حديث العشرة المبشرون بالجنة
حديث العشرة المبشرة بالجنة الذي يتضرع به اهل السنةويعتمدون عليه ويسلمون في صحته. وذلك لأنهم مقلدون لا يحق لهم التحقيق والمعرفة وباب الاجتهاد عندهم مسدود لأن الاجتهاد فقط للقدماء وخاصة أصحاب المذاهب الأربعة اما نحن الشيعة فباب الاجتهاد عندنا مفتوح وكل انسان باستطاعته ان يجتهد حتى يصبح يعرف خفايا الاحكام من زوايا التاريخ والروايات وتفسير القرآن من الحوادث لا من افواه اصحاب الاهواء والمضللة، الذين حرفوا الحقائق، وخلقوا رواة افتعلوا روايات حسب اهوائهم وارضاء لحكام عصورهم ليمنحوا الحق لغير اهله ويضللون من يأتي بعدهم ومن جملة ما اختلقه هؤلاء حديث العشرة المبشرة بالجنة فاليك ايها القارىء التحقيق بهذا الحديث وانت احكم بما ترى ان كنت منصفاً وعندك الجرأة على النطق بالحق، فنحن سنبرهن لك على ان هذا الحديث مختلق ولا صحة له، وباطل اصلاً. لماذا؟
العشرة المبشرون بالجنة عند السنة هم:
1 - أبو بكر
2 - عمر بن الخطاب
3 - عثمان بن عفان
4 - الامام علي ع
5- أبو عبيدة عامر بن عبدالله بن الجراح
6 - سعد بن ابي وقاص
7 – الزبير بن العوام
8 - طلحة بن عبيـد اللـه
9 - عبد الرحمن بن عوف
10 – سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل
أكذوبة وتناقض حديث العشرة المبشرين بالجنة ؟
الزعم بأن المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) قد بشّر أبا بكر وعمر,,ووووالخ بالجنة هو زعم باطل لأنه:
1- لم يروَ ذلك عن أئمة أهل البيت عليهم السلام، وهم الأئمة الشرعيين الذي يجب أخذ الدين عنهم، وإنما رواه أهل البدعة في كتبهم.
2- إن ما يسمى بحديث العشرة المبشرة يشهد بنفسه على وضعه واختلاقه، لأنه رواه سعيد بن زيد الذي زعم أنه أحدهم، وتزكية المرء لنفسه مردودة فكذا ما انضم إليها من تزكيته لغيره. قال تعالى: «فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ غ– هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىظ°».
3- لو كان الحديث صحيحاً لما غضبت سيدة نساء العالمين (صلوات الله عليها) على أبي بكر وعمر واستشهدت وهي غاضبة عليهما، إذ كيف تغضب على مشهود لهم بالجنة وهي التي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها؟! إذاً لا بد أن يكون الذين غضبت عليهم فاطمة الزهراء (عليها السلام) من أهل النار لا من أهل الجنة.
4- لو كان الحديث صحيحاً لما قاتل هؤلاء العشرة بعضهم بعضاً إذ كيف يعلم أحدهم أن الآخر من أهل الجنة ويقاتله؟! فقد قاتل طلحة والزبير (لعنهما الله) أمير المؤمنين (عليه السلام) في معركة الجمل وأبيا بيعته، وكذا قاتلهما أمير المؤمنين (عليه السلام) حتى قُتلا.
( طلحة يبايع الإمام علي (ع) ثم ينكث البيعة )
عدد الروايات : ( 4 )
إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب الفتن - باب الفتنة التي تموج كموج البحر - رقم الصفحة : ( 60 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قوله : ( لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل ) : .... وأخرج إسحاق بن راهويه من طريق سالم المرادي سمعت الحسن يقول : لما قدم على البصرة في أمر طلحة وأصحابه قام قيس بن عباد وعبد الله بن الكواء فقالا له أخبرنا : عن مسيرك هذا فذكر حديثاًًًً طويلاًً في مبايعته أبابكر ثم عمر ثم عثمان ثم ذكر طلحة والزبير ، فقال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خالفه لقاتلناه.
إبن حجر العسقلاني - المطالب العالية - كتاب الفتوح - باب قتال أهل البغي
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
4519 - قال إسحاق ، أنا : عبدة بن سليمان ، حدثنا : سالم المرادي أبو العلاء قال : سمعت الحسن يقول : لما قدم علي البصرة في أمر طلحة وأصحابه قام عبد الله بن الكواء ، وإبن عباد ، .... قالا : صدقت ، فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين ، يعنيان : طلحة والزبير صاحباك في الهجرة ، وصاحباك في بيعة الرضوان ، وصاحباك في المشورة ، فقال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خلعه لقاتلناه ولو أن رجلاًًً ممن بايع عمر خلعه لقاتلناه قال : أحمد بن منيع ، أخبرنا : محمد بن عبيد الطنافسي ، عن سالم المرادي ، عن الحسن مثله سواء ، قلت : روى ( د ) (س) طرفاًً منه من حديث الحسن ، عن قيس بن عباد .
البيهقي - الإعتقاد - باب إستخلاف أبي الحسن علي بن أبي طالب (ع)
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
359 - ثنا : الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاءً ، أنا : أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الدقاق ، أنا : عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المديني ، ثنا : إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، في مسنده ، ثنا : عبدة بن سليمان ، ثنا : سالم المرادي أبو العلاء ، قال : سمعت الحسن ، يقول : لما قدم علي البصرة في إثر طلحة وأصحابه .... قالا : صدقت ، فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين - يعنيان طلحة والزبير - صاحباك في الهجرة وصاحباك في بيعة الرضوان وصاحباك في المشورة ، قال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خلعه لقاتلناه ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع عمر خلعه لقاتلناه ، سمعت الشيخ الإمام أبا الطيب سهل بن محمد الصعلوكي وهو يذكر ما يجمع هذا الحديث من فضائل علي (ر) ومناقبه ومزاياه ومحاسنه ودلالات صدقه وقوة دينه وصحة بيعته ، قال : ومن كبارها أنه لم يدع ذكر ما عرض له فيما أجرى إليه عبد الرحمن وإن كان يسيراً حتى قال : ولقد عرض في نفسي عند ذلك ، وفي ذلك ما يوضح أنه لو عرض له في أمر أبي بكر وعمر شيء ، وإختلف له فيه سر وعلن لبينه بصريح أو نبه عليه بتعريض كما فعل فيما عرض له عند فعل عبد الرحمن ما فعل ، قال الشيخ : وكان السبب في قتال طلحة والزبير علياًً أن بعض الناس صور لهما إن علياًً كان راضياًً بقتل عثمان فذهباً إلى عائشة أم المؤمنين وحملاها على الخروج في طلب دم عثمان ، والإصلاح بين الناس بتخلية علي بينهم وبين من قدم المدينة في قتل عثمان فجرى الشيطان بين الفريقين ، حتى إقتتلوا ثم ندموا على ما فعلوا وتاب أكثرهم فكانت عائشة تقول : وددت أني كنت ثكلت عشرة مثل ولد الحارث بن هشام وأني لم أسر مسيري الذي سرت ، وروي أنها ما ذكرت مسيرها قط إلاّ بكت حتى تبل خمارها وتقول : يا ليتني كنت نسياً منسياً ، وروي أن علياًً بعث إلى طلحة يوم الجمل فأتاه فقال : نشدتك الله ، هل سمعت رسول الله (ص) : يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال : نعم ، قال : فلم تقاتلني ؟ ، قال : لم إذكر ، قال : فإنصرف طلحة ، ثم روي أنه حين رمي بايع رجلاًًً من أصحاب علي ثم قضى نحبه فأخبر علي بذلك فقال : الله أكبر صدق الله ورسوله ، أبى الله أن يدخل الجنة إلاّ وبيعتي في عنقه ، وروي أن علياًً بلغه رجوع الزبير بن العوام ، فقال : أما والله ما رجع جبناً ولكنه رجع تائباً وحين جاء إبن جرموز قاتل الزبير قال : ليدخل قاتل إبن صفية النار ، سمعت رسول الله (ص) : يقول : لكل نبي حواري وحواري الزبير.
