كسرا منه بان ينقص من حسناته.
(عزما): ثباتا وتصلبا فيما أمر به أو عزما في العود إلى الذنب أو على الذنب لأنه لم يتعمده.
(الخلد): أي التي من أكل منها خلد ولم يمت
(وعصى ءادم ربه): خالف أمره الندبي فإن تارك النفل والإرشاد يسمى عاصيا
(ضنكا): ضيقة
(تُنسى): تترك في العذاب أو العمى.

..كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجيء إلى باب علي وفاطمة بعد نزول هذه الآية تسعة أشهر كل يوم عند حضور كل صلاة خمس مرات فيقول(الصلاة رحمكم الله)وماأكرم الله أحداً من ذراري الأنبياء عليهم السلام بمثل هذه الكرامة التي أكرمنا بها وخصنا من دون جميع أهل بيتهم..)تفسير نور الثقلين ج/3 ص/409وتطبيق رسول الله صلى الله عليه وآله في تبليغه الآية أهل بيته، هذا لأنهم الأذن الواعية قبل غيرهم فهم أهل للإلتزام بالفرائض والسنن وأهل للإمتثال، والناس يمتثلون لامتثالهم..كما نستفيد من هذه الآية الكريمة معطى آخر وهو: إن أول من يستحق التذكير والموعظة هم أهل بيتنا قبل غيرهم، فقد يكون الكثير يعظون الناس ولايبدأون بأهلهم، كما أن كثير منهم ييأس من أول خطوة فيترك تذكيرهم، في الوقت الذي يتطلب منه أن يصطبر عليها والإصطبار هو الصبر الشديد الذي لايتخلله السأم واليأس..فكثرة التذكير مع الرفق واللين تؤتي أكلها ولو بعد حين..
تعليق