إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شجاعة الصحابة/مصادر سنية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شجاعة الصحابة/مصادر سنية

    شجاعة الصحابة اليك شجاعة ابوبكر وعمر بن الخطاب و عثمان بن عفان ان ابا بكر لم يكن له أي دور في غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يضرب بسيف ولم يرم بسهم ولم يريق أي دم كما يقول ابو جعفر الاسكافي : لم يرم ابو بكر بسهم قط ولا سل سيفا ولا اراق دما. ( شرح نهج البلاغة ج13 ص293. ) الخ) كان أبو بكر وعمر في بدر في الصفوف الخلفية اخترع أتباع أبي بكر دوراً له في بدر فزعموا أنه لم يقاتل لأن النبي(ص) استبقاه معه في العريش أي في الخيمة ليستشيره في إدارة المعركة ! قال ابن هشام(2/457):« ثم عدَّل رسول الله (ص) الصفوف ورجع إلى العريش، فدخله ومعه فيه أبو بكر الصديق، ليس معه فيه غيره ». لكنهم رووا أن سعداً كان يحرسون النبي(ص) .قال ابن هشام(2/458): «وسعد بن معاذ قائم على باب العريش الذي فيه رسول الله (ص) متوشحٌ السيف، في نفر من الأنصار، يحرسون رسول الله يخافون عليه كرة العدو». ومن جهة أخرى رووا أن النبي(ص) قاتل في بدر قتالاً شديداً ولم يكن معه أبو بكر ولا عمر، فأين كانا؟! قال علي(ع) :«لقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبي(ص) وهو أقربنا إلى العدو، وكان من أشد الناس يومئذ بأساً » ! (مجمع الزوائد:9/12، بطرق، وحسنه، وابن أبي شيبة:7/578، وتاريخ دمشق:4/14، وكنز العمال:10/397، عن عدة مصادر وقال إن الطبري صححه. إذن لا بد من القول إن أبا بكر كان كعمر يحفظ نفسه في الصفوف الخلفية، فقد حدَّثَ عمر عن نفسه بأنه كان في أطراف المعركة فرأى العاص بن أبي أحيحة فهابه وهرب منه ! قال لابنه سعيد بن العاص:«مالي أراك معرضاً كأني قتلت أباك؟ إني لم أقتله ولكن قتله أبو حسن ! رأيته يبحث للقتال كما يبحث الثور بقرنه فإذا شدقاه قد أزبدا كالوزغ فهبته وزِغْتُ عنه فقال إليَّ أين يا ابن الخطاب! وصمد له عليٌّ فتناوله، فما رمت من مكاني حتى قتله ! فقال له علي: اللهم غفراً ذهب الشرك بما فيه ومحى الإسلام ما تقدم فما لك تهيِّج الناس عليَّ ؟ فكفَّ عمر وقال سعيد: أما إنه ما كان يسرني أن يكون قاتل أبي غير ابن عمه علي ». (ابن هشام: 2/464، والصحيح من السيرة: 5/62). ومع ذلك ادعوا أن عمر كان في العريش ! وغرضهم تفضيلهما على علي(ع) الذي تحمل نصف أعباء المعركة وجندل بسيفه نصف قتلى بدر من طغاة قريش! وقد أجاب علماؤنا على ذلك، فقال الشريف المرتضى في الفصول المختارة/34: «إن المعتزلة والحشوية يدعون أن جلوس أبي بكر وعمر مع رسول الله(ص) في العريش أفضل من جهاد أمير المؤمنين(ع) بالسيف لأنهما كانا مع النبي(ص) في مستقره يدبران الأمر معه، ولولا أنهما أفضل الخلق عنده لما اختصهما بالجلوس معه.. الى أن قال: فأما ما توهموه من أنه حبسهما للإستعانة برأيهما، فقد ثبت أنه كان كاملاً وأنهما كانا ناقصين عن كماله، وكان معصوماً وكانا غير معصومين، وكان مؤيداً بالملائكة وكانا غير مؤيدين، وكان يوحى إليه وينزل القرآن عليه، ولم يكونا كذلك، فأي فقر يحصل له مع ما وصفناه إليهما » انتهى. أسئلة: س1: هل أن رواية العريش أو خيمة النبي(ص) في بدر صحيحة ؟وهل كان فيها أبو بكر، ولما قاتل النبي(ص) لماذا بقي أبو بكر في الخيمة ولم يقاتل معه ؟! س2: قال الله تعالى في الصحابة أهل بدر: كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ. يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ. وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ. فمن هم هؤلاء الذين كأنما يساقون الى الموت ؟! س3: قال مسلم في صحيحه:5/170: « شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان، قال فتكلم أبو بكر فأعرض عنه، ثم تكلم عمر فأعرض عنه ». وفي الدر المنثور: 3/165: «فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، إنها قريش وعزها ! والله ما ذلت منذ عزت، ولا آمنت منذ كفرت، والله لتقاتلنك، فتأهب لذلك أهبته واعدد له عدته». وروى البخاري (5/187) قول المقداد: « يا رسول الله إنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ، ولكن إمض ونحن معك ! فكأنه سُرِّيَ عن رسول الله».فلماذا أعرض النبي(ص) عنهما، وهل المقداد أفضل منهما وأشجع ؟! س4: هل تعتبرون عمر من الفارين في بدر، لأنه قال إنه رأى العاص بن العاص في معركة بدر فهرب منه: « رأيته يبحث للقتال كما يبحث الثور بقرنه فإذا شدقاه قد أزبدا كالوزغ فهبته وزغت عنه ! فقال: إلى أين يا ابن الخطاب »! (ابن هشام: 2/464) س5: مهما فرضتم دور الشيخين في بدر، فهل يصح قياسه بدور علي(ع) ؟ س6: ما رأيكم في مناقشة المأمون لفقهاء عصره لما جمعهم وناظرهم في أفضلية علي(ع) ، فقال لإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن حماد بن زيد: « أي الأعمال كانت أفضل بعد السبق إلى الإسلام ؟ قلت: الجهاد في سبيل الله، قال: صدقت، فهل تجد لأحد من أصحاب رسول الله ما تجد لعلي في الجهاد ؟ قلت: في أي وقت ؟ قال في أي الأوقات شئت !قلت: بدر قال: لا أريد غيرها فهل تجد لأحد إلا دون ما تجد لعلي يوم بدر ؟ أخبرني كم قتلى بدر ؟ قلت: نيف وستون رجلاً من المشركين قال: فكم قتل علي وحده؟ . قلت: لا أدري، قال: ثلاثة وعشرين، أو اثنين وعشرين، والأربعون لسائر الناس . قلت: يا أمير المؤمنين: كان أبو بكر مع رسول الله (ص) في عريشه، قال ماذا يصنع ؟ قلت: يدبر، قال: ويحك يدبر دون رسول الله، أو معه شريكاً، أم افتقاراً من رسول الله إلى رأيه؟ أي الثلاث أحب إليك؟ قلت: أعوذ بالله أن يدبر أبو بكر دون رسول الله أو يكون معه شريكاً، أو أن يكون برسول الله (ص)افتقار إلى رأيه ! قال: فما الفضيلة بالعريش إذا كان الأمر كذلك ؟ أليس من ضرب بسيفه بين يدي رسول الله أفضل ممن هو جالس ؟ قلت: يا أمير المؤمنين كل الجيش كان مجاهداً، قال: صدقت كل مجاهد، ولكن الضارب بالسيف المحامي عن رسول الله (ص)وعن الجالس أفضل من الجالس، أما قرأت كتاب الله: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاً وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا . قلت: وكان أبو بكر وعمر مجاهدين، قال: فهل كان لأبي بكر وعمر فضل على من لم يشهد ذلك المشهد؟ قلت: نعم، قال: فكذلك سبق الباذل نفسه فضل أبي بكر وعمر . قلت: أجل ». أبو بكر بن أبي قحافة للخليلي/178، ونفحات الأزهار للميلاني:13/175، عن العقد الفريد لابن عبد ربه:5/349.) فرار أبي بكر وعمر في معركة أحُد زعموا أن أبا بكر ثبت في أحد ولم يهرب، فقال ابن سعد في الطبقات:2/42: «وثبت معه عصابة من أصحابه أربعة عشر رجلاً، سبعة من المهاجرين فيهم أبو بكر الصديق .وسبعة من الأنصار» لكنهم كذبوا أنفسهم فزعموا أنه كان من أول الراجعين من الهزيمة ! ففي الطبقات(3/155): «عن عائشه قالت: حدثني أبو بكر قال: كنت في أول من فاء الى رسول الله (ص) يوم أحد » . وقال الطبري في تفسيره:4/193:>خطب عمر يوم الجمعة فقرأ آل عمران..قال: لما كان يوم أحد.. ففررت حتى صعدت الجبل، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى والناس يقولون: قتل محمد< ! وفي سيرة ابن إسحاق:3/309، وغيرها، أن أنس بن النضر:« انتهى إلى عمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين والأنصار وقد ألقوا بأيديهم (انهاروا) فقال: ما يجلسكم؟! قالوا: قتل رسول الله ! قال: فما تظنون بالحياة بعده؟! قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله ! ثم استقبل القوم فقاتل حتى قتل(رحمه الله) ». وفي الصحيح من السيرة (6/183): «ويدل على فراره: جميع ما تقدم في ثبات أمير المؤمنين(ع) وما تقدم في فرار سعد...عن عائشة:كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد بكى وقال:كنت أول من فاء يوم أحد » ! أسئلة: س1: قال الله تعالى في وصف الصحابة يوم أحد: وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إذا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأمر وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ.. فهل هم قسم واحد جمعوا الصفات الثلاث : الفشل والجبن ومنازعة النبي(ص) في القيادة، وعصيانه، أم هم ثلاثة أقسام ؟ س2: وقال تعالى في وصفهم : ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأمر مِنْ شَئٍْ قُلْ إِنَّ الأمر كُلَّهُ للهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لايُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأمر شَئٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ..فمن هم الذين أنزل الله عليهم النعاس وكانوا مؤمنين لكن ضعفوا وانهزموا ؟ ومن هم الذين ظلت عيونهم تبحلق، واعترضوا على قيادة النبي (ص) ، وأرادوا أن يكونوا شركاءه في القيادة، وكانوا منافقين يخفون ذلك عن النبي(ص) ؟ س3: هل توافقون على قولهم إن سبب الهزيمة في أحُد هو أن النبي(ص) أخطأ في قيادته ولو أطاعهم لما انهزموا : لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأمر شَئٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا ! وأنه أخطأ في بدر بأخده الفداء من القرشيين ! قال عمر: « فلما كان عام أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون، وفرَّ أصحاب رسول الله عن النبي، فكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجههوأنزل الله: أَوَلَمّآ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَمِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ بأخذكم الفداء »! (مجمع الزوائد: 6/115) . س4: من هو الصحابي القرشي الذي فرَّ يوم أحد، وقال:«والذي نفسي بيده لئن كان قتل النبي لنعطينهم بأيدينا ! إنهم لعشائرنا وإخواننا ! وقالوا: لو أن محمداً كان نبياً لم يهزم ولكنه قد قتل! فترخصوا في الفرار حينئذ» ! (الدر المنثور: 2/80) ومن هم مرضى القلوب: «قال أهل المرض والإرتياب والنفاق حين فرَّ الناس عن النبي: قد قتل محمد، فالحقوا بدينكم الأول »! (تفسير الطبري: 4/151) . س5: روينا أن النبي(ص) أمر علياً(ع) أن يجيب أبا سفيان يوم أحد عندما قال: أعلُ هبل! فأجابه: الله أعلى وأجل! وزعم رواة السلطة أن عمر أجابه، مع أن عمر كان على الجبل وكان أبو سفيان في الوادي، فأين كان عمر عندما أجابه ؟!. س6: هل عندكم نص على أن أبا بكر وعمر قاتلا يوم أحد، أو رجعا من الفرار قبل دفن النبي(ص) للشهداء ؟! س7: قال ابن هشام: 2/282:« وكان ضرار لحق عمر بن الخطاب يوم أحد فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول: أنج يا بن الخطاب، لا أقتلك، فكان عمر يعرفها له بعد إسلامه ».فمتى كانت هذه الحادثة، ولماذا قررت قريش أن لاتقتل عمر ؟!يتبع

  • #2
    ) فرار أبي بكر وعمر في غزوة الخندق كتبنا في السيرة النبوية عند أهل البيت(عليهم السلام) عن معركة الخندق: «وأكثر ما أضعف المسلمين أن بعضهم أخذ يستأذنون النبي(ص) ليتفقدوا بيوتهم فيذهبون ولايعودون ! وبعضهم يطلب الإذن لحماية بيته بحجة أنه قريب من قريظة ! وبعضهم هرب بدون استئذان ! هذه هي الصورة الصحيحة للصحابة في غزوة الأحزاب، لكن رواة قريش أخفوا الصحابة مرضى القلوب والفارين، الذين عصوا النبي(ص) وكذبوا عليه في سبب الإستئذان، أو تأخروا عن المدة المجازة، وهو فرار مخفي لكنه فرار كامل جامع للشروط الشرعية، وقد فضحه في آيات الأحزاب بقوله: وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللهِ مَسْئُولاً، فسماه بأشد أسماء الفرار ! وفضحته أحاديثهم الصحيحة، أولها: حديث ابن عمر قال: « بعثني خالي عثمان بن مظعون لآتيه بلحاف فأتيت النبي فاستأذنته وهو بالخندق فأذن لي وقال: من لقيت فقل لهم إن رسول الله يأمركم أن ترجعوا، وكان ذلك في برد شديد، فخرجت ولقيت الناس فقلت لهم إن رسول الله يأمركم أن ترجعوا . قال:فلا والله ما عطف عليَّ منهم اثنان أو واحد»! (رواه الطبراني في الأوسط:5/275، وصححه في مجمع الزوائد:6/135). وثانيها: حديث حذيفة، رواه الحاكم (3/31) وصححه، ووثقه في الزوائد (6/136):«إن الناس تفرقوا عن رسول الله(ص) ليلة الأحزاب فلم يبق معه إلا اثنا عشر رجلاً ! فأتاني رسول الله وأنا جاثم من البرد وقال: يا ابن اليمان قم فانطلق إلى عسكر الأحزاب فانظر إلى حالهم . قلت: يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما قمت إليك إلاحياء منك من البرد.». وثالثها: حديث عائشة الذي رواه أحمد(6/141)ومصادر السيرة والزوائد (6/138) وحسَّنه وقد وصفت فيه اختباء جماعة من الصحابة في حديقة، منهم عمر وطلحة، وذكرت أن عمر كان يتخوف من الهزيمة والفرار العام ! روى محمد بن سليمان في مناقب علي(ع) :1/222، بسنده عن ربيعة السعدي، وروته مصادر الطرفين ،قال ربيعة:«أتيت حذيفة بن اليمان فقلت: يا أبا عبد الله إنا نتحدث في علي وفي مناقبه فيقول لنا أهل البصرة إنكم لتفرطون في علي وفي مناقبه، فهل أنت تحدثني في علي بحديث؟فقال حذيفة: يا ربيعة إنك لتسألني عن رجل والذي نفسي بيده لو وضع عمل جميع أصحاب محمد(ص) في كفة الميزان من يوم بعث الله محمداً إلى يوم الناس هذا ووضع عمل علي يوماً واحداً في الكفة الأخرى لرجح عمله على جميع أعمالهم ! فقال ربيعة: هذا الذي لا يقام له ولا يقعد ! فقال حذيفة: وكيف لا يُحتمل هذا يا ملكعان (يا أحمق) ! أين كان أبو بكر وعمر وحذيفة ثكلتك أمك، وجميع أصحاب محمد يوم عمرو بن عبد ود ينادي للمبارزة ؟فأحجم الناس كلهم ما خلا علياً فقتله الله على يديه؟! والذي نفسي بيده لعمله ذلك اليوم أعظم عند الله من جميع أعمال أمة محمد إلى يوم القيامة» ! أسئلة: س1: روى أحمد(6/141)ومصادر السيرة وحسنه في الزوائد (6/138)، وصف عائشة لاختباء جماعة من الصحابة في حديقة، منهم عمر وطلحة، وأن عمر كان يتخوف من الفرار العام ! ففي أي حديقة كان أبو بكر يومها ؟! س2: بعد أن قتل علي(ع) عمرو بن ود، أمر النبي(ص) عمر بن الخطاب أن يبرز الى ضرار بن الخطاب فنكص عنه ! هل تعرفون لماذا؟! س3:كيف تقبلون رواية بخاري (1/147) «أن عمر بن الخطاب جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش ! قال: يا رسول الله ماكدت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب؟ قال النبي(ص): والله ما صليتها، فقمنا إلى بطحان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلى العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب» ! وهي لا تنطبق على أحداث يوم الخندق، ولا تتفق مع مقام النبي(ص) وعصمته ؟ راجع ما كتبناه في السيرة، وفي هذا الكتاب:1/171. س4: رويتم مدح النبي(ص) لعلي(ع) بمثل قوله:«لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة»(الحاكم:3/32) وقوله(ص) : «مبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة». (تاريخ دمشق:50/333)! فهل رويتم مدحاً مشابهاً لغيره؟!) فرار أبي بكر وعمر في غزوة خيبر ! عندما فتح النبي(ص) حصون النطاة والشق: « انهزم من سلم من يهود تلك الحصون إلى حصون الكتيبة، وهي ثلاثة حصون: القموص والوطيح وسلالم وكان أعظم حصون خيبر القموص » (عون المعبود: 8/172).« فتحصنوا معهم في القموص أشد التحصين، مغلقين عليهم لايبرزون ». (الواقدي: 2/670). وحاصرهم بضعاً وعشرين يوماً (تاريخ خليفة/49).وكان النبي(ص) يصلي بالمسلمين كل يوم صلاة الفجر ثم يصطفُّون ثم يذهبون لمهاجمة الحصن، وقد أعطى أبا بكر قيادة الحملة ثم أعطاها لعمر، فرجعا منهزمين ! ففي أمالي المفيد/56، عن سعد بن أبي وقاص قال:«بعث رسول الله(ص) برايته إلى خيبر مع أبي بكر فردها، فبعث بها مع عمر فردها، فغضب رسول الله(ص) وقال: لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله، كراراً غير فرار، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه »! واعترفوا أن محاصرة النبي(ص) لخيبر طالت نحو شهر وكان النبي(ص) يعطي الراية كل يوم لأحد الصحابة، فيحملون على الحصن ويرجعون فاشلين ! واعترفوا بفرار الشيخين بالمسلمين ! وأن النبي(ص) غضب وأحضر علياً(ع) ولعله كان في منطقة النطاة من خيبر، وقال: لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، كرار غير فرار، لايرجع حتى يفتح الله على يديه ! «دعا أبا بكر فعقد له لواءً ثم بعثه فسار بالناس فانهزم حتى إذا بلغ ورجع، فدعا عمر فعقد له لواءً فسار ثم رجع منهزماً بالناس ! فقال رسول الله: لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار .» (سنن النسائي :5/108، وصححه في الزوائد :9/124). «بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه، وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه، فقال رسول الله (ص):لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، يفتح الله له ليس بفرار ) (مصنف ابن أبي شيبة:8/522). «بعث رسول الله(ص) أبا بكر بن أبي قحافة برايته إلى بعض حصون خيبر، فقاتل، فرجع ولم يك فتحاً وقد جهد، ثم بعث عمر بن الخطاب الغد، فقاتل، ثم رجع ولم يك فتحاًوقد جهد، فقال رسول الله:لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه ليس بفرار»! (الحارث/218، والطبراني الكبير:7/35). وفي الدرر لابن عبد البر/198: «ووقف إلى بعض حصونهم فامتنع عليهم فتحه ولقوا فيه شدة، فأعطى رايته أبا بكر الصديق فنهض بها وقاتل واجتهد ولم يفتح عليه، ثم أعطى الراية عمر فقاتل ثم رجع ولم يفتح له وقد جهد، فحينئذ قال رسول الله (ص): لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار، يفتح الله عز وجل على يديه ». وفي تفسير الثعلبي:9/50: «فحاصرناهم حتى أصابتنا مخمصة شديدة، ثم إن الله تعالى فتحها علينا، وذلك أن رسول الله (ص)أعطى اللواء عمر بن الخطاب، ونهض من نهض معه من الناس فلقوا أهل خيبر فانكشف عمر وأصحابه، فرجعوا إلى رسول الله(ص)ُيجَبِّنُهُ أصحابه ويجبنهم، وكان رسول الله قد أخذته الشقيقة فلم يخرج إلى الناس، فأخذ أبو بكر راية رسول الله، ثم نهض فقاتل قتالاً شديداً ثم رجع، فأخذها عمر، فقاتل قتالاً شديداً، وهو أشد من القتال الأول، ثم رجع، فأخبر بذلك رسول الله فقال: أما والله لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله...». أسئلة: س1: ماذا تفهم من قول النبي(ص) بعد هزيمة أبي بكر وعمر يومين متتالين: أما والله لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، كرار غير فرار، لايرجع حتى يفتح الله على يديه ؟! س2: هل يفهم من هزيمة أبي بكر وعمر في خيبر وانتصار علي(ع) ، أن اليهود لايحقق النصر عليهم إلا علي(ع) وشيعته ؟ س3: أراد البخاري أن يغطي على فرار أبي بكر وعمر فطعن بعلي(ع) وقال إنه تخلف عن النبي(ص) في خيبر لأنه كان أرمد، ثم تاب والتحق به ! قال بخاري(4/12): «كان علي رضي الله عنه تخلف عن النبي(ص) خيبر وكان به رمد، فقال: أنا أتخلف عن رسول الله! فخرج علي فلحق بالنبي(ص)، فلما كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها فقال رسول الله (ص):لأعطين الراية أو قال ليأخذن غداً رجل يحبه الله ورسوله أو قال يحب الله ورسوله يفتح الله عليه، فإذا نحن بعلي وما نرجوه، فقالوا هذا علي فأعطاه رسول الله الراية، ففتح الله عليه ». وأحس ابن حجر بالفضيحة فقال في شرحه(7/365): «وقع في هذه الرواية اختصار وهو عند أحمد والنسائي وابن حبان والحاكم من حديث بريدة بن الخصيب، قال: لما كان يوم خيبر أخذ أبو بكر اللواء فرجع ولم يفتح له، فلما كان الغد أخذه عمر فرجع ولم يفتح له، وقتل محمود بن مسلمة، فقال النبي(ص):لأدفعن لوائي غداً إلى رجل...وفي الباب عن أكثر من عشرة من الصحابة سردهم الحاكم في الإكليل، وأبو نعيم، والبيهقي في الدلائل».ونحوه عمدة القاري (14،213). فما رأيكم في ذلك ؟ س4:فسروا لنا الحديث الذي رواه أحمد، ووثقه في الزوائد(6/151، و: 9/124):عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله (ص) أخذ الراية فهزها ثم قال: من يأخذها بحقها؟ فجاء فلان فقال: أمِطْ (إذهب عني!).ثم جاء رجل آخر فقال: أمط ! ثم قال النبي(ص): والذي كرم وجه محمد لأعطينها رجلاً لا يفر، هاك يا علي! فانطلق حتى فتح الله عليه » وأبو يعلى:2/499 وأحمد: 3/16، وتاريخ دمشق: 1/194، والنهاية: 4/381.) فرار أبي بكر وعمر في غزوة ذات السلاسل الأولى أن رواة السلطة أخفوا غزوة ذات السلاسل التي نزلت فيها سورة العاديات، وجعلوا بدلها ذات السلاسل التي كان أميرها ابن العاص وتحت إمرته أبو بكر وعمر وأبو عبيدة . والسبب أن النبي(ص) أرسل أبا بكر فرجع منهزماً، ثم أرسل ابن العاص ومعه أبو بكر وعمر فرجع منهزماً، فأرسل علياً(ع) ومعه أبو بكر وعمرو بن العاص وخالد بن الوليد، فسلك طريقاً جبلياً وصعد الى عدوه من واد قريب، فباغتهم وانتصر عليهم، فنزلت على النبي(ص) سورة العاديات وقت المعركة قبل طلوع الشمس، فقرأها على المسلمين وأخبرهم بالنصر، ثم أخبرهم بمجئ علي(ع) وخرج معهم لاستقباله، ومدحه . ويؤيد ما قلناه أنك تلمس اضطراب رواة السلطة وتناقضهم في سبب نزول سورة العاديات، فراجع ذلك في السيرة النبوية عند أهل البيت(عليهم السلام) ! قال المفيد في الإرشاد (1/150): «ثم كانت غزاة السلسلة وذلك أن أعرابياً جاء إلى النبي(ص) فجثا بين يديه وقال له: جئتك لأنصح لك قال: وما نصيحتك ؟قال قوم من العرب قد اجتمعوا بوادي الرمل وعملوا على أن يبيتوك بالمدينة، ووصفهم له فأمر النبى(ص) أن ينادى بالصلاة جامعة، فاجتمع المسلمون وصعدالمنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إن هذا عدوالله وعدوكم قد عمل على أن يبيتكم فمن لهم؟فقام جماعة من أهل الصفة فقالوانحن نخرج اليهم يا رسول الله فول علينامن شئت، فأقرع بينهم فخرجت القرعة على ثمانين رجلاً منهم ومن غيرهم.، فاستدعى أبابكر فقال له: خذا للواء وامض إلى بني سليم فإنهم قريب من الحرة، فمضى ومعه القوم حتى قارب أرضهم، وكانت كثيرة الحجارة وهم ببطن الوادى والمنحدر اليه صعب، فلما صار أبوبكر إلى الوادى وأراد الإنحدار خرجوا اليه فهزموه، وقتلوا من المسلمين جمعاً كثيراً وانهزم أبوبكر من القوم .. ومكث رسول الله(ص) أياماً يدعو عليهم، ثم دعا أميرالمؤمنين(ع) فعقدله ثم قال: أرسلته كراراً غيرفرار، ثم رفع يديه إلى السماء وقال: اللهم إن كنت تعلم أني رسولك فاحفظني فيه... وخرج رسول الله(ص) لتشييعه وبلغ معه إلى مسجد الأحزاب، وعلي (ع) على فرس أشقر مهلوب، عليه بردان يمانيان وفي يده قناة خطية، فشيعه رسول الله(ص) ودعا له وأنفذ معه فيمن أنفذ أبابكر وعمرو بن العاص، فسار بهم نحوالعراق متنكباً الطريق حتى ظنوا أنه يريدبهم غيرذلك الوجه، ثم أخذ بهم على محجة غامضة.، استقبل الوادي من فمه وكان يسير الليل ويكمن النهار، فلما قرب من الوادي أمر أصحابه أن يعكموا الخيل » . وفي إعلام الورى(1/382): « خرج ومعه لواء النبي(ص) بعد أن خرج غيره إليهم ورجع عنهم خائباً، ثم خرج صاحبه وعاد بما عاد به الأول، فمضى علي (ع) حتى وافى القوم بسحر ،وصلى بأصحابه صلاة الغداة وصفهم صفوفاً واتكأ على سيفه مقبلاً على العدووقال: ياهؤلاء أنا رسول رسول الله (ص) أن تقولوا :لاإله إلا الله محمد رسول الله وإلا ضربتكم بالسيف !فقالوا له: إرجع كما رجع صاحباك ! قال: أنا أرجع ! لا والله حتى تسلموا أو لأضربنكم بسيفي هذا أنا علي بن أبي طالب بن عبد المطلب! فاضطرب القوم! وواقعهم فانهزموا، وظفر المسلمون وحازوا الغنائم ». أسئلة: س1: ما رأيكم في روايتنا بأن سورة العاديات نزلت في هذه الغزوة: وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً، أي تضبح لاهثة من سرعة ركضها وتقدح الحجارة بحوافرها؟ وفي تخبط رواة السلطة في سبب نزولها، لأنهم أنكروا غزوة السلاسل التي قادها علي(ع) وانتصر فيها، واستبدلوها بغزوة سموها ذات السلاسل قادها عمرو بن العاص ! .راجع ما كتبناه في السيرة . س2- كيف يصح في اللغة أنَّ الموريات قدحاً هي الإبل ؟!(فتح الباري: 8/559).) فرار أبي بكر وعمر في غزوة حنين قال عروة بن مسعود للنبي(ص) في الحديبية، كما في صحيح بخاري:3/179:« فإني والله لا أرى وجوهاً، وإني لأرى أشواباً من الناس، خليقاً أن يفروا ويَدَعوك !فقال له أبو بكر: أمصص ببظر اللات ! أنحن نفر عنه وندعه » ! ويومها: «دعا رسول الله إلى البيعة فبايعوه تحت الشجرة على أن لا يفروا ». (فتح الباري:5/253) «على السمع والطاعة وأن لا ننازع الأمر أهله» (أحمد:5/321) وما دارت السنة حتى كانت حرب حنين فكان أبو بكر وعمر في أول الفارين وتركوا رسول الله(ص) لسيوف عشرين ألف مقاتل من هوازن، وثبت معه بنو هاشم فقط ! قال الله تعالى: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ . ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ .. وفي سيرة ابن كثير(3/610): «وقال أبو بكر الصديق: لن نغلب اليوم من قلة، فانهزموا فكان أول من أنهزم بنو سليم، ثم أهل مكة، ثم بقية الناس ». وفي الطبقات(2/150): « سار رسول الله (ص) من مكة لست خلون من شوال، في اثني عشر ألفاً فقال أبو بكر: لا نغلب اليوم من قلة »!وتاريخ الذهبي (2/574) . وغطى عليه ابن حجر فقال في فتح الباري(8/21): « قال رجل يوم حنين: لن نغلب اليوم من قلة، فشق ذلك على النبي(ص) فكانت الهزيمة »! وقال المفيد في الإفصاح/68: «وكان أبوبكر هو الذي أعجبته في ذلك اليوم كثرة الناس، فقال: لم نغلب اليوم من قلة . ثم كان أول المنهزمين ومن ولى من القوم الدبر فقال الله تعالى: وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ. فاختص من التوبيخ به لمقاله بما لم يتوجه إلى غيره، وشارك الباقين في الذم على نقض العهد والميثاق » وقال في الإرشاد(1/140):«وفي ذلك يقول مالك بن عبادة الغافقي :لم يواس النبي غير بني**** هاشم عند السيوف يوم حنينهرب الناس غير تسعة رهط**** فهم يهتفون بالناس أينثم قاموا مع النبي على الموت**** فآبوا زينا لنا غير شينوثوى أيمن الأمين من القوم**** شهيدا فاعتاض قرة عين وقال العباس بن عبد المطلب في هذا المقام :نصرنا رسول الله في الحرب تسعة**** وقد فر من قد فر عنه فأقشعواوقولي إذا ما الفضل شد بسيفه**** على القوم أخرى يا بني ليرجعواوعاشرنا لاقى الحمام بنفسه**** لما ناله في الله لا يتوجعيعني به أيمن بن أم أيمن». وفي الروضة المختارة في شرح القصائد العلويات السبع لابن أبي الحديد/107:«وأعجب إنساناً من القوم كثرةٌ**** فلم يُغْنَ شيئاً ثم هرول مدبرا وضاقت عليه الأرض من بعد رحبها**** وللنص حكم لا يدافع بالمِرا وليس بنكر في حنينٍ فراره**** ففي أحدٍ قد فر خوفاً وخيبرا رويدك إن المجد حلو لطاعمٍ**** غريب فإن مارسته ذقت ممقراوما كل من رام المعالي تحملت**** مناكبه منها الركام الكنهورا تَنَحَّ عن العلياء يسحبُ ذيلَهَا**** هُمام تردى بالعلى وتأزرا فتى لم تُعَرِّقْ فيه تَيْمُ بن مرة**** ولا عَبَدَ اللاتَ الخبيثة أعصرا ولا كان معزولاً غداة براءة**** ولا عن صلاة أم َّفيها مؤخرا ولا كان في بعث ابن زيد مؤمراً**** عليه فأضحى لابن زيد مؤمرا ولا كان يوم الغار يهفو جنانه**** حذارا ًولا يوم العريش تسترا إمام هدى بالقرص آثر فاقتضى**** له القرص رد القرص أبيض أزهرا» وفي منهاج الكرامة/168: «وفي غزاة حنين خرج رسول الله(ص) متوجهاً إليهم في عشرة آلاف من المسلمين، فعانهم(أصابهم بالعين) أبو بكر وقال: لن نغلب اليوم من كثرة، فانهزموا ولم يبق مع النبي(ص) غير تسعة من بني هاشم، وأيمن بن أم أيمن، وكان أمير المؤمنين(ع) بين يديه يضرب بالسيف، وقتل من المشركين أربعين نفراً فانهزموا ». أسئلة: س1: روى بعض رواتكم أن أبا بكر وعمر لم يفرَّا في حنين، فهل تستطيعون إثبات وجودهما الى جانب النبي(ص) عندما هرب الجميع ما عدا بني هاشم ؟ س2: هل توافق على نسبة عمر معصية الفرار الى الله تعالى؟فقد روى بخاري: (4/57): قال أبو قتادة:« فلحقت عمر بن الخطاب فقلت:ما بال الناس؟قال: أمر الله»! س3: ما رأيكم في مناظرة المأمون مع فقهاء عصره ،قال: «وخبرني عن قوله تعالى فأنزل الله سكينته عليه على من؟ قال إسحاق: فقلت على أبي بكر لأن النبي (ص) كان مستغنياً عن السكينة . قال: فخبرني عن قوله عز وجل: وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ . ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ . أتدري من المؤمنون الذين أراد الله تعالى في هذا الموضع؟قال: فقلت لا، فقال: إن الناس انهزموا يوم حنين فلم يبق مع النبي إلا سبعة من بني هاشم.، عنى بالمؤمنين في هذا الموضع علياً ومن حضر من بني هاشم، فمن كان أفضل أمن كان مع النبي نزلت السكينة على النبي وعليه أم من كان في الغار مع النبي (ص) ولم يكن أهلاً لنزولها عليه ؟!» (عيون أخبار الرضا(ع) :1/207) يشير الى قوله تعالى: فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ..ولم يقل: عليهما .يتبع