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 329 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
31650 - عن الحسن قال : لما قدم علي البصرة في أمر طلحة وأصحابه .... قالا : صدقت! فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين يعنيان طلحة والزبير صاحباك في الهجرة وصاحباك في بيعة الرضوان وصاحباك في المشورة! ، فقال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خالفه لقاتلناه ولو أن رجلاًًً بايع عمر خالفه لقاتلناه ، إبن راهويه ، وصحح.
( طلحة يهدد بالزواج من نساء النبي (ص) )
عدد الروايات : ( 7 )
القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة الأحزاب - قوله تعالى :
وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما -
الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 207 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- روى إسماعيل بن إسحاق قال : ، حدثنا : محمد بن عبيد قال : ، حدثنا : محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : أن رجلاًًً قال : لو قبض رسول الله (ص) تزوجت عائشة ، فأنزل الله تعالى : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ، الآية ، ونزلت : وأزواجه أمهاتهم ( الأحزاب : 6 ).
- وقال القشيري أبو نصر عبد الرحمن : قال إبن عباس قال رجل من سادات قريش من العشرة الذين كانوا مع رسول الله (ص) على حراء - في نفسه - : لو توفي رسول الله (ص) لتزوجت عائشة ، وهي بنت عمي ، قال : مقاتل : هو طلحة بن عبيد الله ، قال إبن عباس : وندم هذا الرجل على ما حدث به في نفسه ، فمشى إلى مكة على رجليه وحمل على عشرة أفراس في سبيل الله ، وإعتق رقيقاً فكفر الله عنه.
- وقال إبن عطية : روي أنها نزلت بسبب أن بعض الصحابة قال : لو مات رسول الله (ص) لتزوجت عائشة ، فبلغ ذلك رسول الله (ص) فتأذى به ، هكذا كنى عنه إبن عباس ببعض الصحابة ، وحكى مكي ، عن معمر : إنه قال : هو طلحة بن عبيد الله.
إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة الأحزاب - تفسير قوله تعالى :
وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 455 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال إبن أبي حاتم ، حدثنا : علي بن الحسين ، حدثنا : محمد بن أبي حماد ، حدثنا : مهران ، عن سفيان ، عن داود بن هند ، عن عكرمة ، عن إبن عباس في قوله تعالى : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ، قال : نزلت في رجل هم أن يتزوج بعض نساء النبي (ص) بعده ، قال رجل لسفيان أهي عائشة ؟ ، قال : قد ذكروا ذلك وكذا قال : مقاتل بن حيان وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وذكر بسنده ، عن السدي أن الذي عزم على ذلك طلحة بن عبيد الله (ر) حتى نزل التنبيه على تحريم ذلك.
البغوي - تفسير البغوي - سورة الأحزاب - تفسير قوله تعالى :
يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 371 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... قوله عز وجل : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ، ليس لكم أذاه في شيء من الأشياء : ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا ، نـزلت في رجل من أصحاب النبي (ص) ، قال : لئن قبض رسول الله (ص) : لأنكحن عائشة قال : مقاتل بن سليمان : هو طلحة بن عبيد الله ، فأخبره الله عز وجل أن ذلك محرم وقال : إن ذلكم كان عند الله عظيما ، أي : ذنباًً عظيماً.
البيهقي - السنن الكبرى - كتاب النكاح - جماع أبواب ...
12566 - أخبرنا : علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأ : سليمان بن أحمد اللخمي ، ثنا : الحسن بن العباس الرازي ، ثنا : محمد بن حميد ، ثنا : مهران بن أبي عمر ، ثنا : سفيان الثوري ، عن داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن إبن عباس (ر) قال : قال رجل من أصحاب النبي (ص) لو قد مات رسول الله (ص) لتزوجت عائشة أو أم سلمة ، فأنزل الله عز وجل : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما ، قال سليمان : لم يروه ، عن سفيان إلاّّ مهران.
تفسير عبدالرزاق - سورة الأحزاب
وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما - ( الأحزاب : 53 ).
2292 - نا : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، أن رجلاًًً قال : لو قبض النبي (ص) ، لتزوجت فلانة يعني عائشة : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما ، نا : عبد الرزاق قال معمر : سمعت أن هذا الرجل طلحة بن عبيد الله.
إبن سعد - الطبقات الكبرى - طبقات البدريين ...
10061 - أخبرنا : محمد بن عمر ، حدثني : عبد الله بن جعفر ، عن إبن أبي عون ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في قوله : قال : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما ، نزلت في طلحة بن عبيد الله لأنه قال : إذا توفي رسول الله تزوجت عائشة.
تعليق/ طلحة يهدد بالزواج من نساء النبي هل هذا مبشر بالجنة
( الزبير يبايع الإمام علي (ع) ثم ينكث البيعة )
عدد الروايات : ( 4 )
إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب الفتن - باب الفتنة التي تموج كموج البحر - رقم الصفحة : ( 60 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قوله : ( لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل ) : .... وأخرج إسحاق بن راهويه من طريق سالم المرادي سمعت الحسن يقول : لما قدم على البصرة في أمر طلحة وأصحابه قام قيس بن عباد وعبد الله بن الكواء فقالا له أخبرنا : عن مسيرك هذا فذكر حديثاًًًً طويلاًً في مبايعته أبابكر ثم عمر ثم عثمان ثم ذكر طلحة والزبير ، فقال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خالفه لقاتلناه.
إبن حجر العسقلاني - المطالب العالية - كتاب الفتوح - باب قتال أهل البغي
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
4519 - قال إسحاق ، أنا : عبدة بن سليمان ، حدثنا : سالم المرادي أبو العلاء قال : سمعت الحسن يقول : لما قدم علي البصرة في أمر طلحة وأصحابه قام عبد الله بن الكواء ، وإبن عباد ، .... قالا : صدقت ، فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين ، يعنيان : طلحة والزبير صاحباك في الهجرة ، وصاحباك في بيعة الرضوان ، وصاحباك في المشورة ، فقال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خلعه لقاتلناه ولو أن رجلاًًً ممن بايع عمر خلعه لقاتلناه قال : أحمد بن منيع ، أخبرنا : محمد بن عبيد الطنافسي ، عن سالم المرادي ، عن الحسن مثله سواء ، قلت : روى ( د ) ( س ) طرفاًً منه من حديث الحسن ، عن قيس بن عباد.
