روى ثقة الإسلام الكليني في الكافي الشريف بسندٍ صحيحٍ: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «يا محمد بن مسلم، ذنوب المؤمن إذا تاب منها مغفورة له فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة، أما والله إنها ليست إلا لأهل الايمان». قلت: فإن عاد بعد التوبة والاستغفار من الذنوب وعاد في التوبة؟! فقال: «يا محمد بن مسلم، أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر منه ويتوب ثم لا يقبل الله توبته؟!». قلت: فإنه فعل ذلك مراراً، يذنب ثم يتوب ويستغفر! فقال: «كلما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد الله عليه بالمغفرة وإن الله غفور رحيم، يقبل التوبة ويعفو عن السيئات، فإياك أن تُقَنِّطَ المؤمنين من رحمة الله». الكافي الشريف، ج٤، ص٢٢٩-٢٣٠، كتاب الإيمان والكفر، باب التوبة، رقم الحديث ٦.
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هو الغفور الرحيم
تقليص
X