    تعليق


    • #3
      ) اخترعوا مناقب لأبي بكر وعمر في تبوك ! لما توجه النبي(ص) الى تبوك واستخلف علياً(ع) على المدينة، وقال له: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لانبي بعدي . رأى حساد علي(ع) أنه يجب أن يخترعوا لغيره فضائل توازيها! ورأو أن الأمر أسهل في غزوة تبوك لأنه لم يكن فيها قتال، فقالوا إن أبا بكر كان حامل لوئها، وإن النبي(ص) استخلفه للصلاة على الجيش وصلى خلفه وخلف ابن عوف ..وإنه وإنه ! ففي تاريخ دمشق(2/36): «لما رحل رسول الله(ص) من ثنية الوداع إلى تبوك وعقد الألوية والرايات فدفع لواءه الأعظم إلى أبي بكر ورايته العظمى إلى الزبير ودفع راية الأوس إلى أسيد بن الحضير ولواء الخزرج إلى أبي دجانة ». والحلبية:3/102. وفي السيرة الحلبية (2/136): «وكان رسول الله( ص )يستخلف على عسكره أبا بكر الصديق يصلي بالناس » ! وفي مغازي الواقدي (2/1040) أن النبي(ص) نزل في جيشه بمكان غير مناسب فناموا عن صلاة الصبح، فصلى بهم بعد طلوع الشمس: «فلما انصرف من الصلاة قال: أما إنهم لو أطاعو أبا بكر وعمر لرشدوا، وذلك أن أبا بكر وعمر أرادا أن ينزلا بالجيش على الماء » ! ورووا أن راية النبي(ص) في تبوك كانت مع الزبير وبعثه النبي(ص) في لأسر ملك دومة الجندل، وسيأتي تكذيب زعمهم أن النبي(ص) استخلفه على الصلاة أو صلى خلفه أو خلف غيره ! ولا يمكن تصديق زعمهم بأن النبي(ص) نام عن صلاة الصبح فلم يستيقظ لا هو ولا أحد من جيشه الذي كان عدده ثلاثون ألفاً، ولا أنه(ص) أخطأ في اختيار المكان وأصاب أبو بكر وعمر، ولا أنه(ص) أخطأ بأمره بذبح الجمال، فنهاه عن ذلك أبو بكر وعمر، وأمراه أن يجمع ما بقي من زاد المسلمين ويدعو ففعل ! وقد طبل بها بخاري في صحيحه(3/109و:4/13) وقال مسلم (1/42): « لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة، قالوا: يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا، فقال رسول الله( ص ): إفعلوا ! قال فجاء عمر فقال: يا رسول الله إن فعلت قلَّ الظهر، ولكن أدعهم بفضل أزوادهم ثم ادع الله لهم عليها بالبركة، لعل الله أن يجعل البركة في ذلك ؟فقال رسول الله: نعم . قال فدعا بنطع فبسطه ثم دعا بفضل أزوادهم قال فجعل الرجل يجئ بكف ذرة، قال ويجئ الآخر بكف تمر، قال ويجئ الآخر بكسرة، حتى اجتمع على النطع من ذلك شئ يسير قال فدعا رسول الله عليه بالبركة ثم قال: خذوا في أوعيتكم قال: فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملأوه »! راجع من هذا الكتاب :2/269. س1: ألا ترون أن هذه الفضائل المزعومة بعضها يطعن في النبي(ص) ، وبعضها لم يروها إلا واحد مع أنها كانت على ملأ كبير من المسلمين، ولو صحت لكثر رواتها! ) هل يجوز تطبيق آيات الجهاد والقتال على أبي بكر وعمر ؟ قال المفيد(رحمه الله) في الافصاح/151، ما خلاصته: «وقد تعلق هؤلاء بقوله تعالى: لا يَسْتَوِى مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاً وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ. فزعموا بجهلهم أن هذه الآية دالة على أن أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعداًوسعيداً وعبدالرحمن وأبا عبيدة بن الجراح من أهل الجنة على القطع، إذ كانوا ممن أسلم قبل الفتح وأنفقوا وقاتلوا الكفار، وقد وعدهم الله الحسنى وهي الجنة وما فيها من الثواب. فيقال لهم: أما قولكم إن أبا بكر وعمر قد أنفقا قبل الفتح فهذا ما لاحجة فيه بخبر صادق ولاكتاب، وهو محل خلاف والبرهان على كذبه مشهود .وأما قولكم إنهما قاتلا الكفار فهذه مجمع على بطلانها غير مختلف في فسادها، إذ لا ينسب إليهما قتل كافر معروف، ولا جراحة مشرك موصوف ولا مبارزة قرن ولا منازلة كفؤ . وأما هزيمتهما من الزحف فهي أشهر وأظهر من أن يحتاج فيه إلى الإستشهاد، وإذا خرج الرجلان من الصفات التي تعلق الوعد بمستحقها من جملة الناس، فقد بطل ما بنيتم على كلامكم، لأن الإعتبار بمجموع الأمرين يعني القتال والإنفاق، ومعلوم أن أبا بكر لم يقاتل قبل الفتح ولا بعده، وهذا القدر يخرجه من تناول الآية ». وقال في الافصاح/133، في قوله تعالى: أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ: «وهذا وصف لايمكن أحداً دفع أمير المؤمنين(ع) عن استحقاقه بظاهر ما كان عليه من شدته على الكافرين، ونكايته في المشركين وغلظته على الفاسقين، ومقاماته المشهورة في تشييد الملة ونصرة الدين، ورأفته بالمؤمنين، ورحمته للصالحين . ولا يمكن أحداً ادعاؤه لأبي بكر إلا بالعصبية، أو الظن دون اليقين، لانه لم يعرف له قتيل في الإسلام، ولا بارز قرناً، ولم ير له موقف عني فيه بين يدي النبي(ص) ، ولا نازل بطلاً، ولا سفك بيده لأحد المشركين دماً، ولا كان له فيهم جريح، ولم يزل من قتالهم هارباً، ومن حربهم ناكلاً . وكان على المؤمنين غليظاً ولم يكن بهم رحيماً. ألا ترى ما فعله بفاطمة سيدة نساء العالمين(عليها السلام) وما أدخله من الذل على ولدها » ! أسئلة: س1: كيف تطبقون آيات الجهاد والقتال على أبي بكر أو عمر، ولم يقاتلا أبداً ؟! س2: قال الله تعالى عن بدر: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَاْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ . وقال بعدها عن الخندق: وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللهِ مَسْئُولاً .فهل تعترفون باستحقاق أبي بكر وعمر هذه العقوبة ؟! س3: هل يصح وصف أبي بكر وعمر بأنهما أذلة على المؤمنين، وقد أجبرا المؤمنين على بيعتهما، وهددا علياً وفاطمة(عليهما السلام) بإحراق بيتهما إن لم يبايعا ؟!س4: من هم الملعونون الذين أخفوا أسماءهم رغم أن النبي(ص) لعنهم أمام الناس: «وقد كان في حَرَّة فمشى، فقال: إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد، فوجد قوماً قد سبقوه، فلعنهم يومئذ » (صحيح مسلم:8/123).) ثروة أبي بكر الهائلة وشجاعة عمر الفائقة ! جعلوا لأبي بكر دوراً عظيماً في نصرة الإسلام في مكة، فاخترعوا له ثروة عظيمة زعموا أنه أنفقها على النبي(ص) ! فرووا عن ابنته أسماء وصححوه (مسند أحمد:6/350): قالت: «لما خرج رسول الله وخرج معه أبو بكر، احتمل أبو بكر ماله كله معه، خمسة آلاف درهم أو ستة آلاف درهم، قالت: وانطلق بها معه، قالت: فدخل علينا جدي أبو قحافة وقد ذهب بصره، فقال: والله إني لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه ! قالت قلت: كلا يا أبت إنه قد ترك لنا خيراً كثيراً، قالت فأخذت أحجاراً فتركتها فوضعتها في كوة لبيت كان أبي يضع فيها ماله، ثم وضعت عليها ثوباً ثم أخذت بيده فقلت: يا أبت ضع يدك على هذا المال ! قالت: فوضع يده عليه فقال: لا بأس، إن كان قد ترك لكم هذا فقد أحسن، وفي هذا لكم بلاغ . قالت:ولا والله ما ترك لنا شيئاً ولكني قد أردت أن أسكِّن الشيخ بذلك»! والحاكم(3/5) وصححه والزوائد (6/59) واعتمده أئمتهم كالشاطبي، فقال في الإعتصام(2/201): «فإنه هاجر بجميع ماله وكان خمسة آلاف» . أما عائشة فرفعت سقف ثرة أبيها وجعلتهاثروة خيالية، حتى تحير فيها علماء السلطة ! قالت كما في سنن النسائي (5/358): «فخرتُ بمال أبي في الجاهلية، وكان قد ألف ألف أوقية ! فقال النبي(ص): أسكتي يا عائشة فإني كنت لك كأبي زرع لأم زرع ! ثم أنشأ رسول الله(ص)يحدث أن إحدى عشرة امرأة اجتمعن في الجاهلية، فتعاهدن لتخبرن كل امرأة بما في زوجها ولا تكذب ...». فتحدثت كل منهن بمدح أو ذم، وكانت آخرهم أم زرع فمدحته، وذكرت أنه تزوج عليها ثم طلقها فتزوجت شاباً وأعطاها كثيراً، لكنها بقيت تمدح أبا زرع وتفضله عليه، فقالت عائشة في آخر الحديث: «قلت: يا رسول الله بل أنت خير من أبي زرع » .وروته مصادرهم ووثقه علماؤهم أو صححوه، كتهذيب الكمال :23/392، وميزان الإعتدال:3/375، ومجمع الزوائد:4/317، وأمثال الحديث للرامهرمزي/131، وفتح الباري:9/222، وتاريخ بخاري الكبير:1/224، وتهذيب الكمال:21/416، وتهذيب التهذيب:8/325، وسنة ا بن أبي عاصم/225 وإعانة الطالبين:4/199/والطبراني الكبير:23/174. وتبلغ الأوقية في ذلك الوقت أربعين درهماً، وفي زمن الإمام الصادق(ع) ألف درهم (الأوزان والمقادير/16).فتكون ثروة أبي بكر حسب قول عائشة ألف مليون درهم، وهو أمرٌ غير معقول ! ولهذا اضطر الذهبي رغم تعصبه المفرط أن يجعل المبلغ ألف أوقية، بدل مليون أوقية ! قال في سيره (2/185): «وأعتقد لفظة ألف الواحدة باطلة، فإنه يكون أربعين ألف درهم، وفي ذلك مفخر لرجل تاجر، وقد أنفق ماله في ذات الله، ولما هاجر كان قد بقي معه ستة آلاف درهم، فأخذها صحبته . أما ألف ألف أوقية، فلا تجتمع إلا لسلطان كبير ». لكن لا تصح دعوى الذهبي بأن الألف الأولى زائدة، لأن علماءهم تلقوا الخبر وصححوه برواية: ألف ألف أوقية ! كما لا يصح ما افترضه الذهبي من عنده أن أبا بكر أنفق المليون درهم على النبي(ص) في مكة، لأن ذلك لم يظهر ولم يروه أحد حتى في صاع حنطة أوصله الى النبي(ص) في سنوات حصارهم ! ولا بدراهم يسيرة أعطاها لمستضعف من المسلمين، إلا مازعموه من شرائه لبلال، ولم يثبت، أما ما زعموه من إنفاقه على ابن خالته مسطح فقد كان يعمل معه . قال الأميني(رحمه الله) في الغدير(8/50):« ونضدت له (عائشة)ثلاثمأة وستين كرسياً في داره، وأسدلت على كل كرسي حلة بألف دينار، كما سمعته عن الشيخ محمد زين العابدين البكري، وأنت تعلم ما يستتبع هذا التجمل من لوازم وآثار وأثاث ورياش، ومناضد وأواني وفرش، لا تقصر عنها في القيمة ! وما يلزم من خدم وحشم، وقصور شاهقة وغرف مشيدة، وما يلازم هذه البسطة في المال من خيل وركاب وأغنام ومواش وضيع وعقار، إلى غيرها من توابع ! من أي حرفة أو مهنة أو صنعة أو ضياع حصل الرجل على مليون أوقية من النقود ؟ وكان يومئذ يوم فاقة لقريش، وكانوا كما وصفتهم الصديقة الطاهرة في خطبتها مخاطبة أبا بكر والقوم معه: كنتم تشربون الطَّرَق ،وتقتالون الوَرق، أذلة خاسئين، تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم فأنقذكم الله برسوله(ص) »! وقال العلامة الحلي(رحمه الله) في منهاج الكرامة/187: «وأما إنفاقه على رسول الله(ص) فكذب، لأنه لم يكن ذا مال، فإن أباه كان فقيراً في الغاية، وكان ينادي على مائدة عبد الله بن جدعان بمُدٍّ في كل يوم يقتات به! فلو كان أبو بكر غنياً لكفى أباه !وكان معلماً للصبيان في الجاهلية، وصار في الإسلام خياطاً، ولما ولي أمر المسلمين منعه الناس من الخياطة فقال: إني أحتاج إلى القوت، فجعلوا له في كل يوم ثلاثة دراهم من بيت المال !والنبي(ص) كان قبل الهجرة غنياً بمال خديجة(عليها السلام) ولم يحتج إلى الحرب وتجهيز الجيوش، وبعد الهجرة لم يكن لأبي بكر شئ البتة » . وعندما صار أبو بكر خليفة قال: «إن حرفتي لم تكن لتعجز عن مؤونة أهلي، وقد شغلت بأمر المسلمين، وسأحترف للمسلمين في مالهم، وسيأكل آل أبي بكر من هذا المال» (الطبقات:3/184) فجعل له الصحابة كل يوم درهمين ونصف شاة.(المغني :11/377، وفتح الباري:4/258). ثم جعلوا له ألفي درهم في السنة: «فقال: زيدوني فإن لي عيالاًوقد شغلتموني عن التجارة، فزادوه خمسمائة .وكان يقيم يوم الجمعة في صدر النهار بالسنح يصبغ رأسه ولحيته، ثم يروح لقدر الجمعة فيجمع بالناس. وكان رجلاً تاجراً فكان يغدو كل يوم السوق فيبيع ويبتاع، وكانت له قطعة غنم تروح عليه، وربما خرج هو نفسه فيها»! (الطبقات:3/184) راجع الصحيح من السيرة:4/56 و96. أسئلة: س1: هل تقبلون أن ثروة أبي بكر كانت ألف ألف أوقية ذهب، أم تحذفون صفراً من رواية عائشة كما فعل الذهبي ؟ وهل عندكم نص على إنفاق أبي بكر في مكة ؟! س2: كيف تصدقون عائشة أن أباها كان مليونيراً في مكة، وغنياً عندما هاجر، وقد رويتم في صحيح مسلم (6/117): «بينا أبو بكر قاعد وعمر معه إذ أتاهما رسول الله(ص) فقال: ما أقعدكما هاهنا؟ قالا: أخرجنا الجوع من بيوتنا » وفي الترغيب والترهيب:3/148:«فانطلقوا حتى أتوا باب أبي أيوب الأنصاري فأطعمهم»! وقال الرازي في تفسيره: (4/169): «وأما الجوع فقد أصابهم في أول مهاجرة النبي (ص) إلى المدينة لقلة أموالهم» . س3: هل يمكنكم إثبات شجاعة عمر في مكة، وأين كان وماذا فعل في أوقات الشدة التي مرت على النبي(ص) : عندما أصر المشركون على أن يقتلوه، وعندما حاصروه في الشعب، وعندما كان يتخفى بعد وفاة أبي طالب، وعندما ذهب الى الطائف، وعندما هاجر من مكة خائفاً يترقب فوجد أبا بكر فأخذه معه ؟!يتبع