البيهقي - الإعتقاد - باب إستخلاف أبي الحسن علي بن أبي طالب (ع)
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
359 - ثنا : الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاءً ، أنا : أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الدقاق ، أنا : عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المديني ، ثنا : إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، في مسنده ، ثنا : عبدة بن سليمان ، ثنا : سالم المرادي أبو العلاء ، قال : سمعت الحسن ، يقول : لما قدم علي البصرة في إثر طلحة وأصحابه .... قالا : صدقت ، فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين - يعنيان طلحة والزبير - صاحباك في الهجرة وصاحباك في بيعة الرضوان وصاحباك في المشورة ، قال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خلعه لقاتلناه ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع عمر خلعه لقاتلناه ، سمعت الشيخ الإمام أبا الطيب سهل بن محمد الصعلوكي وهو يذكر ما يجمع هذا الحديث من فضائل علي (ر) ومناقبه ومزاياه ومحاسنه ودلالات صدقه وقوة دينه وصحة بيعته ، قال : ومن كبارها أنه لم يدع ذكر ما عرض له فيما أجرى إليه عبد الرحمن وإن كان يسيراً حتى قال : ولقد عرض في نفسي عند ذلك ، وفي ذلك ما يوضح أنه لو عرض له في أمر أبي بكر وعمر شيء ، وإختلف له فيه سر وعلن لبينه بصريح أو نبه عليه بتعريض كما فعل فيما عرض له عند فعل عبد الرحمن ما فعل قال الشيخ : وكان السبب في قتال طلحة والزبير علياًً أن بعض الناس صور لهما إن علياًً كان راضياًً بقتل عثمان ، فذهباً إلى عائشة أم المؤمنين وحملاها على الخروج في طلب دم عثمان والإصلاح بين الناس بتخلية علي بينهم وبين من قدم المدينة في قتل عثمان ، فجرى الشيطان بين الفريقين حتى إقتتلوا ثم ندموا على ما فعلوا وتاب أكثرهم فكانت عائشة تقول : وددت أني كنت ثكلت عشرة مثل ولد الحارث بن هشام وأني لم أسر مسيري الذي سرت ، وروي أنها ما ذكرت مسيرها قط إلاّ بكت حتى تبل خمارها وتقول : يا ليتني كنت نسياً منسياً ، وروي أن علياًً بعث إلى طلحة يوم الجمل فأتاه فقال : نشدتك الله ، هل سمعت رسول الله (ص) : يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال : نعم ، قال : فلم تقاتلني ؟ ، قال : لم إذكر ، قال : فإنصرف طلحة ، ثم روي أنه حين رمي بايع رجلاًًً من أصحاب علي ثم قضى نحبه فأخبر علي بذلك فقال : الله أكبر صدق الله ورسوله ، أبى الله أن يدخل الجنة ألا وبيعتي في عنقه ، وروي أن علياًً بلغه رجوع الزبير بن العوام فقال : أما والله ما رجع جبناً ولكنه رجع تائباً وحين جاء إبن جرموز قاتل الزبير قال : ليدخل قاتل إبن صفية النار ، سمعت رسول الله (ص) : يقول : لكل نبي حواري وحواري الزبير.
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 329 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
31650 - عن الحسن قال : لما قدم علي البصرة في أمر طلحة وأصحابه .... قالا : صدقت! فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين يعنيان طلحة والزبير صاحباك في الهجرة وصاحباك في بيعة الرضوان وصاحباك في المشورة ! ، فقال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خالفه لقاتلناه ولو أن رجلاًًً بايع عمر خالفه لقاتلناه ، إبن راهويه ، وصحح.
( الزبير يقاتل علي (ع) وهو ظالم له )
عدد الروايات : ( 15 )
مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - رجوع الزبير عن معركة الجمل - رقم الحديث : ( 5627 )
5586 - أخبرنا : عبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، بهمدان ، ثنا : عثمان بن خزرزاذ الأنطاكي ، ثنا : ربيعة بن الحارث ، حدثني : محمد بن سليمان العابد ، ثنا : إسماعيل بن أبي حازم قال : قال علي للزبير : أما تذكر يوم كنت أنا وأنت في سقيفة قوم من الأنصار ، فقال : لك رسول الله (ص) : أتحبه ؟ فقلت : وما يمنعني ؟ ، قال : أما إنك ستخرج عليه وتقاتله وأنت ظالم قال : فرجع الزبير.
مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - رجوع الزبير عن معركة الجمل - رقم الحديث : ( 5628 )
5587 - أخبرني : أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري ، ببغداد ، ثنا : أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ، ثنا : أبو عاصم ، ثنا : عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشي ، عن جده عبد الملك ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي ، قال : شهدت الزبير خرج يريد علياًً ، فقال له علي : أنشدك الله : هل سمعت رسول الله (ص) : يقول : تقاتله وأنت له ظالم فقال : لم إذكر ، ثم مضى الزبير منصرفاًً ، هذا حديث صحيح ، عن أبي حرب بن أبي الأسود فقد روى عنه يزيد بن صهيب الفقير وفضل بن فضالة في إسناد واحد .
مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - رجوع الزبير عن معركة الجمل - رقم الحديث : ( 5629 )
5588 - حدثنا : بذلك أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر العدل المأمون من أصل كتابه ، ثنا : عبد الله بن محمد بن سوار الهاشمي ، ثنا : منجاب بن الحارث ، ثنا : عبد الله بن الأجلح ، حدثني : أبي ، عن يزيد الفقير قال : منجاب : وسمعت فضل بن فضالة ، يحدث به جميعاًًً ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي ، قال : شهدت علياًً والزبير ، لما رجع الزبير على دابته يشقالصفوف ، فعرض له إبنه عبد الله ، فقال : ما لك ؟ ، فقال : ذكر لي علي حديثاًًًً سمعته من رسول الله (ص) : يقول : لتقاتلنه وأنت ظالم له فلا أقاتله ، قال : وللقتال جئت ؟ إنما جئت لتصلح بين الناس ويصلح الله هذا الأمر بك ، قال : قد حلفت أن لا أقاتل ، قال : فإعتق غلامك جرجس وقف حتى تصلح بين الناس ، قال : فإعتق غلامه جرجس ووقف فإختلف أمر الناس ، فذهب على فرسه وقد روي إقرار الزبير لعلي (ر) بذلك من غير هذه الوجوه والروايات.
مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - رجوع الزبير عن معركة الجمل - رقم الحديث : ( 5630 )
5589 - أخبرني : أبو الوليد الإمام ، وأبوبكر بن عبد الله ، قالا ، ثنا : الحسن بن سفيان ، ثنا : قطن بن بشير ، ثنا : جعفر بن سليمان ، ثنا : عبد الله بن محمد الرقاشي ، حدثني : جدي ، عن أبي جروة المازني قال : سمعت علياًً ، والزبير ، وعلي يقول له : أنشدتك بالله : يا زبير ، أما سمعت رسول الله (ص) : يقول : إنك تقاتلني وأنت ظالم لي ؟ ، قال : بلى ، ولكني نسيت.
مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - رجوع الزبير عن معركة الجمل - رقم الحديث : ( 5631 )
5590 - حدثناه : أبوبكر بن إسحاق الإمام ، أنا بشر بن موسى ، ثنا : خالد بن يزيد العرني ، ثنا : جعفر بن سليمان ، عن عبد الله بن محمد الرقاشي ، عن جده عبد الملك بن سلمة ، عن أبي جروة المازني ، قال : سمعت علياًً ، وهو يناشد الزبير ، يقول له : نشدتك بالله : يا زبير ، أما سمعت رسول الله (ص) : يقول : إنك تقاتلني وأنت لي ظالم قال : بلى ، ولكن نسيت.
