بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اخوتي اخواتي الكرام ورحمة الله وبركاته قيل انه سال النبي جبرئيل: هل انت تضحك؟ قال له: نعم. قال له النبي: متى؟ قال عندما يخلق الانسان ومن اول مايولد الى ان يموت وهو يبحث عن شيء لم يخلق في الدنيا! تعجب النبي وقال ماهو الشي الذي يبحث عنه الانسان ولم يخلق في الدنيا؟ قال جبرائيل: الراحة. ان الله لم يخلق الراحة في الدنيا بل خلقها في الاخرة فالانسان يبحث دائما عن الراحة فالطفل يقول متى اكبر والشاب يقول ليتني اعود طفلا والشیخ يقول ليت الشباب يعود يوما والمتزوجة تقول ليتنی اعود عزباء والعزباء تقول ليتني اتزوج والذي لم ينجب اطفال يقول ليتني عندي طفل واحد والذي انجب اطفال يتضجر ويقول ليتني لم انجب اطفال والذي تزوج امرأة واحدة يريد ان يتزوج الاخرى بحثا عن الراحة وكلا يبحث عن الراحة ولكن لاوجود للراحة في هذه الدنيا قالت مريم: ياليتني مت قبل هذا، ولم تعلم أن في بطنها نبي فلا تيأسوا إنَ طال البلاء موسى عليه السلام لما دفن اخاه هارون عليه السلام ذكر مفارقته له وظلمة القبر... فأدركته الشفقة فبكى فأوحى الله تعالى إليه: ياموسى لو اذنت لأهل القبور أن يخبروك بلطفي بهم لاخبروك! ياموسى لم انساهم على ظاهر الارض احياء مرزوقين أفأنساهم في باطن الارض مقبورين! ياموسى اذا مات العبد، لم انظر الى كثرة معاصيه ولكن انظر إلى قلة حيلته
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
لا راحة في الدنيا...
تقليص
X
-
فعلالاوجود للراحة في هذه الدنيا الزائله فهي دار للبلاء والامتحان اللهم ثبت قلوبنا على دينك يارب العالمين احسنتم سيدنا القدير سيد عباس الأوندي وسدد الله خطاكم .نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية
تعليق