      تعليق


      • #4
        ( شجاعة أبوبكر ) عدد الروايات : ( 14 ) مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - حديث بريدة الأسلمي (ر) 22484 - حدثنا : زيد بن الحباب ، حدثني : الحسين بن واقد ، حدثني : عبد الله بن بريدة ، حدثني : أبي بريدة قال : حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبوبكر فإنصرف ، ولم يفتح له ثم أخذه من الغد فخرج فرجع ولم يفتح له وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد ، فقال رسول الله (ص) : أني دافع اللواء غداً إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح له ، فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غداً فلما إن أصبح رسول الله (ص) صلى الغداة ، ثم قام قائماًً فدعا باللواء والناس على مصافهم فدعا علياًً وهو أرمد فتفل في عينيه ودفع إليه اللواء وفتح له. ________________________________________ أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - فضائل علي (ع) 975 - حدثنا : عبد الله ، قال : ، حدثني : أبي ، نا : زيد بن الحباب قال : ، حدثني : الحسين بن واقد قال : ، حدثني : عبد الله بن بريدة قال : سمعت أبي يقول : حاصرنا خيبر ، فأخذ اللواء أبوبكر فإنصرف ، ولم يفتح له ، ثم أخذه من الغد عمر فخرج فرجع ولم يفتح له ، وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد ، فقال رسول الله (ص) : إني دافع اللواء غداً إلى رجل يحبه الله ورسوله ، أو يحب الله ورسوله ، لا يرجع حتى يفتح له ، وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غد ، فلما أصبح رسول الله (ص) صلى الغداة ، ثم قام قائماًً فدعا باللواء والناس على مصافهم ، فدعا علياًً وهو أرمد فتفل في عينيه ودفع إليه اللواء وفتح له ، قال بريدة : وأنا فيمن تطاول لها. ________________________________________ الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب المغازي والسير - باب غزوة خيبر - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 150 ) 10201 - وعن بريدة قال : حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبوبكر فإنصرف ، ولم يفتح له ثم أخذه من الغد عمر فخرج فرجع ولم يفتح له وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد فقال رسول الله (ص) : إني دافع اللواء غداً إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح له ، وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غداً فلما إن أصبح رسول الله (ص) صلى الغداة ، ثم قام قائماًً فدعا باللواء والناس على مصافهم فدعا علياًً وهو أرمد فتفل في عينيه ودفع إليه اللواء وفتح له ، قال بريدة : وأن‍ ؟ فيمن تطاول لها ، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ________________________________________ إبن كثير - البداية والنهاية - سنة سبع من الهجرة النبوية - غزوة خيبر - وقتها - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 264 ) - وقال البيهقي : أنبئنا : الحاكم الأصم ، أنبئنا : العطاردي ، عن يونس بن بكير ، عن الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، أخبرني : أبي قال : لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبوبكر ، فرجع ولم يفتح له ولما كان الغد أخذه عمر فرجع ولم يفتح له وقتل محمود بن مسلمة ، ورجع الناس ، فقال رسول الله (ص) : لأدفعن لوائي غداً إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله : لن يرجع حتى يفتح الله له ، فبتنا طيبة نفوسنا أن الفتح غداً ، فصلى رسول الله (ص) صلاة الغداة ، ثم دعا باللواء وقام قائماًً فما منا من رجل له منزلة من رسول الله (ص) إلاّ وهو يرجو أن يكون ذلك الرجل حتى تطاولت أنا لها ورفعت رأسي لمنزلة كانت لي : منه ، فدعا علي بن أبي طالب وهو يشتكي عينيه قال : فمسحها ثم دفع إليه اللواء ففتح له. ________________________________________ إبن كثير - البداية والنهاية - سنة أربعين من الهجرة النبوية - باب ذكر شيء من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ر) - حديث المؤاخاة - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 41 ) - رواية بريدة بن الحصيب : قال الإمام أحمد : حدثنا : زيد بن الحباب ، ثنا : الحسين بن واقد ، حدثني : عبد الله بن بريدة ، حدثني : بريدة بن الحصيب قال : حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبوبكر فإنصرف ، ولم يفتح له ، ثم أخذه من الغد عمر فخرج فرجع ولم يفتح له ، وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد فقال رسول الله : إني دافع اللواء غداً إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح له وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غداً قال : فلما أصبح رسول الله (ص) صلى الغداة ، ثم قام قائماًً فدعا باللواء والناس على مصافهم فدعا علياًً وهو أرمد فتفل في عينيه ودفع إليه اللواء ففتح له. ________________________________________ إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 353 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال إبن إسحاق ‏:‏ وحدثني : بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي ، عن أبيه سفيان ، عن سلمة بن عمرو بن الأكوع ، قال : بعث رسول الله (ص) أبابكر الصديق (ر) برايته ، وكانت بيضاء ، فيما قال إبن هشام ‏:‏ إلى بعض حصون خيبر ، فقاتل ، فرجع ولم يك فتح ، وقد جهد ، ثم بعث الغد عمر بن الخطاب ، فقاتل ، ثم رجع ولم يك فتح ، وقد جهد ،‏ فقال رسول الله (ص) ‏:‏ لأعطين الراية غداًً رجلاًًً يحبه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ، ليس بفرار ،‏ قال : يقول سلمة ‏:‏ فدعا رسول الله (ص) علياًً رضوان الله عليه ، وهو أرمد ، فتفل في عينه ، ثم قال : خذ هذه الراية ، فإمض بها حتى يفتح الله عليك ، قال : يقول سلمة ‏:‏ فخرج والله بها يأنح ، يهرول هرولة ، وأنا لخلفه نتبع إثره ، حتى ركز رايته في رضم من حجارة تحت الحصن ، فإطلع إليه يهودي من رأس الحصن ، فقال : من أنت ‏؟‏ ، قال :‏ أنا : علي بن أبي طالب ، قال : يقول اليهودي ‏:‏ علوتم وما أنزل على موسى ، أو كما قال : قال : فما رجع حتى فتح الله على يديه .... ________________________________________ النسائي - السنن الكبرى - كتاب الخصائص 7371 - أخبرنا : محمد بن علي بن حرب المروزي قال : ، أخبرنا : معاذ بن خالد قال : ، أخبرنا : الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة قال : سمعت أبي بريدة يقول : حاصرنا خيبر ، فأخذ اللواء أبوبكر ولم يفتح له ، وأخذ من الغد عمر ، فإنصرف ، ولم يفتح له ، وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد فقال رسول الله (ص) : إني دافع لوائي غداً إلى رجل يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، لا يرجع حتى يفتح له وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غداً ، فلما أصبح رسول الله (ص) صلى الغداة ، ثم قام قائماًً ، ودعا باللواء ، والناس على مصافهم ، فما منا إنسان له منزلة عند رسول الله (ص) إلاّ هو يرجو أن يكون صاحب اللواء ، فدعا علي بن أبي طالب ، وهو أرمد ، فتفل في عينيه ، ومسح عنه ، ودفع إليه اللواء ، وفتح الله له ، قال : وأنا فيمن تطاول لها. ________________________________________ إبن أبي عاصم - السنة - باب من كنت مولاه 1173 - ثنا : عبيد الله بن معاذ بن معاذ ، ثنا : أبي ، عن عوف ، عن ميمون أبي عبد الله عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : لما نزل رسول الله (ص) بحصن خيبر ، ماج أهل الحصن بعضهم في بعض وفزعوا ، فقال رسول الله (ص) : إنا إذا نزلنا بساحة قوم ، فساء صباح المنذرين ، فقال رسول الله (ص) : لأعطين الراية غداًً رجلاًًً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فلما كان الغد ، تبادر لها أبوبكر وعمر ، فدعا علياًً وهو أرمد ، فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ، فنهز بالناس ، فلقي مرحباً وهو يقول : قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب إذا الليوث أقبلت تلهب * أطعن أحياناًً وحيناً أضرب فتلقاه علي ، فإختلفا ضربتين ، فضربه على هامته ضربة سمع منها أهل العسكر صوته ، وعض السيف بالأرض ، قال : وما تتام آخر الناس حتى فتح الله لأولهم. ________________________________________ إبن أبي شيبه - المصنف - كتاب المغازي 36217 - حدثنا : هوذة بن خليفة ، قال : ، حدثنا : عوف ، عن ميمون أبي عبد الله عن عبد الله بن بريدة الأنصاري الأسلمي ، عن أبيه ، قال : لما نزل رسول الله (ص) بحضرة خيبر فزع أهل خيبر وقالوا : جاء محمد في أهل يثرب ، قال : فبعث رسول الله (ص) عمر بن الخطاب بالناس فلقي أهل خيبر ، فردوه وكشفوه هو وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله (ص) يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه ، قال : فقال رسول الله (ص) : لأعطين اللواء غداً رجلاًًً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، قال : فلما كان الغد تصادر لها أبوبكر وعمر قال : فدعا علياًً وهو يومئذ أرمد ، فتفل في عينه وأعطاه اللواء ، قال : فإنطلق بالناس ، قال : فلقي أهل خيبر ولقي مرحباً الخيبري وإذا هو يرتجز ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب إذا الليوث أقبلت تلهب * أطعن أحياناًً وحيناً أضرب قال : فإلتقى هو وعلي فضربه ضربة على هاهته بالسيف ، عض السيف منها بالأضراس ، وسمع صوت ضربته أهل العسكر ، قال : فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم. ________________________________________ البيهقي - دلائل النبوة - باب ما جاء في بعث السرايا 1552 - أخبرنا : أبو عبد الله الحافظ ، قال : ، أخبرنا : أبو العباس ، قال : ، حدثنا : أحمد بن عبد الجبار ، قال : ، حدثنا : يونس ، عن الحسين بن واقد المروزي ، عن عبد الله بن بريدة ، قال : ، حدثنا : أبي قال : لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبوبكر ، فرجع ولم يفتح له ، فلما كان الغد أخذه عمر فرجع ولم يفتح له ، وقتل محمود بن مسلمة ، فرجع الناس ، فقال رسول الله (ص) : لأدفعن لوائي غداً لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، لن يرجع حتى يفتح له ، فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غداً ، فصلى رسول الله (ص) الغداة ، ثم دعا باللواء وقام قائماًً ، فما منا من رجل له منزلة من رسول الله (ص) إلاّ وهو يرجو أن يكون ذلك الرجل ، حتى تطاولت أثالها ، ورفعت رأسي لمنزلة كانت لي : منه ، فدعا علي بن أبي طالب ، وهو يشتكي عينه فمسحها ثم دفع إليه اللواء ففتح ، فسمعت عبد الله بن بريدة يقول : ، حدثني : أبي أنه كان صاحب مرحب قال : يونس : قال إبن إسحاق : كان أول حصون خيبر فتحاًً حصن ناعم وعنده قتل محمود بن مسلمة ، القيت عليه رحا منه فقتلته. ________________________________________ المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 120 ) 36388 - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : كان علي يخرج في الشتاء في إزار ورداء ثوبين خفيفين ، وفي الصيف في القباء المحشو والثوب الثقيل ، فقال الناس لعبد الرحمن : لو قلت : لأبيك فإنه يسمر معه ، فسألت أبي فقلت : إن الناس قد رأوا من أمير المؤمنين شيئاًً إستنكروه ، قال : وما ذاك ؟ ، قال : يخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل ولا يبالي ذلك ، ويخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين والملاءتين لا يبالي ذلك ولا يتقي برداًً ، فهل سمعت في ذلك شيئاًً ؟ فقد أمروني أن أسألك أن تسأله إذا سمرت عنده ، فسمر عنده فقال : يا أمير المؤمنين ! إن الناس قد تفقدوا منك شيئاًً ، قال : وما هو ؟ ، قال : تخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل وتخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وفي الملاءتين لا تبالي ذلك ولا تتقي برداً ، قال : أو ما كنت معنا يا أبا ليلى بخيبر ؟ ، قلت : بلى والله : قد كنت معكم ، قال : فأن رسول الله (ص) بعث أبابكر فسار بالناس فإنهزم حتى رجع إليه وبعث عمر فإنهزم بالناس حتى إنتهى إليه ، فقال رسول الله (ص) : لأعطين الراية رجلاًًً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ، ليس بفرار ، فأرسل إلي فدعاني ، فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئاًً ، فتفل في عيني وقال : اللهم إكفه الحر والبرد ! فما آذاني بعده حر ولا برد. ________________________________________ إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 36 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وفي زيادات المغازي ليونس بن بكير ، عن الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، أخبرني : أبي ، قال : لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبوبكر ثم عمر فلم يفتح لهما وقتل محمود بن مسلمة وهو عند أحمد ، عن زيد بن الحباب ، عن الحسين نحوه ، وأخرجه بن منده ، بعلو من طريق زيد بن الحباب. ________________________________________ إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 21 ) - أنبئنا : أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي ، أنبئنا : أبو العشائر محمد بن الخليل القيسي ، أنبئنا : أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي ، أنبئنا : أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم ، أنبئنا : أبو إسحاق إبراهيم إبن محمد بن أبي ثابت ، حدثنا : يحيى بن أبي طالب ، أنبئنا : زيد بن الحباب ، حدثنا : الحسين إبن واقد ، عن عبدالله بن بريدة ، عن أبيه قال : لما كان يوم خيبر أخذ أبوبكر اللواء فلما كان من الغداة أخذه عمر ، وقيل محمد بن مسلمة فقال رسول الله (ص) : لأدفعن لوائي إلى رجل لم يرجع حتى يفتح الله عليه ، فصلى رسول الله (ص) صلاة الغداة ، ثم دعا باللواء فدعا علياًً وهو يشتكي عينيه فمسحها ثم دفع إليه اللواء ففتح قال : فسمعت عبدالله بن بريدة يقول : حدثني : أبي أنه كان صاحب مرحب يعني علياًً. ________________________________________ إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 334 ) - محمود بن مسلمة الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أخيه محمد شهد محمود أحداًًً والخندق وخيبر وقتل بخيبر ، أخبرنا : أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس ، عن إبن إسحاق قال : كان أول ما فتح من حصون خيبر حصن ناعم وعنده قتل محمود بن مسلمة القيت عليه رحا منه فقتلته قال : وأخبرنا : يونس بن بكير ، عن الحسين بن واقد المروزي ، عن عبدالله بن بريدة قال : أخبرني : أبي قال : لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبوبكر فرجع ولم يفتح له ، فلما كان الغد أخذه عمر فرجع ولم يفتح له. ( فرار أبوبكر من الزحف ) عدد الروايات : ( 2 ) أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - وهذه الأحاديث.... فـــــــاء = رجــــع بعد أن فـــــر يوم أحد 242 - حدثنا : عبد الله ، قال : ، حدثني : أبي قال : ، نا : يعمر ، وهو إبن بشر ، قثنا : عبد الله يعني إبن المبارك قال : ، أنا : إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : ، حدثني : عيسى بن طلحة ، عن عائشة قالت : أخبرني : أبي قال : كنت في أول من فاء يوم أحد ، فرأيت رجلاًًً مع رسول الله (ص) يقاتل دونه. ________________________________________ إبن حجر العسقلاني - المطالب العالية - كتاب السيرة والمغازي يوم أحد 4389 - وقال الطيالسي : ، ثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، قال : أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين ، عائشة قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال ذلك يوم كان كله يوم طلحة ، ثم أنشأ يحدث ، قال : كنت أول من فاء إلى رسول الله (ص) يوم أحد ، فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه - قال : أراه يحميه - قال : فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني ، فقلت يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي ، وبيني وبين النبي (ص) رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) أقرب منه ، وهو يخطف المشي خطفاً لا أخطفه ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، فإنتهيت إلى رسول الله (ص) وقد كسرت رباعيته ، وشج في وجهه ، وقد دخل في وجنتيه (ص) حلقتان من حلق المغفر ، وقال رسول الله (ص) : عليكما صاحبكما يريد طلحة وقد نزف ، فلم نلتفت إلى قوله : (ص) ، وذهبت لأنزع ذلك من وجهه ، فقال أبو عبيدة : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، فتركه فكره أن يتناولها بيده فيؤذي النبي (ص) ، فلزم عليه بفيه فإستخرج إحدى الحلقتين ووقعت ثنيته مع الحلقة ، وذهبت لأصنع ما صنع ، فقال : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، ففعل كما فعل المرة الأولى فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة ، فكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتماً ، فأصلحنا من شأن النبي (ص) ، ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر من طعنة وضربة ، ورمية ، وإذا قد قطع أصبعه ، فأصلحنا من شأنه (ر) أخرجه بن حبإن من طريق شبابة بن سوار ، عن إسحاق بن يحيى ، به. ( فرار أبوبكر من الزحف ) عدد الروايات : ( 3 ) مستدرك الحاكم - كتاب المغازي والسرايا - ذكر ما أصيب ثنايا أبي عبيدة عند إخراج حلق المغفر عن وجنتي النبي (ص) - رقم الحديث : ( 4371 ) فـــــــاء = رجــــع بعد أن فـــــر يوم أحد 4283 - حدثنا : أبوبكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة ، ثنا : محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا : منجاب بن الحارث ، حدثني : علي بن أبي بكر الرازي ، ثنا : محمد بن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، عن موسى بن طلحة ، عن عائشة (ر) قالت : قال أبوبكر الصديق (ر) : لما جال الناس على رسول الله (ص) يوم أحد كنت أول من فاء إلى رسول الله (ص) فبصرت به من بعد فإذا أنا برجل قد إعتنقني من خلفي مثل الطير يريد رسول الله (ص) فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، وإذا أنا برجل يرفعه مرة ويضعه أخرى ، فقلت : أما إذا أخطأني لأن أكون أنا هو مع رسول الله (ص) ويجيئ طلحة فذاك أنا وأمر فإنتهينا إليه فإذا طلحة يرفعه مرة ويضعه أخرى ، وإذا بطلحة ست وستون جراحة وقد قطعت إحداهن أكحله ، فإذا رسول الله (ص) قد ضرب علي وجنتيه فلزقت حلقتان من حلق المغفر في وجنتيه ، فلما رأى أبو عبيدة ما برسول الله (ص) ناشدني الله لما إن خليت بيني وبين رسول الله (ص) ، فإنتزع إحداهما بثنيته فمدها ، فندرت وندرت ثنيته ثم نظر إلى الأخرى ، فناشدني الله لما إن خليت بيني وبين رسول الله (ص) ، فإنتهزها بالثنية الأخرى فمدها فندرت وندرت ثنيته فكان أبو عبيدة أثرم الثنايا ، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ________________________________________ مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - كان أبو عبيدة أهتم الثنايا - رقم الحديث : ( 5208 ) يوم أحد 5157 - أخبرنا : أحمد بن محمد بن سلمة العنزي ، ثنا : عثمان بن سعيد الدارمي ، ثنا : أبو سلمة بن موسى بن إسماعيل ، ثنا : عبد الله بن المبارك ، أنا : إسحاق بن يحيى بن طلحة ، حدثني : عيسى بن طلحة ، عن عائشة (ر) قالت : حدثني : أبوبكر قال : كنت في أول من فاء يوم أحد وبين يدي رسول الله (ص) رجل يقاتل عنه وأراه قال : ويحميه قال : فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني قال : وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه ، وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه وهو يخطف السعي خطفاًً لا أخطفه ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح فدفعنا إلى رسول الله (ص) جميعاًًًً ، وقد كسرت رباعيته وشج في وجهه وقد دخل في وجنتيه حلقتان من حلق المغفر ، فقال لنا رسول الله (ص) : عليكم بصاحبكم يريد طلحة وقد نزف فلم ينظر إليه ، فأقبلنا على رسول الله (ص) وأردت ما أراد أبو عبيدة وطلب إلي فلم يزل حتى تركته وكان حلقته قد نشبت وكره أن يزعزعها بيده فيؤذي النبي (ص) ، فأزم عليه بثنيته ونهض ونزعها وإبتدرت ثنيته فطلب إلي ولم يدعني حتى تركته فأكار على الآخرى فصنع مثل ذلك ، ونزعها وإبتدرت ثنيته فكان أبو عبيدة أهتم الثنايا ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ________________________________________ مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة - ذكر مناقب محمد بن طلحة بن عبيد الله السجاد (ر) - رقم الحديث : ( 5663 ) يوم أحد 5625 - أخبرنا : الشيخ أبوبكر بن إسحاق ، أنا : محمد بن غالب ، ثنا : سعيد بن سليمان الواسطي ، ثنا : إسحاق بن يحيى بن طلحة ، حدثني : عمي عيسى بن طلحة ، عن عائشة ، أم المؤمنين قالت : قال أبوبكر الصديق (ر) : كنت أول من فاء إلى رسول الله (ص) ومعه طلحة بن عبيد الله ، وإذا طلحة قد غلبه البرد ، ورسول الله (ص) أمثل بللا منه ، فقال لنا رسول الله (ص) : عليكم بصاحبكم فتركناه وأقبلنا عليه ، وإذا مغفره قد علق بوجنتيه ، وبينه وبين المشرق رجل أنا أقرب إلى رسول الله (ص) ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح فذهبت لأنزع المغفر ، فقال أبو عبيدة : أنشدك الله : يا أبابكر ، إلاّ تركتني ؟ فتركته فجذبها فإنتزعت ثنية أبي عبيدة ، قال : فذهبت لأنزع الحلقة الأخرى ، فقال لي أبو عبيدة مثل ذلك ، فإنتزع الحلقة الأخرى ، فإنتزع ثنية أبي عبيدة الأخرى ، فقال رسول الله (ص) : أما إن صاحبكم قد إستوجب أو أوجب طلحة ، صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه. ( فرار أبوبكر من الزحف ) عدد الروايات : ( 4 ) إبن كثير - البداية والنهاية - سنة ثلاث من الهجرة - غزوة أحد - فصل فيما لقي النبي (ص) يومئذ من المشركين قبحهم الله - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 396 ) فـــــــاء = رجــــع بعد أن فـــــر يوم أحد [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وقال أبو داود الطيالسي في مسنده : حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق ، عن يحيى بن طلحة بن عبيد الله أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كله لطلحة ، ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل في سبيل الله دونه وأراه قال : حمية ، قال : فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني ، فقلت يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي .... ________________________________________ إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة آل عمران - تفسير قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 141 ) يوم أحد [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وقال أبو داود الطيالسي ، حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحق بن يحي بن طلحة بن عبيد الله ، أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين (ر) قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كله لطلحة : ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه وأراه قال : حمية ، فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني فقلت : يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي وبيني وبين المشركين رجل لا أعرفه .... ________________________________________ إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 51 ) يوم أحد [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وقال البيهقى في الدلائل : بإسناده ، عن عمارة بن غزية ، عن أبى الزبير ، عن جابر قال : إنهزم الناس عن رسول الله (ص) يوم أحد وبقى معه أحد عشر رجلاًًً من الأنصار وطلحة بن عبيد الله وهو يصعد في الجبل. ________________________________________ إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 58 ) يوم أحد [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وقال أبو داود الطيالسي في مسنده : ، حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق ، عن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة قالت : كان أبوبكر إذ ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كله لطلحة ! ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من فاء يوم أحد ، فرأيت رجلاًًً يقاتل في سبيل الله دونه ، وأراه قال حمية ( فرار أبوبكر من الزحف ) عدد الروايات : ( 4 ) الطبراني - الأوائل - باب أول من فاء من أصحاب الرسول (ص) فـــــــاء = رجــــع بعد أن فـــــر يوم أحد 63 - حدثنا : أحمد بن يحيى الحلواني ، حدثنا : سعيد بن سليمان الواسطي ، حدثنا : إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، حدثنا : عمي عيسى بن طلحة ، عن عائشة (ر) قالت : قال أبوبكر الصديق (ر) : وكنت أول من فاء إلى رسول الله (ص) يوم أحد ومعه طلحة فوجدناه قد غلبه النزف وأدنى رسول الله (ص) أمثل منه ، فقال رسول الله (ص) : عليكم بصاحبكم فلم نقبل عليه وأقبلنا على رسول الله (ص) وعلى رأسه مغفر قد علق بوجنتيه وبيني وبين المشركين رجل وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، فذهبت لأنزعه عنه فقال أبوعبيدة : أنشدك الله : يا أبابكر إلاّ تركتني أنزعه ، فجذبها فأخرجها فإنتزعت ثنية أبي عبيدة فذهبت لأنزع الحلقة الأخرى فقال أبوعبيدة : أنشدك الله : يا أبابكر إلاّ تركتني أنزعه فتركته فإنتزعه فإنتزعت ثنية أبي عبيدة الأخرى ، فقال رسول الله (ص) : إن صاحبكم قد إستوجب. ________________________________________ البيهقي - دلائل النبوة - باب شدة الرسول (ص ) في البأس يوم أحد 1129 - أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله ، قال : ، أخبرنا : عبد الله بن جعفر بن أحمد ، قال : ، حدثنا : يونس بن حبيب ، قال : ، حدثنا : أبو داود الطيالسي ، قال : ، حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، قال : أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد بكى ، ثم قال : كان ذاك يوماًً كان كله يوم طلحة ، ثم أنشأ يحدث ، قالت : قال : كنت أول من فاء يوم أحد إلى رسول الله (ص) ، فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه ، وأراه قال : يحميه ، قال : فقلت : كن طلحة ، حيث فاتني ما فاتني ، فقلت : يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي ، وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه ، وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه ، وهو يخطف المشي خطفاً لا أخطفه ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، فإنتهينا إلى رسول الله (ص) وقد كسرت رباعيته ، وشج في وجهه ، وقد دخل في وجنتيه حلقتان من حلق المغفر ، قال رسول الله (ص) : عليكما صاحبكما ، يريد طلحة وقد نزف ، فلم نلتفت إلى قوله ، قال : وذهبت لأنزع ذلك من وجهه ، فقال أبو عبيدة : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، فتركته ، فكره أن يتناولهما بيده فيؤذي النبي (ص) ، فأزم عليهما بفيه ، فإستخرج إحدى الحلقتين ، ووقعت ثنيته مع الحلقة ، وذهبت لأصنع ما صنع ، فقال : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، قال : ففعل مثل ما فعل في المرة الأولى ، فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة ، فكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتماً ، فأصلحنا من شأن النبي (ص) ، ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار ، فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر ، بين طعنة ورمية وضربة ، وإذا قد قطعت إصبعه ، فأصلحنا من شأنه. ( فرار أبوبكر من الزحف ) عدد الروايات : ( 2 ) إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 25 ) - رقم الصفحة : ( 74 ) فـــــــاء = رجــــع بعد أن فـــــر يوم أحد [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وأخبرنا : أبو الحسن عبيد الله بن محمد البيهقي ، أنا : جدي أبوبكر أحمد بن الحسين ، أنا : أبوبكر بن فورك ، أنا : عبيد الله ، نا : يونس بن حبيب ، نا : أبو داود الطيالسي ، ثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كان يوم طلحة ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه وأراه قال : يحميه قال : فقلت كن طلحة حيث فاتني ما فاتني فقلت يكون رجل من قومي أحب إلي وبيني وبين المشرق رجلاًًً لا أعرفه ، وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) وهو يخطف المشي خطفاً لا أخطفه فإذا هو أبو عبيدة أبن الجراح .... ________________________________________ إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 25 ) - رقم الصفحة : ( 447 ) يوم أحد [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - أخبرنا : أبو غالب بن البنا ، أنا : أبو الحسين بن الأبنوسي ، أنا : إبراهيم بن محمد بن الفتح الجلي ، نا : أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى ، نا : أبو عثمان سعيد بن رحمة بن نعيم قال : سمعت عبد الله بن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، حدثني : عيسى بن طلحة بن عبيد الله ، عن عائشة قالت : أخبرني : أبي قال : كنت في أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً مع رسول الله (ص) فقاتل دونه أراه قال : ويحميه قلت : كن طلحة حين فاتني وبيني وبين المشركين رجل لأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه .... ( فرار أبوبكر من الزحف ) عدد الروايات : ( 5 ) إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 13 ) - رقم الحديث : ( 278 ) فـــــــاء = رجــــع بعد أن فـــــر يوم أحد - وثبت في المواقف التى طاشت فيها الألباب ، وبلغت القلوب الحناجر ، فمنها يوم أحد ، ووقوفه بعد أن فر المسلمون بأجمعهم ، ولم يبق معه إلاّ أربعة علي والزبير ، وطلحة ، وأبو دجانة. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 13 ) - رقم الحديث : ( 293 ) يوم أحد - قال الجاحظ : وقد ثبت أبوبكر مع النبي (ص) يوم أحد ، كما ثبت علي فلا فخر لأحدهما على صاحبه في ذلك اليوم قال : شيخنا أبو جعفر رحمه الله ، أما ثباته يوم أحد فأكثر المؤرخين وأرباب السير ينكرونه ، وجمهورهم يروى إنه لم يبق مع النبي (ص) إلاّ علي وطلحة والزبير ، وأبو دجانة. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 13 ) - رقم الحديث : ( 293 ) يوم أحد - وروى يحيى بن سلمة بن كهيل قال : قلت : لأبي كم ثبت مع رسول الله (ص) يوم أحد فقال : إثنان ، قلت : من هما قال : علي وأبو دجانة. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الحديث : ( 20 ) يوم أحد - ولم يختلف الرواة من أهل الحديث في أن أبابكر لم يفر يومئذ ، وأنه ثبت فيمن ثبت ، وإن لم يكن نقل عنه قتل أو قتال ، والثبوت جهاد وفيه وحده كفاية. - ومنهم من روى : أنه ثبت معه أربعة عشر رجلاًًً من المهاجرين والأنصار ، ولا يعدون أبابكر وعمر منهم. ( فرار أبوبكر من الزحف ) عدد الروايات : ( 8 ) إبن أبي عاصم - الأوائل - أول من فاء يوم أحد فـــــــاء = رجــــع بعد أن فـــــر يوم أحد 28 - حدثنا : المسيب بن واضح ، ثنا : عبد الله بن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، حدثني : عيسى بن طلحة بن عبيد الله ، أن عائشة قالت : أخبرني : أبي قال : كنت من أول من فاء يوم أحد. ________________________________________ إبن سعد - الطبقات الكبرى - طبقات البدريين يوم أحد 3308 - قال : أخبرنا : موسى بن إسماعيل قال : ، أخبرنا : عبد الله بن المبارك قال : ، أخبرنا : إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين ، قالت : ، حدثني : أبوبكر قال : كنت في أول من فاء إلى رسول الله (ص) يوم أحد ، فقال لنا رسول الله (ص) : عليكم صاحبكم ، يريد طلحة وقد نزف ، فلم ينظر إليه ، وأقبلنا على النبي (ص). ________________________________________ حلية الأولياء - طلحة بن عبيد الله - ذلك كله يوم طلحة يوم أحد 266 - حدثنا : عبد الله بن جعفر ، ثنا : يونس بن حبيب ، ثنا : أبو داود ، ثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين ، قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد ، قال ذلك كله يوم طلحة ، قال أبوبكر : كنت أول من فاء يوم أحد ، فقال لي رسول الله (ص) ولأبي عبيدة بن الجراح : عليكما صاحبكما ، يريد طلحة وقد نزف ، فأصلحنا من شأن النبي (ص) ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر ، بين طعنة وضربة ورمية ، وإذا قد قطعت أصبعه ، فأصلحنا من شأنه. ________________________________________ عبدالله إبن المبارك - الجهاد - رقم الصفحة : ( 106 ) يوم أحد 90 - حدثنا : محمد ، قال : ، حدثنا : إبن رحمة ، قال : سمعت إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : ، حدثني : عيسى بن طلحة بن عبيد الله ، عن عائشة ، قالت : أخبرني : أبي قال : كنت في أول من فاء يوم أحد ، فرأيت رجلاًًً مع رسول الله (ص) يقاتل دونه أراه قال : ويحميه قلت : كن طلحة ، حيث فاتني ما فاتني ، وبيني وبين المشركين رجل ، أنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه ، وهو يخطف السعي تخطفا لا أحفظه حتى دفعت إلى النبي (ص) ، فإذا حلقتان من المغفر قد نشبتا في وجهه ، وإذا هو أبو عبيدة ، فقال النبي (ص) : عليكم صاحبكم ، يريد طلحة ، وقد نزف ، فلم ينظر إليه ، وأقبلنا إلى النبي (ص) ، فأرادني أبو عبيدة على أن أتركه ، فلم يزل بي حتى تركته ، فأكب على رسول الله (ص) ، فأخذ حلقة قد نشبت في وجه رسول الله (ص) ، فكره أن يزعزعها فيشتكي النبي (ص) ، فأزم عليها بثنيته ، ثم نهض عليها ، فندرت ثنيته ، ونزعها ، فقلت : دعني ، فأتى ، فطلب إلي ، فأكب على الأخرى ، فصنع بها مثل ذلك ، فنزعها ، وندرت ثنيته ، فكان أبو عبيدة أهتم الثنايا. ________________________________________ مسند البزار - البحر الزخار - ما روت عائشة ، عن أبي بكر يوم أحد 49 - حدثنا : الفضل بن سهل قال : ، نا : شبابة بن سوار قال : ، نا : إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : ، حدثني : عيسى بن طلحة ، عن عائشة رحمة الله عليها ، قالت : حدث أبي قال : لما إنصرف الناس عن النبي (ص) يوم أحد كنت أول من فاء إلى رسول الله (ص) فجعلت إنظر إلى رجل يقاتل بين يديه فقلت : كن طلحة ، قال : ثم نظرت فإذا إنسان خلفي كأنه طائر فلم أشعر أن أدركني فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، وإذا طلحة بين يديه صريعاً ، فقال : دونكم أخوكم ، فقد أوجب فتركناه وأقبلنا على رسول الله (ص) ، وإذا قد أصاب رسول الله (ص) في وجهه سهمان ، فأردت أن أنزعهما ، فما زال أبو عبيدة يسألني ويطلب إلي حتى تركته فنزع أحد السهمين وأزم عليه بأسنانه فقلعه ، وإبتدرت إحدى ثنيتيه ، ثم لم يزل يسألني ويطلب إلي أن إدعه ينزع الآخر ، فوضع ثنيته على السهم وأزم عليه كراهة أن يؤذي رسول الله (ص) : إن تحول فنزعه ، وإنتدرت ثنيته أو إحدى ثنيتيه ، قال : وكان أبو عبيدة أهتم الثنايا وهذا الحديث لا نعلم أن أحداًً رواه ، عن النبي (ص) إلاّ أبوبكر الصديق ، ولا نعلم له إسناداً غير هذا الإسناد ، وإسحاق بن يحيى قد روى عنه عبد الله بن المبارك وجماعة ، وإحتمل حديثه وإن كان فيه ولا نعلم شاركه في هذا الحديث غيره. ________________________________________ الطيالسي - مسند الطيالسي - رقم الصفحة : ( 3 ) يوم أحد 5 - حدثنا : أبو داود ، حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، قال : ، أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة (ر) قالت : كان أبوبكر (ر) إذا ذكر يوم أحد بكى ، ثم قال : ذاك كله يوم طلحة ، ثم أنشأ يحدث ، قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه ، وأراه قال : يحميه ، قال : فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني ، فقلت : يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه ، وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه ، وهو يخطف المشي خطفاً لا أخطفه ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، فإنتهينا إلى رسول الله (ص) وقد كسرت رباعيته ، وشج في وجهه وقد دخل في وجنتيه حلقتان من حلق المغفر ، فقال رسول الله (ص) : عليكما صاحبكما ، يريد طلحة ، وقد نزف ، فلم يلتفت إلى قوله ، وذهبت لأنزع ذاك من وجهه ، فقال أبو عبيدة : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، فتركته فكره أن يتناولهما بيده ، فيؤذي النبي (ص) ، فأزم عليهما بفيه فإستخرج إحدى الحلقتين ، ووقعت ثنيته مع الحلقة ، وذهبت لأصنع ما صنع فقال : أقسمت عليك بحقي لما تركتني قال : ففعل مثل ما فعل في المرة الأولى فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة فكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتماً فأصلحنا من شأن النبي (ص) ، ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر بين طعنة ورمية وضربة وإذا قد قطعت إصبعه فأصلحنا من شأنه. ________________________________________ المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 424 ) يوم أحد [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] 30025 - مسند الصديق : عن عائشة قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد بكى ، ثم قال : ذاك كان كله يوم طلحة ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه وأوراه قال : يحميه فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني ، فقلت يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه ... ________________________________________ المزي - تهذيب الكمال - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 417 ) يوم أحد [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، قال : أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة ، قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كان كله لطلحة ، ثم أنشأ يحدث ، قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه ، وأراه قال : يحميه ، قال : فقلت : كن طلحة ، حيث فاتني ما فاتني ، فقلت : يكون رجل من قومي أحب إلي ، وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه .... يتبع