إبن كثير - البداية والنهاية - سنة إحدى عشرة من الهجرة - فصل إيراد ما بقي علينا من متعلقات السيرة الشريفة - دلائل النبوة -
إخباره (ص) عن الفتن الواقعة فى خلافة عثمان - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 189 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- والمحفوظ منه الحديث فقد رواه الحافظ أبو يعلى الموصلي فقال : ، حدثنا : أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الدوري ، حدثنا : أبو عاصم ، عن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم الرقاشي ، عن جده عبد الملك ، عن أبي جرو المازني قال : شهدت علياًً والزبير حين تواقفا ، فقال له علي : يا زبير! أنشدك الله أسمعت رسول الله (ص) : يقول : إنك تقاتلني وأنت ظالم ؟ قال : نعم! لم أذكره إلاّ في موقفي هذا ، ثم إنصرف.
إبن كثير - البداية والنهاية - سنة إحدى عشرة من الهجرة - فصل إيراد ما بقي علينا من متعلقات السيرة الشريفة - دلائل النبوة -
إخباره (ص) عن الفتن الواقعة فى خلافة عثمان - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 190 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال : لما دنا علي وأصحابه من طلحة والزبير ، ودنت الصفوف بعضها من بعض ، خرج علي وهو على بغلة رسول الله (ص) فنادى : إدعوا لي الزبير بن العوام فإني علي ، فدعي له الزبير فأقبل حتى إختلفت أعناق دوابهما ، فقال علي : يا زبير ! نشدتك الله ، أتذكر يوم مر بك رسول الله (ص) ونحن في مكان كذا وكذا ، فقال : يا زبير ألا تحب علياًً ؟ فقلت : ألا أحب إبن خالي وإبن عمي وعلى ديني ؟ ، فقال : يا زبير أما والله لتقاتلنه وأنت ظالم له ؟ ، فقال : الزبير : بلى ! والله لقد نسيته منذ سمعته من رسول الله (ص) ، ثم ذكرته الآن ، والله لا أقاتلك. فرجع الزبير على دابته يشق الصفوف ، فعرض له إبنه عبد الله بن الزبير ، فقال مالك ؟ ، فقال : ذكرني علي حديثاًًًً سمعته من رسول الله (ص) ، سمعته يقول : لتقاتلنه وأنت ظالم له ، فقال : أو للقتال جئت ؟ إنما جئت لتصلح بين الناس ويصلح الله بك هذا الأمر ، قال : قد حلفت أن لا أقاتله ، قال : إعتق غلامك سرجس وقف حتى تصلح بين الناس ، فإعتق غلامه ووقف ، فلما إختلف أمر الناس ذهب على فرسه ، قالوا : فرجع الزبير إلى عائشة فذكر أنه قد آلى أن لا يقاتل علياًً ، فقال له إبنه عبد الله : إنك جمعت الناس ، فلما ترآى بعضهم لبعض خرجت من بينهم ، كفر عن يمينك وإحضر ، فإعتق غلاماًً ، وقيل غلامه سرجس ، وقد قيل إنه إنما رجع عن القتال لما رأى عماراًً مع علي وقد سمع رسول الله (ص) : يقول لعمار : تقتلك الفئة الباغية فخشي أن يقتل عمار في هذا اليوم ، وعندي أن الحديث الذي أوردناه إن كان صحيحاًً عنه فما رجعه سواه ، ويبعد أن يكفر ، عن يمينه ثم يحضر بعد ذلك لقتال علي والله أعلم.
إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب الفتن - باب الفتنة التي تموج كموج البحر - رقم الصفحة : ( 60 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قوله : ( لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل ) : .... وأخرج إسحاق من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد السلام رجل من حيه قال : خلا علي بالزبير يوم الجمل فقال : أنشدك الله : هل سمعت رسول الله (ص) : يقول وأنت لاوي يدي لتقاتلنه وأنت ظالم له ، ثم لينصرن عليك قال : قد سمعت لا جرم لا أقاتلك.
إبن حجر - المطالب العالية - كتاب الفتوح
4528 - وقال : أنا : يحيى بن آدم ، أنا : أبو إسرائيل ، عن الحكم قال : لما كان يوم الجمل وإصطفوا دعا علي الزبير فأتاه ، فقال : أنشدك اللّه أما تذكر أن رسول اللّه (ص) قال : لتقاتلنه وأنت ظالم له ؟ ، قال : اللهم نعم فما ذكرته قبل مقامي هذا ، فإنطلق راجعاً ، فلما رآه صاحبه تبعه ، يعني طلحة ، فرماه مروان بسهم ، فشد فخذه بحدية السرج.
البيهقي - دلائل النبوة - جماع أبواب غوزة تبوك
2719 - وأخبرنا : أبو عبد اللّه الحافظ ، قال : ، أخبرنا : الإمام أبو الوليد ، حدثنا : الحسن بن سفيان ، حدثنا : قطن بن نسير ، حدثنا : جعفر بن سليمان ، حدثنا : عبد اللّه بن محمد الرقاشي ، قال : ، حدثنا : جدي وهو عبد الملك بن المسلم ، عن أبي جرو المازني ، قال : سمعت علياًً ، والزبير ، وعلي ، يقول له : نشدتك بالله : يا زبير ، أما سمعت رسول اللّه (ص) ، يقول : إنك تقاتلني وأنت لي ظالم ، قال : بلى ، ولكني نسيت.
إبن أبي شيبه - المصنف - كتاب الجمل وصفين والخوارج
37160 - يعلي بن عبيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد السلام ، رجل من بني حية قال : خلا علي ، بالزبير يوم الجمل فقال : أنشدك باللّه كيف سمعت رسول اللّه (ص) : يقول وأنت لاو يدي في سقيفة بني فلان : لتقاتلنه وأنت ظالم له ، ثم لينصرن عليك ، قال : قد سمعت ، لا جرم ، لا أقاتلك.
الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 149 )
- وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي ، عن أبي الأسود قال : شهدت الزبير خرج يريد علياًً ، فقال له علي : أنشدك الله : هل سمعت رسول الله (ص) : يقول : تقاتله وأنت له ظالم فقال : لم إذكر ثم مضى الزبير منصرفاًً.
- وأخرج أبو يعلي والحاكم والبيهقي وأبو نعيم ، عن أبي جروة المازني قال : سمعت علياًً يقول للزبير نشدتك بالله أما سمعت رسول الله (ص) : يقول : إنك تقاتلني وأنت ظالم لي ؟ ، قال : بلى ، ولكن نسيت.
- وأخرج الحاكم ، عن قيس قال : قال علي للزبير : أما تذكر يوم كنت أنا وأنت ، فقال : لك رسول الله (ص) : أتحبه فقلت : وما يمنعني ، فقال : أما إنك ستخرج عليه وتقاتله وأنت ظالم قال : فرجع الزبير.
- وأخرج أبو نعيم ، عن عبد السلام قال : قال علي للزبير يوم الجمل : أنشدك الله : هل سمعت رسول الله (ص) : يقول : لتقاتلنه وأنت ظالم له ثم لينصرن عليك قال : قد سمعته لا جرم لا أقاتلك.
