**بسم الله الرحمن الرحيم**
**_____**
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد
((صلى الله عليه واله وسلم))
من القضايا المشاهدة لدى الجميع ارتياح الطفل وهدوءه عندما تضمه الأم إلى صدرها ،
لقد أثبتت التجارب العلمية الحديثة :
أن دقات قلب الأم اوقع في نفس الطفل وآنس له من أي لحن آخر ، ولذلك فأن دور الحضانة تسجل صوت هذه الدقات على شريط ،
وعندما يبكي الطفل يفتح الشريط بالقرب من أذنه ويهدأ بهذه الصورة.
فالفتاة التي قد تلقت قدراً كافياً من الحنان من محيط الأسرة في أيام طفولتها ، وتغذت روحها من عطف الوالدين ،
لا تحتاج في دور المراهقة إلى الحنان
ولا تلين بسماع بضع كلمات دافئة معسولة من هذا وذاك ،
ولا تستجيب لتلك الإنفعالات بسرعة.
وعلى العكس فأن الفتاة التي لم تتلق قدراً كافياً من الحنان في طفولتها
ولم تشبع غريزتها الباطنية بحب الوالدين ، تملك روحاً ضعيفة جداً ،
وبإمكان شاب مراوغ لبق أن يحرفها عن الطريق بإهدائه إليها باقة من الزهور ،
وببضع كلمات دافئة ....
وبذلك يجني على عفتها وطهارتها وتسقط الفتاة إلى الأبد في هوة سحيقة من الفساد والإنحراف ، أو تغسل العار بالأنتحار
**:::_____:::**


تعليق