        تعليق


        • #5
          شجاعة عمر بن الخطاب( فرار عمر من الزحف يوم حنين ) عدد الروايات : ( 3 ) صحيح البخاري - كتاب فرض الخمس - باب من لم يخمس الأسلاب ومن قتل قتيلاً فله سلبه من غير أن يخمس وحكم الإمام فيه 2973 - حدثنا : ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏، عن ‏ ‏مالك ‏ ‏، عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن أفلح ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي محمد ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏(ر) ‏ ‏قال : ‏ ‏خرجنا مع رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏عام ‏ ‏حنين ‏ ‏فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلاًًً من المشركين علا رجلاًًً من المسلمين فإستدرت حتى أتيته من ورائه حتى ضربته بالسيف على حبل عاتقه فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏فقلت : ما بال الناس ، قال : أمر الله ، ثم إن الناس رجعوا وجلس النبي ‏ (ص) ‏ ‏فقال : ‏ ‏من قتل قتيلاً له عليه بينة فله ‏ ‏سلبه ‏ ‏فقمت فقلت : من يشهد لي ثم جلست ، ثم قال : من قتل قتيلاً له عليه بينة فله ‏ ‏سلبه ‏ ‏فقمت فقلت : من يشهد لي ثم جلست ، ثم قال : الثالثة مثله فقمت فقال رسول الله ‏ (ص) :‏ ‏ما لك يا ‏ ‏أبا قتادة ‏ ‏فإقتصصت عليه القصة فقال رجل : صدق يا رسول الله ‏ ‏وسلبه ‏ ‏عندي فأرضه عني فقال أبوبكر الصديق ‏ ‏(ر) ‏: ‏لاها الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل ، عن الله ورسوله ‏ (ص) ‏ ‏يعطيك ‏ ‏سلبه ‏ ‏فقال النبي ‏ (ص) ‏: ‏صدق فأعطاه فبعت الدرع فإبتعت به ‏ ‏مخرفاً ‏ ‏في ‏ ‏بني سلمة ‏ ‏فإنه لأول مال ‏ ‏تأثلته ‏ ‏في الإسلام. ________________________________________ صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب قول الله تعالى : ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا 4067 - حدثنا : ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏مالك ‏ ‏، عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏، عن ‏ ‏عمر بن كثير بن أفلح ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي محمد ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏قال : ‏ ‏خرجنا مع النبي ‏ (ص) ‏ ‏عام ‏ ‏حنين ‏ ‏فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين فضربته من ورائه على حبل عاتقه بالسيف فقطعت الدرع ، وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏فقلت : ما بال الناس ، قال : أمر الله عز وجل ، ثم رجعوا وجلس النبي ‏ (ص) ‏ ‏فقال : ‏ ‏من قتل قتيلاً له عليه بينة فله سلبه فقلت : من يشهد لي ثم جلست قال : ثم قال النبي ‏ (ص) ‏ ‏مثله فقمت فقلت : من يشهد لي ثم جلست قال : ثم قال النبي ‏ (ص) ‏ ‏مثله فقمت فقال : ما لك يا ‏ ‏أبا قتادة ‏ ‏فأخبرته فقال رجل صدق وسلبه عندي فأرضه مني ، فقال أبوبكر ‏ ‏لاها الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل ، عن الله ورسوله ‏ (ص) ‏ ‏فيعطيك ‏ ‏سلبه ‏ ‏فقال النبي ‏ (ص) ‏ ‏صدق فأعطه فأعطانيه فإبتعت به ‏ ‏مخرفاً ‏ ‏في ‏ ‏بني سلمة ‏ ‏فإنه لأول مال ‏ ‏تأثلته ‏ ‏في الإسلام ،‏ ‏وقال الليث ‏ ‏، حدثني : ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏، عن ‏ ‏عمر بن كثير بن أفلح ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي محمد ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏أن ‏ ‏أبا قتادة ‏ ‏قال : ‏ ‏لما كان يوم ‏ ‏حنين ‏ ‏نظرت إلى رجل من المسلمين يقاتل رجلاًًً من المشركين وآخر من المشركين ‏ ‏يختله ‏ ‏من ورائه ليقتله فأسرعت إلى الذي ‏ ‏يختله ‏ ‏فرفع يده ليضربني وأضرب يده فقطعتها ثم أخذني فضمني ضماً شديداًًً حتى تخوفت ثم ترك ‏، ‏فتحلل ‏ ‏ودفعته ثم قتلته وإنهزم المسلمون وإنهزمت معهم فإذا ‏ ‏بعمر بن الخطاب ‏ ‏في الناس فقلت له : ما شأن الناس ، قال : أمر الله ، ثم تراجع الناس إلى رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏من أقام بينة على قتيل قتله فله سلبه فقمت لألتمس بينة على قتيلي فلم أر أحداًً يشهد لي فجلست ، ثم بدا لي فذكرت أمره لرسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال رجل من جلسائه سلاح هذا القتيل الذي يذكر عندي فأرضه منه فقال أبوبكر ‏: ‏كلا لا يعطه ‏ ‏أصيبغ ‏ ‏من ‏ ‏قريش ‏ ‏ويدع أسداً من أسد الله يقاتل ، عن الله ورسوله ‏ (ص) ‏ ‏قال : فقام رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فأداه إلي فإشتريت منه ‏ ‏خرافاً ‏ ‏فكان أول مال ‏ ‏تأثلته ‏ ‏في الإسلام. ________________________________________ صحيح مسلم - كتاب الجهاد والسير - باب إستحقاق القاتل سلب القتيل 1751 - حدثنا : ‏ ‏يحيى بن يحيى التميمي ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏هشيم ‏ ‏، عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏، عن ‏ ‏عمر بن كثير بن أفلح ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي محمد الأنصاري ‏ ‏وكان جليساً ‏ ‏لأبي قتادة ‏ ‏قال : قال ‏أبو قتادة ‏ ‏وإقتص الحديث ‏ ‏، وحدثنا : ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏ليث ‏ ‏، عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏، عن ‏ ‏عمر بن كثير ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي محمد ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏أن ‏ ‏أبا قتادة ‏ ‏قال : ‏ ‏وساق الحديث ‏ ‏، وحدثنا : ‏ ‏أبو الطاهر ‏ ‏وحرملة ‏ ‏واللفظ له ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏عبد الله بن وهب ‏ ‏قال : سمعت ‏ ‏مالك بن أنس ‏ ‏يقول ، حدثني : ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏، عن ‏ ‏عمر بن كثير بن أفلح ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي محمد ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏قال : ‏ ‏خرجنا مع رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏عام ‏ ‏حنين ‏ ‏فلما التقينا كانت للمسلمين ‏ ‏جولة ‏ ‏قال : فرأيت رجلاًًً من المشركين قد ‏ ‏علا رجلاًًً ‏ ‏من المسلمين فإستدرت إليه حتى أتيته من ورائه فضربته على ‏ ‏حبل عاتقه ‏ ‏وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏فقال : ما للناس فقلت أمر الله ، ثم إن الناس رجعوا وجلس رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال : ‏ ‏من قتل قتيلاً له عليه ‏ ‏بينة ‏ ‏فله ‏ ‏سلبه ‏ ‏قال : فقمت فقلت : من يشهد لي ثم جلست ، ثم قال : مثل ذلك فقال : فقمت فقلت : من يشهد لي ثم جلست ، ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول الله ‏ (ص) :‏ ‏ما لك يا ‏ ‏أبا قتادة ‏ ‏فقصصت عليه القصة فقال رجل من القوم : صدق يا رسول الله ‏ ‏سلب ‏ ‏ذلك القتيل عندي ‏ ‏فأرضه ‏ ‏من حقه وقال ‏أبوبكر الصديق ‏: ‏لا ها الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل ، عن الله وعن رسوله ‏ ‏فيعطيك ‏ ‏سلبه ‏ ‏فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏صدق فأعطه إياه فأعطاني قال : فبعت الدرع فإبتعت به ‏ ‏مخرفاً ‏ ‏في ‏ ‏بني سلمة ‏ ‏فإنه لأول مال ‏ ‏تأثلته ‏ ‏في الإسلام ‏ ‏وفي حديث ‏ ‏الليث ‏ ‏فقال أبوبكر ‏: ‏كلا لا يعطيه ‏ ‏أضيبع ‏ ‏من ‏ ‏قريش ‏ ‏ويدع أسداً من أسد الله ‏ ‏وفي حديث ‏ ‏الليث ‏ ‏لأول مال ‏ ‏تأثلته. ( فرار عمر من الزحف يوم حنين ) عدد الروايات : ( 2 ) سنن أبي داود - كتاب الجهاد - في السلب يعطى القاتل - رقم الحديث : ( 2342 ) 2717 - حدثنا : ‏ ‏عبد الله بن مسلمة القعنبي ‏ ‏، عن ‏ ‏مالك ‏ ‏، عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏، عن ‏ ‏عمر بن كثير بن أفلح ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي محمد ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏قال : ‏ ‏خرجنا مع رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏في عام ‏ ‏حنين ‏ ‏فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال : فرأيت رجلاًًً من المشركين قد ‏ ‏علا رجلاًًً ‏ ‏من المسلمين قال : فإستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على ‏ ‏حبل عاتقه ‏ ‏فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ‏ ‏ريح الموت ‏ ‏ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏فقلت له : ما بال الناس ، قال : أمر الله ، ثم إن الناس رجعوا وجلس رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وقال : ‏ ‏من قتل قتيلاً له عليه ‏ ‏بينة ‏ ‏فله ‏ ‏سلبه ‏ ‏قال : فقمت ثم قلت : من يشهد لي ثم جلست ، ثم قال ذلك الثانية من قتل قتيلاً له عليه ‏ ‏بينة ‏ ‏فله ‏ ‏سلبه ‏ ‏قال : فقمت ثم قلت : من يشهد لي ثم جلست ، ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏ما لك يا ‏ ‏أبا قتادة ‏ ‏قال : فإقتصصت عليه القصة ، فقال رجل من القوم : صدق يا رسول الله وسلب ذلك القتيل عندي فأرضه منه ، فقال أبوبكر الصديق ‏ ‏لاها الله ‏ ‏إذا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل ، عن الله وعن رسوله ‏ ‏فيعطيك ‏ ‏سلبه ‏ ‏فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏صدق فأعطه إياه فقال ‏أبو قتادة ‏: ‏فأعطانيه فبعت الدرع فإبتعت به ‏ ‏مخرفاً ‏ ‏في ‏ ‏بني سلمة ‏ ‏فإنه لأول مال ‏ ‏تأثلته ‏ ‏في الإسلام. ________________________________________ موطأ مالك - كتاب الجهاد - باب ما جاء في السلب في النفل 990 - حدثني : ‏ ‏يحيى ‏ ‏، عن ‏ ‏مالك ‏ ‏، عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏، عن ‏ ‏عمرو بن كثير بن أفلح ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي محمد ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي قتادة بن ربعي ‏ ‏أنه قال : ‏ ‏خرجنا مع رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏عام ‏ ‏حنين ‏ ‏فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال : فرأيت رجلاًًً من المشركين قد ‏ ‏علا رجلاًًً ‏ ‏من المسلمين قال : فإستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على ‏ ‏حبل عاتقه ‏ ‏فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني قال : فلقيت ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏فقلت : ما بال الناس فقال : أمر الله ، ثم إن الناس رجعوا فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏من قتل قتيلاً له عليه بينة فله ‏ ‏سلبه ‏ ‏قال : فقمت ثم قلت : من يشهد لي ثم جلست ، ثم قال : من قتل قتيلاً له عليه بينة فله سلبه قال : فقمت ثم قلت : من يشهد لي ثم جلست ، ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏ما لك يا ‏ ‏أبا قتادة ‏ ‏قال : فإقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم : صدق يا رسول الله وسلب ذلك القتيل عندي فأرضه عنه يا رسول الله ، فقال ‏أبوبكر ‏: ‏لا هاء الله ‏ ‏إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل ، عن الله ورسوله ‏ ‏فيعطيك سلبه فقال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏صدق فأعطه إياه فأعطانيه فبعت الدرع فإشتريت به ‏ ‏مخرفاً ‏ ‏في ‏ ‏بني سلمة ‏ ‏فإنه لأول مال ‏ ‏تأثلته ‏ ‏في الإسلام. ( فرار عمر من الزحف يوم حنين ) عدد الروايات : ( 2 ) إبن حبان - صحيح إبن حبان - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 131 ) 4892 - أخبرنا : عمر بن سعيد بن سنان ، بمنبج ، قال : ، أخبرنا : أحمد بن أبي بكر ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمر بن كثير بن أفلح ، عن أبي محمد ، مولى قتادة ، عن أبي قتادة الأنصاري ثم السلمي أنه ، قال : خرجنا مع رسول الله (ص) ، عام حنين ، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة ، قال : فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين قال : فإستدبرت ، حتى أتيته من ورائه ، فضربته على حبل عاتقه ضربة ، فقطعت منه الدرع ، قال : فأقبل علي ، فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ، ثم أدركه الموت ، فأرسلني ، فلحقت عمر بن الخطاب ، فقلت له : ما بال الناس ؟ ، فقال : أمر الله ، قال : ثم إن الناس قد رجعوا ، فقال رسول الله (ص) : من قتل قتيلاً له ، عليه بينة ، فله سلبه ، قال أبو قتادة : فقمت ، ثم قلت : من يشهد لي ؟ ، ثم جلست ، ثم قال رسول الله (ص) : من قتل قتيلاً له ، عليه بينة ، فله سلبه ، فقمت ، ثم قلت : من يشهد لي ؟ ، ثم جلست ، ثم قال : الثالثة ، فقمت ، فقال رسول الله (ص) : ما لك يا أبا قتادة ؟ ، فإقتصصت عليه القصة ، فقال رجل من القوم : صدق يا رسول الله ، وسلب ذلك القتيل عندي ، فأرضه مني ، فقال أبوبكر : لاها الله ، إذا لا يعمد إلي أسد من أسد الله يقاتل ، عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه ، فقال رسول الله (ص) : فأعطه إياه ، فقال أبو قتادة : فأعطانيه ، فبعت الدرع ، فإبتعت منه مخرفاً في بني سلمة ، فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام ، قال أبو حاتم (ر) : هذا الخبر دال على أن قوله جل وعلا ، : فأن لله خمسه أراد بذلك بعض الخمس ، إذ السلب من الغنائم ، وليس بداخل في الخمس ، بحكم المبين ، عن الله جل وعلا ، مراده من كتابه (ص). ________________________________________ إبن حبان - صحيح إبن حبان - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 167 ) 4927 - أخبرنا : الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : ، أخبرنا : أحمد بن أبي بكر ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمر بن كثير بن أفلح ، عن أبي محمد ، مولى أبي قتادة ، عن أبي قتادة الأنصاري ثم السلمي أنه قال : خرجنا مع رسول الله (ص) ، عام حنين ، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة ، قال : فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين ، قال : فإستدبرت له ، حتى أتيت من ورائه ، فضربته على حبل عاتقه ضربة فقطعت الدرع ، فأقبل علي فضمني ضمة وجدت فيها ريح الموت ، ثم أدركه الموت فأرسلني ، فلحقت عمر بن الخطاب ، فقلت : ما بال الناس ؟ ، فقال : أمر الله ، قال : ثم إن الناس قد رجعوا ، فقال رسول الله (ص) : من قتل قتيلاً له عليه بينة ، فله سلبه ، قال أبو قتادة : فقمت فقلت : من يشهد لي ؟ ، ثم جلست ، ثم قال رسول الله (ص) : من قتل قتيلاً له ، عليه بينة ، فله سلبه ، فقمت ، ثم قلت : من يشهد لي ، ثم جلست ، ثم قال ذلك الثالثة ، فقمت ، فقال رسول الله (ص) : ما بالك يا أبا قتادة ، قال : فقصصت عليه القصة ، فقال رجل من القوم : صدق يا رسول الله وسلب ذلك القتيل عندي ، فأرضه مني ، فقال أبوبكر الصديق رضوان الله عليه : لاها الله ، إذا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل ، عن الله ، وعن رسوله ، فيعطيك سلبه ، قال رسول الله (ص) : صدق فأعطه إياه ، فقال أبو قتادة : فأعطانيه ، فبعت الدرع ، فإبتعت به مخرفاً في بني سلمة ، فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام. ( فرار عمر من الزحف يوم حنين ) عدد الروايات : ( 2 ) إبن كثير - البداية والنهاية - سنة ثمان من الهجرة النبوية » غزوة هوازن يوم حنين - فصل في كيفية الوقعة وما كان في أول الأمر من الفرار ثم كانت العاقبة للمتقين - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 22 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وقال البخاري : ثنا : عبد الله بن يوسف ، أنبأ : مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرو بن كثير بن أفلح ، عن أبي محمد مولى أبي قتادة ، عن أبي قتادة قال : خرجنا مع رسول الله (ص) عام حنين ، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة ، فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين ، فضربته من ورائة على حبل عاتقه بالسيف فقطعت الدرع وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ، ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر ، فقالت : ما بال الناس ؟ ، فقال : أمر الله .... ________________________________________ إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 622 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وقال البخاري : حدثنا : عبدالله بن يوسف ، أنبئنا : مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرو بن كثير بن أفلح ، عن أبى محمد مولى أبى قتادة ، عن أبى قتادة قال : خرجنا مع رسول الله (ص) عام حنين ، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة ، فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين فضربته من ورائه على حبل عاتقه بالسيف فقطعت الدرع وأقبل على فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ، ثم أدركه الموت فأرسلني ، فلحقت عمر ، فقلت : ما بال الناس ؟ ، فقال : أمر الله .... ( فرار عمر من الزحف يوم حنين ) عدد الروايات : ( 3 ) الإمام الشافعي - كتاب الأم - قسم الفيء - الأنفال - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 149 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال الشافعي (ر) : ثم لا يخرج من رأس الغنيمة قبل الخمس شئ غير السلب ، أخبرنا : مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمر بن كثير بن أفلح ، عن أبى محمد مولى أبى قتادة ، عن أبى قتادة قال : خرجنا مع رسول الله (ص) عام خيبر فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين قال : فإستدرت له حتى أتيته من ورائه قال : فضربته على حبل عاتقه ضربة وأقبل على فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت له : ما بال الناس ؟ ، فقال : أمر الله ، ثم إن الناس رجعوا .... ________________________________________ الإمام الشافعي - كتاب الأم - مسائل في أبواب متفرقة - باب ما جاء في الجهاد - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 239 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال الشافعي (ر) : أخبرنا : مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمر بن كثير بن أفلح ، عن أبى محمد مولى أبى قتادة الأنصاري ، عن أبى قتادة الأنصاري قال : خرجنا مع رسول الله (ص) عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين قال : فإستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته على حبل عاتقه ضربة فأقبل على فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت له : ما بال الناس ؟ ، فقال : أمر الله ، ثم إن الناس رجعوا .... ________________________________________ الإمام الشافعي - السنن المأثورة - كتاب الزكاة [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] 592 - أنبئنا : مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن إبن كثير بن أفلح ، عن أبي محمد ، مولى أبي قتادة ، عن أبي قتادة الأنصاري ، أنه قال : خرجنا مع رسول الله (ص) عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال : فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين قال : فإستدرت له حتى أتيته من ورائه حتى ضربته على حبل عاتقه ضربة فأقبل علي فضمني ضمة حتى وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت : ما بال الناس فقال : أمر الله .... ( فرار عمر من الزحف يوم حنين ) عدد الروايات : ( 2 ) إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 108 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - عمرو بن سفيان الثقفي‏.‏ شهد حنينا مع المشركين ، يعد في الشاميين ، روى عنه القاسم أبو عبد الرحمن ، كذا ذكره الحاكم أبو أحمد ، ثم أسلم بعد حنين‏.‏ روى عنه أنه قال :‏ إن المسلمين لما إنهزموا يوم حنين لم يبق مع رسول الله (ص) إلاّّ العباس وأبو سفيان بن الحارث ، فقبض قبضة من التراب ، فرمى بها في وجوههم ، فما خيل لنا ألا إن كل شجرة وحجر فارس يطلبنا ، فأعجزت علي فرسي حتى دخلت الطائف‏ ، أخرجه إبن منده ، وأبو نعيم‏. ________________________________________ إبن الأثير - جامع الأصول - غزوة حنين - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 400 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وإنهزم المسلمون وإنهزمت معهم ، فإذا بعمر بن الخطاب في الناس ، فقلت له : ما شأن الناس ؟ ، قال : أمر الله ، ثم تراجع الناس إلى رسول الله (ص) ، إنتهى. ( فرار عمر من الزحف يوم حنين ) عدد الروايات : ( 2 ) البيهقي - السنن الكبرى - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 306 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] 11963 - أخبرنا : أبو عبد الله الحافظ ، ثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنا : محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنا : عبد الله بن وهب قال : وسمعت مالك بن أنس يقول : حدثني يحيى بن سعيد ح ، وأخبرنا : أبو عبد الله الحافظ ، وأبوبكر بن الحسن وغيرهما قالوا :، ثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنا : الربيع بن سليمان ، أنا : الشافعي ، أنا : مالك ح ، وأنا : محمد بن عبد الله الحافظ ، أنا : أحمد بن محمد بن عبدوس ، ثنا : عثمان بن سعيد ، ثنا : القعنبي فيما قرأ على مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمر بن كثير بن أفلح ، عن أبى محمد مولى أبى قتادة ، عن أبى قتاة الأنصاري قال : خرجنا مع رسول الله (ص) عام حنين فلما لتقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين ، قال : فإستدرت له حتى أتيت من ورائه فضربته على حبل عاتفه ضربة فأقبل علي وضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب (ر) فقلت له : ما بال الناس ، قال : أمر الله ، ثم أن الناس رجعوا .... ________________________________________ البيهقي - معرفة السنن والآثار - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 306 ) 4106 - أخبرنا : أبو عبد الله الحافظ ، وأبوبكر ، وأبو زكريا ، وأبو سعيد ، قالوا : ، حدثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، أخبرنا : الربيع بن سليمان ، أخبرنا : الشافعي ، أخبرنا : مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمر بن كثير بن أفلح ، عن أبي محمد مولى أبي قتادة ، عن أبي قتادة الأنصاري قال : خرجنا مع رسول الله (ص) عام حنين ، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة ، فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين ، فإستدرت له حتى أتيته من ورائه ، فضربته على حبل عاتقه ضربة ، فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ، ثم أدركه الموت ، فأرسلني ، فلحقت عمر بن الخطاب ، فقلت له : ما بال الناس ؟ ، قال : أمر الله ، ثم إن الناس رجعوا ، فقال رسول الله (ص) : من قتل قتيلاً له عليه بينة ، فله سلبه ، فقمت فقلت : من يشهد لي ؟ ثم جلست ، فقالها الثانية ، فقمت فقلت : من يشهد لي ؟ ثم جلست ، فقالها الثالثة ، فقمت في الثالثة ، فقال رسول الله (ص) : ما بالك يا أبا قتادة ؟ فإقتصصت عليه القصة ، فقال رجل من القوم : صدق يا رسول الله ، وسلب ذلك القتيل عندي ، فأرضه منه ، فقال أبوبكر : لاها الله ، إذن لا يعمد إلى أسد من أسد الله ، يقاتل ، عن الله فيعطيك سلبه ، فقال رسول الله (ص) : صدق ، فأعطه إياه قال أبو قتادة : فأعطانيه ، فبعت الدرع ، فإبتعت به مخرفاً في بني سلمة ، فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام قال مالك : المخرف النخل ، أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث مالك ، قال الشافعي رحمه الله : هذا حديث ثابت معروف عندنا ، وفيه ما دل على أن النبي (ص) قال : من قتل قتيلاً ، فله سلبه يوم حنين بعدما قتل أبو قتادة الرجل. ( فرار عمر من الزحف يوم حنين ) عدد الروايات : ( 2 ) الشوكاني - نيل الأوطار - كتاب الجهاد والسير - باب أن السلب للقاتل وأنه غير مخموس - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 308 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - .... وعن أبي قتادة قال : خرجنا مع رسول الله (ص) يوم حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال : فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين فإستدرت إليه حتى أتيته من ورائه فضربته على حبل عاتقه وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدرك الموت ، فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقال : ما للناس ؟ فقلت : أمر الله ، ثم إن الناس رجعوا .... ________________________________________ الشوكاني - نيل الأوطار - كتاب الجهاد والسير - باب أن السلب للقاتل وأنه غير مخموس - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 309 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - .... وهذه الجولة كانت قبل الهزيمة ، قوله : فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين قال الحافظ : لم أقف على إسميهما ، قوله : على حبل عاتقه حبل العاتق عصبه ، والعاتق موضع الرداء من المنكب ، قوله : وجدت منها ريح الموت أي من شدتها وأشعر ذلك بأن هذا المشرك كان شديداًًًً القوة جداً ، قوله : فأرسلني أي أطلقني ، قوله : فلحقت عمر بن الخطاب الخ ، في السياق حذف تبينه الرواية الأخرى من حديثه في البخاري وغيره بلفظ : ثم قتلته وإنهزم المسلمون وإنهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب ، قوله : أمر الله أي حكم الله وما قضى به. ( فرار عمر من الزحف يوم حنين ) عدد الروايات : ( 11 ) إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب قول الله تعالى : ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا - رقم الصفحة : ( 632 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قوله : ( فلحقت عمر ) : في السياق حذف ببنته الرواية الثانية حيث قال : فتحلل ودفعته ثم قتلته وإنهزم المسلمون وإنهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب قوله أمر الله أي حكم الله وما قضى به قوله ثم رجعوا في الرواية الثانية ثم تراجعوا وقد تقدم في الحديث الأول كيفية رجوعهم وهزيمة المشركين بما يغنى عن إعادته. ________________________________________ إبن أبي عاصم - الآحاد والمثاني - ذكر أبي قتادة الأنصاري 1663 - حدثنا : يعقوب بن حميد ، نا : إبن نافع ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمر بن كثير بن أفلح ، عن أبي محمد ، عن أبي قتادة (ر) ، أنه قال : خرجنا مع رسول الله (ص) عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة ، فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين قال أبو قتادة (ر) : فإستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته على حبل العاتق ضربة بالسيف فقطعت الدرع وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ، ثم أدركه الموت فأرخى لي فلحقت عمر بن الخطاب (ر) فقال : ما بال الناس ؟ ، قال : أمر الله عز وجل ، ثم إن الناس تراجعوا فقال النبي (ص) : من قتل قتيلاً له عليه البينة فله سلبه قال أبو قتادة : فقلت : من شهد لي على قتيلي ؟ ثم قال ذلك الثانية. فقلت : من شهد لي على قتيلي ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال النبي (ص) : ما لك يا أبا قتادة ؟ فقصصت عليه القصة ، فقال رجل من القوم : صدق يا رسول الله ، سلب ذلك القتيل عندي فأرضه منه. فقال أبوبكر (ر) : لا والله ولا نعمة عين إذا لا تعمد إلى أسد من أسد الله تعالى يقاتل ، عن الله ورسوله فنعطيك سلبه. فقال النبي (ص) : فأعطه إياه قال أبو قتادة : فأعطانيه فبعت الدرع فإبتعت به مخرفاً في بني سلمة ، فإنه لأول مال اقتنيته في الإسلام. ________________________________________ الزيعلي - نصب الراية - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 295 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - الحديث الثاني والعشرون وقال (ع) من قتل قتيلاً فله سلبه قلت : أخرجه الجماعة إلاّ النسائي ، عن أبي قتادة الأنصاري قال : خرجنا مع رسول الله (ص) إلى حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال : فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين قال : فإستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت : ما بال الناس ، قال : أمر الله ، ثم إن الناس رحبوا .... ________________________________________ الألباني - إرواء الغليل - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 54 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] 1221 - .... وعلقه البخاري ( 3 / 149 ) من طريق الليث : ، حدثني : يحيى بن سعيد ، عن عمر بن كثير بن أفلح ، عن أبي محمد مولى أبي قتادة به نحو حديث إبن إسحاق ، وزاد : وإنهزم المسلمون ، وإنهزمت معهم ، فإذا بعمر بن الخطاب في الناس ، فقلت له : ما شأن الناس ؟ ، قال : أمر الله .... ________________________________________ إسماعيل المزني - مختصر المزني - رقم الصفحة : ( 148 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال الشافعي : رحمه الله ولا يخرج من رأس الغنيمة قبل الخمس شئ غير السلب للقاتل قال أبو قتادة (ر) : خرجنا مع رسول الله (ص) عام حنين قال : فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين قال : فإستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته على حبل عاتقه ضربة فأقبل على فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر فقال : ما بال الناس ؟ ، قلت أمر الله .... ________________________________________ إبن الجارود النيسابوري - المنتقى من السنن المسندة - رقم الصفحة : ( 270 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - ( 1076 ) - حدثنا : الربيع بن سليمان قال : ، ثنا : عبد الله بن وهب قال : سمعت مالك بن أنس يحدث عن يحيى بن سعيد ، عن عمر بن كثير بن أفلح ، عن أبي محمد مولى أبي قتادة (ر) قال : خرجنا مع رسول الله (ص) يوم حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال : فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين قال : فإستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته على حبل عاتقه وأقبل علي وضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب (ر) فقلت : ما بال الناس ، قال : أمر الله ، قال : ثم أن الناس رجعوا .... ________________________________________ الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 126 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وأما فرار الفاروق في ذلك اليوم ، فقد جاء ما يدل عليه في ( صحيح البخاري 3 : 67 ، دار المعرفة - بيروت ) ، إذ روى بإسناده عمن شهد يوم حنين أنه قال : وإنهزم المسلمون ، وإنهزمت معهم ، فإذا بعمر بن الخطاب في الناس ، فقلت له : ما شأن الناس ؟ ، قال : أمر الله.فإن هذا يوضح أن عمر كان من بين المنهزمين. ________________________________________ النووي - المجموع - الجزء : ( 18 ) - رقم الصفحة : ( 32 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - أما حديث أبى بكر (ر) فقد أخرجه أحمد والبخاري ومسلم ، عن أبى قتادة بلفظ خرجنا مع رسول الله (ص) يوم حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال : فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين فإستدرت إليه حتى أتيته من ورائه فضربته على حبل عاتقه ، وأقبل على فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت ، فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقال : ما للناس ؟ فقلت إمرأته ، ثم أن الناس رجعوا .... ________________________________________ إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 67 ) - رقم الصفحة : ( 146 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - أخبرنا : إبن سعد أخبرنا : معن بن عيسى ، حدثنا : مالك بن أنس ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمر بن كثير بن أفلح ، عن أبي محمد مولى أبي قتادة ، عن أبي قتادة الأنصاري ثم السلمي قال : خرجنا مع رسول الله (ص) عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال : فرأيت رجلاًًً من المشركين قد علا رجلاًًً من المسلمين فإستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقة فأقبل علي فضمني ضمة وجدت فيها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت له : ما بال الناس ، قال : أمر الله ، ثم إن الناس رجعوا .... ________________________________________ عبد الرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 28 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - عمر في غزوة حنين : البخاري : باب قول الله تعالى : ويوم حنين إذا أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاًً وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ، أخرج البخاري ، عن أبي محمد مولى أبي قتادة أن أبا قتادة قال : لما كان يوم حنين نظرت إلى رجل من المسلمين يقاتل رجلاًًً من المشركين ، وآخر من المشركين يختله من ورائه ليقتله فأسرعت إلى الذي يختله فرفع يده ليضربني ، وأضرب يده فقطعتها .... وإنهزم المسلمون ، وإنهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب في الناس. فقلت له : ما شأن الناس ، قال : أمر الله .... ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 179 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - .... قالوا : وكيف لا يزال الشيطان يسلك فجاً غير فجه وقد فر مراراًًً من الزحف في أحد وحنين وخيبر والفرار من الزحف من عمل الشيطان وإحدى الكبائر الموبقة. ( فرار عمر من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 26 ) إبن كثير - البداية والنهاية - كتاب سيرة رسول الله (ص) - قصة مصارعة ركانة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 264) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال إبن هشام : وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : إنج يا بن الخطاب لا أقتلك ؟! فكان عمر يعرفها له بعد الإسلام (ر) ؟!!. ________________________________________ إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 89 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال إبن هشام : وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد ، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : إنج يا بن الخطاب لا أقتلك ، فكان عمر يعرفها له بعد الإسلام (ر). ________________________________________ إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 51 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وقال البيهقى في الدلائل : بإسناده ، عن عمارة بن غزية ، عن أبى الزبير ، عن جابر قال : إنهزم الناس عن رسول الله (ص) يوم أحد وبقى معه أحد عشر رجلاًًً من الأنصار وطلحة بن عبيد الله وهو يصعد في الجبل. ________________________________________ إبن هشام الحميري - السيرة النبوية - كفاية الله أمر المستهزئين - ثورة دوس للأخذ بثأر أبي أزيهر ، وحديث أم غيلان - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 415 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - .... قال الراوي : قال إبن هشام : وكان ضرار لحق عمر بن الخطاب يوم أحد ، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : إنج يابن الخطاب لا أقتلك !! فكان عمر يعرفها له بعد إسلامه. ________________________________________ السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 88 ) - أخرج إبن جرير ، عن كليب قال : خطب عمر يوم الجمعة فقرأ : آل عمران وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها ، فلما إنتهى إلى قوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتنى أنزو كأنني أروى ، والناس يقولون : قتل محمد ، فقلت : لا أجد أحداًً يقول : قتل محمد إلاّ قتلته حتى إجتمعنا على الجبل فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، الآية. ________________________________________ السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 88 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قوله تعالى : إن الذين تولوا منكم .... الآية ، أخرج إبن جرير ، عن كليب قال : خطب عمر يوم الجمعة فقرأ : آل عمران وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها فلما إنتهى إلى قوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى والناس ، يقولون : قتل محمد ، فقلت : لا أجد أحداًًً يقول قتل محمد إلاّ قتلته حتى إجتمعنا على الجبل فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان .... الآية كلها. ________________________________________ الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 193 ) 7384 - حدثنا : أبو هشام الرفاعي ، قال : ، ثنا : أبوبكر بن عياش ، قال : ، ثنا : عاصم بن كليب ، عن أبيه ، قال : خطب عمر يوم الجمعة ، فقرأ : آل عمران ، وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها ، فلما إنتهى إلى قوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ، ففررت حتى صعدت الجبل ، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى ، والناس يقولون : قتل محمد ! فقلت : لا أجد أحداًً يقول قتل محمد إلاّ قتلته ، حتى إجتمعنا على الجبل ، فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان .... الآية كلها. ________________________________________ المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 376 ) 4291 - عن كليب قال : خطب عمر يوم الجمعة ، فقرأ : آل عمران فلما إنتهى إلى قوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتنى أنزو كأننى أروى ، والناس يقولون : قتل محمد (ص) ، فقلت : لا أجد أحداًً يقول قتل محمد (ص) إلاّ قتلته ، حتى إجتمعنا على الجبل ، فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان. ________________________________________ عبد الرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 28 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال الفخر الرازي : ومن المنهزمين عمر ، إلاّ أنه لم يكن في أوائل المنهزمين ، ولم يبعد بل ثبت على الجبل إلى أن صعد النبي (ص) ، ومنهم : عثمان إنهزم مع رجلين من الأنصار يقال لهما : سعد ، وعقبة ، إنهزموا حتى بلغوا موضعاًً بعيداًً ثم رجعوا بعد ثلاثة أيام. يتبع

