إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لمحة عن الامام الصــــــــادق(عليه السلام)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لمحة عن الامام الصــــــــادق(عليه السلام)

    لمحة عن الامام الصــــــــادق(عليه السلام) :الامام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلامهو الإمام السادس من أئمة أهل البيت عليهم السلام.ولد في المدينة المنورة، واستشهد فيها وكان عمره يوم شهادته (65 أو 68) عاماً، ودُفِنَ في البقيع إلى جانب أبيه الإمام الباقرعليه السلام،وجدّه الإمام السجاد عليه السلام، والإمام الحسن عليه السلام،أمّه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وكانت فترة إمامته 34 عاماً.روي عنه عليه السلام أحاديث عديدة في شتى صنوف العلم، والمعرفة من المسائل الفقهيّة والكلاميّة و... ومن هنا نُسِبَ المذهب الشيعي إليهعليه السلام وسُمي بـ(المذهب الجعفري).لقد وفرّت فترة الانفتاح - التي حدثت ما بين نهاية الدولة الامويّة وبداية الدولة العباسيّة - في زمن إمامة جعفر بن محمد عليه السلام حرية الحركة للإمام لنشر معالم الدين، فلم تسنح الفرصة لأئمة أهل البيت عليهم السلام قبل ذلك إظهار علومهم للناس لتضييق الحكام عليهم، فصار منهلاً للعلوم، والمعارف، ومصدراً للأحكام، وغيرها.عاصر الإمام الصادق عليه السلام من حكام بني أميّة كل من: هشام بن عبد الملك والوليد بن يزيد المعروف بـ(الناقص)، ثم أخيه إبراهيم بن الوليد، ثم مروان بن محمد المعروف بـ(مروان الحمار) آخر ملوك الدولة الأمويّة، ومن حُكّام بني العباس كل من: السفاح وأبي جعفر المنصور، واستشهدعليه السلام مسموماً على يد أبي جعفر المنصور. اعداد #أحمد_الغالبي

  • #2
    الإمام الصادق صلوات الله وسلامه عليه يمثل إماماً معصوماً مفترض الطاعة، يشترك مع بقية أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم) في هذه الصفة، لكن مضافاً إلى موقع الإمامة فانه يمتاز بميزة تعود إلى الظروف التي عاشها الامام عليه السلام والأوضاع التي عاصرها والحكومات التي كان يعيش في عهدها، وهي ميزة تشييد المذهب الإمامي، وانطلاقاً من هذه الميزة يُقال للشيعة بأنهم (جعفرية). وتجدر الإشارة هنا إلى ملاحظة، وهي أنَّ هناك خلطاً يقع فيه الكثيرون، حيث يَعُدُّونَ الإمامَ الصادق (صلوات الله عليه) مؤسس المذهب الجعفري، في حين انه (صلوات الله عليه) كان له دور التشييد، وهنالك فرقٌ كبير بين التأسيس والتشييد، فان هذا المنطق يصطدم مع الواقعية التأريخية والواقعية الروائية، وتلكا الواقعيتان تدلان على أن مؤسس المذهب الشيعي الإمامي هو شخص رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وذلك بأمر الله سبحانه وتعالى، وهذه الحقيقة لم ترد في كتب الشيعة فقط، وإنما وردت أيضاً في كتب الآخرين، فيمكن مراجعة كتاب (الدر المنثور) للسيوطي، وهو كتاب في التفسير لأحد كبار علماء السنة، حيث يروي في كتابه (الدر المنثور): أن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) كان جالساً يوماً ما مع جماعة من أصحابه، وإذا بعليٍ (صلوات الله عليه) يُقبل فأشار النبي إليه وقال: (إن هذا وشيعته لهم الفائزون)، فنزل قول الله سبحانه وتعالى في سورة البينة: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية). إذن؛ كان في عهد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) جماعة معروفون يُقال لهم (شيعة عليٍ) منهم: سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار، وكانت جماعة متميّزة، كما كان للمنافقين جماعة، وللكفار جماعة أيضاً، ولفلان من الناس جماعة. فالتشيع انطلق من عهد النبي صلى الله عليه واله وبتأسيس منه، لكن الظروف أتاحت للإمام الصادق (صلوات الله عليه) دور التشييد للمذهب الشيعي، كالبناية المكتملة المحتاجة إلى تشييد، فان التشيع كان بحاجة إلى تبيين وتوضيح للمعالم، حيث ان الحكام الظالمين لم يمهلوا من سبق الامام الصادق عليه السلام من ائمة أهل البيت (صلوات الله عليهم) حتى يُبيّنوا أحكام الله وشرعه ومعالم دين الله كما ينبغي وبتفاصيلها، وكان الإمام أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) يقول: (إن ها هنا لعلماً جمّاً)، ولكن الظروف لم تكن مؤاتية لنشر ذلك العلم الغزير، حتى جاء عهد الإمام الباقر ثم بصورة أخص عهد الإمام الصادق (صلوات الله عليهما)، فقام الإمام بتبيين معالم دين الله، كما بيّن معالم التشيّع، ولذا من الملاحظ أن معظم الروايات التي حوتها المعاجم والموسوعات الروائية في أبواب العقائد والأحكام والأخلاق وغيرها، مرويةٌ عن الإمام الصادق (صلوات الله عليه).
    اللهم
    يا ولي العافية اسئلك العافية

    ودوام العافية وتمام العافية
    وشكر العافية
    عافية الدين والدنيا والاخرة بحق محمد وعترته الطاهرة

    تعليق

    يعمل...
    X