تعليق / قد تقدم في هذا الكتاب احاديث عن الرسول ص واله في الامام علي ع منها حب علي ايمان وبغضه نفاق ويا علي انه من فارقني فقد فارق الله ومن فارقك فقد فارقني الخ من الاحاديث فكيف يكون الزبير وطلحة من المبشرين وهما قد فارقا الله ورسوله وقد ثبت نفاقهما ببغضهما لعلي ع
يتبع
حديث العشرة المبشرة بالجنة الذي يتضرع به اهل السنةويعتمدون عليه ويسلمون في صحته. وذلك لأنهم مقلدون لا يحق لهم التحقيق والمعرفة وباب الاجتهاد عندهم مسدود لأن الاجتهاد فقط للقدماء وخاصة أصحاب المذاهب الأربعة اما نحن الشيعة فباب الاجتهاد عندنا مفتوح وكل انسان باستطاعته ان يجتهد حتى يصبح يعرف خفايا الاحكام من زوايا التاريخ والروايات وتفسير القرآن من الحوادث لا من افواه اصحاب الاهواء والمضللة، الذين حرفوا الحقائق، وخلقوا رواة افتعلوا روايات حسب اهوائهم وارضاء لحكام عصورهم ليمنحوا الحق لغير اهله ويضللون من يأتي بعدهم ومن جملة ما اختلقه هؤلاء حديث العشرة المبشرة بالجنة فاليك ايها القارىء التحقيق بهذا الحديث وانت احكم بما ترى ان كنت منصفاً وعندك الجرأة على النطق بالحق، فنحن سنبرهن لك على ان هذا الحديث مختلق ولا صحة له، وباطل اصلاً. لماذا؟
العشرة المبشرون بالجنة عند السنة هم:
1 - أبو بكر
2 - عمر بن الخطاب
3 - عثمان بن عفان
4 - الامام علي ع
5- أبو عبيدة عامر بن عبدالله بن الجراح
6 - سعد بن ابي وقاص
7 – الزبير بن العوام
8 - طلحة بن عبيـد اللـه
9 - عبد الرحمن بن عوف
10 – سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل
أكذوبة وتناقض حديث العشرة المبشرين بالجنة ؟
الزعم بأن المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) قد بشّر أبا بكر وعمر,,ووووالخ بالجنة هو زعم باطل لأنه:
1- لم يروَ ذلك عن أئمة أهل البيت عليهم السلام، وهم الأئمة الشرعيين الذي يجب أخذ الدين عنهم، وإنما رواه أهل البدعة في كتبهم.
2- إن ما يسمى بحديث العشرة المبشرة يشهد بنفسه على وضعه واختلاقه، لأنه رواه سعيد بن زيد الذي زعم أنه أحدهم، وتزكية المرء لنفسه مردودة فكذا ما انضم إليها من تزكيته لغيره. قال تعالى: «فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ غ– هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىظ°».
3- لو كان الحديث صحيحاً لما غضبت سيدة نساء العالمين (صلوات الله عليها) على أبي بكر وعمر واستشهدت وهي غاضبة عليهما، إذ كيف تغضب على مشهود لهم بالجنة وهي التي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها؟! إذاً لا بد أن يكون الذين غضبت عليهم فاطمة الزهراء (عليها السلام) من أهل النار لا من أهل الجنة.
4- لو كان الحديث صحيحاً لما قاتل هؤلاء العشرة بعضهم بعضاً إذ كيف يعلم أحدهم أن الآخر من أهل الجنة ويقاتله؟! فقد قاتل طلحة والزبير (لعنهما الله) أمير المؤمنين (عليه السلام) في معركة الجمل وأبيا بيعته، وكذا قاتلهما أمير المؤمنين (عليه السلام) حتى قُتلا.
( طلحة يبايع الإمام علي (ع) ثم ينكث البيعة )
عدد الروايات : ( 4 )
إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب الفتن - باب الفتنة التي تموج كموج البحر - رقم الصفحة : ( 60 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قوله : ( لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل ) : .... وأخرج إسحاق بن راهويه من طريق سالم المرادي سمعت الحسن يقول : لما قدم على البصرة في أمر طلحة وأصحابه قام قيس بن عباد وعبد الله بن الكواء فقالا له أخبرنا : عن مسيرك هذا فذكر حديثاًًًً طويلاًً في مبايعته أبابكر ثم عمر ثم عثمان ثم ذكر طلحة والزبير ، فقال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خالفه لقاتلناه.
إبن حجر العسقلاني - المطالب العالية - كتاب الفتوح - باب قتال أهل البغي
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
4519 - قال إسحاق ، أنا : عبدة بن سليمان ، حدثنا : سالم المرادي أبو العلاء قال : سمعت الحسن يقول : لما قدم علي البصرة في أمر طلحة وأصحابه قام عبد الله بن الكواء ، وإبن عباد ، .... قالا : صدقت ، فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين ، يعنيان : طلحة والزبير صاحباك في الهجرة ، وصاحباك في بيعة الرضوان ، وصاحباك في المشورة ، فقال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خلعه لقاتلناه ولو أن رجلاًًً ممن بايع عمر خلعه لقاتلناه قال : أحمد بن منيع ، أخبرنا : محمد بن عبيد الطنافسي ، عن سالم المرادي ، عن الحسن مثله سواء ، قلت : روى ( د ) (س) طرفاًً منه من حديث الحسن ، عن قيس بن عباد .
البيهقي - الإعتقاد - باب إستخلاف أبي الحسن علي بن أبي طالب (ع)
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
359 - ثنا : الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاءً ، أنا : أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الدقاق ، أنا : عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المديني ، ثنا : إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، في مسنده ، ثنا : عبدة بن سليمان ، ثنا : سالم المرادي أبو العلاء ، قال : سمعت الحسن ، يقول : لما قدم علي البصرة في إثر طلحة وأصحابه .... قالا : صدقت ، فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين - يعنيان طلحة والزبير - صاحباك في الهجرة وصاحباك في بيعة الرضوان وصاحباك في المشورة ، قال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خلعه لقاتلناه ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع عمر خلعه لقاتلناه ، سمعت الشيخ الإمام أبا الطيب سهل بن محمد الصعلوكي وهو يذكر ما يجمع هذا الحديث من فضائل علي (ر) ومناقبه ومزاياه ومحاسنه ودلالات صدقه وقوة دينه وصحة بيعته ، قال : ومن كبارها أنه لم يدع ذكر ما عرض له فيما أجرى إليه عبد الرحمن وإن كان يسيراً حتى قال : ولقد عرض في نفسي عند ذلك ، وفي ذلك ما يوضح أنه لو عرض له في أمر أبي بكر وعمر شيء ، وإختلف له فيه سر وعلن لبينه بصريح أو نبه عليه بتعريض كما فعل فيما عرض له عند فعل عبد الرحمن ما فعل ، قال الشيخ : وكان السبب في قتال طلحة والزبير علياًً أن بعض الناس صور لهما إن علياًً كان راضياًً بقتل عثمان فذهباً إلى عائشة أم المؤمنين وحملاها على الخروج في طلب دم عثمان ، والإصلاح بين الناس بتخلية علي بينهم وبين من قدم المدينة في قتل عثمان فجرى الشيطان بين الفريقين ، حتى إقتتلوا ثم ندموا على ما فعلوا وتاب أكثرهم فكانت عائشة تقول : وددت أني كنت ثكلت عشرة مثل ولد الحارث بن هشام وأني لم أسر مسيري الذي سرت ، وروي أنها ما ذكرت مسيرها قط إلاّ بكت حتى تبل خمارها وتقول : يا ليتني كنت نسياً منسياً ، وروي أن علياًً بعث إلى طلحة يوم الجمل فأتاه فقال : نشدتك الله ، هل سمعت رسول الله (ص) : يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال : نعم ، قال : فلم تقاتلني ؟ ، قال : لم إذكر ، قال : فإنصرف طلحة ، ثم روي أنه حين رمي بايع رجلاًًً من أصحاب علي ثم قضى نحبه فأخبر علي بذلك فقال : الله أكبر صدق الله ورسوله ، أبى الله أن يدخل الجنة إلاّ وبيعتي في عنقه ، وروي أن علياًً بلغه رجوع الزبير بن العوام ، فقال : أما والله ما رجع جبناً ولكنه رجع تائباً وحين جاء إبن جرموز قاتل الزبير قال : ليدخل قاتل إبن صفية النار ، سمعت رسول الله (ص) : يقول : لكل نبي حواري وحواري الزبير.