          تعليق


          • #6
            ________________________________________ عبد الرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 28 / 29 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - يقول الدكتور مارسدن جونس في مقدمة تحقيق كتاب المغازي للواقدي : في المخطوطة التي إتخذناها أصلاًً لهذه النشرة قائمة بمن فر ، عن النبي يوم أحد تبدأ بهذه الكلمات : وكان ممن ولي فلان ، والحارث بن حاطب ، وثعلبة بن حاطب ، وسواد إبن غزية ، وسعد بن عثمان ، وعقبة بن عثمان ، وخارجة بن عامر ، بلغ ملل ، وأوس بن قيظي في نفر من بني حارثة. بينما النص عند إبن أبي الحديد عمر ، وعثمان بدلاً من فلان ، ويروي البلاذري ، عن الواقدي عثمان ، ولا يذكر عمر. ويظهر بوضوح أن النص في المخطوطة الأم : كان يذكر عثمان وعمر ، أو عمر وحده ، أو عثمان وحده ممن ولو الأدبار يوم أحد ، ولكن الناسخ لم يقبل هذا في حق عمر ، أو عثمان فأبدل إسميهما أو إسم أحدهما بقوله : فلان. ________________________________________ عبد الرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 29 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال الآلوسي : فقد ذكر أبو القاسم البلخي أنه لم يبق مع النبي (ص) يوم أحد إلاّّ ثلاثة عشر نفساًً ، خمسة من المهاجرين : أبوبكر ، وعلي ، وطلحة ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص والباقون من الأنصار .... وأما سائر المنهزمين فقد إجتمعوا على الجبل ، وعمر بن الخطاب (ر) كان من هذا الصنف كما في خبر إبن جرير. ________________________________________ عبد الرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 30 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال النيسابوري : قال القفال : الذي تدل عليه الأخبار في الجملة إن نفراً قليلاً تولوا ، وأبعدوا فمنهم من دخل المدينة ، ومنهم من ذهب إلى سائر الجوانب .... ومن المنهزمين عمر .... - قال السيوطي : قال عمر : لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل ، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى. ________________________________________ إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 24 ) - رقم الصفحة : ( 392 ) - أخبرنا : أبوبكر محمد بن عبد الباقي ، أنا : الحسن بن علي ، أنا : أبو عمر بن حيوية ، أنا : أحمد بن معروف ، نا : الحسين بن الفهم ، نا : محمد بن سعد قال : في الطبقة الرابعة ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر وأمه أم ضرار وإسمها هند بنت مالك بن حجوان بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارث بن فهر ، وجده عمرو بن حبيب هو أكل السقب وذاك أنه أغار على بني بكر ولهم سقب عبدونه فأخذ السقب فأكله ، وكان عمه حفص بن مرداس شريفاً ، وكان ضرار بن الخطاب فارس قريش وشاعرهم وحضر معهم المشاهد كلها ، فكان يقول : يقاتل أشد القتال ويحرض المشركين بشعره وهو قتل عمرو بن معاذ أخا سعد بن معاذ يوم أحد ، وقال حين قتله لا تعد من رجلاًًً زوجك من الحور العين ، وكان يقول زوجت عشرة من أصحاب محمد (ص) وأدرك عمر بن الخطاب فضربه بالقناة ثم رفعها عنه فقال : يا إبن الخطاب إنها نعمة مشكورة والله ما كنت لأقتلك ، وهو الذي نظر يوم أحد إلى خلاء الجبل من الرماة وأعلم خالد بن الوليد. ________________________________________ إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 24 ) - رقم الصفحة : ( 396 ) - أخبرنا : أبوبكر محمد بن عبد الباقي ، أنا : الحسن بن علي ، أنا : أبو عمر بن حيوية ، أنا : عبد الوهاب بن أبي حية ، نا : محمد بن شجاع ، أنا : محمد بن عمر الواقدي ، قال : ويقبل ضرار بن الخطاب يعني يوم أحد فارساً يجر قناة له طويلة فيطعن عمرو بن معاذ ، فأنفذه ويمشي عمرو إليه حتى غلب فوقع لوجهه يقول ضرار لا تعد من رجلاًًً زوجك من الحور العين ، وكان يقول زوجت عشرة من أصحاب محمد (ص) قال إبن واقد : سألت إبن جعفر هل قتل عشرة ، فقال : لم يبلغنا أنه قتل إلاّ ثلاثة وقد ضرب يومئذ عمر بن الخطاب حيث جال المسلمون تلك الجولة بالقناة قال : يا إبن الخطاب إنها نعمة مشكورة والله ما كنت لأقتلك وكان ضرار بن الخطاب يحدث ويذكر وقعة أحد ويذكر الأنصار فيترحم عليهم. ________________________________________ الفخر الرازي - التفسير الكبير - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 51 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - ومن المنهزمين عمر ، إلاّ أنه لم يكن في أوائل المنهزمين ولم يبعد ، بل ثبت على الجبل إلى أن صعد النبي (ص). ________________________________________ الحموي - معجم البلدان - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 173 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - عينان : تثنية العين ، ويذكر اشتقاقه في العين بعد : وهو هضبة جبل أحد بالمدينة ويقال : جبلان عند أحد ، ويقال ليوم أحد يوم عينين ، وفي حديث عمر لما جاءه رجل يخاصمه في عثمان قال : وإنه فر يوم عينين .... الحديث. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 179 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - .... قالوا : وكيف لا يزال الشيطان يسلك فجاً غير فجه وقد فر مراراًًً من الزحف في أحد وحنين وخيبر ، والفرار من الزحف من عمل الشيطان وإحدى الكبائر الموبقة. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 278 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وثبت في المواقف التى طاشت فيها الألباب ، وبلغت القلوب الحناجر ، فمنها يوم أحد ، ووقوفه بعد أن فر المسلمون بأجمعهم ، ولم يبق معه إلاّ أربعة علي والزبير ، وطلحة ، وأبو دجانة. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 293 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وروى يحيى بن سلمة بن كهيل قال : قلت : لأبي كم ثبت مع رسول الله (ص) يوم أحد فقال : إثنان ، قلت : من هما قال : علي وأبو دجانة. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 274 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال الواقدي : فسألت شيوخ الحديث : هل قتل عشرة قالوا : ما بلغنا إنه قتل إلاّ ثلاثة ، ولقد ضرب يومئذ عمر بن الخطاب حين جال المسلمون تلك الجولة بالقناة ، وقال : يا بن الخطاب ، إنها نعمة مشكورة ، ما كنت لأقتلك. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 20 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قلت : قد إختلف في عمر بن الخطاب هل ثبت يومئذ أم لا ، مع إتفاق الرواة كافة على أن عثمان لم يثبت ، فالواقدي ذكر أنه لم يثبت - وإتفقوا كلهم : على أن ضرار بن الخطاب الفهرى قرع رأسه بالرمح ، وقال : إنها نعمة مشكورة يا بن الخطاب إني آليت ألاّ أقتل رجلاًًً من قريش. - وروى ذلك محمد بن إسحاق وغيره ، ولم يختلفوا في ذلك ، وإنما إختلفوا ، هل قرعه بالرمح وهو فار هارب ، أم مقدم ثابت ! والذين رووا أنه قرعه بالرمح وهو هارب لم يقل منهم أنه هرب حين هرب عثمان ولا إلى الجهة التى فر إليها عثمان ، وإنما هرب معتصماً بالجبل ، وهذا ليس بعيب ولا ذنب ، لأن الذين ثبتوا مع رسول الله (ص) اعتصموا بالجبل كلهم وأصعدوا فيه ، ولكن يبقى الفرق بين من أصعد في الجبل في آخر الأمر ومن أصعد فيه والحرب لم تضع أوزارها ، فإن كان عمر أصعد فيه آخر الأمر ، فكل المسلمين هكذا صنعوا حتى رسول الله (ص) ، وإن كان ذلك والحرب قائمة بعد تفرق. - ومنهم من روى : أنه ثبت معه أربعة عشر رجلاًًً من المهاجرين والأنصار ، ولا يعدون أبابكر وعمر منهم. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 22 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وإحتج من روى : أن عمر فر يوم أحد بما روي أنه جاءته في أيام خلافته إمرأة تطلب برداً من برود كانت بين يديه ، وجاءت معها بنت لعمر تطلب برداً أيضاًً فأعطى المرأة ورد إبنته ، فقيل له في ذلك ، فقال : إن أبا هذه ثبت يوم أحد وأبا هذه فر يوم أحد ولم يثبت. - وروى الواقدي : أن عمر كان يحدث فيقول : لما صاح الشيطان قتل محمد ، قلت أرقي في الجبل كأني أروية ، وجعل بعضهم هذا حجة في إثبات فرار عمر. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 22 ) - وروى الواقدي قال : ، حدثني إبن أبى سبرة ، عن أبى بكر بن عبد الله بن أبى جهم ، إسم أبى جهم عبيد ، قال : كان خالد بن الوليد يحدث وهو بالشام فيقول الحمد : لله الذى هداني للإسلام ، لقد رأيتنى ورأيت عمر بن الخطاب حين جال المسلمون وإنهزموا يوم أحد وما معه أحد ، وإني لفي كتيبة خشناء ، فما عرفه منهم أحد غيرى ، وخشيت إن أغريت به من معى أن يصمدوا له ، فنظرت إليه وهو متوجه إلى الشعب. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 24 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وكان ممن ولى عمر وعثمان والحارث بن حاطب وثعلبه بن حاطب وسواد بن غزية وسعد بن عثمان وعقبة بن عثمان وخارجة بن عمر بلغ ملل ، وأوس بن قيظي في نفر من بني حارثة بلغوا الشقرة ولقيتهم أم أيمن تحثي في وجوههم التراب وتقول لبعضهم : هاك المغزل فإغزل به ، وهلم. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 25 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - إذ تصعدون ولا تلوون على أحد وأنا أدعوكم في أخراكم ! أنسيتم يوم الأحزاب إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر ، أنسيتم يوم كذا ! وجعل يذكرهم أموراً ، أنسيتم يوم كذا ! فقال : المسلمون : صدق الله وصدق رسوله ، أنت يا رسول الله أعلم بالله منا ، فلما دخل عام القضية وحلق رأسه ، قال : هذا الذى كنت وعدتكم به ، فلما كان يوم الفتح وأخذ مفتاح الكعبة ، قال : إدعوا إلي عمر بن الخطاب ، فجاء فقال : هذا الذى كنت قلت لكم قالوا : فلو لم يكن فر يوم أحد لما قال له : أنسيتم يوم أحد إذ تصعدون ولا تلوون ، القول فيما جرى للمسلمين بعد إصعادهم في الجبل. ________________________________________ الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 206 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - ذكر رجوع بعض المسلمين بعد توليهم إلى رسول الله (ص) روى إبن المنذر ، عن كليب بن شهاب قال : خطبنا عمر فكان يقرأ على المنبر آل عمران ويقول : إنها أحدية فلما إنتهى إلى قوله تعالى : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ( آل عمران : 155 ) قال : لما كان يوم أحد هزمنا ونفرت ، حتى صعدت في الجبل ، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروي ، فسمعت يهودياًًً يقول : قتل محمد ، فقتل : لا أسمع أحداًً يقول : قتل محمد إلاّ ضربت عنقه ، فنظرت فإذا رسول الله (ص) والناس يتراجعون إليه. ( فرار عمر من الزحف يوم الخندق ) عدد الروايات : ( 14 ) مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - حديث السيدة عائشة (ر) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] 24573 - حدثنا : يزيد قال : ، أنا : محمد بن عمرو ، عن أبيه ، عن جده علقمة بن وقاص قال : أخبرتني عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس ، قالت : فسمعت وئيد الأرض ورائي يعني حس الأرض ، قالت : فإلتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه إبن أخيه الحرث بن أوس يحمل مجنه ، قالت : فجلست إلى الأرض ، فمر سعد وعليه درع من حديد قد خرجت منها أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد ، قالت : وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم ، قالت : فمر وهو يرتجز ويقول : ليت قليلاً يدرك الهيجا جل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت : فقمت فإقتحمت حديقة فإذا فيها نفر من المسلمين ، وإذا فيهم عمر بن الخطاب ، وفيهم رجل عليه سبغة له ، يعني مغفراً ، فقال عمر : ما جاء بك لعمري والله إنك لجريئة وما يؤمنك أن يكون بلاءً أو يكون تحوز ؟! قالت : فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض إنشقت لي ساعتئذ فدخلت فيها قالت : فرفع الرجل السبغة ، عن وجهه ، فإذا طلحة بن عبيد الله ، فقال : يا عمر ويحك إنك قد أكثرت منذ اليوم وأين التحوز أو الفرار إلاّ إلى الله عز وجل .... ________________________________________ إبن كثير - البداية والنهاية - سنة خمس من الهجرة النبوية - غزوة الخندق - غزوة بني قريضة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 87 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وقد رواه الإمام أحمد من وجه آخر ، عن عائشة مطولاًً جداً وفيه فوائد فقال : ، حدثنا : يزيد ، أنبئنا : محمد بن عمرو عن أبيه ، عن جده علقمة بن وقاص ، قال : أخبرتني عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفو الناس فسمعت وئيد الأرض ورائي ، فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه إبن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنه قالت : فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع من حديد قد خرجت منها أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد ، قالت : وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم ، فمر وهو يرتجز ويقول : لبث قليلاً يدرك الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت : فقمت فإقتحمت حديقة فإذا نفر من المسلمين ، فإذا فيها عمر بن الخطاب وفيهم رجل عليه سبغة له ، تعنى المغفر ، فقال عمر : ما جاء بك والله إنك لجريئة وما يؤمنك أن يكون بلاءً أو يكون تحوز ، فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض فتحت ساعتئذ فدخلت فيها فرفع الرجل السبغة ، عن وجهه فإذا هو طلحة بن عبيد الله ، فقال : يا عمر ويحك إنك قد أكثرت منذ اليوم وأين التحوز أو الفرار إلاّ إلى الله عز وجل .... ________________________________________ الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب المغازي والسير - باب غزوة الخندق وقريظة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 136 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] 10155 - وعن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفوا آثار الناس ، فسمعت وئيد الأرض من ورائي يعني حس الأرض ، قالت : فإذا أنا بسعد من معاذ ومعه إبن أخيه الحرث بن أوس يحمل مجنه قالت : فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع من حديد قد خرجت منها أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد قالت : وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم ، قالت : فمر وهو يرتجز ويقول : ليت قليلاًً يدرك الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت : فإقتحمت حديقة فإذا فيها نفر من المسلمين وإذا فيهم عمر بن الخطاب ، وفيهم رجل عليه تسبغة له يعني المغفر ، فقال عمر : بما جاء بك لعمري إنك لجريئة وما يؤمنك أن لا يكون تحوز ؟! قالت : فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض إنشقت لي ساعتئذ فدخلت فيها ، قالت : فرفع الرجل التسبغة ، عن وجهه فإذا طلحة بن عبيد الله ، فقال : ويحك يا عمر ، إنك قد أكثرت منذ اليوم وأين التحوز والفرار إلاّ إلى الله تعالى .... ________________________________________ الذهبي - سير أعلام النبلاء - الصحابة رضوان الله عليهم - سعد بن معاذ - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 284 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - يزيد بن هارون : ، أنبئنا : محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبيه ، عن جده ، عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس ، فسمعت وئيد الأرض ورائي ، فإذا سعد ومعه إبن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنه. فجلست ، فمر سعد وعليه درع قد خرجت منه أطرافه ، وكان من أطول الناس وأعظمهم ، فإقتحمت حديقة ، فإذا فيها نفر فيهم عمر ، فقال : ما جاء بك ؟ والله إنك لجريئة ! ما يؤمنك أن يكون بلاءً ؟ فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض إشتقت ساعتئذ ، فدخلت فيها وإذا رجل عليه مغفر ، فيرفعه ، عن وجهه ، فإذا هو طلحة ، فقال : ويحك ! قد أكثرت ، وأين التحوز والفرار إلاّ إلى الله .... ________________________________________ الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 318 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - محمد بن بكار ، حدثنا : هياج بن بسطام ، حدثنا : داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد : خطبنا عمر وقال : إني لعلي : أنهاكم ، عن أشياء تصلح لكم وآمركم بأشياء لا تصلح لكم ، محمد بن الصباح الدولابي ، حدثنا : هياج ، عن محمدبن عمرو عن أبيه ، عن جده ، عن عائشة ، قالت : خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس ، فمشيت حتى إقتحمت حديقة فيها نفر من المسلمين ، فيهم عمر ، فيهم رجل عليه نسيعة لايرى إلاّ عيناه ، فقال عمر : إنك لجرية ما يدريك لعله يكون بلاءً ؟! فوالله ما زال يلومني حتى وددت أن الأرض تنشق فأدخل فيها ، فكشف الرجل ، عن وجهه النسيعة فإذا هو طلحة ، فقال : إنك قد أكثرت .... ________________________________________ إبن حبان - صحيح إبن حبان - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 498 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] 7154 - أخبرنا : عمران بن موسى بن مجاشع ، حدثنا : عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا : يزيد بن هارون ، أخبرنا : محمد بن عمرو عن أبيه ، عن جده ، عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفو أثر الناس فسمعت وئيد الأرض من ورائي فإلتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه بن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنه ، فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع قد خرجت منها أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد وكان من أعظم الناس وأطولهم ، قالت : فمر وهو يرتجز ويقول : لبث قليلاً يدرك الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت : فقمت فإقتحمت حديقة فإذا فيها نفر من المسلمين فيهم عمر بن الخطاب (ر) ، فقال عمر ويحك ما جاء بك لعمري والله إنك لجريئة ما يؤمنك أن يكون تحوز أو بلاءً قالت : فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض قد إنشقت فدخلت فيها وفيهم رجل عليه نصيفة له فرفع الرجل النصيف ، عن وجهه فإذا طلحة بن عبيد الله ، فقال : ويحك يا عمر : إنك قد أكثرت منذ اليوم وأين الفرار إلاّ إلى الله .... ________________________________________ أبي نعيم الإصبهاني - دلائل النبوة - ومن الأخبار في غزوة الخندق 417 - حدثنا : أبوبكر الطلحي قال : ، ثنا : عبد بن غنام قال : ، ثنا : أبوبكر بن أبي شيبة ، ثنا : محمد بن بشير ، ثنا : محمد بن عمرو ، حدثني : أبي ، عن علقمة بن وقاص ، عن عائشة (ر) قالت : خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس فوالله إني لأمشي إذ سمعت وئيد الأرض من خلفي ، تعني حس الأرض ، فإلتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ فجلست إلى الأرض ومعه إبن أخيه الحارث بن أوس شهد بدراًً مع رسول الله (ص) يحمل مجنة وعلى سعد درع من حديد وقد خرجت أطرافه منها قالت : وكان من أعظم الناس وأطولهم ، قالت : وأنا أخاف على أطراف سعد قالت : فمر بي وهو يرتجز يقول : لبث قليلاً يدرك الهيجا حمل ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت : فلما جاوزني قمت فإقتحمت حديقة فيها نفر من المسلمين فيهم عمر بن الخطاب ، ومنهم رجل عليه تسبغة له ، والتسبغة المغفر ، لا يرى إلاّ عيناه قال عمر : لعمرك إنك لجرية ما جاء بك ؟ ما يدريك لعله يكون تحرف أو بلاءً ؟ فوالله ما زال يلومني حتى وددت أن الأرض تنشق بي فأدخل فيها ، فكشف الرجل التسبغة ، عن وجهه فإذا هو طلحة قال : إنك قد أكثرت ، أين الفرار وأين التحرف إلاّ إلى الله ؟ ، قال : فرمي سعد يومئذ بسهم ، رماه رجل يقال له : إبن العرقة فقال : خذها وأنا إبن العرقة فقال له سعد : عرقالله وجهك في النار. فأصاب الأكحل منه فقطعه قال محمد بن عمرو : فزعموا أنه لم يقطع من أحد إلاّّ لم يزل يبض دماً حتى يموت فقال سعد : اللهم لا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة ، وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهلية وكانوا ظاهروا المشركين على رسول الله (ص) يومئذ فرقاً كلمه ، فبعث الله عليهم الريح فلم تترك لهم إناء إلاّ أكفأته ولا بناء إلاّ قلعته ، ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراًًً وكفى الله المؤمنين القتال. ________________________________________ إبن أبي شيبة - المصنف - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 495 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] 36134 - حدثنا : أبوبكر قال : ، حدثنا : يزيد بن هارون قال : ، أخبرنا : محمد بن عمرو عن أبيه ، عن جده ، عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفوا آثار الناس ، فسمعت وئيد الأرض ورائي فإلتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه إبن أخيه الحارث بن أوس ، يحمل مجنه ، فجلست إلى الأرض ، قالت : فمر سعد وعليه درع قد خرجت منها أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد ، قالت : وكان من أعظم الناس وأطولهم ، قالت : فمر يرتجز وهو يقول : لبث قليلاً يدرك الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت : فقمت فإقتحمت حديقة ، فإذا فيها نفر من المسلمين فيهم عمر بن الخطاب وفيهم رجل عليه تسبغة له - تعني المغفر ، قال : فقال عمر ، ويحك ما جاء بك ؟ ويحك ما جاء بك ؟ والله إنك لجريئة ، ما يؤمنك أن يكون تحوز وبلاء ، قالت : فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض إنشقت فدخلت فيها ، قال : فرفع الرجل التسبغة ، عن وجهه فإذا طلحة إبن عبيد الله ، قال : فقال : يا عمر ! ويحك قد أكثرت منذ اليوم ، وأين التحوز أو الفرار إلاّ إلى الله .... ________________________________________ إسحاق بن راهويه - مسند إبن راهويه - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 544 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] 999 - أخبرنا : محمد بن بشر العبدي ، نا : محمد بن عمرو ، حدثني : أبي ، عن علقمة بن وقاص المؤذن ، عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفو أثر الناس فوالله إني لأمشي إذا سمعت وئيد الأرض يعني حس الأرض فإلتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ فجلست إلى الأرض ومعه بن أخيه الحارث بن أوس قد شهد بدراًً مع رسول الله (ص) ، حدثنا : بذلك محمد بن عمرو يحمل مجنة وعلى سعد درع قد خرج أطرافه منها قالت : وكان من أعظم الناس وأطوله ، قالت : فأنا أتخوف على أطرافه قالت : فمر بي وهو يرتجز ويقول : لبث قليلاً يدرك الهيجاء حمل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت : فلما جاوزني إقتحمت حديقة فيها المسلمون وفيهم عمر بن الخطاب ، فقال عمر : إنك لجريئة أما تخافين أن يدركك بلاءً قالت : فما زال يلومني حتى وددت لو أن الأرض لتنشق حتى فأدخل فيها فكشف الرجل السبغة ، عن وجهه فإذا هو طلحة بن عبيد الله ، فقال : إنك قد أكثرت أين الفرار وأين وأين إلاّ إلى الله .... ________________________________________ إبن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 421 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] 4051 - قال : أخبرنا : يزيد بن هارون قال : ، أخبرنا : محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبيه ، عن جده ، عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس فسمعت وثيد الأرض ورائي تعني حس الأرض فإلتفت فإذا أنا بسعد إبن معاذ ومعه بن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنه فجلست إلى الأرض قالت : فمر سعد وهو يرتجز ويقول : لبث قليلاً يدرك الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت : وعليه درع قد خرجت منه أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد وكان سعد من أطول الناس وأعظمهم ، قالت : فقمت فإقتحمت حديقة فإذا فيها نفر من المسلمين وفيهم عمر بن الخطاب رحمه الله ، وفيهم رجل عليه تسبغة له تعني المغفر قالت : فقال لي عمر : ما جاء بك والله إنك لجرئة وما يؤمنك أن يكون تحوز أو بلاءً قالت : فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض إنشقت ساعتئذ فدخلت فيها قالت : فرفع الرجل التسبغة ، عن وجهه فإذا طلحة بن عبيد الله ، قالت : فقال : ويحك يا عمر : إنك قد أكثرت منذ اليوم وأين التحوز أو الفرار إلاّ إلى الله .... ________________________________________ المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 442 ) 30077 - مسند عمر :، عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفوا آثار الناس ، فمشيت حتى إقتحمت حديقة فيها نفر من المسلمين فيهم عمر بن الخطاب ، وفيهم طلحة ، فقال عمر : إنك لجريئة وما يدريك لعله يكون بلاءً أو تحوز ؟! فوالله ما زال يلومني حتى لوددت أن الأرض تنشق فأدخل فيها ، فقال طلحة : قد أكثرت أين التحوز أين الفرار. ________________________________________ المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 406 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] 37088 - ( ش ) ، حدثنا : يزيد بن هارون ، أنبئنا : محمد بن عمرو عن أبيه ، عن جده علقمة بن وقاص ، عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس فسمعت وئيد الأرض ورائي ، فإلتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه إبن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنه فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع قد خرجت منها أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد وكان من أعظم الناس وأطولهم فمر يرتجز وهو يقول : لبث قليلاً يدرك الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذ حان الأجل فقمت فإقتحمت حديقة فإذا فيها نفر من المسلمين فيهم عمر بن الخطاب وفيهم رجل عليه تسبغة له - تعني المغفر - فقال عمر : ويحك ! ما جاء بك ؟ ويحك ما جاء بك ! والله ! إنك لجريئة وما يؤمنك أن يكون تحوزاً وبلاء ، قالت : فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض إنشقت فدخلت فيها ! فرفع الرجل التسبغة ، عن وجهه فإذا طلحة بن عبيد الله ، فقال : يا عمر .... ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 179 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - .... قالوا : وكيف لا يزال الشيطان يسلك فجاً غير فجه وقد فر مراراًًً من الزحف في أحد وحنين وخيبر ، والفرار من الزحف من عمل الشيطان وإحدى الكبائر الموبقة. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 19 ) - رقم الصفحة : ( 64 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - .... وناوش عمر بن الخطاب ضرار بن عمرو ، فحمل عليه ضرار حتى إذا وجد عمر مس الرمح رفعه عنه ، وقال : إنها لنعمة مشكورة ، فإحفظها يا بن الخطاب ، إني كنت آليت ألاّ تمكنني يداى من قتل قرشي فإقتله ، وإنصرف ضرار راجعاً إلى أصحابه ، وقد كان جرى له معه مثل هذه في يوم أحد. مصادر أخرى : ( 1 ) - محمد بن عمر الواقدي - المغازي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 471 ).( 2 ) - إبن هشام - سيرة إبن هشام - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 241 ).يتبع

            تعليق


            • #7
              شجاعة عثمان بن عفان( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 2 ) صحيح البخاري - كتاب فضائل الصحابة - باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي (ر) 3495 - حدثنا : ‏ ‏موسى بن إسماعيل ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبو عوانة ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عثمان هو إبن موهب ‏ ‏قال : ‏ ‏جاء ‏ ‏رجل ‏ ‏من أهل ‏ ‏مصر ‏ ‏حج ‏ ‏البيت ‏ ‏فرآى قوماًً جلوساًً فقال : من هؤلاء القوم ، فقالوا هؤلاء ‏ ‏قريش ‏ ‏قال : فمن الشيخ فيهم ، قالوا : ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏قال : يا ‏ ‏إبن عمر ‏: ‏إني سائلك ، عن شيء فحدثني : هل تعلم أن ‏ ‏عثمان ‏ ‏فر يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏قال : نعم ، قال : تعلم أنه تغيب ، عن ‏ ‏بدر ‏ ‏ولم يشهد قال : نعم ، قال : تعلم أنه تغيب ، عن بيعة الرضوان فلم يشهدها قال : نعم ، قال الله أكبر قال : ‏ ‏إبن عمر ‏ ‏تعال أبين لك ، أما فراره يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏فأشهد أن الله عفا عنه وغفر له ، وأما تغيبه عن ‏ ‏بدر ‏ ‏فإنه كانت تحته ‏ ‏بنت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وكانت مريضة فقال له رسول الله ‏ (ص) : إن لك أجراً رجل ممن شهد ‏ ‏بدراًً ‏ ‏وسهمه ، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن ‏ ‏مكة ‏ ‏من ‏ ‏عثمان ‏ ‏لبعثه مكانه فبعث رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏عثمان ‏، ‏وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب ‏ ‏عثمان ‏ ‏إلى ‏ ‏مكة ‏ ‏فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بيده اليمنى ‏: ‏هذه يد ‏ ‏عثمان ‏ ‏فضرب بها على يده فقال : هذه لعثمان ، فقال له إبن عمر : إذهب بها الآن معك. ________________________________________ صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب قول الله تعالى : باب قول الله تعالى : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم ‏3839 - حدثنا : ‏ ‏عبدان ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏أبو حمزة ‏ ‏، عن ‏ ‏عثمان بن موهب ‏ ‏قال : ‏جاء ‏ ‏رجل ‏ ‏حج ‏ ‏البيت ‏ ‏فرآى قوماًً جلوساًً فقال : من هؤلاء القعود قالوا : هؤلاء ‏ ‏قريش ‏ ‏قال : من الشيخ قالوا : ‏ ‏إبن عمر ‏ ‏فأتاه فقال : إني سائلك ، عن شيء أتحدثني قال : أنشدك بحرمة هذا ‏ ‏البيت ‏ ‏أتعلم أن ‏ ‏عثمان بن عفان ‏ ‏فر يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏قال : نعم ، قال : فتعلمه تغيب ، عن ‏ ‏بدر ‏ ‏فلم يشهدها قال : نعم ، قال : فتعلم أنه تخلف ، عن ‏ ‏بيعة الرضوان ‏ ‏فلم يشهدها قال : نعم ، قال : فكبر قال : ‏ ‏إبن عمر ‏ ‏تعال لأخبرك ولأبين لك عما سألتني عنه ، أما فراره يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏فأشهد أن الله عفا عنه وأما تغيبه عن ‏ ‏بدر ‏ ‏فإنه كان تحته ‏ ‏بنت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وكانت مريضة فقال له النبي ‏ (ص) : إن لك أجراً رجل ممن شهد ‏ ‏بدراًً ‏ ‏وسهمه ، وأما تغيبه عن ‏ ‏بيعة الرضوان ‏ ‏فإنه لو كان أحد أعز ببطن ‏ ‏مكة ‏ ‏من ‏ ‏عثمان بن عفان ‏ ‏لبعثه مكانه فبعث ‏ ‏عثمان ‏ ‏وكانت ‏ ‏بيعة الرضوان ‏ ‏بعدما ذهب ‏ ‏عثمان ‏ ‏إلى ‏ ‏مكة ‏ ‏فقال النبي ‏ (ص) ‏ ‏بيده اليمنى : هذه يد ‏ ‏عثمان ‏ ‏فضرب بها على يده فقال : هذه ‏ ‏لعثمان ‏ ‏أذهب بهذا الآن معك.( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 4 ) مسند أحمد - مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين - مسند عثمان بن عفان (ر) 492 - حدثنا : ‏ ‏معاوية بن عمرو ‏ ، حدثنا : ‏ ‏زائدة ‏ ‏، عن ‏ ‏عاصم ‏ ‏، عن ‏ ‏شقيق ‏ ‏قال : ‏لقي ‏ ‏عبد الرحمن بن عوف ‏ ‏الوليد بن عقبة ‏ ‏فقال له ‏ ‏الوليد ‏ ‏: ما لي أراك قد جفوت أمير المؤمنين ‏ ‏عثمان ‏ ‏(ر) ‏ ‏فقال له ‏ ‏عبد الرحمن ‏: ‏أبلغه أني لم أفر يوم ‏ ‏عينين ‏ ‏قال عاصم ‏: ‏يقول يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏ولم أتخلف يوم ‏ ‏بدر ‏ ‏ولم أترك سنة ‏ ‏عمر ‏ ‏(ر) ‏ ‏قال : فإنطلق فخبر ذلك ‏ ‏عثمان ‏ ‏(ر) ‏ ‏قال : فقال : أما قوله : إني لم أفر يوم ‏ ‏عينين ‏ ‏فكيف يعيرني بذنب وقد عفا الله عنه فقال : ‏إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم ‏، وأما قوله : إني تخلفت يوم ‏ ‏بدر ‏ ‏فإني كنت أمرض ‏ ‏رقية بنت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏حين ماتت وقد ‏ ‏ضرب لي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بسهمي ومن ضرب له رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بسهمه فقد شهد وأما قوله : إني لم أترك سنة ‏ ‏عمر ‏ ‏(ر) ‏ ‏فإني لا أطيقها ولا هو فأته فحدثه بذلك. ________________________________________ مسند أحمد - مسند المكثرين من الصحابة - مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب (ر) 5738 - حدثنا : ‏‏عفان ‏ ، حدثنا : ‏‏أبو عوانة ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عثمان بن عبد الله بن موهب ‏ ‏قال : ‏ ‏جاء رجل من ‏ ‏مصر ‏ ‏يحج ‏ ‏البيت ‏ ‏قال : فرآى قوماًً جلوساًً فقال : من هؤلاء القوم ، فقالوا ‏ ‏قريش ‏ ‏قال : فمن الشيخ فيهم ، قالوا : ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏قال : يا ‏ ‏إبن عمر ‏: ‏إني سائلك ، عن شيء ‏ ‏أو ‏ ‏أنشدك ‏ ‏أو ‏ ‏نشدتك ‏ ‏بحرمة هذا ‏ ‏البيت ‏ ‏أتعلم أن ‏ ‏عثمان ‏ ‏فر ‏ ‏يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏قال : نعم ، قال : فتعلم أنه غاب عن ‏ ‏بدر ‏ ‏فلم يشهده قال : نعم ، قال : وتعلم أنه تغيب ، عن ‏ ‏بيعة ‏ ‏الرضوان قال : نعم ، قال : فكبر المصري فقال : ‏ ‏إبن عمر ‏ ‏تعال أبين لك ما سألتني عنه ، أما فراره يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏فأشهد أن الله : قد عفا عنه وغفر له وأما تغيبه عن ‏ ‏بدر ‏ ‏فإنه كانت تحته إبنة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وإنها مرضت فقال له رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏لك أجراً رجل شهد ‏ ‏بدراًً ‏ ‏وسهمه ‏ ‏وأما تغيبه عن ‏ ‏بيعة ‏ ‏الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن ‏ ‏مكة ‏ ‏من ‏ ‏عثمان ‏ ‏لبعثه بعث رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏عثمان ‏ ‏وكانت ‏ ‏بيعة ‏ ‏الرضوان بعدما ذهب ‏ ‏عثمان ‏ ‏فضرب بها يده على يده ، وقال : هذه ‏ ‏لعثمان ‏ ‏قال : وقال إبن عمر :‏ ‏أذهب بهذا الآن معك. ________________________________________ أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - فضائل عثمان 710 - حدثنا : عبد الله ، قال : ، حدثني : أبي ، قثنا : هاشم بن القاسم ، قثنا : أبو معاوية ، يعني شيبان ، عن عثمان بن عبد الله ، قال : جاء رجل من مصر قد حج البيت ، فرآى قوماًً جلوساًً فقال : من هؤلاء ؟ ، فقالوا : هؤلاء قريش ، قال : فمن الشيخ فيهم ؟ ، قالوا : إبن عمر ، فأتى فقال : يا إبن عمر ، إن سألتك ، عن شيء تحدثني ؟ ، قال : نعم ، قال : أنشدك بحرمة هذا البيت ، أتعلم أن عثمان فر يوم أحد ؟ ، قال : نعم ، قال : فتعلمه تغيب ، عن بدر فلم يشهده ؟ ، قال : نعم ، قال : فتعلم أنه يعني تغيب ، عن بيعة الرضوان فلم يشهدها ؟ ، قال : نعم ، قال : فكبر ، قال : فقال له إبن عمر : تعال حتى أخبرك وأبين لك ما سألتني عنه : أما فراره يوم أحد ، فأنا أشهد أن الله : قد عفا عنه وغفر له ، وأما تغيبه عن بدر ، فإنه كانت تحته إبنة رسول الله (ص) ، وكانت مريضة ، فقال له النبي (ص) : إن لك أجراً رجل شهد بدراًً ، وسهمه لك ، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان ، فإنه لو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه ، فبعث عثمان ، وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة ، فقال رسول الله (ص) بيده اليمنى : هذه يد عثمان ، فضرب بيده الأخرى عليها فقال : هذه لعثمان ، فقال له إبن عمر : أذهب بهذه الثلاث معك. ________________________________________ أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - ومن فضائل عثمان 798 - حدثنا : إبراهيم ، قثنا : حجاج ، قثنا : أبو عوانة ، عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال : جاء رجل من أهل مصر حج البيت ، فرآى قوماًً جلوساًً فقال : من هؤلاء القوم ؟ ، قالوا : قريش ، قال : من الشيخ فيهم ؟ ، قالوا : عبد الله بن عمر ، قال : فقال : يا إبن عمر ، إني سائلك ، عن شيء فحدثني ، أنشدك الله بحرمة هذا البيت ، أتعلم أن عثمان فر يوم أحد ؟ ، قال : نعم ، قال : أتعلم أن عثمان تغيب ، عن بدر فلم يشهدها ؟ ، قال : نعم أتعلم أن عثمان تغيب ، عن بيعة الرضوان فلم يشهدها ؟ ، قال : نعم فكبر قال الله أكبر ، فقال إبن عمر : تعال أبين لك كل ما سألتني عنه : أما فراره يوم أحد ، فأشهد أن الله : قد عفا عنه وغفر له ، وأما تغيبه عن بدر ، فإنه كانت تحته إبنة رسول الله (ص) فمرضت ، فقال له رسول الله (ص) : لك أجراً رجل شهد بدراًً وسهمه. وأما تغيبه عن بيعة الرضوان ، فإنه لو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان بعثه مكانه ، بعث رسول الله (ص) عثمان إلى مكة ، فقال رسول الله (ص) بيده اليمنى : هذه يد عثمان ، فضرب بها على يده (ص) وقال : هذه لعثمان قال إبن عمر للرجل : أذهب بهذا الآن معك. ( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 2 ) صحيح الترمذي - كتاب المناقب - باب في مناقب عثمان بن عفان (ر) 3706 - حدثنا : ‏ ‏صالح بن عبد الله ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبو عوانة ‏ ‏، عن ‏ ‏عثمان بن عبد الله بن موهب ‏ ‏أن رجلاًًً من أهل ‏ ‏مصر ‏ ‏حج ‏ ‏البيت ‏ ‏فرآى قوماًً جلوساًً فقال : من هؤلاء قالوا : ‏ ‏قريش ‏ ‏قال : فمن هذا الشيخ قالوا : ‏ ‏إبن عمر ‏ ‏فأتاه فقال : إني سائلك ، عن شيء فحدثني ‏ ‏أنشدك ‏ ‏الله بحرمة هذا ‏ ‏البيت ‏ ‏أتعلم أن ‏ ‏عثمان ‏ ‏فر يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏قال : نعم ، قال : أتعلم أنه تغيب ، عن بيعة الرضوان فلم يشهدها قال : نعم ، قال : أتعلم أنه تغيب يوم ‏ ‏بدر ‏ ‏فلم يشهد قال : نعم ، قال الله أكبر فقال له ‏ ‏إبن عمر :‏ ‏تعال أبين لك ما سألت عنه ، أما فراره يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏فأشهد أن الله : قد عفا عنه وغفر له ، وأما تغيبه يوم ‏ ‏بدر ‏ ‏فإنه كانت عنده ‏ ‏أو تحته ‏ ‏إبنة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال له رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏لك أجراً رجل شهد ‏ ‏بدراًً ‏ ‏وسهمه وأمره أن ‏ ‏يخلف ‏ ‏عليها وكانت ‏ ‏عليلة ‏، ‏وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ‏ ‏ببطن ‏ ‏مكة ‏ ‏من ‏ ‏عثمان ‏ ‏لبعثه رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏مكان ‏ ‏عثمان ‏ ‏بعث رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏عثمان ‏ ‏إلى ‏ ‏مكة ‏ ‏وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب ‏ ‏عثمان ‏ ‏إلى ‏ ‏مكة ‏ ‏قال : فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بيده اليمنى : هذه يد ‏ ‏عثمان ‏ ‏وضرب بها على يده فقال : هذه ‏ ‏لعثمان ‏ ‏قال له : إذهب بهذا الآن معك ‏، ‏قال ‏أبو عيسى ‏: هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح. ________________________________________ مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - ذكر بعض خصوصيات عثمان (ر) - رقم الحديث : ( 4594 ) 4513 - أخبرنا : أبو عبد الله بن يعقوب ، ثنا : يحيى بن محمد بن يحيى ، ثنا : مسدد ، ثنا : المعتمر بن سليمان قال : سمعت كليب إبن وائل قال : ، حدثني : حبيب بن أبي مليكة قال : جاء رجل إلى إبن عمر (ر) فقال : أشهد عثمان بيعة الرضوان قال : لا ، قال : فشهد بدراًً قال : لا ، قال : فكان ممن إستزله الشيطان ، قال : نعم ، فقام الرجل فقال له بعض القوم أن هذا يزعم الآن إنك وقعت في عثمان قال : كذلك يقول ، قال : ردوا علي الرجل فقال : عقلت : ما قلت لك قال : نعم سألتك هل شهد عثمان بيعة الرضوان قلت : لا وسألتك هل شهد بدراًً فقلت : لا وسألتك هل كان ممن إستزله الشيطان فقلت : نعم ، فقال : أما بيعة الرضوان فأن رسول الله (ص) قام ، فقال : أن عثمان إنطلق في حاجة الله وحاجة رسوله فضرب له بسهم ولم يضرب لأحد غاب غيره : وأما الذين تولوا يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفى الله عنهم إن الله غفور حليم ، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 4 ) الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب الفتن - باب - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 226 ) 11993 - وعن شقيق قال : لقى عبد الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة ، فقال له الوليد : مالى أراك قد جفوت أمير المؤمنين عثمان قال : أبلغه عنى إني لم أفر يوم عينين قال : عاصم يوم أحد ولم أتخلف ، عن بدر ولم أترك سنة عمر قال : فإنطلق فخبر بذلك عثمان قال : فقال : أما قوله : إني لم أفر يوم عينين فكيف يعيرنى بذنب قد عفاالله عنه فقال : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم ، وأما قوله : إني تخلفت يوم بدر فإني كنت أمرض رقية بنت رسول الله (ص) حتى ماتت وقد ضرب لي رسول الله (ص) بسهم ومن ضرب له رسول الله (ص) يسهم فقد شهد ، وأما قوله : إني لم أترك سنة عمر فإنه لا أطيقها أنا ولا هو مائته فحدثه بذلك ، رواه أحمد وأبو يعلي والطبراني بإختصار والبزار بطوله بنحوه وفيه عاصم بن أبى النجود وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله ثقات. ________________________________________ الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب المناقب - باب ما جاء في مناقب عثمان بن عفان (ر) - باب فيما كان من أمره في غزوة بدر والحديبية وغير ذلك - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 83 ) 14514 - عن شقيق قال : لقى عبد الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة فقال له الوليد : مالى أراك قد جفوت أمير المؤمنين عثمان قال : أبلغه عنى إني لم أفر يوم عينين قال : عاصم يوم أحد ولم أتخلف ، عن بدر ولم أترك سنة عمر قال : فإنطلق فخبر ذلك عثمان قال : فقال : أما قوله : إني لم أفر يوم عينين فكيف يعيرنى بذنب قد عفا الله عنه قال الله تعالى : إن الذين تولوا عنكم يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم وأما قوله : إني لم أتخلف ، عن بدر فإني كنت أمرض رقية بيت رسول الله (ص) حتى ماتت وقد ضرب لي رسول الله (ص) بسهم ومن ضرب له رسول الله (ص) بسهم فقد شهد ، وأما قوله : إني أترك سنة عمر فإني لا أطيقها أنا ولا هو فائنه فحدثه بذلك ، رواه أحمد وأبو يعلي والطبراني بإختصار والبزار بطوله بنحوه وفيه عاصم بن بهدلة وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله ثقات. ________________________________________ الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب المناقب - باب ما جاء في مناقب عثمان بن عفان (ر) - باب فيما كان من أمره في غزوة بدر والحديبية وغير ذلك - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 84 ) 14519 - وعن سعيد بن المسيب قال : رفع عثمان صوته على عبد الرحمن بن عوف فقال له : لأى شئ ترفع صوتك علي وقد شهدت بدراًً ولم تشهد وبايعت رسول الله (ص) ولم تبايع ، وفررت يوم أحد ولم أفر فقال له عثمان : أما قولك أنك شهدت بدراًً ولم أشهد فأن رسول الله (ص) خلفني على إبنته وضرب لي بسهم واعطاني أجري ، وأما قولك بايعت رسول الله (ص) ولم ابايع فأن رسول الله (ص) بعثنى إلى أناس من المشركين وقد علمت ذلك فلما إحتبست ضرب بيمينه على شماله ، فقال : هذه لعثمان بن عفان فشمال رسول الله (ص) خير من يميني ، وأما قولك فررت يوم أحد ولم أفر فإن الله تبارك وتعالى قال : إن الذين تولوا منكم يوم النقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ، ولقد عفا الله عنهم فلم تعيرني بذنب قد عفا الله عنه ، رواه البزار وإسناده حسن ، وقد تقدمت له طريق في هذا الباب وغيره. ________________________________________ الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب المناقب - باب مناقب علي بن أبي طالب (ر) - باب فتح بابه الذي في المسجد - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 115 ) 14675 - وعن العلاء بن العرار قال : سئل إبن عمر ، عن علي وعثمان فقال : أما علي فلا تسئلوا عنه إنظروا إلى منزله من رسول الله (ص) فإنه سد أبوابنا في المسجد وأقر بابه ، وأما عثمان فإنه أذنب يوم التقى الجمعان ذنباًً عظيماً فعفا الله عنه وأذنب فيكم ذنباًً دون ذلك فقتلتموه ، رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفه. ( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 3 ) النسائي - السنن الكبرى - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 137 ) 7260 - أخبرنا : إسماعيل بن مسعود قال : ، حدثنا : خالد ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن العلاء قال : سأل رجل بن عمر ، عن عثمان قال : كان من الذين تولوا يوم التقى الجمعان فتاب الله عليه ، ثم أصاب ذنباًً فقتلوه وسأله ، عن علي ، فقال : لا تسأل عنه ألا ترى منزله من رسول الله (ص). ________________________________________ النسائي - السنن الكبرى - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 138 ) 7261 - خبرني هلال بن العلاء بن هلال قال : ، حدثنا : حسين قال : ، حدثنا : زهير ، عن أبي إسحاق ، عن العلاء بن عرار قال : سألت عبد الله بن عمر قلت : ألا تحدثني ، عن علي وعثمان قال : أما علي فهذا بيته من بيت رسول الله (ص) ولا أحدثك عنه بغيره ، وأما عثمان فإنه أذنب يوم أحد ذنباًً عظيماً فعفا الله عنه وأذنب فيكم صغيراً فقتلتموه. ________________________________________ النسائي - السنن الكبرى - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 138 ) 7262 - أخبرنا : أحمد بن سليمان قال : ، حدثنا : عبيد الله ، قال : ، حدثنا : إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن العلاء بن عرار قال : سألت بن عمر وهو في مسجد رسول الله (ص) ، عن علي وعثمان فقال : أما علي فلا تسألني عنه وإنظر إلى منزله من رسول الله (ص) ليس في المسجد بيت غير بيته ، وأما عثمان فإنه أذنب ذنباًً عظيماً يوم التقى الجمعان فعفى الله عنه وغفر له وأذنب فيكم ذنباًً دون فقتلتموه. ( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 3 ) إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب فضائل الصحابة - باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي (ر) - رقم الصفحة : ( 73 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قوله : ( فأشهد إن الله عفا عنه وغفر له ) يريد قوله تعالى : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم. ________________________________________ إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 95 ) - ( 3286 ) - سعيد بن عثمان الأنصاري شهد أحداًً روى إسحاق بن راهويه في مسنده من طريقالزبير قال : والله إني لاسمع قول معتب بن قشير والنعاس يغشاني لو كان لنا من الأمر شئ ما قتلنا ها هنا [ آل عمران : ثم قال : وقوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ( آل عمران : 155 ) قال : منهم عثمان بن عفان ، وسعيد بن عثمان وعلقمة بن عثمان الأنصاريان قال : بلغوا جبلاً بناحية المدينة ببطن الأعوص فأقاموا هناك ثلاثاًً ، قلت : ساقه بن إسحاق في مسنده مع إدراجه ومن قوله ثم الخ من كلام بن إسحاق في المغازي. ________________________________________ إبن حجر - المطالب العالية - كتاب السيرة والمغازي 4376 - وبهذا الإسناد إلى الزبير قال : والله ، إن النعاس ليغشاني إذ سمعت إبن قشير يقولها وما أسمعها منه إلاّ كالحلم ثم قرأ : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم ، قال : والذين تولوا عند جولة الناس عثمان بن عفان ، وسعيد بن عثمان الزرقي ، وأخوه عقبة بن عثمان ، حتى بلغوا جبلاً بناحية المدينة يقال له : الجلعب ببطن الأعوص فأقاموا به ثلاثاًً ، فزعموا أنهم لما رجعوا إلى رسول الله (ص) ، قال : لقد ذهبتم فيها عريضة ثم قال : يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا يعني المنافقين وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أوكانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم ، الآية ، قال : إنتعاءً وتحسراً ، وذلك لا يغني عنهم شيئاًً ، ثم كانت القصة فيما يأمر به نبيه ويعهد إليه ، حتى إنتهى إلى قوله : أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها يعني يوم بدر فيمن قتلوا وأسروا قلتم : أني هذا قل هو من عند أنفسكم التي كانت من الرماة ، قال : فقال : وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين يقول : علانية أمرهم ، ويظهر أمرهم وليعلم الذين نافقوا فيكون أمرهم علانية ، يعني عبد الله بن أبي ، ومن كان معه ، ممن رجع ، عن رسول الله (ص) حين سار إلى عدوه وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا : لو نعلم قتالاًً لاتبعناكم وذلك لقولهم حين قال لهم أصحاب رسول الله (ص) وهم سائرون إلى أحد حين إنصرفوا عنهم : أتخذلوننا وتسلموننا لعدونا فقالوا : ما نرى أن يكون قتالاًً ، لو نرى أن يكون قتالاًً لاتبعناكم ، يقول الله تعالى : هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواهم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما كانوا يكتمون الذين قالوا لإخوانهم من ذوي أرحامهم ، ولم يعن الله إخوانهم في الدين لو أطاعونا ما قتلوا قال الله عز وجل : قل فادرءوا ، عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين قال إسحاق : هكذا حدثنا به وهب ، وأظن بعض التفسير من إبن إسحاق يعني قوله كذا يعني كذا. قلت : بل إنتهى حديث الزبير إلى قوله : غفور حليم ، ومن قوله : قال : والذين تولوا إلى آخر الحديث من حديث إبن إسحاق بغير إسناد. ( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 5 ) السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 86 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وأخرج البخاري ، عن عثمان بن موهب قال : جاء رجل إلى إبن عمر فقال : إني سائلك ، عن شئ فحدثني : أنشدك بحرمة هذا البيت أتعلم أن عثمان بن عفان فر يوم أحد قال : نعم ، قال : فتعلمه تغيب ، عن بدر فلم يشهدها قال : نعم ، قال : فتعلم إنه تخلف ، عن بيعة الرضوان فلم يشهد ها قال : نعم فكبر فقال إبن عمر : تعال لأخبرك ولأبين لك عما سألتنى عنه ، أما فراره يوم أحد فاشهدإن الله عفاعنه .... ________________________________________ السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 88 ) - وأخرج إبن منده في معرفة الصحابة ، عن إبن عباس في قوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، الآية ، قال : نزلت في عثمان ورافع بن المعلي وحارثة بن زيد. - وأخرج عبد بن حميد وإبن المنذر ، عن عكرمة : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، قال عثمان والوليد بن عقبة وخارجة بن زيد ورفاعة بن معلى. ________________________________________ السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 89 ) - وأخرج عبد بن حميد ، عن عكرمة قال : كان الذين ولوا الدبر يومئذ عثمان بن عفان وسعد بن عثمان وعقبة بن عثمان اخوإن من الأنصار من بنى زريق. ________________________________________ السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 89 ) - وأخرج أحمد وإبن المنذر ، عن شقيق قال : لقى عبد الرحن بن عوف الوليد بن عقبة فقال له الوليد : ما لي أراك جفوت أمير المؤمنين عثمان فقال له عبد الرحمن : أخبره إني لم أفر يوم عينين يقول يوم أحد ولم أتخلف ، عن بدر ولم أترك سنة عمر فإنطلق فخبر بذلك عثمان فقال : أما قوله : إني لم أفر يوم عينين فكيف يعيرنى بذلك وقد عفا الله عنى فقال : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم ، وأما قوله : إني تخلفت يوم بدر فإني كنت أمرض رقية بنت رسول الله (ص) حتى ماتت وقد ضرب لي رسول الله (ص) بسهم ومن ضرب له رسول الله (ص) بسهم فقد شهد ، وأما قوله : إني لم أترك سنة عمر فإني لا أطيقها ولا هو فاته فحدثه بذلك. ( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 4 ) القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة آل عمران - قوله تعالى : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 230 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قوله تعالى : إنما إستزلهم الشيطان ببعض ماكسبوا ، هذه الجملة هي خبر : إن الذين تولوا ، والمراد من تولى ، عن المشركين يوم أحد ، عن عمر (ر) وغيره السدي : يعني من هرب إلى المدينة في وقت الهزيمة دون من صعد الجبل ، وقيل : هي في قوم بأعيانهم تخلفوا عن النبي (ص) في وقت هزيمتهم ثلاثة أيام ثم إنصرفوا ، ومعنى : إستزلهم الشيطان ، إستدعى زللهم بأن ذكرهم خطايا سلفت منهم ، فكرهوا الثبوت لئلا يقتلوا. - وذكر أبو الليث السمرقندي نصر بن محمد بن إبراهيم قال : حدثنا : الخليل بن أحمد قال : ، حدثنا : السراج قال : ، حدثنا : قتيبة قال : ، حدثنا : أبوبكر بن غيلان ، عن جرير : أن عثمان كان بينه وبين عبد الرحمن بن عوف كلام ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : أتسبني وقد شهدت بدراًً ولم تشهد ، وقد بايعت تحت شجرة ولم تبايع ، وقد كنت تولى مع من تولى يوم الجمع ، يعني يوم أحد ، فرد عليه عثمان فقال : أما قولك : أنا شهدت بدراًً ولم تشهد ، فإني لم أغب ، عن شيء شهده رسول الله (ص) ، ألا إن بنت رسول الله (ص) كانت مريضة وكنت معها أمرضها ، فضرب لي رسول الله (ص) سهماً في سهام المسلمين ، وأما بيعة الشجرة فأن رسول الله (ص) بعثني ربيئة على المشركين بمكة - الربيئة هو الناظر - فضرب رسول الله (ص) يمينه على شماله ، فقال : هذه لعثمان فيمين رسول الله (ص) وشماله خير لي : من يميني وشمالي ، وأما يوم الجمع فقال : ولقد عفا الله عنهم إن الله الله غفور حليم ، فكنت فيمن عفا الله عنهم. ________________________________________ القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة آل عمران - قوله تعالى : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 230 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - كما في صحيح البخاري قال : ، حدثنا : عبدان ، أخبرنا : أبو حمزة ، عن عثمان بن موهب قال : جاء رجل حج البيت فرآى قوماًً جلوساًً فقال : من هؤلاء القعود ؟ ، قالوا : هؤلاء قريش ، قال : من الشيخ ؟ ، قالوا : إبن عمر ، فأتاه فقال : إني سائلك ، عن شئ أتحدثني ؟ ، قال : أنشدك بحرمة هذا البيت ، أتعلم أن عثمان بن عفان فر يوم أحد ؟ ، قال : نعم ، قال : فتعلمه تغيب ، عن بدر فلم يشهدها ؟ ، قال : نعم ، قال : فتعلم أنه تخلف ، عن بيعة الرضوان فلم يشهدها ؟ ، قال : نعم ، قال : فكبر قال إبن عمر : تعال لأخبرك ولأبين لك عما سألتني عنه ، أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفا عنه. وأما تغيبه عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله (ص) وكانت مريضة ، فقال له النبي (ص) : إن لك أجراً رجل من شهد بدراًً وسهمه ، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فإنه لو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان بن عفان لبعثه مكانه ، فبعث عثمان. ________________________________________ القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة طه عليه السلام - قوله تعالى : فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 168 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - .... هذا إحتج إبن عمر على الذي قال له : إن عثمان فر يوم أحد ، فقال إبن عمر : ما على عثمان ذنب لأن الله تعالى قد عفا عنه بقوله : ولقد عفا الله عنهم ، ( آل عمران : 155 ). ( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 10 ) إبن كثير - البداية والنهاية - سنة ثلاث من الهجرة - غزوة أحد - فصل في أنزل الله نصره على المسلمين - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 389 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال البخاري : حدثنا : عبدان ، أخبرنا : أبو حمزة ، عن عثمان بن موهب قال : جاء رجل حج البيت فرآى قوماًً جلوساًً فقال : من هؤلاء القعود قال : هؤلاء قريش ، قال : من الشيخ ؟ ، قالوا : إبن عمر فأتاه فقال : إني سائلك ، عن شئ أتحدثني قال : أنشدك بحرمة هذا البيت أتعلم أن عثمان بن عفان فر يوم أحد قال : نعم ، قال : فتعلمه تغيب ، عن بدر فلم يشهدها ؟ ، قال : نعم ، قال : فتعلم أنه تخلف ، عن بيعة الرضوان فلم يشهدها ؟ ، قال : نعم ، قال : فكبر قال إبن عمر : تعال لأخبرك ولأبين لك عما سألتني عنه : أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفا عنه .... ________________________________________ إبن كثير - البداية والنهاية - سنة ثلاث من الهجرة - غزوة أحد - فصل في أنزل الله نصره على المسلمين - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 391 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وقد رواه البخاري أيضاًً في موضع آخر والترمذي من حديث أبي عوانه ، عن عثمان بن عبد الله بن موهب به ، وقال الأموي في مغازيه ، عن إبن إسحاق ، حدثني : يحيى بن عباد ، عن أبيه ، عن جده سمعت رسول الله (ص) : يقول ، وقد كان الناس إنهزموا عنه حتى بلغ بعضهم إلى المبقى دون الأعوص ، وفر عثمان بن عفان وسعد بن عثمان رجل من الأنصار حتى بلغوا الجلعب جبل بناحية المدينة مما يلي الأعوص فأقاموا ثلاثاًً ثم رجعوا ، فزعموا أن رسول الله (ص) قال لهم : لقد ذهبتم فيها عريضة ، والمقصود أن أحداًً وقع فيها أشياء مما وقع في بدر. ________________________________________ إبن كثير - البداية والنهاية - ثم دخلت سنة خمس وثلاثين - الأحاديث الواردة في فضائل عثمان بن عفان - فيما ورد من فضائله وحده - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 366 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال البخاري : حدثنا : موسى بن إسماعيل ، ثنا : أبو عوانة ، ثنا : عثمان بن موهب قال : جاء رجل من أهل مصر حج البيت ، فرآى قوماًً جلوساًً فقال : من هؤلاء القوم ؟ ، قالوا : قريش ، قال : فمن الشيخ فيهم ؟ ، قالوا : عبد الله بن عمر قال : يا بن عمر ! إني سائلك عن شئ فحدثني عنه ، هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد ؟ ، قال : نعم ! قال : تعلم أنه تغيب يوم بدر ولم يشهدها ؟ ، قال : نعم ! قال : تعلم أنه تغيب ، عن بيعة الرضوان ولم يشهدها ؟ ، قال : نعم ! قال الله أكبر ، قال إبن عمر : تعال أبين لك ، أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفا عنه وغفر له .... ________________________________________ إبن كثير - البداية والنهاية - ثم دخلت سنة خمس وثلاثين - الأحاديث الواردة في فضائل عثمان بن عفان - فيما ورد من فضائله وحده - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 367 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وقال الإمام أحمد : ، حدثنا : معاوية بن عمرو ، ثنا : زائدة ، عن عاصم ، عن سفيان قال : لقي عبد الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة ، فقال له الوليد : ما لي أراك جفوت أمير المؤمنين عثمان ؟ ، فقال له عبد الرحمن : أبلغه أني لم أفر يوم حنين ، قال : عاصم : يقول يوم أحد ولم أتخلف عن يوم بدر ولم أترك سنة عمر ، قال : فإنطلق فخبر بذلك عثمان فقال : أما قوله : إني لم أفر يوم حنين فكيف يعيرني بذلك وقد عفا الله عني فقال : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم ، ( آل عمران : 155 ) .... ________________________________________ إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة آل عمران - تفسير قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 137 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وقال البخاري أيضاًً : حدثنا : عبدان ، حدثنا : أبو حمزة ، عن عثمان بن موهب قال : جاء رجل حج البيت فرآى قوماًً جلوساًً فقال : من هؤلاء القعود ؟ ، قالوا : هؤلاء قريش ، قال : من الشيخ ؟ ، قالوا : إبن عمر فأتاه فقال : إني سائلك ، عن شئ فحدثني قال : سل قال : أنشدك بحرمة هذا البيت أتعلم أن عثمان بن عفان فر يوم أحد ؟ ، قال : نعم ، قال : فتعلمه تغيب ، عن بدر فلم يشهدها قال : نعم ، قال : فتعلم أنه تخلف ، عن بيعة الرضوان فلم يشهدها قال : نعم فكبر فقال إبن عمر : تعال لأخبرك ولأبين لك عما سألتني عنه ، أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفا عنه .... ________________________________________ إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة آل عمران - تفسير قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 137 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال البخاري : حدثنا : عبدان أخبرنا : أبو حمزة ، عن عثمان بن موهب ، قال : جاء رجل حج البيت فرآى قوماًً جلوساًً ، فقال : من هؤلاء القعود ؟ ، قال : هؤلاء قريش ، قال : من الشيخ ؟ ، قالوا : إبن عمر. فأتاه فقال : إني سائلك ، عن شئ أتحدثني ؟ ، قال : أنشدك بحرمة هذا البيت : أتعلم أن عثمان بن عفان فر يوم أحد ؟ ، قال : نعم ، قال : فتعلمه تغيب ، عن بدر فلم يشهدها ؟ ، قال : نعم ، قال : فتعلم أنه تخلف ، عن بيعة الرضوان فلم يشهدها ؟ ، قال : نعم ، قال : فكبر قال إبن عمر : تعال لأخبرك ولأبين لك عما سألتنى عنه ، أما فراره يوم أحد : فأشهد أن الله عفا عنه .... - قال إبن عمر : تعال لأخبرك ولأبين لك عما سألتني عنه ، أما فراره يوم أحد : فأشهد أن الله عفا عنه ، وأما تغيبه عن بدر فإنه كان تحته بنت النبي (ص) وكانت مريضة ، فقال له رسول الله (ص) : إن لك أجراً رجل ممن شهد بدراًً وسهمه ، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان : فإنه لو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان بن عفان لبعثه مكانه ، فبعث عثمان ، وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة ، فقال النبي (ص) بيده اليمنى : هذه يد عثمان فضرب بها على يده ، فقال : هذه لعثمان. ________________________________________ إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة آل عمران - تفسير قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 139 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - .... وقال البيهقي في الدلائل : بإسناده ، عن عمارة بن غزية ، عن أبى الزبير ، عن جابر قال : إنهزم الناس عن رسول الله (ص) يوم أحد وبقى معه أحد عشر رجلاًًً من الأنصار ، وطلحة بن عبيد الله وهو يصعد الجبل. ________________________________________ إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة آل عمران - تفسير قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 139 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وقال البيهقي في الدلائل : بإسناده ، عن عمارة بن غزية ، عن أبى الزبير ، عن جابر قال : إنهزم الناس عن رسول الله (ص) يوم أحد وبقى معه أحد عشر رجلاًًً من الأنصار ، وطلحة بن عبيد الله وهو يصعد الجبل. ________________________________________ إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة آل عمران - تفسير قوله تعالى : ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 146 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال الإمام أحمد ، حدثنا : معاوية بن عمرو ، حدثنا : زائدة ، عن عاصم ، عن شقيق قال : لقي عبد الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة فقال له الوليد : مالي أراك جفوت أمير المؤمنين عثمان ، فقال له عبد الرحمن : أبلغه أني لم أفر يوم عينين قال : عاصم يقول يوم أحد ولم أتخلف عن بدر ولم أترك سنة عمر قال : فإنطلق فأخبر بذلك عثمان قال : فقال عثمان أما قوله : إني لم أفر يوم حنين فكيف يعيرنى بذلك ولقد عفا الله عنه ، فقال تعالى : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم .... ________________________________________ إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 55 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وقال الأموى في مغازيه ، عن إبن إسحاق : حدثني يحيى بن عباد ، عن أبيه ، عن جده سمعت رسول الله (ص) : يقول : وقد كان الناس إنهزموا عنه حتى بلغ بعضهم إلى المنقى دون الأعوص ، وفر عثمان بن عفان وسعد بن عثمان رجل من الأنصار حتى بلغوا الجلعب ، جبل بناحية المدينة مما يلي الأعوص ، فأقاموا ثلاثاًً ثم رجعوا ، فزعموا أن رسول الله (ص) قال لهم : لقد ذهبتم فيها عريضة ....( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 3 ) الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) 7389 - حدثنا : إبن حميد ، قال : ، ثنا : سلمة ، عن إبن إسحاق ، قال : فر عثمان بن عفان ، وعقبة بن عثمان ، وسعد بن عثمان - رجلان من الأنصار حتى بلغوا الجلعب ، جبل بناحية المدينة مما يلي الأعوص ، فأقاموا به ثلاثاًً ، ثم رجعوا إلى رسول الله (ص) ، فقال لهم : لقد ذهبتم فيها عريضة. ________________________________________ ...يتبع