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 329 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
31650 - عن الحسن قال : لما قدم علي البصرة في أمر طلحة وأصحابه .... قالا : صدقت! فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين يعنيان طلحة والزبير صاحباك في الهجرة وصاحباك في بيعة الرضوان وصاحباك في المشورة! ، فقال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خالفه لقاتلناه ولو أن رجلاًًً بايع عمر خالفه لقاتلناه ، إبن راهويه ، وصحح.
( طلحة يهدد بالزواج من نساء النبي (ص) )
عدد الروايات : ( 7 )
القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة الأحزاب - قوله تعالى :
وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما -
الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 207 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- روى إسماعيل بن إسحاق قال : ، حدثنا : محمد بن عبيد قال : ، حدثنا : محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : أن رجلاًًً قال : لو قبض رسول الله (ص) تزوجت عائشة ، فأنزل الله تعالى : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ، الآية ، ونزلت : وأزواجه أمهاتهم ( الأحزاب : 6 ).
- وقال القشيري أبو نصر عبد الرحمن : قال إبن عباس قال رجل من سادات قريش من العشرة الذين كانوا مع رسول الله (ص) على حراء - في نفسه - : لو توفي رسول الله (ص) لتزوجت عائشة ، وهي بنت عمي ، قال : مقاتل : هو طلحة بن عبيد الله ، قال إبن عباس : وندم هذا الرجل على ما حدث به في نفسه ، فمشى إلى مكة على رجليه وحمل على عشرة أفراس في سبيل الله ، وإعتق رقيقاً فكفر الله عنه.
- وقال إبن عطية : روي أنها نزلت بسبب أن بعض الصحابة قال : لو مات رسول الله (ص) لتزوجت عائشة ، فبلغ ذلك رسول الله (ص) فتأذى به ، هكذا كنى عنه إبن عباس ببعض الصحابة ، وحكى مكي ، عن معمر : إنه قال : هو طلحة بن عبيد الله.
إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة الأحزاب - تفسير قوله تعالى :
وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 455 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال إبن أبي حاتم ، حدثنا : علي بن الحسين ، حدثنا : محمد بن أبي حماد ، حدثنا : مهران ، عن سفيان ، عن داود بن هند ، عن عكرمة ، عن إبن عباس في قوله تعالى : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ، قال : نزلت في رجل هم أن يتزوج بعض نساء النبي (ص) بعده ، قال رجل لسفيان أهي عائشة ؟ ، قال : قد ذكروا ذلك وكذا قال : مقاتل بن حيان وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وذكر بسنده ، عن السدي أن الذي عزم على ذلك طلحة بن عبيد الله (ر) حتى نزل التنبيه على تحريم ذلك.
البغوي - تفسير البغوي - سورة الأحزاب - تفسير قوله تعالى :
يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 371 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... قوله عز وجل : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ، ليس لكم أذاه في شيء من الأشياء : ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا ، نـزلت في رجل من أصحاب النبي (ص) ، قال : لئن قبض رسول الله (ص) : لأنكحن عائشة قال : مقاتل بن سليمان : هو طلحة بن عبيد الله ، فأخبره الله عز وجل أن ذلك محرم وقال : إن ذلكم كان عند الله عظيما ، أي : ذنباًً عظيماً.
البيهقي - السنن الكبرى - كتاب النكاح - جماع أبواب ...
12566 - أخبرنا : علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأ : سليمان بن أحمد اللخمي ، ثنا : الحسن بن العباس الرازي ، ثنا : محمد بن حميد ، ثنا : مهران بن أبي عمر ، ثنا : سفيان الثوري ، عن داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن إبن عباس (ر) قال : قال رجل من أصحاب النبي (ص) لو قد مات رسول الله (ص) لتزوجت عائشة أو أم سلمة ، فأنزل الله عز وجل : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما ، قال سليمان : لم يروه ، عن سفيان إلاّّ مهران.
تفسير عبدالرزاق - سورة الأحزاب
وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما - ( الأحزاب : 53 ).
2292 - نا : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، أن رجلاًًً قال : لو قبض النبي (ص) ، لتزوجت فلانة يعني عائشة : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما ، نا : عبد الرزاق قال معمر : سمعت أن هذا الرجل طلحة بن عبيد الله.
إبن سعد - الطبقات الكبرى - طبقات البدريين ...
10061 - أخبرنا : محمد بن عمر ، حدثني : عبد الله بن جعفر ، عن إبن أبي عون ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في قوله : قال : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما ، نزلت في طلحة بن عبيد الله لأنه قال : إذا توفي رسول الله تزوجت عائشة.
تعليق/ طلحة يهدد بالزواج من نساء النبي هل هذا مبشر بالجنة
( الزبير يبايع الإمام علي (ع) ثم ينكث البيعة )
عدد الروايات : ( 4 )
إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب الفتن - باب الفتنة التي تموج كموج البحر - رقم الصفحة : ( 60 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قوله : ( لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل ) : .... وأخرج إسحاق بن راهويه من طريق سالم المرادي سمعت الحسن يقول : لما قدم على البصرة في أمر طلحة وأصحابه قام قيس بن عباد وعبد الله بن الكواء فقالا له أخبرنا : عن مسيرك هذا فذكر حديثاًًًً طويلاًً في مبايعته أبابكر ثم عمر ثم عثمان ثم ذكر طلحة والزبير ، فقال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خالفه لقاتلناه.
إبن حجر العسقلاني - المطالب العالية - كتاب الفتوح - باب قتال أهل البغي
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
4519 - قال إسحاق ، أنا : عبدة بن سليمان ، حدثنا : سالم المرادي أبو العلاء قال : سمعت الحسن يقول : لما قدم علي البصرة في أمر طلحة وأصحابه قام عبد الله بن الكواء ، وإبن عباد ، .... قالا : صدقت ، فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين ، يعنيان : طلحة والزبير صاحباك في الهجرة ، وصاحباك في بيعة الرضوان ، وصاحباك في المشورة ، فقال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خلعه لقاتلناه ولو أن رجلاًًً ممن بايع عمر خلعه لقاتلناه قال : أحمد بن منيع ، أخبرنا : محمد بن عبيد الطنافسي ، عن سالم المرادي ، عن الحسن مثله سواء ، قلت : روى ( د ) ( س ) طرفاًً منه من حديث الحسن ، عن قيس بن عباد.
البيهقي - الإعتقاد - باب إستخلاف أبي الحسن علي بن أبي طالب (ع)
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
359 - ثنا : الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاءً ، أنا : أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الدقاق ، أنا : عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المديني ، ثنا : إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، في مسنده ، ثنا : عبدة بن سليمان ، ثنا : سالم المرادي أبو العلاء ، قال : سمعت الحسن ، يقول : لما قدم علي البصرة في إثر طلحة وأصحابه .... قالا : صدقت ، فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين - يعنيان طلحة والزبير - صاحباك في الهجرة وصاحباك في بيعة الرضوان وصاحباك في المشورة ، قال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خلعه لقاتلناه ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع عمر خلعه لقاتلناه ، سمعت الشيخ الإمام أبا الطيب سهل بن محمد الصعلوكي وهو يذكر ما يجمع هذا الحديث من فضائل علي (ر) ومناقبه ومزاياه ومحاسنه ودلالات صدقه وقوة دينه وصحة بيعته ، قال : ومن كبارها أنه لم يدع ذكر ما عرض له فيما أجرى إليه عبد الرحمن وإن كان يسيراً حتى قال : ولقد عرض في نفسي عند ذلك ، وفي ذلك ما يوضح أنه لو عرض له في أمر أبي بكر وعمر شيء ، وإختلف له فيه سر وعلن لبينه بصريح أو نبه عليه بتعريض كما فعل فيما عرض له عند فعل عبد الرحمن ما فعل قال الشيخ : وكان السبب في قتال طلحة والزبير علياًً أن بعض الناس صور لهما إن علياًً كان راضياًً بقتل عثمان ، فذهباً إلى عائشة أم المؤمنين وحملاها على الخروج في طلب دم عثمان والإصلاح بين الناس بتخلية علي بينهم وبين من قدم المدينة في قتل عثمان ، فجرى الشيطان بين الفريقين حتى إقتتلوا ثم ندموا على ما فعلوا وتاب أكثرهم فكانت عائشة تقول : وددت أني كنت ثكلت عشرة مثل ولد الحارث بن هشام وأني لم أسر مسيري الذي سرت ، وروي أنها ما ذكرت مسيرها قط إلاّ بكت حتى تبل خمارها وتقول : يا ليتني كنت نسياً منسياً ، وروي أن علياًً بعث إلى طلحة يوم الجمل فأتاه فقال : نشدتك الله ، هل سمعت رسول الله (ص) : يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال : نعم ، قال : فلم تقاتلني ؟ ، قال : لم إذكر ، قال : فإنصرف طلحة ، ثم روي أنه حين رمي بايع رجلاًًً من أصحاب علي ثم قضى نحبه فأخبر علي بذلك فقال : الله أكبر صدق الله ورسوله ، أبى الله أن يدخل الجنة ألا وبيعتي في عنقه ، وروي أن علياًً بلغه رجوع الزبير بن العوام فقال : أما والله ما رجع جبناً ولكنه رجع تائباً وحين جاء إبن جرموز قاتل الزبير قال : ليدخل قاتل إبن صفية النار ، سمعت رسول الله (ص) : يقول : لكل نبي حواري وحواري الزبير.
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 329 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
31650 - عن الحسن قال : لما قدم علي البصرة في أمر طلحة وأصحابه .... قالا : صدقت! فأخبرنا ، عن قتالك هذين الرجلين يعنيان طلحة والزبير صاحباك في الهجرة وصاحباك في بيعة الرضوان وصاحباك في المشورة ! ، فقال : بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلاًًً ممن بايع أبابكر خالفه لقاتلناه ولو أن رجلاًًً بايع عمر خالفه لقاتلناه ، إبن راهويه ، وصحح.
( الزبير يقاتل علي (ع) وهو ظالم له )
عدد الروايات : ( 15 )
مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - رجوع الزبير عن معركة الجمل - رقم الحديث : ( 5627 )
5586 - أخبرنا : عبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، بهمدان ، ثنا : عثمان بن خزرزاذ الأنطاكي ، ثنا : ربيعة بن الحارث ، حدثني : محمد بن سليمان العابد ، ثنا : إسماعيل بن أبي حازم قال : قال علي للزبير : أما تذكر يوم كنت أنا وأنت في سقيفة قوم من الأنصار ، فقال : لك رسول الله (ص) : أتحبه ؟ فقلت : وما يمنعني ؟ ، قال : أما إنك ستخرج عليه وتقاتله وأنت ظالم قال : فرجع الزبير.
مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - رجوع الزبير عن معركة الجمل - رقم الحديث : ( 5628 )
5587 - أخبرني : أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري ، ببغداد ، ثنا : أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ، ثنا : أبو عاصم ، ثنا : عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشي ، عن جده عبد الملك ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي ، قال : شهدت الزبير خرج يريد علياًً ، فقال له علي : أنشدك الله : هل سمعت رسول الله (ص) : يقول : تقاتله وأنت له ظالم فقال : لم إذكر ، ثم مضى الزبير منصرفاًً ، هذا حديث صحيح ، عن أبي حرب بن أبي الأسود فقد روى عنه يزيد بن صهيب الفقير وفضل بن فضالة في إسناد واحد .
مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - رجوع الزبير عن معركة الجمل - رقم الحديث : ( 5629 )
5588 - حدثنا : بذلك أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر العدل المأمون من أصل كتابه ، ثنا : عبد الله بن محمد بن سوار الهاشمي ، ثنا : منجاب بن الحارث ، ثنا : عبد الله بن الأجلح ، حدثني : أبي ، عن يزيد الفقير قال : منجاب : وسمعت فضل بن فضالة ، يحدث به جميعاًًً ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي ، قال : شهدت علياًً والزبير ، لما رجع الزبير على دابته يشقالصفوف ، فعرض له إبنه عبد الله ، فقال : ما لك ؟ ، فقال : ذكر لي علي حديثاًًًً سمعته من رسول الله (ص) : يقول : لتقاتلنه وأنت ظالم له فلا أقاتله ، قال : وللقتال جئت ؟ إنما جئت لتصلح بين الناس ويصلح الله هذا الأمر بك ، قال : قد حلفت أن لا أقاتل ، قال : فإعتق غلامك جرجس وقف حتى تصلح بين الناس ، قال : فإعتق غلامه جرجس ووقف فإختلف أمر الناس ، فذهب على فرسه وقد روي إقرار الزبير لعلي (ر) بذلك من غير هذه الوجوه والروايات.
مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - رجوع الزبير عن معركة الجمل - رقم الحديث : ( 5630 )
5589 - أخبرني : أبو الوليد الإمام ، وأبوبكر بن عبد الله ، قالا ، ثنا : الحسن بن سفيان ، ثنا : قطن بن بشير ، ثنا : جعفر بن سليمان ، ثنا : عبد الله بن محمد الرقاشي ، حدثني : جدي ، عن أبي جروة المازني قال : سمعت علياًً ، والزبير ، وعلي يقول له : أنشدتك بالله : يا زبير ، أما سمعت رسول الله (ص) : يقول : إنك تقاتلني وأنت ظالم لي ؟ ، قال : بلى ، ولكني نسيت.
مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - رجوع الزبير عن معركة الجمل - رقم الحديث : ( 5631 )
5590 - حدثناه : أبوبكر بن إسحاق الإمام ، أنا بشر بن موسى ، ثنا : خالد بن يزيد العرني ، ثنا : جعفر بن سليمان ، عن عبد الله بن محمد الرقاشي ، عن جده عبد الملك بن سلمة ، عن أبي جروة المازني ، قال : سمعت علياًً ، وهو يناشد الزبير ، يقول له : نشدتك بالله : يا زبير ، أما سمعت رسول الله (ص) : يقول : إنك تقاتلني وأنت لي ظالم قال : بلى ، ولكن نسيت.