              تعليق


              • #8
                الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) 7390 - حدثنا : إبن حميد ، قال : ، ثنا : سلمة ، عن إبن إسحاق ، قوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ، الآية ، والذين إستزلهم الشيطان : عثمان بن عفان ، وسعد بن عثمان ، وعقبة بن عثمان الأنصاريان ، ثم الزرقيان ، وأما قوله : ولقد عفا الله عنهم فإن معناه : ولقد تجاوز الله عن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، أن يعاقبهم بتوليهم ، عن عدوهم. ________________________________________ الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 203 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال أبو جعفر : وقد كان الناس إنهزموا عن رسول الله (ص) حتى إنتهى بعضهم إلى المنقى دون الأعوص وفر عثمان بن عفان وعقبة بن عثمان وسعد بن عثمان رجلان من الأنصار حتى بلغوا الجلعب جبلاً بناحية المدينة مما يلى الأعوص ، فأقاموا به ثلاثاًً ثم رجعوا إلى رسول الله (ص) فزعموا أن رسول الله (ص) قال لهم : لقد ذهبتم فيها عريضة. ( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 3 ) الطبراني - المعجم الأوسط - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 38 ) 1220 - وعن زيد ، عن أبي إسحاق ، عن العلاء بن عرار قال : سئل إبن عمر ، عن علي وعثمان ؟ ، فقال : أما علي فلا تسألوا عنه إنظروا إلى منزلته من رسول الله فإنه سد أبوابنا في المسجد وأقر بابه ، وأما عثمان فإنه أذنب يوم التقى الجمعان ذنباًً عظيماً فعفا الله عنه وأذنب فيكم ذنباًً دون ذلك فقتلتموه. ________________________________________ الطبراني - المعجم الأوسط - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 208 ) 7501 - حدثنا : محمد بن عباس الاخرم الإصبهاني ، ثنا : عمر بن محمد بن الحسن الأسدي ، ثنا : أبي ، ثنا : العلاء بن زهير ، عن وبرة بن عبد الرحمن قال : كنا عند عبد الله بن عمر حين سأله رجل من أهل الكوفة ، فقال : يا أبا عبد الرحمن أخبرني : ، عن عثمان بن عفان هل شهد بدراًً قال : لا ، قال الله أكبر قال : أخبرني : هل كان عثمان تولى يوم التقى الجمعان ، قال : نعم ، قال الله أكبر قال : أخبرني : هل شهد عثمان يوم بيعة الرضوان قال : لا ، قال الله أكبر فإنطلق فقلت له : مكاني أن الرجل من أهل الكوفة وهم يحبون علياًً ويبغضون عثمان قال : عليّ بالرجل فأتي به فقال : سألتني عن عثمان هل شهد بدراًً فقلت لك لا وسأخبرك عن ذلك إن بنت رسول الله (ص) كانت مريضة فقال له النبي (ص) : تخلف على إبنتي فقال : ما أحببت فقال له النبي (ص) : فإنه أحب إلي أن أتخلف عليها وجعله مثل أجراً من شهدها وأسهمه قل واحدة الله أكبر ، وأما قولك إنه كان فيمن تولى يوم التقى الجمعان فقد أخبرنا : الله أنه قد عفى عنهم قل ثنتين الله أكبر ، وأما قولك أنه لم يشهد بيعة الرضوان فأن النبي (ص) بعث عثمان إلى أهل مكة فلما أمر بالبيعة قال النبي (ص) اللهم إن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك وإن هذي يدي وهذه يد عثمان وضرب بيده على يده الأخرى فبايع له ، لم يرو هذا الحديث عن وبرة إلاّ العلا بن زهير ، تفرد به : محمد بن الحسن. ________________________________________ الطبراني - المعجم الأوسط - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 232 ) 8731 - حدثنا : معاذ قال : ، نا : إسحاق قال : ، نا : عبد الواحد بن زياد قال : ، نا : كليب بن وائل قال : ، حدثني : هانئ بن قيس ، عن حبيب بن أبي مليكة قال : كنت قاعداًًً إلى جنب إبن عمر فجاءه رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن أخبرني : ، عن عثمان هل شهد بدراًً قال : لا ، قال : فهل شهد بيعة الرضوان قال : لا ، قال : فكان فيمن تولى يوم التقى الجمعان ، قال : نعم ، قال : فولى الرجل قال : فقال : الرجل لعبد الله بن عمر : إن هذا الآن يذهب فيخبر الناس أنك وقعت في عثمان قال : هل فعلت ذلك قال : كذلك زعم فقال : علي الرجل فردوه فقال : هل تدري ما قلت لك قال : الرجل سألتك هل شهد عثمان بدراًً فقلت : لا وسألتك هل شهد بيعة الرضوان فقلت : لا وسألتك هل كان فيمن تولى يوم التقى الجمعان فقلت : نعم ، فقال عبد الله أن رسول الله (ص) قال يوم بدر : إن عثمان حبس في حاجة الله وحاجة رسول الله فضرب له رسول الله (ص) بسهم ولم يضرب لأحد غاب بسهم غيره قال : وبعث رسول الله (ص) يوم بيعة الرضوان عثمان إلى مكة يستأذنهم في الهدي ودخول مكة فبايع رسول الله (ص) بيعة الرضوان وهو يريد أن يدخل مكة فقال : إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله فأن أبايع الله له فصفق إحدى يديه على الأخرى قال : وقال الله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفى الله عنهم ، فأذهب فقد عفى الله فإذهب الآن فإجهد علي جهدك ، لم يدخل أحد ممن روى هذا الحديث في هذا الإسناد بين كليب بن وائل وحبيب بن أبي مليكة هانئ بن قيس إلاّ عبد الواحد بن زياد ورواه زائدة وجماعة ، عن كليب بن وائل ، عن حبيب بن أبي مليكة ، عن إبن عمر وحبيب بن أبي مليكة يكنى أبا ثور الحداني حي من مراد.( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 3 ) إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 314 ) - ( س سعيد ) بن عثمان الأنصاري الزرقى أخو عقبة روى محمد بن إسحاق ، عن يحيى إبن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، عن الزبير قال : والله إني لأسمع قول معتب بن قشير أخى بنى عمرو بن عوف والنعاس يغشاني ما أسمعه إلاّّ كالحلم حين قال : لو كان لنا من الأمر شئ ما قتلنا هاهنا ثم قال : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم ، فالذين إستزلهم الشيطان ثم عفا الله عنهم عثمان بن عفان وسعيد بن عثمان وعلقمة إبن عثمان. ________________________________________ إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 159 ) - قال إبن منده‏ :‏ نزل فيه وفي أصحابه‏ :‏ ‏إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ، الآية‏ ،‏ روي بإسناده ، عن أبي صالح ، عن إبن عباس ، قال :‏ نزلت في عثمان ، وأبي حذيفة بن عتبة ، ورافع بن المعلى الأنصاري ، وخارجة بن زيد ، الذين تولوا يوم التقى الجمعان‏. ________________________________________ إبن الأثير - النهاية في غريب الحديث - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 334 ) - وفى حديث عثمان قال له عبد الرحمن بن عوف يعرض به : إني لم أفر يوم عينين ، فقال له : لم تعيرني بذنب قد عفا الله عنه ؟ عينان : إسم جبل بأحد ، ويقال ليوم أحد يوم عينين ، وهو الجبل الذى أقام عليه الرماة يومئذ. ( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 2 ) المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 71 ) 36277 - أيضاًً ، عن شقيق قال : لقي عبد الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة فقال له الوليد : ما لي أراك قد جفوت أمير المؤمنين عثمان ؟ ، فقال له عبد الرحمن : أبلغه أني لم أفر يوم عينين يعني يوم أحد ولم أتخلف يوم بدر ولم أترك سنة عمر ، قال : فإنطلق فخبر ذلك عثمان ، قال : فقال : أما قوله : إني لم أفر يوم عينين ، فكيف يعيرني بذلك وقد عفا الله عني ؟ ، فقال : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم ، وأما قوله : إني تخلفت ، عن بدر ، فإني كنت أمرض رقية بنت رسول الله (ص) حتى ماتت وقد ضرب لي رسول الله (ص) بسهمي ، ومن ضرب له رسول الله (ص) بسهمه فقد شهد ، وأما قوله : إني لم أترك سنة عمر ، فإني لا أطيقها ولا هو ، فأته فحدثه بذلك. ________________________________________ المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 75 ) 36282 - أيضاًً ، عن سعيد بن المسيب قال : رفع عثمان صوته على عبد الرحمن بن عوف فقال له عبد الرحمن : لأي شئ ترفع صوتك وقد شهدت بدراًً ولم تشهد ، وبايعت رسول الله (ص) ولم تبايع ، وفررت يوم أحد ولم أفر ؟ ، فقال له عثمان : أما قولك : أنك شهدت بدراًً ولم أشهد ، فأن رسول الله (ص) خلفني على إبنته وضرب لي بسهم وأعطاني أجري ، وأما قولك : بايعت رسول الله (ص) أبايع ، فأن رسول الله (ص) بعثني إلى أناس من المشركين وقد علمت ذلك فلما إحتبست ضرب بيمينه على شماله ، فقال : هذه لعثمان بن عفان ، فشمال رسول الله (ص) خير من يميني ، وأما قولك : فررت يوم أحد ولم أفر ، فإن الله تعالى قال : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا لقد عفا الله عنهم ، فلم تعيرني بذنب قد عفا الله عنه. ( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 12 ) إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 39 ) - رقم الصفحة : ( 257 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - أخبرنا : أبو سهل محمد بن إبراهيم ، أنا : إبراهيم بن منصور ، أنا : أبوبكر بن المقرئ ، أنا : أبو يعلى ، أنا : نمير ، نا : إبن أبي عبيدة ، أنا : أبي ، عن الأعمش ، عن شقيق قال : كان بين عثمان وبين عبد الرحمن بن عوف كلام فأرسل إليه عبد الرحمن والله ما فررت عن رسول الله (ص) يوم عينين يعني أحد ولا تخلفت عن بدر ولا خالفت سنة عمر فأرسل إليه عثمان أما قولك إني تخلفت عن بدر فإن بنت رسول الله (ص) شغلتني قال سليمان : كانت تقضي ، وأما قولك فررت يوم عينين فقد صدقت قد عفا الله عني .... ________________________________________ إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 39 ) - رقم الصفحة : ( 257 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - أخبرنا : أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي بن أبي عثمان ، أنا : أحمد بن عثمان بن الفضل ، أنا : عبيد الله بن محمد بن إسحاق ، أنا : عبد الله بن محمد ، أنا : يوسف بن موسى ، أنا : عبد الله الجهني يعني الرازي ، أنا : عمرو بن أبي قيس ، عن عاصم ، عن أبي وائل قال : لقيني الوليد بن عقبة رجلاًًً قد سماه فقال له الوليد : جفوت أمير المؤمنين يعني عثمان فقال : أبلغه أني لم أفر يوم حنين ولم أتخلف عن بدر ولم أترك سنة عمر ، فقال عثمان : أما قوله : إني فررت يوم حنين فلم يعيبني بذنب قد عفا الله عنه وتاب الله علي ، ثم قرأ : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان .... ________________________________________ إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 39 ) - رقم الصفحة : ( 257 ) - وقد مر في الرواية السابقة عينين ، عثمان أما قوله : إني فررت يوم حنين فلم يعيبني بذنب قد عفا الله عنه وتاب الله علي ، ثم قرأ : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، إلى آخر الآية وأما تخلفي عن بدر فإني كنت أمرض رقية بنت رسول الله (ص) فجاء زيد بن حارثة بفتح بدر وأنا أدفنها وأنا بالبقيع ، وقد ضرب لي رسول الله (ص) بسهم ومن ضرب له رسول الله (ص) بسهم فقد شهد ، وأما سنة عمر فلا أستطيعها أنا ولا أنت. ________________________________________ إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 39 ) - رقم الصفحة : ( 258 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال : ونا عبد الله ، حدثني : محمد بن أحمد بن الجنيد ، ومحمد بن علي وغيرهما قالوا : ، أنا : معاوية بن عمرو ، نا : زائدة ، عن عاصم ، عن شقيق قال : لقي الوليد بن عقبة رجلاًًً قد سماه فقال له الوليد : ما لي أراك قد جفوت أمير المؤمنين عثمان ، فقال له الرجل : أبلغه أني لم أفر يوم حنين قال : عاصم وهو يوم أحد ولم أتخلف يوم بدر ولم أترك سنة رسول الله (ص) ، قال : فإنطلق فأخبر عثمان ، فقال : أما قوله : إني لم أفر يوم حنين فكيف يعيرني بذنب قد عفا الله عنه ، فقال : إن الذين تولوا منكم يوم التقا الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفى الله عنهم .... ________________________________________ إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 39 ) - رقم الصفحة : ( 258 ) - أخبرنا : أبو سهل بن سعدوية ، أنا : إبراهيم سبط بحرويه ، أنا : أبوبكر بن المقرئ ، نا : أبو يعلى ، نا : زهير ، نا : معاوية بن عمرو ن نا : زائدة ، عن عاصم ، عن شقيق قال : لقي عبد الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة فقال له الوليد : ما لي أراك قد جفوت أمير المؤمنين عثمان فقال : أبلغه أني لم أفر يوم عينين قال : عاصم هو يوم أحد ، ولم أتخلف يوم بدر ولم أترك سنة عمر فإنطلق يخبر ذلك عثمان ، فقال عثمان أما قوله يوم عينين فكيف يعيرني بذنب قد عفا الله عنه فقال : عز وجل : إن الذين تولوا منكم يوم التقا الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفى الله عنهم ..... ________________________________________ إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 39 ) - رقم الصفحة : ( 259 ) - أخبرنا : أبو محمد عبد الجبار بن محمد البيهقي ، أنا : علي بن أحمد بن محمد الواحدي ، أنا : سعيد بن محمد بن أحمد بن حيان ، أنا : عبد الله بن محمد بن أحمد بن حيان ، أنا : عبد الله بن محمد بن الحسين المروزي ، أنا : أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب ، نا : محمد بن الليث ، نا : علي بن الحكم ، نا : سلام القارئ ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب : أن عثمان بن عفان رفع صوته على عبد الرحمن بن عوف وهو يومئذ خليفة فقال له عبد الرحمن : بأي شئ ترفع صوتك علي ولقد شهدت بدراًً ولم تشهد وبايعت رسول الله (ص) ولم تبايع يعني بيعة الرضوان وفررت يوم أحد ولم أفر فقال عثمان : أما قولك شهدت بدراًً ولم تشهد فأن رسول الله (ص) خلفني على إبنته ، وأما ما ذكرت أنك بايعت رسول الله (ص) ولم أبايع وأن رسول الله (ص) بعثني إلى ناس من المشركين فلما أبطأت عليه ضرب بيمينه على شماله ، فقال هذه لعثمان. ________________________________________ إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 39 ) - رقم الصفحة : ( 259 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - أخبرناه عالياًً : أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا : أحمد بن أبي عثمان ، وأحمد بن محمد بن إبراهيم ، ح وأخبرنا : أبو عبد الله بن القصاري ، أنا : أبي أبو طاهر قالا : ، أنا : إسماعيل بن الحسن بن عبد الله ، نا : أبو عبد الله المحاملي ، ح وأخبرنا : أبو الفتح محمد بن علي المصري ، وأبو الحسن علي بن أبي طالب أحمد بن محمد بن عوانة القايني ، وأبو صالح ذكوان بن سيار بن محمد الدهان ، وأبو رشيد علي بن عثمان بن محمد الواعظ الهيصمي بهراة قالوا : ، أنا : محمد بن عبد العزيز الفارسي ، أنا : عبد الرحمن بن أحمد بن أبي شريح ، أنا : يحيى بن محمد بن صاعد قالا : ، أنا : محمد بن إسماعيل البخاري زاد إبن صاعد أبو عبد الله ، أنا : علي بن الحكم الأنصاري ، أنا : سلام زاد المحاملي بن سليمان وقالا : أبو المنذر القارئ ، عن علي بن زيد ، عن إبن المسيب سماه إبن صاعد سعيداًً : أن عثمان بن عفان قال : لرجل وقال : المحاملي لعبد الرحمن بن عوف ، أما قولك ما شهدت بدراًً فأن رسول الله (ص) خلفني زاد المحاملي يوم بدر وقالا : على إبنته وضرب لي بسهم وأعطاني أجري وأما قولك يوم أحد فإن الله عفا عني .... ________________________________________ إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 39 ) - رقم الصفحة : ( 260 ) - أخبرنا : أبو عبد الله محمد بن غانم بن أحمد ، أنا : عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق ، أنا : أبي ، أنا : أبو أسحاق إسماعيل بن عمرو السمرقندي ، أنا : محمد بن حامد بن حميد ، أنا : علي بن إسحاق السمرقندي ، أنا : محمد بن مروان ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن إبن عباس قال : نزلت في عثمان وبي حذيفة بن عتبة ورافع بن المعلى الأنصاري وخارجة بن زيد : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، الآية. ________________________________________ إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 39 ) - رقم الصفحة : ( 261 ) - أنبئنا : أبو علي الحداد ثم ، أخبرنا : أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا : يوسف بن محمد ، قالا : ، أنا : أبو نعيم ، إنا ح وأخبرنا : أبو عبد الله الفراوي ، أنا : أبوبكر البيهقي ، أنا : أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك ، أنا : عبد الله بن جعفر ، أنا : يونس بن حبيب ، أنا : أبو داود الطيالسي ، أنا : أبو عوانة وشيبان ، عن عثمان بن عبد الله بن موهب ، عن إبن عمر : إنه قال : لرجل أما قولك الذي سألتني عنه أشهد عثمان بدراًً فإنه شغل بإبنة رسول الله (ص) فضرب له رسول الله (ص) بسهمه ، وأما بيعة الرضوان فأن رسول الله (ص) بعثه إلى أهل مكة ولو كان أحد وفي حديث أبي نعيم ولو أن أحداًً أوثق في نفسه من عثمان لبعثه وكانت البيعة وعثمان غائب فقال رسول الله (ص) يدي هذه لعثمان فضرب بإحدى يديه على الأخرى ، وأما توليه يوم التقى الجمعان فأشهد أن الله قد عفا عنه أذهب بهذا معك. ________________________________________ إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 39 ) - رقم الصفحة : ( 261 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - أخبرنا : أبو القاسم الكاتب ، أنا : أبو علي الواعظ ، أنا : أبوبكر بن مالك : ، أنا : أبو عبد الرحمن ، حدثني : أبي أحمد ، أنا : عفان ، أنا : أبو عوانة ، أنا : عثمان بن عبد الله بن موهب قال : جاء رجل من مصر يحج البيت ، قال : فرآى قوماًً جلوساًً فقال : من هؤلاء القوم فقالو قريش ، قال : فمن الشيخ فيهم ، قالوا : عبد الله بن عمر فقال : يا إبن عمر : إني سائلك ، عن شئ أو أنشدك أو نشدتك بحرمة هذا البيت أتعلم أن عثمان فر يوم أحد قال : نعم ، قال : فتعلم أنه غاب عن بدر فلم يشهد قال : نعم ، قال : وتعلم أنه تغيب ، عن بيعة الرضوان قال : نعم ، قال : فكبر قال : فقال إبن عمر : تعال أبين لك ما سألتني عنه ، أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله : قد عفا عنه وغفر له .... ________________________________________ إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 39 ) - رقم الصفحة : ( 262 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - أخبرنا : أبو عبد الله الفراوي ، وأبو المظفر القشيري قالا : ، أنا : أبو سعد الأديب ، أنا : أبو عمرو بن حمدان ، ح وأخبرنا : أبو عبد الله الخلال ، أنا : إبراهيم بن منصور ، أنا : أبوبكر بن المقرئ قالا : ، أنا : أبو يعلى ، أنا : وهب بن بقية ، أنا : خالد ، عن كليب بن وائل ، عن حبيب بن أبي مليكة قال : إني لقاعد عند إبن عمر إذ أتاه رجل فقال : أشهد عثمان بدراًً ، قال : لا ، قال : وشهد بيعة الرضوان ، قال : لا ، فكان ممن تولى يوم التقى الجمعان ، قال : نعم ، قال : فإنطلق فقيل له : يا أبا عبد الرحمن : أن هذا سيخبر أنك تنقصت عثمان قال : ردوه علي قال له إبن عمر : أما يوم بدر فأن رسول الله (ص) خلفه لحاجته فأسهم له ولم يكن يسهم لغائب وأما بيعة الرضوان فأن رسول الله (ص) بعثه إلى أهل مكة فأخرج رسول الله (ص) يده فمسحها على كفه ، وقال : هذه لعثمان فيد رسول الله (ص) خير من يد عثمان ، وأما يوم التقى الجمعان فإن الله : قد عفا عنه .... ________________________________________ إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 42 ) - رقم الصفحة : ( 139 ) - وأخبرنا : أبو محمد بن طاوس ، أنا : أبو القاسم بن أبي العلاء قالا : ، أنا : أبو محمد بن أبي نصر ، أنا : أبو الحسن خيثمة بن سليمان ، نا : هلال بن العلاء ، نا : أبي وعبد الله بن جعفر ، نا : عبيد الله بن عمرو عن زيد ، عن أبي إسحاق ، عن العلاء بن عرار قال : قال أبي قلت لعبدالله بن عمرو وهو في المسجد جالس : كيف تقول في هذين الرجلين علي وعثمان ، وقالا : جميعاًًً فقال عبد الله : أما علي فلا تسأل عنه أحداًً وإنظر إلى منزلة من رسول الله (ص) ، قال أبي : أخرجنا من مسجد رسول الله (ص) إلاّ علي ، وقال إبن جعفر فإنه قد سد أبوابنا في المسجد وأقر بابه ، وأما عثمان فقال أبي قتلاً يوم التقى الجمعان فأذنب ذنباًً عظيماً فعفى الله عنه ، وقالا : جميعاًًً وأذنب فيكم ذنباًً من دون فقتلتموه.( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 3 ) المزي - تهذيب الكمال - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 401 ) - أخبرنا : به أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة المقدسي بدمشق ، وأبوبكر محمد بن إسماعيل إبن الأنماطي بمصر ، قالا : ، أخبرنا : أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، قال : ، أخبرنا : القاضي أبوبكر محمد بن عبداً لباقي الأنصاري ، قال : ، أخبرنا : الحسن بن علي الجوهري ، قال : ، أخبرنا : أبو الحسين محمد إبن المظفر الحافظ ، قال : ، أخبرنا : أبوبكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، قال : ، أخبرنا : أبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي ، قال : ، حدثنا : الفزاري ، عن كليب بن وائل ، عن هانئ بن قيس ، عن حبيب بن أبي مليكة ، قال : كنت جالساًًً عند عبدالله بن عمر ، فأتاه رجل ، فقال : يا أبا عبد الرحمن أشهد عثمان بيعة الرضوان ؟ ، قال : لا ، قال : فشهد يوم بدر ؟ ، قال : لا ، قال : كان ممن تولى يوم التقى الجمعان ؟ ، قال : نعم فخرج الرجل ، فقيل لإبن عمر : إن هذا يرجع إلى أصحابه فيخبرهم أنك وقعت في عثمان ، قال : أو فعلت ؟ ، قال : كذلك يقول : قال : ردوا علي الرجل فردوه ، قال : أحفظت ما قلت لك ؟ ، قال : نعم سألتك ، عن كذا ، فقلت كذا ، وسألتك ، عن كذا ، فقلت كذا ، قال إبن عمر : أما بيعة الرضوان ، فأن رسول الله (ص) كان بعثه إلى أهل مكة يستأذنهم أن يدخل مكة ، فأبوا ، فقام رسول الله (ص) ، فقال : إن عثمان في حاجة الله ، وحاجة رسوله ، وبايع له فصفق رسول الله (ص) بإحدى يديه على الأخرى ، وأما يوم بدر فأن رسول الله (ص) قام ، فقال : إن عثمان إنطلق في حاجة الله وحاجة رسوله فضرب له رسول الله (ص) بسهمه ، ولم يضرب لأحد غاب عنه غيره ، ثم تلا عليه : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، إلى آخر الآية ، ثم قال : أذهب الآن فإجهد كل جهدك. ________________________________________ المزي - تهذيب الكمال - الجزء : ( 19 ) - رقم الصفحة : ( 453 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وقال إبن عمر : أذنب عثمان ذنباًً عظيماً يوم التقى الجمعان بأحد فعفا الله عنه ، وأذنب فيكم ذنباًً صغيراً فقتلتموه قال : وسئل إبن عمر ، عن علي وعثمان فقال للسائل : قبحك الله إنك لتسألني ، عن رجلين كلاهما خير مني ، تريد أن أغض من أحدهما وأرفع من الآخر !. ________________________________________ المزي - تهذيب الكمال - الجزء : ( 22 ) - رقم الصفحة : ( 528 ) - وأخبرنا : أبو إسحاق إبن الدرجي ، قال : ، أنبئنا : أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا : أخبرتنا : فاطمة بنت عبدالله ، قالت : ، أخبرنا : أبوبكر بن ريذة قالا : ، أخبرنا : أبو القاسم الطبراني ، قال : ، حدثنا : أحمد بن إسحاق الخشاب الرقي ، قال : ، حدثنا : عبدالله بن جعفر ، قال : ، حدثنا : عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة ، عن أبي إسحاق ، عن العلاء بن عرار قال : سئل إبن عمر ، عن علي ، وعثمان ، فقال : أما علي فلا تسألوني عنه إنظروا إلى منزله من منزل النبي (ص) فإنه سد أبوابنا في المسجد وأقر بابه ، وأما عثمان فإنه أذنب يوم التقى الجمعان ذنباًً عظيماً فعفا الله عنه وأذنب فيكم ذنباًً دون ذلك فقتلتموه ، أخرجه من حديث شعبة ، وزهير ، وإسرائيل ، عن أبي إسحاق. ( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 3 ) عبد الرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 28 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال الفخر الرازي : ومن المنهزمين عمر ، إلاّ أنه لم يكن في أوائل المنهزمين ، ولم يبعد بل ثبت على الجبل إلى أن صعد النبي (ص) ، ومنهم : عثمان إنهزم مع رجلين من الأنصار يقال لهما : سعد ، وعقبة ، إنهزموا حتى بلغوا موضعاًً بعيداًً ثم رجعوا بعد ثلاثة أيام. ________________________________________ عبد الرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 28 / 29 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - يقول الدكتور مارسدن جونس في مقدمة تحقيق كتاب المغازي للواقدي : في المخطوطة التي إتخذناها أصلاًً لهذه النشرة قائمة بمن فر ، عن النبي يوم أحد تبدأ بهذه الكلمات : وكان ممن ولي فلان ، والحارث بن حاطب ، وثعلبة بن حاطب ، وسواد إبن غزية ، وسعد بن عثمان ، وعقبة بن عثمان ، وخارجة بن عامر ، بلغ ملل ، وأوس بن قيظي في نفر من بني حارثة. بينما النص عند إبن أبي الحديد عمر ، وعثمان بدلاً من فلان ، ويروي البلاذري ، عن الواقدي عثمان ، ولا يذكر عمر ، ويظهر بوضوح أن النص في المخطوطة الأم كان يذكر عثمان وعمر ، أو عمر وحده ، أو عثمان وحده ممن ولو الأدبار يوم أحد ، ولكن الناسخ لم يقبل هذا في حق عمر ، أو عثمان فأبدل إسميهما أو إسم أحدهما بقوله : فلان. ________________________________________ عبد الرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 30 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - أخرج عبد بن حميد ، عن عكرمة قال : كان الذين ولوا الدبر يومئذ : عثمان بن عفان ، وسعد بن عثمان ، وعقبة بن عثمان إخوإن من الأنصار من بني زريق. ( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 11 ) إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 196 ) - وقال أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل : استجيبت دعوة علي (ع) في عثمان وعبد الرحمن ، فما ماتا إلاّّ متهاجرين متعاديين ، أرسل عبد الرحمن إلى عثمان يعاتبه ، وقال : لرسوله : قل له : لقد وليتك ما وليتك من أمر الناس ، وإن لي لامور أما هي لك ، شهدت بدراًً وما شهدتها ، وشهدت بيعة الرضوان وما شهدتها ، وفررت يوم أحد وصبرت ، فقال عثمان لرسوله ، قل له : أما يوم بدر فأن رسول الله (ص) ردنى إلى إبنته لما بها من المرض ، وقد كنت خرجت للذى خرجت له ، ولقيته عند منصرفه ، فبشرني بأجر مثل أجوركم ، وأعطاني سهماً مثل سهامكم ، وأما بيعة الرضوان فإنه (ص) بعثنى إستأذن قريشاً في دخوله إلى مكة ، فلما قيل له : إني قتلت ، بايع المسلمين على الموت لما سمعه عنى ، وقال : إن كان حياً فأن أبايع عنه ، وصفق بإحدى يديه على الأخرى ، وقال : يسارى خير من يمين عثمان ، فيدك أفضل أم يد رسول الله (ص) ! وأما صبرك يوم أحد وفرارى ، فلقد كان ذلك فأنزل الله تعالى العفو عنى في كتابه ، فعيرتني بذنب غفره الله لي ، ونسيت من ذنوبك ما لا تدرى إغفر لك أم لم يغفر. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 5 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - .... فقال له سعد بن أبى وقاص : أتقول هذا لحبائب رسول الله (ص) ! فقال : وفيم أنت ! وما هاهنا ! ثم أقبل نحو سعد عامداً ليضربه ، فإنسل سعد ، فخرج من المسجد ، فأتبعه عثمان ، فلقى علياًً (ع) بباب المسجد ، فقال له (ع) : أين تريد ؟ ، قال : أريد هذا الذى كذا وكذا - يعنى سعداًً يشتمه - فقال له علي (ع) : أيها الرجل ، دع عنك هذا قال : فلم يزل بينهما كلام ، حتى غضباً ، فقال عثمان : الست الذى خلفك رسول الله (ص) له يوم تبوك ! فقال علي : الست الفار عن رسول الله (ص) يوم أحد. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 278 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وثبت في المواقف التى طاشت فيها الألباب ، وبلغت القلوب الحناجر ، فمنها يوم أحد ، ووقوفه بعد أن فر المسلمون بأجمعهم ، ولم يبق معه إلاّّ أربعة علي والزبير ، وطلحة ، وأبو دجانة. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 293 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وروى يحيى بن سلمة بن كهيل قال : قلت : لأبي كم ثبت مع رسول الله (ص) يوم أحد فقال : إثنان ، قلت : من هما قال علي وأبو دجانة. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 20 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قلت : قد إختلف في عمر بن الخطاب هل ثبت يومئذ أم لا ، مع إتفاق الرواة كافة على أن عثمان لم يثبت. - وروى ذلك محمد بن إسحاق وغيره ، ولم يختلفوا في ذلك ، وإنما إختلفوا ، هل قرعه بالرمح وهو فار هارب ، أم مقدم ثابت ! والذين رووا أنه قرعه بالرمح وهو هارب ، لم يقل منهم أنه هرب حين هرب عثمان ولا إلى الجهة التى فر إليها عثمان. - روى كثير من أصحاب الحديث : أن عثمان جاء بعد ثالثة إلى رسول الله (ص) فسأله إلى أين إنتهيت ؟ ، فقال : إلى الإعرض ، فقال : لقد ذهبت فيها عريضة. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 21 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - روى الواقدي قال : كان بين عثمان أيام خلافته وبين عبد الرحمن بن عوف كلام ، فأرسل عبد الرحمن إلى الوليد بن عقبة فدعاه ، فقال : أذهب إلى أخيك فأبلغه عنى ما أقول لك ، فإني لا أعلم أحداًً يبلغه غيرك قال الوليد : أفعل ، قال : قل له يقول لك عبد الرحمن ، شهدت بدراًً ولم تشهدها ، وثبت يوم أحد ووليت ، وشهدت بيعه الرضوان ولم تشهدها ، فلما أخبره قال عثمان : صدق أخى ، تخلفت ، عن بدر على إبنة رسول الله (ص) هي مريضة فضرب لي رسول الله (ص) بسهمى وأجرى ، فكنت بمنزلة من حضر بدراًً ، ووليت يوم أحد فعفا الله عني في محكم كتابه ، وأما بيعة الرضوان فإني خرجت إلى أهل مكة ، بعثنى رسول الله (ص) وقال : إن عثمان في طاعة الله وطاعة رسوله ، وبايع عنى بإحدى يديه على الأخرى ، فكان شمال النبي خيراًًً من يمينى فلما جاء الوليد إلى عبد الرحمن بما قال : قال : صدق أخى. ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 22 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - قال الواقدي : ونظر عمر إلى عثمان بن عفان فقال : هذا ممن عفا الله عنه ، وهم الذين تولوا يوم التقى الجمعان ، والله ما عفا الله عن شئ فرده. - قال : وسأل رجل عبد الله بن عمر ، عن عثمان فقال : أذنب يوم أحد ذنباًً عظيماً ، فعفا الله عنه ، وأذنب فيكم ذنباًً صغيراً فقتلتموه ، ________________________________________ إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 24 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وكان ممن ولى عمر وعثمان والحارث بن حاطب وثعلبه بن حاطب وسواد بن غزية وسعد بن عثمان وعقبة بن عثمان وخارجة بن عمر بلغ ملل ، وأوس بن قيظي في نفر من بني حارثة بلغوا الشقرة ولقيتهم أم أيمن تحثي في وجوههم التراب وتقول لبعضهم : هاك المغزل فإغزل به ، وهلم. ( فرار عثمان من الزحف يوم أحد ) عدد الروايات : ( 8 ) الطحاوي - مشكل الآثار - باب بيان مشكل 3038 - وحدثنا : محمد بن علي بن داود قال : ، حدثنا : الوليد بن صالح النخاس قال : ، حدثنا : عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث قال : كنت عند إبن عمر ، فسأله رجل ، عن علي وعثمان (ر) فقال له : أما علي ، فلا تسألنا عنه ، ولكن إنظر إلى منزلته من رسول الله (ص) : إنه سد أبوابنا في المسجد غير بابه ، وأما عثمان ، فإنه أذنب ذنباًً يوم التقى الجمعان عظيماً ، عفا الله عز وجل عنه ، وأذنب ذنباًً صغيراً ، فقتلتموه. ________________________________________ سليمان بد داود الطيالسي - مسند الطيالسي - رقم الصفحة : ( 264 ) 2058 - حدثنا : أبو داود قال : ، حدثنا : أبو عوانة وشيبان ، عن عثمان بن عبد الله بن موهب ، عن بن عمر : إنه قال لرجل : أما قولك الذي سألتني عنه أشهد عثمان بدراًً فإنه شغل بإبنة رسول الله (ص) فضرب له رسول الله (ص) بسهمه ، وأما بيعة الرضوان فأن رسول الله (ص) بعثه إلى أهل مكة ولو أن أحداًً كان أوثق في نفسه من عثمان لبعثه وكانت البيعة وعثمان غائب فقال رسول الله (ص) يدي هذه لعثمان فضرب بإحدى يديه على الأخرى ، وأما تولية يوم التقى الجمعان فأشهد إن الله عز وجل قد عفا عنه أذهب بهذا معك. ________________________________________ إبن أبي شيبة - المصنف - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 490 ) 31422 - حدثنا : حسين بن علي ، عن زائدة ، عن كليب بن وائل ، عن حبيب بن أبي مليكة ، قال : سأل رجل إبن عمر ، عن عثمان فقال : شهد بدراًً ؟ ، فقال : لا ، فقال : هل شهد بيعة الرضوان ؟ ، فقال : لا ، قال : فهل تولى يوم التقى الجمعان ؟ ، قال : نعم ، قال : ثم ذهب الرجل فقيل لإبن عمر : إن هذا يزعم أنك عبت عثمان ، قال : ردوه ، قال : فردوه عليه ، فقال له : هل عقلت : ما قلت لك ؟ ، قال : نعم ، قال : سألتني هل شهد عثمان بدراًً فقلت لك : لا ، فقال : أن رسول الله (ص) ، قال : اللهم إن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك ، فضرب له بسهمه ، وسألتني هل شهد بيعة الرضوان ، قال : فقلت لك : لا ، وأن رسول الله (ص) بعثه إلى الأحزاب ليوادعونا ويسالمونا فأبوا ، وأن رسول الله (ص) بايع له ، وقال : اللهم إن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك (ص) ثم مسح بإحدى يديه على الأخرى فبايع له ، وسألتني هل كان عثمان تولى يوم التقى الجمعان ؟ ، قال : فقلت : نعم ، وإن الله ، قال : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم ، فأذهب فإجهد على جهدك. ________________________________________ أبو يعلى الموصلي - مسند أبي يعلى - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 450 ) 5473 - حدثنا : وهب بن بقية أخبرنا : خالد ، عن كليب بن وائل ، عن حبيب بن أبي مليكة قال : إني لقاعد ، عن بن عمر إذ أتاه رجل فقال : أشهد عثمان بدراًً قال : لا ، قال : فشهد بيعة الرضوان قال : لا ، قال : فكان ممن تولى يوم التقى الجمعان ، قال : نعم ، قال : فإنطلق فقيل له : يا أبا عبد الرحمن : أن هذا سيخبر أنك تنقصت عثمان قال : ردوه علي قال له بن عمر : أما يوم بدر فأن رسول الله (ص) خلفه لحاجته فأسهله ولم يكن ليسهم لغائب ، وأما بيعة الرضوان فأن رسول الله (ص) بعثه إلى أهل مكة فأخرج رسول الله (ص) يديه فمسحها على كفه قال : هذه لعثمان فيد رسول الله (ص) خير من يد عثمان ، وأما يوم التقى الجمعان فإن الله : قد عفا عنهم أذهب فإجهد علي جهدك. ________________________________________ إبن حبان - صحيح إبن حبان - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 337 ) 7035 - أخبرنا : الحسن بن سفيان الشيباني ، حدثنا : أبوبكر بن أبي شيبة ، حدثنا : حسين بن علي ، عن زائدة ، عن كليب بن وائل ، عن حبيب إبن أبي مليكة قال : سأل رجل بن عمر ، عن عثمان أشهد بدراًً فقال : لا فقال : أشهد بيعة الرضوان فقال : لا ، قال : كان فيمن تولى يوم التقى الجمعان ، قال : نعم ، قال : الرجل الله أكبر ثم إنصرف فقيل لإبن عمر : ما صنعت ينطلق هذا فيخبر الناس أنك تنقصت عثمان قال : ردوه علي : فلما جاء قال : تحفظ ما سألتني عنه فقال : سألتك عن عثمان أشهد بدراًً فقلت : لا ، قال : فأن رسول الله (ص) بعثه يوم بدر في حاجة له وضرب له بسهم وقال : وسألتك أشهد بيعة الرضوان فقلت : لا ، قال : أن رسول الله (ص) بعثه في حاجة له ثم ضرب بيده لي يده أيتهما خير يد رسول الله (ص) أو يد عثمان قال : وسألتك هل كان فيمن تولى يوم التقى الجمعان فقلت : نعم ، قال : فإن الله يقول : إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم ، إذهب فإجهد على جهدك. ________________________________________ إبن شبة النميري - تاريخ المدينة - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 1032 ) 1679 - حدثنا : عن إبن أبي شيبة قال : ، حدثنا : يحيى بن آدم قال : ، حدثنا : أبوبكر بن عياش ، عن عاصم بن أبن النجود ، عن أبي وائل قال : لقي عبد الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة فقال له الوليد : مالك لا تأتي أمير المؤمنين ، يعني عثمان ولا تغشاه ؟ ، فقال له عبد الرحمن : أبلغه عني أني لم أغب ، عن بدر ، ولم أفر يوم عيين ، يعني يوم أحد ولم أخالف سنة عمر قال : فأخبر الوليد عثمان (ر) فقال : أما يوم بدر فإنما كانت على إبنة رسول الله (ص) وقد ضرب لي رسول الله (ص) فيها بسهم ، وأما يوم عيين فلم تعيرني بذنب قد عفا الله لي فيه فقال : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، الآية. ________________________________________ إبن سيد الناس - عيون الأثر - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 431 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وإنهزم قوم من المسلمين منهم عثمان بن عفان وسعد بن عثمان وأخوه عقبة بن عثمان من بنى زريق وخارجة بن عامر الأنصاري ثم عفا الله عنهم ونزل فيهم : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما إستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ، الآية ، قال إبن عقبة تولوا حتى إنتهوا إلى بير جرم ، وروينا عن محمد بن سعد قال أبوالنمر الكنانى هو جد شريك بن عبدالله بن أبي نمر المحدث شهد أحداًً مع المشركين وقال : رميت يومئذ بخمسين مرماة ، فأصبت منها بأسهم وإني لأنظر إلى رسول الله (ص) وأن أصحابه لمحدقون به وأن النبل ليمر عن يمينه وعن شماله ويقصر بين يديه ويخرج من ورائه ، ثم هداه الله للإسلام. ________________________________________ الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 284 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وروى البخاري ، عن عثمان بن موهب (ر) قال : جاء رجل من أهل مصر وحج البيت ، فرآى قوماًً جلوساًً فقال : من هؤلاء القوم ؟ ، قالوا : هؤلاء قريش ، قال : فمن الشيخ فيهم ؟ ، قال :وعبد الله بن عمر ، قال : يا بن عمر : إني سائلك ، عن شئ فحدثني عنه ، هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد قال : نعم ، قال : تعلم أنه تغيب ، عن بدر ولم يشهد قال : نعم ، قال : هل تعلم أنه تغيب ، عن بيعة الرضوان ولم يشهدها ؟ ، قال : نعم ، قال الله أكبر ، فقال إبن عمر (ر) : تعال ، أبين لك ، أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله تعالى عفا عنه وغفر له ، قال تعالى : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، إلى قوله : عفا الله عنهم ( آل عمران : 155 ) .يتبع

                تعليق


                • #9
                  اليس الفرار من الزحف من الكبائرتفسير ابن كثير ج: 1 ص: 487قال ابن جرير حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية عن ابن عون عن محمد قال سألت عبيدة عن الكبائر فقال الإشراك بالله وقتل النفس التي حرم الله بغير حقها والفرار يوم الزحف وأكل مال اليتيم وأكل الربا والبهتان ...إلخ..!!! (هل لي حاجة بمراجعة السند..؟؟) لا أظن..!!!وقال ابن جرير حدثني محمد بن عبيد المحاربي حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم عن أبي إسحاق عن عبيد بن عمير قال الكبائر سبع ليس منهن كبيرة إلا وفيها آية من كتاب الله الإشراك بالله منهن ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أوتهوي به الريح الآية إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا الآية الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذين يتخبطه الشيطان من المس والذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات والفرار من الزحف يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا الآية والتعرب بعد الهجرة إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى وقتل المؤمن ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها الآية..!!!فهل يستحق فاعل الكبائر هذا خلافة المسلمين، بالله عليكم..؟؟هذا ولم يكن وحده يفعل الكبائر كهذه، بل شاركه عمر وعثمان أيضاً..!!

                  تعليق

                  يعمل...
                  X