إبن كثير - البداية والنهاية - سنة إحدى عشرة من الهجرة - فصل إيراد ما بقي علينا من متعلقات السيرة الشريفة - دلائل النبوة -
إخباره (ص) عن الفتن الواقعة فى خلافة عثمان - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 189 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- والمحفوظ منه الحديث فقد رواه الحافظ أبو يعلى الموصلي فقال : ، حدثنا : أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الدوري ، حدثنا : أبو عاصم ، عن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم الرقاشي ، عن جده عبد الملك ، عن أبي جرو المازني قال : شهدت علياًً والزبير حين تواقفا ، فقال له علي : يا زبير! أنشدك الله أسمعت رسول الله (ص) : يقول : إنك تقاتلني وأنت ظالم ؟ قال : نعم! لم أذكره إلاّ في موقفي هذا ، ثم إنصرف.
إبن كثير - البداية والنهاية - سنة إحدى عشرة من الهجرة - فصل إيراد ما بقي علينا من متعلقات السيرة الشريفة - دلائل النبوة -
إخباره (ص) عن الفتن الواقعة فى خلافة عثمان - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 190 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال : لما دنا علي وأصحابه من طلحة والزبير ، ودنت الصفوف بعضها من بعض ، خرج علي وهو على بغلة رسول الله (ص) فنادى : إدعوا لي الزبير بن العوام فإني علي ، فدعي له الزبير فأقبل حتى إختلفت أعناق دوابهما ، فقال علي : يا زبير ! نشدتك الله ، أتذكر يوم مر بك رسول الله (ص) ونحن في مكان كذا وكذا ، فقال : يا زبير ألا تحب علياًً ؟ فقلت : ألا أحب إبن خالي وإبن عمي وعلى ديني ؟ ، فقال : يا زبير أما والله لتقاتلنه وأنت ظالم له ؟ ، فقال : الزبير : بلى ! والله لقد نسيته منذ سمعته من رسول الله (ص) ، ثم ذكرته الآن ، والله لا أقاتلك. فرجع الزبير على دابته يشق الصفوف ، فعرض له إبنه عبد الله بن الزبير ، فقال مالك ؟ ، فقال : ذكرني علي حديثاًًًً سمعته من رسول الله (ص) ، سمعته يقول : لتقاتلنه وأنت ظالم له ، فقال : أو للقتال جئت ؟ إنما جئت لتصلح بين الناس ويصلح الله بك هذا الأمر ، قال : قد حلفت أن لا أقاتله ، قال : إعتق غلامك سرجس وقف حتى تصلح بين الناس ، فإعتق غلامه ووقف ، فلما إختلف أمر الناس ذهب على فرسه ، قالوا : فرجع الزبير إلى عائشة فذكر أنه قد آلى أن لا يقاتل علياًً ، فقال له إبنه عبد الله : إنك جمعت الناس ، فلما ترآى بعضهم لبعض خرجت من بينهم ، كفر عن يمينك وإحضر ، فإعتق غلاماًً ، وقيل غلامه سرجس ، وقد قيل إنه إنما رجع عن القتال لما رأى عماراًً مع علي وقد سمع رسول الله (ص) : يقول لعمار : تقتلك الفئة الباغية فخشي أن يقتل عمار في هذا اليوم ، وعندي أن الحديث الذي أوردناه إن كان صحيحاًً عنه فما رجعه سواه ، ويبعد أن يكفر ، عن يمينه ثم يحضر بعد ذلك لقتال علي والله أعلم.
إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب الفتن - باب الفتنة التي تموج كموج البحر - رقم الصفحة : ( 60 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قوله : ( لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل ) : .... وأخرج إسحاق من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد السلام رجل من حيه قال : خلا علي بالزبير يوم الجمل فقال : أنشدك الله : هل سمعت رسول الله (ص) : يقول وأنت لاوي يدي لتقاتلنه وأنت ظالم له ، ثم لينصرن عليك قال : قد سمعت لا جرم لا أقاتلك.
إبن حجر - المطالب العالية - كتاب الفتوح
4528 - وقال : أنا : يحيى بن آدم ، أنا : أبو إسرائيل ، عن الحكم قال : لما كان يوم الجمل وإصطفوا دعا علي الزبير فأتاه ، فقال : أنشدك اللّه أما تذكر أن رسول اللّه (ص) قال : لتقاتلنه وأنت ظالم له ؟ ، قال : اللهم نعم فما ذكرته قبل مقامي هذا ، فإنطلق راجعاً ، فلما رآه صاحبه تبعه ، يعني طلحة ، فرماه مروان بسهم ، فشد فخذه بحدية السرج.
البيهقي - دلائل النبوة - جماع أبواب غوزة تبوك
2719 - وأخبرنا : أبو عبد اللّه الحافظ ، قال : ، أخبرنا : الإمام أبو الوليد ، حدثنا : الحسن بن سفيان ، حدثنا : قطن بن نسير ، حدثنا : جعفر بن سليمان ، حدثنا : عبد اللّه بن محمد الرقاشي ، قال : ، حدثنا : جدي وهو عبد الملك بن المسلم ، عن أبي جرو المازني ، قال : سمعت علياًً ، والزبير ، وعلي ، يقول له : نشدتك بالله : يا زبير ، أما سمعت رسول اللّه (ص) ، يقول : إنك تقاتلني وأنت لي ظالم ، قال : بلى ، ولكني نسيت.
إبن أبي شيبه - المصنف - كتاب الجمل وصفين والخوارج
37160 - يعلي بن عبيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد السلام ، رجل من بني حية قال : خلا علي ، بالزبير يوم الجمل فقال : أنشدك باللّه كيف سمعت رسول اللّه (ص) : يقول وأنت لاو يدي في سقيفة بني فلان : لتقاتلنه وأنت ظالم له ، ثم لينصرن عليك ، قال : قد سمعت ، لا جرم ، لا أقاتلك.
الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 149 )
- وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي ، عن أبي الأسود قال : شهدت الزبير خرج يريد علياًً ، فقال له علي : أنشدك الله : هل سمعت رسول الله (ص) : يقول : تقاتله وأنت له ظالم فقال : لم إذكر ثم مضى الزبير منصرفاًً.
- وأخرج أبو يعلي والحاكم والبيهقي وأبو نعيم ، عن أبي جروة المازني قال : سمعت علياًً يقول للزبير نشدتك بالله أما سمعت رسول الله (ص) : يقول : إنك تقاتلني وأنت ظالم لي ؟ ، قال : بلى ، ولكن نسيت.
- وأخرج الحاكم ، عن قيس قال : قال علي للزبير : أما تذكر يوم كنت أنا وأنت ، فقال : لك رسول الله (ص) : أتحبه فقلت : وما يمنعني ، فقال : أما إنك ستخرج عليه وتقاتله وأنت ظالم قال : فرجع الزبير.
- وأخرج أبو نعيم ، عن عبد السلام قال : قال علي للزبير يوم الجمل : أنشدك الله : هل سمعت رسول الله (ص) : يقول : لتقاتلنه وأنت ظالم له ثم لينصرن عليك قال : قد سمعته لا جرم لا أقاتلك.
تعليق / قد تقدم في هذا الكتاب احاديث عن الرسول ص واله في الامام علي ع منها حب علي ايمان وبغضه نفاق ويا علي انه من فارقني فقد فارق الله ومن فارقك فقد فارقني الخ من الاحاديث فكيف يكون الزبير وطلحة من المبشرين وهما قد فارقا الله ورسوله وقد ثبت نفاقهما ببغضهما لعلي ع
يتبع
تعليق